هكذا نسير

هكذا نسير

*

((طلب منه الخيميائي ان يضع القوقعة على اذنه، فهو قد قام يهذه الحركة كثيرا عندما كان طفلا، وقد سمع منها صوت البحر، فالبحر يقبع دائما في هذه الصدفة، لأنها اسطورته الشخصية، ولن يفارقها الى ان تعود البحار وتغمر الصحراء ثانية))

ص 133-134. الخيميائي، ترجمة فاطمة النظامي عن دار الباحث للنشر والتوزيع في سورية، الطبعة الاولى 1997 .

/ المترجم

*

ترجمة: محسن عواد

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *