الرئيسية / موسوعة فرسان الثقافة الشعرية / شعراء الشعر الشعبي / فَيَا أخَوَيْنَا مِنْ عِبَادٍ وَمَالِكٍ،

فَيَا أخَوَيْنَا مِنْ عِبَادٍ وَمَالِكٍ،

فَيَا أخَوَيْنَا مِنْ عِبَادٍ وَمَالِكٍ،

فَيَا أخَوَيْنَا مِنْ عِبَادٍ وَمَالِكٍ، ألأمْ تعلما أنْ كلُّ منْ فوقها لها
وتستيقنوا أنّا أخوكمْ، وأنّنا إذا سنحتْ شهباءُ تخشونَ فالها
نُقِيمُ لهَا سُوقَ الجِلادِ وَنَغْتَلي بأسيافنا حتّى نوجِّهَ خالها
وإنّ معداً لنْ تجازَ بفعلها، وَإنّ إيَاداً لَمْ تُقَدِّرْ مِثَالَهَا
أفي كُلّ عَامٍ بَيْضَة ً تَفْقَؤونَهَا، فَتُؤذَى ، وَتَبْقَى بَيضَة ٌ لا أخَالَهَا
وكائنْ دفعنا عنكمُ منْ مليّة ٍ، وكربة ِ موتٍ قدْ بيينا عقالها
وأرملة ٍ تسعى بشعثٍ، كأنّها وإياهمُ ربداءُ حثّتْ رئالها
هَنَأنَا وَلمْ نمننْ عَلَيها، فأصْبَحَتْ رَخِيّة َ بَالٍ قَدْ أزَحْنَا هُزَالَهَا

عن admin

شاهد أيضاً

يُذبِّبُ وَردٌ على إثره

يُذبِّبُ وَردٌ على إثره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *