عينُ حبي أعيذُها باللهِ،

عينُ حبي أعيذُها باللهِ،

عينُ حبي أعيذُها باللهِ، ما أوقَعَني في عِشقِهِ إلاَّ هي
مذ قاطعني وصدّ عنّي لاهي، أجرى عبرتي، وأذكى زفرتي
أمسَيتُ وطيبُ النّومِ عن أجفاني فإني
لَمّا تَجافاني أرعَى النّجوم
أهوى قمراً هويتُ عينيهِ وفاه، ما أكثرَ حسنهُ، وإن قلّ وفاه
والعاذلُ يغري فيهِ إن لامَ وفاه، أمسَى في ضرامٍ من نارِ الغرام
إنْ كانَ عَذولي الذي أغراني رآني
في حَرّ نيرانِ، لِمْ ذا يَلُوم
لمّا شَهَرَ الحبُّ من اللّحظِ نِصال، أكثرتُ عِتابَه وقد صَدّ وصَال
كي أنعَمَ بالكَلامِ من غيرِ وِصال ناجَى بالكلامِ من بعدِ السلام
لو لم يَكن الحَبيب إذ ناجاني جَاني
بالوصلِ نجاني من ذي الهموم
يا مَن بهَواهُ صِرتُ في الحبّ أسيرْ حَيرانَ إلى مَسالك الذّلّ أسِيرْ
واللَّهِ أرى تَخلّصي منكَ عَسير لو رُمتُ انتقال عن هذا الجَمال
ما كانَ إذا كنتُ عنِ الإخوانِ واني
ورُمتُ سُلواني، عذري يقوم
لو صِرتُ من السّقامِ في زِيّ سواك لا أعشقُ دونَ سائرِ الخَلقِ سواك
لا كنتُ إن انثَنَيتُ عن دين هَواك أدعَى في الأنامِ من أهلِ الذمام
بل كنتُ بها لعابدِ الأوْ ثانِ ثاني
إن صدني ثانِ عمّا أروم

عن admin

شاهد أيضاً

الى كم انت تهتف بالنشيدِ

الى كم انت تهتف بالنشيدِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *