وإنّ ثقيفاً كانَ، فاعترفوا بهِ،

وإنّ ثقيفاً كانَ، فاعترفوا بهِ،

وإنّ ثقيفاً كانَ، فاعترفوا بهِ، لئيماً، إذا ما نصّ للمجدِ معقلُ
وَأغضُوا، فإنّ المجدَ عنكم وأهْلَهُ على ما بِكمْ من لؤمكم مُتَعزِّلُ
وَخلُّوا مَعَدَّاً وانتساباً إليهِمِ، بهمْ عنكمُ حقاً تناءٍ ومزحلُ
وقولَ السفاهِ، واقصدوا لأبيكمُ ثقيفٍ، فإنّ القصد في ذاكَ أجملُ
فإنّكُمُ إن ترْغبوا لا يَكُنْ لَكُمْ عنَ أصْلكُمُ في جِذم قيْس معوَّلُ
وما لكمُ في خندفٍ منْ ولادة ٍ، ولا في قديم الخيرِ مجدٌ مُؤثَّلُ

عن admin

شاهد أيضاً

حظي من الخبر منحوس وأعجب ما

حظي من الخبر منحوس وأعجب ما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *