www.omferas.com
شبكة فرسان الثقافة

اليهودي يغتال طفله/وفاء الزاغة

0

تشويه ملامح الشخصية العربيةوالانسان العربي ( سجاياه وطبائعه وخصائصه وصفاته ) وخاصة القواسم المشتركة بين العرب ونمطهم الاجتماعي المتميز العابر للحضاراتهو اسلوب يستخدمه الاسرائيليون لإستحضار الصورة المركبة افتراء على العربي في اذهان الآخرين لإثارة الكراهية والبغضاء ومنها بداية كانت صورة العربي بعد إنشاء الكيان الصهيوني عام 1948 أنه عدواني وجبان وحاقد ثم عام الاحتلال الثاني للضفة الغربية انه غدار وصنعوا روايات عنه ان العربي صنع الخنجر أداة الغدر والطعن في الظهر .

 
 
 
اليهودي يغتال طفله
 
 
تشويه ملامح الشخصية العربيةوالانسان العربي ( سجاياه وطبائعه وخصائصه وصفاته ) وخاصة القواسم المشتركة بين العرب ونمطهم الاجتماعي المتميز العابر للحضاراتهو اسلوب يستخدمه الاسرائيليون لإستحضار الصورة المركبة افتراء على العربي في اذهان الآخرين لإثارة الكراهية والبغضاء ومنها بداية كانت صورة العربي بعد إنشاء الكيان الصهيوني عام  1948
أنه عدواني وجبان وحاقد ثم عام الاحتلال الثاني للضفة الغربية انه غدار وصنعوا روايات عنه
ان العربي صنع الخنجر أداة الغدر والطعن في الظهر .
هذا الواقع من النفس الصهيونية ليس كلام يحكى او كتابات تمر مر الكرام بل هي للآسف تغرس
في عقول أطفالهم ومناهجهم عن طرق عملية التنشئة ومن هنا ينبع أهمية الموضوع فالطفل صفحة بيضاء وطير يلحق يختار له من يكره ومن يحب ويختار له من هو العدو بطرق خارجة عن
التفكير الفعال وباساليب تتعارض مع حقوق الطفل من ملة كان . فالبذرة التي تسقى بماء الكراهية والعدوان والاستخفاف والاستهزاء بالآخرين وغزو ثقافتهم بطريقة عشوائية وعبثية هي الأخطر
لأن الطفل امتداد ثقافي يحمل في جعبته ما قد حمل .
ومن الأدلة على اساليبهم فلقد قام باحث (أدير كوهين ) بدراسة الاتجاهات الفكرية لأطفال إسرائيل
وذكر في كتابه ان دراسة شملت 520 كتابا من كتب الأطفال للتعرف على طبيعة العربي والعرب وطبائعهم : وصفتهم بصفات سلبية ومنها الخيانة والكذب والوحشية والوقاحة وحب المال والنفاق
وغيرها وكانت نسبة هذه الكتب بين ايدي الاطفال تمثل 63 % .
وفي دراسة ثانية ل 360 كتابا اظهرت الكتب ان العرب فئة هامشية تهدد الوجود الاسرائيلي . ووجد فيها 576 عبارة سلبية في وصف الانسان العربي ( منها انه عدو ومخرب ومتوحش ) .
كذلك قصصهم ذكرت العربي انه سارق ومغتصب للنساء توجهه غريزته الجنسية .
وكتب ناتات شاحم في قصته غبار الطريق : حين كان يسوق حديثا عن العرب يدور بين يهوديين
حيث يرد احدهما في تعريف العربي اثناء الحديث ؛ يقول العرب مثل الكلاب فاذا رأوا أنك مرتبك
ولا تقوم برد فعل على تحرشاتهم يهجمون عليك أما اذا قمت بضربهم فهم سيهربون كالكلاب ويضيف آخر بأن أفضل عربي هو العربي من غير نقود .
وفي رواية من اخطر الروايات في تلفيق المعلومات والتطاول الديني على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم . رواية أجار بعنوان
Momo سنة 1978
وهذا اختصار على اسم الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام حيث تدور احداث الرواية حول
امرأة يهودية تشرف على حضانة للإطفال غير الشرعيين ومن بينهم  العربي محمد الذي ينشأ ليكبرويعشق حاضنته وليعرف والده أمير النفط العربي ؟؟؟؟؟
بذات الوقت يظهر التناقض في شخصية اليهودية النفعية التي تقوم على جني المصالح :يقول ميوهاوس بان العرب مهمون لنا نحن اليهود لأن روحهم وطريقة حياتهم مشابهة لحياة أجدادنا في عصور التوراة . فالفلاحون احفاد الكنعانيون هم اقدم سكان ارتز اسرائيل وهم الذين حافظوا تماما على العادات والخصائص الكنعانية القديمة التي نسيناها بسبب طول اقامتنا في المنفى .
هذا التنميط الإجتماعي الذي يقدم للطفل اليهودي يصنع نموذج كارها وعدوانيا ومتوحشا للعرب
يصنع انسان خائفا ورعديد وجبان ردات فعله فقط العدوان والضرب ويخلق اساطير عن الآخرين وعن أنبياءهم وعقائدهم تجعل طفلك اليهودي مريض نفسيا وروحيا وربما يمتد الامر نحو نوع التفكير غير الفعال . أنت ايها اليهودي عندما تتجرأ على معتقد غيرك وتزيف وتشوه شخصية تقول
أنها تشابه الكلب لا ألومك لطول وجودك معه انما العربي هو من صاحب الخيل الأصيل التي علمته
الأصالة وعلمته القوة والكرامة وعدم الخيانة والعزة بالنفس والكرم وغيرها …
فأنت عندما تقدم لطفلك ما ذكرت فالنتائج لحياته المنغلقة فكريا ونفسيا والمحرومة من إنصاف الاخرين هي تنشئة تقوم على بناء جيل يدمر ولا يعمر بناء جيل يرهب الآخرين بناء جيل مصنوع
بفوبيا الإسلام وغيرها . وبذات الوقت تجعل طفلك يعاني من الكوابيس والخرافات والإرهاق الإجتماعي تجعله يرى بعيون الطواويس وريشها الذي انت بفعلك وبقصصك وبكتاباتك صنعت مستقبله اهذه حرية التعبير والديمقراطية التي شحنتها من منفاك لالا اعتقد . فمادام كتابه وقصصه تحتوي الشتائم وخدع وزيف للتاريخ تكتبه بيدك حسب هواك فأنا أبشرك أن منتجك هش ومنتجك
ضعيف خائف سلوكه فقط رد فعل مهما وصلت اساليبك العلمية لإن الجزء النفسي والعقلي في طفلك انت اغتالته وقتلت ابداعه وصنعت أعشاش في دماغه ضد الحضارات التي عبرت التاريخ .
 
وليتذكر العالم من هوالعربي  حتى في جاهليته وما بعد الجاهلية  فلقد وجد عند العرب نوع من الشعر يطلق عليه شعر المنصفات .
ربما القليل لم يعيره الاهتمام انما هو موجود في العرب من خلال ثقافتهم الشعرية التي كانت نوع منها دعائيا
وثقافيا له الدور الأبرز في بناء اولادهم واجيالهم والدليل انني اكتب عنهم وانا بيني وبينهم قرون لإن هذه القيم هي إنسانية ومتعارف عليها بالفطرة السليمة  واخلاق نبيلة. ولنعود الى ما قاله الدكتور نوري القيسي في كتابه :
في كتابه (شعر الحرب حتى القرن الأول الهجري) بقوله: «أما الإنصاف الذي التزم به الفرسان، فكان جانبا آخر تميَّزت به الروح العربية، وتلمَّست خصائصه في سلوكهم مع أعدائهم، واعترافهم بقدرتهم على الرغم من كل الأسباب التي تفرض عليهم الظهور بغير المظهر، ولكن التربية الأصيلة، والوفاء الإنساني، والثقة الكبيرة بالنفس؛ كانت تفرض عليهم هذا السلوك الذي ظل علامة من علامات مجدهم، وعزتهم ووفائهم .
وأقول لمن يعلم الثقافة وينقلها للآخرين هناك فرق بين النقل الثقافي  كما طبقه المسلمون والمسيحيون معا في الاندلس في عصرها الذهبي  وبين الغزو الثقافي الذي يصنع اولاد غسلت ادمغتهم وقدمت لهم معرفة سلبية خاطئة خالية من التفكير الفعال والابداع معرفة تتسلق على عروش الاخرين ولنتذكر شاعر الهند طاغور وكيف كان يرى الثقافة من قبل مائة عام  يقول :
 والإنسان المثقف منوط برسالة أخلاقية اجتماعية عليه أن يؤديها فهو بحكم وعيه المستنير تكون رسالته السعي الدائب إلى تقدم المجتمع وإسعاده، فهو يجعل جهده أن يذكي في نفوس الناس الشعور بالمثل الأعلى وهو ذلك الشعور الذي استضاء بنور العقل، فأصبح حرية نابعة عن الذات ووعي للحقوق والواجبات ؟: ينبه وعيهم للحقوق حتى لا يستغلهم المستغلون وحتى يتعاونوا في ما بينهم، وحتى يبذلوا جهودهم نفسه. المجتمع. والمجتمع لا يتطلب من المثقف لكي يؤدي هذه الرسالة، أن يكون عارفاً فحسب، بل أن يكون على الخصوص، فاضلاً”. ولا يتطلب منه أن يكون قد وصل إلى أعلى درجة من الثقافة فحسب، بل إلى أعلى درجة من الأخلاق في عصره. وما من واحد من أهل الثقافة يستطيع أن يزهو بنجاح دعوته والإيمان.ه ما لم يكن قد بدأ بإصلاح نفسه… أن الالمدنية :قيقية هي تلك التي يتألق فيها نور العقل والإيمان. أما المدنية : أن أعظم ما يميز “المدنية “خلق التسامح والبعد عن التحيز وتجنب الميل مع الهوى. وما دامت المدنية الحاضرة لا تزال مشوبة بنزعات العصبية ونزوات الكراهية، وعلى الخصوص في الأمور السياسية، فهي بعيدة في جوهرها عن المدنية الحقيقية؟
فأن تقرأ علوم الناس ألفا
بلا عشق فما حصلت حرفا
بالتالي فان طاغور وضع يده على الجرح وقال وانا معه ان الطفل صانع المدنية والحضارة هو عجينة مزجت بخلق التسامح والبعد عن التحيز والهوى لإن الخطورة في غرس العصبية والتطرف والكراهية ورؤية الآخرين متوحشين من خلال روايات وكتب وأغاني هي التي مهدت الطريق لإن يكره ويعادي ويقتل ويسرق ويفتري
مما يحرم الطفل العربي الإنصاف والحصول على حقوقه لإن الطفل اليهودي يراه بطريقة سلبية صنعها من قالوا انهم آبائهم ومدرسيهم ، وقد قال  جبران والمسيح عليه السلام : فالخراف التي بعثتها من أجل كلمة الحياة قد انقلبت كواسر تمزق بأنيابها أجنحة الخراف التي ضممتها بذراعيك . وهنا يمكن ان نقترب من اسوا انواع العلاقات بين العقول لانه يحمل في حقيقته مطامع سياسيه ويعود بنا الي عصور مضت حاولت السياسه ان تخفي وجهها الحقيقي خلف مطامع ومصالح كانت هي الهدف والغايه وان تخفت في الثقافه والفكر‏.‏
ولهذا فان اسوا مايمكن ان تتعرض له عقول الأطفال و الشعوب الان هو تلك اللعبه التي تحمل اسم
الضحية الذي يغزو بلاد الآخرين ويبدأ بالتلويث الثقافي لطفله قبلنا نحن ثم يتسثمر كبوات العربي ليظهر انه الضحية والمصلح  والمتسامح ؟؟؟؟
أما رسول الله محمد وكل نبي بلا إستثناء هم لما كانوا انبياء ورسل يختلفون عن البشر ؟ لإن الجوهر نبيل والإنسانية فيهم عالية الدرجة والنور في بصيرتهم والحكمة من عقولهم والنور في افواههم والأصالة للفطرة السليمة واضحة فلا يحتاجون لوعاء خاوي لإن يذكرهم بما يعكس وجودهم والمسيح  عليه  السلام علمنا ان الوعاء ينضح بما فيه  . كلهم تربتهم خصبة أخرجت شجرة أصلها ثابت وفرعها بالسماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها  . واخيرا اعرف ايها الأب اليهودي أنك تغتال طفلك انت لا غيرك  فلا تلوم أحد .
واخيرا اذكر ابيات اعجبتني عن السلام :
أمامي يمتد محيط السلام .
امخرْ، أيها الربان، عباب البحر الواسع؛
فسوف تكون رفيقيَ الأبدي –
خذني، آه، خذني بين ذراعيك.
نجم القطب سيشعُّ
منيرًا الدربَ إلى الأبدية.
أيا ربَّ الانعتاق،
مغفرتك ورحمتك
ستكونان زادي الباقي
في رحلتي إلى شواطئ الأبدية.
فلتنحلَّ أمراسُ الأرض،
وليأخذني الكونُ العظيم بين ذراعيه،
إذ يكون لي أن أعرف بلا وجل
المجهولَ الأسمى.
الكاتبة وفاء عبد الكريم الزاغة
حوار بين طفل فلسطيني و آخر يهودي
 يحصل على جائزة أفضل كاريكاتير في أمريكا
 الكاريكاتير السياسي الذي فاز بجائزة أفضل كاريكاتير في الولايات المتحدة الأمريكية و هو عبارة عن حوار بين طفل فلسطيني و آخر يهودي  و هو الكاريكاتيرالذي استطاع وفق وجهة نظر الكثيرين ايصال رسالة حقيقية عن واقع ما يحصل على الأرض الفلسطينية خلافا لما يتم الترويج له في عموم الاعلام الامريكي الكاريكانور في الصورة أعلاه  و تاليا  و نصه :
الطفل اليهودي: إن أبي اخبرني أنكم انتم العرب 
حيوانات إرهابيون شريرون.
 الطفل الفلسطيني: إن أبي لم يخبرني أي شيء لأن أباك قتله
 

الكاتبة وفاء عبد الكريم الزاغة
 
 
 
 
 
 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bodrum escort bayan ankara escort bayan mobile porn wso shell