منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حملة زكتوار

العرض المتطور

  1. #1

    حملة زكتوار

    .. في عام 1566م جهز السُلطان حملة كبيرة على النمسا سُميت لاحقاً بحملة ( زكتوار ) كان السُلطان قد تجاوز 72 عاماً من عُمرة وكان مريضاً جداً ولا يقوي على المشي وتردد في أن يخرُج لقيادة هذة الحمله أو يترُكها لأحد القادة ! وفي إحدى الليالي جاء العالم والشيخ مُصلح الدين أفندي إلى القصر لمُقابلة السُلطان لكن الحرس رفضوا ذلك لتأخير الوقت ولمرض السُلطان الشديد لكن إصرار الشيخ جعل الحرس يُخبر السُلطان الذي أمرهُم بإدخال الشيخ في الحال . دخل الشيخ علي السُلطان وبعد فترة من الحديث قال الشيخ :
    ’’ يا سُلطاننا .. لقد رأيت رسول الله صلَ الله عليه وسلم بالمنام , إنهُ يُقرئكَ السلام ويقول لك : لماذا تركت الجهاد يا سُليمان ؟
    جهز خيول الإسلام وحارب الكُفار ،،
    وقف السُلطان ودموع الفرح تتنزل من عينيه وأخذ يحمد الله ويستبشر ويقول : !!
    ,, السمع والطاعة يا رسول الله .. السمع والطاعة يا رسول الله ،،
    وبالفعل خرج السُلطان سُليمان للحرب للمرة الأخيرة في حياته ، ورغم أنهُ كان مُصاباً بالمرض ولا يقوى على الحركة إلا أنهُ خرج مع جيشه محمولاً على نقالة ، يقود الجيش ويضع الخطط وهو في نقالة ، وفي طريقهم كان رحمه الله كثير الصلاه والدُعاء للمُسلمين بالنصر ويقول :
    ( يارب .. أُريد الشهادة في أرض المعركة أُريد أن أموت غازياً كأجدادي وليس علي الفراش )) .... وصل الجيش العُثماني لأرض المعركة وسحق الأعداء وانتصر عليهم .
    وصل خبر النصر لخيمة السُلطان وهو مستلق على فراش الموت فابتسم وحمد الله وخرجت روحهُ الطاهرة إلى خالقها ، ولما أُعيد جُثمانهُ الطاهر إلى اسطنبول خرج الناس للصلاة عليه وكان ممن صلى عليه وهو يبكي الشيخ الجليل مُصلح الدين أفندي ..
    هكذا كانت حياة السُلطان القانوني جهاد حتى لقي ربهُ مُجاهداً في سبيلهِ رحم الله السُلطان القانوني .
    ولعنة الله على الإعلام الفاسد ..
    المصدر / كتاب ومضات عُثمانية لــ محمد يوسف العوض صــ 85
    #السُلطان_سُليمان_القانوني #الدولة_العُثمانية صفحات مُشرقة من تاريخ الإسلام
    إذا كنتَ لا تقرأ إلا ما تُوافق عليـه فقط، فإنكَ إذاً لن تتعلم أبداً!
    ************
    إحسـاس مخيف جـدا

    أن تكتشف موت لسانك
    عند حاجتك للكلام ..
    وتكتشف موت قلبك
    عند حاجتك للحب والحياة..
    وتكتشف جفاف عينيك عند حاجتك للبكاء ..
    وتكتشف أنك وحدك كأغصان الخريف
    عند حاجتك للآخرين ؟؟

  2. #2
    والله نصف التاريخ لانعرفه.شكرا لكم

  3. #3
    عزيزتي رغد
    سلام عليك حيث أنت
    نقلتِ فأحسنتِ
    رحمة الله على السلطان سليمان فهو حقاً صفحة مشرقى من صفحات تاريخنا
    لك التحية ... ناريمان

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •