منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 29 من 29
  1. #21
    أضواء على الصحافة الاسرائيلية 11 تموز 2016

    على هامش زيارة وزير الخارجية المصري الى اسرائيل:
    "مصر معنية بفتح محادثات مباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين في القاهرة"
    قال دبلوماسيون غربيون ومسؤولون فلسطينيون لصحيفة "هآرتس"، ان مصر معنية بفتح محادثات مباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين في القاهرة، بمشاركة مندوبين مصريين واردنيين كبار. وستتناول المحادثات صياغة صفقة من الخطوات البناءة للثقة بهدف تهدئة الاوضاع وتحسين الأجواء بين الجانبين. وحسب اقوال هذه المصادر، فقد كان من المفروض طرح هذه المسألة خلال اللقاء الذي عقد امس، في القدس، بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية المصري، سامح شكري.
    وهذه هي اول زيارة يقوم بها وزير خارجية مصر الى اسرائيل منذ تسع سنوات، حيث جرت الزيارة السابقة في2007، عندما وصل وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط مع نظيره الأردني عبد الله الخطيب من اجل مناقشة مبادرة السلام العربية مع رئيس الحكومة ايهود اولمرت ووزيرة الخارجية تسيفي ليفني.
    ووصل شكري الى القدس، امس، مبعوثا من قبل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الذي سبق والقى في ايارخطابا دعا من خلاله الأحزاب في اسرائيل الى الالتفاف حول مسألة دفع السلام مع الفلسطينيين، ودعا الدول العربية الى دعم ذلك.
    وجاء خطاب السيسي في اطار خطوة كان ضالعا فيها رئيس الحكومة البريطاني السابق طوني بلير، وهدفت الىتمهيد انضمام المعسكر الصهيوني الى الحكومة.
    ووصل الوزير المصري الى اسرائيل، بعد ظهر امس، وسافر فورا للقاء نتنياهو في القدس. وجرى اللقاء الاول بشكل موسع لمدة ساعة ونصف، ومن ثم عقد لقاء مقلص حول مائدة العشاء في منزل نتنياهو.
    وقام بتنسيق زيارة شكري الى اسرائيل، المبعوث الخاص لرئيس الحكومة، المحامي يتسحاق مولخو، الذي يعتبرعمليا "مسؤول ملف مصر" في اسرائيل. وقد سافر مولخو خلال الأشهر الأخيرة، مرة كل اسبوع تقريبا الى مصر، لمناقشة مبادرة الرئيس السيسي التي اعلن عنها في خطابه في ايار. ويوم امس، قبل ساعات قليلة من وصول شكري الى القدس، سافر مولخو الى القاهرة، وعاد الى البلاد قبل دقائق من وصول شكري.
    وقبل اسبوعين زار شكري رام الله والتقى الرئيس محمود عباس، وامين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات. وقالت المصادر الدبلوماسية الغربية والمسؤولين الفلسطينيين انه طرحت خلال ذلك اللقاء فكرة تشكيل طاقم عمل رباعي بمشاركة إسرائيل والفلسطينيين ومصر والأردن، لصياغة خطوات بناءة للثقة. وكان الجانب الفلسطيني هو الذي طرح الموضوع خلال اللقاء فتبنته مصر وقالت انها ستفحص الامر مع نتنياهو.
    ومن شأن الاقتراح المصري ان يلقى استحسانا من جانب اسرائيل، لأنه سيقود الى استئناف المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين. وكجزء من هذه المحادثات يمكن طرح قضايا مثل الخطوات الفلسطينية لزيادة مكافحة الارهاب ووقف التحريض وخطوات اسرائيلية مثل تجميد البناء في المستوطنات، وتحويل صلاحيات مدنية للفلسطينيين في المنطقة (c) في الضفة الغربية، وتقديم تسهيلات اقتصادية للسلطة.
    والمح شكري الى الاقتراح المصري من خلال تصريحات لوسائل الاعلام في بداية اجتماعه بنتنياهو. وأشار الى ان زيارته تهدف الى استكمال الاتصالات التي اجراها في رام الله من اجل جعل الاطراف تقوم بخطوات جدية لتطبيق الاتفاقيات والتفاهمات السابقة، ومن اجل تطبيق حل الدولتين. وقال شكري لنتنياهو في بداية اللقاء ان "تحقيق رؤية حل الدولتين يتطلب القيام بخطوات لبناء الثقة بالإضافة الى رغبة حقيقية لا تختفي في ظل أي ظروف مهما كانت".واضاف ان "مصر ملتزمة بدعم تحقيق السلام الاسرائيلي – الفلسطيني، ومستعدة لتقديم أي نوع من المساعدة الممكنة".
    واشار شكري الى ان عملية السلام تتواجد في نقطة حاسمة. وحسب اقواله فان الصراع بين اسرائيل والفلسطينيين يتواصل منذ نصف قرن ومن شأن الوضع الحالي تحطيم آمال الفلسطينيين بإقامة دولة على حدود 1967 تكون عاصمتها القدس الشرقية، وكذلك تحطيم طموحات ملايين الاسرائيليين بالعيش في سلام وامن. واضاف ان الوضع اشد خطورة بسبب الارهاب الجامح في المنطقة والذي يهدد استقرار وامن الجميع.
    وقال شكري ان "زيارتي تأتي في اطار رؤية الرئيس السيسي لتحقيق السلام بين الشعبين الاسرائيل والفلسطيني وانهاء الصراع. وستكون له (للسلام) ابعاد ايجابية درامية وبعيدة المدى على الوضع في الشرق الاوسط. مصر مستعدة للتبرع من اجل تحقيق هذا الهدف. منذ توقف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين في 2014، يشهد الوضع تدهورا متواصلا على المستوى الانساني، الاقتصادي والأمني. حلم السلام والامن يبتعد عن ايدينا طالما تواصل الصراع".
    من جانبه قال نتنياهو في بداية الجلسة انه يرحب بمبادرة الرئيس المصري لقيادة عملية السلام بين اسرائيلوالفلسطينيين وبين اسرائيل والدول العربية. "انا ادعو الفلسطينيين مرة اخرى الى الاحتذاء بالمثال الشجاع لمصر والاردن والانضمام الى المفاوضات المباشرة. هذا هو الطريق الوحيد الذي يمكننا من خلاله مناقشة كل القضايا وتحويل رؤيا السلام القائم على دولتين للشعبين الى واقع".
    وقال مسؤولون كبار في القدس، ان نتنياهو طرح خلال اللقاء مع شكري مسألة المفقودين وجثتي الجنديين في غزةوطلب من مصر المساعدة بكل ما تستطيع من اجل اعادتهم الى اسرائيل. واضاف المسؤولون ان شكر رد بالإيجاب، واوضحوا ان "اللقاء جرى في اجواء ايجابية جدا وكانا النقاش شاملا وواسعا وتناول قضايا اقليمية ودفع السلام والامن مع السلطة الفلسطينية ودول المنطقة. كما انه يوجد تغيير للأفضل من جانب مصر، انعكس في استعدادها لتحسين العلاقات مع اسرائيل".
    المستشار القانوني يقرر فحص الشبهات ضد نتنياهو
    كتبت الصحفة الاسرائيلية ان المستشار القانوني للحكومة، ابيحاي مندلبليت، اعلن رسميا امس، عن اجراء فحص للشبهات ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وجاء في بيان صدر عن وزارة القضاء، انه "في اعقاب تلقي معلومات حول قضايا تتعلق برئيس الحكومة، وتم عرضها امام المستشار من قبل قسم التحقيق والاستخبارات في الشرطة، اجرى المستشار عدة نقاشات بمشاركة النائب العام للدولة وجهات رفيعة اخرى في وزارة القضاء وقسم التحقيق والاستخبارات في الشرطة، وقرر في نهايتها الأمر بإجراء فحص في الموضوع".
    كما اكد المستشار بأنه امر باجراء فحص وليس تحقيقا جنائيا، وانه تم اطلاع رئيس الحكومة على ما جاء في البيان قبل نشره. وقال المستشار الاعلامي لعائلة نتنياهو، نير حيفتس، معقبا على البيان، امس، انه "كما حدث في كل الحالات السابقة، حين نسبوا الى رئيس الحكومة اعمال تبين انها واهية، هكذا سيتبين هنا أيضا انه لا يوجد شيء، لأنه لا يوجد شيء".
    يشار الى ان مراسل "هآرتس" غيدي فايتس، كشف في الشهر الماضي، ان مندلبليت يجري منذ عدة اسابيع مشاورات مكثفة حول مواد جديدة تم جمعها ضد نتنياهو. وفي نهاية الأسبوع نشرت القناة العاشرة ان الفحص يتعلق بشبهات تبييض اموال بحجم كبير، فيما قالت القناة الثانية ان المقصود تحويل مبالغ مالية كبيرة لنتنياهو او لأبناء عائلته، وليس بشبهات تتعلق بتمويل الانتخابات.
    ولم يفصل مندلبليت في بيانه، امس، نوعية الشبهات ضد نتنياهو، لكنه اشار الى انه في "الأيام الأخيرة نشرت في وسائل الاعلام انباء كثيرة غير صحيحة بالنسبة للمعلومات المتعلقة بالفحص، والاجراءات التي تم القيام بها". كما اضاف انه "متيقظ لأهمية عرض الأمور امام الجمهور، وانه يجري فحص الموضوع بين الحين والآخر بما يتفق مع الفحص".
    اسرائيل تعرض على اسير فلسطيني ترك البلاد مقابل اطلاق سراحه!
    كتبت صحيفة "هآرتس" ان الاسير الفلسطيني بلال كايد، الذي فرض عليه الاعتقال الاداري قبل شهر، بعد امضاء 14 عاما في السجن، ادعى انه تلقى عرضا من اسرائيل بمغادرة البلاد لمدة اربع سنوات مقابل تجميد امر الاعتقال الاداري. وقال كايد، المضرب عن الطعام منذ شهر بسبب اعتقاله الاداري انه يرفض هذا الاقتراح.
    وقال المحامي محمود حسن من مركز "الضمير" لصحيفة "هآرتس" انه بسبب اضراب كايد عن الطعام التقى به مسؤولون من الجهاز الامني في نهاية الشهر الماضي، وعرضوا عليه مغادرة البلاد الى أي دولة يشاء، بما في ذلك الى قطاع غزة. وحسب حسان، فان كايد يواصل الاضراب عن الطعام، ويسود التخوف من تدهور حالته الصحية. وجاء من الشاباك انه لا يستطيع التطرق الى الموضوع لأنه لم ينته بعد.
    يشار الى ان كايد، (35 عاما) وهو من عصيرة الشمالية، شمال نابلس، اعتقل في عام 2002، خلال الانتفاضةالثانية، بتهمة العضوية في كتائب ابو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية. وجاء من الجيش الاسرائيلي قبل شهر انه "بناء على معلومات سرية لا يزال كايد ناشطا كبيرا في الجبهة الشعبية وضالعا في نشاطات تنظيمية وعسكرية تهدد امن الدولة".
    الكنيست تصوت اليوم على قانون الجمعيات
    تكتب صحيفة "هآرتس" انه من المتوقع ان تجري الهيئة العامة للكنيست، مساء اليوم، نقاشا متواصلا حول قانون الجمعيات والتصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة. ومن المتوقع ان يتم تمرير القانون رغم الانتقادات الدولية له. ويلزم النص القانوني جمعيات حقوق الإنسان التي تعتمد غالبية ميزانياتها على الدعم من دول اجنبية، على التصريح عن ذلك امام مسجل الجمعيات والاشارة الى ذلك في منشوراتها. وسيتم تكريس جدول اعمال الهيئة العامة اليوم للمصادقة على هذا القانون الذي بادرت اليه وزيرة القضاء اييلت شكيد (البيت اليهودي)، بدعم رسمي من قبل رئيس الحكومة نتنياهو. وسيبدأ النقاش في ساعات بعد الظهر، فور التصويت على مقترحات نزع الثقة عن الحكومة، ويتوقعان يستغرق ست ساعات. وسيصوت النواب خلال النقاش على مئات التحفظات التي قدمتها المعارضة على القانون.
    وقال النائب دوف حنين، القائمة المشتركة، ان "تنظيمات حقوق الإنسان هي تنظيمات شفافة تماما ويجري التبليغ عن كل التبرعات التي تصل اليها ولذلك لا حاجة الى هذا القانون الحكومي، الا لحرف النقاش وتحريض الجمهور".واضاف حنين: "ان الشفافية مطلوبة بالذات لدى تنظيمات اليمين المتطرف، مثل مجلس المستوطنات "ييشاع" ولجنةمستوطني السامرة، وام ترتسو، والعاد الذين يحصلون على تبرعات بملايين الشواكل من الخارج، ولكن الحكومة تفرض هناك الحصانة وتموه مسار الاموال".
    وحسب فحص اجرته وزارة القضاء فان القانون سيسري على 27 جمعية، كلها، باستثناء اثنتين، جمعيات لحقوقالإنسان متماثلة مع اليسار.
    والد الجندي شاؤول سيحاول منع زيارة عائلة الاسرى الفلسطينيين
    تكتب "يديعوت احرونوت" ان عائلة الجندي القتيل اورون شاؤول، قررت رفع مستوى نضالها، حيث سيحاول والده اليوم، منع عائلات اسرى حماس من زيارتهم في سجن نفحة. ويحظى هؤلاء الاسرى بزيارات عائلية مرة كل اسبوعين، وتصل عائلاتهم من غزة، بعد حصولها على تصريح بالزيارة، بوساطة حافلات خاصة، تقوم بإعادتهم الى القطاع بعد انتهاء الزيارة. وقال هرتسل شاؤول، والد اورون انه ينوي منع الزيارة اليوم، مضيفا: "كما يمنع مني الحق الانساني بمعرفة ما يحدث لابني المحتجز في ايدي حماس، هكذا لن نسمح لعائلات المخربين بالاستمتاع بالامتيازات والشروط التي يحظون بها، والتي تزيد عما تحدده معاهدة جنيف".
    ويركز ابناء عائلة شاؤول جهودهم على احدى الجبهات الحساسة من ناحية الفلسطينيين: الاسرى الامنيين. والى جانب محاولة منع الزيارات للأسرى في سجن نفحة، قدمت العائلة امس، التماسا الى المحكمة العليا تطالب فيه بمنع المخربين المعتقلين في إسرائيل من مشاهدة نهائيات العاب اليورو، وذلك كجزء من الخطوات الهادفة الى الضغط على حماس كي توفر معلومات حول مصير غولدين وشاؤول.
    وقد رفض القاضي اوري شاهم الالتماس، وقال انه "لا يوجد ما يمنع الاسرى الامنيين من مشاهدة بث مباراة بطولة اوروبا على القناة الثانية التي تعتبر قناة عامة. لم نتوصل الى الانطباع بوجود علاقة بين منع مشاهدة المباراة والرغبة المفهومة للملتمسين بتفعيل الضغط على حماس من اجل تحرير جنودنا الاسرى والمفقودين".
    في المقابل بعثت عائلة غولدين، امس، برسالة الى رئيس الحكومة نتنياهو، طلبت فيها استغلال الاتصالات معمصر، لتعجيل اعادة الجثتين.
    نشر وثائق عسكرية حول معركة بنت جبيل
    تكتب "يسرائيل هيوم" ان معركة بنت جبيل تعتبر احد اقسى المعارك خلال حرب لبنان الثانية. وبشكل يفوق الكثير من الاحداث التي شهدتها تلك المواجهة في صيف 2006، بقيت تلك المعركة عالقة في الذاكرة الجماعية، سواء لأن اخلاء الجرحى من المكان استغرق ساعات طويلة وتم تحت طائلة نيران كثيفة، وسواء بفضل البطولة الكبيرة التي اظهرها الجنود الذين شاركوا فيها.
    ويوم امس، عشية احياء الذكرى العاشرة للحرب، كشف ارشيف الجيش الاسرائيلي لأول مرة، صور جديدة وتسجيلاتلشبكة الاتصالات خلال تلك المعركة. لقد سقط في معركة بنت جبيل ثمانية من جنود الكتيبة 51 في لواء جولاني، وحصل 16 جنديا من الكتيبة على اوسمة تقديرا للروح القتالية التي اظهروها، وقتل نائب قائد الكتيبة، الرائد روعي كلاين بعد قفزه على قنبلة يدوية لينقذ جنوده، فحصل على وسام الشجاعة بعد موته.
    لقد بدأت المعارك القاسية في بنت جبيل في 23 تموز 2006، حيث قامت قوات جولاني والمظليين بتطويق البلدة الواقعة في جنوب لبنان، وسيطر المظليون على مناطق تقع غرب البلدة، بينما سيطرت قوات جولاني على المناطق الشرقية. وفي 24 تموز، قبل الفجر، وصلت كتيبة جولاني الى جنوب شرق البلدة وسيطرت على عدة مباني. وفي اليوم نفسه شن سلاح الجو هجوما على المنطقة، واصاب، نتيجة خطأ، 14 جنديا من دورية جولاني، التي اعتقدالطيار انها خلية من حزب الله. وتم ارسال دبابتين من لواء 401 لانقاذ جنود جولاني فأصيبتا في الطريق، حيث انفجر لغم تحت دبابة قائد الكتيبة، ما اسفر عن قتل احد افراد طاقمها، واصيبت الدبابة الثانية بصاروخ اسفر عن قتل قائدها.
    قبل فجر 25 تموز اندلعت معركة تواصلت لساعات طويلة، وتلقى لواء جولاني اوامر بالتقدم باتجاه مركز البلدة، فقام قائد الكتيبة بتقسيمها الى فرقتين: الاولى واصلت معه، والثانية تقدمت باتجاه شمال – غرب البلدة. وعملت القوة التي قادها روعي كلاين في منطقة تقوم فيها مدرجات واسوار من الحجارة وطوابق مختلفة. وخلال التقدم حاول الجنود اقتحام احد البيوت دون ان ينجحوا بذلك. وكانت قوة من حزب الله تتواجد في بيوت مجاورة فتقدمت نحو القوة الاسرائيلية وفتحت عليها النيران ورشقتها بالقنابل..
    وواجهت القوة الثانية اسوار من الحجارة، كانت قوة من حزب الله ترابط خلفها، فقامت بفتح النيران على الجنود الاسرائيليين واصابتهم. وانطلق نائب قائد الكتيبة مع قوة اخرى لانقاذ الفرقة المصابة، وحين وصلوا الى هناك قاموا بتقديم العلاج للجنود فأصيبوا هم ايضا بالنيران. وفي لحظة معينة، بقيت راسخة في الذاكرة القومية كعمل بطولي، قفز الرائد كلاين خلال المعركة على قنبلة سقطت بالقرب منه، فانقذ بذلك حياة جنوده.
    في التوثيق الذي تم نشره، امس، تسمع في تسجيلات شبكة الاتصالات اصوات ضابط العمليات في جولاني المقدميوني شيطبون (نائب في الكنيست حاليا) وقائد كتيبة جولاني 51، المقدم في حينه، والعميد حاليا، يانيف عاشور، وهما يتحدثان مع الفرقة المصابة ويسألان عن عدد الجرحى. وفي لحظة معينة تم التبليغ عن اصابة عشرة جنود، ومن ثم يصل بلاغ عن قتل حوالي عشرة مخربين.
    82% من الاسرائيليين يثقون بالجيش
    تكتب "يسرائيل هيوم" انه يستدل من معطيات نشرتها دائرة الاحصاء المركزية، امس، ان الجيش الاسرائيلي هو اكثر المؤسسات التي يثق بها الجمهور الاسرائيلي، حيث يتبين ان 82% من الرجال الاسرائيليين و83% من النساء يثقون بالجيش. ويحظى الجيش بثقة 93% من الجمهور اليهودي و32% من الجمهور العربي. وتصل نسبة الثقة بالجيش بين جمهور الصهيونية الدينية الى 97%، بينما تصل بين العلمانيين الى 94%. وتحتل السلطات المحلية المرتبة الثانية من حيث الثقة بها، حيث حظيت بنسبة 61% من الثقة، بينما تليها مؤسسة مراقب الدولي التي حظيت بثقة 60% من الجمهور، ومن ثم الجهاز القضائي الذي حظي بنسبة 58%.
    اما الشرطة فلم تحظ بالثقة الكاملة كالجيش، ووصلت الى المرتبة السادسة لأن 53% فقط من الجمهور يثقون بها. تلي ذلك الحكومة مع نسبة 40% من الثقة، ثم الكنيست مع 38% والاحزاب مع 22% فقط.
    وكما يستدل من المعطيات فان الجمهور لا يثق كما يبدو بقدرته على التأثير على المؤسسات العامة، فقد قال 85% انهم يعتقدون بأنهم لا يملكون القدرة على التأثير على سياسة الحكومة، وقال 75% انهم لا يستطيعون التأثير على سياسة السلطة المحلية التي يعيشون في منطقة نفوذها. كما قال 31% من الجمهور انهم يشعرون بالتمييز، فيما قال 15% انهم يعتقدون بأن التمييز يرجع الى اصلهم العرقي.
    يشار الى ان دائرة الاحصاء المركزية نفسها وصلت الى المرتبة الخامسة في قائمة ثقة الجمهور، وقال 54% انهم يثقون بالمعطيات التي تنشرها.
    واشنطن تصادق على بيع 8 مروحيات سايهوك لاسرائيل
    كتبت "يسرائيل هيوم" ان وزارة الخارجة الامريكية صادقت امس، على بيع اسرائيل 8 مروحيات سايهوك من طرازsh-60f، بتكلفة تقدر بحوالي 300 ميلون دولار. ويشار الى ان هذه المروحيات تختص بعمليات البحث والانقاذ البحري ومحاربة الغواصات.
    وجاء في بيان للخارجية الامريكية ان

  2. #22


    أضواء على الصحافة الاسرائيلية 2 آب 2016
    التحريض على العنف ضد العرب يتربع على قمة اعمال التحريض على الشبكة
    تكتب "يديعوت احرونوت" انه يستدل من بحث حول الكراهية، اجراه صندوق بيرل كتسنلسون بالتعاون مع شركة الدراسات "فيغو"، انه خلال كل ثلاث ثواني يقوم احد رواد الانترنت في اسرائيل بنشر دعوة الى ممارسة العنف تجاه شخص آخر، بما في ذلك دعوات الى الاغتصاب والقتل والاحراق والتدمير والتصفية. وحسب التقرير الذي تم اعداه والذي سيتم عرضه اليوم امام اللوبي البرلماني لاجتثاث الحوار العنيف على الشبكة، فقد تم في العام الماضي تسجيل 175 الف دعوة لممارسة العنف، ثلثها تضمن تهديدات بالعنف المباشر (مثل سأقتلك) والبقية دعوات الى ممارسة العنف بشكل غير مباشر.
    وحسب المعطيات فان غالبية الذين يدعون الى العنف (83%) هم رجال، من بينهم 66% من جيل 30 عاما وأقل. كما يتبين ان 70% من هؤلاء يتماثلون مع اليمين. وتم توجيه التهديدات الى العرب بشكل خاص (50%)، واليسار (20%) والمثليين (15%)، وطالبي اللجوء (5%)، و10% ضد البقية.
    وحسب الجدول المرفق بالتقرير فان العبارات الداعية الى العنف على الشبكة، تضمنت العبارات التالية: 27 الف عبارة "يجب القتل"، 12 الف عبارة "يجب التصفية"، 11 الف عبارة "يجب التحطيم"، 9 الاف عبارة "يجب الاغتصاب"، 9 آلاف عبارة "يجب التدمير"، 6 الاف عبارة "يجب الاحراق"، و4 آلاف عبارة "يجب القتل".
    وقالت مديرة مشروع تقرير الكراهية، عنات روزليو، امس، ان "حجم العنف جعلنا نقر بأن قسما كبيرا من الجمهور يتعامل مع المجال العام كمنطقة مشاع لا قانون فيها ولا قضاء". ومن جهتها قالت رئيسة اللوبي البرلماني لاجتثاث الحوار العنيف على الشبكة، النائب رفيتال سويد (المعسكر الصهيوني) ان "نشر دعوة الى التهديد كل ثلاث ثواني على الشبكة يجب ان يشعل اضواء التحذير. الشبكة تولد سفك الدماء الافتراضي، ونحن نطعن احدنا الآخر. لقد التقيت مع اناس ينزفون دما واصيبوا بالجنون ويخشون الخروج من البيت بسبب العنف على الشبكة. متى سنستوعب بأن الكلمات تقتل؟"
    واضافت سويد: "تقرير الكراهية يعلمنا اننا نربي جيلا عنيفا، ولن يتأخر اليوم الذي سيخرج فيه العنف من الشاشة الى الشوارع. المسافة بين الدعوة الى العنف التي تؤجج الكراهية والعنف الجسدي، هي مجرد خطوة. من مسؤوليتنا العمل على اجتثاث العنف على الشبكة. هذا هو امر الساعة".
    وزير شؤون القدس يستغل التعليم لتعميق "الخدمة الوطنية" في القدس الشرقية
    تكتب "يديعوت احرونوت" ان وزير شؤون القدس، زئيف اليكن، توجه الى المدير العام لسلطة الخدمة الوطنية، سار شالوم جربي، بطلب مفاجئ: زيادة عدد الوظائف لبنات فلسطينيات سيؤدين الخدمة الوطنية في مدارس القدس الشرقية، شريطة ان تقوم تلك المدارس بتفعيل منهاج التعليم الاسرائيلي.
    ما بدأ في 2011، بانضمام عشر فتيات من القدس الشرقية الى الخدمة الوطنية، خاصة في اماكن اقامتهن، تطور بوتيرة عالية. ففي هذه الأيام تتطوع في الخدمة الوطنية في القدس 100 فتاة فلسطينية، انهين الدراسة الثانوية- وتعملن في المدارس ورياض الأطفال والعيادات وغيرها. ومؤخرا قرر وزير شؤون القدس، زئيف الكين، العمل على زيادة حجم المبادرة وتوجه برسالة الى المدير العام لسلطة الخدمة الوطنية، سار شالوم جربي، جاء فيها: "وزارة شؤون القدس والميراث، تعمل بالتعاون مع وزارة التعليم على تحسين نوعية التعليم في القدس الشرقية، من خلال تعزيز المنهاج التعليمي الاسرائيلي والمدارس التي تعتمده. ويتبين من فحص اجريناه مع بلدية القدس ان هناك حاجة الى توفير وظائف في الخدمة الوطنية – خاصة للفتيات الشابات اللواتي تعملن في المدارس الابتدائية،واللواتي تشكلن تعزيزا كبيرا وتساعدن كثيرا على تحسين نوعية التعليم". واضاف الكين: "ارى في الخدمة الوطنية عامل اندماج اول في صفوف الاقليات عامة، وسكان القدس الشرقية خاصة، وعليه اطلب تخصيص موارد اخرى للتمويل".
    وقد فحصت ادارة سلطة الخدمة الوطنية طلب الوزير وقررت المصادقة على 30 وظيفة اخرى، كما كتب جربي للوزير الكين، معتبرا ان "تدعيم الفتيات في القدس الشرقية من خلال الخدمة الوطنية في جهاز التعليم المحلي الذي ينفذ المنهاج الاسرائيلي، يمكن ان يشكل داعما كبيرة لجودة التعليم في المدارس. كما يمكن لتنفيذ الخدمة مساعدة الشابات على امتلاك التجربة المهنية تمهيدا للاندماج في دائرة العمل في مجال التعليم في المدارس اللواتي تخدمن فيها".
    وقال الكين انه يشعر بالرضا وانه يفحص الان عن طرق لدمج شبان من القدس الشرقية في الخدمة الوطنية بهدف تقليص التوتر في المدينة وتشجيع العمل المحلي وتعزيز السيادة الاسرائيلية في المكان. واعتبر دمج الفتيات مصلحة وطنية يجب توسيعها، ولذلك قال: "سأواصل العمل على تعميق الخدمة الوطنية في القدس الشرقية طبعا في المدارس التي تسمج لطلابها بدراسة المنهاج الاسرائيلي. هذا سيساعد في المستقبل على تخفيف التوتر وتحقيق الهدوء والامن في المدينة".
    تبادل اتهامات شديدة اللهجة بين الليكود والبيت اليهودي، ومصادر في الحزبين تقول: لن يتم فض الشراكة!
    تناولت الصحف الاسرائيلية اليوم، الخلاف بين الليكود والبيت اليهودي الذي اشتد يوم امس، وقاد الى تبادل اتهامات بين الحزبين، فيما خرجت اوساط من الحزبين لتعلن انه رغم ما حدث الا انه لن يتم فض الشراكة. واتهم الحزب الحاكم، الليكود، وزيرا البيت اليهودي نفتالي بينت واييلت شكيد "بحفر انفاق تحت سلطة الليكود"، وبدفع مصالح "يديعوت احرونوت"، بينما ادعى البيت اليهودي ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو "يطلق النار داخل المدرعة" واستسلم لحماس.
    وكتبت "هآرتس" في هذا الشأن ان الليكود نشر على صفحته في الفيسبوك، بين ليلة الاحد الاثنين، بعد ساعات من النقاش العاصف في جلسة الحكومة حول سلطة البث العام، ان "بينت وشكيد هما عزيزا اليسار ونوني موزس، الذين يدعمون جهودهما التي لا تعرف الكلل من اجل المس برئيس الحكومة نتنياهو وبسلطة الليكود".
    ورد البيت اليهودي ببيان اتهم فيه نتنياهو بالمس باليمين، وجاء فيه: "نتنياهو يطلق مرة اخرى النار داخل المدرعة، كما اطلق النار على المدرعة عندما صوت مؤيدا للانفصال وتدمير غوش قطيف، وعندما اطلق سراح اكبر عدد من المخربين في تاريخ الدولة، وعندما سلم الخليل لياسر عرفات، وعندما جمد البناء واستسلم لحماس، وعندما اعلن عن اقامة فلسطين في بار ايلان وعندما يحصي عدد القبعات الدينية للصحفيين المتدينين في وسائلالاعلام".
    واضاف البيان ان "الأمر الأكثر مثيرا للسخرية هو انه يطلق النار على المدرعة لكي يدخل اليها بوغي (هرتسوغ)، شفير، ميخائيلي ويوسي يونا. قبل لحظة من الانتخابات يتملق دائما للجمهور اليميني الديني، وبعد دقيقة من الانتخابات يلقي بهم ويحتقرهم. انتهت أيام اولاد التصفيق". واضافت وزيرة القضاء اييلت شكيد على حسابها في تويتر ان "الليكود يطلق النار داخل المدرعة. لقد اصدر هذا الأسبوع ثلاث بيانات ضد البيت اليهودي. مرتان سكتنا، لكننا لن نسكت بعد".
    وسارع الليكود الى الرد ببيان آخر، جاء فيه ان "بينت في حالة ضغط لأنه يعرف الحقيقة. من انتخب بأصوات اليمين يحافظ على ميراث (محمود) درويش في مدارس اولاد اسرائيل ويصارع بكل الطرق من اجل الحفاظ على سيطرة اليسار على وسائل الاعلام. بينت لم يعد منذ زمن داخل المدرعة".
    وحسب بيان الليكود فان "بينت يعمل سوية مع الاخ (يئير) لبيد، على حفر انفاق تحت سلطة الليكود. من يتجند لصالح نوني موزيس من اجل اغلاق "يسرائيل هيوم" والحصول على عدة عناوين مؤيدة في "يديعوت" وملاطفة اخرى من "ynet" لا يقلق على الاعلام الحر".
    وعقب وزير المالية موشيه كحلون على التوتر في الائتلاف وقال: "يجب اخراج هذه الحكومة كلها الى اجازة".وقال رئيس المعسكر الصهيوني، يتسحاق هرتسوغ معقبا خلال اجتماع لكتلته، ان "الحكومة تحتاج الى اجازة او اخضاع قسري للعلاج". وقالت تسيفي ليبني ان "هذا هو امتحان كحلون. اذا كان هذا هو الوضع فانه لا يمكنهالبقاء ليوم واحد في الحكومة".
    ويأتي تبادل التهم بين بينت ونتنياهو على خلفية عدة خلافات نشأت بينهما مؤخرا. فقد عاد نتنياهو وصرح، امسالاول، بأنه يرغب بضم المعسكر الصهيوني الى الائتلاف، وقال للمراسلين السياسيين ان لديه "اسباب جيدة"تجعله يرغب بتوسيع الحكومة، امام "التهديدات والفرص السياسية" التي تواجه اسرائيل. وقال انه لهذا السبب يواصل الاحتفاظ بحقيبة الخارجية.
    "تصريحات تلائم الفاشية"
    وكتبت "يديعوت احرونوت" في هذا الصدد ان مصادر في الليكود والبيت اليهودي، اعلنت امس، بانه على الرغم من الشرخ الذي حدث بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ونفتالي بينت، فانهما لا ينويان فض الشراكة بين الحزبين. ويتولى الوساطة سرا بين الحزبين، شلومو فيلبر، مدير عام وزارة الاتصالات، المقرب من نتنياهو، والمقبول على بينت.
    وتواصلت داخل حزب الليكود، امس، الصراعات على خلفية الموقف من وسائل الاعلام وحجم التدخل المطلوب في سلطة البث العام الجديدة. وبعد ان هاجم الوزير غلعاد اردان، امس الاول، الوزيرة ميري ريغف، ورئيس الائتلاف النائب دافيد بيطان، على خلفية معارضتهما لسلطة البث العام، انضمت امس، الوزيرة جيلا جملئيل ووصفت محاولات التدخل في طابع سلطة البث بالفاشية والدكتاتورية. وقالت ان من يحاول المس بافتتاح السلطة لا يفهم ما هي الديموقراطية. "التصريحات التي تريد السيطرة على سلطة البث العام تلامس الفاشية والدكتاتورية، وهذا يذكرنا بأنظمة مظلمة".
    واضافت جملئيل: "لقد امضيت سنوات طويلة في الليكود، ولكننا لم نصل ابدا الى مستويات الحوار هذه. يجب شجب ذلك. الانظمة المظلمة هي التي تستخدم هذه التصريحات. نحن نشاهد ما يحدث من حولنا في الشرق الأوسط، حيث يريدون في كل مرة اطفاء مفاتيح وسائل الاعلام".
    وقالت جملئيل ان وزراء في الحكومة هاجموها هي والوزير غلعاد اردان في كل مرة دافعا فيها عن سلطة البثالعام. واضافت: "بكل بساطة لم يسمحوا لنا بالتحدث". ورد المقربون من الوزيرة ميري ريغف على جملئيل وقالوا:"انها تخوض صراعا بينها وبين نفسها حول من ستكون المرأة القوية في الليكود، لكننا لسنا في لعبتها. هذا ليس صراع قوى".
    من جهتها توجهت الوزيرة ريغف الى المستشار القانوني للحكومة وسكرتير الحكومة وطالبت بكشف بروتوكولجلسة الحكومة الكامل، بادعاء انه تم اخراج الاقتباسات التي نشرتها وسائل الاعلام من سياقها، او "فتح تحقيق لمعرفة من قام بتسريب اجزاء معلومات عمدا في سبيل تضليل الجمهور". ويشار الى ان ريغف قامت امس، بالذات، باشراك القراء على صفحتها في الفيسبوك باقتباسات من تصريحاتها.
    وخرج وزراء سابقون من الليكود للدفاع عن جملئيل، وقالوا ان الليكود يبتعد عن طريق جابوتنسكي. وقال وزيرالامن السابق موشيه يعلون، ان "الوزيرة جيلا جملئيل تثبت شجاعة سياسية ورسمية تشكل شعلة ضوء في العتمة".وكتبت وزيرة الثقافة السابقة ليمور لفنات: "الوزراء الرسميون الذين يعملون حسب نظريات جابوتنسكي وبيغن يتقلصون في الليكود، حركتي. أهي حركتي؟"
    الى ذلك ادعى رئيس الائتلاف دافيد بيطان، الذي قدم مشروع قانون لإلغاء سلطة البث العام ، ان لديه غالبية من الوزراء ونواب الليكود الذين يؤيدون اقتراحه، وفي هذه الحالة، قال، "يجب على رئيس الحكومة الى يؤيد هذا التوجه ويدعم مشروع قانوني". واضاف بيطان لاحقا: "انا لا انظر الى الصحفيين كيمين ويسار، انا انظر اليهم هكذا: من يؤيد الليكود ومن ضد الليكود".
    "يبحثون عن استحسان وسائل الاعلام لهم"
    في السياق ذاته، تقتبس "يرائيل هيوم" تصريحات نتنياهو خلال اجتماع كتلة الليكود، امس، والتي جاء فيها ان"المنافسة في وسائل الاعلام هي مسألة هامة. يتحدثون عن السيطرة على الاعلام، المنافسة هي عكس السيطرة. المنافسة ستنقل القوة الى الجمهور". وحسب اقواله، فان "اجزاء كبيرة من الجمهور منبوذة في وسائل الاعلامالاسرائيلية ولا يتم التعبير عن مواقفهم في الاستوديوهات. المنافسة ستوفر التعبير لكل اطياف الجمهور". وحسب نتنياهو "توجد رغبة لدى بعض السياسيين بنيل الاستحسان من قبل بعض وسائل الاعلام، التي تريد الحفاظ على احتكار ما يشاهده ويسمعه الجمهور. ولذلك انا وزير الاتصالات، لأنه يمكنني مواجهة الضغط. دورنا هو عمل الأمر الصائب لصالح الجمهور". في المقابل قال هرتسوغ ان تصريحات ريغف ورئيس الائتلاف النائب دافيد بيطان، الذي طلب الغاء سلطة البث العام، ليست زلة لسان وانما تعبير عن سياسة نتنياهو الذي يريد ان يصبح فيدل كاسترو.
    وتضيف "هآرتس" ان نقطة الخلاف الاخرى بين نتنياهو وبينت تتعلق بسلوك المجلس الوزاري المصغر خلال عملية "الجرف الصامد" وقبلها، وذلك عشية صدور تقرير مراقب الدولة في هذا الشأن. وحسب مصادر اطلعت على التقرير فقد وجه المراقب انتقادات شديدة الى نتنياهو ووزير الامن السابق يعلون، ورئيس الاركان السابق غانتس. واتهم نتنياهو ويعلون بإقصاء الوزراء عن ادارة الحرب وعدم اطلاعهم على تهديد الانفاق قبل العملية الا بشكل عام. وقد اكثر بينت، في الاشهر الأخيرة، من انتقاد نتنياهو بهذا الشأن، بل اشترط دعمه بضم "يسرائيل بيتينو" الى الحكومة بتعيين "سكرتير عسكري" للمجلس الوزاري. وفي الاسبوع الماضي رفض نتنياهو هذه الادعاءات وقال انه تم خلال الاشهر السبعة التي سبقت العملية، عقد ثماني جلسات لمناقشة موضوع الانفاق. لكن بينت، ويئير لبيد، واصلا الادعاء بأن المجلس الوزاري لم يناقش هذا الموضوع بشكل معمق.
    التحقيق مع مسؤولين كبار في ديوان نتنياهو
    ذكرت القناة العاشرة، امس، ان الشرطة حققت مع مسؤولين كبار في ديوان رئيس الحكومة، نتنياهو، في موضوعالحملة السرية التي تم طلبها من قبل نتنياهو ضد ايهود براك في 2007. وحسب التقرير فقد تم دفع مبلغ 28 الف ليرة استرليني نقدا، ومن مصدر غير معروف، ثمنا لتلك الحملة السلبية. مع ذلك، قالت مصادر في جهاز تطبيق القانون، لصحيفة "هآرتس" انها لا تعرف عن تحويل مبلغ اخر لتمويل الحملة، باستثناء مبلغ 25 الف شيكل، والتي تم التبليغ عنها هذا الاسبوع. وحسب مصادر مطلعة فقد تم التحقيق مع عدد من اصحاب المناصب الرفيعة سابقا في ديوان نتنياهو، ايضا في موضوع الفحص المتعلق بتحويل اموال الى عائلة نتنياهو.
    وحسب المعلومات المتوفرة لدى الشرطة فقد قام رجال اعمال، بعد عودة ايهود براك لرئاسة حزب العمل في2007، بتمويل حملة دعائية ضده ولصالح رئيس الليكود بنيامين نتنياهو، في الوسط العربي، تم التركيز فيها على دور براك في قتل 13 متظاهرا عربيا في اضطرابات تشرين اول 2000. ويشار الى ان تمويل الحملة من قبل جهات خاصة لا يعتبر، بالضرورة، مخالفة قانونية، لكن الشرطة تفحص ما اذا تم تبليغ السلطات عن المبلغ الذي تم التبرع به لهذه الحملة، وما هو مصدره. وتم النشر، امس، عن قيام الشرطة في الآونة الأخيرة، بتفتيش مكتب الاعلان "عنبار مرحاب" وجمع افادات من عدة اشخاص على خلفية الموضوع. وقالت الشرطة ان الفحص استهدف معرفة ما اذا تم تبليغ السلطات عن المبلغ الذي استثمر في هذه الحملة.
    الشرطة ستغلق الملف ضد يتسحاق هرتسوغ
    كتبت "هآرتس" انه من المتوقع ان توصي الشرطة بإغلاق ملف التحقيق ضد رئيس المعسكر الصهيوني، يتسحاق هرتسوغ، حسب ما نشرت القناة الثانية، مساء امس. وحسب التقرير ستعلن الشرطة بأنها لم تتوصل الى قاعدة ادلة لمحاكمة هرتسوغ بتهمة تلقي دعم ممنوع وتقديم تصريح كاذب. ويخضع القرار النهائي بإغلاق الملف للمستشار القانوني للحكومة ابيحاي مندلبليت، علما ان لم يجر حتى الان أي نقاش بين قسم التحقيق والاستخبارات فيالشرطة ورجال وزارة القضاء في هذا الشأن.
    وكانت الوحدة القطرية للتحقيق في اعمال الغش قد فتحت قبل اربعة اشهر، تحقيقا ضد هرتسوغ، وتم التحقيق معهمرتين تحت طائلة الانذار، بشبهة تلقي دعم ممنوع في اطار حملة الانتخابات الداخلية في الحزب في 2013. وحسب الشبهات فقد استخدم المال لشن حملة استهدفت تشويه سمعة شيلي يحيموفيتش منافسة هرتسوغ على رئاسة الحزب.
    سفير اسرائيل في مؤسسات الامم المتحدة: "العالم ليس ضدنا وليس معاديا للسامية"
    تكتب "هآرتس" ان سفير اسرائيل لدى مؤسسات الامم المتحدة، ابيتار منور، وجه انتقادات شديدة اللهجة الى الوزارة وتعاملها مع مستخدميها ولسياسة الحكومة. وبعث منور، وهو من اقدم الدبلوماسيين، ببرقية الى زملائه تحت عنوان "انا، الوزارة

    ...

  3. #23
    لا اكترث بضياع الوقت في سبيل قراءة هذه الأخبار , التي لو قمنا بالتعليق عليها لما نهضنا من مكاننا طيلة يومين كاملين .
    أشكرك أخي ناجي لقد افدت وأجدت , وبارك الله بك .

  4. #24
    لماذا؟ هل تراها محبطة؟
    أضواء على الصحافة الاسرائيلية 5-6 آب 2016
    بعد اعتقال الحلبي:
    اسرائيل تتهم حماس بالسيطرة على تنظيم مساعدات دولي وسرقة اموال الدعم
    تكتب "هآرتس" بتوسع حول لائحة الاتهام التي تم تقديمها الى محكمة اسرائيلية، يوم الخميس 4 آب، ضد ناشط حماس محمد الحلبي، الذي يدعي جهاز الشاباك الاسرائيلي بأنه سيطر بأوامر من الجناح العسكري لحركة حماس على تنظيم دولي للمساعدات في غزة، وقام منذ عام 2010 بتحويل عشرات ملايين الدولارات له، ناهيك عن سرقة مساعدات انسانية وتحويلها لمخازن حماس ورجالاتها.
    وقالت الصحيفة ان محمد الحلبي، مدير فرع التنظيم الدولي للمساعدات في غزة World Vision، يتهم بارتكاب سلسلة من المخالفات الأمنية، وقد اعتقله الشاباك في شهر حزيران الماضي، على معبر ايرز، بعد جمع ادلة ووثائق، تثبت حسب ادعاء الشاباك، انه تم استغلال الأموال التي سيطر عليها وحولها الى حماس، ايضا لحفر الأنفاق وشراء وسائل حربية.
    وحسب لائحة الاتهام، فان حلبي، الذي يحمل اللقب الثاني في الهندسة المدنية، تجند لكتائب عز الدين القسام في سنة 2004، وبعد سنة طُلب منه التسلل الى صفوف تنظيم انساني "والتقرب من صناع القرار في التنظيم الدولي الأجنبي والنشاط في صفوفه بشكل سري من اجل دفع مصالح القسام".
    وقد أدار حلبي الكثير من المشاريع التي نفذها التنظيم الدولي في غزة، وتدعي لائحة الاتهام، انه اهتم بإرساء العطاءات على احدى شركتين: شركة أركوما للمعدات الأساسية، وشركة العطار للمعدات الزراعية، وذلك لأنهما وافقتا على تسلم اموال زائدة من الأموال التي يجري تحويلها من تنظيم World Vision لتنفيذ المشاريع، وتحويل المبالغ الزائدةالى حماس.
    وتنسب لائحة الاتهام الى حلبي الاتصال بعميل اجنبي، العضوية في تنظيم ارهابي، النشاط في تنظيم غير قانوني، مخالفة اوامر منع استغلال الاملاك لأهداف ارهابية وتسليم معلومات للعدو ومخالفات اسلحة.
    وادعت المحامية ليني مونتيليو سيغل من النيابة العامة، ان لائحة الاتهام "تثبت نشاط تنظيمات الارهاب واستغلال الأموال التي يجري جمعها من قبل تنظيمات تطوعية". وقالت ان المتهم هو ناشط في حماس منذ اكثر من عشر سنوات وتم زرعه داخل تنظيم تطوعي من اجل دفع مصالح التنظيم من خلال استغلال منصبه كمدير للتنظيم من اجل استخدام الاموال التي تم جمعها لإعادة ترميم القطاع، لصالح النشاط الارهابي وتمويل الارهاب، كبناء مواقع عسكرية وحفر انفاق وشراء اسلحة. وقد استغل تأشيرة دخوله الى اسرائيل بحكم منصبه، للتجوال في المنطقة وتحديد نقاط لفتح فوهات للأنفاق الهجومية، من بينها مناطق على الشارع بين معبر ايرز وياد مردخاي.
    ويدعي الشاباك انه تم بناء موقع لحماس في بيت حانون، من خلال استغلال مبلغ 80 الف دولار تم جمعها في بريطانيا لمساعدة العائلات المحتاجة والعاطلين عن العمل ومشاريع في القطاع. كما استغل هذا المبلغ لدفع رواتب لنشطاء حماس بل ولتوزيع "مكافآت" لمن حاربوا اسرائيل خلال "الجرف الصامد". كما يدعي الشاباك، ان اعمال حلبي تمت بمعرفة موظفين اخرين في تنظيم المساعدات، واحيانا بمشاركتهم، لكنه تم اخفاء ذلك عن قادة تنظيم World Vision. يشار الى انه بعد تمديد اعتقال الحلبي قبل حوالي شهر، كتب موقع التنظيم الدولي انه يدعمه ووصفه بأنه مدير ميداني وزميل موثوق طوال عشر سنوات، عمل دائما باجتهاد وبمهنية من اجل اداء واجباته.
    كما يدعي الشاباك ان حوالي 60% من موارد التنظيم الدولي في غزة، نقلت الى حماس وان الحلبي كشف خلال التحقيق معه الكثير من المعلومات حول طرق تحويل الأموال، ومن بين ذلك المبادرة الى نشر عطاءات وهمية كان هدفها تحويل اموال الى حماس، كما قام بتسجيل نشطاء لحماس كمزارعين واولادهم كأصحاب اعاقات كي يتمكنوا من تلقي اموال الدعم.
    وحسب ادعاء الشاباك فقد بادر حلبي لبناء دفيئات زراعية، بينما استغلت هذه الدفيئات لإخفاء نقاط حفر الأنفاق. كما اقام مشروعا لمساعدة الصيادين، لكنه استغل الاموال لشراء ملابس غوص وزوارق بخارية لقوة حماس البحرية. ويدعي الشاباك ايضا، انه تم تحويل شاحنات من مواد الدعم التي ارسلها التنظيم الدولي، مباشرة الى مخازن حماس بدلا منمخازن التنظيم. وشملت هذه المواد مواد استهلاكية ومواد تنظيف وتجميل. كما يدعي الشاباك انه تم خلال فترة رئاسة محمد مرسي لمصر، تحويل عشرات الاف الدولارات لشراء اسلحة في سيناء لحماس.
    وقام الشاباك بتعقب محمد الحلبي وعلاقاته مع حماس منذ فترة، حتى تم اعتقاله قبل شهر ونصف. وتم قبل اسبوعين مداهمة مكاتب التنظيم الدولي في القدس الشرقية ومصادرة وثائق ومراسلات داخلية. كما تم اطلاع التنظيم على اعتقال الحلبي.
    وقال مسؤول رفيع في الشاباك للمراسلين العسكريين، ان التنظيم الدولي لا يتعقب ما يحدث في الجمعيات والتنظيمات التي يدعمها. وحسب اقواله فان "التنظيمات الدولية تقوم بعمل جيد في كثير من مجالات المساعدة، وليس لدينا أي شك بنواياها، لكن حماس تجيد استغلال ضعف مراقبة هذه التنظيمات لأموال الدعم. نحن لم نحقق مع التنظيم وانما مع نشطاء حماس، وليست لدينا شبهات ضد التنظيم". مع ذلك يدعي الشاباك ان التحقيق مع حلبي قاد الى معلومات تثير الشبهات بنشاط موظفين اخرين في تنظيمات العون الانساني، بما في ذلك مؤسسات تابعة للأمم المتحدة، قاموا باستغلال عملهم لصالح حماس. وتم فرض السرية على هذه المعلومات.
    ويدعي المسؤول الكبير في جهاز الشاباك ان حلبي قام بعدة مهام بأوامر مباشرة من محمد ضيف، مضيفا ان"الحديث ليس عن شخص واحد وان القضية ليست هامشية وانما مخطط منظم قامت بتفعيله قيادة حماس بشكل سري. هذا التخطيط المنظم والعمل السري ونية السيطرة على التنظيم يشير الى جرأة ونجاح حماس".
    وقال المحامي محمد محمود الذي يمثل الحلبي، لصحيفة "هآرتس" ان موكله ينفي أي علاقة له بحماس وان حقيقة استمرار التحقيق لمدة 55 يوما تثبت وجود مشكلة في الأدلة. واضاف: "بالنسبة لإسرائيل كل من يقيم في قطاع غزة يمكن نسبه الى حماس. موكلي لا ينتمي الى حماس وفي احدى افاداته شرح بشكل مفصل بأنه في احدى الحالات وصل اليه مسلحون واخذوا منه ما يريدون تحت طائلة التهديد. نحن سندرس الملف ومواد الأدلة، لكنني اعتقد انه تم تضخيم هذا الملف بشكل كبير وسيتم تنفيسه تدريجيا". وقالت عائلة حلبي انه لم يتم تبليغها سبب اعتقال محمد وما هيالمخالفات المنسوبة اليه. وقال الناطق بلسان حماس لوكالة الأنباء الالمانية "د-ف-ا" ان الحلبي ليس عضوا في الحركة.
    اسرى حماس يعلنون الاضراب عن الطعام بعد قيام اسرائيل بتشتيت شملهم
    تدعي صحيفة "يسرائيل هيوم" ان الجهاز الامني الاسرائيلي احبط مخططا واسعا لأسى حماس في السجون الاسرائيلية، لتنفيذ عملية كبيرة. يأتي ذلك على خلفية قرار سلطة خدمات السجون الاسرائيلية المفاجئ مداهمة قسمين كاملين يحتجز فيهما اسرى حماس – الاول في سجن نفحة والثاني في سجن ايشل- وتوزيع الأسرى على سجون أخرى.
    وكتبت "هآرتس" في هذا الصدد انه تم اتخاذ هذا القرار في اعقاب وصول معلومات استخبارية حول تنظم هؤلاء الاسرى وقيامهم بتبادل معلومات بينهم بواسطة اشخاص وهواتف خليوية تم ادخالها اليهم سرا.
    وردا على هذه الخطوة اعلن الاسرى في هذين القسمين الاضراب عن الطعام، امس. والحديث عن 125 اسيرا كانوا في سجن نفحة و135 اسيرا في سجن ايشل، والذين تم توزيعهم على عدة سجون في البلاد، من بينها "اوهالي كيدار".واعلنت دائرة شؤون الأسرى الفلسطينيين بأن الاسرى اعلنوا الاضراب عن الطعام احتجاجا على هذه المعاملة.
    في المقابل بدأت طواقم من السجانين ووحدات خاصة في سلطة السجون، بإجراء عمليات تفتيش واسعة في الأقسام التي اخلي منها اسرى حماس، وتم العثور على اجهزة هواتف خليوية ومواد مكتوبة تشير الى الانتظام داخل السجنين. وليس واضحا حتى الآن عن أي تنظيم يجري الحديث، ولكن علم بأن بين الاسرى الذين اعيد توزيعهم على السجون هناك عدد من قادة كبار في حماس.
    وحسب الصحيفة، تحاول سلطة السجون منع نشاطات احتجاجية اخرى بين الأسرى، وتتخوف من تحركات اوسع. ويشار الى ان 40 اسيرا اخر، من نشطاء الجبهة الشعبية، فتحوا في الشهر الماضي، اضرابا عن الطعام، تضامنا مع الاسير الاداري بلال كايد، الذي يضرب عن الطعام منذ 51 يوما. وقد اعتقل كايد اداريا، فور انتهاء محكوميته بالسجن لمدة 14 عاما. كما بدأ ثلاثة اسرى اداريين، بينهم الصحفي عمر نزال، اضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم بدون محاكمة.
    رفض اطلاق سراح الرئيس الاسرائيلي السابق كتساف
    تكتب "يديعوت احرونوت" ان آمال رئيس الدولة السابق موشيه كتساف تحطمت الى شظايا، يوم الخميس، بعد رفض لجنة الافراج في سلطة السجون اطلاق سراحه وتحديدها بأنه "لم يحن الوقت بعد للأمر بإطلاق سراح السجين" واعادته الى السجن.
    وكان كتساف الذي ادين بالسجن لمدة سبع سنوات بتهم الاغتصاب والعمل المشين، يأمل بكل جوارحه ان تقوم لجنة الافراج بإرساله الى بيته، بعد ان امضى اربع سنوات وثمانية أشهر في السجن، وبعد ان اوصت سلطة تأهيل الأسرى بإطلاق سراحه. لكن اعضاء اللجنة لم يجدوا سببا لتغيير القرار السابق ورفضوا الطلب.
    وكتب اعضاء اللجنة في قرارهم انهم فحصوا وجهة النظر الجديدة التي اعدتها سلطة تأهيل السجين، وركزوا على مسألة ما اذا طرأ تغيير على مواقف السجين، ونفيه للمخالفة، ورفضه للعلاجات التي يفترض ان يمر بها". واكدوا ان بداية علاج التأهيل يجب ان تتم بين جدران السجن ومواصلتها بعد اطلاق سراحه، ولكن كتساف لم يبدأ أي علاج في السجن.
    وتم اتخاذ القرار ضد كتساف بالاجماع، لكنه لم يكن خاليا من الجدل. وفكرت اللجنة في البداية بنشر رأي اقلية بعد ان اعتقدت احدى العضوات بأنه يجب اطلاق سراح كتساف، لكنها اقتنعت في نهاية الأمر بالانضمام الى رفاقها. مع ذلك ترك اعضاء اللجنة لكتساب فتحة امل حين كتبوا انه "من المناسب ان يواصل السجين اجراءات العلاج خلال اعتقاله واذا فعل ذلك، يمكنه المثول امام اللجنة بعد ستة اشهر من اليوم".
    ورد كتساف بخيبة امل ممزوجة بالغضب على القرار، وقال لاقربائه: "التزمت بكل شروطهم، طوال اربع سنوات ونصف فعلت كل ما طلبوه، لم يقترحوا علي أي علاج، ولم ارفض ابدا أي علاج، وطالما لم يشاهدوا جثتي تنزف دما في شوارع المدينة فانهم لن يتركونني. انا لا اعرف كيف اجمع الشظايا". وقال المقربون منه ان كتساب محطم نهائيا. وقررت سلطة السجون عدم المخاطرة، وتعيين شرطي لحراسته على مدار الساعة خشية ان يحاول المس بنفسه.
    وقال المحامي بن تسيون امير الذي يترافع عن كتساب مع اخرين ان "هذا يوم حزين، يوم تم فيه المس بمبدأ المساواة امام القانون".
    هدم منزلين في الخليل
    كتبت "يسرائيل هيوم" ان قوات الجيش الاسرائيلي هدمت، ليلة الخميس/الجمعة، منزلي "المخربين" اللذين نفذا عملية اطلاق النار في منطقة شارونا في الثامن من حزيران في تل ابيب، والتي اسفرت عن قتل اربعة مدنيين، واصابة عدد آخر من المدنيين.
    وتم هدم بيت محمد احمد موسى محامرة في خربة رقعة في الخليل، بينما تم هدم منزل خالد احمد موسى عيد محامرة في يطا. وكانت قوات الامن قد القت القبض عليهما بعد العملية.
    وقال الجيش الاسرائيلي ان هدم المنزلين تم بناء على توجيهات القيادة السياسية. ونفذت عمليات الهدم قوات من لواء يهودا، وحرس الحدود ووحدة الهندسة للمهام الخاصة. وكانت المحكمة العليا قد قررت هدم المنزلين بعد رفض التماسي العائلتين ضد اوامر الهدم.
    وقبل حوالي شهر تم تقديم لائحة اتهام ضد محمد وخالد وكذلك ضد المتهم الثالث يونس زين، الذي قدم لهما المساعدة.
    نتنياهو وليبرمان يعارضان انشاء ميناء على جزيرة اصطناعية في غزة
    تكتب "يسرائيل هيوم" انه يبدو بأن مشروع الجزيرة الاصطناعية امام شواطئ غزة غاص قبل ان يقام. فقد اعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الامن افيغدور ليبرمان معارضتهما لخطة وزير المواصلات يسرائيل كاتس، لأنه لا يمكن ضمان فحص البضائع والناس الذين سيدخلون ويخرجون، ولا حتى في حالة اقامة "جزيرة منفصلة" عن القطاع.
    وقال نتنياهو، هذا الأسبوع، ردا على سؤال وجهته اليه صحيفة "يسرائيل هيوم" ان مسألة الفحص الامني اشكالية".ويوم الخميس، قال وزير الأمن: "أنا اعارض بشدة. لا يمكن ضمان أي فحص فاعل".
    لكنه خلافا لموقف نتنياهو وليبرمان، ادعت جهات سياسية رفيعة ان الجيش والشاباك لا يريان مشكلة امنية في اقامة الجزيرة. كما تدعي الجهات المهنية في وزارتي الخارجية والمالية ان هذا الحل يعتبر جيدا من الناحيتين السياسية والاقتصادية. وطلب كاتس من المجلس الوزاري المصغر الأمر بإقامة طاقم وزاري للبدء في دفع المشروع، لكنه تم رفض طلبه.
    وكان كاتس قد اقترح قبل ثلاث سنوات، خطة لإقامة جزيرة اصطناعية امام شواطئ غزة، على امتداد 8 كلم، بهدف انهاء تعلق الفلسطينيين باسرائيل. وتقترح الخطة انشاء الجزيرة الاصطناعية بتمويل اجنبي، وانشاء ميناء بحري ومطار جوي ومناطق تشغيل وفنادق ومنشآت متطورة لانتاج الطاقة وتحلية مياه البحر. وتقدر تكلفة المشروع بحوالي 5 ملياراتدولار، ويقترح ربط الجزيرة بالقطاع بواسطة جسر يمكن تفكيكه اذا ألح الأمر لأسباب امنية.
    مقالات وتقارير
    لا يتم ترك العائلات في المؤخرة
    تكتب كارولاينا لاندسمان، في "هآرتس" ان تحفظ عائلتي الجنديين هدار غولدين واورون شاؤول من تقرير لجنة"شمغار"، الذي يدعو للامتناع عن اطلاق سراح عدد كبير من الأسرى في اطار صفقات لتبادل الأسرى، واطلاق سراح اسرى أحياء مقابل اعادة جثامين جنود قتلى، هو احتجاج مبرر، وهم يقولون ان "تبني التقرير يعني القضاء على جيش الشعب، وانه في الوقت الذي يتواجد خلاله اسرى لا يتم تغيير قوانين تقيد ايدي الحكومة". وهذا صحيح: في التعاقد غير الرسمي بين المواطنين والدولة، يبدي الاسرائيليون استعدادهم للتضحية بحياتهم وبحياة اولادهم من اجلحماية الدولة، لأنهم يعرفون بأنها ستعالجهم اذا جرحوا، وستحاول انقاذهم اذا كانت حاجة الى ذلك، وستحترم ذكراهم وتساعد عائلاتهم اذا قتلوا.
    تقرير لجنة شمغار يوفر تعبيرا لأجزاء الشعب التي تسعى إلى إجراء تغييرات في العقد، وتقديم تخفيض الدولة. يوجد بين الجمهور من يعتقدون بأن الثمن الذي دفعته اسرائيل مقابل حياة غلعاد شليط كان باهظا جدا، ويمنع تكرار ذلك"الخطأ"، وان على الدولة الاصرار على تكلفة اصغر لحياة الاسرى الاسرائيليين، واذا كانوا امواتا – يجب اعادة محفظة الاسرى الفلسطينيين الى الجيب.
    لقد صاغ رفيف دروكر هذا الشعور لدى تطرقه الى تجند وسائل الاعلام لصالح العائلات، وكتب (في هآرتس 18.7)" الان تتكرر القصة ذاتها. ولكن بصورة اكثر جنونية. هناك على الاقل (في قضية شليط) كان جنديا حيا يجب اعادته الى البيت. هنا لا يوجد حتى هذا.". وكتب روغل الفر (هآرتس 28.6) ان "حركة الاحتجاج الشعبي لإعادة الأبناء الى البيت، لا تميز بين الأحياء والأموات. الأحياء والأموات يتساوون".
    لبالغ الأسف، ان التمييز بين الأحياء والأموات واضح لعائلتي شاؤول وغولدين، وليس لهما فقط. يبدو ان دروكر والفر اعتقدا ان عليهما الاشارة الى عري الملك، لأنهما شعرا بأن وسائل الاعلام كلها انجرفت وراء الاطراء على ثوبه الجديد. لكنهما من اصيبا بالعمى: من الواضح ان الأمر ليس نفسه وان اسرائيل ستدفع لقاء الأسرى الأحياء ثمنا اكبر مما ستدفعه لقاء الجنود الموتى. لا حاجة الى تقرير خاص من اجل هذا. يكفي وجود عقل سوي.
    لكنه يمنع، ايضا، الانجراف في تأكيد التمييز بين الحي والميت، كما لو انه لا توجد قيمة للأحياء. لقد اقترح نيتشه الحذر من القول بأن الموت هو عكس الحياة: "الحي هو فقط نوع من الميت، وهو نوع نادر جدا". الجندي الميت هو جزء من نسيج عائلته، لا يتم ترك جندي في المؤخرة ولا ترك عائلته في المؤخرة. اذا لم تحترم اسرائيل التزامها الأساسي للجندي، في حياته وموته، ولذكراه ولأبناء عائلته وحاجتهم الى دفنه حسب معتقداتهم والحزن على قبره، فبأي قيم ستطلب منه التطوع والمخاطرة بحياته من اجلها وحتى التضحية بحياته؟
    ليس صدفة انه في الفترة التي يسعون فيها الى تخفيض الثمن الذي تدفعه الدولة لقاء اعادة الجنود المخطوفين والاسرى، تم التعامل بلطف مع نظام "هانيبال" ("الجرف الصامد") بل ان رئيس الأركان غادي ايزنكوت أمر مؤخرا بإلغائه. اذا كانت اسرائيل تفضل الجندي الميت على الجندي المخطوف، حتى وان كان الأمر يتطلب منها القيام بقتله، فسيكون من الغباء من جانبها دفع الثمن مقابل جثته. ولكن اذا كان هذا هو توجه اسرائيل، فماذا ستقول لجنودها؟ من سيرغب بالتطوع لجيش كهذا؟ والمخاطرة والتضحية بحياته؟ او انقاذ رفيقه؟ كيف حدث وان الاسرائيليين باتوا ينظرون الى الإصرار الطبيعي للعائلات على استعادة جثث اولادها الذين سقطوا دفاعا عن الوطن، مجرد تدليل، ويفضلون تقليل ثمن حياتهم وموتهم، بدل مطالبة الدولة بزيادة جهودها لوضع حد لدائرة الدماء – هذه مسألة ستجيب عليها كتب علم النفس لدى الشعوب.
    الثمن الباهظ الذي تطالب به حماس لقاء الجنود الاسرائيليين لم يتم تح

    ...

  5. #25

    أضواء على الصحافة الاسرائيلية 25 آب 2016
    رئيس بلدية القدس يخططلإقامه محطة للقطار الهوائي في قلب سلوان "لكي يعرفوا من هو صاحبالبيت"!!تنشر صحيفة "هآرتس" تصريحات لرئيس بلدية القدس، نير بركات، جاء فيها ان القطارالانزلاقي الهوائي الذي تنوي البلدية ربطه بالمدينة القديمة، سيتوقف، ايضا، في قلبالحي الفلسطيني سلوان. وكتبت انه خلال محادثة اجراها بركات مع نشطاء الليكود حولمسار القطار، شرح بأن هدف المشروع هو جعل مستخدميه "يفهمون من هو حقا صاحبالبيت في هذه المدينة"!وحسب المخططات التي تمنشرها في السابق، تنوي البلدية انشاء اربع محطات سيتوقف فيها القطار: في محطةالقطار الأولى قرب مسرح الخان، في منطقة كيدم في سلوان، التي تسيطر عليها جمعيةالمستوطنين "إلعاد"، قرب فندق الأقواس السبعة على جبل الزيتون، وقربكنيسة الجسمانية، على مقربة من باب الأسباط. لكنه يستدل من شريط تم نشره على صفحةبركات في الفيسبوك، الاسبوع الماضي، يظهر رئيس البلدية وهو يحاضر امام نشطاءالليكود الذين تجولوا معه في القدس، ويشير الى انه ستقام محطة اخرى للقطار فيسلوان على مسافة 500 متر من منطقة كيدم. وحسب اقوال بركات، فان محطتان من بينالمحطات الخمس ستقام في منطقة "مدينة داود" التي تديرها جمعية "إلعاد". وحسب المخطط، فان محطة كيدم هي الاكثر اهمية في المشروع،وسترتبط فيها ثلاث قطارات ستخرج من اتجاهات مختلفة – جبل الزيتون والجسمانية وبركةحزقيا.وخلال حديثه عن القطارالهوائي، ربط بركات بين الاحتياجات الاقتصادية والسياحية التي سيخدمها المشروعواهدافه الايديولوجية. وبعد ان وصف الجهد الأثري المطلوب لكشف المدرجات من بركة حزقياالى الحرم القدسي، وخطة ترميم البركة في المستقبل، قال بركات: "اريد السماحلليهود وغير اليهود باستعادة هذه التجربة. من يريد السباحة (في بركة حزقيا)والصعود الى الأعلى باتجاه "جبل الهيكل" (الحرم)، من يفعل ذلك يعرفتماما من هو صاحب البيت في هذه المدينة".وحسب رأيه، فان "عندما نصل الى هذه المتعة (الجولة في المواقع اليهودية التاريخية)، يرتبكرجال اليسار ايضا. انهم يفهمون بأن الأمر حقيقي وان ارتباطنا بالقدس هو ارتباط لنيتم فكه ابدا. ويجب توفير وسيلة مواصلات لهذه المتعة".واضاف بركات: "هذا سيسمح بالوصول الى القدس القديمة والمقدسة بدون سيارات، بدون باصات. ماترونه اليوم هو ليس كيف ستبدو القدس غدا. (اريد احضار) عشرة ملايين سائح ليصلجميعهم الى هذه الأماكن، بدون بنى تحتية للقطار الخفيف، والقطار الهوائي والقطارالسريع، والفنادق وما اشبه، لن نتمكن من الشعور بهذه المتعة المميزة. من اجل احضارالعالم الواسع. ومن اجل فهم من هو حقا صاحب البيت في هذه المدينة، فان كل هذهالبنى التحتية معدة لهذا الغرض".ويسعى بركات منذ عدةسنوات لدفع مشروع القطار الهوائي في البلدة القديمة، لأنه يعتبره الحل الامثلللمواصلات الى المنطقة الغنية بالمواقع السياحية. وكان قد صرح في 2013، بأنه ينويتفعيل القطار الهوائي خلال عامين، لكنه تم تجميد الانشغال في هذا الموضوع لفترةطويلة. ويشير بركات ومخططي المشروع الى الفوائد البيئية والاجتماعية لهذا المشروع،من بينها تخفيض حركة السيارات الخصوصية والحافلاتوتلويث الجو بعشرات النسب المئوية. وتصل تكلفة المشروع، كما عرضته البلديةقبل عامين الى 125 مليون شيكل.مع ذلك، من المتوقع انيثير هذا المشروع خلافات سياسية، لأن القطار الهوائي سيبنى كله تقريبا خارج الخطالاخضر، على مسافة قريبة من الحرم القدسي والأماكن المقدسة للمسيحيين على جبلصهيون وجبل الزيتون. وقبل سنة ونصف انسحبت من المشروع الشركة الفرنسية "سفاج" الخبيرة بإنشاء القطارات الهوائية، كما يبدو في اعقاب توجهالسلطة الفلسطينية الى الحكومة الفرنسية. ومن المتوقع ان يثير انشاء القطارالهوائي معارضة لأسباب بيئية وتخطيطية ايضا.ورفضت بلدية القدسالتطرق الى تصريحات رئيس البلدية حول اهداف القطار الهوائي. وجاء من البلدية ان"تطبيق رؤية رئيس البلدية للقطار الهوائي الذي سيربط المراكز ذات الصلةبالديانات الثلاث في حوض البلدة القديمة، يتبلور في هذه الأيام، من قبل الجهاتالمهنية، وعندما يجهز المخطط سيتم مناقشته في اللجان ذات الصلة. مشروع القطارالهوائي هو جزء من شبكة مواصلات كاملة تشمل خطوط القطار الخفيف ومنظومة نقلالجمهور لضمان الوصول السريع والآمن والناجع والودي للبيئة، الى المراكز التي يصلاليها ملايين الزوار سنويا".المدعي العسكري يغلقسبع ملفات تتعلق بحرب الجرف الصامدذكرت صحيفة "هآرتس" ان المدعي العسكري الرئيسي قرر اغلاق سبع ملفات تتعلق بنشاطالجيش الاسرائيلي خلال عملية الجرف الصامد، دون فتح تحقيق في الشرطة العسكرية – منبينها اربع ملفات تتعلق بقتل مدنيين فلسطينيين خلال الحرب. وحسب بيان اصدرته النيابةالعسكرية امس، وبعد فحص اجراه جهاز الفحص في القيادة العامة تبين "عدم وجودشبهة بارتكاب مخالفة جنائية في تلك الحالات". بالإضافة الى ذلك قرر النائبالعسكري، العميد شارون اوفك، اغلاق خمس تحقيقات اجرتها الشرطة العسكرية في موضوعنشاط الجيش في غزة. وتقرر في احدى الحالات فتح تحقيق في شكوى تتعلق بالتنكيلبمعتقل فلسطيني وسرقة امواله.وتطرق بيان الجيشولأول مرة بشكل رسمي، الى تحقيق الجيش الاسرائيلي الذي تم فتحه في اعقاب تقرير"يكسرون الصمت" حول الحرب في قطاع غزة، من دون ذكر اسم التنظيم. وجاء فيالبيان: "في تقرير لتنظيم غير حكومي، طرحت ادعاءات مجهولة الهوية بشأن عشراتالاحداث الاستثنائية. هذه الادعاءات لم تكن عينية ولم تثر أي اشتباه معقول بارتكابمخالفة". وعلى الرغم من ذلك، فقد فتحت الشرطة العسكرية تحقيقا في ست حالاتاشار اليها التنظيم.من بين الاحداث التيتقرر عدم التحقيق فيها، حادث قتل 15 مدنيا خلال الهجوم على منزل في رفح في الاولمن آب 2014. وحسب ادعاء الجيش، فان الهجوم استهدف قيادة للناشط في حماس نظمي زعرب،الذي قتل خلال العملية، ولم يملك الجيش معلومات حول وجود مدنيين في المكان. "واتضح لاحقا انه كانت هناك فجوة بين المعلومات الاستخبارية حول امكانية وجودمدنيين في المبنى وبين الحقائق التي اتضحت بعد الهجوم". وادعى الجيش انه "تمتخطيط الهجوم وتنفيذه بشكل قانوني بناء على المعلومات التي توفرت لدىالقوات". وبررت النيابة العسكرية اغلاق الملف، ايضا، بالقول انه "خلافالادعاءات جهات مختلفة، لم يرتبط الهجوم بجهود البحث عن هدار غولدين وانما شكلت جزءمن العمليات الحربية العامة التي جرت في منطقة رفح".كما انتهى الفحص مندون اجراء تحقيق في قضية قتل بين سبعة و15 مدنيا بالقرب من مدرسة الاونروا في رفح.وقال الجيش ان قواته كانت تلاحق ثلاثة نشطاء عسكريين يمتطون دراجة نارية. وحسبالجيش، توجه النشطاء خلال تعقبهم الى مسار آخر ولم يلاحظ الجيش مجموعة المدنيينالتي تواجدت على مقربة منهم، خارج المدرسة. ويدعي الجيش انه في المرحلة التي تمفيها تشخيص المدنيين لم يكن بالإمكان حرف الصاروخ الذي تم اطلاقه على الدراجة.وبشأن هجوم اخر وقع فيالبريج وقتل خلاله اربعة نشطاء من حماس والجهاد الإسلامي، حددت النيابة بان اطلاقالنار استهدف مقرا لحماس وكان معياريا. وقالت انه "في اطار اجراءات التخطيطللعملية تم التقدير بأن حجم الاصابة المتوقعة للمدنيين لن يكون كبيرا مقارنةبالفائدة العسكرية الكبيرة المتوقعة من اصابة مقر القيادة والنشطاء العسكريينفيه". كما تقرر عدم فتح تحقيق في ظروف مقتل 12 مواطنا في رفح، بعد ان بينالفحص بأن الجيش لم يهاجم في المنطقة، وكما يبدو فقد اصيب المدنيون بنيرانفلسطينية.من بين تحقيقات الشرطةالعسكرية التي تم فتحها، قرر الجيش اغلاق ملفي تحقيق يتعلقان بشبهات السرقة وملفينيتعلقان بالتنكيل بفلسطينيين. اما التحقيق الخامس الذي تقرر اغلاقه، كما نشرت "هآرتس" في حزيران، فيتعلق بشبهة قيام قائد كتيبة المدرعات نريا يشورونبأمر جنوده بإطلاق النار على بناية انتقاما لمقتل ضابط في الكتيبة.ولم يتطرق بيان الجيشالى احد الفحوصات الرئيسية التي اجرتها النيابة العسكرية وجهاز الفحص في القيادةالعامة، وهو ما حدث في يوم الجمعة الأسود في رفح، في الاول من آب 2014. فبعداختطاف الجندي هدار غولدين فتج الجيش نيرانه الجوية والمدفعية على المدينة، ما ادىالى قتل عشرات الفلسطينيين. وبعد سنتين من انتهاء الحرب، لم يقرر النائب العسكريالرئيسي حتى الان ما اذا سيفتح تحقيقا في عمليات الجيش في ذلك اليوم. وكان وزيرالامن السابق موشيه يعلون قد ادعى انه لا مكان للتحقيق في الحادث.يشار الى ان الجيش قررحتى الان تقديم لوائح اتهام ضد جنود فقط في حالات الاشتباه بالسرقة والمساعدة علىالسرقة خلال نشاط لواء جولاني في حي الشجاعية في غزة.الاسير الاداري بلالكايد ينهي اضرابه عن الطعام مقابل الوعد بإطلاق سراحهذكرت صحيفة "هآرتس" ان الاسير الاداري بلاد كايد، انهى ، امس، اضرابه المفتوح عنالطعام، الذي بدأه قبل 70 يوما، بعد توصل محاميه الى اتفاق مع الدولة. وعلمت "هآرتس" ان الاتفاق ينص على عدم تمديد الاعتقال الاداري لكايد بعدانتهاء الستة اشهر، الا اذا توفرت ضده ادلة جديدة. وتم انهاء الإضراب في اعقابمفاوضات مكثفة جرت في اليومين الأخيرين بضغط من المحكمة العليا التي ناقشت هذاالاسبوع الالتماس الذي قدمه كايد ضد امر الاعتقال.وحسب الاتفاق بينالدولة ومحامو كايد، من مركز الضمير، سيتم إطلاق سراحه بعد انتهاء فترة الاعتقالالاداري الحالية. وحسب اتفاقات سابقة من هذا النوع، فقد اضافت الدولة بندا يشترطاطلاق سراح المعتقل اذا لم تصل معلومات استخبارية تبرر اعادة اعتقاله او عدمه.وسيتم عرض الاتفاق على المحكمة العليا اليوم، قبل عرضه خلال مؤتمر صحفي ستعقدهالعائلة والمحامين.وقالت جهات فلسطينيةرفيعة لصحيفة "هآرتس" انه تم فعلا الاتفاق على التفاصيل التقنية فيالمفاوضات لكنه تم التوصل الى الاتفاق المبدئي ايضا على مستويات القيادتين الامنيةوالاستخبارية الرفيعة في السلطة الفلسطينية واسرائيل. وتم في هذا السياق الإشارةالى اسم رئيس الاستخبارات الفلسطينية ماجد فراج. ويشار الى ان وضع كايد الصحيتدهور جدا، وكان من شأن موته ان يؤدي الى اضطرابات في المناطق.يشار الى ان الدولةسبق واقترحت في الشهر الماضي على كايد اطلاق سراحه مقابل طرده الى قطاع غزة اودولة اخرى لمدة اربع سنوات، لكنه رفض ذلك. وفي الأسابيع الاخيرة حظيت قصة كايد بأصداءواسعة في الرأي العام الفلسطيني والمجتمع العربي في اسرائيل وفي العالم، كما حدثمع سابقيه محمد القيق ومحمد علان والشيخ خضر عدنان.ويشار، ايضا، الى انكايد (35 عاما) من قرية عصيرة الشمالية، شمال نابلس، وكان ناشطا في الذراع العسكريللجبهة الشعبية خلال الانتفاضة الثانية، وادين بالضلوع في عمليات. وفي حزيران انهىفترة محكوميته بالسجن لمدة 14 سنة، وفي اليوم الذي كان يفترض فيه اطلاق سراحه، تماصدار امر اعتقال اداري ضده لمدة ستة اشهر، بادعاء انه لا يزال يشكل خطرا على امنالدولة. وقال الجيش والشاباك انه كان ضالعا في نشاطات للجبهة الشعبية ايضا خلالفترة اعتقاله. وبعد فرض الاعتقال الاداري عليه اعلن كايد الاضراب المفتوح عن الطعام.ورحب نادي الاسيرالفلسطيني بالاتفاق لكنه دعا الى مواصلة دعم الاسرى، والمشاركة في المسيرة التيستجري في رام الله اليوم، تضامنا مع الاسرى وخاصة الاسرى الاداريين الاربعة الذينيواصلون الاضراب عن الطعام.قتل فلسطيني طعن جندياذكرت "هآرتس" ان الجيش قتل امس، فلسطينيا من قباطيا، بعد قيامه بطعن جندياسرائيلي بالقرب من مستوطنة يتسهار واصابته بجراح طفيفة جدا. ويستدل من التحقيقالاولي في الحادث، ان الجنود الذين تواجدوا في المنطقة طاردوا سيارة تم رشقالحجارة من داخلها، وخلال المطاردة خرج احد ركاب السيارة، سامي ابو غراب، وطعنالجندي، فقام الجنود بإطلاق النار عليه وقتله. وقال ابناء عائلة ابو غراب انهميشكون بأن ابنهم حاول تنفيذ عملية، وانه كان ينوي فتح مطعم والزواج في الفترةالقريبة.الى ذلك قامت الشرطةليلة الاربعاء بتسليم جثة عبد المالك ابو خروب، من القدس الشرقية، الى عائلتهلدفنها. وكان ابو خروب قد قتل خلال محاولة تنفيذعملية في شهر آذار الماضي، في حي راموت في القدس، وطعن شخصا قرب بابالعامود واصابه بجراح بالغة. وتم دفن ابو خروب الليلة الماضية بحضور قوات كبيرة منالشرطة، وبعد ان اهتم ابناء عائلته بألا يتم ترديد هتافات متطرفة خلال الجنازة لكيلا يتم استغلال ذلك لمنع تسليم جثث اخرى. ولا تزال اسرائيل تحتجز جثث اربعة منسكان القدس الشرقية.قلق امريكي ازاءالبناء الاستيطاني في الخليلكتبت "هآرتس" ان الولايات المتحدة اعربت عن قلقها الشديد ازاء مخطط انشاءوحدات اسكانية لليهود في قلب الخليل. وقال نائب الناطق بلسان البيت الأبيض، ماركتونر، ان الادارة الامريكية تعارض توسيع البناء في المستوطنات وتعتبر ذلك مسابالجهود المبذولة لتحقيق السلام. وقال: "اذا كانت التقارير صحيحة فان هذايبدو فعلا كجهد لتوسيع الاستيطان الاسرائيلي في الخليل، على ارض تعود ملكية جزءمنها على الاقل للفلسطينيين".واضاف تونر: "قلنا المرة تلو المرة، ان خطوات كهذه لا تتفق مع الطموح المعلن لإسرائيل الىتحقيق حل الدولتين".اسرائيلي يدعمالمقاطعة يطلب اللجوء الى كنداكتبت "هآرتس" ان المواطن الاسرائيلي المحامي غلعاد باز الذي يدعم حركةالمقاطعةbds،طلب اللجوء السياسي الى كندا بادعاء انه يتعرض للملاحقة بسبب مواقفه السياسية. ويستندباز في طلبه الى تحركات وزير الداخلية ارييه درعي، ووزير الامن الداخلي، غلعاداردان، ضد نشطاء حركة المقاطعة لإسرائيل، وقرارهما تشكيل طاقم يعمل على منع دخولالنشطاء الاجانب الذين يدعمون الحركة الى اسرائيل، او العمل على طرد من يتواجدمنهم في البلاد.وقال باز لصحيفة "هآرتس" في محادثة من مونتريال في كندا، ان نشاطه في اطار حركة المقاطعةتركز بشكل خاص على الشبكة الاجتماعية. مضيفا: "انا اطرح الامور على الطاولة –اناbds،لا اتملق ولا اتهرب من ذلك ولا اخفي. انا لا اخجل بآرائي السياسية".وكان باز قد غادرالبلاد بعد عدة أيام من قرار درعي واردان، ولدى وصوله الى مونتريال قدم طلب اللجوءالسياسي الذي ادعى فيه انه يتعرض للملاحقة في اسرائيل.اولمرت يطلب اختصارثلث محكوميتهكتبت "يديعوتاحرونوت" ان لجنة اطلاق سراح المعتقلين التابعة لسلطة السجون، ستعقد في 25كانون الاول القادم، جلسة للنظر في طلب رئيس الحكومة السابق، ايهود اولمرت، تقصيرثلث فترة محكوميته بالسجن لمدة عام ونصف، التي فرضتها عليه المحكمة بعد ادانتهبالرشوة.وبما ان اولمرت دخلالى السجن في شهر شباط، فانه يستحق حسب نظم الشاباك إطلاق سراحه في وقت مبكروتقليص ثلث محكوميته، ما يعني انه سيتم إطلاق سراحه في شهر شباط 2017. وحسب نظمالشاباك، يجب على المعتقل تقديم طلب كهذا قبل ثلاثة اشهر من الموعد الذي يفترض فيهإطلاق سراحه، ولذلك قام محامو اولمرت بتقديم الطلب قبل عدة ايام. والى ان يتممناقشة الطلب، ستقوم كل الجهات المعنية بتقديم وجهات نظرها وتحديد ما اذا التزماولمرت بمعايير اطلاق السراح المبكر.ومن المتوقع ان لاتعارض النيابة العامة طلب تقصير فترة سجن اولمرت بعد ان يقضي ثلثي الفترة فيالسجن. وتكهن مصدر قانوني، امس، بأن اولمرت يلتزم بالمعايير وليس خطيرا، ومنالمتوقع ان يعرب عن ندمه اضافة الى ان سلوكه في السجن لا تسوده شائبة.الى ذلك من المنتظر انتنشر المحكمة العليا قريبا، قرارها بشأن الالتماسات التي قدمها اولمرت والدولة علىالعقوبة بالسجن لمدة ثمانية اشهر التي تم فرضها على اولمرت في قضية تالينسكي.اسرائيل ليست جاهزةلهزة أرضيةقال مسؤول في سلطةالطوارئ القومية لصحيفة "يسرائيل هيوم" ان "اسرائيل ليست جاهزةلهزة أرضية، فوتيرة صيانة المساكن في اسرائيل بطيئة ومعرفة الجمهور للهزات الأرضيةمنخفضة جدا". وحسب المسؤول الذي تحدث في اعقاب الهزة التي ضربت ايطاليا، يوجدفي اسرائيل اليوم حوالي 80 الف بناية ذات اكثر من ثلاثة طوابق، بنيت قبل 1980 ولمتتم صيانتها تحسبا لوقوع هزة ارضية. وتضم هذه المباني اكثر من مليون منزل غيرجاهزة لمواجهة الهزة الأرضية.وقال ان "نقطةالانطلاق هي ان هزة ارضية قوية ستحدث في منطقتنا، وليس لدينا ادنى شك. هذا حدثوسيحدث ثانية، خاصة بسبب قربنا من البحر الميت". وذكر المسؤول بالهزة الارضيةالتي وقعت في اسرائيل في سنة 1927، قبل حوالي 90 سنة، وقال ان المعطيات التاريخيةتشير الى ان الهزات الأرضية تقع في منطقتنا كل 80 سنة على الأقل.ويشارك في هذا التقديرالخبراء في المعهد الجيوفيزيائي في التخنيون، وفي معاهد اخرى تتعقب التحركات فيالمنطقة. وهذه التقييمات ليست نظرية فحسب. ففي الأشهر الأخيرة حدثت 30 هزة ارضيةفي اسرائيل ومن حولها، ووقعت غالبيتها في البحار المحيطة، في مناطق بعيدة نسبيا فيالبحر المتوسط او البحر الأحمر، لكنه تم الشعور بها في البلاد، وتراوحت قوتهاجميعا بين 2 و3.5 درجة، ووصلت أقواها الى 3.9 في مطلع آب، في خليج السويس.وبناء عليه، تنشغلوزارة البنى التحتية القومية والسلطات المحلية في الاستعداد المكثف للهزة الأرضية،وتدفع مخططات لتدعيم المباني. كما تتدرب قوات الانقاذ على مجابهة هزة ارضية قوية،وتنشر الكثير من المعلومات المفيدة للجمهور.ونذكر أنه تم التحديدقبل عدة سنوات، بأن اسرائيل يجب ان تستعد لاحتمال مقتل 7000 شخص في هزة ارضية،واصابة 8600 بجراح بالغة – متوسطة، وحوالي 37 الف بجراح طفيفة. كما تم التحديد بأنهناك حاجة للاستعداد لهجرة حوالي 170 الفا لبيوتهم، وتصدع حوالي 28 الف منزل.وحسب اقوال المسؤولفانه بالإضافة الى تدعيم البيوت، يمكن الان العمل بشكل اكبر فيموضوع جاهزيةالمواطنين. وعليه يجري العمل على اعداد خطة لرفع مستوى وعي الجمهور للهزاتالارضية.
    ...

  6. #26
    أضواء على الصحافة الاسرائيلية 29 آب 2016
    مصادر تؤكد: اتصالاتلعقد قمة بين نتنياهو وعباس في موسكوتكتب "هآرتس" و"يديعوت احرونوت" نقلا عن مصادر اسرائيليةوفلسطينية، انه جرت في الآونة الأخيرة اتصالات اولية لعقد لقاء قمة بين الرئيسالفلسطيني محمود عباس، ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، في موسكو. وحسبالمصادر التي تحدثت لصحيفة "هآرتس" فان الاتصالات لا تزال في مراحلمبكرة، ولم يتم تحديد موعد للقاء، فيما قالت المصادر التي تحدثت لصحيفة "يديعوت" ان القمة متوقعة في تشرين الاول القادم.وحسب ما قاله مستشارابو مازن، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير احمد مجدلاني لصحيفة "هآرتس"، فان حقيقة اللقاء نفسه لا تشغل الفلسطينيين، وانما ما هيالنتائج التي سيسفر عنها، والى أي حد يبدي نتنياهو وحكومته استعدادهم لتجميدالاستيطان واطلاق سراح اسرى فلسطينيين من السجون الاسرائيلية.وقال مجدلاني: "قبل عدة اسابيع تحدثوا عن لقاء في القاهرة، والان يتحدثون عن موسكو، وربماسيتحدثون في المستقبل عن مكان آخر. تغيير الاماكن لن يغير الموقف الفلسطيني، وهناكتفاهمات سابقة يجب على نتنياهو تنفيذها، كتجميد البناء في المستوطنات، واطلاق سراحالدفعة الرابعة من قدامى الاسرى وتحديد موعد لانتهاء الاحتلال، والا فان كل لقاءسيكون زائدا، ولن يحقق أي تقدم".وحسب اقوال مجدلانيفان غالبية التقارير حول اللقاء الممكن بين عباس ونتنياهو، تصدر عن ديوان رئيسالحكومة او من قبل جهات مجهولة في السلطة، تخدم المصالح الاسرائيلية، وتركز علىافشال المبادرة الفرنسية وطرح صورة واهية عن لقاءات مباشرة بين الزعيمين. وقال انالفلسطينيين يريدون تحديد مبادئ واضحة تضمن التقدم في العملية السياسية وليس مجرداللقاءات من اجل الصور المشتركة.في "يديعوتاحرونوت" جاء على لسان المصادر ان ابو مازن اعرب عن استعداده المبدئيللمشاركة في القمة، وانه معني بعقدها في موسكو. وقالوا في ديوان نتنياهو ان رئيسالحكومة مستعد للذهاب الى موسكو للقاء ابو مازن، شريطة ان لا يعرض الاخير شروطمسبقة.ونشر في وقت سابق انهتجري محاولات لعقد قمة كهذه في مصر برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، لكن المصادرتقدر بأن عباس يفضل الخيار الروسي، لأن مصر حاولت دفع مبادرة السيسي على حسابالمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام، وهي مبادرة يصر الجانب الفلسطيني علىدفعها.ومن بين الدلائل التيتشير الى وجود اتصالات لعقد قمة كهذه، النشاط الذي يقوم به نائب وزير الخارجيةالروسي ميخائل بوغدانوف، الذي اجتمع مرتين، مؤخرا، مع سفير السلطة الفلسطينية لدىموسكو، والسفير الاسرائيلي ايضا. وفي اليوم نفسه الذي جرى فيه الاجتماع مع السفيرالاسرائيلي تمت المحادثة الهاتفية بين نتنياهو وبوتين.في الاسبوع الماضي زارت النائبةكسانيا سباتلوفا والنائب يوسي يونا (المعسكر الصهيوني) ابو مازن في رام الله بدعوةمنه. وقالت سباتلوفا ان "هناك الكثير من المبادرات المطروحة على الطاولة، ومنالمهم ان لا نتحول نحن الذين نريد حل الصراع، الى جهات تفوت الفرصة". وقالتانها تحدثت ويونا مع ابو مازن حول المبادرة الروسية لعقد قمة في موسكو.ضابط الامن في الحي اليهودي في الخليل يدعم الجندي القاتل أزارياتكتب صحيفة "هآرتس" انه استؤنفت في المحكمة العسكرية في يافا، امس، محاكمة الجندياليؤور أزاريا، المتهم بقتل المخرب الفلسطيني الجريح في الخليل. وقد شهد لصالحأزاريا، ضابط الأمن في الحي الاستيطاني اليهودي في الخليل، الياهو ليبمان، الذيقال انه يعتبر تأكيد القتل طريقة لإحباط المخرب. واضاف: "هناك من يعتقدون انهاذا تم اطلاق عيار على المخرب وسقط على الأرض فقد تم احباطه. المخرب الذي يتماحباطه هو احد خيارين: اما انه وصل لتنفيذ عملية وفي اطار اوامر فتح النيران تتمتصفيته – اطلاق النار على مركز جسده وبعد ذلك رصاصة في الرأس – او المخرب الذي يتمفحصه من قبل خبير المتفجرات ويتم تقييد يديه ورجليه. في اكثر من حادث تخريبي، اطلقالمحاربون النار على المخرب حتى تمت تصفيته، ولم يصل أي واحد منهم الىالمحكمة".ودعم ليبمان ادعاءازاريا بأنه اشتبه بأن المخرب يحمل على جسده عبوة ناسفة. وقال ليبمان الذي شوهد فيالشريط الذي يوثق للحادث وهو يرتدي معطفا، ان "المخرب مع المعطف الأسودالمنفوخ في يوم حار، كان استثنائيا بشكل يجعل كل من يتمتع بتجربة قليلة يفهم انهيسود التخوف الكبير من وجود حزام ناسف او عبوات".وخلال تطرقه الى سلوكأزاريا خلال الحادث، قال ليبمان: "لقد اطلقوا عليه النار من اجل التأكد منعدم قيام المخرب بتنفيذ عملية اخرى. كان يجب اطلاق رصاصة على رأس المخرب لكي يتماحباطه وعدم تشكيل خطر على المحاربين. المحارب المصاب حدث خلل في سلاحه، والمخرببقي على قيد الحياة وشكل خطرا على القوات. وخلال الحادث حدثت ضجة كبيرة وعمالصراخ، ومن بين ذلك تم الصراخ "احذروا من السكين"، "احذروا منعبوة". بالنسبة لي، في اللحظة التي بقي فيها المخرب على قيد الحياة، فان هذايعني انه خطير بما يكفي لكي يقوم ويتسلح بالسكين ويواصل طعن الجنود او المدنيينالذين تواجدوا في المكان. وبما ان ازاريا كان لا يزال في المكان، ومع معطف منفوخفي يوم حار، والسكين المتواجدة الى جانب المخرب – من الواضح لنا جميعا بدون ادنىشك اننا نواجه التهديد الملموس والخطر الوجودي على حياتنا".وفي مرحلة معينة بدأليبمان بمهاجمة المدعي العسكري العقيد احتياط نداف فايسمان، وقال: "من المروعان المدعي يعتقد ان الادعاء بشأن العبوة هو خيال. شخص لم يتواجد في المكان، لميخاطر بنفسه ابدا، لم يتواجد في حادث مع مصابين – هذا عقيد في الاحتياط ترك المواطنةمن اجل ادانة محارب ممتاز في الجيش. هذا مروع بالنسبة لي".وردا على ذلك تدخلتالقاضية العميد مايا هيلر، وطلبت من ليبمان التوقف عن اقواله هذه. وبعد ذلك هاجمليبمان مرة اخرى المدعي العسكري، ووصفه باللص، وقال انه "يسلب وعيالمحكمة". وعندها أيضا انتقده القضاة، حيث قال له العقيد كرمل وهبي انه لميواجه ابدا مثل هذا الأمر في قاعة المحكمة. وقال له: "لديك رأيك وهذا مشروع،ولكننا هنا في المحكمة ويوجد قانون. التهجم على المدعي لا يفيد". وعندها صرختوالد أزاريا "فلتتحقق العدالة هنا"، فطلبت منها القاضية هيلر الحفاظ علىالانضباط.هذا ومن المنتظر انيشهد في المحكمة لاحقا، ثلاثة من الضباط الكبار سابقا في الجيش: الجنرال احتياطعوزي ديان، الذي شغل منصب نائب رئيس الأركان وقائد المنطقة الوسطى، الجنرال احتياطدان بيطون، الذي كان رئيسا لقسم التكنولوجيا والامدادات، والعميد شموئيل زكاي،قائد كتيبة غزة سابقا.يشار الى ان ازارياليس الجندي الوحيد الذي يحاكم بتهمة قتل فلسطيني، لكنه يتبين من فحص اجرته "هآرتس"انه في كل الحالات – باستثناء حالة واحدة – انتهت الاجراءاتبصفقة ادعاء مخففة جدا. ومن بين الادعاءات التي يطرحها محامو ازاريا، هي انمحاكمته تشكل تمييزا وتطبيقا انتقائيا للقانون من قبل النيابة العسكرية.وكان محامو ازاريا قدطلبوا التوصل الى صفقة ادعاء، الا ان النيابة رفضت ذلك، لأنها تعتبر ازاريا اطلقالنار عمدا، ليس بسبب التخوف من عبوة ناسفة او سكين، كما ادعى، ولذلك قررت التمسكباتهامه بالقتل.النيابة تنوي محاكمةشرطي نكل بفلسطيني على حاجز حزمةكتبت "هآرتس" ان النيابة اعلنت نيتها تقديم لائحة اتهام ضد شرطي من حرسالحدود، للاشتباه بقيامه بمهاجمة فلسطيني عند حاجز حزمة في القدس. وكان الشابالفلسطيني فادي (الاسم الكامل محفوظ في التحرير)، وهو اب لولدين وفي الثانيةوالثلاثين من العمر، قد وصل في كانون الثاني الماضي الى الحاجز مع صديقه المتزوجمن يهودية. وسلم الصديق هويته للشرطي، وعندما قرأ اسم الزوجة، حسب ما يقوله فادي،تغيرت معاملته بشكل متطرف، حيث قام بتمزيق ملحق الهوية واخذ يصرخ ويسأل "مناين احضرت هذا؟". وقال فادي لصحيفة"هآرتس": "انا لم اتحدثمعه. لقد خفت".وحسب الشكوى التيقدمها فادي، فقد طلب منه الشرطي تفريغ السيارة والقى على الأرض القرآن وكرسيللأطفال. وبعد ذلك ادخله الشرطة الى الغرفة وضربه. وقال فادي: "لقد ضربنيبواسطة السلاح وبصق علي. هذه عنصرية".وبعد حوالي ساعة ونصفتم اطلاق سراح فادي وهو ينزف من فمه ومصاب بكدمات على ظهره واماكن اخرى من جسده.وقال فادي انه خلال الحادث اتصل صديقه بالشرطة حوالي عشر مرات، واشتكى الاعتداءعلى صديقه لكنهم قالوا له: "هذا يحدث على الحاجز ولا يهمنا".وبمساعدة تنظيم "يش دين" (يوجد قانون)، قدم فادي شكوى الى قسم التحقيق مع الشرطة، بلواجتاز فحصا على جهاز البوليغراف. وتسلمت حركة "يش دين" مؤخرا، رسالة منقسم التحقيق مع الشرطة جاء فيها ان الشرطة تنوي محاكمة الشرطي المعتدي.اعتقال مستوطن متورطبجريمة قوميةذكرت "هآرتس" ان قوات الامن اعتقلت، امس، شابا (18 عاما) من احدى مستوطناتالضفة الغربية، بشبهة الضلوع بجريمة قومية. ومددت المحكمة اعتقال الشاب لمدةاسبوع، ومنعت نشر تفاصيل التحقيق والتفاصيل الشخصية للمشبوه. وعلم ان الشرطة تمنعالمشبوه من التشاور مع المحامي، وتم تمديد اعتقاله من دون حصوله على أي استشارةقانونية.وقال المحامي عديكيدار، من منظمة "حوننو" التي تدافع عن المعتقل اننا "نواجه مرةاخرى امرا يمنع المعتقل من التقاء المحامي. هذا امر غير ديموقراطي، اصبح استخدامهشائعا، حتى حين يجري الحديث عن مخالفات لا تبرر استخدام مثل هذه الأوامر. من تجربةالماضي، تم خرق حقوق المعتقلين الذين منعوا من التقاء المحامين، وتم استخدام وسائلغير قانونية واساليب تحقيق ظلامية، فقط من اجل الحصول على اعترافات بكل ثمن، وليسمن اجل التحقيق الحقيقي".الشرطة العسكرية تحققمع الجنيد قاتل اياد حامد في سلوادذكرت "هآرتس" ان الشرطة العسكرية اجرت، امس، تحقيقا مع الجندي الذي قتل الشابالفلسطيني اياد زكريا حامد (38 عاما) قرب بلدة سلواد، يوم الجمعة الماضية. وحصلالجندي على استشارة قانونية من الدفاع العسكري. وتم اطلاق النار على اياد رغم انهلم يكن مسلحا، ولمجرد انه ركض باتجاه الجنود، حسب ادعائهم. وتبين من التحقيقالعسكري ان الفلسطيني لم يحاول المس بالجنود.وقال ابناء عائلةحامد، امس، انهم ينوون مقاضاة اسرائيل رغم انهم لا يتوقعون أي شيء منها. وتم امسدفن اياد دون إجراء تشريح لجثته. وقال ابناء العائلة انهم شاهدوا بوضوح بأنالرصاصة التي قتلته دخلت من الظهر وخرجت من منطقة القلب في الصدر. واعتمدوا فيقولهم هذا على ان الثقب في ظهر اياد كان صغيرا بينما الثقب في صدره كان كبيرا.المحكمة العليا تقررتسليم تاجر اسلحة اسرائيلي للولايات المتحدةتكتب "هآرتس" ان المحكمة العليا الاسرائيلية قررت، امس، تسليم تاجر اسلحةاسرائيلي الى الولايات المتحدة التي تتهمه بنقل قطع غيار للطائرات من انتاج امريكيالى ايران، من دون الحصول على تصريح بذلك، بين عامي 2000 و2004، وبين 2012 و2013.وحسب لائحة الاتهامفقد قام التاجر خلال الفترة الاولى بنقل قطع الغيار الى اسرائيل بواسطة ثلاثةعملاء امريكيين، وفي الفترة الثانية قام بتصدير قطع غيار للطائرات الحربية مناسرائيل الى ايران، عبر اليونان. ويتهم التاجر الاسرائيلي بتصدير الاسلحة بشكل غيرقانوني، وبشكل مخالف للقانون الأمريكي الذي يمنع العلاقات التجارية مع ايران. منجهته ادعى التاجر انه قام بتصدير خردة.وكانت الولاياتالمتحدة قد قدمت في عام 2014 طلبا الى اسرائيل بتسليمها التاجر، وجرت المداولات فيالموضوع خلال جلسات مغلقة، ومنع نشر اسم التاجر، رغم انه تم كشفه في السابق. وقبلسنة حددت المحكمة المركزية في القدس ان شروط التسليم التي يحددها القانون قائمة.ولكن التاجر التمس الىالمحكمة العليا ضد قرار المحكمة المركزية، فقررت امس،المصادقة على الطلب الامريكي وتسليم التاجر. يشار الى ان قرار تسليم التاجر يجب انيصادق عليه من قبل وزيرة القضاء اييلت شكيد.واشار القاضي يتسحاقزمير في اطار القرار الى عدة قضايا يطرحها ملف التسليم، وتثير المصاعب، من بينها"سياسة تطبيق القانون المخففة جدا في اسرائيل مقارنة بالمتبع في الولاياتالمتحدة، في التهم الموجهة للمشبوه".وفي الواقع فقد تطرقت احدى الادعاءاتالتي طرحها المشبوه في التماسه الى ندرة تطبيق القانون الجنائي في اسرائيل في مجالالصادرات الامنية، وحقيقة معالجة غالبية المخالفات في هذا الشأن من خلال فرضغرامات مالية.وفاة وزير الامن سابقابنيامين فؤاد بن اليعزرتناولت الصحف كافة نبأوفاة وزير الامن سابقا، ورئيس حزب العمل الاسبق، بنيامين فؤاد بن اليعزر، عن عمريناهز 80 عاما. وكان بن اليعزر قد شغل منذ هجرته من العراق الى اسرائيل في شبابه،سلسلة من المناصب الأمنية، وكان عضوا في الكنيست طوال عشرات السنين، وشغل مناصبوزارية عديدة. وقد انتهت مسيرته السياسية بالتحطم في 2014، عندما اضطر الى سحبترشيحه لمنصب رئيس الدولة اثر فتح تحقيق جنائي ضده، قاد قبل عدة اشهر الى اتهامهبالرشوة وغسيل الأموال.ولد بن اليعزر فيالبصرة في عام 1936، وعندما كان في الثانية عشرة من عمره انطلق في رحلة خطيرة الىايران ومن هناك هاجر الى اسرائيل في عام 1950. وفي 1954 انضم الى الجيش وخدم فيهطوال ثلاثة عقود. وشغل عدة مناصب، من بينها قائد دورية شكيد خلال حرب الأيامالستة، ونائب قائد لواء في حرب يوم الغفران. وهو الذي اقام "الجدار الطيب" وجيش لبنان الجنوبي في سنوات السبعينيات، وكان ايضا قائدا لمنطقة يهودا والسامرةومنسقا لأعمال الحكومة في المناطق بين 1978 و1984.بعد تسريحه من الجيش،دخل المعترك السياسي، وشغل عدة مناصب وزارية، من بينها نائب رئيس الحكومة، وزيرالبنى التحتية، وزير الاتصالات، وزير الصناعة والتجارة، وزير الاسكان، ورئيسالكنيست. كما انتخب لرئاسة حزب العمل، وكان مرشح الحزب لمنصب رئيس الدولة في 2014.في 1994 ارسله رئيسالحكومة يتسحاق رابين الى تونس للقاء رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات.وفي 2001، تم تعيينه وزيرا للأمن في حكومة شارون، وقاد الجهاز الامني خلالالانتفاضة الثانية، بما في ذلك عملية "السور الواقي" وانشاء الجدارالفاصل.رافقت قضايا الفساد بناليعزر خلال فترة طويلة من حياته السياسية، لكنه تمكن من الافلات منها جميعا.وشملت قائمة التهم التي وجهت اليه في حياته، تقديم تقارير حول سلوكيات غير سليمة،تعيينات سياسية، تدخل مرفوض في عطاءات، تلقي هدايا وتقديم تقارير كاذبة حولمصروفاته من خلال المبالغة فيها.وفي 2012، نشر بأنمذكرات الرئيس المصري السابق حسني مبارك تشير الى حصول صديقه المقرب بن اليعزر علىراتب شهري من مصر قيمته 25 الف دولار، بصفته "مستشارا لشؤون الاسرائيليينواليهود". وقد نفى بن اليعزر الادعاء وقال لصحيفة "ذي ماركر" فيحينه: "هل تعتقدون انني لو كنت اتلقى اجرا شهريا من مصر لن يسمع الموساد عنذلك؟".اعتقال فلسطيني منشعفاط بتهمة حيازة سكينكتبت "يسرائيلهيوم" ان جنود حرس الحدود اعتقلوا، امس، شابا من مخيم شعفاط للاجئين بعدالعثور على سكين داخل حقيبة. وكان الشاب (18 عاما) ينوي الوصول الى القدس. ووصلظهر امس، الى حاجز شعفاط، شمال العاصمة، ودخل الى معبر المشاة باتجاه القدس، ولماوضع الحقيبة التي كان يحملها على آلة المسح الضوئي، اكتشف الجنود السكين، التيكانت ملفوفة بقطعة قماش. وكما يبدو كان الشاب يأمل بأن لا يتم اكتشاف السكين. وتماعتقاله وتسليمه للتحقيق في الشرطة.محاكمة البريغاديربوخاريس ستبدأ في اواخر ايلولكتبت "يسرائيلهيوم" ان المحكمة العسكرية الخاصة في مقر وزارة الامن، عقدت امس، جلسة تقنيةهي الاولى في قضية البريغايدر اوفك بوخاريس، المتهم بعدة حالات اغتصاب ومخالفاتجنسية واعمال مشينة بحق مجندتين، عندما كان قائدا للواء جولاني، قبل اكثر من اربعسنوات ونصف.وخلال الجلسة حددتالقاضية، العقيد اورلي مركمان، تاريخ 29 ايلول للبدء بمحاكمة بوخاريس، حيث سيتمقراءة لائحة الاتهام ضده. وستترأس مركمان المحكمة الخاصة، فيما سيجلس الى جانبهاالقاضي المتقاعد تسبي غورفينكل، والضابط الرفيع سابقا، العميد (احتياط) يوحاي بنيوسيف، الذي خدم سابقا في سلاح البحرية، ولا يعرف بوخاريس.مقالاتاليسارالراديكالي ينتحريكتب أري شبيط، في "هآرتس" انه كان من الممتع ذات مرة، الشجار مع اليسار. عندما كان اليسارقويا وجديا، كان من الصواب طرح اسئلة قوضت بعض الأمثلة التي قدسها. عندما سيطراليسار على الحكومة، وسائل الاعلام، القضاء، الاكاديمية والجيش، كان من المهم طرح

  7. #27
    أضواء على الصحافة الاسرائيلية 6 تشرين الثاني 2016
    اسرائيل تشرع في سن قانون سرقة الاراضي الفلسطينية الخاصةتكتب "يديعوت احرونوت" انه من المنتظر ان يتم يوم غد، الاربعاء، التصويت في القراءة الاولى على قانون تنظيم البؤر الاستيطانية، بعد التصويت عليه في القراءة التمهيدية امس، اثر التوصل الى صيغة جديدة الغت معارضة وزير المالية موشيه كحلون . وتم التوصل الى التسوية بعد الغاء البند السابع الذي كان يهدف الى تطبيق القانون بشكل تراجعي وبالتالي منع هدم بؤرة عمونة، خلافا لقرار المحكمة العليا.واوضحت "هآرتس" انه تم في الصيغة المعدلة، شطب البند الذي يلغي بشكل تراجعيقرار المحكمة العليا المتعلق بإخلاء البؤر الاستيطانية وهدم مستوطنة عمون تحديدا.وصوت الى جانب القانون 60 نائبا مقابل معارضة 49، بينهم النائب بيني بيغن منالليكود.وحسب "يديعوت احرونوت" فقد تبين امس، بأن اتفاق الائتلاف على النص الجديد لا يعني الدعم القانوني للقانون، حيث اوضح المستشار القانوني للحكومة انه يعارض هذه الصيغة من القانون، ايضا. وقال مندلبليت ان القانون المقترح "ليس دستوريا" لأنه يغير ترتيبات الارض المتعارف عليها في المناطق، بشكل لا يتفق مع القانون الاسرائيلي والقانون الدولي. وحسب ما قاله مندلبليت في السابق فانه سيرفض تمثيل الحكومة امام المحكمة العليا اذا ما صودق على القانون وتم تقديم التماس ضده.لكن معارضة مندلبليت لم تمنع مسؤولي الائتلاف الحكومي من الاحتفال بالمصادقة على القانون في القراءة التمهيدية. وقال رئيس الحكومة نتنياهو: "لا توجد عمونة واحدة، بل الكثير من امثال عمونة". وكما يبدو فقد قصد نتنياهو تأكيد ان هذا القانون سيمنع عشرات البؤر الاخرى وان لم يتمكن من انقاذ عمونة. وقال انه ما سيتم في عمونة هو ليس "إخلاء" وانما "تحريك" البؤرة وان الحل المقترح سيسمح للسكان بالبقاء على الجبل كمجموعة سكانية.واعتبر نفتالي بينت تمرير القانون خطوة هامة وبداية لضم المناطق. وقال: "اذا صودق على القانون، يمكن القول ان انقلاب 77 سيتكرر مرة اخرى. المعسكر القومي عاد للسيطرة. هذا يوم تاريخي. اليوم انتقلت الكنيست من مسار اقامة الدولة الفلسطينية الى مسار السيادة في يهودا والسامرة. قانون التنظيم هو رأس الحربة في فرض السيادة".وتكتب "هآرتس" ان الجلسة كانت عاصفة، وتم خلالها اخراج النائب اييليت نحمياسفاربين (المعسكر الصهيوني) من القاعة. وقال النائب بتسلئيل سموطريتش (البيتاليهودي) ان القانون يخلق واقع "السيادة الكاملة في الضفة الغربية. الارهابالقانوني للجمعيات اليسارية ضد المستوطنات وصل الى نهايته. السيف الحاد الذي ارتفععلى البيوت في يهودا والسامرة يتبخر. اتوقع من المحكمة العليا ان تظهر التواضعوالرحمة وتقوم في يوم تمرير القانون في القراءات الثلاث بإلغاء الأحكام من تلقاءنفسها".ورد رئيس المعسكرالصهيوني يتسحاق هرتسوغ على سموطريتش قائلا: "هذه ليست صهيونية، هذا انتحارقومي. هذا القانون لاقامة الدولة ثنائية القومية، وأنا أقول لكل من يتراخى في قولالحقيقة هذا: انتم تعرفون ان هذا يشكل خطرا على قادة الجيش. تعرفون بأن هذا يشكلخطرا على طابع الدولة. هذا القانون هو يوم اسود للكنيست".وقال مبعوث الاممالمتحدة الى الشرق الاوسط، نيكولاي ملدانوف، معقبا على قرار الكنيست: "كانهناك من وصفوا القانون بأنه خطوة نحو ضم الضفة الغربية، وستكون له آثار بعيدةالمدى على اسرائيل، وسيمس بشكل بالغ بفرص التوصل الى سلام عربي – اسرائيلي".وكان رئيس الحكومة،بنيامين نتنياهو، قد عقد ظهر امس، اجتماعا لقادة احزاب الائتلاف، وطلب منهمالمصادقة على تقديم طلب الى المحكمة العليا لتأجيل اخلاء عمونة لمدة 30 يوما، مناجل الانتهاء من اعداد المباني البديلة على اراضي "الغائبين" المجاورةللبؤرة. وقال المستشار القانوني للحكومة، ابيحاي مندلبليت انه لا يمكن تقديم طلبكهذا طالما كان القانون قائما في الكنيست بصيغته التي تلغي قرار المحكمة بشأنعمونة.وحسب الصيغة المعدلةللقانون، تقوم الدولة بمصادرة حق استخدام الأرض الفلسطينية الخاصة، وليس ملكيتها.كما يحدد انه سيسري فقط على البؤر التي كانت الحكومة ضالعة في اقامتها، كبؤرةعمونة، الأمر الذي يمنح المستوطنين حق ادعاء البراءة. وحسب القانون، فانالفلسطينيين الذين يثبتون ملكيتهم للأراضي الخاصة، سيحظون بتعويض مالي كبير.ونشر سكان بؤرة عمونة،مساء امس، بيانا اعلنوا فيه انه يرفضون الانتقال الى الأراضي الواقعة شمالالمستوطنة، مقابل قانون تنظيم لن يشرع البؤرة نفسها. وجاء في البيان، ايضا، انه "لو أصر نفتالي بينت وبنيامين نتنياهو على مطالب حزب كلنا باحترام المطلبالأساسي بشأن الانضباط الائتلافي، لكانت عمونة قد بقيت على الخارطة. حقيقة عدم طرحهذا المطلب من قبل رئيس الحكومة ووزير التعليم محبطة ومدمرة للحياة".واعلن سكان عمونةرفضهم للحل المقترح ودعوا "كل محبي ارض اسرائيل" الذين وقفوا الى جانبهمحتى اليوم، للانضمام اليهم، واعلان الاحتجاج الشعبي الواسع ضد نية هدم مستوطنةيهودية وطرد سكانها".التماس ضد نقلالبؤرة الى "املاك الغائبين"وتكتب "هآرتس" ان رئيس مجلس محلي قرية سلواد، قدم امس الاثنين، اعتراضا علىمخطط نقل بؤرة عمونة الى ثلاث قسائم من اراضي الفلسطينيين المجاورة التي تعتبرهااسرائيل "اراضي غائبين".وجاء في الاعتراض الذيتم تقديمه بواسطة المحامي شلومي زخاريا من منظمة "يوجد قانون" (يش دين)ان "نقل البؤرة الى اراضي الغائبين – والتي تعتبر، حسب التعريف، اراضي خاصةلفلسطينيين كما يبدو ليسوا متواجدين في المنطقة – يتعارض مع القانون الدولي معالتأكيد على أن الأراضي بملكية خاصة." كما جاء في الاعتراض انه "حتى لوكان الأمر من بين صلاحيات القائد العسكري.. فان حقيقة اقامة البؤرة الجديدة في قلباراضي زراعية بملكية فلسطينية سيقود بالتأكيد الى المس بأصحاب الأراضي".وجاء في الاعتراض،ايضا، ان "الأمر يحدد جدولا زمنيا صارما لمعارضة المخطط. لقد تم تحويل هذاالمخطط الى الموقع ادناه للاطلاع عليه، مساء السبت فقط.. منذ لحظة المصادقة علىالخطة لا يملك مجلس التخطيط العالي القدرة على عدم المصادقة على توجيه صدر عن قائدقوات الجيش في الضفة الغربية".كما جاء في الاعتراضان الخطة تنطوي على اخفاقات تخطيطية – في مقدمتها غياب تنظيم الطرق في المنطقة."الخطة لا تفصل طريقة الوصول الى المنطقة المقررة. واذا كانت الخطة تعتمد علىالشارع القائم، فإنه شارع تم شقه بشكل غير قانوني ويجب هدمه، ومن المؤكد انه لايمكن الاعتماد عليه كأساس للوصول الى المنطقة.. الشارع الموصل الى القسيمتينالمعدتين للإسكان، وبينهما يعتمد على الطرق الزراعية التاريخية التي اعدت لأغراضزراعية وليس للمواصلات العصرية".النيابة تنويمحاكمة الحاخام العنصري مؤلف كتاب "توراة الملك"كتبت "هآرتس" ان النيابة العامة، ابلغت امس الاثنين، الحاخام يوسف اليتسور منمستوطنة يتسهار، بأن المستشار القانوني للحكومة، ابيحاي مندلبليت يدرس تقديمه الىالقضاء، بعد الاستماع اليه، في قضية التحريض على العنف. وتم اتخاذ القرار شخصيا منقبل مندلبليت. ويشار الى ان اليتسور، احد مؤلفي كتاب "توراة الملك"الذييناقش طرق قتل الأغيار – لن يحاكم بسبب هذا الكتاب، وانما بسبب مقالات نشرها علىالانترنت.في المقال الأول الذينشره في ايار 2013، بعد قتل ابيتار بوروبسكي، عند مفترق تفوح، كتب اليتسور: "هناك ظاهرة متسعة من النشاطات التي يقوم بها يهود ضد العدو. يمكن اعتبار ذلكبمثابة اعمال يائسة تصدر عن جمهور تم حشره في الزاوية. لكن من يقترب سيلاحظ بأنالمقصود بداية لجمهور يتسع قرر تحمل المسؤولية عن امن اليهود...وقد تم تنفيذالعمليات في الأساس ضد الجمهور العربي الذي يغطي على الجريمة"...وبعد حوالي شهر، كتباليتسور في مقالة أخرى: "انا لا انوي التقليل من مواهب منفذي عمليات "بطاقة الثمن"المجهولين وبقدراتهم التنفيذية، ومع ذلك يبدو لي بأن سببالفشل المدوي لقوات الامن في اعتقال من ينفذون ما يسمونه بطاقة الثمن، يرتبط ايضا،بسلسلة التعابير التي يميل المتحدثون في وسائل الاعلام والجهاز السياسي لإضافتهاالى النقاش حول هذا الموضوع... هذه الأعمال، التي تنجم عن الدفء والمسؤوليةالمتبادلة لليهود ليست الجوهر، في نهاية الأمر، لا يريد احد العيش في حالة فوضى،وحتى اذا كانت هناك اوقات نضطر فيها الى العيش حسب قانون الغابات والاظهار لأشرارالعالم بأن اليهود يمكنهم ممارسة هذه اللعبة أيضا"...ويأتي بيان النيابةبعد قيام المركز الاصلاحي للدين والدولة و"منتدى بطاقة النور" بتقديمالتماس الى المحكمة العليا في ايلول 2015، يطالبون فيه بمحاكمة اليتسور. ومنذ ذلكالوقت أجلت الدولة عدة مرات ردها على الالتماس، الى ان اعلنت امس بأنها تنويمحاكمة اليتسور، بعد الاستماع اليه. ويطلب الملتمسون محاكمة اليتسور على خلفيةتصريحاته المحرضة على الشبكة، ومن بينها المقالة التي نشرها في 2009 والتي كتبفيها ان "نشاط المسؤولية المتبادلة يفرغ الهواء من أحلام رجال السلطة.. اذالم يتحقق الهدوء لليهود، لن يتحقق للعرب؛ اذا انتصر العرب بسبب العنف ضد اليهود،يمكن لليهود الانتصار بالعنف ضد العرب".صفقة ادعاء تتعفيجنديا من تهمة قتل الفتى الفلسطيني نديم نوارةتكتب "هآرتس" ان المحامي تسيون امير، الذي يترافع عن جندي حرس الحدود بنديري، المتهم بقتل الفتى الفلسطيني نديم نوارة خلال مظاهرة على حاجز بيتونيا في 2014، قال بان موكله قد يوقع على صفقة ادعاء مع النيابة يعترف فيها بالإهمال فقط.وحسب امير ومنظمة "حوننو" التي تدافع عن الجندي، أيضا، فان الدولة ستتراجع عن تهمة القتلوالادعاء بأن ديري ادخل عمدا، رصاصة حية الى مشط الذخيرة. ويدعي الجندي انه اعتقدبأنه يطلق عيارا مطاطيا فقط، وحسب التنظيم فان النيابة ستسمح للجندي بالاعترافبذلك من خلال التراجع عن بند القتل في لائحة الاتهام.ويدعي المحامي امير انديري اهمل، في افضل الأحوال، لأنه لم يتأكد من عدم دخول رصاصة حية الى المشط الذيكان يفترض ان يحوي عيارات مطاط فقط.ولم يؤكد قسم التحقيقمع الشرطة هذه الامور وقال ان "الملف يتواجد في المحكمة ونحن لا نعقب عن وجودمفاوضات مع المحامين".وحسب لائحة الاتهام،فقد خدم ديري كقائد لفريق في حرس الحدود يرابط في معسكر عوفر. وفي 15 أيار، يومالنكبة، تم ارسال الكتيبة الى بيتونيا، ووقف ديري وعدد من الجنود والمصور العسكريعلى الشرفة المطلة على الشارع الذي يصل من بيتونيا الى الجدار الفاصل، ومعبرالبضائع. وحسب التوجيهات التي تلقتها الشرطة فقد كان يفترض بأفرادها اطلاق عياراتمطاط فقط على المتظاهرين. وكان ديري يحمل بندقية ام 16، مزودة بجهاز يسمح باستخدامالبندقية لإطلاق العيارات المطاط. وكان لديه مشط ذخيرة تم تعليمه باللون الاحمر،ويحوي على عيارات مطاط. لكن ديري استبدل العيارات الموجودة في المشط المعلمبالأحمر، بعيارات ام 16، من اجل اخفاء حقيقة استخدامه لعيارات حية. وفي الساعة 13:45، بعد عدة دقائق من قيام نوارة برشق حجر على القوات، اطلق الشرطي النار علىصدره وقتله. وقتل في الحادث نفسه فلسطيني آخر هو محمد ابو طاهر، لكن النيابةالعسكرية قررت اغلاق الملف بشأنه بعد عدم العثور على ادلة تثبت ان موته نجم عننيران الجيش.اردوغان يتسلم اوراق اعتماد سفير اسرائيلتكتب "يديعوت احرونوت" ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، استقبل في القصر الرئاسي، امس، السفير الاسرائيلي الجديد في تركيا يارون نئيه، وتسلم اوراق اعتماده. وقال اردوغان: "نحن نفتح عهدا جديدا في العلاقات. صحيح انه كانت عقبات على الطريق، لكننا الان نبدأ عهدا جديدا، واريد التعاون في كل المجالات".وتم استقبال نئيه من قبل الحرس الرئاسي، ومن ثم استقبله اردوغان بترحاب، وفوجئ بأن نئيه توجه اليه بالتركية. وشكر نئيه الرئيس التركي على قراره المساعدة في اخماد الحرائق في اسرائيل، وقال لأردوغان بأن السياح الاسرائيليين سيرجعون الى تركيا، بعد ان قرروا خلال سنوات القطيعة بين البلدين السياحة في اماكن اخرى.يشار الى انه منذ بداية 2016 وحتى اليوم زار تركيا 263 الف اسرائيلي بينما كان يتراوح العدد بين 50 و100 الف في السنوات التي سبقت ازمة مرمرة.وقال السفير نئيه بعد اللقاء: "تلقينا ضوء اخضر لدفع العلاقات. لم يخف احد الاحتكاكات. كان من المؤثر جدا سماع نشيد هتكفا. هذه لحظة شخصية وقومية".ونظم السفير في منزله حفل استقبال شارك فيه عشرات الدبلوماسيين ورجال الاعمال والصحفيين، فيما تظاهر امام المنزل عشرات المؤيدين للفلسطينيين احتجاجا على قرار الحكومة التركية اغلاق الشكاوى ضد الضباط الاسرائيليين.الكنيست تصوت غدا على "قانون المؤذن"تكتب "يسرائيل هيوم" ان الائتلاف الحكومي ينوي التصويت في القراءة التمهيدية، غدا الاربعاء، على قانون المؤذن الذي يمنع استخدام مكبرات الصوت في بيوت العبادة (المقصود هنا المساجد فقط – المترجم) في ساعات محددة. وكان من المفروض عرض القانون للتصويت يوم الاربعاء الماضي، لكنه تم تأجيله بسبب الخلافات في الائتلاف في موضوع قانون التنظيم.وقد الغى الوزير يعقوب ليتسمان معارضته للقانون بعد ان تم التحديد بأن امر المنع يسري بين الساعة 11 ليلا والسابعة صباحا، من اجل منع ازعاج المواطنين (الحقيقة ان التغيير في موقف ليتسمان جاء فقط بعد ضمانه عدم منع الكنس اليهودية من استخدام مكبرات الصوت للإعلان عن دخول السبت – المترجم). كما تقرر تخفيض قوة مكبرات الصوت خلال النهار من اجل تقليص حجم المس بالجمهور الواسع.وبادر النائب يهودا غليك (الليكود) وزهير بهلول (المعسكر الصهيوني) امس، الى عقد لقاء في الكنيست بين حاخامات ومشايخ وائمة ورهبان كبار من اجل دفع تفاهمات دينية في هذا الموضوع من خلال الحوار وليس القانون.وقال غليك ان "هناك اناس يقولون: يوجد هنا الكثير من رجال الدين. من المؤكد انه سيحدث انفجار! وانا اقول – يوجد هنا الكثير من الناس الذين يسكن الله قلوبهم. من المؤكد ان هناك فرصة حقيقية للسلام والحوار". وقال بهلول: "عندما انظر الى الناس الذين وصلوا الى هنا – يمتلئ قلبي فخرا. ليس القانون هو الذي يجب ان يدير حياتنا وانما الحوار الحقيقي. الشراكة بيني وبين غليك هي جوهر الـ "نعم" للتفاهم والحوار وجوهر الـ "لا" لقوانين عدائية وقهرية".موقع للمتدينين يتحدث عن تقدم في قضية اعادة الجنديين من غزةتكتب "يسرائيل هيوم" ان موقع "كيكار شبات" (ساحة السبت)، نشر امس، انه بعد نصف سنة من قرار رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تعيين الوزيرين ارييه درعي وموشيه كحلون لرئاسة لجنة اعادة الأسرى، طرأ تقدم في الموضوع. وفي اعقاب ذلك اجتمع درعي وكحلون مع رئيس الحكومة وسكرتيره العسكري.وفي اعقاب اللقاء الذي عقد في الأسبوع الماضي، عقد لقاء مع ابناء عائلتي الجنديين اورن شاؤول وهدار غولدين. وقال مقربون من درعي ان النبأ صحيح، لكنه لا يمكن تفصيل التطورات.وقالت عائلة غولدين انه "فعلا تعقد لقاءات مع كل وزراء الحكومة. لكن لأسفنا، لم يطرأ أي تقدم في مسألة اعادة الابناء الى البيت". وأشارت العائلة الى انها تركز في اجتماعاتها على وزراء المجلس الوزاري المصغر.مقالاتقانون التنظيمخطير على المستوطنين بالذاتيكتب المحامي المختصبالقانون الدولي التجاري، روعي فاكسلر، في "هآرتس" ان الكثير من مفسريالقانون يخطئون، فقانون تنظيم المستوطنات ليس غير قانوني فقطـ وانما سيجر المحكمةالى مناقشة مسألة ما اذا كانت اسرائيل هي دولة تحتل يهودا والسامرة. واذا تم الردبالإيجاب على هذا السؤال، فان مستقبل 400 الف مستوطن في الضفة، ومستقبل الجدارالامني، سيكونان في موضع شك.خلال النقاش فيالكنيست على قانون التنظيم، ذكرت النائب شولي معلم "تصريح شمغار"،الوثيقة التي قادت خلال الـ40 سنة الأخيرة سياسة الاستيطان في المناطق، وتخطيطمسار الجدار الامني. لكن قانون التنظيم يشذ عن تلك السياسية ويخلق سابقة.بعد حرب 1967، وجدتاسرائيل نفسها تسيطر على جمهور اجنبي في مناطق يهودا والسامرة – الفلسطينيون. وفيحينه تمت دعوة المستشار القانوني للحكومة، مئير شمغار، الى صياغة السياسيةالقانونية لإسرائيل في سيطرتها على الفلسطينيين. مصطلح "الاحتلال" يستخدم في عالم القانون كوصف لحالة واقعة، تشتق منها نتائج قانونية. وهكذا، فانهاذا كان الاحتلال قائما من ناحية واقعية، فانه من الناحية القانونية تسري هناك مبادئالقانون الدولي، ومن بينها معاهدة جنيف الرابعة ومعاهدة لاهاي التي تمنع نقل جمهورمدني يتبع لدولة الاحتلال الى الأراضي المحتلة.لقد صاع مئير شمغارسياسة قانونية لامعة، أجلت موعد التحديد الواقعي بوجود احتلال اسرائيلي فعلا فييهودا والسامرة. لقد فحص تاريخ المنطقة وحدد بأنه بعد سقوط الامبراطورية العثمانيةبقيت مناطق يهودا والسامرة بدون سيادة، ارض ليست تابعة لأحد. ورغم هذا التحديد الاان شمغار اعترف بوجود جمهور عربي في المناطق ولذلك اقترح تسوية، تعتبر جوهر تصريحشمغار: دولة اسرائيل لا تعترف بالتحديد الواقعي بأن اراضي يهودا والسامرة محتلة،ولكن تطبق عليها مبادئ القانون الانساني الدولي. ما الذي يقوله ذلك عمليا؟ المعنىهو ان اسرائيل توافق على تطبيق القانون الدولي على أراضي يهودا والسامرة، ليس لأنالقانون الدولي يلزمها بذلك، وانما لأنها هي التي تريد ذلك، لأنها دولة انسانية.في سنوات 2004-2005 تمتقديم عدة التماسات الى المحكمة العليا من قبل سكان يقيمون بجانب مسار الجدارالأمني. وادعى الملتمسون ان الجدار الأمني سيمس بنسيج حياتهم بشكل غير متناسب.واعتمدوا في ادعاءاتهم على معاهدة جنيف الرابعة ومبادئ لاهاي، التي تمنع القوةالمحتلة من المس بالجمهور المحلي بشمل غير متناسب. وخلال النقاش طرح الادعاء بأنعلى المحكمة العليا مناقشة مسألة ما إذا كانت المعاهدة تسري على يهودا والسامرة.أي: هل تعتبر اسرائيل دولة محتلة في يهودا والسامرة؟بواسطة أقل من سطرين،التفت المحكمة العليا على قنبلة قانونية، كان يمكنها ان تطرح علامة استفهام كبيرةعلى الجدار الفاصل وعلى كل المستوطنات في يهودا والسامرة. في ضوء تصريح شمغار، لمتناقش المحكمة هذه القضية، وحددت بأن اسرائيل في كل الأحوال تختار تطبيق القانونالانساني في يهودا والسامرة على سبيل الهبة، وبما ان الأمر كذلك، لا حاجة لمناقشةما اذا يقوم هناك احتلال ام لا. لقد انقذ شمغار بعبقرية قانونية حكومات اسرائيل،من اليسار واليمين.قانون التنظيم هوالخطوة الاولى لإسرائيل التي تخرج عن مجال السياسة التي حددها شمغار. القانون يحددان دولة اسرائيل تلغي مبدأ "على سبيل الهبة" لتطبيق المبادئ الانسانيةلمعاهدة جنيف. المعاهدة تمنع نقل السكان المدنيين الى الأرض المحتلة، وقانونالتنظيم يقول انه يسمح بذلك (وهذا كله من دون مناقشة ما اذا كان المقصود ارضمحتلة). فكيف سترد المحكمة؟يمكن الافتراض انه فياطار هذا التحديد، ستناقش المحكمة مسألة تطبيق معاهدة جنيف، لأن قانون التنظيمينحرف تماما عن سياسة شمغار. قد لا تتجاوز المحكمة مسألة الاحتلال، لأنه يوجد الآنخلاف حقيقي بين دولة اسرائيل والملتمسين، حول ما اذا كانت المعاهدة تسري على يهوداوالسامرة. قانون التنظيم سيجر المحكمة الى مناقشة مسألة لم يتم توفير جواب لها حتىاليوم، هل تعتبر اسرائيل دولة محتلة في يهودا والسامرة.ما الذي نخاطر فيه هناعمليا؟ اذا تم تحديد سابقة، وفي محكمة اسرائيلية بشكل خاص، بأن اسرائيل هي فعلادولة محتلة، يمكن لهذا الأمر ان يشعل نقاشا قانونيا دوليا صارما مثل وجهة النظرالقانونية التي صدرت عن المحكمة الدولية في لاهاي في 2004. صحيح ان وجهات النظرهذه ليست ملزمة، لكن المحكمة ستواجه هذه المرة تحديدا ملزما، صدر عن محكمةاسرائيلية، بأن اسرائيل هي دولة محتلة. هذا الموضوع سيمنح وجهة النظر قاعدة حقائقراسخة. بالإضافة الى ذلك ستستخدمحركات المقاطعة وتنظيمات اخرى قرار المحكمة مناجل تبرير مقاطعة اسرائيل. وفي نهاية الأمر، يمكن لقرار المحكمة ان يخدمالفلسطينيين في مطالبهم خلال المفاوضات المستقبلية.لا تحرقواالنسيج

  8. #28

    رد: ترجمات من الصحف العبرية/متجدد 2

    أضواء على الصحافة الاسرائيلية 4 كانون الثاني 2017
    عباس لا يعتقد بأن ترامب سينقل السفارة الى القدس ويعد بالرد اذا حدث ذلك


    تنقل "هآرتس" عن مصدر حضر اللقاء الذي تم بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووفد من حزب ميرتس، ان عباس قال بأنه لا يعتقد أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، سينقل السفارة الامريكية الى القدس، رغم التصريحات التي صدرت عنه وعن مستشاريه خلال الحملة الانتخابية، وخلال الأسابيع الأخيرة.


    وجرى اللقاء بين وفد ميرتس، الذي ترأسه امين عام الحزب موسي راز، والرئيس عباس، في اطار سلسلة من اللقاءات التي يجريها عباس في الأيام الأخيرة مع جهات اسرائيلية من الجهاز السياسي وخارجه، التي تدعم حل الدولتين. وقبل عدة ايام التقى عباس مع وفد من اعضاء الكنيست السابقين، ويوم الخميس التقى مع ممثلي تنظيمات السلام الاسرائيلية.


    وقال عباس: "نحن نتعامل بصبر وضبط للنفس مع تصريحات الرئيس المنتخب ترامب. نحن نفهم ان الامور التي تقال خلال الحملة الانتخابية لا تعكس بالضرورة واقع السياسة التي سينتهجها خلال ولايته. لا اصدق بأنه سينقل السفارة الى القدس، بل انه يفهم بأنه ستكون لهذه الخطوة ابعاد غير قابلة للتحول واوسع من الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني".


    وحسب ما نقله احد المشاركين في اللقاء فقد قال عباس لوفد ميرتس انه اذا قام ترامب بنقل السفارة الى القدس ستكون هناك حاجة الى الرد، لكنه لم يفصل خطوات الرد. ويشار الى ان امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، كان قد صرح في الاسبوع الماضي، بأنه اذا تم نقل السفارة الى القدس، يجب طرد كل السفراء الامريكيين من العالم العربي، واتخاذ خطوات ضد اسرائيل كتقليص التنسيق الامني والاقتصادي والتراجع عن الاعتراف بإسرائيل.


    وحسب المصدر فقد قال عباس خلال اللقاء ان قرار مجلس الامن الدولي في موضوع المستوطنات هو مجرد بداية. واعرب عن امله بأن يتم اتخاذ قرارات اخرى خلال مؤتمر السلام في باريس، في 15 كانون الثاني الجاري. وقال ان المرحلة القادمة بالنسبة للفلسطينيين هي تحصيل الاعتراف بفلسطين من قبل الدول المختلفة في الغرب، ومحاولة تحصيل الاعتراف بفلسطين كعضو كامل في الامم المتحدة بقرار من مجلس الامن.


    وقال عباس لوفد ميرتس ان "قرار 2334 هو تصريح دولي مبارك باتجاه وقف الاحتلال ومشروع الاستيطان. لقد اطلعت على القرار ولا اجد فيه اي شيء ضد اسرائيل، وانما فقط ضد المستوطنات والبؤر غير القانونية. الخطوة القادمة هي تنفيذ القرار، وآمل ان تتضح طرق العمل من اجل تحقيق هذا الهدف، خلال مؤتمر باريس الذي سأحضره. انا خائب الامل لرفض رئيس الحكومة نتنياهو المشاركة فيه".


    الى ذلك، تحدث نتنياهو، مساء امس، في مؤتمر لسفراء اسرائيل في اوروبا، والذي عقد في وزارة الخارجية في القدس، وقال ان "مؤتمر باريس هو مؤتمر وهمي، ولكن هناك دلائل على ان جهات مختلفة ستحاول تحويل قراراته الى قرارات لمجلس الامن الدولي. وهذا ليس وهما. لدينا دلائل غير قليلة على ان هذه هي الخطة. يجب منع قرارات اخرى في الامم المتحدة والرباعي الدولية. هذا يجب ان يكون هدفكم المركزي خلال الاسبوعين القريبين".


    مشروع قانون في الكونغرس يطالب بالاعتراف بالقدس عاصمة ابدية لاسرائيل


    في هذا الصدد تكتب "يسرائيل هيوم" انه مع اداء الكونغرس الأمريكي الجديد لليمين الدستوري، امس، قام ثلاثة من نواب الحزب الجمهوري، ماركو روبيو، تيد كروز ودين هيلر، بتقديم مشروع قانون يطالب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويحتم نقل السفارة الامريكية اليها، كما التزم ترامب.


    وحسب مشروع القانون، "يمتنع الكونغرس عن تحويل جزء من تمويل وزارة الخارجية حتى تقوم بنقل السفارة". وقال السيناتور روبيو، ان "القدس هي العاصمة الابدية للدولة اليهودية، والسفارة الامريكية تنتمي الى هناك. آن الأوان كي يسد الكونغرس والرئيس المنتخب الثغرة التي سمحت للرؤساء من الحزبين، طوال اكثر من عقدين بتجاهل القانون الامريكي القائم للنقل المبرر لسفارتنا الى القدس". وقال السيناتور كروز ان "القدس هي العاصمة الابدية وغير المقسمة لإسرائيل. ولبالغ الأسف، فان انتقام ادارة اوباما من الدولة اليهودية كان شريرا، الى حد كان قول الحقيقة البسيطة هذه يسبب صدمة في دوائر معينة".


    اليوم: المحكمة العسكرية تصدر قرارها بشأن الجندي القاتل ازاريا


    تتناول الصحف بتوسع قرار المحكمة العسكرية المرتقب صدوره اليوم، بشأن الجندي القاتل اليؤور ازاريا، وذلك بعد تسعة اشهر من قيامه بإطلاق النار على الفلسطيني الجريح عبد الفتاح الشريف في الخليل. وستقرر المحكمة العسكرية ما اذا كان العريف اول اليؤور ازاريا قد قتل عبد الفتاح الشريف عنوة ام انه تخوف من وجود عبوة كما يدعي.


    وتكتب "هآرتس" انه بناء على بروتوكولات تضم 1400 صفحة، تشمل افادات 21 شاهدا من جانب النيابة العسكرية، و31 شاهدا من جانب الدفاع، سيقرأ القضاة الثلاثة عند الساعة العاشرة صباحا، قرار الحكم: هل سيتم اتهام ازاريا بالقتل، او بتهمة اخف، ام سيتم تبرئته بشكل مطلق. وسيتم اصدار القرار في بناية المحكمة العسكرية الخاصة في مقر القيادة العامة في تل ابيب وليس في بناية المحكمة العسكرية في يافا، حيث جرت المداولات.


    يشار الى ان القضية التي وقعت في صباح يوم الخميس 24 آذار الماضي، تطورت بسرعة فائقة الى حجم لم يتوقعه احد في البداية. والى جانب الشرخ الذي احدثته في المجتمع، كان لها آثار سياسية بعيدة المدى، وقفت في مركز الصراع بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الامن السابق موشيه يعلون، الذي استقال في نهاية الأمر من منصبه. ومن وجهة نظر الجمهور، كما يبدو، فقد تم اتخاذ القرار منذ زمن: سواء اعتبر ازاريا بطلا او "جنديا انحرف"، كقول وزير الامن السابق يعلون، كان هناك قلة انتظروا صدور الحكم اليوم، لكي يبلوروا موقفهم. حتى في صفوف السياسيين، كان هناك من سارعوا، من اليمين واليسار، الى ادانة او تبرئة ازاريا، حتى قبل بدء المحاكمة.


    ويقدر عدد من رجال القانون، الذين خدموا في النيابة العسكرية سابقا، انه الى جانب امكانية ادانة ازاريا بالقتل، من الممكن ان يدان بمخالفة اقل، كخرق الصلاحيات، او التسبب بالموت نتيجة الاهمال. مع ذلك فان خط الدفاع الذي لجأ اليه محاموه طوال الوقت- والذي يقول ان ازاريا عمل بنية التسبب بموت المخرب بسبب التهديد الناجم عنه – سيصعب على القضاة تحديد ما اذا تصرف بإهمال، الأمر الذي من شأنه المس بأزاريا في نهاية الأمر.


    لقد حاول محامو ازاريا حتى الان التشكيك بقدرة رئيسة الهيئة القضائية، العقيد مايا هيلر على اصدار قرار موضوعي. وادعوا ان هيلر مضت خلف المدعي العسكري، واستكملت تحقيقات مضادة واتخذت قرارات غير متوازنة. وفي المقابل وقف رئيس الاركان غادي ايزنكوت وراء القضاة الثلاثة وصرح في اكثر من مرة بانه يؤمن باستقامة المحققين والقضاة. وقال "ان القضاة الثلاثة ليسوا متأثرين بأي ضغط، ويجيدون الحكم بشكل عادل. وما سيقررونه سيكون".


    وقبل يومين بالذات من صدور قرار الحكم، تم ترقية القاضية هيلر وتعيينها في محكمة الاستئناف العسكرية. وجرت المراسم برعاية رئيس الدولة رؤوبين ريفلين، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الامن افيغدور ليبرمان. هذا هو ليبرمان نفسه الذي وقف قبل تعيينه وزيرا للأمن الى جانب ازاريا، بل صرح بأنه لا يفهم كيف يمكن في هذه الظروف اتهامه. وخلال احدى جلسات تمديد اعتقال ازاريا جلس ليبرمان في قاعة المحكمة، واظهر حضورا اعلاميا، فساعد بذلك على تسييس القضية. كما حدد ليبرمان في منشور على صفحته في الفيسبوك بأن النيابة العسكرية تمسكت "برواية مشوهة تقول ان الجندي مذنب بالقتل". وبعد جلوسه على كرسي وزير الامن، تم سماع لهجة مختلفة من قبله، وصرح بأنه يجب الوقوف الى جانب ازاريا حتى اذا اخطأ. ويشار الى انه في حال ادانة ازاريا، يمكن للرئيس رؤوبين ريفلين ان يجد نفسه يقوم بدور هام في نقطة تحول اخرى في القضية. فاذا تم تقديم طلب بالعفو عن ازاريا، سيضطر ريفلين الى الحسم في هذا الأمر. ويشار الى ان وزير التعليم نفتالي بينت سبق وصرح بأنه يجب العفو عن ازاريا. كما لا يرفض ليبرمان هذه الامكانية.


    وحسب النظم، يجب ان يبلور وزير الامن والنائب العسكري الرئيسي طلب العفو وتقديمه الى رئيس الدولة. اضف الى ذلك ان قانون الحكم العسكري يسمح بتخفيف عقوبة من ادين في محكمة عسكرية، اذا طلب ذلك رئيس الاركان او قادة المناطق العسكرية. والى ذلك يجب ان نضيف امكانية قيام احد الطرفين بالاستئناف على القرار.


    "ايزنكوت عن ازاريا: "ليس ابننا جميعا"


    تناولت الصحف التصريحات التي ادلى بها رئيس الاركان غادي ايزنكوت، امس، خلال مراسم احياء ذكرى رئيس الاركان السابق امنون ليفكين شاحك، في المركز بين المجالي في هرتسليا، والتي تطرق خلالها الى قضية الجنيد ازاريا، رافضا اعتباره "ابننا جميعا" على حد تعبيره.


    وكتبت "يديعوت احرونوت" في هذا الصدد انه قبل يوم واحد من صدور الحكم، قرر رئيس الاركان غادي ايزنكوت التطرق الى قضية الجندي اليؤور ازاريا، وقال: "يجب علينا الحفاظ على جيش محارب، منضبط ومهني. ولكن لأسفي الشديد، يدور حوار لا مكان له، ولا يقدم أي مساهمة، لا بل يسبب الضرر". واضاف: "عندما يتجند ابن 18 عاما فانه يضع يده على التوراة ويعلن الاخلاص في الدفاع عن اسرائيل واطاعة الأوامر والولاء لدولة اسرائيل – وهذا يلزم الجنود".


    وتطرق ايزنكوت الى استخدام مصطلح "ابننا جميعا" في الحديث عن ازاريا، وقال: "رجل في الـ18 من عمره ويتجند للجيش ليس ابننا جميعا. انه ليس طفلا تم أسره، ولم يمر بجانب الخط الحدودي وقام احد باختطافه. انه محارب، جندي، ومطالب بالتضحية بروحه من اجل تنفيذ الاهداف التي يلقونها عليه؟ الارتباك الذي حدث في حوار المجتمع الاسرائيلي بين رجل ابن 18 عاما وبين "طفلنا جميعا" الذي ارتبك وتم اختطافه يمس بمطالبنا الأساسية من جنود الجيش. يجب ان نكون حادين في الحوار. من جهة يمكن ان نكون دافئين ومهتمين بالجنود، ومن جهة اخرى، ابناء 18 عاما الذين يتجندون للجيش يطالبون بتنفيذ المهام والمخاطرة بحياتهم".


    وسارعوا في الجهاز السياسي للرد على ايزنكوت. وقال رئيس الائتلاف الحكومي النائب دافيد بيتان ان "اليؤور هو جندينا جميعا. انا احترم رئيس الاركان واقدره، لكنه كان من المناسب أن لا يصرح في الموضوع قبل يوم من صدور قرار الحكم".


    وقال النائب عمر بارليف (المعسكر الصهيوني) انه توقع تعرض قادة الجيش الى هجوم شعبوي مهما كان قرار المحكمة، ولذلك "كان من المهم سماع الصوت الواضح لرئيس الاركان الذي يتخذ من قيم الجيش منارة له".


    وقالت عائلة أزاريا: "عشية صدور القرار يجد رئيس الاركان من المناسب التدخل مرة اخرى بصورة فظة والقول ان الرجل ابن الـ18 الذي يتجند هو ليس ابننا جميعا. صحيح انه ليس ابننا جميعا، لكنه جندينا جميعا. رئيس الاركان يكفر مرة اخرى في مقولته هذه بالمعادلة الواضحة جدا، وهي اننا نرسل اولادنا الى الجيش من خلال الايمان بأنهم امانة في ايدي قادتهم الذين يستحقون ذلك".


    اصابة شرطيين وفلسطينيين في حادث قرب جنين


    تكتب "هآرتس" عن اصابة شرطيين من حرس الحدود، بجراح متوسطة وطفيفة، واصابة فلسطينيين بجراح بالغة، امس، بعد اصطدام ثلاثة فلسطينيين كانوا يركبون دراجتين ناريتين، بنقطة التفتيش العسكري على مفترق 400 المجاور لجنين.


    ويستدل من تحقيق اولي اجراه حرس الحدود ان دراجتين اقتحمتا الحاجز، وكان يركب احداهما شخصين فيما يركب الثانية شخص واحد. وكان افراد الشرطة يجلسون داخل سيارة مدرعة، وطلبوا من ركاب الدراجتين التوقف، لكنهم اخترقوا الحاجز. وتفحص الشرطة كافة اتجاهات التحقيق. وقالت الشرطة انه قبل وقوع الحادث مرت عدة دراجات نارية اخرى بالقرب من الحاجز.


    المستشار القضائي يرضخ لليمين ويقلص صلاحيات نائبته التي عارضت نقل عمونة الى اراضي الفلسطينيين التي تدعي اسرائيل انها "املاك غائبين"


    تكتب صحيفة "هآرتس" عن قرار المستشار القانوني للحكومة، ابيحاي مندلبليت، امس (الاثنين)، تقليص صلاحيات نائبته في قسم الاستشارة المحامية دينا زيلبر، في مسألة تطبيق القانون في الضفة الغربية، وهو قرار قاده مندلبليت مع وزيرة القضاء اييلت شكيد، رضوخا لليمين والمستوطنين الذين يكثرون من انتقاد زيلبر، بسبب قراراتها التي لا تتفق مع سياستهم الاستيطانية.


    وحسب التغيير الذي اجراه المستشار في قسم الاستشارة القانونية، فان الصلاحيات التي تم تركيزها في ايدي زيلبر في موضوع المناطق ستقلص بشكل كبير، وستكون زيلبر مسؤولة منذ الان عن المجال الأمني فقط، بينما سيتم تحويل المجالات الأخرى لثلاثة نواب اخرين للمستشار، حيث سيتولى راز نزري منذ الان المسؤولية عن القوانين المتعلقة بالمناطق، بما في ذلك المقارنة بينها وبين القوانين السارية داخل الخط الاخضر، بينما يتولى المحامي ايرز كمينيتس صلاحيات التخطيط والبناء في الضفة، فيما سيتولى د. روعي شايندروف معالجة القضايا الدولية.


    وفي رسالة كتبها مندلبليت في هذا الموضوع، امس، كتب: "قررت مؤخرا بالتنسيق مع المحامية دينا زيلبر عدم معالجة القضايا القانونية المتعلقة بالضفة من قبل قسم الاستشارة. كما قررت ان لا يتم معالجة القضايا القانونية المتعلقة بالضفة ككتلة واحدة، انما يتم معالجتها من قبل الاقسام المختلفة، حسب المجال القانوني الملائم وليس كموضوع قائم في حد ذاته".


    يشار الى ان زيلبر عارضت في نقاشات داخلية جرت في وزارة القضاء العديد من القضايا، من بينها مخطط املاك الغائبين الذي اقترح لحل مشكلة بؤرة عمونة. وفي تموز 2015 وبختها وزيرة القضاء اييلت شكيد، لأنها كتبت بطلب من النائب ميراف ميخائيلي، من كتلة المعسكر الصهيوني، وجهة نظر تعارض مشروع قانون قدمه النائب بتسلئيل سموطريتش (البيت اليهودي)، لتنظيم المكانة القانونية للواء الاستيطان.


    وجاءت وجهة النظر تلك بعد ان كانت زيلبر قد حددت في شهر شباط 2015، بأن على الحكومة وقف تمويل لواء الاستيطان – سواء بواسطة الغاء التمويل العام او تجميد التحويلات الاخرى، كفائض الميزانيات التي تحول اليها من الوزارات المختلفة. وحددت زيلبر في حينه ان التعاقد مع لواء الاستيطان لتنفيذ مشاريع عينية، يجب ان يتم بناء على نظام المناقصات المتبع في القطاع العام. يشار الى ان لواء الاستيطان ينشط، بناء على التعاقد الموقع بين الحكومة والهستدروت الصهيونية في عام 2000، في مناطق هضبة الجولان والضفة الغربية كلها، وغوش قطيف في قطاع غزة (قبل اخلائه في ايلول 2005). ومنذ 2004 بدأ اللواء ينشط في الجليل والنقب.


    ويحظى هذا اللواء بتمويل كامل من الدولة، وفي السنوات الاخيرة، تراوحت ميزانيته بين 500 -600 مليون شيكل سنويا، رغم ان قانون الميزانية يحدد له مبلغ 58 مليون شيكل. ويتم تحويل الميزانيات الى هذا اللواء من قبل الوزارات المختلفة، بناء على قرار لجنة المالية. وكتبت زيلبر في حينه ان "هذا الحجم المالي يدل على القوة والضخامة وحجم الصلاحيات والمجال الضخم لدفع وتحديد سياسة اللواء".


    واضافت زيلبر ان "وجود قناة تنفيذ خارج الحكومة، تنفذ فيها صلاحيات سلطوية واضحة، ويكمن جوهرها في تطبيق قرارات الحكومة دون ان تخضع لواجبات القانون الاداري هي مسألة غير صحيحة، لأن من شأن هذا الوضع ان يولد "ساحة خلفية" للحكومة، يجري فيها تنفيذ نشاطات خارج نطاق القانون، وتشكل ارضية مريحة لتطور امراض واضحة".


    وفي وجهة نظر اخرى كتبتها في تموز الماضي، سعت زيلبر الى منع الدعم المزدوج من الوزارات لخلايا تنفذ مهام معينة، كالخلايا التوراتية. وتعمل هذه الخلايا في مجالات التعليم والرفاه والمجتمع. وتم تمويل هذه الخلايا من قبل اربع وزارات، اثنتان منها يقودهما البيت اليهودي: وزارة التعليم ووزارة الزراعة، بالإضافة الى وزارة الاسكان والبناء ووزارة تطوير الجليل والنقب.


    كما اعربت زيلبر عن معارضتها لتسليم ادارة الحديقة الأثرية في القدس- مركز دافيدسون، الى جمعية "إلعاد" الاستيطانية. وتوجهت زيلبر في شباط 2014، الى وزير الاسكان في حينه اوري اريئيل (البيت اليهودي) المسؤول عن الشركة الحكومية لترميم وتطوير الحي اليهودي، وطالبته بعدم دفع الموضوع، حتى يتم "توضيح الجانب القانوني" للنقاش الدائر حول ترتيبات الصلاة في حائط المبكى والمفاوضات الجارية بهذا الشأن بين الحكومة والتيارات الدينية الليبرالية.


    اليسار يعارض القرار ويتهم الحكومة بتصفية "حراس البوابة"


    تعقيبا على القرار، قالت النائب ستاف شفير (المعسكر الصهيوني) ان "تقليص صلاحيات دينا زيلبر التي عملت بشجاعة كبيرة ضد الفساد المتعفن في مجال اموال الجمهور، يشكل عملية ابتزاز بالتهديد لكل موظف جمهور يعمل من اجل الجمهور ولا يلعب حسب مصالح بيبي وبينت السياسية". وقالت ان "حكومة نتنياهو تقوم بحملة لتصفية كل حراس البوابة، وكل من يفترض فيهم كبح قوتهم والحفاظ على الديموقراطية".


    وهاجم النائب نحمان شاي (المعسكر الصهيوني) وزيرة القضاء اييلت شكيد، وقال ان "وزيرة القضاء تستكمل، خطوة بعد خطوة، احتلال الوزارة ودمج الموالين لها في مناصب رئيسية. المستشار القانوني للحكومة ينجر خلفها وهو شريك كامل في عملية تسييس وزارة القضاء."


    الشرطة تطلب التحقيق مع نتنياهو مرة اخرى


    تكتب الصحف انه من المتوقع ان يخضع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لتحقيق آخر في نهاية الأسبوع الجاري (الجمعة)، بعد ان تم التحقيق معه، امس الاول بشبهة تلقي رشاوى من رجال اعمال. وحسب تقارير نشرتها قنوات التلفزيون فان نتنياهو لم ينف حصوله على هدايا من رجال الاعمال الذين يرتبط بعلاقات صداقة معهم، لكنه ادعى انه لا يوجد ما يمنع ذلك. وتكتب "هآرتس" ان نتنياهو ادعى، امس، ان "سنوات طويلة من الملاحقة اليومية لي ولعائلتي، اتضح امس انها لم تسفر عن شيء". وجاء ذلك تعقيبا على الفحوصات التي لم تسفر عن شبهات جنائية، لكنه لم يتطرق الى التحقيق الجاري ضده حاليا.


    في هذا السياق تم توجيه نواب حزب الليكود لنشر رسالة تدعي ان التحقيق ضد نتنياهو ينبع من دوافع سياسية ويهدف لإسقاط سلطة الليكود. وقد تكرر هذا الادعاء في اللقاءات الاعلامية والبيانات الصادرة عن نواب الحزب، بل جر ردا استثنائيا من قبل الشرطة على تصريحات رئيس لجنة الداخلية النائب دافيد مسلم، الذي هاجم رئيس قسم التحقيق ميني يتسحاقي، قائلا انه "يجمع مواد ويبني ملفات" ضد اعضاء الكنيست. واضاف في اشارة الى حفل عيد الميلاد التسعين للرئيس الراحل شمعون بيرس: "اعتقد انه لو تم اقامة حفل عيد ميلاد لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بـ20 الف دولار، لكان يتسحاقي سيصل مع اربع دوريات، وكما يبدو كان سيقيده من قدميه". وفي وقت لاحق كتب على صفحته في الفيسبوك: "ان رئيسا قسم التحقيق (موشي) مزراحي و(يوآب) سغلوبيتش انضما في السنوات الاخيرة الى السياسة، احدهما الى حزب العمل والاخر ليوجد مستقبل. يسود التخوف المعقول من ان حكمهما على الامور يتأثر بمواقفهما اليسارية".


    وفي ردها عليه، اوضحت الشرطة انها تعمل بدون مواربة، وقالت: "شرطة اسرائيل لا تبادر الى التفتيش عن معلومات ضد منتخبي الجمهور (كل فحص بشأنهم يخضع لتوجيهات ومصادقة المستشار القانوني للحكومة)، ومن جانب آخر لن ترتدع عن التحقيق في كل معلومة تصل اليها وتشير الى خرق القانون. ليس امامنا الا ابداء الاسف للتصريحات التي صدرت عن ممثل جمهور، وكان من المفضل عدم قولها. كل من اياديه طاهرة وينفذ مهامه باستقامة ليس لديه أي سبب للخوف من الشرطة".


    المصادقة في القراءة الاولى على قانون الفيسبوك


    تكتب "يسرائيل هيوم" ان الهيئة العامة في الكنيست، صادقت بالقراءة الاولى، امس، على قانون "الفيسبوك" الذي بادر اليه وزيرا القضاء اييلت شكيد، والامن الداخلي غلعاد اردان. وحسب مشروع القانون يمكن لمحاكم الشؤون الادارية، وبناء على طلب من الدولة، ان تصدر امرا لشركة تزويد خدمات الانترنت كـ"جوجل" او الشبكة الاجتماعية "فيسبوك"، بإزالة منشورات محرضة من الشبكة. ويمكن اصدار امر كهذا في حال نشر مواد تشكل مخالفة جنائية، او تنطوي على تهديد ملموس لأمن المواطنين او امن الجمهور او امن الدولة.


    وقالت شكيد ان التعاون مع الشبكات الاجتماعية سيساعد على تقليص المنشورات المحرضة التي تنشر يوميا على الشبكة، و"سينقل رسالة اجتماعية واضحة مفادها اننا لن نتسامح مع الدعوة الى العنف، حتى وان كان مجرد نص يظهر على الشاشة، لأنه يمكن لكلمة واحدة ان تقتل".


    من جهته قال اردان انه "على الرغم من كون التحريض يقود الى الارهاب، الا ان الفيسبوك وشركات الانترنت لا تستجيب لكل توجهات الشرطة بإزالة مواد محرضة، واحيانا يتطلب الأمر وقتا طويلة حتى يتم ازالة المواد المحرضة. ولذلك فان القانون الجديد حتمي من اجل توفير الآليات التي تسمح لنا بالعمل فورا على ازالة المضامين التي يمكن ان تسبب اعمال ارهاب وقتل".


    مقالات


    لا لضم معاليه ادوميم


    كتبت "هآرتس" في افتتاحيتها اليوم، ان هناك "تهديد جديد يظهر ويتراكم كغيمة سوداء. دلائله الأولى ظهرت عندما سمعنا من ممثلي اليمين المتطرف، كنفتالي بينت وبتسليل سموطريتس، الفكرة الجنونية لضم الضفة الغربية، تحت مظلة حماية الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب. وتواصلت في مقالات ولقاءات بدأ حتى انصار معسكري الوسط واليسار من خلالها، التفكير الجدي بفوائد الضم، بعضهم يعتمدون على تطبيق الوعد الالهي، وبعضهم على الحاجة لتحسين حياة الفلسطينيين.


    الان يصل التهديد الى عتبة الكنيست. لجنة القانون ناقشت هذا الأسبوع ضم مدينة معاليه ادوميم، والوزير بينت التزم بعرض مشروع قانون، حتى نهاية الشهر، يحول ضم المستوطنة الى خطوة رسمية. في تفسير مشروع القانون تم عرض مبرر مثير واصلي، يقول "ان هناك موافقة واسعة في البلاد والعالم على فرض السيادة الاسرائيلية على معاليه ادوميم" وان فرض السيادة "لن يغير بشكل جوهري الميزان الديموغرافي في اسرائيل".


    فجأة تصبح "موافقة العالم" بمثابة سور واق للجنون السياسي. المجتمع الدولي نفسه الذي امتص في الأسبوع الماضي حوضا من النفايات التي خرجت من فم رئيس الحكومة لأنه تجرأ على تجديد تعريف المستوطنات بأنها غير قانونية، هو ذلك الذي تريد الحكومة الاسرائيلية الاعتماد عليه الان من خلال عرض اكذوبة فظة. المجتمع الدولي لا يوافق على ضم معاليه ادوميم او أي جزء من اراضي الضفة او القدس الشرقية. بالنسبة له، كل استبدال للأراضي او ضم يجب ان يتم في اطار اتفاق مع الفلسطينيين، وليس قبله. ويمكن الرد بالعملة ذاتها على بنيامين نتنياهو، بأن المجتمع الدولي وافق على حل الدولتين للشعبين، لكنه يحدد بأن حدود الدولتين يتم ترسيمها في المفاوضات وليس بخطوات من جانب واحد كالاستيطان او الضم.


    استطلاعات الرأي التي تدل على دعم حوالي 40% من المشاركين فيها لضم معاليه ادوميم يمكن ان تثير السخرية فقط، لأنه في تلك الاستطلاعات لا يعرضون التهديد الكامن في هذا الضم. هل سيدعم هؤلاء الضم اذا تم التوضيح لهم بأنه يمكن ان يقود الى فرض عقوبات خطيرة على دولة اسرائيل، وليس فقط على المستوطنات؟ هل سيتمسكون بموقفهم اذا بدأت انتفاضة جديدة؟


    اقتراح ضم معاليه ادوميم يمكن ان يتضح بأنه رسم حدود واحدة اكثر من اللزوم. ويحتم ذلك على كل عاقل يخشى على مستقبل اسرائيل، وخاصة المعارضة، الوقوف ضده، وشرح اخطاره، وتجنيد الرأي العام، واذا تطلب الأمر المجتمع الدولي، ايضا. مثل هذا الاقتراح يجب ان يسقط عن جدول الاعمال.


    احتلوا، لا تضموا


    يكتب تسفي برئيل، في "هآرتس"، ان فاتح الشهية بات مطروحا على الطاولة، وبمجرد ان ننتهي من ضم معاليه ادوميم، ستبدأ الوجبات الرئيسية الجريان في البلعوم الذي لا يشبع. سابقة صغيرة، رأس جسر للضم، سيشق الطريق نحو ضم كل مناطق الحلم. لأنه ما الفرق بين معاليه ادوميم وكريات اربع او غوش عتصيون؟ كلها ستكون في نهاية الأمر تابعة لأرض اسرائيل. هذه هي الاكذوبة التي تسمح لإسرائيل منذ الان بضم مناطق، ستكون "في كل الحالات" تابعة لسيادتها بعد اتفاق السلام مع الفلسطينيين. ماذا يعني انه لا تجري مفاوضات ولا يوافق الشريك الفلسطيني على نقل المناطق المعدة للضم.


    هذه هي الذريعة التي استخدمت ويجري استخدامها لبناء المستوطنات او لتكثيف مستوطنات قائمة في تلك الكتل المعدة "في كل حال" للانتقال الى ايدي اسرائيل، حتى سقط علينا فجأة، كأنه ليس من أي مكان، قرار مجلس الامن الذي حدد بأن كل المستوطنات "المتفق" عليها ام لا، هي مستوطنات غير قانونية، وليس مهما مدى قدسيتها او نوعية الكوشان الالهي الذي شرعها.


    بما ان مبرر الضم هذا يعتمد على أرجل دجاج اعرج، ظهر ادعاء مؤيد جديد: الضم سيصنع الخير للفلسطينيين الذين يحرمون من حق تلقي مخصصات التأمين الوطني والخدمات الصحية الاسرائيلية بسبب تعريفهم كجمهور خاضع للاحتلال. البشرى الجديدة، حسب قول أ. ب. يهوشواع، هي "تخفيض درجة ورم الاحتلال"، أي العودة الى ايام الاحتلال المستنير. وبعبارة اخرى: اذا لم نستطع وقف الاحتلال في المناطق، فسندخله الى الحضن الاسرائيلي الدافئ. لا، الحديث ليس عن ملايين الفلسطينيين كلهم، وبالتأكيد ليس عن الغزيين، ولكن نبدأ بـ90 الف فلسطيني يمكن لإسرائيل بالتأكيد استيعابهم، كاقتراح وزيرة القضاء اييلت شكيد.


    لكنه يمكن العثور على حل اكثر مريحا للمشكلة الانسانية – بكل بساطة جعل الاحتلال اكثر انسانيا، تفكيك الحواجز، التوقف عن الاعتقالات الواهية، الغاء الاعتقال الاداري، السماح بحرية الحركة في كل مناطق الضفة، تحويل اموال الى السلطة الفلسطينية بحجم مدفوعات التأمين الوطني التي كانت اسرائيل ستدفعها لو ضمت المناطق، توسيع الخدمات الصحية ومنح الحقوق الاجتماعية، كما لو ان الفلسطينيين اصبحوا مضمومين. اذا كان يسمح اللعب بـ "كأنه"، بالنسبة للمكانة المستقبلية للمستوطنات، يمكن ممارسة اللعبة ذاتها بالنسبة للفلسطينيين، ايضا.


    وبشكل عام، في ادعاء الضم لأسباب انسانية تكمن اكذوبة. لأن كل هذه الانسانية التي ستصب على الفلسطينيين مقابل ضمهم، لا تشمل حقهم الأساسي بتقرير المصير. بضربة واحدة لن يعتبروا محتلين يستحقون الحماية حسب معاهدات الامم المتحدة، وسيطالبون بالتخلي عن هويتهم القومية، والتخلي عن حلم الدولة الى الأبد، والعيش كضيوف غير مرغوب فيهم في الدولة اليهودية.


    الوهم الذي يتعطر به انصار مساواة الحقوق للفلسطينيين بواسطة الضم، والذي سيشمل حتى منح مكانة مواطنين لهم، هو ان الفلسطينيين سيتحركون بحشودهم فعلا، بالباصات والقطارات، نحو العرس الاسرائيلي، ويهود اسرائيل، الذين لم يعتادوا بعد على وجود الاقلية العربية بينهم، سيستقبلون فلسطينيي الضفة بالورد.


    اذا كانوا منذ الان يصفون، نتيجة خطأ، الوضع في المناطق بأنه أبرتهايد، بدل التحديد بأن المقصود احتلال يميز في طبيعته بين حقوق الخاضعين للاحتلال وجمهور الدولة المحتلة، ولذلك يجب وقف الاحتلال، فان الضم سيحول اسرائيل الى نموذج متكامل لدولة الأبرتهايد. فالابرتهايد لن يتوقف مع الضم، وانما سيلتف بعباءة جديدة فقط، انسانية، مستنيرة، تنقي الضمير. كما لو ان الاحتلال هو مجرد مصطلح رسمي وليس واقعا رهيبا.


    هل يوجد بين انصار الخير هؤلاء، من سأل الفلسطينيين ان كانوا يريدون الانضمام الى دولة تقتحم بيوتهم ليلا ونهارا؟ ولماذا سؤالهم اصلا. اليس من المفهوم ضمنا ان الفلسطينيين يفهمون بأننا نريد مصلحتهم؟ بأننا لا نريد ان نكون محتلين؟


    تدخل استثنائي من قبل رئيس الأركان


    يكتب الجنرال (احتياط) دان بيطون، في "يسرائيل هيوم" ان قضاة المحكمة العسكرية سيدينون اليوم، حسب تقديري، اليؤور ازاريا بتهمة القتل. خلافا للوضع في الدولة، لا يوجد فصل للسلطات في الجيش. الجيش هو دكتاتورية، وكل الصلاحيات تخضع حسب القانون لرئيس الأركان. وفي اللحظة التي صرح فيها رئيس الأركان والناطق العسكري علانية ضد الجندي، انتهت القضية. المحكمة العسكرية الخاضعة لرئيس الأركان، ستصادق على تحديد رئيس الأركان ايزنكوت، الذي حكم على ازاريا قبل اجراء التحقيق العسكري الأساسي. اذا كان هناك من يعتقد انه يمكن لرئيس الأركان ان يقول (أ)، والمحكمة تقرر (ب)، فيجب اعتقاله لسذاجته. هذه هي الحالة الاستثنائية الوحيدة التي اعرفها عن تدخل رئيس الاركان.


    قادة الجيش ينقلون رسالة مزدوجة عندما يحددون بأن العقيد يسرائيل شومر، الذي اطلق النار على ولد فلسطيني هارب لا يحمل وسائل حربية، قام بعمل قيم وطبيعي، وبالروح ذاتها يحددون ان اطلاق النار على مخرب قام لتوه بتنفيذ عملية طعن، وكان من الممكن ان يحمل على جسده وسائل حربية، هو عمل قيم لكنه غير طبيعي. اذا كان قادة الجهاز يؤيدون الاستقامة والانصاف، فلماذا يطبقون القانون بشكل انتقائي؟


    المسألة الثانية هي فشل القادة. قادة ازاريا فشلوا في ادارة الحلبة العسكرية. حلبة الحادث كانت مشاعا، كانت هناك فوضى كاملة. قائد الكتيبة لم يعرف كيف يجري تحقيقا عسكريا مناسبا، واجرى تحقيقا بدون قائد الفرقة وبدون ازاريا نفسه؛ قائد اللواء ليسا ملما بالمنطقة الخاضعة له، وقال انها بدون تهديد عبوات، رغم ان ضابط الهندسة لديه قال انه نشر عن وجود عبوات، وفي كل محطة باصات يوجد لافتة "الحذر، عبوات". سلسلة القيادة فشلت وستواصل التقدم في الجيش، اما ازاريا فهو الحارس الذي يدفع الثمن.


    قصة المحاكمة كلها هي محاولة للدخول الى دماغ ازاريا خلال الحادث، وتوضيح سبب إطلاق النار. اما الحقيقة فلن نعرفها ابدا. لن نتمكن من معرفة ما الذي مر في دماغه في تلك الثانية. لا اعرف ان كان ازاريا مذنبا، من المؤكد انه ليس بطلا، ولكن من المؤكد ايضا انه ليس قاتلا. الحديث هنا عن حلبة عسكرية وقعت فيها عملية طعن لجندي من قبل مخرب، ولا اعتقد ان هناك من يمكنه معرفة ما الذي فكر فيه ازاريا.


    المسألة الثالثة هي تأثير حادث أزاريا على المجتمع الاسرائيلي وعلى الجيش. المجتمع هو الام والاب الذين سيرسلان اولادهما غدا الى الجيش. هذا المخبر الذي يجب ان يتجند لجهاز الشاباك، هؤلاء الجنود الذين يخدمون اليوم في الجيش. هناك الكثير من المشتقات الاجتماعية المتفرعة عن هذه القضية والتي يجب الاستعداد لها. غالبية الجمهور لن يتقبل قرار الحكم ولن يوافق عليه. هذا لا يعني ان يتظاهر الناس او لا يرسلون اولادهم للخدمة في الجيش، لكنهم سيفكرون بشكل مختلف. في هذه الحالة، انا متأكد من ان غالبية الجمهور لن يوافق على قرار المحكمة. لن يكون امام المجتمع الاسرائيلي أي مفر الا ترك قصة ازاريا في الخلف، ومواصلة التقدم نحو التحديات التالية.


    العريف ورئيس الأركان


    يكتب يوسي يهوشواع، في "يديعوت احرونوت" ان رئيس الاركان غادي ايزنكوت لن يتواجد، اليوم، في القاعة، لكن جل اهتمامه سيوجه الى ما يحدث في قاعة المحكمة الواقعة تحت 14 طابقا من مكتبه في الكرياه.


    بعد تسعة أشهر من اطلاق النيران في الخليل، والذي شطر الجيش والمجتمع الإسرائيلي الى معسكرين، ستحسم الهيئة القضائية صباح اليوم، مصير "الجندي مطلق النار". محاكمة العريف اول اليؤور ازاريا، هي محاكمة العام، بل ربما محاكمة العقد.


    ايزنكوت هو رئيس اركان موزون ومفكر، حذر ومسؤول في تفعيل القوة وفي التصريحات. كما انه يقلل من الظهور الاعلامي العلني. ولذلك ليس من الواضح لماذا اختار يوم امس بالذات، قبل يوم من صدور الحكم، تضمن خطابه رسائل واضحة تتناول قضية ازاريا.


    قوله ان "ابن 18 عاما هو جندي، وهو ليس ولدنا جميعا" هي مقولة صحيحة ومبررة. لكنه يجب احيانا التمتع بالحكمة. في اللحظات التي تكون فيها كل الاعصاب مشدودة والمجتمع الاسرائيلي ممزق في قضية متفجرة، يمكن لرئيس الاركان، الذي يعتبر اكثر رئيس اركان يلتزم الصمت في تاريخ الجيش الاسرائيلي، ان لا يتخلى عن هذه الميزة. كما سبق وكتبنا هذا الأسبوع، راهن ايزنكوت في هذه القضية حين القى بكامل ثقله ضد ازاريا. وفي هذا الخطاب رفع الثمن من دون حاجة، وربما الى حد المخاطرة بمكانته الرسمية.


    قبل بدء المحاكمة، ادعوا بأنها زائدة، وستسبب ضررا للجيش والجميع سيخسرون فيها. اذا ادانت المحكمة ازاريا، اليوم، او برأته، من الواضح انه لا وجود لمنتصرين. ليس هناك من لم يتم نتف ريشه خلال الاشهر التسعة الماضية: اليؤور ازاريا وعائلته، كتيبة شمشون، قائد الكتيبة المقدم دافيد شبيرا – الذي حصل على وسام رئيس الاركان بفضل شجاعته في احباط المخربين في "مركز الحاخام في القدس" ووجد نفسه يقف فجأة في مكانة "عدو الشعب"، قائد الكتيبة الرائد توم نعمان – الذي حاولوا خلال الاشهر الماضية الصاق كل فرية به، قائد لواء كفير، العقيد غابي حزوت، بل حتى المدعي الذي تم تجنيده من خارج صفوف الجيش، الرائد (احتياط) نداف فايسمان.


    لقد كان المجتمع الاسرائيلي هو اكبر الخاسرين، بسبب الضربة التي اصابت احد اكبر كنوزه: اسطورة الجيش كجيش للشعب. الجيش الذي بقي دائما خارج الخلافات التي مزقت المجتمع الاسرائيلي، الجيش الذي كان عاملا موحدا – اصبح مثار خلاف ودخل في ازمة ثقة سيحتاج الى وقت كبير من اجل ترميمها.


    الان، ايضا، يجب القول انه منذ اللحظة التي تم فيها تقديم لائحة الاتهام بالقتل، كان يجب على الاطراف مناقشة التوصل الى صفقة ادعاء. لقد اقترح القضاة ذلك، ايضا، مرتين على الأقل. لقد فهموا انه يجب منع الضرر الكبير الذي سيصيب الجيش. لكن النيابة لم تفهم. لقد رفضت بشدة حتى الجلوس والحوار، ويتحمل المسؤولية عن ذلك المدعي العسكري الرئيسي، العميد شارون افيك.


    وهكذا، ستبقى هذه المحاكمة في الذاكرة الى الابد، كحرب للجنود الهامشيين ضد قادتهم الكبار، وستعتبر، حتى ان كان خطأ، كتخلي عن محارب في المحكمة. بعد ان يهدأ غبار القضية، وهذا سيحدث بعد فترة طويلة من الساعة العاشرة من صباح اليوم، سيضطر الجيش الى التحقيق مع نفسه حتى العمق، وفهم كيف تدحرج الى هذا الوضع: لماذا ساد الاشتباه الاول بالقتل المتعمد؟ لماذا تم اقتياد اليؤور ازاريا مكبلا؟ لماذا لم يحضر خلال التحقيق التنفيذي؟ لماذا عمت الفوضى حلبة الحدث؟ لماذا ادارها رجال الحي اليهودي وجهات الانقاذ وليس القادة؟ لماذا جرت المحاكمة، وطبعا، لماذا فتح ازاريا النار على مخرب تم احباطه قبل 11 دقيقة من قيامه بقتله.


    المحكمة لن تجيب على هذه التساؤلات، وسيضطر الجيش لتوفيرها، كي لا يتكرر الحدث. القضاة سيضطرون الى حسم ما اذا كانوا يصدقون ازاريا او قادته، هل اطلق النار انتقاما لقيام المخرب بطعن صديقه، ام لأنه تخوف من امكانية وجود عبوة، حسب ادعائه.


    الجانب القانوني وجانب القيم يرتبطان ببعضهما البعض، ولذلك يمكن الافتراض بأنهم سيدلون بمقولات واضحة وثاقبة. هذه ليست مجرد محاكمة حقائق. هذه ايضا محاكمة لقيم الجيش.

  9. #29

    رد: ترجمات من الصحف العبرية/متجدد 2

    أضواء على الصحافة الاسرائيلية 2-3 حزيران 2017


    مجلس التخطيط في الادارة المدنية سيناقش مخططات لبناء 2100 بيت في المستوطنات
    كتب موقع "هآرتس" الالكتروني، يوم الجمعة 2 حزيران، ان مجلس التخطيط الاعلى في الادارة المدنية، نشر صباح اليوم (الجمعة)، جدول اعماله تمهيدا للنقاش الذي سيجريه في الاسبوع المقبل حول دفع مخططات لبناء حوالي 2100 وحدة اسكان في انحاء الضفة الغربية، من بينها حوال 1500 وحدة داخل كتل المستوطنات والبقية خارجها. واعرب قادة المستوطنين عن خيبة املهم لأنهم توقعوا من الاجتماع الذي انتظروه طويلا، ان يصادق على عدد اكبر من مخططات البناء.
    وتشمل هذه المخططات بناء الكثير من وحدات الاسكان في مستوطنات كثيرة، بعضها خارج المناطق المسماة "كتل المستوطنات"، ومن بينها مستوطنة سوسيا في جنوب جبل الخليل، ومستوطنة بيت ايل في وسط الضفة، ومستوطنة ربابا في شمال الضفة. ومن المتوقع ان يتبع القسم الاكبر من المباني التي سيصادق عليها، لمستوطنتي معاليه ادوميم واريئيل.
    وجاء نشر الجدول الزمني بعد اجراء نقاش، يوم الاربعاء، في ديوان رئيس الحكومة نتنياهو، حول عقد جلسة للجنة التخطيط العليا، في وقت يأمل فيه المستوطنون ان تصادق اللجنة على تنظيم المستوطنات غير القانونية والمصادقة على بناء الاف الوحدات الاسكانية الجديدة.
    وقال قادة المستوطنين في الايام الاخيرة انهم يتوقعون بناء عشرات الاف وحدات الاسكان في مختلف انحاء الضفة، داخل الكتل وخارجها. مع ذلك قال مصدران مطلعان على التفاصيل لصحيفة "هآرتس" انه تقرر خلال الاجتماع الذي عقد في ديوان نتنياهو تقليص العدد الى 5000 وحدة على الاقل.
    وقال مصدر مطلع على التفاصيل انه كان يفترض ان يناقش مجلس التخطيط مخططات لبناء الاف الوحدات الجديدة في المناطق، وان قسما كبيرا منها ازيل عن الجدول بعد الجلسة لدى رئيس الحكومة. وقال ان الكثير من الوحدات التي كانت ستطرح للنقاش هي ليست وحدات جديدة، وانما دفع لمخططات تأخرت بسبب البيروقراطية، وان القسم الاخر هو بيوت تم بناؤها وتحتاج فقط الى مصادقة المجلس على ترخيصها. كما سيناقش المجلس تشريع بل وتوسيع بؤرة "كيرم راعيم" في منطقة مجلس اقليمي مطيه بنيامين.
    ترامب يوقع الأمر الرئاسي الذي يؤجل نقل السفارة الى القدس
    تكتب صحيفة "هآرتس" انه خلافا لوعوده الانتخابية وقع الرئيس الامريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، على الأمر الرئاسي الذي يؤخر نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس. وقال مسؤولون كبار في البيت الابيض ان الادارة الامريكية اطلعت اسرائيل والفلسطينيين على قرار ترامب.
    وكتبت "يديعوت أحرونوت" في هذا الصدد انه في بيان قصير لا يتعدى ستة اسطر، فجر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس، حلم اليمين الاسرائيلي بأن يتم نقل السفارة الامريكية الى القدس.
    وكتبت انه خلال حملته الانتخابية وعد ترامب بنقل السفارة من تل ابيب، بل اعلن بأن نقلها سيكون من بين اول الخطوات التي سيقوم بها في حال انتخابه. واثار ذلك الكثير من التوقعات في اسرائيل، ولكن بعد لحظة من جلوسه في الغرفة البيضاوية، فهم كما يبدو، بأن الأمر ليس سهلا. وهكذا، تماما مثل الرؤساء السابقين، وقع ترامب على الأمر الذي يؤجل لنصف سنة على الأقل، تنفيذ القانون الذي يلزم الادارة على نقل السفارة.
    وجاء في بيان البيت البيض انه "لا يجب على احد تفسير هذه الخطوة على انها تعني التراجع عن دعم الرئيس القوي لإسرائيل وعن التحالف الامريكي – الاسرائيلي. الرئيس ترامب اتخذ هذا القرار من اجل تعزيز فرص نجاح المفاوضات للتوصل الى صفقة بين اسرائيل والفلسطينيين، وحقق بذلك التزامه بالدفاع عن المصالح المتعلقة بالأمن القومي الامريكي. ولكن كما صرح في الماضي بشأن نيته نقل السفارة فان السؤال هو ليس هل سيتم نقل السفارة وانما متى سيتم ذلك".
    وتنشر الصحيفتان ما جاء من مكتب نتنياهو ردا على البيان وهو "ان الموقف الثابت لإسرائيل هو ان السفارة الامريكية، مثل كل السفارات الاخرى، يجب ان تكون في القدس، عاصمتنا الأبدية. وجود سفارات خارج القدس يبعد السلام لأنه يساهم في احياء الوهم الفلسطيني بعدم وجود صلة للشعب اليهودي ودولته بالقدس. وعلى الرغم من خيبة الامل من عدم نقل السفارة في هذا الوقت الا ان اسرائيل تقدر التصريحات الودية للرئيس والتزامه بنقل السفارة لاحقا".
    وكتبت "هآرتس" ان نتنياهو طلب من ترامب خلال اجتماعهما في القدس قبل اسبوع ونصف، عدم التوقيع على الأمر الرئاسي الذي يؤجل نقل السفارة. وقال مسؤول اسرائيلي مطلع ان نتنياهو اوضح لترامب بأن اسرائيل معنية بنقل السفارة الامريكية الى القدس، وانه لا يعتقد بأن الأمر يؤدي الى تصعيد الوضع الامني في الضفة الغربية.
    وحسب المسؤول الاسرائيلي الرفيع فقد واصلت اسرائيل بعد محادثة ترامب – نتنياهو، تحويل رسائل الى الادارة الامريكية في هذا الموضوع. وكان سفير اسرائيل لدى واشنطن رون دريمر قد تحدث في الأيام الاخيرة مع عدة مسؤولين كبار في البيت الابيض، واكد ان اسرائيل معنية بأن لا يوقع الرئيس على الأمر الرئاسي. وفي بداية الاسبوع، قبل عيد الاسابيع، تحدث نتنياهو هاتفيا مع السفير الامريكي في تل ابيب ديفيد فريدمان ونقل له رسالة مشابهة.
    ورفض المسؤول الاسرائيلي كشف كيف رد ترامب على طلب نتنياهو، لكنه اكد انه تبلور منذ فترة طويلة في مكتب نتنياهو الفهم بأن ترامب لا ينوي في هذه المرحلة نقل السفارة الى القدس. وحسب اقواله، فقد تم التأكيد في الرسائل التي وصلت من الادارة الامريكية بأن البيت الابيض لا يعتقد بأن التوقيت مناسب الان لتنفيذ العملية، ومع ذلك تم التوضيح بأن الرئيس ملتزم بوعده الانتخابي وينوي الالتزام به مستقبلا.
    وقال الوزير ياريف ليفين معقبا على توقيع الأمر الرئاسي ان "الرئيس ترامب هو صديق حقيقي لإسرائيل، ولهذا بالذات كانت خيبة الامل من قرار عدم نقل السفارة كبيرة. واضاف: . This is not the way to make America great again""
    وقال الوزير نفتالي بينت معقبا انه "لا يوجد سلام يعتمد على تقسيم القدس، تأخير نقل السفارة بالذات يصعب على فرصة تحقيق السلام لأنه ينمي الاوهام لدى الفلسطينيين بتقسيم القدس، الأمر الذي لن يحدث ابدا. من شأن الاعتراف الكامل بالقدس الموحدة تحت السيادة الاسرائيلية ان يضع حدا للأوهام ويفتح امكانية السلام الحقيقي مع جيراننا".
    وقال وزير شؤون القدس زئيف الكين، ان "مكان كل السفارات في عاصمتنا القدس، وادعو الرئيس الامريكي الى الاعلان عن نقل السفارة خلال الفرصة القادمة، وخلال سنة يوبيل توحيد المدينة".
    وقال رئيس المعارضة ورئيس المعسكر الصهيوني، يتسحاق هرتسوغ، معقبا ان "نقل السفارة الامريكية وكل سفارة اخرى الى القدس هو الأمر المطلوب. نتنياهو تعلم درسا اخر وهو انه لا يوجد اختصارات طرق ومن يريد الاعتراف الدولي يجب عليه التوصل الى اتفاق سياسي شجاع. ما يفهمه ترامب اتمنى ان يفهمه نتنياهو بعد 50 سنة".
    وقالت رئيسة حركة ميرتس، زهافا غلؤون، ان "القرار صحيح في هذا الوقت. في البيت الابيض يلمحون للحكومة بأن ترامب يحاول تحريك خطوة مع الفلسطينيين. نقل السفارة كان يمكنه ان يفجر الموضوع – قبل ان يتضح اصلا ما هو". وقالت ان "نقل السفارة كما تريد اسرائيل، لن يرسخ السيادة الاسرائيلية في القدس؛ بل من شأنه ان يدفع دول اخرى الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".
    في الجانب الفلسطيني، رحب ديوان الرئيس محمود عباس بقرار ترامب. وقال الناطق بلسان الرئيس الفلسطيني نبيل ابو ردينة، ان قرار عدم نقل السفارة الى القدس هو خطوة ايجابية ومهمة تساعد على دفع السلام. وحسب اقوال ابو ردينة فان القرار يثبت جدية الادارة في جهودها من اجل تحقيق السلام وبناء جسور الثقة، خاصة بعد قمة الرياض. وقال: "نحن مستعدون لمواصلة التعاون مع الرئيس ترامب وادارته من اجل تحقيق السلام العادل والمستديم". كما قال السفير الفلسطيني لدى واشنطن، حسام زملوط ان القرار "يتفق مع السياسة الامريكية طويلة الأمد ومع الاجماع الدولي ويمنح فرصة للسلام".
    الرئيس الاسرائيلي: "الاستيطان في الخليل سيدوم لمئات السنين"!
    تكتب "هآرتس" ان الرئيس الاسرائيلي رؤوبين ريفلين، القى مساء الخميس، خطابا في مستوطنة كريات اربع في الخليل، خلال ما سمي احتفال "50 سنة على تحرير مدينة الآباء"، وقال ان "المستوطنة ستبقى في مكانها طوال مئات السنين القادمة، وحتى اذا تم التوصل الى اتفاق سياسي فسيواصل اليهود والعرب العيش هنا"!
    وقال ريفلين: "بعد 50 سنة يجب على الدولة العمل لتطوير حياة السكان في كل المنطقة. لا اعرف اذا سيتم التوصل في وقت ما الى اتفاق سياسي، لكنه من الواضح انه في كل اتفاق سيواصل اليهود والعرب العيش هنا". واضاف: "لقد قال دافيد بن غوريون انه تم ارتكاب خطأ ضخم ورهيب وسنرتكبه اذا لم يتم انشاء مستوطنة يهودية كبيرة في الخليل خلال فترة قصيرة. الخليل تستحق ان تكون اخت القدس". وقال ريفلين، ايضا: "انا هنا 50 سنة وسأبقى ل50 سنة اخرى ولمئات السنين".
    واضاف ريفلين: "من المهم التذكير بأن الاستيطان في الخليل قائم منذ سنوات كثيرة قبل دولة اسرائيل. لقد اقام كريات اربع، يغئال الون، رجل حزب العمل، وكان اول متبرع هو دافيد بن غوريون ومن بين المدافعين عن المستوطنة كانت صحيفة "هآرتس" ايضا". وقال: "الخليل ليست ولن تكون عقبة امام السلام. انها اختبار لقدرتنا على العيش معا. عيادة "هداسا" خدمت كل سكان المدينة اليهود والعرب. الا يمكننا اقامتها مجددا لصالح كل سكان الخليل؟".
    وزير المالية الاسرائيلية يجتمع برئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله
    تكتب "هآرتس" ان وزير المالية موشيه كحلون، التقى يوم الاربعاء الماضي، في رام الله، مع رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، وناقش معه تطبيق الخطوات الاقتصادية في الضفة الغربية التي صادق عليها المجلس الوزاري قبل اسبوعين. وبشكل استثنائي جرى اللقاء في مكتب رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله.
    وفي بيان نشره مكتب وزير المالية، جاء ان كحلون وصل للقاء الحمد الله برفقة منسق اعمال الحكومة في المناطق، الجنرال يوآب مردخاي. وشارك في اللقاء وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ. وتم اللقاء بمعرفة رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الامن افيغدور ليبرمان.
    وشارك في اللقاء بالإضافة الى كحلون، مدير سلطة الضرائب موشيه أشير، ورئيس قسم الميزانيات في وزارة المالية امير ليفي، ورئيس القسم المدني في مكتب منسق اعمال الحكومة العقيد منصور خطيب. وجاء من مكتب الوزير ان الطرفان اتفقا على تشكيل طواقم عمل في القضايا الاقتصادية والمالية، لتدعيم وتشجيع التعاون الاقتصادي الاسرائيلي – الفلسطيني.
    وخلال اللقاء، حسب مكتب وزير المالية، تم عرض الخطوات المدنية – الاقتصادية التي صودق عليها في المجلس الوزاري، خاصة قرار السماح للفلسطينيين بالبناء في مناطق (C)، التي تسيطر عليها اسرائيل مدنيا وعسكريا. والحديث عن مناطق متاخمة لمناطق (A)، التي تسيطر فيها السلطة الفلسطينية بشكل كامل، والمناطق (B)، التي تسيطر عليها السلطة مدنيا فقط. وفي اطار السياسة التي اقرها المجلس الوزاري، تم الاتفاق على عدم هدم حوالي 20 الف منزل فلسطيني بنيت في المنطقتين (B) و(C) بدون الحصول على تصاريح من الادارة المدنية. الاسرائيلية.
    اردان يقرر تصعيد الرحب ضد BDS
    تكتب "يديعوت أحرونوت" ان وزارة الشؤون الاستراتيجية بقيادة الوزير غلعاد اردان، قررت تصعيد الكفاح ضد حركة المقاطعة BDS. وسيتم يوم الاحد تدشين موقع الكتروني وتطبيق للهاتف، يساعد اسرائيل في حربها ضد المقاطعة.
    وسيعرض الموقع الالكتروني 4IL افلام ورسوم كاريكاتور ومضامين تتيح للنشطاء المؤيدين لإسرائيل استخدامها في انحاء العالم. وفي المقابل سيدشن نشطاء IAC، منظمة الجالية الاسرائيلية الامريكية، والمركز بين المجالي تطبيقا باسم Act.il، والذي سيتيح تحميل تدريج للمواقع او الشركات التي اتخذت قرارات معادية لإسرائيل، وارسال تعقيبات ورسائل اليها.
    وسيترافق تدشين الموقع والتطبيق بحملة اعلامية واسعة وسلسلة من النشاطات التي ستجري في نيويورك، وفي مقدمتها مسيرة دعم لإسرائيل ستجري يوم الاحد القادم في الجادة الخامسة. وسيشارك في المسيرة الوزير اردان وحاكم ولاية نيويورك اندرو كومو، ورئيس بلدية القدس نير بركات، واعضاء كنيست واعضاء من مجلس الشيوخ والكونغرس.
    الشرطة مقتنعة بامتلاك ادلة تدين الوزير درعي
    كتبت "يديعوت أحرونوت" ان الشرطة تعمل على حبك الخيوط في قضية وزير الداخلية ارييه درعي، المتعلقة بالتهرب من دفع الضرائب. وعلم ان الطاقم المشترك على اقتناع بأنه يملك ادلة من اجل تحويل الملف الى النيابة العامة. وقالت مصادر مطلعة على التحقيق ان "ملف الضرائب قوي جدا".
    وقد بدأت قضية درعي مع وصول معلومات من سلطات الضريبة بشأن قيام درعي ببيع خمسة منازل لشقيقه في حي جبعات شاؤول بمبلغ 4.2 مليون شيكل – اقل بكثير من سعرها الحقيقي. ولتمويل الصفقة دفع درعي من جيبه حوالي 2.5 مليون شيكل وحصل على قرض اسكان يبلغ 7.5 مليون شيكل. ويسود التقدير بأن سعر المنازل يصل الى 15 مليون شيكل.
    وعلم بأن الشرطة تلقت تقريرا حول تحويل 463 الف شيكل من وزارة الصناعة والتجارة الى جمعية "مفعالوت سمحاه" التي تديرها زوجة درعي، حين كان درعي يشغل منصب وزير الصناعة والتجارة في 2015. كما تم تمويل الجمعية قبل ذلك من قبل الوزارة. وقالت الوزارة ان "مفعالوت سمحاه" هي "احدى الجهات التي تحصل على ميزانيات بناء على استجابتها لكل المعايير".
    وسبق ان نشر يوم الخميس، بأن الشرطة تشير الى اتصالات بين درعي والملياردير ميخائيل ميرلشفيلي وابنه يتسحاق، في موضوع تعيين حاخام لمدينة اللد. وتشير المواد الاستخبارية الى ضلوع درعي الشاذ في انتخاب الحاخام، وسعيه الى دعم انتخاب حاخام من اصل جورجي لإرضاء ميرلشفيلي وابنه. ويجري التحقيق مع درعي، ايضا، في موضوع الاموال الضخمة التي حولها ميرلشفيلي وابنه لجمعية زوجة الوزير. وقالوا في محيط درعي ان "الادعاء بأن الوزير يعمل ظاهرا من اجل انتخاب هذا الحاخام او ذاك هو ادعاء كاذب".
    استطلاع "يديعوت أحرونوت": 63% لا يتوقعون تحقيق سلام مع الفلسطينيين
    تنشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" استطلاعا للرأي اجراه معهد مدغام، بادارة د. مينا تسيماح ومانو غيباع، حول فرص السلام مع الفلسطينيين في ظل الذكرى الخمسين لحرب الأيام الستة.
    وتم توجيه الاسئلة في القسم الاول من الاستطلاع، والمتعلق بفرص السلام مع الفلسطينيين الى مواطنين يهود وعرب. وفي ردهم على سؤال حول فرص تحقيق سلام حقيقي بين اسرائيل والعرب، قال 63% انهم لا يتوقعون تحقيق سلام كهذا، مقابل 33% يؤمنون بذلك.
    وحول الحل الذي يفضله الجمهور الاسرائيلي للصراع الاسرائيلي – الفلسطيني، قال 19% انهم يؤيدون فرض القانون الاسرائيلي على كل مناطق الضفة الغربية (ضمها)، ومنح الفلسطينيين مكانة سكان بدون حق التصويت، بينما قال 4% انهم يؤيدون فرض القانون الاسرائيلي ومنح الفلسطينيين كامل الحقوق بما في ذلك حق التصويت. وقال 14% انهم يؤيدون استمرار الوضع الحالي.
    وقال 25% انهم يؤيدون اتفاق سلام يتم في اطاره ضم كتل غوش عتصيون واريئيل وغور الاردن ومعاليه ادوميم، واقامة دولة فلسطينية على ما تبقى من اراضي الضفة. وقال 12% انهم يؤيدون اتفاق سلام تقام في اطاره دولة فلسطينية على غالبية اراضي الضفة، بينما يتم ضم كتل الاستيطان الكبيرة الى اسرائيل مقابل تحويل اراضي من اسرائيل بحجم مماثل الى السلطة الفلسطينية. وقال 15% انهم يؤيدون اتفاق سلام يتم في اطاره اقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل على حدود 1967.
    وفي ردهم على سؤال حول الجهة الاساسية المسؤولة عن عدم التوصل الى اتفاق بين اسرائيل والفلسطينيين، قال 9% فقط ان اسرائيل تتحمل المسؤولية، فيما قال 47% ان المسؤولية تقع على الفلسطينيين. وفي المقابل حمل 41% المسؤولية للطرفين بشكل متساوي.
    وفي الرد على سؤال حول نسبة الدعم لخطوة يتم في اطارها إخلاء كل المستوطنات اليهودية في الضفة، قال 55% انهم سيعارضون إخلاء المستوطنات في أي ظرف، فيما قال 28% انهم سيدعمون ذلك فقط اذا شمل ذلك اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال 11% انهم سيدعمون ذلك حتى في اطار انسحاب من جانب واحد.
    وحول ما اذا تم ضم كتل المستوطنات الكبرى الى اسرائيل، واضطرار اسرائيل الى إخلاء المستوطنات المعزولة، قال 51% انهم سيدعمون ذلك فقط اذا شمل ذلك اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال 35% انهم سيعارضون إخلاء أي مستوطنة معزولة في أي ظرف. وقال 9% انهم سيدعمون ذلك حتى في اطار انسحاب من جانب واحد.
    في موضوع القدس، تم توجيه قسم من الاسئلة الى يهود وعرب بينما تم توجيه قسم اخر الى يهود فقط. وردا على سؤال حول اهم المواقع في القدس، والذي تم توجيهه الى اليهود فقط، قال 61% انه حائط المبكى، مقابل 21% قالوا انه جبل الهيكل (الحرم القدسي)، و6% قالوا الكنيست، و5% قالوا المحكمة العليا، و1% قالوا ديوان الرئاسة، فيما اشار 6% الى موقع آخر.
    وفي السؤال حول التنازلات التي يجب على اسرائيل، اذا قررت ذلك، تقديمها في موضوع القدس في اطار اتفاق سلام، والذي تم توجيهه الى اليهود والعرب، قال 46% انه يجب عدم تقديم أي تنازل وان القدس يجب ان تبقى موحدة تحت السيادة الاسرائيلية. وقال 32% انه يجب التنازل عن الاحياء العربية في القدس الشرقية وتسليمها للفلسطينيين ولكن الابقاء على الحرم القدسي والبلدة القديمة تحت السيادة الاسرائيلية. وقال 15% انه يجب التنازل عن القدس الشرقية كلها بما في ذلك البلدة القديمة، لكي تصبح عاصمة للدولة الفلسطينية.
    وفي سؤال حول زيارة المستطلعين للقدس خلال السنة الأخيرة، والذي تم توجيهه الى يهود من خارج القدس فقط، قال 48% انهم زاروها اكثر من مرة بشكل شخصي، فيما قال 23% انهم لم يزوروها، وقال 21% انهم زاروها مرة واحدة بشكل شخصي، مقابل 7% قالوا انهم زاروها في اطار العمل او الخدمة العسكرية. وحول زيارتهم الى حائط المبكى، قال 76% من اليهود انهم قاموا بزيارته، مقابل 24% لم يزوروه.
    وفي ردهم على سؤال تم توجيهه الى اليهود الذين يعيشون خارج القدس، حول ما اذا كانوا سيقيمون في القدس اذا لاحت فرصة كهذه، قال 34% فقط انهم سيفعلون ذلك، فيما قال 60% انهم لا يريدون السكنى في القدس. وفي سؤال تم توجيهه الى يهود يقيمون في القدس حول ما اذا فكروا بالهجرة من المدينة في الآونة الأخيرة، قال 61% انهم لم يفكروا ولا يفكرون بترك القدس. وقال 2% انهم فكروا بذلك لكنهم قرروا البقاء فيها. وقال 19% انهم يفكرون بمغادرة المدينة.
    في موضوع الضفة الغربية، تم توجيه سؤال الى مستوطنين في الضفة فقط حول ما اذا كانوا مستعدين لترك بيوتهم في الضفة وغور الاردن مقابل تعويضات ملائمة، في اطار اتفاق سياسي مع الفلسطينيين. وقال 58% انهم لن يغادروا، مقابل 35% قالوا انهم سيفعلون ذلك.
    وفي سؤال تم توجيهه الى يهود يعيشون داخل الخط الاخضر حول ما اذا زاروا مناطق الضفة الغربية، قال 38% انهم لم يزوروها، بينما قال 26% انهم زاروها اكثر من مرة بشكل شخصي. وقال 19% انهم زاروها مرة واحدة بشكل شخصي، مقابل 14% قالوا انهم زاروها في اطار العمل او الخدمة في الجيش.
    وحول زيارتهم الى الاحياء العربية في القدس الشرقية، قال 65% من اليهود الذين يعيشون داخل الخط الخضر، انهم لم يقوموا بزيارتها، بينما قال 14% انهم زاروها اكثر من مرة بشكل شخصي. وقال 11% انهم زاروها مرة واحدة بشكل شخصي، مقابل 8% قالوا انهم زاروها في اطار العمل او الخدمة في الجيش.
    وحول زيارتهم الى الخليل، بما في ذلك الحي اليهودي او كريات اربع، قال 62% من اليهود الذين يعيشون داخل الخط الخضر انهم لم يزوروها، بينما قال 15% انهم زاروها اكثر من مرة بشكل شخصي. وقال 12% انهم زاروها مرة واحدة بشكل شخصي، مقابل 10% قالوا انهم زاروها في اطار العمل او الخدمة في الجيش.
    وحول زيارتهم الى جبل الهيكل (الحرم القدسي)، قال 75% من اليهود الذين يعيشون داخل الخط الخضر انهم لم يزوروه، بينما قال 10% انهم زاروه اكثر من مرة بشكل شخصي. وقال 8% انهم زاروه مرة واحدة بشكل شخصي، مقابل 6% قالوا انهم زاروه في اطار العمل او الخدمة في الجيش.
    وحول ما اذا فكروا او يفكرون بالانتقال للعيش في المستوطنات في الضفة او غور الأردن، قال 85% من اليهود الذين يعيشون داخل الخط الاخضر انهم لم ولن يفكروا بذلك، مقابل 8% قالوا انهم فكروا لكنهم قرروا عدم الانتقال. وقال 4% فقط انهم يفكرون بالانتقال الى هناك.
    في قسم اخر من الاستطلاع حول مدى الموافقة على المقولة المطروحة في السؤال، تم سؤال اليهود والعرب حول مدى موافقتهم مع مقولة "اذا قامت دولة فلسطينية في الضفة الغربية، فان حماس ستسيطر عليها وستكون دولة ارهاب يتم منها اطلاق الصواريخ على اسرائيل". وقال 67% انهم يوافقون على هذه المقولة، فيما قال 26% انهم يعارضونها.
    وفي الرد على مقولة ان استمرار السيطرة على الضفة الغربية سيقود الى دولة ثنائية القومية بين نهر الاردن والبحر، قال 41% انهم لا يوافقون على ذلك، مقابل 38% قالوا انهم يتفقون مع هذه المقولة.
    وفي الرد على مقولة انه في الدولة ثنائية القومية ستكون غالبية عربية واقلية يهودية، قال 43% انهم يؤيدون المقولة، فيما عارضها 38%.
    في موضوع اليمين واليسار، تم توجيه سؤال حول الجهة التي تهتم بها اسرائيل من ناحية التطوير والاستثمار في التعليم: هل تهتم اكثر بالمستوطنات في الضفة الغربية ام بسكان بلدات التطوير واحياء الضائقة. وقال 39% من اليهود والعرب ان الدولة تولي اهمية اكبر للمستوطنات، فيما قال 26% انها تولي الاهمية للطرفين بشكل متساوي. وقال 16% انها تولي الاهمية لبلدات التطوير واحياء الضائقة.
    وفي سؤال حول ما اذا كانت الشرطة تتعامل بشكل مختلف مع المتظاهرين من المستوطنين مقارنة بمتظاهرين من القطاعات الاخرى (المتدينين والاثيوبيين واليساريين والعرب)، قال 34% من اليهود والعرب، ان الشرطة تتعامل بشكل اخف مع المستوطنين، فيما قال 28% انهم تتعامل بشكل متساوي مع كل القطاعات. وقال 23% انها تتعامل بقسوة مع المستوطنين.
    وحول ما اذا يجب منع او السماح بنشاط التنظيمات اليمينية المتطرفة مثل "لهفاه" و"لافاميليا" و"شبيبة التلال"، قال 64% من اليهود والعرب انه يجب منع نشاطاتها، مقابل 22% قالوا انه يجب السماح بها.
    وحول ما اذا يجب منع او السماح بنشاط التنظيمات اليسارية "المتطرفة" مثل "يكسرون الصمت"، "بتسيلم" او "يوجد حد"، قال 63% من اليهود والعرب، انه يجب منع نشاطها، فيما قال 24% انه يجب السماح به.
    وفي سؤال حول اكبر تهديد يواجه دولة اسرائيل، قال 27% من اليهود والعرب، ان الشرخ الداخلي في المجتمع الاسرائيلي هو اكبر تهديد، فيما قال 14% ان الارهاب الفلسطيني هو التهديد الاكبر. ونسب 9% التهديد لليسار المتطرف، و8% الى المشروع النووي الايراني، و7% الى الوضع الاقتصادي. وقال 6% ان التهديد الاكبر يكمن في داعش، فيما قال 6% انه يكمن في المس بالديموقراطية. وقال 5% ان حزب الله هو اكبر تهديد، فيما نسب 3% التهديد الاكبر الى اليمين المتطرف، وقال 3% ان استمرار السيطرة على المناطق هو اكبر تهديد. ورأى 2% ان التهديد يكمن في العزلة الدولية، فيما نسب 4% التهديد الى امر آخر.
    استطلاع "يسرائيل هيوم": غالبية الجمهور يعارض أي اتفاق سياسي مقابل سيادة فلسطينية كاملة او جزئية على القدس القديمة
    تنشر صحيفة "يسرائيل هيوم" استطلاعا للرأي اجراه لصالحها معهد "مأغار موحوت" حول موقف الاسرائيليين من القدس وحل الدولتين. وحسب الصحيفة فقد شمل الاستطلاع 502 مواطنين من البالغين اليهود والعرب، وتصل نسبة الخطأ فيه الى 4.3%.
    وفي استعراضه للاستطلاع يكتب درور أيدر، ان الحاجة الى هذا الاستطلاع تولدت في اعقاب الاستطلاع الذي نشرته القناة الثانية والذي حدد بأن 47% من مجمل الجمهور على استعداد للموافقة على اتفاق سلام يقوم على حل الدولتين على اساس حدود 67، مع تبادل للأراضي والحفاظ على كتل المستوطنات. وساد فرح الفقراء في اوساط اليسار الذي قال بأن الحكومة تتبنى سياسة تتعارض مع رغبة ناخبيها.
    نحن مشبعون بالأحابيل السياسية والحزبية. طوال 50 سنة ونحن نعرف عن فكرة تقسيم البلاد، لكن قلة منا يصلون في تفكيرهم الى العنوان الرئيسي لكل اتفاق سياسي: مسالة القدس. يمكن الحديث عن يهودا والسامرة والاحياء العربية وبقية الخضار. هذا حديث فارغ. ففي نهاية كل مفاوضات سنواجه السؤال الاكبر من الجميع: تقسيم القدس القديمة او تسليمها كاملة للأجانب.
    مصطلح "السيادة الكاملة" واضح. لكن في المقابل، تعني "السيادة الجزئية" تقسيم البلدة القديمة بين الحي اليهودي والاحياء الاخرى، وبين جبل الهيكل والحائط الغربي (المبكى) حسب مقترحات كلينتون وغيره. وبالمناسبة يفترض اصحاب "تقسم المدينة" بأن الفلسطينيون سيوافقون عليه. لكن من يعرف اللهجة الفلسطينية يعرف بأنه لا يوجد هناك من يوقع على اتفاق كهذا. فخلافا للدعاية التي تنشرها تنظيمات معينة، فان مصطلح "دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية" لا يقصد الاحياء العربية الواقعة شرقي المدينة وانما السيادة الفلسطينية على البلدة القديمة.
    انصار تقسيم البلاد يمكنهم مواصلة الوعظ على "حل الدولتين"، لكن النتائج المطروحة امامنا تظهر بشكل قاطع بأن غالبية الجمهور – اليهودي والعربي – يعارض أي اتفاق سياسي مقابل سيادة فلسطينية كاملة (84%) او جزئية (67%) على القدس القديمة. اذا كان الوضع هكذا بين الجمهور ككل، فكم بالحري في اوساط الجمهور اليهودي. حتى في اوساط اليسار المعتدل، توجد غالبية تعارض الاتفاق السياسي مقابل سيادة فلسطينية كاملة.
    وما هو موقف الفلسطينيين؟
    في الحوار الفلسطيني لا يعتبر الجبل "فوق" فقط تابعا لهم، وانما ايضا حائط المبكى يعتبر جزء من منطقة فلسطينية واحدة (الحرم القدسي بكل جدرانه" حسب قولهم). عندما سألنا الـ16% الذين وافقوا على سيادة فلسطينية كاملة في البلدة القديمة، عما اذا سيواصلون دعمهم هذا حتى عندما ينتقل حائط المبكى الى سيادة فلسطينية - تراجع ثلثيهم عن موافقتهم، وبقينا مع اقل من 5% يوافقون على اتفاق سلام مقابل سيادة فلسطينية كاملة على القدس. هذا يعني ان 95% (من اليهود والعرب) يعارضون اتفاق سلام كهذا.
    النتيجة المثيرة هي موقف "الوسط". اذا كان التفكير السائد هو ان الوسط هو يسار مقنع، فانه يتضح من الاستطلاع ان الوسط ترك اليسار وتحرك نحو اليمين. وينتج من هذا انه ليس واضحا لماذا عندما تقوم وسائل الاعلام ببناء تصورات للائتلاف، تربط بين الوسط واليسار بشكل طبيعي، وليس بين الوسط واليمين، وهو الربط الاكثر منطقي، الا اذا كان المقصود امنيات صحفيين معينين.
    التقسيم الايديولوجي بين المشاركين في الاستطلاع يدل على الخارطة الاجتماعية – السياسية المعدلة: 7% عرفوا انفسهم بأنهم يمين عميق، 38% قالوا بأنهم يمين، 34% قالوا بأنهم وسط، و13% قالوا بأنهم يسار، مقابل 3% فقط قالوا بأنهم يسار عميق (وكانت لدى نسبة 5% اجوبة اخرى).
    مسألة الوسط
    من المناسب بمن يعظون على "حل الدولتين" مراجعة هذه النتيجة: عندما سألنا الـ84% الذين يعارضون الاتفاق السياسي، عما اذا كانوا سيغيرون رأيهم لو عرفوا بأنه من دون تسليم القدس للفلسطينيين لن يتحقق السلام بتاتا – قال 73% انهم لن يغيروا رأيهم. بعبارة اخرى، فان 73% من المجمل العام يفضلون القدس على كل اتفاق سياسي، وهذه نسبة ضخمة، ستزيد بنسبة اكبر في اوساط الجمهور اليهودي.
    لا توجد صهيونية من دون القدس
    المعنى الهام الذي يستدل من الاستطلاع هو اهمية القدس كعامل ملموس في الحسابات السياسية والدبلوماسية، واهميتها كرمز على كل الامور، شبه العقلانية، والاستهتار السائد لدى مجموعة معينة معروفة لدينا برموزها الدينية والتاريخية. لقد حافظت هذه الرموز على تماسكنا كشعب طوال الاف السنين، وهي التي اعادتنا الى البلاد. ولقد اجادت الحركة الصهيونية اختيار الاسم المناسب، الذي يضم كلمة صهيون – وهي القدس. لم تكن هناك أي فرصة للانقلاب التاريخي الذي حققته في تاريخنا لولا الارتباط بصهيون.
    الحديث الغامض والدائم عن "الدولتين" هو شاشة تمويه للحقيقة الكامنة وراء هذا "الحل": اقامة دولة فلسطينية يوافق عليها الفلسطينيون – اذا وافقوا – تعني تسليم القدس القديمة كلها او جزء منها لسيادة اجنبية. ونحن نقسم منذ 2600 سنة بأننا لن ننسى القدس. اذا ربما حان الوقت في سنة يوبيل توحيد المدينة للتوقف عن التظاهر؟
    البرلمان الاوروبي يوصب باعتبار مهاجمة اسرائيل "لاسامية"!
    تكتب "يسرائيل هيوم" ان غالبية مطلقة في البرلمان الاوروبي قررت، يوم الخميس، انه يمكن اعتبار التهجم على اسرائيل وحقها في الوجود، والمقارنة بين نشاطها ونشاط النازيين، بأنه هجوم لاسامي. كما يدعو القرار دول الاتحاد الاوروبي الى تبني اليوم العالمي للكارثة بشكل رسمي، وشجب مظاهر اللاسامية وتدريس تاريخ الكارثة في المدارس بشكل اساسي.
    وبذلك تبنى اعضاء البرلمان القرار الذي يدعو الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي ومؤسساته الى تبني تعريف اللاسامية كما حددته قوة الهدف الدولية لإحياء ذكرى الكارثة .(IHRA) وحسب هذا التعريف الذي تم تبنيه في 2016 من اجل تسهيل تطبيق القانون والمراقبة، يمكن لمعاداة اسرائيل ان يعتبر نوعا من انواع اللاسامية عندما تركز على سكان اسرائيل اليهود او على دعم اليهود في العالم لإسرائيل، بل حتى في حالات معينة يشذ فيها العداء عن الهجوم العيني على سلوك اسرائيل.
    ورغم ان هذا القرار ليس ملزما الا انه يدعو دول الاتحاد ومؤسساته الى تبني وتطبيق تعريف (IHRA) بهدف "دعم سلطات القانون في جهودها المبذولة لتشخيص الاعتداءات على خلفية لاسامية، ومساعدتها على تطبيق القانون في مثل هذه الحالات بشكل اكثر نجاعة وملموسا".
    مقالات وتقارير
    هل توجد خطوط حمراء لإسرائيل؟
    تكتب كارولاينا لاندسمان، في "هآرتس" انه في نهاية وجبة العشاء التي اقيمت على شرف الرئيس ترامب وزوجته في المنزل المتواضع لرئيس الحكومة نتنياهو وعائلته، تم تقديم الحلوى في صحون رسم عليها لوح شطرنج تم دمجه مع رسمين لوجهي نتنياهو وترامب. هذا ليس مفاجئا، فنتنياهو يؤمن بأنه لاعب شطرنج موهوب يفكر بمئات الخطوات قدما. وها هو يمكنه الان ان يقول لشعبه انه بذكاء لاعب الشطرنج تمكنت من تحديد وجهة العالم وتزامنت مع المستقبل. من مثلي يلائم لقيادة اسرائيل في الوقت الذي يمسك فيه ترامب بدفة الامبراطورية الامريكية؟
    خلال اللقاء الذي عقده نتنياهو مع صحيفة "هآرتس" في السنة الماضية، عرض خارطة العالم وفاخر بالعلاقات الجديدة والواسعة لإسرائيل بقيادته. وقال انه في مكان واحد في العالم فقط، تواجه اسرائيل معاملة متحفظة، وهذه المسألة يجري التعامل معها. واشار بعصا الليزر الى القارة المعينة، اوروبا. ولم تكن تلك هي المرة الاولى التي يتعامل فيها نتنياهو بشكل مستهتر مع غرب اوروبا، فعندما بدأ رحلاته الى الشرق بهدف فتح اسواق جديدة لإسرائيل، لسع اوروبا مدعيا انها قارة في حالة أفول. كما لو ان اوروبا هي مرجعية هامشية في تاريخ وحضارة وهوية دولة اسرائيل. ومع ذلك، فقد كتب هرتسل "في بازل اسست دولة اليهود". ومن دون علاقة باليهودي، هذه نبوءة خطيرة ومشكوك فيها، ولكن حتى لو افترضنا ان نتنياهو محق وان اوروبا "تسقط"، فما الذي يعنيه هذا بالنسبة للعالم، ولماذا يجب على اسرائيل ان تفرح من ذلك؟
    العالم لم يستوعب انتصار ترامب بعد. وبما ان المقصود رئيس غامض، يصعب جدا فهم ما يسعى اليه، فان عملية الاستيعاب بطيئة وحذرة جدا. مع انتصار عمانوئيل مكرون في فرنسا، بدأت تطل بوادر المعارضة في اوروبا. ها هو مكرون يتجاوز ترامب ويصافح اولا المستشارة الالمانية؛ وها نحن نشهد شجارا على تويتر بين انجيلا ميركل ودونالد ترامب. مستقبل العلاقات بين امريكا ترامب والاتحاد الاوروبي بعيد عن ان يكون واضحا. يصعب التكهن بما اذا كان انسحاب الولايات المتحدة المتوقع من اتفاق المناخ سيكون خطوة استثنائية في مجمل تعاملها مع الشركاء في العالم، ام انها خطوة رمزية تلمح ايضا الى مستقبل حلف شمال الاطلسي.
    تعكير العلاقات بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة سيضع اسرائيل امام وضع جديد، سيكون فيه عليها سؤال نفسها من هي. أي، من هو الطرف الذي ستكون اكثر صداقة له بعد الطلاق: الزوجة ام الزوج. ليس من السهل ابدا ان تكون دولة تابعة، لكن اسرائيل احبت فعلا حتى الان الولايات المتحدة. ولكن ما الذي سيحدث اذا قلبت امريكا جلدها؟ الان يبدو ان اسرائيل قلقة اكثر ازاء السؤال حول كيف سترد امريكا اذا رفضت الاصغاء لترامب، لكنه يقلقها بشكل لا يقل عن ذلك، السؤال حول ما سيحدث اذا استجابت لترامب.
    لقد اعترف نتنياهو في الماضي امام شعبه بأنه يشعر بالقلق اولا على الحياة نفسها، أي انه مستعد للتضحية بجودة الحياة في اسرائيل من اجل ضمان وجودها. هنا، ايضا، سيكون من السهل تبرير الانضمام الى امريكا بكل ثمن بفعل المصالح. ظاهرا لا تتمتع اسرائيل بالامتياز الذي ربما تتمتع به اوروبا في الوقوف بفخر امام امريكا الترامبية، حتى عندما تهدد بتحطيم التحالفات الدولية والتنصل من القلق العالمي ازاء مستقبل العالم. السؤال هو، كما كان دائما، هل توجد خطوط حمراء لإسرائيل. الى أي مدى يمكنها ان تمضي مع حليفتها؛ وضمن أي تحالف، وامام أي معارضة قد تجد نفسها، وباسم اية قيم؟
    ترامب حول الى نتنياهو رسالة باللغة التي يفهمها: لا توجد هدايا مجانية.
    يكتب براك ربيد، في "هآرتس" انه يصعب القول بأن احد ما في ديوان رئيس الحكومة في القدس او في الحكومة الاسرائيلية فوجئ، يوم الخميس، بقرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب التوقيع على الأمر الرئاسي وتأخير نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس. منذ 20 كانون الثاني، عندما لم يذكر ترامب هذه المسالة في خطاب اداء اليمين الدستوري، بدأ بنيامين نتنياهو ومستشاريه الفهم بأن هذا ما سيحدث.
    ربما يكون الأمر الاكثر مفاجئا منذ دخول ترامب الى الغرفة البيضاوية، هو التمسك باعماله وتصريحاته في كل ما يتعلق بالصراع الاسرائيلي – الفلسطيني. لقد اعلن الرئيس الامريكي رغبته بتحقيق "الصفقة النهائية" التي تنهي "الحرب غير المنتهية" بين الاطراف، وعين مبعوثا خاصا لعملية السلام، وطلب وحصل من نتنياهو على كبح البناء في المستوطنات، وطلب وحصل من نتنياهو على خطوات اقتصادية لصالح الفلسطينيين في الضفة الغربية، وصرح بأن اتفاق السلام الاسرائيلي – الفلسطيني سيسهم في تحقيق السلام في الشرق الاوسط وفي العالم كله.
    لقد ترك ترامب تصريحاته الانتخابية بشأن القدس خارج باب الغرفة البيضاوية. ومثل كل سابقيه فهم بأن القدس هي برميل بارود سياسي وامني. ومثل كل سابقيه فهم انه اذا رغب بدفع "الصفقة النهائية" بين الاسرائيليين والفلسطينيين فسيكون عليه حاليا الابقاء على السفارة في تل ابيب.
    لقد برز تعامل ترامب الحذر مع مسألة القدس خلال زيارته الى المدينة قبل اسبوع ونصف. فخلال خطابه في متحف اسرائيل ادلى بتصريحات هامة ومحقة بشأن العلاقة التاريخية العميقة التي تعود الى آلاف السنين، بين الشعب اليهودي والقدس. ولكنه اظهر في اعماله براغماتية وتفهما بأن الواقع في المدينة في 2017، لا يشبه الواقع في أيام الملك داود.
    خلافا لآمال الكثير من الاسرائيليين، لم يعلن ترامب خلال زيارته بأن القدس هي العاصمة الموحدة لإسرائيل، بل امتنع عن تحديد أي موقف بشأن السيادة على المدينة. هكذا فعل بشأن حائط المبكى الذي وصل اليه دون ان يرافقه أي مسؤول رفيع من الحكومة الاسرائيلية. لقد تعامل ترامب مع القدس كمنطقة واقعة خارج البلاد. ما يشبه فاتيكان يتبع للديانات السماوية الثلاث. كان ينقص فقط ان يقول بان الله هو الذي يملك السيادة على الاماكن المقدسة.
    في البيان الذي اصدره البيت الابيض حول قرار ترامب توقيع الأمر الرئاسي، تم الربط مباشرة بين نقل السفارة في المستقبل، وتحقيق اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين. وتم تعريف التوصل الى الاتفاق كمصلحة للأمن القومي الامريكي. لقد جرت صياغة البيان بلهجة يفهمها رئيس الحكومة نتنياهو جيدا، ويكمن فيه شعاره المعروف – اذا اعطوا سيأخذون، وان لم يعطوا لن يأخذوا. لقد ذكّر ترامب نتنياهو بأنه لا توجد هدايا مجانية – على الاقل ليس لديه. وكانت الرسالة الكامنة في بيان البيت الأبيض، هي انه اذا اراد رئيس الحكومة نقل السفارة الامريكية الى القدس، فان الطريق الى ذلك تمر عبر اتفاق سلام مع الفلسطينيين. نتنياهو يعرف ذلك جيدا منذ عدة اشهر. وليس صدفة انه اوضح لترامب بأنه رغم رغبته بنقل السفارة الى القدس الا انه مستعد لدفع ثمن ذلك بتقديم تنازلات سياسية للفلسطينيين.
    كان من المثير قراءة التعقيبات التي نشرها ساسة من اليمين على بيان البيت الأبيض في موضوع السفارة. كم كان من السهل على ترامب شراء قلوبهم بعلب السيلوفان المخشخش، بالكلمات الجميلة والملاطفة في خطابه خلال الأسبوع الماضي، في وقت لا ينطوي فيه الجوهر على أي تغيير. وزراء الليكود والبيت اليهودي الذين يضرب الواقع وجوههم كل اسبوع منذ 20 كانون الثاني، تلقوا خيبة امل اخرى. وعلى الرغم من ذلك فقد حرصوا كل الحرص على عدم مهاجمة الرئيس الامريكي. هؤلاء الوزراء الذين دأبوا على مهاجمة وشتم اوباما كل اثنين وخميس، ردوا كدبلوماسيين بولونيين واعربوا عن "الخيبة" من قرار ترامب.
    حتى البيان الذي اصدره نتنياهو كان مدهشا بلهجته المؤدبة. رئيس الحكومة الذي عودنا على تهجمه على القادة الأجانب الذين لا يتصرفون كما يريد، رد على قرار الرئيس الأمريكي بوقار لا يميزه. لقد اكد نتنياهو في بيانه ان عدم نقل السفارة الامريكية "سيسهم في احياء الوهم الفلسطيني بأنه لا يوجد للشعب اليهودي ولدولته صلة بالقدس". هذا ليس صحيحا ولا حتى نصف صحيح. واذا كان الأمر كذلك فان موقف نتنياهو هو الذي يسهم في وهم حكومة اليمين بأنه يمكن الحصول على الشرعية الدولية لعاصمة اسرائيل بطريقة غير الاتفاق السلمي مع الفلسطينيين.
    ادارة ترامب تنفض الغبار عن خطة اوباما لأمن الضفة
    يكتب أمير تيفون وعاموس هرئيل، في "هآرتس" انه في الاسابيع الاولى التي أعقبت دخول ترامب الى البيت الابيض، أجرى مبعوثه الخاص للعملية السلمية المحامي جيسون غرينبلات عدة لقاءات مع شخصيات كانت لها صلة بهذا الأمر في السابق، ومن بينهم عدد من المسؤولين في ادارة الرئيس السابق براك اوباما. خلال أحد هذه اللقاءات اطلع غرينبلات على استعراض شامل للخطة الامنية التي بلورتها الادارة السابقة في واشنطن لليوم الذي سيلي اقامة الدولة الفلسطينية، وسميت "خطة ألان”، على اسم الجنرال جون ألان من سلاح مشاة البحرية، والذي طلب منه الرئيس براك اوباما معالجة القضية بشكل شخصي. “من المؤكد انك سمعت بأن كل ما تضمه هذه الخطة هو حلول تكنولوجية”، قال أحد المسؤولين السابقين لغرينبلات، “لكن هذا ليس دقيقا”.
    خطة ألان التي عمل عليها عشرات الضباط والخبراء الامريكيين على مدار اشهر طويلة لم يتم كشفها على الملأ أبدا، وبقيت اغلبية تفاصيلها سرية، ايضا بعد فشل محادثات السلام التي أجرتها ادارة اوباما مع اسرائيل والسلطة الفلسطينية في العامين 2013 – 2014. لقد أوصى المسؤول السابق في ادارة اوباما غرينبلات، بالتعمق في تفاصيل الخطة، لأنه اذا اصبحت المفاوضات الاسرائيلية – الفلسطينية التي يريد ترامب دفعها، جدية، فان الادارة ستحتاج الى خطة شاملة تستجيب لاحتياجات اسرائيل الامنية.
    وبالفعل فان خطة ألان تناولت الكثير من الجوانب– بدء من اقامة مطار مدني للفلسطينيين في الضفة الغربية، مرورا بتعزيز السياج الحدودي مع الاردن، والتعاون الاستخباري بين اسرائيل والولايات المتحدة. ورغم أن الخطة لم تستكمل أبدا، فان اجزاء كبيرة منها عرضت في حينه على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن موشيه يعلون ومسؤولين في القيادة العامة للجيش الاسرائيلي. وكانت المواقف في اسرائيل مختلفة: لقد حظيت الخطة بمباركة المستوى العسكري الرفيع، لكنه تم رفضها من قبل يعلون، وتم انتقادها من قبل نتنياهو.
    المرة الاخيرة التي طرحت خلالها هذه الخطة على الطاولة كانت في العام 2014، لكن في الاسابيع الاخيرة تزداد الدلائل على أن الادارة الامريكية الجديدة مهتمة بها. والدليل على ذلك هو حقيقة أن مستشار الامن القومي في ادارة ترامب، الجنرال هيربرت ماكماستر قرر تعيين كريس باومان، مسؤولا عن الموضوع الاسرائيلي الفلسطيني في مجلس الامن القومي، وهو كولونيل متقاعد في سلاح الجو الامريكي، وكان ضمن الطاقم الرفيع الذي عمل على اعداد “خطة ألان” في العامين 2013 – 2014.
    في الاسابيع الاخيرة تحدثت صحيفة “هآرتس″ مع عدد من المسؤولين في اسرائيل وفي الولايات المتحدة، الذين كانوا مطلعين على الخطة. وقال الضباط الكبار الذين شاركوا في الاتصالات مع الامريكيين إنه يمكن اعتبار خطة ألان وثيقة مشتركة للولايات المتحدة واسرائيل، نتاج عمل مشترك للبنتاغون والجيش الاسرائيلي. والبرهان على ذلك أن عشرات الضباط الاسرائيليين شاركوا في المشاورات، في عدة طواقم وعلى مستويات مختلفة، وعملوا مع نظرائهم الامريكيين. وحسب بعض المصادر الاسرائيلية، فان المحادثات بين الطرفين كانت عميقة جدا وتمت ادارتها على مستوى عال من الانفتاح، وبشكل أتاح لكل طرف فهم تخوفات وتحفظات الطرف الآخر.
    التوبة
    حسب بعض المشاركين في المحادثات، قدم ضباط الجيش الاسرائيلي للأمريكيين وثيقة ضمت 26 نقطة، وتم من خلالها تحديد مصالح اسرائيل الامنية في المناطق. وطلبت اسرائيل من الطاقم الامريكي ايجاد حل ناجع لكل نقطة من النقاط الـ 26. وحسب بعض الضباط رفيعي المستوى، الذين شاركوا في النقاشات، فان جميع النقاط تقريبا حصلت على الرد الكافي من الطرف الامريكي.
    رئيس قسم التخطيط في هيئة الاركان العامة في تلك الفترة، الجنرال نمرود شيفر، الذي ركز الاتصالات من الطرف الاسرائيلي، اعتقد أنه يمكن للخطة ان تسمح بالحفاظ على مستوى أمني معقول من ناحية اسرائيل بعد الانسحاب الواسع من الضفة الغربية، والذي سيكون مقرونا باتفاقيات شاملة مع الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية والاردن.
    كما ان رئيس الاركان في حينه، بيني غانتس، كان يميل الى موقف الجنرال شيفر. وقال مسؤول امريكي سابق لصحيفة "هآرتس" إن ألان ومساعديه “كانوا يقدرون اسهام الجنرال غانتس الذي أيد استمرار الاتصالات وشجعنا على الاستمرار في البحث عن حلول، ايضا عندما كانت هناك عقبات وعدم توافق بين الاطراف”.
    اذا كان المستوى العسكري قد وافق على الاقتراحات الامريكية، فقد كان رد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يعلون مختلفا، واعتقدا أن الاجوبة الامريكية غير كافية.
    خلال المحادثات مع الامريكيين طرحت امكانية انشاء مطار فلسطيني في الضفة الغربية، يمكن الفلسطينيين من حرية الحركة نحو الخارج بشكل مباشر، وليس عن طريق اسرائيل. لكن اسرائيل عارضت الفكرة رغم أن ألان وفريقه اقترحوا حلول تكنولوجية واستخبارية للمخاطر الأمنية المحتملة. وتحفظت اسرائيل من فكرة امريكية اخرى – تمكين الفلسطينيين من اقامة اسطول مروحيات (غير مسلح) لتمكين القوات الامنية التابعة للسطلة من الوصول بشكل سريع الى الاماكن التي قد تجري فيها تنظيمات لتنفيذ عمليات أو مظاهرات عنيفة.
    لقد أشار الامريكيون الى أن اسرائيل تطلب من السلطة قدرات التدخل السريع، لكنها تقوم بوضع عقبات امام الاقتراحات التي يفترض أن تجعلهم يحققون هذا الطلب. واقترح طاقم ألان تشكيل ما يشبه الممر “نفق جوي” محدود، يسمح فيه فقط بتحرك المروحيات الفلسطينية، تحت الاشراف الاسرائيلي الكامل، وتكون لاسرائيل قدرة الرد الفوري على أي انحراف فلسطيني خارج نطاق “النفق” المتفق عليه.
    واكد الامريكيون أن الدولة الفلسطينية ستكون منزوعة السلاح في أي اتفاق مستقبلي. لذلك فان المروحيات التي سيحصل عليها الفلسطينيون ستكون من النوع الذي تستخدمه قوات الشرطة في ارجاء العالم، وليست مروحيات ذات قدرة هجومية. “في حالة الطوارئ، السيطرة على المجال الجوي تنتقل بشكل اوتوماتيكي وفوري الى اسرائيل”، قال مسؤول امريكي سابق للصحيفة، وأضاف بأن “الرسالة الموجهة للفلسطينيين في اطار الخطة كانت بسيطة – من يشذ عن خط الطيران سيتم اسقاط طائرته”. كما أضاف بأن الامريكيين اقترحوا اجراء اختبارات تصنيف أمني مرة كل سنة للطيارين الفلسطينيين بمشاركة اسرائيل.
    ثمانون سنة في الضفة الغربية
    الامريكيون الذين شاركوا في المشاورات يتذكرون أحد اللقاءات التي شارك فيها نتنياهو ويعلون ورئيس الاركان غانتس، والتي فاجأ وزير الامن خلالها الحضور عندما أعلن بأنه لا يتفق مع نتنياهو على أن الجيش الاسرائيلي يجب أن يبقى في غور الاردن لمدة اربعين سنة بعد التوقيع على اتفاق السلام. ولكن التفاؤل الامريكي تلاشى في لحظة عندما قال يعلون إن على الجيش الاسرائيلي البقاء في غور الاردن لمدة 80 سنة. وقد اقترح ألان وطاقمه فترة أقصر، واعتقدوا أن الطرف الفلسطيني قد يوافق على فترة عقد من الزمن.
    بشكل عام، خصص طاقم ألان جزء كبيرا من عمله لإيجاد حل أمني لمنطقة غور الاردن بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي. وقد شملت الخطة غرفة عمليات امريكية ونظم استشعار، وطائرات بدون طيار واستخدام صور الاقمار الصناعية، الى جانب تعزيز السياج الحدودي القائم على طول نهر الاردن. واقترح الامريكيون ايضا اقامة سياج آخر مواز في الجانب الاردني من الحدود. واعتقدت اسرائيل أنه لا حاجة الى ذلك: طالما أن الملك عبد الله في الحكم، فان اسرائيل تعتمد عليه. اذا كانت العائلة المالكة لا تسيطر في الاردن فان السياج الحدودي في الجانب الاردني لن يفيد.
    في اطار البحث الذي قام به مساعدو ألان، سافروا الى غور الاردن والى ما وراء الحدود القائمة الآن بين اسرائيل والاردن. وحسب اقوال المسؤولين الامريكيين السابقين، فان الطاقم الامريكي قام بهز السياج مدة ربع ساعة، الى أن جاءت دورية اسرائيلية ولاحظت وجود النشاط الاستثنائي.
    المسألة التي بقيت بدون اجابة هي مستوى التعاون الاستخباري بين اسرائيل والامريكيين بعد التوقيع على اتفاق السلام مع الفلسطينيين. فالطرفان لم يتفقا بشكل مفصل في هذه النقطة. وقال مسؤول امريكي رفيع سابق للصحيفة إن المشاورات استمرت، لكن الاحداث التي جرت في منتصف 2014 – لا سيما انهيار محادثات السلام التي ادارها وزير الخارجية الامريكي جون كيري، واندلاع عملية الجرف الصامد في غزة – أدت الى وقف المحادثات قبل الاتفاق على جميع المواضيع.
    لقد أمر يعلون بوقف المحادثات مع الامريكيين، ومنع ضباط الجيش من ارسال اوراق العمل أو اجراء لقاءات اخرى. كان موعد توقف العمل المشترك، حسب بعض المشاركين، هو قبل عدة اسابيع من امكانية التوصل الى مسودة كاملة للوثيقة المشتركة وتسليمها للمستوى السياسي في اسرائيل والولايات المتحدة.
    لقد تم عرض الخطة المعدلة خلال اللقاء المقلص الذي جرى في بداية 2014 في مكتب رئيس الحكومة. وشارك في هذا اللقاء نتنياهو ويعلون والسكرتير العسكري في مكتب نتنياهو، الجنرال ايال زمير في حينه، ووزير الخارجية الامريكي جون كيري والجنرال ألان. وقد طرح نتنياهو ويعلون في اللقاء اسئلة انتقادية كثيرة. قام كيري بتسجيلها ووعد بالرد عليها. ولكن عمليا، لم يحدث لقاء آخر لأن المشاورات توقفت بعد فترة قصيرة. “كان شعورنا طوال الوقت هو أن المستوى الرفيع في الجيش الاسرائيلي يتعامل مع هذه المواضيع كأمور مهنية وينظر اليها فقط من زاوية أمنية”، قال مسؤول امريكي سابق للصحيفة. “وفي المقابل، قرر المستوى السياسي في اسرائيل، لا سيما نتنياهو ويعلون، افشال المشاورات”.
    لقد اعتقد يعلون أن خطة ألان غير كاملة. وحسب رأيه فان الامريكيين عالجوا فقط الانتشار المخطط في غور الاردن والعلاقة الامنية بين اسرائيل والاردن، وليس القضايا المتعلقة بالحفاظ على الامن في الضفة الغربية. أهم ادعاءات يعلون ونتنياهو كانت أن الخطة لا تمنع اطلاق قذائف على مطار بن غوريون، ولا تضمن استمرار حرية العمل العسكري للجيش الاسرائيلي بطريقة تمنع استخدام المعلومات في نابلس من اجل انتاج الصواريخ كتلك التي يتم تصنيعها في غزة، ولا يوجد جواب حول ما سيحدث عندما لا تلتزم السلطة الفلسطينية بتعهداتها في الاتفاق، ولا تقوم باعتقال مطلوبين في جنين. وهل يحق لاسرائيل العمل بدلا منها؟.
    في اوساط ضباط في الجيش الاسرائيلي ايضا كان هناك من طرح اسئلة حول بعض البنود في الخطة الامريكية. وكان انطباع بعض الضباط أن الامريكيين يبالغون في التفاؤل بشأن قدرة الاجهزة الامنية الفلسطينية، خاصة أن خطط امريكية مشابهة لم تنجح عندما تم اعطاء الصلاحيات للأجهزة الامنية المحلية في العراق وافغانستان.
    "لم يفهموا بشكل كاف تأثير صدمتنا مما حدث في اعقاب اوسلو، مرورا بالانفصال عن غزة وعدم وجود استقرار اقليمي في اعقاب الهزة العربية”، كما قال أحد المشاركين في الطرف الاسرائيلي. الرد الامريكي على هذا الادعاء كان أن الادارة اقترحت على اسرائيل حلول ناجعة بكلفة مليارات الدولارات في منطقة جغرافية صغيرة قياسا بالعراق وافغانستان. اضافة الى ذلك، حسب اقوال المسؤول الامريكي السابق للصحيفة، فان “قدرة اسرائيل على العمل بسرعة وقوة ستبقى طالما فشلت بقية البدائل”.
    تقريب وجهات النظر
    خلال جولات كيري المكوكية في كانون الثاني 2014 حدثت ضجة عندما نشرت صحيفة “يديعوت احرونوت”، بدون موافقة يعلون، نبأ يقول إن يعلون اعتبر كيري “تبشيري ومهووس″ في محاولاته التوصل الى السلام. وكانت في اقوال يعلون ايضا انتقادات شديدة لخطة ألان الامنية. وخلافا لما قاله عن كيري والذي لم يحاول ابدا تصحيحه، فقد اهتم يعلون بالاعتذار بشكل شخصي أمام الجنرال ألان، وقال له إنه رغم الاختلافات في الرأي، إلا أنه يحترمه ويحترم جهوده من اجل ايجاد حلول لمصلحة أمن اسرائيل. ومؤخرا، اثناء وجود يعلون في واشنطن، التقى الاثنان، ويبدو أنه على المستوى الشخصي تم تقريب وجهات النظر.
    وردا على سؤال "هآرتس" قال ألان إنه هو وطاقمه “شعروا طوال الوقت بأن القيادة العسكرية في الجيش تؤيد الخطة. رغم وجود خلافات حول بعض التفاصيل، واعتقدنا دائما أن هناك حاجة لاستمرار المفاوضات على الامور المختلف عليها. الأمن لم يكن عقبة في التقدم في محادثات السلام”.
    لا توجد لدى ادارة ترامب خطة شاملة لاستمرار محادثات السلام، واقوال الرئيس تلخصت في أنه يريد “السلام والحب” في الشرق الاوسط. ومع ذلك فقد التقى مسؤولين في ادارة ترامب مع رجال من منظمة “ضباط من اجل أمن اسرائيل” التي بلورت خطة أمنية لليوم الذي يلي التوقيع على الاتفاق الاسرائيلي الفلسطيني والتي تعتمد جزئيا على خطة كيري. وطلب رجال الادارة سماع الخطة، لكنهم لم يقولوا إنه سيتم تبنيها. وهناك تلميح اخر جاءت من مستشار ترامب للأمن القومي، الجنرال ماكماستر، في الشهر الماضي في مناسبة يوم استقلال اسرائيل، التي جرت في واشنطن، حيث قال إن ادارة ترامب ستعمل على تحقيق السلام في الشرق الاوسط مع الحفاظ على أمن اسرائيل. وبقي الآن أن نرى كيفية قيام ادارة ترامب بالربط بين الموضوعين، وهل ستساهم الخطة التي وضعت في زمن اوباما في ذلك.
    الزمن الضائع
    تنشر سيما كدمون، لقاء مع الاديب العبري دافيد غروسمان، صاحب كتاب "الزمن الأصفر" الذي اصدره في اعقاب جولة قام بها في 1987 الى الضفة الغربية، والذي تنبأ فيه بالانتفاضة الاولى.
    وتبدأ كدمون باقتباس ما كتبه غروسمان في حينه: "يتملكني احساس قاس مصدره انني أخشى بأن يستمر الوضع القائم عشرين سنة اخرى. والذي يضمن ذلك هو – غباء الناس وعدم رؤية الخطر المحدق. ولكنني واثق أيضا بأنه سيأتي يوم وفيه نجبر على التحرك، وعندها قد نكون في وضع اسوأ مما نحن عليه اليوم".
    وتقول: "هذه الكلمات لم تُقل اليوم، بل كتبت قبل ثلاثين سنة، في العام 1987، في ذكرى مرور عشرين سنة على حرب الايام الستة. وقد كتبها الاديب دافيد غروسمان وقام بنشرها في العدد الخاص من اسبوعية “عنوان رئيسي″ العبرية (اسمها "كوتيرت راشيت"). ولم يتوقع احد في المجلة التأثر والاهتمام الذي ستثيره الـ14 فصلا التي كتبها غروسمان، والتي جاءت بعد قيامه طوال سبعة اسابيع بجولة في الضفة الغربية. ومنحت المجلة عنوان “الزمن الاصفر" لمشروع غروسمان. وفيما بعد اضاف الكاتب فصول اخرى وتحول النص الى كتاب.
    في حينه كان ناحوم برنياع احد محرري “عنوان رئيسي″ الى جانب توم سيغف. وقال انه في تلك الفترة، بعد مرور عشرين سنة على الاحتلال، كان يبدو ان كل شيء جيد. مئات آلاف الفلسطينيين عملوا في اسرائيل واحضروا الطعام الى بيوتهم. كان هناك تصدير من المناطق الى الدول العربية. وها هو شخص يتمتع بقدرات الاديب، ويتمتع بتعاطف كبير، يصف فجأة للإسرائيليين داخل الخط الاخضر واقعا لم يشاهدوه – وضع غير مقبول اخلاقيا. وفي اعقاب الكتاب عقدت في "بيت ليسين" أمسيات “الزمن الاصفر”، بمشاركة فلسطينيين تحدثوا عن حياتهم.
    لقد فوجئ الناس برؤية فلسطينيين يتحدثون العبرية، ويعرفون أكثر منا ادراج العمارات في تل ابيب لأنهم يقومون بتنظيفها. كما قال برنياع. كان هذا ينطوي على عنصر الاكتشاف، وقد فعل غروسمان ذلك بطريقة استثنائية. هذا ليس شخصا يعتبر أن دوره هو تربية المجتمع الاسرائيلي. هذا كتاب حزين أكثر من كونه يقدم المواعظ. دمج بين التعاطف والموقف الاخلاقي، والقدرة المباشرة على فهم الفلسطينيين بلغتهم، لأن غروسمان يتحدث العربية.
    هذا الأسبوع قال غروسمان: “كان عمري 33 سنة، وكانت العشرين سنة تبدو لي مثل الأزل. شعرت أن انفجار الفلسطينيين سيأتي، ولم أكن أعرف كيف سيسمون ذلك، لكني شعرت بقوة احباطهم واهانتهم وغضبهم، والغياب المطلق للمبالاة من قبل الاسرائيليين. في اليوم الذي زرت فيه مخيم الدهيشة للاجئين، عدت الى القدس وذهبت لشراء دفتر من شارع بن يهودا. كان مساء مقدسي باردة وضبابي، الناس يسرعون الى منازلهم، وساد الشعور باللامبالاة وبان كل شيء عادي ولن يتغير، وأنا كنت اشعر بالاشتعال بسبب النبأ الذي أحضرته معي من المكان الذي يبعد نصف ساعة عن بيتي”.
    لقد صدر عدد “عنوان رئيسي″ (الذي نشر فيه انطباعاته) في أيار 1987، وتم توزيع 40 ألف نسخة منها، ثلاثة اضعاف ما يتم توزيعه عادة. واندلعت الانتفاضة الاولى في شهر أيلول من ذلك العام. وتم اصدار الكتاب اثناء الانتفاضة، والتهمه الناس كإثبات بأثر رجعي، لأنه توقع المستقبل. وتمت ترجمته الى عشرين لغة، وساهم في استمرار صدور "عنوان رئيسي" بفضل المبالغ التي حصلت علها من صحيفة "نيويوركر" التي نشرت فصول "الزمن الأصفر".
    "لم نعتقد أن هذا العدد الكبير من الاشخاص سيرغبون بقراءته”، قال غروسمان، “لقد طبعوا المزيد والمزيد من النسخ، ويمكن أن تكون تلك المرحلة هي التي لم يعد من الممكن فيها استمرار النفي الذي بدأ بعد حرب الايام الستة. كان هناك عدم رضى متزايد بسبب ابتعاد اسرائيل عن الواقع. وكانت في الكتاب حقائق لم يعرفها الاسرائيليون. كانوا يعرفون فقط التقارير حول اطلاق النار والاخلال بالنظام والعمليات الارهابية – مجموعة من الكلمات التي حمتهم من الواقع.
    "وفجأة يأتي هذا النص، الذي كتبه كاتب شعر برهاب الاحتجاز داخل نصوص الآخرين، ووصف لبشر، لمشاعر، لعلاقات، للحظات من الحنان، الضحك والفكاهة. اوضاع يومية جعلت الأمر قريبا بشكل رهيب. لقد هاجموني في حينه لأن النص كتب بشكل جميل. في نظري لم يكن جيملا، بل كان دقيقا. لقد كتب مع تفاصيل اكثر مما كان متبعا الكتابة عن الواقع، خاصة في وضع شديد الفظاظة. وراء كل كلمة هناك شيء في الواقع".
    الأبطال الحقيقيين في الدراما
    لقد تجندت المجلة كلها للموضوع، بما في ذلك المحررين ونائب رئيس التحرير ابنير ابراهاماي ومحرر النص ابي كاتسمان. واستثمروا في الصور وفي عناوينها، في محاولة لتحويل المجلة الى البوم. لقد قام غروسمان بعمل تقرير نوعي غير مسبوق، قال برنياع في لقاء معه ذات مرة. لقد اظهر مصداقية عالية ونشاط. وهذا الأسبوع اعترف برنياع انه في حينه عشق غروسمان، الكاتب الشاب الذي لم يكن معروفا تقريبا بفضل كتبه. اهمية تلك الرحلة، حسب رأيه، هي انه كشف للمرة الاولى لغالبية الاسرائيليين، بأنهم شعب محتل. لم تكن في حينه حواجز كما هو الوضع اليوم، يقول برنياع، لكنه كان حاجز شفاف، وغروسمان جاء وجعله ملموسا. لقد وضع الاصبع على الظاهرة التي تقف امامنا، وعلى انها ستأتي غيمة ما. كلهم شاهدوا غيوم تشبه الأغنام، وهو شاهد غيوم المطر.
    يمكن فهم برنياع: لا يمكن عدم عشق غروسمان. بتواضع يأسر القلب، بشكل حمله للألم الانساني على اكتافه، بقدرته على الاصغاء، بالشفقة. انه لم يعد ولدا. بعد نصف سنة سيبلغ 64 عاما، وحتى الان لا يزال يثير الرغبة باحتضانه ووعده بأن كل شيء على ما يرام.
    منذ "الزمن الأصفر" كتب الكثير من الكتب، بينها "ابتسامة الجدي"، "القيمة: الحب"، "كتاب القواعد الداخلي"، "حاضرون غائبون"، "يوجد اولاد يتعرجون"، "شيء للركض معه"، "فلتكوني لي السكين"، "انا افهم بالجسد"، "موميك"، "امرأة تهرب من البشرى"، "اسقط خارج الزمن"، "حصان واحد دخل الى البار"، سلسلة كتب "ايتمار" وغيرها. وتمت ترجمة كتبه الى كثير من اللغات وحظيت بنجاح ضخم في الخارج. ومن خلفه سلسلة كبيرة من الجوائز، وفي هذه الايام تم ترشيحه لجائزة مان بوكر الثمينة.
    في حينه، في 1987 كانت تلك المرة الاولى التي يتجول فيها غروسمان في المناطق، اربع مرات كل اسبوع، بسيارته الصغيرة، في مخيمات اللاجئين، في القرى، في المحاكم، في رياض الطفال، في المدن، في المستوطنات. وكتب في مقدمة كتابه: "عندما بدأت هذه الجولة، قررت ألا اتحدث مع رجال السياسة والموظفين الرسميين اليهود والعرب. هؤلاء افكارهم معروفة وواضحة. لقد اردت ان اقابل الناس الابطال الحقيقيين في هذه الدراما، اولئك الذين يدفعون مباشرة ثمن اعمالهم وفشلهم، وشجاعتهم، وخوفهم، انحطاطهم واصالتهم. ولكنني ادركت حالا اننا جميعا ندفع الثمن، ولكننا لا نعرف ذلك".
    كنت جزء من الاكذوبة
    كان مخيم الدهيشة هو المكان الاول الذي زاره غروسمان. “زرعت نفسي داخل المخيم. كنت خائفا جدا. بدأ الناس يحيطون بي ويطرحون الاسئلة، من أين أنا وماذا أريد، كنت الاسرائيلي الاول الذي يزور المكان بدون سلاح أو زي عسكري. وقفت لفترة طويلة الى أن قامت امرأة مسنة بتجاوز الرجال المحيطين بي وأمسكت بيدي وقالت: تعال.
    “اليوم”، يقول غروسمان، “بتنا ندرك اشتياق اللاجئين الى يافا والرملة. لكنني رأيت في حينه على الحائط مفتاح البيت السابق. لم أكن أعرف، ولم يعرف القراء ذلك، وعندما تسألين فلسطينيا أين ولد، يقول اسم القرية العربية التي ولدت فيها جدته.
    “بدأ الحوار، وكانت أحد اللحظات المؤثرة عندما ادركت حاجتهم الى التحدث معي، أنا العدو، ورواية قصتهم. رغبتهم بسماع قصتهم. فجأة ترى المرأة ذات التجاعيد على وجهها، والتي ذكرتني بوجه جدتي، تشتعل، وعيونها تلمع، لأن قصتها شرعية. ولديها الشرعية من اكثر من تريد ان يتقبلها- عدوها. لأن هذا هو اكثر ما نرغب فيه: المصادقة على قصتنا بالذات من قبل اعدائنا”.
    قبل ذلك باربع سنوات كتب غروسمان "ابتسامة الجدي"، وهي قصة عن عربي نصف مجنون، يأسر في خياله جنديا اسرائيليا. "اعتقدت انني احاول من خلال ذلك فهم كيف يمكن ان نكون محتلين لشعب اخر طوال هذه الفترة. كيف اعتدنا ذلك، كيف تتراكم الاكذوبة في حياتنا وتتحول الى نوع من الواقع. لقد بدأت الفهم تدريجيا بأنني لم احل شيئا من خلال هذا الكتاب، وانني جزء من الاكذوبة العامة.
    "لقد كنت طوال اربع سنوات على الاقل، الشخص الذي قدم النشرة الاخبارية الصباحية في صوت اسرائيل. منذ 1983، كل صباح، بشكل متبادل مع ارييه جولان وشالوم كيتل، كنت اوقظ المستمعين مع كمية من الكوارث التي كانت تكفي الدنمارك لعشرين سنة، وكانت هناك لهجة معينة كنت ملزما بها. لكنني سميت الاحتلال "احتلال" ولم اوافق على القول بأنه قتل شاب محلي خلال خرق للنظام. "خرق للنظام؟" هل يوجد نظام ما في الاحتلال؟ شاب فلسطيني؟ والحديث عن طفل في الخامسة من عمره، لم يكن له ابدا اسم، الى ان اجبرنا ادارة الراديو على اعلان الاسماء. وكلمة "قتل". شيء سلبي، كما لو انه لم يقتله احد.
    بعد كل نشرة تقريبا، كان يصلني رنين الهاتف الداخلي من اوري فورات، تومي لبيد وامنون نداف – كل رسل السلطة الذين حرصوا على استخدام لغة مغسولة، وكان يمكنني مواصلة حياتي بهدوء وبارتياح. فالمحتل اقل قلقا من الاحتلال، مقارنة بالخاضع للاحتلال".
    في كتاب "الزمن الأصفر" يكرس غروسمان فصلا لغسيل الكلام هذا. الفصل الذي يبدو بعد 30 عاما من كتابته وكأنه كتب اليوم.
    "ليس من المناسب القول "المناطق المحتلة". هناك الكثير من البدائل الأخرى، اشهرها، كما هو معروف "المناطق". صحيح ان وزير الخارجية شمعون بيرس بدأ مؤخرا بتسميتها "الأقاليم"، ربما لأنه يريد التهرب، ابعاد افادته، وفي اللغة الاجنبية يظهر الأمر اكثر نقاوة. ولكن هذه الكلمة بالذات تثير اصداء الحرب الوجودية البيولوجية، الغرائزية، من اجل الحياة والموت.. منذ سنوات لا نسمع "ضم القدس الشرقية"؛ يقولون "توحيد المدينة". اضافة المستوطنات على الأراضي العربية يسمى "تكثيف"، لا يوجد رأي عربي، يوجد "تحريض"، لا يوجد رجال فكر عرب، يوجد "مثقفون". لا وجود للمزارعين العرب، يوجد "قرويون"، لا وجود لعلم للنفسية العربية، توجد "عقلية". في مدن الضفة لا توجد شوارع، توجد "ازقة" فقط. لا يوجد عمال عرب، يوجد "عمال". انهم لا "يتظاهرون" ابدا، وانما "يشاغبون" او "جموع محرضة"، ولا توجد "مظاهرات" وانما "اضطرابات"."
    تزعزع الشرعية
    أحد فصول الكتاب القوية يصف زيارة غروسمان الى عوفرا. لقد توجه غروسمان الى الحضور وسألهم كيف يشعر العربي في سلواد أو عين يبرود في حياته اليومية، وفي تفكيره الخاص جدا، وعلاقاته باطفاله. وكيف يشعر بتأثير وجود سكان المستوطنات في المكان الذي يعتبره وطنا له؟.
    ويروي غروسمان لسكان عوفرا كيف يتخيل ذلك. انه يقول لهم بأنه في حياته اليومية يولي أهمية كبيرة للوقت: “لست مستعدا لتحمل التفكير بأن تمر حتى لحظة واحدة في حياتي دون معنى، او موضوع او متعة. أشعر بمسؤولية كبرى تجاه الوقت القليل جدا الذي يتوفر لنا، وأطن أنني لو كنت أعيش في ظل نظام اجنبي لكنت اتعذب من حقيقة عدم سيطرتي على وقتي – بالإضافة الى الامور الملموسة والمفهومة –كالانتظار 20 ساعة كاملة على الحاجز من اجل التفتيش، او حتى يفرض عليّ حظر التجول لعدة ايام، او تتحول ساعاتي الزمنية، التي هي ملك لي، الى عملات ممسوخة بأيدي قوى الظلم المنفلتة والمحكمة، أو ان يضعوني داخل نقطة غير طبيعية في المسافة الزمنية الشاملة للتاريخ، او ان افقد القدرة على الاستفادة من التطورات التي يعرقلونها، او يحثونها بشكل مصطنع وبلطجي، دون أن أتمكن من استخلاص كل ما تنطوي عليه”.
    "حسنا"، قال أحد سكان عوفرا “عند مشارف تل ابيب اضطر انا ايضا ان اتأخر لساعة أمام الاشارات الضوئية في ساعات الصباح”. وقال آخر: "بالنسبة لي الوقت ثمين جدا لدرجة انني لا افكر بمثل هذه الأسئلة".
    هذا الأسبوع، في بيته في مبسيرت تسيون، سألت غروسمان اذا كان شيء قد تغير.
    "بالطبع تغير شيء”، قال غروسمان، “في العام 1987 كان هناك حوالي 100 ألف مستوطن. واليوم يوجد 480 ألف. وقد نجح المستوطنون فيما أرادوه بالضبط: واقع يصعب فيه رسم الحدود ويمنع الفصل بيننا وبين الفلسطينيين. وهكذا يفرضون علينا الخيار بين بضعة خيارات تراجيدية لمن يريد دولة ديمقراطية وبيت يهودي. بهذا المعنى يولد المستوطنون الخطر على دولة اسرائيل. يقومون بجرنا الى الهاوية. ومن اجل التفكير بشكل مختلف هناك حاجة الى انكار الواقع، وهذا غير موجود لدي للأسف”.
    "ما سببته المستوطنات، هو علامة استفهام حلقت فوقهم وتحلق الان فوق اسرائيل كلها، فوق حقيقة وجودها، وشرعيتها التي تتزعزع في العالم، ودولة اسرائيل الديموقراطية، بيت الشعب اليهودي، ستواصل الوجود كدولة ستكون مختلفة جدا عن الامور التي كنت اريد لها ان تكون، الى حد سيصبح من الصعب عليّ العيش فيها".
    عندما تتحرك الجدران
    مرت ثلاثون سنة منذ كتب غروسمان كتاب “الزمن الاصفر”. في حينه كان والدا لولدين صغار، يونتان وأوري، واليوم هو أب لولدين كبار، يونتان وروتي، وجد لحفيدتين. ابنه الاوسط أوري، الذي خدم في سلاح المدرعات، قتل في نهاية حرب لبنان الثانية، بعد يومين من المؤتمر الصحفي الذي عقده غروسمان وعاموس عوز و أ.ب يهوشع وطلبوا خلاله من حكومة اسرائيل الموافقة على وقف اطلاق النار وعدم توسيع الحرب في لبنان.
    بعد شهرين على موت اوري، ألقى غروسمان خطابا في مراسم ذكرى اسحق رابين تحت عنوان “القيادة الفارغة”.
    سألته اذا كان الثكل قد أثر على موقفه بالنسبة للعدو. واذا كان موت اوري قد أثر على مواقفه.
    “نظرا لوجود شهادات خطية لمواقفي قبل موت اوري، يصعب القول إنني غيرت مواقفي. احساسي مختلفة، أشد حدة، يوجد حزن أكثر في حياتي. وكانت هناك مشاعر غضب. الغضب على نصر الله وحزب الله. الغضب على هدر الحياة. لكنني ما زلت اؤمن بالأمور التي آمنت بها من قبل.
    “بعد موت أوري التقيت مع مدير مدرسة من أم الفحم، وقال لي اعلم انه عندما حدث ما حدث لك، كان الكثير من الناس في الوسط العربي ينتظرون كيف سترد واذا كان هذا سيغيرك. وقال ايضا إنهم يشكرونني لأنني لم أتغير.
    “لا أريد العيش في أي مكان آخر”، قال غروسمان الذي ولد في القدس وخدم في وحدة الاستخبارات 8200 وتعلم الفلسفة والمسرح في الجامعة العبرية. “هذا مكان عزيز على قلبي، وكل ما يحدث هنا له صلة بي. بالنسبة لي قصة الشعب اليهودي وارضه هي من أعظم القصص في التاريخ الانساني بشكل عام. كيف تحولت اسرائيل الى ما هي عليه من شعب لاجئين ومشردين. هذه المعجزة التي حدثت لنا، مع الابداعات الكبيرة لإسرائيل في مجالات كثيرة – الثقافة والهاي تيك والصناعة والعلوم وحتى الجيش. ولكن اسرائيل أنشئت لتكون بيتا. تعريف اليهودي على مدى التاريخ كان الذي لم يشعر بالراحة في أي مكان، وكان من المفروض أن تكون الدولة هي المكان الذي نشعر فيه أخيرا بأنه يوجد مستقبل لأولادنا وأحفادنا واحفاد أحفادنا.
    "لكن هذا لا يمكن أن يكون بيت اذا كانت الجدران تتحرك دائما، واذا قمنا طوال الوقت بتحريكها. أشعر بأن البيت في خطر، هناك اشخاص بدأوا الآن فقط يشعرون بأنهم في البيت. اولئك هم المتدينون القوميون الذين شعروا بأنهم مستبعدون عن كل شيء، وهم على حق. ولكن كيف يعقل أن الطرفين لا يمكنهما الشعور بالبيت؟ فمن اجل ذلك اجتمعنا معا”.
    اليأس مهين
    هذه محادثة محزنة. غروسمان، على الرغم من الفكاهة، الوضوح، قدرته الرائعة على تشخيص الاوضاع والناس، حب الاستطلاع وتعاطفه المثير لشغاف القلب مع كل شيء انساني – هو شخص حزين. ربما بالذات بسبب هذه الحساسية التي تجعله يعايش كل شيء بقوة كبيرة، وربما ايضا بسبب الظروف الشخصية.
    سألته ان كان يشعر باليأس.
    "يائس؟ هذه مسألة فاخرة لا يمكنني السماح لنفسي بها. هناك الكثير من الاسباب لليأس هنا. لكنه من المهين اليأس، التسليم والقول: لقد هزمت. الناس يقولون: الأمر ضائع. لا يوجد ما نفعله. لكنه لا يمكنني تقبل ذلك.
    لقد قامت اسرائيل ليس لكي نبقى ضحايا. في كل تاريخنا كنا ضحايا، وها قد وصلنا وعملنا، ولدينا دعم جنوني من الولايات المتحدة واوروبا، ومع ذلك لا زلنا نتصرف كالضحايا العاجزين، الذين يفتقدون الى المبادرة، كما لو ان العالم كله ضدنا. نروي لأنفسنا قصص الضحية".
    "لدينا رئيس حكومة عبقري، انه عبقري بشكل يجعله يعرف كيف يخلط المخاطر الحقيقية بأصداء صدمتنا كشعب، ونحن كمجتمع مر بالصدمة، نشعر بالعجز امام الاعيب نتنياهو هذه. ومع ذلك يحظر علينا التعاون معه، لأننا خسرنا في الحرب في حينه، وتحولنا الى ضحايا فزعين وعاجزين مع القنابل والطائرات الاكثر تطورا.
    "رؤساء الحكومات الاسرائيلية يعرفون ان التوجه الى المخاوف يثمر نتائج جيدة، لكنه لم يعمل احدهم على ايصال الالاعيب الى الذروة كما فعل نتنياهو. وليس فقط في تضخيم المخاطر، وانما في صورة الواقع. السعودية، الاردن، ومصر لديها مصلحة وجودية في حل الصراع معنا لكي تكون مستعدة لمواجهة خطر ايران وداعش. لكن نتنياهو يجد مخرجا في الزاوية المغلقة والخانقة للمخاطر، وهذا هو المنظار الذي يرى من خلاله العالم.
    "من السهل جدا خدعنا. من اجل الايمان بالسلام يجب التغلب على غريزة الاشتباه والبقاء التي طورناها لأنفسنا طوال سنوات. هذا لا يأتي بسهولة. يجب على اسرائيل الاقدام على المخاطر المدروسة حين تأتي لتحقيق الاتفاق مع الفلسطينيين. ليس لدي ثقة كاملة بهم وبالنوايا الحسنة للدول العربية ازاء اسرائيل. اعتقد ان الشرق الاوسط لم يستوعب ابدا وجود اسرائيل، ومن الممنوع ان تتخلى عن الجيش القوي، لأنه توجد من حولنا منطقة معادية. لكن الجيش وحده لا يستطيع حل تعقيد وجودنا هنا. نحتاج الى جيش قوي وعمل سياسي متعنت من اجل تخفيض سقف اللهيب تحت صراعنا.
    "هذا ليس فيلما هوليووديا يمضي فيه الممثلون نحو الغروب. هذان شعبان جريحان نتيجة صراع عنيف وقاسي مداه اكثر من مئة سنة. لا يوجد مبرر للثقة ببعضنا البعض، هم ونحن مصممون لرؤية فخ في كل خطوة، بل فخ مميت.
    "هناك اسباب قليلة للتفاؤل. اذا توصلنا الى اتفاق سلام فهذا يعني اننا سنقوم بتسويات مؤلمة للجانبين. سيقوم الكثير من المتعصبين الذين سيفعلون كل شيء من اجل اغتيال هذا السلام الفتي. يصعب تصور وجود رؤساء حكومة سينجحون بالتمسك بفكرة السلام في الوقت الذي ستنفجر فيه الباصات في الجانبين. ولكن اذا لم يكن بمقدور الزعيم القيام بالخطوة المعقدة هذه، فهو ليس الزعيم الذي نستحقه. نحتاج الى زعيم يستوعب الاوضاع المتناقضة، يبحث عن السلام ويستوعب المعارضة".
    ويتذكر غروسمان خطاب رئيس الاركان يتسحاق رابين بعد حرب الايام الستة. "كان خطابا لامعا هدف الى قولبة وعي وذاكرة الاسرائيليين في تلك الفترة. رابين منح قصة الحرب مكانة قصة اخلاقية. لقد حذر من عدم المبالاة وهدم القدرة على ربط الانجازات في ساحة الحرب بقيم الشبيبة. انه لم يذكر الله ولو مرة واحدة، ولا حتى الايمان الديني. تصوري أي مكان سيكون لهم لو تم القاء الخطاب اليوم.
    "لقد رغب رابين من خلال الخطاب بخلق اسطورة قومية جديدة. لكن المشكلة ان من تحمس في اعقاب الخطاب كانت المجموعات المتطرفة. ربما لم يتعود الشعب اليهودي على الشعور بفرح المحتل المنتصر. ولكن في تلك اللحظات بدأ الاحتلال بالاتساع والتطور، وكانت فيه خلايا اولوية للتطرف والعنصرية والتحمس التبشيري، وظهر فرح المحتل.
    "كان الانتصار لامعا، لكننا لم نحذر. لا يوجد شعب منيع امام ثمالة القوة. وكم بالحري شعب واجه الابادة وخلال ستة ايام شعر بأنه امبراطورية.
    "مثير لليأس رؤية ما تفعله حالة الحرب للبشر. بعد 50 سنة تقلص الامل كثيرا، واسرائيل تحقق انجازا لا يصدق – احتلال بدون شعب خاضع للاحتلال. الاسرائيلي المتوسط يكاد لا يرى الاحتلال، انه لا يرى الفلسطينيين، لا يسافر في مناطق (أ)، واذا سافر فانه يفعل ذلك على شوارع تلتف على الفلسطينيين. يوجد شعور في اوساط اليمين بأنه ينجح. وانه كما حققت اسرائيل معجزات في مجالات اخرى خلافا لمنطق الطبيعة، يمكنها ان تنجح بترسيخ الاحتلال كأمر مشروع".
    اخفاء شعب بأكمله
    سألته ان كان قد التقى بعد "الزمن الأصفر" بفلسطينيين كتب عنهم.
    "كان هناك من التقيت بهم طوال السنوات الماضية، لكن الأمر تقلص. بسبب اليأس في الجانبين، بسبب الاسف على اننا لا نستطيع تحقيق تغيير. انا اكاد لا التقي بفلسطينيين. في اسرائيل لا تحدث لقاءات كهذه، وفي الخارج لا اريد لقاءات كهذه. لا اريد المشاركة في لقاء عربدة يجمع الاسرائيليين والفلسطينيين والالمان".
    طلبت معرفة كيف يشعر بشأن الاحداث التي وقعت هنا، كحادث اليؤور ازاريا.
    "هذه اعراض مرض اكثر عمقا من الجندي المنفرد. من اجل الحفاظ على نظامنا المحتل يجب علينا اقصاء كونهم بشر، نفي انسانيتهم، والا كيف سنتمكن من العيش مع واقع يعتقلون ابن احدهم، يقتحمون بيته في منتصف الليل، يحتجزونه لساعات على الحاجز؟ اذا لم نغيبه، فان حياته الصعبة والمؤلمة ستبدأ بالإزعاج. يوجد هنا تغييب ضخم، تغييب لشعب بـأكمله.
    "المبدأ الديموقراطي يقوم على ان البشر كلهم ولدوا متساوين. اذا نجحت باحتلال شعب اخر لمدة 50 سنة بشكل ناجع الى حد انك تكاد لا تشعر – فانك تبدأ التصديق بأنك افضل منهم، بأنك في مكانة اعلى منهم في الهيكل الانساني. في اللحظة التي تمنح فيها الشرعية لهذا الشعور، لن ينتهي الأمر عند الفلسطينيين. هذا يغذي الاحتقار والكراهية السائدة هنا بين الاسباط المختلفة.
    "لقد تقلص الامل بحل الصراع. التطرف الفلسطيني والاسرائيلي يتزايد. يسود الشعور بتولد انقطاع بين المواطن المتوسط والواقع: "لا يوجد ما نفعله"، "الوضع معقد"، "انهم لا يريدون السلام"، "سنعيش الى الابد على حافة السيف". هذا الفراغ، بين الانسان والواقع الذي تخلقه الحكومة بالأعمال والاخفاقات لا يبقى فارغا، اذ تدخل اليه قوى تستغل عدم مبالاتنا، وتحدد مستقبلنا وتتسبب بجعل دولة كاملة تتعاون مع مصالح قطاع واحد فيها – قطاع المستوطنين الذي ينجح بهز الكلب.
    "لقد حدث هذا مع تحويل حزب المتدينين القوميين، المفدال، الى البيت اليهودي، والذي على الرغم من ان اسمه الدافئ يذكر بشموع السبت والخبز، الا انه عامل متشدد، عازم، يستعبد مصالح الدولة كلها من اجل احتياجاته وايديولوجيته، ونتنياهو يتحرك الى هناك. بدلا من التوجه نحو حلفائه، يتحول بسبب ضعفه نحوهم، وهو ينتج كل انواع القوانين، كقانون القومية، قوانين لن تتحقق لكنها تهدف في الاساس الى غرس اصبع في العين. وهذا كله يأتي من خلال الشعور بالقوة، التي استوعبها اليمين لأول مرة. ذات مرة، حتى عندما كان في السلطة تصرف مثل طائفة تتعرض للملاحقة. الان اصبح يشبه قبضة الحديد داخل وسادة ريش.
    خطة الانفصال
    من الواضح انه يوجد ميل لاعتبار غروسمان يساريا. وهكذا سيتم التعامل مع هذه المقابلة: يساري آخر يحب الفلسطينيين أكثر من أبناء شعبه. ولكن عند الاستماع اليه ندرك الى أي حد هذه القصة معقدة.
    “يساري؟”، سأل، “أنا لا اريد تعريف نفسي. في مطلبي بأن يحافظ كل اتفاق مع الفلسطينيين على اسرائيل وأمنها، في شكي بالدول العربية وبشكل اصراري على رؤية الجوانب الطيبة، القيمة والنادرة المتوفرة في اسرائيل – ربما يمكن العثور على طابع يميني. لكنني بالتأكيد موجود في اليسار لأنني أعتبر ان عدونا هو انسان، وأنا أريد له أن يعود ليكون انسان. يصعب علي التفكير بما تفعله دولتي لشعب آخر منذ خمسين سنة”.
    سألته من الذي يجب أن يكون رئيس الحكومة القادم في اسرائيل.
    “لقد التقيت مع العديد من القادة المحتملين، وهم ذوو كفاءة وثقافة. لكنهم اضاعوا الفرصة. يمكن لتسيبي لفني ان تكون رئيسة حكومة ممتازة. فهي شجاعة ومسؤولة، مستقيمة ولديها استعداد للمخاطرة ودفع الثمن من اجل مبادئها. نحن بحاجة الى جرأة استثنائية من اجل الخروج ضد ما تثقفت عليه في البيت ورؤية الواقع بكل مركباته كما تفعل هي.
    “الامر المحتمل والمنطقي الآن هو الانفصال، مع علاقات تجارية متبادلة. الدول التي تعيش الى جانب بعضها البعض تكون لها مصالح مشتركة. ولكن هنا توجد أقلية بسبب التعب تريد فكرة اخرى، أن يتحول الأعداء الى كيان واحد. لكن يجب علينا أن نعرف أن الحديث هو عن شعبين غير جاهزين سياسيا لهذه الفكرة المعقدة. اولا، يجب علينا التعافي من مئة عام من الصراع.
    "عندما انظر الى حلفاءنا في العالم، لا افهم كيف لا تستغل الحكومة ذلك وانما تفرض علينا العيش في دولة ثنائية القومية. كيف يمكن للناس الذين يفترض ان يكونوا وطنيين، ان يوصلونا الى وضع ستضطر فيه الغالبية اليهودية الى منح ابن الاقلية الفلسطينية الحق بأن يصبح وزير مالية، وزير تعليم، طيار في ال عال، قائد عام للشرطة. صحيح ان هذه افكار واهية: شعبان لا يستطيعان ان يكونا ابناء عمومة، فجأة يريدان ان يصبحا توأما سياميا.
    سؤال عمره 50 سنة، ولا يوجد جواب
    يكتب الجنرال (احتياط) يعقوب عميدرور، في "يسرائيل هيوم" ان اسرائيل ستحتفل قريبا بمرور 50 سنة على حرب الايام الستة. ومن المؤكد ان الحنين إلى فترة ما قبل الحرب، الى ايام "دولة اسرائيل الصغيرة، والجيدة''، سينعكس بقوة أكبر. هذا الحنين سينعكس بشكل واضح ومفصل ظاهرا، وفي اجزاء معينة من وسائل الاعلام سيتم وصف مدى كون تلك الأيام جيدة وبريئة، وبالتأكيد حين تقارن بهذه الأيام. وسيشرحون بأن "الاحتلال" هو مصدر التغيير الى الأسوأ، وهو الذي يدمر دولة اسرائيل. ومن شبه المؤكد انه لن يتم التذكير بأن المقولة المشهورة آنذاك، عشية حرب الأيام السنة، كانت "يجب على آخر من يترك البلاد ان لا ينسى اطفاء الضوء". قلة، اذا كانت هناك قلة كهذه، سيذكرون بأنه بسبب كونها صغيرة وضيقة الخاصرتين، كانت الاجواء في اسرائيل عشية الحرب صعبة. لم يعتقد الجميع بأن الدولة ابنة الـ19 عاما ستبقى بعد الحرب الوشيكة.
    وللسبب ذاته – استلهام التشجيع من تاريخ تلك الأيام – يمكن التوقع بأنهم في الجانب الثاني من المجتمع الاسرائيلي سيبالغون في وصف مشاعر الخوف التي سادت في حينه، لكي يؤكدوا مدى مساهمة توسيع اسرائيل في الحفاظ على امنها، والادعاء بأن ما يسمى نتيجة خطأ بـ"الاحتلال" انقذ اسرائيل من الفناء. اضف الى ذلك، سيؤكد اليمين اهمية العودة الى ارض الآباء "قاعدة وجودنا" كما لو ان اسرائيل لم تكن قبل الأيام الستة تمر في عملية تعزيز تدريجي ومع مشاعر تجدد على الأرض الخاضعة لسيطرتها.
    في كتيبة المظليات التي خدمت فيها (الكتيبة 202) لم يعم الخوف. كمحاربين شبان اعتمدنا على قادتنا وعلى قدراتنا. وقد انعكست نتائج الاستثمار الكبير والحكيم في تضخيم قوة الجيش والدولة، في نتائج الحرب. يبدو انه لا فائدة كبيرة من الفحص المعمق لادعاءات الاطراف، لأن الحقيقة قائمة، كما يبدو، في مكان بينهما، لكنه من المهم التركيز على المعاني طويلة الامد لنتائج الحرب.
    مفهوم جديد
    حتى حرب الأيام الستة، كانت لدى العرب تفسيرات "مقنعة" لسبب فشلهم في حروبهم ضد اسرائيل. في عام 1948، كان التفسير السائد هو ان اسرائيل حاربت ضد دول فاسدة. في حرب سيناء (1956)، كان هناك تحالف دولي انضمت اسرائيل في اطاره الى قوى عظمى – ولذلك ليس مدهشا انها انتصرت. لكن حرب الأيام الستة تبرز بشكل خاص لأن الانتصار فيها كان مسلما به، ولم يملك العرب القدرة على اختراع أي ذريعة يتقبلها الوعي لتفسير ما حدث. لم يكن بالإمكان التنكر لحقيقة ان الاسلحة الجوية لكل الدول التي شاركت في حروب اسرائيل، فقدت غالبية طائراتها خلال فترة قصيرة جدا. لم يكن بالإمكان تفسير كيف انتهت الحرب بخسارة مصر لكل سيناء، وتدمير قسم كبير من جيشها. وفي الشمال صعد الجيش الاسرائيلي الى هضبة الجولان، وكان من الواضح ان المملكة الهاشمية فقدت الضفة الغربية بما في ذلك القدس، رمز طموح اليهود وهزيمة العرب.
    لم يكن الفلسطينيون هم الذين خسروا في الحرب، وانما كل الجيوش العربية، لأن "فلسطين" لم تكن قائمة في العالم. والتفسير الوحيد الذي كان يمكن التفكير فيه هو الادعاء العربي: "فوجئنا"، كسبب لهزيمة الدول العربية. من هذه الناحية كانت حرب يوم الغفران، التي وقعت بعد ست سنوات، الختم النهائي للوضع الجديد: يبدو ان اسرائيل لن تهزم في ساحة الحرب. حرب 1973 التي بدأت بمفاجأة مطلقة من ناحية اسرائيل، انتهت بفشل عسكري كبير للدول العربية التي بادرت الى الحرب. وقلب الادوار بالذات كان بالغ الاهمية من اجل تعزيز هذا الاستنتاج.
    لقد ربحت الولايات المتحدة الكثير من النقاط جراء الانتصار الاسرائيلي، في العالم الذي جرى فيه الصراع بينها وبين الاتحاد السوفييتي بشكل مباشر، وايضا (بشكل عام) عبر دول كانت حليفة لإحدى القوتين العظميين. نجاح الجيش الاسرائيلي في 1967، قاد، اذن، الى تغيير مكانة الولايات المتحدة في المنطقة والى بداية حلم تدمير اسرائيل بواسطة الجهد العسكري المركز من قبل الجيوش العربية.
    لقد كان انور السادات هو اول من فهم، كما يبدو، الوضع الجديد، وكان هذا الفهم في قلب استراتيجيته العبقرية بعد ست سنوات، في حرب يوم الغفران، الحرب التي هدفت في جوهرها الى خوض مفاوضات مع اسرائيل برعاية امريكية. في حرب الايام الستة، كان السادات هو الرجل الثالث في القيادة المصرية، وكان باهتا وخجولا. ربما انزرعت في حينه لديه البذرة التي قادت الى اتفاق السلام بين إسرائيل ومصر بعد عشر سنوات من الحرب.
    لقد غيرت الحرب جغرافية المنطقة حول اسرائيل. وانعكس الأمر في الصعود الى هضبة الجولان والسيطرة على شبه جزيرة سيناء، لكن التغيير برز بشكل خاص امام وسط الدولة. فقد ابعد احتلال الضفة الغربية امكانية خنق اسرائيل في المنطقة الضيقة، مسافة الـ 11 كلم بين طولكرم وشاطئ نتانيا، كانت بمثابة كابوس استراتيجي منذ قيام الدولة، ولكن ليس بعد. لقد اشترت اسرائيل بعدا معينا من العمق من اجل حمايتها. اضف الى ذلك انه اصبحت لدى إسرائيل فجأة مناطق واسعة يمكن "المتاجرة" بها مقابل اتفاق سياسي.
    في اسرائيل وفي انحاء العالم اليهودي، تغيرت مشاعر الامن بشكل مطلق. عشية الحرب تم اعداد حديقة عامة كبيرة في تل ابيب كمقبرة مؤقتة، لأنه ساد الاعتقاد بأنه سيسقط الآلاف (العدد كان اقل من ذلك بكثير). المصطلحات التي استخدمها اصدقاء اسرائيل، خاصة في المجتمعات اليهودية عشية الحرب، ذكرت بالكارثة بل حتى كان في صفوف القيادة من شكك بإمكانية الانتصار، لكن الحرب غيرت كل شيء.
    بعد الحرب اصبح واضحا بأن اسرائيل هي قوة عسكرية عظمى قياسا بمصطلحات الشرق الاوسط، وان الجيش الاسرائيلي مستعد ويمكنه مواجهة اصعب سيناريو فكر فيه مخططو الحرب امام كل جارات اسرائيل، اللواتي تحاربنها في آن واحد. لقد تعلمت اسرائيل في الطريق الى الحرب انه لا يمكن الاعتماد على الضمانات الدولية وعلى القوات الاجنبية في ضمان امنها. فالضمانات تبخرت عندما ادخل ناصر جيشه الى سيناء، والقوة الدويلة التي كانت منتشرة للفصل بين الخصوم، اخلت المنطقة مكللة بالعار بناء على طلب الرئيس المصري.
    تغيير في العالم العربي
    في نظر الكثير من قادة الجيش الاسرائيلي كانت حرب 1967 فصلا آخر في حرب التحرير، خاصة فيماي تعلق بتحرير القدس والضفة الغربية. لقد ترسخت في الجيش، في اعقاب الحرب، مكانة سلاح الجو والمدرعات كمركبات رئيسية حاسمة. وكان في ذلك اعتراف بأن سلاح الجو هو الذي خلق قاعدة الانتصار عندما بدأ الحرب بمفاجأة.
    لقد تبخر الدور الهام الذي اولاه الجيش في مفاهيمه لحماية المكان بسبب قرب البلدات المدنية من حدود نهاية حرب الاستقلال. لقد تم بناء الجيش الاسرائيلي على اساس كتائب مدرعة، كانت تعتبر عشية الحرب بمثابة قيادات مرتجلة. لكن في المقابل، لم يتم استخلاص العبر الصحيحة بشأن طابع الاستعداد للحرب القادمة، حتى عندما كان واضحا بعد عدة اشهر من وقف اطلاق النار انه تجري اعادة بناء الجيشين المصري والسوري تمهيدا لجولة اخرى.
    الغطرسة التي تكمن في النجاح منعت التفكير المهني اللازم للجيش. بعد ست سنوات من حرب الايام الستة، فتح الكثير من قادة الجيش حرب يوم الغفران وكأنها كانت اليوم السابع لحرب الأيام الستة. دائما يقولون انه يجب الاستعداد للحرب القادمة وليس السابقة، وبعد حرب ناجحة يصبح تطبيق هذه العبرة اكثر تعقيدا – وقد تعلم الجيش الاسرائيلي ذلك بأقسى الطرق. الى جانب ذلك، زالت القومية العربية، خاصة في مفهومها الناصري، عن المسرح تقريبا. انها لم تصمد امام الفشل الذريع في 67. ربما كانت نتائج تلك الضربة ذات ابعاد تاريخية اكثر مما يجري الاعتقاد، وان بقاياها لا تزال تدوي كما يبدو في الربيع العربي الذي قضى على بقية الايمان بالقومية العربية. من الواضح ان الفشل المدوي قاد الى ارتقاء قوى اخرى في العالم العربي، كبديل للقومية الفاشلة، بما في ذلك المفهوم الإسلامي الذي ربح من فشل خصمه الحديث.
    "القضية الفلسطينية"
    لقد حدد التواصل مع عرب الضفة الغربية الهوية الفلسطينية لعرب اسرائيل، لكن الغاء الحكم العسكري قبل عدة اشهر من حرب الايام الستة، وابعاد فشل الدول العربية عشية الحرب، ادى الى تغيير عميق، لأن عرب اسرائيل فهموا بأنه لا توجد فرصة لتغيير نتائج حرب الاستقلال. والى حد كبير بدأت في حينه العملية الطويلة لارتباطهم بالمجتمع الاسرائيلي. لم يخطط احد لذلك، لكن الواقع الجديد من ناحية تعامل الدولة مع مواطنيها العرب، من جهة، والفشل الواضح للدول العربية من جهة اخرى، خلق ظروف مختلفة تماما من وجهة نظر الاقلية العربية في البلاد، وحتى الان، لا تزال الطريق طويلة حتى اندماجهم كإسرائيليين.
    العامل الأساسي الذي يؤثر حتى اليوم على الحوار العام وعلى منظومة العلاقات مع دول العالم هو حقيقة انه في الايام الستة اصبحت إسرائيل هي صاحبة البيت في الضفة وغزة، التي عاش فيها مئات الاف الفلسطينيين الذين لم يطردوا ولم يهربوا. تحت السلطة الاسرائيلية يعيش في الضفة اليوم حوالي 2 مليون فلسطيني، ومثلهم تقريبا في غزة، التي لم تعد اسرائيل تسيطر عليها لكنها تحاصرها.
    لقد تحولت "القضية الفلسطينية" الى مركز لمشكلة "الصراع الاسرائيلي العربي". صحيح ان العالم العربي رفض الاعتراف بحق وجود دولة يهودية مستقلة قبل 1967 ايضا، وصحيح ان منظمة التحرير الفلسطينية، وبعدها فتح، اقيمتا من قبل الفلسطينيين قبل سيطرة اسرائيل على "المناطق" كما تسمى احتلالات 67، ولكن في الجهاز الدولي يتركز الجهد منذ حرب الأيام الستة على فكرة عنوانها "الارض مقابل السلام". المفارقة هي انه يمكن الى حد كبير القول بأن هذه الحرب رسخت، من حيث الوعي والسياسة، وجود شعب فلسطيني. فإلى ما قبل الحرب لم يكن ترابط بين القطاع الذي سيطرت عليه مصر، وبين الضفة الغربية التي سيطر عليها الاردن، ولم تطالب أي دولة عربية بمنح الاستقلال للفلسطينيين. ولم تحلم بالمبادرة الى خطوة كهذه.
    في اسرائيل يتركز النقاش حول المسألة الفلسطينية على المستوى المبدئي والايديولوجي. من جهة، انصار ارض اسرائيل الكاملة الذين يدعون انه في 67 عدنا الى الاماكن المقدسة التي حلمنا بها طوال اجيال، الى صهيون والقدس. وقالوا "هذه بلادنا" ولا يمكن التنازل عنها. ومن لا يصر على حقه في الخليل والقدس سيفقد الحق في تل ابيب وحيفا أيضا. في الجانب الثاني يقف انصار "حل الدولتين للشعبين"، والذين يقولون ان الاحتلال يفسد، حتى عندما يكون اكثر انسانية من المتعارف عليه في العالم، ولذلك فان استمرار الوضع الحالي سيسيئ الى الاساس الاخلاقي والطابع اليهودي للمجتمع في اسرائيل.
    على المستوى العملي، من الواضح ان هذين الحلين سيبقيان اسرائيل مع مشكلة صعبة جدا: لا يوجد لدى اصحاب مفهوم الدولتين حل يرضي امام التهديدات التي ستنشأ عن دولة معادية في الضفة، على بعد 25 كلم من تل ابيب، عندما تسيطر عليها حماس (او الدولة الاسلامية)؛ وفي المقابل لا يملك من يرغبون بدولة واحدة بين النهر والبحر، حلا للتهديد الذي سينجم عن وجود اقلية تشكل نسبة 40% من سكان الدولة التي ستتحول من يهودية الى ثنائية القومية او لن تبقى ديموقراطية.
    الاختيار، اذن، بين تهديدين، خارجي او داخلي. لا يوجد حل "صحيح" للمسألة، ولا يمكن معرفة كيف سيكون الوضع في المناطق من دون تلك الحرب. هل كان الاردن سيبقى ام ان اسرائيل كانت ستقف اليوم امام دولة فلسطينية تمتد من العراق وحتى رام الله. مع ذلك، من الواضح ان نتائج الحرب تقف اليوم في قلب التحدي الذي يواجه اسرائيل.
    تلخيص
    في تاريخ دولة اسرائيل الفتية سيتم تسجيل الفترة الفاصلة بين يوم الاستقلال التاسع عشر للدولة – حين بدأت تصل الأنباء عن دخول القوات المصرية الى سيناء، في 1967، وبين سنتها السادسة والعشرين، عندما تم توقيع اتفاقيات وقف اطلاق النار مع مصر بعد حرب يوم الغفران القاسية، كسبع سنوات من النمو لدولة اليهود.
    لقد بدأت العملية وسط قلق ضخم بشأن قدرة اسرائيل على مواجهة اعدائها – قبل قرار الخروج الى الحرب المانعة في حزيران 67، وفترة النشوة التي جاءت بعد الانتصار المدهش خلال ستة ايام، والذي جاءت بعده سنوات الغطرسة التي انتهت بالدم والنار والفشل في بداية حرب يوم الغفران.
    مع كل هذا جاء التنصل من الركود العسكري والروح المعنوية في نهاية الحرب القاسية في تشرين اول 1973، واستيعاب العبر وحجم التواضع والحذر الملائم لدولة بقيت اطراف امنها (وستبقى) ضيقة حتى بعد اكبر انتصار لها. وقد انعكس الأمر في اتفاقيات وقف اطلاق النار في بداية سنة 1974، وتوقيع الاتفاق السياسي مع العدو المجاور، مصر، خلال ثلاث سنوات.
    عندما بلغت 19 عاما، انتقلت إسرائيل خلال ستة ايام من مسألة ما اذا كان يمكن منع تدمير دولة اليهود الى مسألة كيف من الصحي اكثر العيش فيها. لقد كان هذا هو اهم انجاز لحرب 1967، لأننا انتقلنا من صراع البقاء الى نظرة نحو المستقبل، من الخوف والقلق الى الامن.

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمات من الصحف العبرية/متجدد
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى ركن اللغة العبريه
    مشاركات: 123
    آخر مشاركة: 08-02-2016, 09:25 AM
  2. ترجمات«نسائية»
    بواسطة رغد قصاب في المنتدى foreign languages.
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-18-2011, 08:48 PM
  3. ترجمات إنجليزية لمعاني القرآن الكريم في ميزان الإسلام
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى foreign languages.
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-07-2010, 07:25 AM
  4. ترجمات مهمة /الاتجاهات الإقليمية المتوقعة
    بواسطة عبدالغفور الخطيب في المنتدى فرسان المواضيع الساخنة.
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 02-22-2010, 12:22 PM
  5. أقوال الصحف العبرية من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة
    بواسطة جريح فلسطين في المنتدى فرسان الأخبار.
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-02-2008, 01:27 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •