الرئيسية / شبكة فرسان الثقافة / زواج المتزوجين حديثا!!!!/د. ريمه الخاني

زواج المتزوجين حديثا!!!!/د. ريمه الخاني

 

نتيجة بحث الصور عن ريمه الخاني

 

 

 

 

لعلنا لانبحث كثيرا في أمور باتت واقعا مفروضا أكثر من أي وقت مضى…

وهي زواج المتزوجين…خاصة في عصرنا الحديث جدا…

ماذا نعني بهذا …؟

 

 

 مع كثرة النساء في واقعنا اليوم، وقلة الرجال..وكثرة الأرامل من الطرفين ، ضمن هذه الظروف الاستثنائية المؤلمة،

جعل فكرة إعادة تجربة الزواج  من جديد بعد منتصف العمر

واقعا مفروضا، وصعبا بذات الوقت، بعدما تفرعت طباع البشر، وبات لها تعاريج وتلافيف وتعقيدات داخل مخ كل إنسان،

 وبات أمرا لامفر منه ، كزواج وتفهم للطرف الآخر،خاصة إن كان عند الطرفين أو طرف واحد أولاد…

فهل سلم منه الزواج الأول؟.

في الزواج الثاني ،نحن أمام  ذكريات وطباع حياتية ناتجة عن الحياة الأولى، نحفز قبل الإقبال على الثانية، والخطوات الحذرة قبيل القرار….

*********

أما  شروط لنجاحه فنكاد نراها هكذا:

1- وضوح الحوار بيبن الطرفين وبسط كل مايريحهما عمليا عند الإقبال عليه.

2- الصراحة في بسط سلبيات وإيجابيات التجرية السابقة.

3- عدم رمي الطرف الآخر بأحجار سلبيات التجربة الأولى، في أن نقول: كنا وكان..

وحتى لو كان هناك إيجابيات…فإن تكرار كنا وكان، كفيلة بالعض على أول خطوة إيجابية وإصابتها بالتعكير.

4- إن مجرد القرار الإيجابي ، بالإقبال على إنشاء حياة جديدة، هذا يعني ظروف جديدة وحياة جديدة، تحتاج لتفاهم جديد على ضوء الظروف الحالية.

5- إن الطرفين مطالبان بإنجاح التجرية الجديدة، بعدم إدخال اطراف أخرى بينهما، لأنهما ليسا صغيرا سن، بقدر ماهما يعرفا تماما ماذا يريدان.

6- لكل من الطرفين الحق والواجب ، بأسعاد الطرف الآخر، وكأنه يوم جديد في حياته، لا أن نتعبرها تتمة لما قبلها.

*********

حقيقة وبكل صدق نعتبر أن هذه القضية باتت أمرا حيويا في واقع متعرج الدروب، صعب الثنايا، فلم نزيده اتساعا في الهوة؟.

خاصة  في الواقع العربي الآن، والإسلامي عموما، بعد ماتكالبت الامم على قصعة دينها وكثيرها لتقليلها..

تكاثروا فإني مباه بكم الأمم, وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

هونوا وسهلوا ويسروا ولاتعسروا..وقولا للناس حسنا…

*********

 

د. ريمه الخاني. 29-11-2015

 

عن admin

شاهد أيضاً

“نقالة” لكل مواطن!!/ محمود المختار الشنقيطي المدني

أحرف ترفض أن تختفي من مخيلتي .. ولا أستغرب ذلك!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *