أول فتاة تحمل إجازة في الحقوق في سورية.

ولدت ( “فتاة قاسيون”) في بيت دمشقي عريق عام 1921.والدها “حمدي الشلق” من كبار قضاة “دمشق”.. بدأت دراستها في الخامسة من عمرها، نالت الشهادة الابتدائية في حي المهاجرين، لتتابع دراستها الإعدادية والثانوية في مدرسة تجهيز البنات

الأديبة الدمشقية الراحلة

🥀 مقبولة الشلق 🥀

أنهت مرحلتها الثانوية في المعهد الفرنسي العربي -الحرية-، انتسبت إلى كلية الحقوق عام 1941 وتخرجت عام 1944 فكانت أول فتاة سورية، تحمل إجازة في الحقوق من الجامعة السورية، ورابع فتاة تتخرج في جامعة دمشق عموماً.
عملت مدرسة لمادتي التربية الوطنية والتاريخ، في مدرسة تجهيز البنات بدمشق لمدة 5 سنوات وشاركت في مؤتمر “عصبة مكافحة الفاشية” باسم طالبات تجهيز “دمشق”.
لها تاريخ نضالي طويل ضد الاستعمار فهي من أوائل النساء اللاتي شاركن في أول مظاهرة نسائية خرجت في شوارع “دمشق”، وقد ألقت كلمة حماسية ضد الاستعمار، نُشرت في جريدة “فتى العرب”، وكانت حينها في السادسة عشر من العمر.
كما كان لها نشاطات وطنية عدة كالعمل مع جمعية اليقظة الشامية، كما زارت برفقة الوفد السوري- مدينة “بورسعيد” بعيد العدوان الثلاثي عليها، وألقت هناك قصيدتين حماسيتين.
استمرت معاناة السيدة “شلق” بعد التخرج حين سدت في وجهها كل السبل، حيث اشترط عليها بعض الأساتذة عدم مزاولة المحاماة، حينها تدخل السيد الرئيس “شكري القوتلي” وضمها إلى سلك التعليم.
سافرت مقبولة برفقة زوجها الدكتور “مصباح المالح” الذي أوفد من قبل الجيش العربي السوري إلى فرنسا للتخصص في “جراحة الفم والأسنان” فطلبت إحالتها على الاستيداع من خدمتها كمعلمة في مدرسة تجهيز البنات، وأثناء وجودها في “باريس” اختصت في رعاية الأمومة والطفولة في أرقى مناهجه، في جامعة “السوربون” .
وعند عودتها عملت في مكتبة وزارة التربية ، مما أتاح لها فرصة الكتابة و العطاء الأدبي المتواصل الذي استمر حتى قبيل وفاتها.
أسست بعد عودتها من فرنسا عام 1952 جمعية “رعاية الطفولة والأمومة” في قرى الغوطتين وبلدتي دمر وداريا، فكانت أول جمعية تعمل على خدمة أهل الريف، والعناية بنسائه، وتقديم المساعدة الصحية لأطفاله،
أما بالنسبة لعطائها الأدبي بدأت “مقبولة الشلق” كتابة الشعر في مرحلة مبكرة، وكتبت القصة القصيرة في عام 1935 ثم اتجهت إلى كتابة المقالة في المرحلتين الثانوية والجامعية، أحبت دمشق، فأهدتها كتابها الأول “قصص من بلدي” دمشق 1978 اهتمت مقبولة أيضاً بقضايا المرأة والطفل بشكل كبير وكتبت لهما وعنهما و لها عدة مؤلفات.
توفيت 😥 رحمها الله عام 1986
منقول