ولا رأيَ لي إلاّ كنتُ حاقِناً

ولا رأيَ لي إلاّ كنتُ حاقِناً

ولا رأيَ لي إلاّ كنتُ حاقِناً لماءِ المحيّا عن سؤال بني الدّهرِ
ولم تَثنِ أبكارُ المَدائحِ عِطفَها لتجلَى عليهم في غلائلَ في شعري
ولم أبتَذِلْ عِرسَ المَديحِ لخاطِبً، ولو أرغَبوني بالجَزيلِ من المَهرِ

عن admin

شاهد أيضاً

قضى والليلُ مُعتكر بهيمُ

قضى والليلُ مُعتكر بهيمُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *