www.omferas.com
شبكة فرسان الثقافة

ما كان ريب قبل ريب الحمام

0

ما كان ريب قبل ريب الحمام

ما كان ريب قبل ريب الحمام ببالغ علياء ذاك المقام
شمس توارت بحجاب فيا للغبن ان تمسي بعض الرغام
من آية النور ولألائها يا أسفا أن دال هذا الظلام
هل عظة أوفى بلاغا لمن يحسب دار الحرب دار السلام
يا من بكاها عارفو فضلها بمقل سالت مسيل الغمام
في ذمة الله كمال التقى وعفة النفس ورعي الذمام
حسبك فوق الملك جاها على جاهك إنجابك أسرى همام
فتى سجاياه وأخلاقه قدمته في الأمراء العظام
ما زال يلقى دهره عالما وإ تغافى أنه لا ينام
حلاوة الوجدان لم تنسه مرارة الحرمان منذ الفطام
لا يمنحالعيشة من باله إن يدن فيها الهم أدنى اهتمام
فيه وفيما حوله لا ترى إلا حلى نزهن عن كل ذام
بر بك البر جيعا فما أجدى ولكن رب داء عقام
وهل كحب الم دين به دان على الدهر البنون الكرام
حب كضوء الصبح فيه الهدى فيه ري كالندى للأوام
فبوركت أم رؤوم مضت وبورك ابن عبقري أقام
تناهت الرقة فيه على ما فيه من بأس وصدق اعتزام
ومثلها يدهش في صائد للأسد من كل حمى لا يرام
طراق أدغال عليها وما تنكر من شيء كذاك اللمام
يلوح فالأشبال وثابة والذعر قيد للسباع الضخام
كواشر الأنياب ما راعها غلا ثنايا طالع ذي اتبسام
يضحكه من طرب جأرها وربما أبكاه سجع الحمام
ضدان من لين ومن جفوة لم يصحبا في المرء إلا التمام
وبعد هل أذكر ما صاغه يوسف من آي العلى فين ظام
هل أذكر النجدة إن يدعه مستضعف أو يرجه مستضام
هل أذكر الهمة وهيالتي تبلغه في المجد أقصى مرام
هل أذكر البذل لرفع الحمى علما وفنا أو لنفع الأنام
هل أذكر الحب لأوطانه وفيه كم صرحا مشيدا أقام
يا سيدا في كل بر له بيض الأيادي والمساعي الجسام
رايك فوق التعزيات التي تقال مهما يسم وحي الكلام
إن التي تبكي لفي جنة موردها فيها نعيم الدوام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bodrum escort bayan ankara escort bayan mobile porn wso shell