www.omferas.com
شبكة فرسان الثقافة

الإسلام أعظم ثورة تغييرية في التاريخ؟!/مصطفى إنشاصي

0

يبدو لأن مصطلح ثورة مصطلح حديث لم يرد في القرآن أو السنة أو في تاريخنا الإسلامي بالنص اتخذ البعض منه موقفاً سلبياً في الوقت الذي جذر المصطلح ثابت في القرآن والسنة والتاريخ الإسلامي وفي اللغة العربية طبعاً، أضف إلى ذلك أن كل تعاليم الإسلام وأفعاله وسيرته هي ثورة وتدعو إلى الثورة والتغيير وعدم القبول بالظلم أو السكوت عن الحق أو القبول بأي واقع خطأ وفيه ضرر بالإنسان!

الإسلام أعظم ثورة تغييرية في التاريخ؟!

مصطفى إنشاصي

يبدو لأن مصطلح ثورة مصطلح حديث لم يرد في القرآن أو السنة أو في تاريخنا الإسلامي بالنص اتخذ البعض منه موقفاً سلبياً في الوقت الذي جذر المصطلح ثابت في القرآن والسنة والتاريخ الإسلامي وفي اللغة العربية طبعاً، أضف إلى ذلك أن كل تعاليم الإسلام وأفعاله وسيرته هي ثورة وتدعو إلى الثورة والتغيير وعدم القبول بالظلم أو السكوت عن الحق أو القبول بأي واقع خطأ وفيه ضرر بالإنسان! وفي هذه المقالة الجزء الأول المتعلق بمعنى المصطلح وأصله في القرآن والسنة منقول من كتاب المفكر الإسلامي (محمد عمارة، الإسلام والثورة) يمكن الرجوع إليه لمزيد من الفائدة، والجزء الثاني الذي هو أوامر وتحذيرات القرآن والسنة من عدم التقاعس عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهر بكلمة الحق، تلك الأوامر والتحذيرات التي لا بد أن تنتهي بالثورة سواء سلمية أو مسلحة بحسب الظرف مقالة مختصرة سبق أن كتبتها ونشرتها محرضاً أهلنا في فلسطين للخروج لنبذ الانقسام والثورة على واقع الانقسام القائم في فلسطين.معنى وجذر الثورة في الإسلامجاء في لسان العرب لابن منظور قول رسول الله صلَ الله عليه وعلى آله وسلم: “أثيروا القرآن، فإن فيه خير الأولين والآخرين”. وحديث “من أراد العلم فليثور القرآن”!. وروا البخاري وأبو داود وأحمد بن حنبل عن الصحابي اللجلاج وقله: “بينما نحن في السوق إذا مرت امرأة تحمل صبياً فثار الناس وثُرت معهم …”! كما أن البخاري ومسلم وابن حنبل رووا عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وصفها للخلاف الذي نشب بين الأوس والخزرج وهي تحكي قصة الإفك، فقالت: “بينما الرسول يخطب فوق من المنبر، فثار الحيان: الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله صلَ الله عليه وعلى آله وسلم قائم على المنبر، فلم يزل رسول الله يخفضهم حتى سكتوا وسكت”! أما الصحابي مرة البهزي في إحدى روايته عن تنبؤ الرسول صلَ الله عليه وعلى آله وسلم بالثورة على عثمان بن عفان، قول الرسول: “كيف في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي البقر ..”!ونفس المعنى ورد في القرآن الكريم، فقال تعالى عن بقرة بني إسرائيل: “لا تثير الأرض” (البقرة:71). وقوله تعالى عن الأمم السابقة: “كانوا أشد قوة وأثاروا الأرض وعمروها” (الروم:9). وقوله تعالى: “أثرن به نقعاً” (العاديات:4). وقوله تعالى: “هو الذي أرسل الرياح فتثير سحاباً” (فاطر:9). وقوله تعالى: “هو الذي يرسل الرياح فتثير سحاباً” (الروم:48). لندرك قيمة الكلمة ونعرف معنى الحرية ..؟!منذ فترة طويلة وأنا أرغب في الكتابة عن قيمة الحرية ودور الكلمة في صناعتها، وأهميتهما في حياة الأمم وهي في مراحل التحرير والنهضة أو وهي تبني مستقبل لحياة كريمة لأبنائها ولكن تشغلني قضايا أخرى، ولكن بعد حديث اليوم مع صديق عن القمع ومحاربة الحريات العامة والخاصة وتكميم الأفواه الذي يمارس في فلسطين وغيرها من أقطار وطننا، بأساليب تتنافى مع أبسط الحقوق التي منحها الإسلام لكل مسلم وفضلاً عن منافاتها لما يسمونه حقوق إنسان خاصة وعامة ومواثيق وقوانين مؤسسات ومنظمات دولية في هذا العصر أضعفت موقفنا كمسلمين في مواجهة مزاعم الغرب عن الحرية وحقوق الإنسان الحقيقية، ونحن كنا ندعو ونفاخر بأننا نحن آستاذته الذين علمناه ذلك، وأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي كرم الإنسان واحترم تلك الكرامة، ومنحه حرية الاختيار والتعبير عن الرأي، وأن لنا إسوة في نبي الرحمة المهداة محمد صلي الله عليه وعلى آله وسلم في كذا ..وكذا …إلخ، وقدوة في صحابته رضوان الله تعالى عنهم في الموقف كذا .. وكذا.. وقد كان رأي صديقي: أننا نعيش في زمن ينتمي إلى ثقافة لا تقبل النقد الذاتي أو الخارجي -روح النقد وتقبله غير موجودة لدينا- نحن مجتمعات العلاقة فيها تقوم على المجاملة أو الصراع -ثقافة الأمة المشوهة قد تُفسد الثورات- أنت ـيقصدني، مخيف أي إنسان يخشى الاقتراب منك، لأنه يبدو له كأنك تعيش خارج هذا الزمن وخارج تلك الثقافة، لذلك كثير من المواقع ترفض النشر لك، لأنها تشعر أن أسلوبك حاد وصريح ومباشر، لا تعرف المجاملة أو المواراة. قلت: لأن الكتابة عندي ليست مهنة للارتزاق، ولا هواية أو رغبة في أن أرى اسمي في أكبر قدر ممكن من المواقع، ولا أحرص على رضا هذا الفصيل أو ذاك، ولكني ابن قضية وأكتب ما أشعر به وأؤمن بأن فيه مصلحتنا الوطنية!.وعُدت بالذاكرة إلى أيام الثورة في لبنان وقلت: عندما رأيت بعضاً من خوف المقاتلين من النقد والاعتراض وإبداء الرأي في بعض الأمور التي لا تقارن ولا تعتبر شيء مما عليه الحال الآن في فلسطين، كنت أرد على ذلك الواقع محاولاً تحرير المناضلين من ذلك الخوف أو التردد بالقول:إن الكلمة تسبق الرصاصة .. الكلمة هي التي تفجر الثورة .. الكلمة هي التي تقود وتوجه بوصلة الرصاصة باتجاه العدو المركزي .. الكلمة هي التي توحد الصف وتنقيه من الخَبَث الذي يعلق به .. والثائر والمقاتل والمناضل الذي يخشى ولا يجرؤ على قول كلمته لقائدة لا يحرر وطن ولا يسترد حق لشعبه! علينا أن نكسر حاجز الخوف ونحطم جدار الصمت ونحرر ألسنتنا من عُقدها ونصدع برأينا، وننتقد الخطأ أياً كان ومِمَنْ كان وإلا سنكون عبيد، والعبد الذي لا يستطيع الدفاع عن حقه هل له أن يدافع عن قضية وطن وأمة؟! الذليل المقهور لا يحرر وطن ولا يقوى على قتال عدو! وذلك ما كان من عشرات آلاف المقاتلين عندما اجتاح العدو الصهيوني لبنان عام 1982، وليس وقت الحديث عن تلك التجربة!.وقد كنت أقول ذلك وأكرره طوال سنوات عمري ليس فلسفة كلام ولا اجتهاد شخصي ولكن من خلال فهمي لإسلامي وديني والمنهج الحركي في السيرة النبوية، من خلال فهمي للمنهج القرآني في تربية المسلم على قيمة الحرية وتعريفه بقيمة الكلمة في صناعتها، ودورها في صناعة الأمة الكريمة، وإدراكاً مني لفعل جرأة المقاتل القادر على أن يصدع بكلمته في وجه مسئوله في تشكيل وعيه وشعور المسئولية لديه والمشاركة في صنع القرار، التي تجعل منه شريكاً وابن قضية ومسئول عن سلامة وحياة شعب، وعليه أن يستميت في الدفاع عنه واسترداد حقوقه الوطنية، وأنه ليس مجرد موظف ولا مرتزق وإن قاتل وصمد واستبسل في بعض المعارك!. فأول شيء نتعرف عليه في الإسلام هو: أنه عندما هبط جبريل عليه السلام على النبي وهو يتعبد في غار حراء؛ قال له: “اقرأ”. و”اقرأ” فعل أمر، ما يعني أن القراءة فرض على كل مسلم، ولم تأـتِ “اقرأ” كفعل أمر وأول كلمة في القرآن الكريم عبثاً؛ ولكن لتقول للناس جميعاً إلى يوم القيامة: أن الإسلام دين العلم والمعرفة والنور، دين الحرية ورفع حجب الظلام والجهل عن العقل، ونزع الخوف والخشية من القلوب والنفوس لغير الله. وبتلك الكلمة “اقرأ” حرر الرسول العدد القليل الذي آمن به من أحرار وعبيد من كل قيود العبودية لغير الله تعالى، وقد لبث يدعو في مكة دون قتال ثلاثة عشرة سنة بالكلمة والكلمة فقط على الرغم من العذاب والأذى والمعاناة التي لقيها المسلمون. ولم يكن ذلك عبثاً أيضاً! ولكن؛ لأن النفس التي لا تقوى على التحرر من الخوف والجهر بكلمة الحق والصبر على تحمل الأذى والعذاب في سبيلها لا تقوى على حمل السيف وتحرير المستضعفين في الأرض.ولكوني مسلماً وأفهم إسلامي جيداً، وأمارسه عملاً وثقافة ولا أتخذه وسيلة لتحقيق غايات شخصية أو حزبية فقط، أود أن أطرح على الطغاة في فلسطين الذين يخشون من الكلمة بعض الأسئلة الشرعية ولا يهمني إجاباتها لأني أعرفها، ولكن أطرحها علها تراجع نفسها ـ وإن كنت على يقين أنها لن تراجع ـ ولعل القارئ أو بعض القراء يدرك قيمة الكلمة في صناعة الحرية، والواجب الشرعي المكلفين به نحو الأمة والوطن من خلال أدائها، وعملاً بقوله تعالى: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} {آل عمران104}. وقوله تعالى {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ} {آل عمران:110}. ولأن فهمي للآية أن إيماني يكون ناقصاً ما لم آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: “الإيمان يزداد وينقص”. وسأحاول زيادة إيماني ولأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هنا يكون بالكلمة، وأسألهم:ما هو فهمكم لمعنى تلك الآيات القرآنية الكريمة وهي تخاطب الأمة كجماعة وكأفراد؟ وما حكم مَنْ يمنع مسلماً من قول كلمة حق؟ أو من الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ومنكركم كثر؟! ثم ماذا يفعل المسلمين في فلسطين والله يحذرهم من ترك حقوقهم والتنازل عنها للظالمين، وينذرهم أشد العذاب، ويصفهم بـ(ظالمي أنفسهم)، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ} {النساء:97}. هل يجيبونهم: أنا خشينا من بطش السلطة في الضفة أو حماس في غزة؟! وكذلك أعدوا أنتم أيضاً إجابات ولكن لسؤالكم عن جريمة استضعافكم لهم!.ماذا يُجيب المسلمون الذين يشعرون في أنفسهم القدرة على قول كلمة حق والدفاع عن المستضعفين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا ما تقاعسوا عن قوله تعالى: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ، ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ، ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ، إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ، فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ، وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ، لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِؤُونَ} {الحاقة: 30ــــ37}. وقوله تعالى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ، فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ، وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} {الماعون:1ــ3}. وعدم الحض على طعام المسكين يُعد علامة من علامات الكفر والتكذيب بالدين، وما أكثر الجوعى والمرضى في أحد شقي الوطن الذين تباع المساعدات والأدوية المرسلة لهم على أرصفة الشوارع وفي الصدليات؟!.وكل فرد في المجتمع المسلم مكلف وعليه واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال تعالى: {وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ} {النساء:75}. وقال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ} {التوبة:71}. أم تراكم أنتم المؤمنون فقط المعنيون بهذه الآية في فلسطين؟! وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} {المائدة:105}. وقد نبه سيدنا أبو بكر من سوء فهم المسلمين لهذه الآية، فقال: “يا أيها الناس إنكم تقرأون هذه الآية وأنكم تضعونها على غير موضعها، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: “إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يده أوشك أن يعمهم الله تعالى بعقاب”.  وماذا نُجيب رسولنا الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم الذي يأمرنا أيضاً بما أمرنا به الله تعالى؛ الذي يقول: “مَنْ رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فمَنْ لا يستطع فبلسانه، فمَنْ لا يستطع فبقلبه وهو أضعف الإيمان”. وقال الفقهاء والعلماء التغيير بالقلب لا يكون في ديار الإسلام ولكن في ديار الكفر. وهو القائل: “لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطراً، أو ليضربن الله قلوب بعضكم ببعض، ثم تدعون فلا يُستجاب لكم” وقوله: “إذا رأيتم الظالم فلم تأخذوا على يديه يوشك الله أن يعمكم بعذاب من عنده”. وماذا يفعل المسلم والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: “أفضل الجهاد كلمة حق أمام سلطان جائر”. وقوله: “سيد الشهداء: حمزة بن عبد المطلب، ثم رجل قام إلى إمام جائر فأمره فنهاه فقتله” وقوله: “الساكت عن الحق شيطان أخرس”؟!.أنتم حولتم الجماهير الفلسطينية في فلسطين إلى شياطين خُرس، صنعتم منهم جبناء وهم ليسوا كذلك، لقد صغرت جرائم أعتا الدكتاتوريات عن جرائمكم، إن ما تفعلونه في فلسطين يؤكد أنكم لا تملكون وعي ثوري ولا لديكم إستراتيجية للتحرير، أنتم لديكم فقط إستراتيجية للتخريب والتدمير والتقسيم وتضييع الحقوق، إستراتيجية لتحقيق حلم لم تتخيلوه في مناماتكم أن يتحقق لولا غباء ورعونة الذين مازالوا لا يريدوا أن يتعلموا من أخطائهم. إن الحصار المفروض على فلسطين ليس الحصار الصهيوني من الخارج ولكنه حصاركم الحديدي من الداخل، الذي عزلتم فيه أهلنا عن العالم الخارجي بالخوف والرعب والتهديد والقتل، وتلك العاهات التي بليتم بها الشباب البرئ على اختلافها الجسدية والنفسية والاجتماعية والعقلية، فلسطين تُحكم في ظل حكومتكم بمحاكم تفتيش لا تقل قسوة وترويعاً عن محاكم تفتيش العصور الوسطى، إلى درجة أن وسائل الإعلام لم تعد تستطيع أن تقول أو تنشر ما تفعلونه في ضد الجماهير التي أذللتموها وقهرتموها خوفاً من أجهزتكم الأمنية، لذلك لا تضطرونا وتضطروا الجماهير في المستقبل لتحويل الشعارات بدلاً من “الشعب يريد إنهاء الانقسام والاحتلال” إلى (الشعب يريد إنهاء حكمكم)، لأننا لن نقبل أن نكون مثل بني إسرائيل الذين قال تعالى فيهم: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ} {المائد:ة78}. وكفى!.التاريخ الاثنين 21/2/2011

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bodrum escort bayan ankara escort bayan mobile porn wso shell