منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1

    عندما تخلو قصص الأطفال من المغزى!!!

    قرات كتيب لقصص اطفال مترجمة
    للاستاذ عيسى فتوح
    ماعرفنا المؤلف الأصل بداية، ولكن ماوصلنا اليه هو أن القصص خلت من المغزى، لكن ماظهر لنا حسب الغلاف، انها قصصا روسية...
    ذكرتنا بقصص تورغنيف، ولكن الفرق كان بعيدا.
    وقد كان لنا حوار مع بعض الادباء حول القصة الطفلية المعاصرة ،خاصة بعد أخذ الموافقة على طباعة كتاب بحثي لنا عن أدب الاطفال وتاريخه
    وبعد أن أرسلنا الكثير من القصص الرمزية المعنوية لدور النشر في لبنان ، فكانوا يبحثون عن الفكرة الجديدة ، لا عن المعنى العميق!.

    فهل طفلنا اليوم مازال بانتظار نصنا البسيط ، وهو يقرا عبر النت نصوصا تفوق مرحلته العمرية؟، أم نريده أن يبقى كما هو أسير المفاهيم الأولية؟
    ولديه فضاء من الخيارات واسع؟، ورغبة في البحث عن الفكرة العميقة؟.
    نستعرض بعضا مما ورد لطرح بعض أمثلة:
    1-عصافير الدوري
    وهي قصة تحكي عن عصفور يبحث عن طعام ولو كان حبات قمح تشبعه ،فيجدها في الأخاديد فياكلها هو وأصدقائه.!
    مالعبرة منها؟، هلا تجاوزها المؤلف لمعنى أكثر عمقا؟ كأن يطعم عصفورا معوقا مثلا؟، ام هي الفكرة الغربية المترجمة فقط كإبراز لعضلات ترجمية كانت مجيدة حقيقية؟.
    ***********


    عصفور الدوري الصغير
    وهي عبارة عن قصة عصفور صغير، يريد أن يخرج من العش ويطير بجناحيه ، لكن أمه تنبهه الا يخرج دون إذنها فتاكله القطة، فينصاع وتصغر أجنحته، !!!
    ثم يخرج مع والدته وتصاب بنتف ريشها

    الخ.. فيعودا ويفهم مقصدها ، ماهذه العبرة هنا؟
    هي عبرة صغيرة الحجم ، غير ناضجة تماما، امام عالم واسع، لكن هنا قد ندفع الصغير لأن يجرب باشرافنا ويعود بالدرس.. ولكن هنا ضاعت العبرة لما اصيبت الامز


    في قصة الثعلب يعلم الذئب الصيد
    ثعلب يتفق مع ذئب لخداع فلاح في أن يخبر الفلاح بأمر الذئب فيشبعا بعد أن يخدعاه أين العبرة هنا؟
    العبرة هي الاهم ...



    *********
    القصة الطفلية دقيقة جدا وربما نحن في زمن ينقسم القص لشطرين:
    معرفي وخيالي او واقعي.
    معرفي وهي القصة التي تحمل مفاهيم علمية لتزود الطفل بمعارف جديدة وخيالي أو واقهي جتى لأحذ العبرة منها
    فإن خلت من الاثنين فهي قصة لانفع فيها ولا إغراء..
    خاصة أن الطفل في زمننا انتقائي يعرف مايريد
    وليس ساذجا يهضم كل مايعرض عليه.
    كان استعراضا سريعا لمجموعة الأشجار والفأس تلك المجموعة المترجمة ترجمة جيدة، فهل نجد العنوان مغريا كذلك؟
    وهل يمكن تغييره ، يعنون المترجم بقصة ثانية من المجموعة أكثر جاذبية؟.
    نتساءل..ونترك الباب مفتوحا للمزيد من الاسقاطات ، لانها كانت محطة وقوف بسيطة.

    د.ريمه الخاني
    10-1-2016
    :
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  2. #2
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  3. #3
    شكراً دكتورة
    إذاً من أسس الأهداف من تقديم القصة القصيرة للأطفال العبرة والمغزى
    يواكب ذلك التسلية وإثارة الخيال والتوافق مع العمر ومستوى الإدراك والفهم

    قصص بدون عبرة أفضل من قصص تدس القيم المغلوطة أو الأفكار التشويشية

  4. #4
    القصة يجب ان تحمل رسالة قوية ، نعم للأسف الشديد هنالك دور نشر تريد السذاجة والبساطة والبلاهة في القصص ايمانا منهم بان عقل الطفل يقف عند هذا الحد ..

  5. #5
    مانقرأه هذه الأيام هو عن الواقع بلا توجيه، مثلا عن الجوالات، عن الحوايب الحيوانات..لمن مادامت لاتحمل توجيها تربويا فاظنها انها ستمسح من ذاكرة الطفل بعد وقت قصير...
    وما ثبت في أذهانهم من قصص قديمة، إلا لأنها تحمل معان كبيرة وعميقة، وتجربة إنسانية فريدة.
    إذا كنتَ لا تقرأ إلا ما تُوافق عليـه فقط، فإنكَ إذاً لن تتعلم أبداً!
    ************
    إحسـاس مخيف جـدا

    أن تكتشف موت لسانك
    عند حاجتك للكلام ..
    وتكتشف موت قلبك
    عند حاجتك للحب والحياة..
    وتكتشف جفاف عينيك عند حاجتك للبكاء ..
    وتكتشف أنك وحدك كأغصان الخريف
    عند حاجتك للآخرين ؟؟

المواضيع المتشابهه

  1. بين الأعشى وجرير
    بواسطة أ . د . محمد جمال صقر في المنتدى فرسان اللغة العربية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-14-2017, 03:19 PM
  2. بعض مُسميات المهن لا تخلو من طرافة
    بواسطة عبدالغفور الخطيب في المنتدى فرسان الأدب الساخر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-17-2010, 05:13 PM
  3. عندما يصبح إرضاءُ الأطفال غايةً لا تدرك!!
    بواسطة رغد قصاب في المنتدى فرسان الأم والطفل.
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-13-2009, 12:11 PM
  4. عندما يكتب الأطفال..
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى دراسات في أدب الأطفال
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-01-2009, 06:40 AM
  5. تربية الفأر بالعب .. لا تخلو من فائدة!
    بواسطة عبدالغفور الخطيب في المنتدى فرسان العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-16-2008, 10:45 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •