وعادية ٍ إلى الغارات ضبحاً،

وعادية ٍ إلى الغارات ضبحاً،

وعادية ٍ إلى الغارات ضبحاً، تريكَ لقدحِ حافرِها التهابَا
كأنّ الصّبحَ ألبَسَها حُجولاً، وجنحَ الليلِ قمصها إهابا
جوادٌ في الجبالِ تخالُ وعلاً، وفي الفلواتِ تحسبُها عقاب
إذا ما سابقَتها الرّيحُ فرّتْ، وأبقَتْ في يدِ الرّيح التّرابا

عن admin

شاهد أيضاً

بنى الأرض هل من سامع فأبثَّهُ

بنى الأرض هل من سامع فأبثَّهُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *