منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    اكتم ذهبك وذهابك ومذهبك

    ليتنى وجدت من ينصحني هذه النصيحة فى مقتبل عمري

    قال الإمام بن الجوزى :
    ( إكتم عن الناس ذهبك وذهابك ومذهبك)

    فأما ذهبك :
    فمالك وحالك وكل نعمة تنعم بها ، فلو معك مال قد تكون عرضة للحسد أو الطمع ، ولو لم يكن معك قد يعاملك أحدهم بشفقه ويستهين بك ، فكل ذي نعمة محسود .

    أما ذهابك :
    فتعني أى أمر تنوي عمله ، بيت جديد.. خطوبة .. مشروع .. إمسك لسانك ستجد خططك تتحقق بفضل الله ..!
    سيدنا يعقوب قال لإبنه يوسف عليهما السلام : لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيداً ..!
    لقد خشى على إبنه أن يحسده إخوته ، رغم إن النعمة كانت مجرد حلم لم يتحقق بعد ..!

    والسؤال الذى سيتبادر للذهن هو : كيف يمكن الجمع بين هذا الرأى وبين الآية
    "وأما بنعمة ربك فحدث" ؟
    هذه الآية معناها ألا تنكر نعمة الله عليك ، وإحمده على كل حال ، ولتظهر آثار نعمته عليك فى اللبس والبيت والتوسعة على أهلك دون تبذير أو تفاخر ...

    وأما مذهبك :
    فتعنى انصح من طلب النصيحة ، ولا تتكلم عن نفسك كثيراً ماذا تحب وماذا تكره .. صحيح ان للحديث عن النفس شهوة سواء للمتحدث أو السامع .. لأن ذلك سيزيل بعض الغموض الذى يضيف لك زهوة ولمعان عند من تصاحبهم ، وأيضاً لكى لا تدخل فى جدالات عقيمة لا لزوم لها .

    يقول سيدنا عمر بن الخطاب :
    ندمت على الكلام مرات، وما ندمت على الصمت مرة ..!.
    تعددت يابني قومي مصائبنا فأقفلت بالنبا المفتوح إقفالا
    كنا نعالج جرحا واحد فغدت جراحنا اليوم ألوانا وأشكالا

  2. #2
    مشرفة قسم اللغة الغربية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    839
    علمني نبيُّ الله يوسف عليه السلام:
    ظ،) المجرمين يلبسون أحياناً ثيابَ الناصحين : و إنّا له لناصحون : إخوة يوسف آذوه و هم يدّعُون نصحه . هناك شياطين من الإنس و الجنّ تدّعي أنّها لك مُحبة و ناصحة .
    ظ¢) ألّا أبوح بمخاوفي كي لا يحاربني النّاس بها : إنّي أخاف أن يأكله الذئب : أوحى لهم سيدنا يعقوب بحيلتهم . أخفِ ذهابك و ذهبك و مذهبك . ليس كلّ من يسمعك يريد بك الخير .
    ظ£) هذه الدنيا لا خيرَ فيها ، تباع و تشرى بدراهمَ معدودة : و شروه بثمنٍ بخس : لا تساوي عند الله جناح بعوضة : إن ملكك إياها أنفق منها فلا قيمة لها و لا تدري متى تسلب منك .
    ظ¤) إنّ الحرّ لا يقابل الإحسان بالإساءة : قال معاذ الله إنه ربّي أحسن مثواي إنّه لا يفلح الظالمون : لم ينسى لحاكم مصرَ إحسان وفادته و حفظه في أهله.
    ظ¥) أنّ العفة الحقيقية لا تكون إلا مع القدرة على ارتكاب الحرام : و غلّقت الأبواب و قالت هيت لك : قال : إني أخاف الله رب العالمين .
    الأمين من ملك الخزائن و حفظها لأنه يعلم أن الله يرى و العفيف من عرض عليه الحرام و تهيأت له أسبابه.
    ظ¦) أنّ المعصوم من عصمه الله و أن المفتون من تركه الله لشهواته : لا تقل أنا ، كله بستر الله .
    إذا لم يكن من الله عونٌ للفتى فأول ما يجني عليه اجتهاده . المعصوم من شغله الله بما ينفع و المفتون من تركه الله لنفسه .
    اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين و لا أقل من ذلك .
    ظ§) أنّ السجن فيه مظاليمَ كُثُر : اللهم إني أعوذ بك أن أظلِم أو أُظلَم او أجهل أو يُجهل عليّ أو أزِّل أو أُزل .
    اللهم أكرمنا و لا تُهنّا .
    ظ¨) أنّ حلاوة الإيمان تؤنس الإنسان و لو في سجنه .
    ظ©) في كلّ مكانٍ هناك متسعٌ للدعوة : دعا يوسف الناس في السجن : لن يُعدم المحبُّ حيلة للدعوة أينما كان و أينما ارتحل .
    الرؤيا الصالحة من المبشرات : يؤنس الله بها من يشاء .
    ظ،ظ*) المعدن الأصيل لا تغيّره الأماكن : إنا نراك من المحسنين : في السجن ؛ الأصيل لا يغيره المنصب لا يغيره المال لا تغيره الأحوال و لا الأماكن. .
    الأصيل يزداد وفاءً كلما احتكَّ في الدنيا و يزداد تواضعاً.
    ظ،ظ،) أنّ الحسد وراء كلّ شر : يزداد الحسد مع قلة ذات اليد : اقرأ المعوذات و لا تفعل شيئاً أمام الناس .
    ظ،ظ¢) أنّ الصراع بين الحقّ و الباطل و بين الخير و الشر باقٍ إلى يوم القيامة : ما تعرض له يوسف هو نفس امتحاناتنا في القرن الحادي و العشرين .
    ظ،ظ£) لا يعلم جنود ربك إلا هو : نصره بالأحلام .
    ظ،ظ¤) أنّ المناصب تكليف و ليست تشريف : المنصب لخدمة العباد و ليست للتقديم في المناسبات .
    إذا كنت كفء وحفيظ عليم و رفضت المنصب أنت محاسب لأنك تركته لغيرك .
    ظ،ظ¥)أنّ الحبّ له رائحة : إنّي لأجد ريح يوسف : سيدنا يعقوب شمّ رائحة يوسف .
    ياسارية الجبل الجبل : سيدنا عمر
    القلوب إذا شفّت و أحبّت اتصلت ببعضها و شعرت ببعضها .
    ظ،ظ¦) أنّ العدل بين الأبناء مطلب لا بدّ منه : لا توغر صدر أولادك على بعضهم بعدم العدل .
    ظ،ظ§) ألّا أشكو بثي و حزني إلا إلى الله : إنما أشكو بثي و حزني إلى الله و أعلم من الله مالا تعلمون : أنا عند حسن ظن عبدي بي .
    ظ،ظ¨) أنّ النفس بين الحين و الحين تحتاج إلى الترويح.
    ظ،ظ©) لا نستطيع دائماً حماية من نحبّ و أن نجعله دائماً تحت أعيننا لكن نملك أن نستودعهم عند الله .
    ظ¢ظ*) لا عقلَ كالتدبير : و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة : لا تخطو خطوات غير مدروسة .
    ظ¢ظ،) أنّ الشرّ درجات : منهم من يحسدك و منهم من لا يستريح حتى يؤذيك
    ظ¢ظ¢) أنّ الزمان يتقلب و أن الدنيا لا أمان لها . قاطع الدنيا فمن عاداتها تخفض العالي و تعلي من سفل . الأصمعي افتقر و صار يأخذ الإعانات و قال له البقال : دعنا نرى علمك ماذا سينفعك . فدارت الأيام و صار معلم أولاد هارون الرشيد . و طلب منه الاصمعي يوماً أن يكتب له كتاباً لأمير البصرة أن يطلب من الناس أن تسلم عليه عند وصوله ثلاثة أيام فجاءه البقال ممن سلّم عليه و قال له هذا ما نفعني علمي .
    ظ¢ظ£) مجتمع النساء في زمانهم لم يعيبوا الفاحشة لكن عابوا عليها أن تفعل الفاحشة مع خادمها و هذا ما يتكرر بشكل أو بآخر في زماننا .
    ظ¢ظ¤) لغة الخطاب قد تتغير حسب وضعك : فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا و أهلنا الضر . و قد كانوا يقولون : اقتلوا يوسف او اطرحوه أرضاً : كفانا الله شرّ المتلونين . الله يعزنا و لا يذلنا .
    ظ¢ظ¥) جرح فقدان الولد لا يندمل : الله لا يمتحن أحد بأولاده و الذي امتحنه عوضه الله الجنة و نعيمها .

    (اسمعوا سورة يوسف بصوت قارئ تحبونه بعد ما تقرأو هذه الدروس )
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    اللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك

  3. #3
    مشرفة قسم اللغة الغربية
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    839
    علمني نبيُّ الله يوسف عليه السلام:
    ١) المجرمين يلبسون أحياناً ثيابَ الناصحين : و إنّا له لناصحون : إخوة يوسف آذوه و هم يدّعُون نصحه . هناك شياطين من الإنس و الجنّ تدّعي أنّها لك مُحبة و ناصحة .
    ٢) ألّا أبوح بمخاوفي كي لا يحاربني النّاس بها : إنّي أخاف أن يأكله الذئب : أوحى لهم سيدنا يعقوب بحيلتهم . أخفِ ذهابك و ذهبك و مذهبك . ليس كلّ من يسمعك يريد بك الخير .
    ٣) هذه الدنيا لا خيرَ فيها ، تباع و تشرى بدراهمَ معدودة : و شروه بثمنٍ بخس : لا تساوي عند الله جناح بعوضة : إن ملكك إياها أنفق منها فلا قيمة لها و لا تدري متى تسلب منك .
    ٤) إنّ الحرّ لا يقابل الإحسان بالإساءة : قال معاذ الله إنه ربّي أحسن مثواي إنّه لا يفلح الظالمون : لم ينسى لحاكم مصرَ إحسان وفادته و حفظه في أهله.
    ٥) أنّ العفة الحقيقية لا تكون إلا مع القدرة على ارتكاب الحرام : و غلّقت الأبواب و قالت هيت لك : قال : إني أخاف الله رب العالمين .
    الأمين من ملك الخزائن و حفظها لأنه يعلم أن الله يرى و العفيف من عرض عليه الحرام و تهيأت له أسبابه.
    ٦) أنّ المعصوم من عصمه الله و أن المفتون من تركه الله لشهواته : لا تقل أنا ، كله بستر الله .
    إذا لم يكن من الله عونٌ للفتى فأول ما يجني عليه اجتهاده . المعصوم من شغله الله بما ينفع و المفتون من تركه الله لنفسه .
    اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين و لا أقل من ذلك .
    ٧) أنّ السجن فيه مظاليمَ كُثُر : اللهم إني أعوذ بك أن أظلِم أو أُظلَم او أجهل أو يُجهل عليّ أو أزِّل أو أُزل .
    اللهم أكرمنا و لا تُهنّا .
    ٨) أنّ حلاوة الإيمان تؤنس الإنسان و لو في سجنه .
    ٩) في كلّ مكانٍ هناك متسعٌ للدعوة : دعا يوسف الناس في السجن : لن يُعدم المحبُّ حيلة للدعوة أينما كان و أينما ارتحل .
    الرؤيا الصالحة من المبشرات : يؤنس الله بها من يشاء .
    ١٠) المعدن الأصيل لا تغيّره الأماكن : إنا نراك من المحسنين : في السجن ؛ الأصيل لا يغيره المنصب لا يغيره المال لا تغيره الأحوال و لا الأماكن. .
    الأصيل يزداد وفاءً كلما احتكَّ في الدنيا و يزداد تواضعاً.
    ١١) أنّ الحسد وراء كلّ شر : يزداد الحسد مع قلة ذات اليد : اقرأ المعوذات و لا تفعل شيئاً أمام الناس .
    ١٢) أنّ الصراع بين الحقّ و الباطل و بين الخير و الشر باقٍ إلى يوم القيامة : ما تعرض له يوسف هو نفس امتحاناتنا في القرن الحادي و العشرين .
    ١٣) لا يعلم جنود ربك إلا هو : نصره بالأحلام .
    ١٤) أنّ المناصب تكليف و ليست تشريف : المنصب لخدمة العباد و ليست للتقديم في المناسبات .
    إذا كنت كفء وحفيظ عليم و رفضت المنصب أنت محاسب لأنك تركته لغيرك .
    ١٥)أنّ الحبّ له رائحة : إنّي لأجد ريح يوسف : سيدنا يعقوب شمّ رائحة يوسف .
    ياسارية الجبل الجبل : سيدنا عمر
    القلوب إذا شفّت و أحبّت اتصلت ببعضها و شعرت ببعضها .
    ١٦) أنّ العدل بين الأبناء مطلب لا بدّ منه : لا توغر صدر أولادك على بعضهم بعدم العدل .
    ١٧) ألّا أشكو بثي و حزني إلا إلى الله : إنما أشكو بثي و حزني إلى الله و أعلم من الله مالا تعلمون : أنا عند حسن ظن عبدي بي .
    ١٨) أنّ النفس بين الحين و الحين تحتاج إلى الترويح.
    ١٩) لا نستطيع دائماً حماية من نحبّ و أن نجعله دائماً تحت أعيننا لكن نملك أن نستودعهم عند الله .
    ٢٠) لا عقلَ كالتدبير : و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة : لا تخطو خطوات غير مدروسة .
    ٢١) أنّ الشرّ درجات : منهم من يحسدك و منهم من لا يستريح حتى يؤذيك
    ٢٢) أنّ الزمان يتقلب و أن الدنيا لا أمان لها . قاطع الدنيا فمن عاداتها تخفض العالي و تعلي من سفل . الأصمعي افتقر و صار يأخذ الإعانات و قال له البقال : دعنا نرى علمك ماذا سينفعك . فدارت الأيام و صار معلم أولاد هارون الرشيد . و طلب منه الاصمعي يوماً أن يكتب له كتاباً لأمير البصرة أن يطلب من الناس أن تسلم عليه عند وصوله ثلاثة أيام فجاءه البقال ممن سلّم عليه و قال له هذا ما نفعني علمي .
    ٢٣) مجتمع النساء في زمانهم لم يعيبوا الفاحشة لكن عابوا عليها أن تفعل الفاحشة مع خادمها و هذا ما يتكرر بشكل أو بآخر في زماننا .
    ٢٤) لغة الخطاب قد تتغير حسب وضعك : فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا و أهلنا الضر . و قد كانوا يقولون : اقتلوا يوسف او اطرحوه أرضاً : كفانا الله شرّ المتلونين . الله يعزنا و لا يذلنا .
    ٢٥) جرح فقدان الولد لا يندمل : الله لا يمتحن أحد بأولاده و الذي امتحنه عوضه الله الجنة و نعيمها .

    (اسمعوا سورة يوسف بصوت قارئ تحبونه بعد ما تقرأو هذه الدروس )
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    اللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •