منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1

    *الحدث , للشاعر حسين يعقوب الحمداني*


    *الحدث , للشاعر حسين يعقوب الحمداني*
    *لكل حدث وقعه
    ,ولكي تكون هناك طرقات
    لابد من دليل والاانقدنا لما لانهايه من سفر .
    تكتب اخي وحولكم اكثر من ساعه
    واكثر من وجه وتاريخ
    تحاول تعبيد مسيرة للذكرى
    والتاريخ والزمن في فصل واحد
    وكل ماجمعت جعلك فرناسا تطير
    بجناح وقع لاتذوب في حر لتحلق بالذكرى دون رجوع . .
    *



    أنت تكتب يأخي تكتب

    لا اقول أن معولك لايهاب أرتداد الصخور

    عندكم صوت رنين الفأس يهابه الحجر

    وانت تسير في غبرة ارض وسماء

    لاتهاب الصبخه *

    عندما تبتلع خطاك

    فشقوق أقدامك يعرفها الملح

    يتركك دائما لتغرس في الأرض

    أثر جديد
    *




    رغم انك غادرت اللوحه
    مازال الطين عالق في يديك
    .رحت هناك تصب
    اثر للثبات
    فكانت تلك الشجرة المعمرة
    هي
    من تنتظر سُقيا من عطش الكلمات




    ****

    الصبخه..الأرض شديدة الملوحه

  2. #2
    معان سامية كما عهدناها معك وسطور موغلة في الوجع...
    كانت خاطرة بطعم الشعر النثري
    سلمت لنا دوما
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  3. #3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
    معان سامية كما عهدناها معك وسطور موغلة في الوجع...
    كانت خاطرة بطعم الشعر النثري
    سلمت لنا دوما

    تحيه انتم الاروع في شدو الياسمين

    وتقديري لركدم المحمل بنسائم الورد والانسانيه التي تليق بكم

    تحياتي نلقي على بلسم الكلمه والمنتدى الرقيق




    اشكر وقفتكم وذلك الطول في الحس والانسانيه التي تجيد قراءة الكلمه

  4. #4


    *الحدث , للشاعر حسين يعقوب الحمداني*
    *لكل حدث وقعه
    ,ولكي تكون هناك طرقات
    لابد من دليل والاانقدنا لما لانهايه من سفر .
    تكتب اخي وحولكم اكثر من ساعه
    واكثر من وجه وتاريخ
    تحاول تعبيد مسيرة للذكرى
    والتاريخ والزمن في فصل واحد
    وكل ماجمعت جعلك فرناسا تطير
    بجناح وقع لاتذوب في حر لتحلق بالذكرى دون رجوع . .
    *



    أنت تكتب يأخي تكتب

    لا اقول أن معولك لايهاب أرتداد الصخور

    عندكم صوت رنين الفأس يهابه الحجر

    وانت تسير في غبرة ارض وسماء

    لاتهاب الصبخه *

    عندما تبتلع خطاك

    فشقوق أقدامك يعرفها الملح

    يتركك دائما لتغرس في الأرض

    أثر جديد
    *




    رغم انك غادرت اللوحه
    مازال الطين عالق في يديك
    .رحت هناك تصب
    اثر للثبات
    فكانت تلك الشجرة المعمرة
    هي
    من تنتظر سُقيا من عطش الكلمات




    ****

    الصبخه..الأرض شديدة الملوحه


  5. #5
    للشاعر الاديب د. فائز يعقوب الحمداني.
    القصيدة : غروب على دجلة

    الشمس العرجاء

    تغادر الافق المزين بحماقات حمراء

    الطيور .. سقوف ثانوية

    تنزلق بحزن .

    الاشجار معلقة

    بمسمار يرتجف

    الشارع يتنفس ببطء

    المارة اخشاب ملونة

    بمفاصل مرنة

    وكلماتهم تبتعد متثائبةَ عن بعضها

    أسلاك الكهرباء غصون ناتئة

    لمساءِ بكر بالنهوض

    المويجات تثقل نفسها بالتكرار

    وتحمل قاربا مصابا بالزكام

    وانت تصاحب نهراَ مطفأ

    ضع نظارة سوداء

  6. #6
    للشاعر حسين يعقوب الحمداني


    ليتَ



    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» قصيدة تمني ُ . . .ليتَ«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»



    ليتَ في الشعرِ كلامٍ


    أسطر هامت . . في عين هامِ


    أستطرد في سكونهِ


    هل خاب في لهفتهِ


    تعدى الزمن


    أبصر قضاء جديد


    قطع الف عام وعام . .


    ولأول مرةٌ


    بالغيمةِ أزاحها . !


    أقتبس من ضوء الشمس . .


    كاد يضيءقمرا . كبر اكثر


    وأمتطا فرسا وشد, لجام


    قطع المسافات مسرعا . . وصل الى ليلهِ


    أبصرتهُ النجوم


    قذفتهُ من سمائها شهبا


    أيقظتهُ .


    أدرك حقيقة ليل الوحدة


    أطبق أنفاسهً ,وضاع بين ضلوعهِ


    وعاد ينتظر صباح آخر


    ليهرب من وحدتهِ


    بعد أن افلت اللجام


    وعاد يبحث . . .


    ليت في الشعر كلام . .






    ؟للشاعر حسين يعقوب الحمداني (الرتاج2)

  7. #7
    ماهو الحب , حسين يعقوب الحمداني


    ماهو الحب . .؟

    هل هو الخطوة ُ
    المارة على الرصيف
    ونفس النظرةِ لتلك الفتاة
    وهي بلباس المدرسة
    تتعلم ُ في الصف وفي الطريق
    ويحمل شعرها الطويل ُ نفسه
    مع تلك الحقيبه المعلقهِ على كتفها
    تسير بخطواتٍ متهدجة كالأخريات
    تضع ذلك الطوق الأبيض على شعرها
    .. تغيرت خطوتها عندما أشرتُ اليها
    تماما كتلك الخطوةِ التي بدأت بها في الصباح
    خوفا من أن يبدأ الدرسُ
    وقبل أن يدقَ الجرس ,
    صار أمامها صفً آخر
    وباب مدرسةٍ أخرى
    هل تدخل
    أنها مرحلةلم تخترها هي
    صفًُ لفردٍ واحد
    تساؤل لأول مرُُة
    احساسُ جديد
    عالم أكبر من مدرستها
    وصار الشارع لايوصِلُ للبيت
    تبحث عن أمها
    لتسألها نفس السؤال
    وتضع رأسها

    على صدرِ أمها
    والجواب ,
    أنه الحب . . .

    مرحلةً أخرى بعد الأعداديه .


    ك الرتاج1

المواضيع المتشابهه

  1. عادي ,للشاعر حسين يعقوب الحمداني
    بواسطة الحمداني في المنتدى نصوص نثرية
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 03-18-2021, 09:44 PM
  2. ديوان الرتاج , للشاعر حسين يعقوب الحمداني
    بواسطة الحمداني في المنتدى ديوان شعراء الفرسان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-02-2013, 12:49 PM
  3. البحر في سكونه , للشاعر حسين يعقوب الحمداني
    بواسطة الحمداني في المنتدى فرسان الخواطر
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 03-04-2013, 01:12 AM
  4. عادي ,للشاعر حسين يعقوب الحمداني
    بواسطة الحمداني في المنتدى فرسان النثر
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 09-22-2012, 08:58 PM
  5. آلي - للشاعر حسين يعقوب الحمداني
    بواسطة الحمداني في المنتدى فرسان النثر
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-14-2012, 08:43 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •