الرئيسية / موسوعة فرسان الثقافة الشعرية / مشاركات الزوار / قد صَحِبْنَا الزّمانَ بالرغمِ منّا،

قد صَحِبْنَا الزّمانَ بالرغمِ منّا،

قد صَحِبْنَا الزّمانَ بالرغمِ منّا،

قد صَحِبْنَا الزّمانَ بالرغمِ منّا، وهو يُردْي، كما علمتَ، الصّحابا
وحللنا المضيقَ، ثمّ أتينا الرّحبَ، لو دامَ ترْكُنا والرّحابا
والجسومُ الترابُ تَحيا بسقُيا، فلهذا قلنا: سُقيتِ السّحابا
قد رضينا الشّحوبَ لوكان صرفُ الدّهـ ـرِ يَرضْى، للأوجه، الإشحابا
وضَحِكنْا، وليس ما يوجِبُ الضحـ ـكَ، لدينا، بل ما يَهيجُ انتحابا
كم أميرٍ أميرَ في عاصفاتٍ، بعدما حابَ، في الحياة، وحابا

عن admin

شاهد أيضاً

أثْرى أخوكَ، فلم يسكُبْ نوافِلَهُ؛

أثْرى أخوكَ، فلم يسكُبْ نوافِلَهُ؛

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *