منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 24
  1. #1

    النشرة الرياضية 4

    البرازيل تفتتح كأس القارات بثلاثية في اليابان ..وتحقق فوزها الرسمي الأول منذ عامين



    دشن المنتخب البرازيلي مشاركته في كأس القارات وحقق أول فوز رسمي له منذ ما يقرب من عامين ،بفوز مهم للغاية على المنتخب الياباني بثلاثية في المباراة الإفتتاحية للبطولة التي أقيمت مساء اليوم على ملعب ماني جارينشا بالعاصمة البرازيلية .


    إفتتح نيمار أهداف اللقاء والبطولة في الدقيقة 3،وأضاف باولينيو الهدف الثاني في الدقيقة 48 ، وأحرز البديل جو الهدف الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع .


    قدم المنتخب البرازيلي مباراة مقنعة إلى حد كبير ،وإن كانت غير كفيلة للحكم على مستوى الفريق بصورة عامة خاصة بعد الشكوك التي حامت حول أداء السامبا في الآونة الأخيرة.


    لم يظهر المنتخب الياباني بالشكل الجيد الذي يتناسب مع كونه بطل آسيا وكونه أول المنتخبات المتأهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل ،ووقف الفريق عاجزاً عن مجاراة البرازيليين وإفتقد سرعته ولياقته ليقدم مواجهة تعد الأسوأ له منذ فترة.



    وكانت أخر مباراة رسمية فاز فيها المنتخب البرازيلي يوم 14 يوليو 2011 في بطولة كوبا أمريكا ،قبل أن يخسر بركلات الترجيح بعدها بثلاثة أيام من بارجواي ويودع البطولة من دور الثمانية ،ومنذ هذا اليوم إكتفى الفريق بخوض مواجهات ودية نظراً لإستضافته مونديال 2014.


    دخل سكولاري المواجهة بطريقة 4-2-3-1 بتشكيل يغلب عليه الطابع الهجومي ،فدفع بالرباعي مارسيلو و ديفيد لويز وتياجو سيلفا وداني ألفيش في الدفاع ،وإعتمد على الثنائي لويس جوستافو وباولينيو كمحوري إرتكاز أمامهما الثلاثي هالك ونيمار وأوسكار ، بينما شغل فريد مركز رأس الحربة.



    إعتمد الإيطالي زاكيروني على نفس الطريقة التي دخلت بها البرازيل لكن مع تكليف ثلاثي الأمام ببعض الواجبات الدفاعية ،وتكفل الرباعي أتسوتو يوشيدا و مايا يوشيدا وياسويوكي كونو وناجاتومو بمهام الدفاع عن مرمى الساموراي ،ودفع بالثنائي ماكوتو هاسيبي وياسيهوتو إندو كمحوري إرتكاز أمامهم الثلاثي الهجومي المكلف بواجبات دفاعية هيروشي كيوتاكي وكيسوكي هوندا وشينجي كاجاوا ،وإعتمد على شينجي أوكازاكي كرأس حربة وحيد.



    بدا الإرتباك واضحاً على لاعبي اليابان في بداية اللقاء كنتيجة للعب أمام البرازيل في عقر دارهم وأمام جماهير تحرك الحجر،وعلى العكس دخل نجوم السامبا اللقاء بثقة كبيرة وسيطرة على منطقة الوسط.

    لم ينتظر البرازيليون كثيراً كي يترجموا هذه البداية لهدف رائع قبل أن تمر الدقيقة الثالثة عندما هيأ فريد الكرة بصدره على حدود منطقة الجزاء لنيمار ليطلق صاروخ لا يصد ولايرد شق طريقه نحو الشباك اليابانية.



    حاصر الثلاثي هالك ونيمار وأوسكار محاربو السامواري في منطقة وسط ملعبهم وساعدهم على ذلك الثنائي جوستافو وباولينيو إلى جانب الإنطلاقات المتعددة لألفيش ومارسيلو ،ولكن ورغم كل هذا الحصار لم تكن هناك فرص تذكر على مرمى كواشيما وذلك بسبب إفتقاد الفريق لعقل مفكر يقود الفريق ويترجم هذه السيطرة لفرص.



    الضغط البرازيلي من كافة مناطق الملعب حرم هوندا وكيوتاكي وكاجاوا من القيام بمهامهم الهجومية ولم تكن هناك خطورة تذكر على سيزار حارس البرازيل بإستثناء تسديدات هوندا القوية التي أزعجت الدفاع الأصفر.

    تبادل هالك وأوسكار مركزيهما كجناحين أحدهما في اليمين والأخر في اليسار الأمر الذي شكل صعوبة كبيرة على الدفاع الياباني لفرض رقابة عليهما ،وفي الدقيقة 21 ظهر هالك في الجبهة اليسرى المفضلة لديه وأرسل كرة عرضية كاد أن يحولها يوشيدا في مرماه.



    نجح المنتخب الياباني في الحد كثيراً من الخطورة البرازيلية عما كانت عليه في بداية اللقاء،لكنه لم ينجح في تطوير الهجوم بشكل فعال ،والغريب أن الفريق إفتقد أهم ما يميزه كفريق وهو السرعة وفشل في نقل الهجمات من الخلف للأمام بالصورة المطلوبة.


    أحرز نيمار الهدف وإختفى تماماً عن الأنظار بعد ذلك في وقت بذل فيه هالك وفريد مجهوداً واضح وظهرا في الصورة من خلال عدة فرص.


    دخل المنتخب الشوط الثاني بقوة باحثاً عن التعادل ،لكن باولينيو كان له رأي أخر بعدما إستقبل كرة ألفيش العرضية داخل المنطقة وهيأها لنفسه وسددها قوية فشل الحارس كواشيما في التصدى لها لتعلن عن الهدف البرازيلي الثاني في الدقيقة 48 في هدف مشابه لهدفه في إنجلترا.


    الهدف الثاني دفع زاكيروني إلى إجراء تغييره الأول بإشراك ريوتشي مايدا بديلاً لكيوتاكي على أمل تنشيط الخط الأمامي وتحسين صورة الفريق.


    لكن على العكس ،تراجع أداء المنتخب الياباني بعد الهدف الثاني، ونجح نجوم السامبا البرازيلية في فرض سيطرتهم التامة على مجريات اللقاء ،وتحول أداءهم من البحث عن الأهداف إلى الميل للإستعراض بعدما إطمأنوا بشكل كبير للنتيجة.


    إختفاء نيمار داخل الملعب وظهوره على فترات متباعدة ،دفع سكولاري لسحبه وإشراك لوكاس مورا من أجل مزيد من الفاعلية الهجومية،وبعدها بدقيقة دفع بهيرنانيس بديلاً لهالك ،ورد زاكيروني بتغيير ثان حيث أشرك هوسوجاي محل إيندو،ثم عاد سكولاري وسحب فريد وأشرك جو بدلاً منه ،وأجرى زاكيروني تغييره الأخير بإشراك تاكاشي إينوي بدلاً من هوندا .

    وقف المنتخب الياباني عاجزاً أمام التفوق البرازيلي ،ولم تكن هناك أية محاولات تذكر على مرمى سيزار،في الوقت الذي لم يكتف فيه نجوم السامبا بالثنائية ،بعدما أهدى أوسكار تمريرة سحرية للبديل جو لينفرد بكاواشيما ويحرز الهدف الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع ،ليعلن بعده حكم اللقاء صافرة النهاية.
    من صد جازيته بصده وصديـت** ومن يتبع المقفي يقل احترامـه
    وكانك نويت تذل هالراس اخطيت** والله لتبطي مانزل مـن مقامـه
    انا ترى لاقفيت000 ياهيه اقفيت** ماعاد ارجع لو تقـوم القيامـه
    انا بشموخي عن غرامك تعليـت ***ولاخيرفي حـبٍ يـذل بغرامـه

  2. #2

    تفتتح اسبانيا بطلة اوروبا والعالم مشوارها في كأس القارات البرازيل 2013 لكرة القدم بمواجهة الاوروغواي بطلة اميركا الجنوبية اليوم (الاحد) ضمن المجموعة الثانية في ريسيفي، وتعتبر اسبانيا مرشحة قوية لخطف اللقب لاول مرة بعد تتويجها في كأس اوروبا 2008 و2012 وكأس العالم 2010، ويعتمد مدربها فيسنتي دل بوسطي على نخبة لاعبي برشلونة وريال مدريد. وتبحث اسبانيا عن تعويض خروجها من نصف نهائي نسخة 2009 امام الولايات المتحدة 2-صفر عندما حلت ثالثة. والتقى المنتخبان اخر مرة وديا في فبراير الماضي في الدوحة عندما سجل بيدرو هدفين وقاد "لا فوريا روخا" الى الفوز 3-1، علما بان الاوروغواي لم تفز على اسبانيا في 6 مواجهات تنافسية.

    اسبانيا لم تخسر في اخر 21 مباراة منذ مواجهتها مع انكلترا عام 2011، اما خسارتها الاخيرة في بطولة رسمية فتعود الى مونديال 2010 الذي احرزت لقبه، امام سويسرا 1-صفر في الدور الاول.
    اما الاوروغواي بطلة العالم 1930 و1950، فلم تعد تلك القوة الضاربة التي حلت رابعة في مونديال 2010، وهي تعاني في تصفيات مونديال 2014، حيث تحتل المركز الخامس في مجموعة اميركا الجنوبية الموحدة ما يعني امكانية خوضها الملحق مع خامس قارة اسيا.



    ومنذ احرازها كوبا اميركا 2011، خاضت الاوروغواي 15 مباراة، ففازت اخر مرتين امام فنزويلا وفرنسا، لكن قبل ذلك تعادلت 6 مرات وخسرت اربع مرات، بينها خسارات مذلة امام بوليفيا وكولومبيا وتشيلي في تصفيات كأس العالم.













    وفي ريو دي جانيرو، تستهل ايطاليا وصيفة بطلة اوروبا 2012، مشوارها بلقاء المكسيك بعد تعثرهما في مبارياتهما الاخيرة. ايطاليا وقعت في فخ التعادل امام هايتي المتواضعة 2-2 الثلاثاء الماضي، في مباراة اعتبرها مدربها تشيزاري برانيدلي "محرجة"، فيما خرجت المكسيك من مباراتها امام كوستاريكا في تصفيات المونديال تحت صافرات الاستهجان. مباراة هايتي جاءت بعد تعادل سلبي لايطاليا مع تشيكيا في تصفيات كأس العالم، لكن وضع المكسيك اكثر حرجا، اذ تعادلت خمس مرات من ست مباريات في الدور النهائي من تصفيات منطقة كونكاكاف، ما رفع الاصوات المطالبة باقالة المدرب خوسيه دي لا توري. وتحتل المكسيك المركز الثالث بفارق نقطة عن هندوراس التي لعبت مباراة اقل، ما يضعها في موقف حرج للتأهل الى مونديال البرازيل 2014، وربما الغياب لاول مرة منذ 1990 عندما حرمت المشاركة بسبب الزج بلاعب فوق السن خلال بطولة للشباب. وخسرت ايطاليا امام المكسيك 1-2 وديا في بروكسل عام 2011، وكانت اول مرة يخسر فيها الازوري امام خصمه في 11 مباراة. وتعتبر المكسيك مخضرمة في كأس القارات، اذ شاركت خمس مرات في النسخ الثماني الماضية وتوجت على ارضها عام 1999. وفي الطرف المكسيكي، يتوقع ان يزج دي لا توري بمهاجم مانشستر يونايتد الانكليزي خافيير هرنانديز، الوحيد الذي عرف طريق الشباك للمكسيك عام 2013 في المباريات الرسمية، فيما يأمل لاعب وسط مايوركا الاسباني جيوفاني دوس سانتوس العودة الى التشكيلة بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في مباراة كوستاريكا. وستكون المباراة الاولى في مسابقة رسمية على ملعب ماراكانا المتجدد، بعد تعادل البرازيل وانكلترا وديا 2-2 مطلع الشهر الحالي.
    من صد جازيته بصده وصديـت** ومن يتبع المقفي يقل احترامـه
    وكانك نويت تذل هالراس اخطيت** والله لتبطي مانزل مـن مقامـه
    انا ترى لاقفيت000 ياهيه اقفيت** ماعاد ارجع لو تقـوم القيامـه
    انا بشموخي عن غرامك تعليـت ***ولاخيرفي حـبٍ يـذل بغرامـه

  3. #3
    دشن المنتخب البرازيلي مشاركته في كأس القارات وحقق أول فوز رسمي له منذ ما يقرب من عامين ،بفوز مهم للغاية على المنتخب الياباني بثلاثية في المباراة الإفتتاحية للبطولة التي أقيمت مساء اليوم على ملعب ماني جارينشا بالعاصمة البرازيلية .


    إفتتح نيمار أهداف اللقاء والبطولة في الدقيقة 3،وأضاف باولينيو الهدف الثاني في الدقيقة 48 ، وأحرز البديل جو الهدف الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع .


    قدم المنتخب البرازيلي مباراة مقنعة إلى حد كبير ،وإن كانت غير كفيلة للحكم على مستوى الفريق بصورة عامة خاصة بعد الشكوك التي حامت حول أداء السامبا في الآونة الأخيرة.


    لم يظهر المنتخب الياباني بالشكل الجيد الذي يتناسب مع كونه بطل آسيا وكونه أول المنتخبات المتأهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل ،ووقف الفريق عاجزاً عن مجاراة البرازيليين وإفتقد سرعته ولياقته ليقدم مواجهة تعد الأسوأ له منذ فترة.



    وكانت أخر مباراة رسمية فاز فيها المنتخب البرازيلي يوم 14 يوليو 2011 في بطولة كوبا أمريكا ،قبل أن يخسر بركلات الترجيح بعدها بثلاثة أيام من بارجواي ويودع البطولة من دور الثمانية ،ومنذ هذا اليوم إكتفى الفريق بخوض مواجهات ودية نظراً لإستضافته مونديال 2014.


    دخل سكولاري المواجهة بطريقة 4-2-3-1 بتشكيل يغلب عليه الطابع الهجومي ،فدفع بالرباعي مارسيلو و ديفيد لويز وتياجو سيلفا وداني ألفيش في الدفاع ،وإعتمد على الثنائي لويس جوستافو وباولينيو كمحوري إرتكاز أمامهما الثلاثي هالك ونيمار وأوسكار ، بينما شغل فريد مركز رأس الحربة.



    إعتمد الإيطالي زاكيروني على نفس الطريقة التي دخلت بها البرازيل لكن مع تكليف ثلاثي الأمام ببعض الواجبات الدفاعية ،وتكفل الرباعي أتسوتو يوشيدا و مايا يوشيدا وياسويوكي كونو وناجاتومو بمهام الدفاع عن مرمى الساموراي ،ودفع بالثنائي ماكوتو هاسيبي وياسيهوتو إندو كمحوري إرتكاز أمامهم الثلاثي الهجومي المكلف بواجبات دفاعية هيروشي كيوتاكي وكيسوكي هوندا وشينجي كاجاوا ،وإعتمد على شينجي أوكازاكي كرأس حربة وحيد.



    بدا الإرتباك واضحاً على لاعبي اليابان في بداية اللقاء كنتيجة للعب أمام البرازيل في عقر دارهم وأمام جماهير تحرك الحجر،وعلى العكس دخل نجوم السامبا اللقاء بثقة كبيرة وسيطرة على منطقة الوسط.

    لم ينتظر البرازيليون كثيراً كي يترجموا هذه البداية لهدف رائع قبل أن تمر الدقيقة الثالثة عندما هيأ فريد الكرة بصدره على حدود منطقة الجزاء لنيمار ليطلق صاروخ لا يصد ولايرد شق طريقه نحو الشباك اليابانية.



    حاصر الثلاثي هالك ونيمار وأوسكار محاربو السامواري في منطقة وسط ملعبهم وساعدهم على ذلك الثنائي جوستافو وباولينيو إلى جانب الإنطلاقات المتعددة لألفيش ومارسيلو ،ولكن ورغم كل هذا الحصار لم تكن هناك فرص تذكر على مرمى كواشيما وذلك بسبب إفتقاد الفريق لعقل مفكر يقود الفريق ويترجم هذه السيطرة لفرص.



    الضغط البرازيلي من كافة مناطق الملعب حرم هوندا وكيوتاكي وكاجاوا من القيام بمهامهم الهجومية ولم تكن هناك خطورة تذكر على سيزار حارس البرازيل بإستثناء تسديدات هوندا القوية التي أزعجت الدفاع الأصفر.

    تبادل هالك وأوسكار مركزيهما كجناحين أحدهما في اليمين والأخر في اليسار الأمر الذي شكل صعوبة كبيرة على الدفاع الياباني لفرض رقابة عليهما ،وفي الدقيقة 21 ظهر هالك في الجبهة اليسرى المفضلة لديه وأرسل كرة عرضية كاد أن يحولها يوشيدا في مرماه.



    نجح المنتخب الياباني في الحد كثيراً من الخطورة البرازيلية عما كانت عليه في بداية اللقاء،لكنه لم ينجح في تطوير الهجوم بشكل فعال ،والغريب أن الفريق إفتقد أهم ما يميزه كفريق وهو السرعة وفشل في نقل الهجمات من الخلف للأمام بالصورة المطلوبة.


    أحرز نيمار الهدف وإختفى تماماً عن الأنظار بعد ذلك في وقت بذل فيه هالك وفريد مجهوداً واضح وظهرا في الصورة من خلال عدة فرص.


    دخل المنتخب الشوط الثاني بقوة باحثاً عن التعادل ،لكن باولينيو كان له رأي أخر بعدما إستقبل كرة ألفيش العرضية داخل المنطقة وهيأها لنفسه وسددها قوية فشل الحارس كواشيما في التصدى لها لتعلن عن الهدف البرازيلي الثاني في الدقيقة 48 في هدف مشابه لهدفه في إنجلترا.


    الهدف الثاني دفع زاكيروني إلى إجراء تغييره الأول بإشراك ريوتشي مايدا بديلاً لكيوتاكي على أمل تنشيط الخط الأمامي وتحسين صورة الفريق.


    لكن على العكس ،تراجع أداء المنتخب الياباني بعد الهدف الثاني، ونجح نجوم السامبا البرازيلية في فرض سيطرتهم التامة على مجريات اللقاء ،وتحول أداءهم من البحث عن الأهداف إلى الميل للإستعراض بعدما إطمأنوا بشكل كبير للنتيجة.


    إختفاء نيمار داخل الملعب وظهوره على فترات متباعدة ،دفع سكولاري لسحبه وإشراك لوكاس مورا من أجل مزيد من الفاعلية الهجومية،وبعدها بدقيقة دفع بهيرنانيس بديلاً لهالك ،ورد زاكيروني بتغيير ثان حيث أشرك هوسوجاي محل إيندو،ثم عاد سكولاري وسحب فريد وأشرك جو بدلاً منه ،وأجرى زاكيروني تغييره الأخير بإشراك تاكاشي إينوي بدلاً من هوندا .

    وقف المنتخب الياباني عاجزاً أمام التفوق البرازيلي ،ولم تكن هناك أية محاولات تذكر على مرمى سيزار،في الوقت الذي لم يكتف فيه نجوم السامبا بالثنائية ،بعدما أهدى أوسكار تمريرة سحرية للبديل جو لينفرد بكاواشيما ويحرز الهدف الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع ،ليعلن بعده حكم اللقاء صافرة النهاية.
    من صد جازيته بصده وصديـت** ومن يتبع المقفي يقل احترامـه
    وكانك نويت تذل هالراس اخطيت** والله لتبطي مانزل مـن مقامـه
    انا ترى لاقفيت000 ياهيه اقفيت** ماعاد ارجع لو تقـوم القيامـه
    انا بشموخي عن غرامك تعليـت ***ولاخيرفي حـبٍ يـذل بغرامـه

  4. #4

    تخوض اسبانيا بطلة العالم آخر مبارياتها في الدور الأول من كأس القارات 2013 لكرة القدم على وقع فوزها القياسي 10- صفر على تاهيتي في الجولة الثانية وتواجه اسبانيا اليوم (الأحد) في فورتاليزا، نيجيريا بطلة افريقيا، وهي تتربع على صدارة المجموعة الثانية بفوزين على الأوروغواي بطلة اميركا الجنوبية 2-1 قبل فوزها الكاسح على تاهيتي بطلة اوقيانيا.

    وستكون اسبانيا بحاجة لنقطة التعادل كي تضمن حسابياً تأهلها إلى نصف النهائي وصدارة المجموعة لتقابل وصيف المجموعة الأولى، وسيكون خروج اسبانيا من الدور الأول أقرب إلى المستحيل نظراً لفارق الأهداف الكبير في مصلحتها وصعوبة خسارتها بفارق 4 أهداف على الأقل أمام نيجيريا.



    وأصبحت "لا فوريا روخا"، بطلة اوروبا 2008 و2012 والعالم 2010، أول فريق يفوز بفارق 10 أهداف في بطولات الفيفا، والثاني يسجل عشرة أهداف بعد فوز المجر على السلفادور 10-1 في مونديال 1982.
    وخرج مهاجم تشلسي الإنكليزي فرناندو توريس وبجعبته أربعة أهداف ليتربع على صدارة ترتيب الهدّافين، وأضاف زميله دافيد فيا ثلاثة أهداف في مباراة خاضها المدرب فيسنتي دل بوسكي بتشكيلة احتياطية كاملة مقارنةً بالمباراة الأولى ضد الأوروغواي، باستثناء المدافع سيرجيو راموس.



    ويتوقع ان يعود تشافي واندريس اينسيتا وسيسك فابريغاس لمواجهة نيجيريا التي سحقت تاهيتي 6-1 قبل خسارتها امام الاوروغواي 2-1.





    واعتبر لاعب الوسط دافيد سيلفا صاحب هدفين في مرمى تاهيتي، ان التغيير الذكي لدل بوسكي في تشكيلته يتقبله اللاعبون برحابة صدر: "نحن جاهزون للعب عندما تسنح لنا الفرصة".
    في المقابل، لم يفقد ستيفن كيشي مدرب نيجيريا الامل: "كل الامور ممكنة. يتوقف الامر على رغبتنا بتحقيق ذلك، وكمية الحظ التي ستقف معنا. لا يمكنني ان اشكك بالتزام الشبان ووفائهم".
    واصيب هداف نيجيريا في النهائيات نامدي اودوامدي صاحب ثلاثية في مرمى تاهيتي، اذ خرج من مباراة الاوروغواي مصابا في كاحله.



    والتقى الفريقان مرة واحدة في السابق، ضمن الدور الاول من مونديال فرنسا 1998، ففازت نيجيريا، البطلة الاولمبية انذاك، 3-2 وساهمت باقصاء اسبانيا من النهائيات.
    وهذه المرة الوحيدة التي خسرت فيها اسبانيا امام منتخب افريقي، لكن موازين القوى اختلفت كثيرا منذ ذاك الوقت.





    صحيح ان سلسلة من 18 مباراة لنيجيريا دون خسارة توقفت امام الاوروغواي، الا ان خسارة اسبانيا الاخيرة ضمن بطولة رسمية تعود الى مونديال 2010 الذي احرزت لقبه امام سويسرا 1-صفر في الدور الاول.











    وتأمل الاوروغواي ان تحذو حذو اسبانيا ونيجيريا بالحاق هزيمة ثقيلة جديدة ضد تاهيتي المتواضعة وبحال فوز الاوروغواي، وهو امر متوقع، ستكون طريقها سالكة نحو نصف النهائي، بحال عدم حدوث المفاجأة وفوز نيجيريا على اسبانيا، حيث يتم الاحتكام الى فارق الاهداف وتبحث الاوروغواي التي تعاني في تصفيات اميركا الجنوبية المؤهلة الى مونديال 2014، الى تثبيت مكانتها العالمية بعد حلولها رابعة في مونديال 2010 واحرازها لقب بطولة اميركا الجنوبية.



    وقال المدرب اوسكار تاباريز: "نحن على المسار للتأهل الى نصف النهائي".



    وتمتلك "لا سيليستي" قوة هجومية ضاربة تتمثل بلويس سواريز وادينسون كافاني والمخضرم دييغو فورلان (34 عاما) لاعب انترناسيونال البرازيلي الذي سجل هدفاً رائعاً في مرمى نيجيريا.
    من جهته، قال مدرب تاهيتي ايدي ايتايتا: "لقد تفاجأنا بادائنا في البرازيل، على رغم خسارتنا مباراتين، فقد كان البرازيليون الى جانبنا. لقد فزنا بقلوبهم".
    من صد جازيته بصده وصديـت** ومن يتبع المقفي يقل احترامـه
    وكانك نويت تذل هالراس اخطيت** والله لتبطي مانزل مـن مقامـه
    انا ترى لاقفيت000 ياهيه اقفيت** ماعاد ارجع لو تقـوم القيامـه
    انا بشموخي عن غرامك تعليـت ***ولاخيرفي حـبٍ يـذل بغرامـه

  5. #5


    • قاد خافيير هرنانديز "تشيتشاريتو" منتخب بلاده المكسيكي للفوز على نظيره الياباني بهدفين مقابل هدف مساء اليوم السبت على استاد "مينيراو" بمدينة بيلو هوريزونتي في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة.
    • سجل هدفي المكسيك خافيير هرنانديز "تشيتشاريتو" في الدقيقتين (54 و66) وأضاع ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع بينما سجل هدف حفظ ماء الوجه لليابانيين شينجي أوكازاكي في الدقيقة (86).
    • وحقق المكسكيون أول فوز لهم بعد خسارتين ليودعوا البطولة في المركز الثالث بعد البرازيل اول المجموعة التي حققت العلامة الكاملة (9 نقاط) بعد فوزها الثالث مساء اليوم ايضا على ايطاليا (4-2) التي جاءت في المركز الثاني برصيد (6 نقاط) بينما ودعت اليابان البطولة برصيد خالي من النقاط وفي جعبتهم ثلاث خسائر ثقيلة.
    • اقتسم المنتخبات السيطرة والاستحواذ خلال شوطي المباراة حيث كان اليابانيون الطرف الاكثر خطورة في الشوط الاول بينما نجح المكسيكيون في قلب الطاولة على اليابانيون في الشوط الثاني بفضل طريقة لعب مدربهم جوسيه مانويل دي لا توري مدرب المكسيك الهجومية والنجم المكسيكي خافيير هرنانديز الملقب ب"تشيتشاريتو" او حبة البازلاء صاحب هدفي فريقه من رأسيتين رائعتين.
    • لعب الإيطالي ألبيرتو زاكيروني مدرب اليابان بطريقة (4-3-3) وتشكيلة مكونة من :ايجي كاواشيما في حراسة المرمى،ويوتو ناجاتومو وهيروكي ساكاي (اوتشيدا) وياسوبوكي كونو وهاجيمي هوسوجاي في الدفاع،وياسوهيتو إيندو وكينجو ناكامورا وكيسوكي هوندا في وسط الملعب،وشينجي أوكازاكي وشينجي كاجاوا في الهجوم ربوتشي مايدا(يوشيدا).
    • في المقابل،لعب جوسيه مانويل دي لا توري مدرب المكسيك بطريقة (4-4-2) معتمدا على تشكيلة مكونة من جوليرمو أوتشوا في حراسة المرمى، ودييجو رييس وجيراردو تورادو وهيكتور مورينو في الدفاع ،وادواردو زافالا ، راؤول خيمينيز ، توريس ، ميير ،جيوفاني دوس سانتوس (بابلو باريرا) ،جواردادو (كارلوس سالسيدو) وخافيير هرنانديز "تشيشاريتو".
    • البداية جاءت سريعة من المنتخب الياباني الذي سيطر مبكرا على مجريات اللقاء، ونجح في وضع المكسيكيين في منتصف ملعبهم،وتألق الثلاثي كاجاوا وهوندا وكاوزاكي الا انهم اهدروا العديد من الفرص لفريقهم.وكانت أول فرصة لكاجاوا الذي اهدر انفراد محقق انقذه أوتشوا ببراعة في الدقيقة 5 ،بعدها الغى الحكم هدف صحيح لليابان من اوكازاكي اثبتت الاعادة التليفزيونية صحة الهدف.
    • وكان استحواذ اليابانيين على الشوط الاول كبيرا لكن دون فعالية حقيقة امام المرمى المكسيكي الذي تألق حارسه اوتشوا في انقاذ فريقه ،في المقابل اعتمد المنتخب المكسيكي على لاهجمات المرتدة وكاد جواردادو أن يسجل هدف السبق لفريقه من رأسية الا ان قائم المرمى الياباني تصدى لها في الدقيقة 40، وتكفل الحارس الياباني كاواشيما بالتصدي لتسديدة زافالا ليطلق الحكم بعدها صافرة انتهاء الشوط الاول.
    • وفي الشوط الثاني نشط المنتخب المكسيكي واستعاد هيبته مجددا وكاد خيمينيز ان يسجل الهدف الاول للمكسيك لولا تألق حارس مرمى اليابان في التصدي لرأسيته في الدقيقة 51،وترجم المكسيكيون أفضليتهم بهدف تشيتشاريتو من رأسية رائعة مستغلا عرضية جواردادو في الدقيقة 54.
    • وأضاق تشيتشاريتو الهدف الثاني له ولفريقه (الثالث في البطولة) من رأسية مستغلا ركنية دوس سانتوس التي هيأها له ميير لم يجد صعوبة تشيتشاريتو في ايداعها المرمى في الدقيقة (66).
    • وحاول اليابانيون تقليص الفارق عن طريق تسديدة من مايدا في الدقيقة 70 الا انها مرت بجوار القائم المكسيكي ورد عليه دوس سانتوس بتسديدة قوية في الدقيقة 73 مرت بجوار القائم.
    • وأجرى مدرب المكسيك تغييرا تكتيكيا بمشاركة المدافع كارلوس سالسيدو بدلا من جواردادو لتأمين دفاعه،وقبل نهاية المباراة بأربع دقائق سجل شينجي أوكازاكي هدف حفظ ماء الوجه لليابان من عرضية ايندو في الدقيقة 86،وفي الوقت بدل الضائع تصدى حارس اليابان لضربة جزاء لتشيتشاريتو ارتدت له مجددا ليسددها في العارضة مهدرا على نفسه هدف رابع له في البطولة (90+3) لتنتهي المباراة بعدها بفوز المكسيك بالتخصص على اليابان (2-1).
    • وكانت آخر مواجهة رسمية بين الفريق في بطولة كأس القارات 2005 بألمانيا وفاز المنتخب المكسيكي 2/1 كما تغلب المنتخب المكسيكي الأولمبي على نظيره الياباني 3/1 في المربع الذهبي لمسابقة كرة القدم بأولمبياد لندن 2012 في طريقه للفوز بالذهبية.

    من صد جازيته بصده وصديـت** ومن يتبع المقفي يقل احترامـه
    وكانك نويت تذل هالراس اخطيت** والله لتبطي مانزل مـن مقامـه
    انا ترى لاقفيت000 ياهيه اقفيت** ماعاد ارجع لو تقـوم القيامـه
    انا بشموخي عن غرامك تعليـت ***ولاخيرفي حـبٍ يـذل بغرامـه

  6. #6
    في مباراة مثيرة وممتعة للغاية .. نجح المنتخب البرازيلي في تحقيق فوز كبير وتاريخي على منتخب إيطاليا بنتيجة 4-2 في المواجهة التي جمعت بينهما مساء السبت في ختام لقاءات المجموعة الأولى لكأس القارات بالبرازيل


    تقدم البديل دانتي بونفيم للبرازيل (ق 45+1 ) وتعادل جياكيريني لإيطاليا ( ق 51) وأضاف نيمار وفريد هدفين للبرازيل (ق55) و(ق 66) ، وضيق كيليني الفارق لإيطاليا ( ق 59) لكن فريد عاد وأحرز الرابع للبرازيل (ق 88) لينقذ فريقه من المفاجآت الإيطالية وتكرار ما حدث أمام اليابان.


    الفوز رفع رصيد البرازيل إلى 9 نقاط في صدارة المجموعة ،بينما توقف الرصيد الإيطالي عند 6 نقاط في المركز الثاني ليقترب من مواجهة الماتادور الإسباني في الدور قبل النهائي للبطولة.



    لم يجر سكولاري تغييرات كثيرة على تشكيلته المعتادة وطريقة 4-2-3-1 التي خاض بها مباراتي اليابان والمكسيك ،وتكفل الرباعي مارسيلو ولويز وسيلفا وألفيش بمهام الدفاع أمامهم لويس جوستافو وهيرنانيس بديل باولينيو المصاب كمحوري إرتكاز ،وإعتمد في الهجوم على الثلاثي أوسكار ونيمار وهالك ،وأمامهم فريد كرأس حربة وحيد.



    في المقابل أدخل الإيطالي برانديلي عدة تغييرات على التشكيل لكنه إحتفظ بطريقة 4-2-3-1،فإعتمد في الدفاع على ماتيا دي سيجليو وكيليني وأباتي الذي لعب بديلاً لماجيو ،وفضل إشراك بونوتشي محل بارزالي البطئ،ولعب بمحوري إرتكاز هما مونتوليفو وأكويلاني الذي بدأ اللقاء بديلاً لبيرلو المصاب،وفي الأمام لعب بماركيزيو ومعه الثنائي ديامنتي وكاندريفا بديلين لدي روسي الموقوف وجياكريني الذي جلس إحتياطيا،بينما واصل إعتماده على بالوتيلي في مركز رأس الحربة.



    بداية مثيرة لنجوم السامبا ومرتبكة للغاية للدفاع الإيطالي ،وشهدت الدقائق الثلاث الأولى عدة فرص برازيلية وسط حصار أصفر للأزوري أمام منطقة جزاءه ،كان أخطرها بتسديدة قوية من هالك أنقذها المخضرم بوفون.


    نجح المنتخب الإيطالي في إمتصاص الإعصار الأصفر ،وتمكن من فك الحصار بعد 5 دقائق مثيرة للبرازيليين ،بفضل تحركات مونتوليفو وأكويلاني وماركيزيو وديامنتي في الوسط، إلى جانب تخلص الدفاع الأزرق من حالة الإرتباك التي دخل بها اللقاء.



    وضح التوتر على لاعبي الفريقين منذ بداية اللقاء دون داع وربما السبب الوحيد في ذلك هو رغبة كلا الفريقين في تجنب مواجهة الماتادور الإسباني ،وشهدت المواجهة خشونة كبيرة ومخالفات عديدة تسبب إحداها في حصول البرازلي ديفيد لويز على إنذار ليغيب عن مباراة قبل النهائي.


    تميز أداء البرازيل بالضغط على لاعبي إيطاليا في منطقة الوسط لقطع الكرة الأمر الذي مثل أهم عوامل الخطورة على مرمى بوفون في ظل عدم نجاح لاعبي الأزوري في نقل الكرة للأمام في كثير من الأوقات.



    شكلت تحركات مارسيلو مع اوسكار وهالك ومن أمامهم نيمار ،خطورة كبيرة كادت ان تسفر عن هدف رائع لنيمار من هجمة منظمة في الدقيقة 24.

    إضطر برانديلي لإجراء تغييره الأول في الدقيقة 26 بإشراك جياكريني بديلاً لمونتوليفو الذي خرج مصاباً لتزداد الأمور صعوبة للأزوري في هذه المواجهة الأكثر صعوبة .

    ولم تمر 3 دقائق إلا وأجرى المنتخب الإيطالي تغييره الثاني بإشراك ماجيو بديلاً لأباتي الذي خرج مصاباً نتيجة كرة مشتركة مع نيمار.

    وبنفس الطريقة إضطر سكولاري لإشراك دانتي بونفيم محل ديفيد لويز الذي تعرض للإصابة ،ولكن هذا التغيير الإضطراري جاء مفيداً للبرازيليين على إعتبار أن دانتي المرشح الأول لتعويض غياب لويز عن مباراة قبل النهائي.


    إكتفى الأزوري بتأمين دفاعه في ظل النقص الكبير في صفوفه وموجة الإصابات التي ضربت صفوفه في وقت إختفت فيه كل الملامح الهجومية للفريق.


    رغم معاناة المنتخب البرازيلي في إختراق الدفاع الأزرق ،لكنه وجد ضالته في الكرات الثابتة عندما أرسل نيمار كرة عرضية من ضربة ثابتة إرتقى لها فريد وحولها برأسه في المرمى لترتد من يد بوفون وتجد البديل دانتي "المتسلل " الذي لم يجد صعوبة في إيداعها بالمرمى معلناً عن أول الأهداف في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.



    دخل المنتخب الإيطالي الشوط الثاني بنوايا هجومية بشكل أفضل من الشوط الأول ،وفي الدقيقة 51 أهدى بالوتيلي تمريرة أكثر من رائعة "بالكعب " للمنطلق في الجبهة اليسرى جياكيريني الذي دخل منطقة الجزاء وأطلق صاروخ لم يره الحارس البرازيلي سيزار إلا وهو في الشباك معلناً عن هدف التعادل.


    لم يهنأ الأزوري سوى 4 دقائق بعدما نجح نيمار أو " نيماريو " في منح السامبا البرازيلية التقدم من جديد في الدقيقة 55 من ضربة حرة ثابتة خدعت الكبير بوفون.

    إرتفع إيقاع اللقاء عقب الهدف وسط محاولا برازيلية للتعزيز وإجتهادات إيطالية للتعادل،وفي الدقيقة 60 أطلق بالوتيلي تسديدة قوية تصدى لها سيزار بصعوبة.


    إندفع الأزوري للهجوم بكل صفوفه تاركاُ وراءه مساحات خالية لعب عليها المنتخب البرازيلي بشكل جيد ،وفي الدقيقة 66 أرسل مارسيلو كرة طويلة من الخلف أحسن فريد إستقبالها داخل المنطقة رغم رقابة كيليني وسددها في المرمى معلناً عن الهدف الثالث.


    سحب سكولاري نجمه نيمار بعد الإطمئنان على النتيجة خوفاً من حصوله على إنذار ثاني بعدما حصل على الأول في الشوط الأول ،وأشرك بيرنارد.

    لم ييأس المنتخب الإيطالي بعد الهدف الثالث وواصل محاولاته حتى نجح المدافع كيليني في خطف الهدف الثاني من كرة طائشة أمام المرمى البرازيلي في الدقيقة 71.

    عقب الهدف ألقى برانديلي بورقته الأخيرة بإشراك ستيفان الشعراوي بدلاً من ديامنتي سعياً وراء تنشيط أكبر في الهجوم،ورد سكولاري بتغيير دفاعي بإشراك فيرناندو محل هالك.


    في الدقيقة 80 أنقذت العارضة هدفاً محققاً من رأس البديل ماجيو وسط سيطرة إيطالية على مجريات اللقاء وتراجع برازيلي رغم تغييرات سكولاري.

    ووسط سيطرة وهجوم إيطالي نجح فريد في قتل الامل الإيطالي بهدف رابع في الدقيقة 88 بعدما إستغل تسديدة مارسيلو المرتدة من يد بوفون ليودعها بكل سهولة في المرمى ،حاول المنتخب الإيطالي تذليل الفارق لكن الوقت لم يكن كافيا.
    من صد جازيته بصده وصديـت** ومن يتبع المقفي يقل احترامـه
    وكانك نويت تذل هالراس اخطيت** والله لتبطي مانزل مـن مقامـه
    انا ترى لاقفيت000 ياهيه اقفيت** ماعاد ارجع لو تقـوم القيامـه
    انا بشموخي عن غرامك تعليـت ***ولاخيرفي حـبٍ يـذل بغرامـه

  7. #7

    ستكون الطريق مشرعة لمنتخب إسبانيا في بلوغ نصف نهائي مسابقة كأس القارات 2013 لكرة القدم المقامة في البرازيل، عندما يواجه تاهيتي المتواضعة في بيلو هوريزونتي اليوم (الخميس) في الجولة الثانية من تصفيات المجموعة الثانية من الدور الأول.

    وكان المنتخب الإسباني بطل أوروبا 2008 و2012 وبطل العالم 2010، قد استهل مشواره في ريسيفي الأحد الماضي بالفوز على الأوروغواي 2-1، فيما منيت تاهيتي صاحبة الإمكانات المتواضعة بخسارة ساحقة أمام نيجيريا 6-1.





    وصحيح أن كثيرين شككوا بخيارات المدرب فيسنتي دل بوسكي الذي قرر عدم استدعاء لاعبين مثل الحارس دافيد دي خيا وتياغو الكانترا وايسكو إلى كأس القارات والإبقاء عليهم مع منتخب دون 21 عاما المتوج أوروبياً، رغم أنهم فرضوا أنفسهم من العناصر الأساسية في فرقهم وعلى أعلى المستويات، إلا أنه نجح بخبرته في قيادة "لا فوريا روخا" إلى الفوز الأول.



    واعتمد صاحب الشاربين الكبيرين في المباراة الأولى على الحارس المخضرم ايكر كاسياس بدلاً من فيكتور فالديز.



    على رغم جلوسه احتياطياً مع فريقه ريال مدريد الموسم الماضي، وتشافي في خط الوسط، فلم تعكس النتيجة حقاً مجريات اللقاء والهيمنة الإسبانية خصوصاً في الشوط الأول.





    لا يمكن القول بأن منتخب دل بوسكي منتخب عجوز لأنه، وحتى في ظل وجود كاسياس وتشافي في التشكيلة، كان معدل الأعمار في مباراة الأحد 27 عاماً فقط، وذلك لأن مدرب ريال مدريد السابق اعتمد ومنذ وصوله بعد كأس أوروبا 2008 خلفاً للويس آراغونيس على الزج بالوجوه الشابة في التشكيلة، مستنداً على النجاحات في البطولات العمرية مثل بطولة أوروبا لدون 19 عاماً التي فاز الإسبان بنسختيها الأخيرتين، وبطولة أوروبا لدون 21 عاماً التي فاز بها "لا روخيتا" قبل عامين في الدنمارك وأمس الثلاثاء ضد إيطاليا 4-2.





    وأصر لاعب الوسط بيدرو على احترام تاهيتي، المهددة بتلقي المزيد من الأهداف، علماً بأن خسارتها القياسية تعود إلى العام 2004 عندما سقطت أمام نيوزيلندا 10-صفر: "من الواضح أننا المرشحين، لكن كل المباريات صعبة.



    ما يمكننا القيام به هو تطبيق اسلوبنا واحترام خصمنا بدلاً من القول إننا سنسحقهم".





    وتابع اللاعب الذي سجل في مرمى الأوروغواي رافعاً رصيده هذا الموسم إلى 11 هدفاً مع منتخب بلاده: "يتمتعون بالسرعة لكن لديهم بعض المشكلات الدفاعية".
    وأصبح بيدرو على بعد ثلاثة أهداف من معادلة الرقم القياسي للألماني غيرد مولر (14 هدفاً في موسم 1971-1972) والبرازيلي رونالدو (1996-1997)، والهولندي باتريك كلايفرت (1999-2000).
    ويرجح أن يقوم دل بوسطي ببعض التغييرات، ومنها اشراك المهاجم فرناندو توريس لاعب تشلسي الإنكليزي على رغم تألق بيدرو وروبرتو سولدادو.



    ونال أداء إسبانيا إشادةً من قبل النقاد في البرازيل على غرار الأسطورة ريفيلينو المعجب بأداء لاعب الوسط اندريس اينيستا: "اينيستا مختلف، إنه برازيلي".



    أما مدرب تاهيتي ايدي ايتايتا، فآمل أن يكون لاعبوه الهواة قد استفادوا من مباراة نيجيريا: "عندما تشاهد مباراة إسبانيا الأخيرة، تبدأ بالقلق. تكتيكياً، يجب أن نلعب أفضل. ومن وجهة نظر بدنية، يجب أن نكون أقوى في المواجهات الثنائية. قلنا سابقاً إن تسجيل هدف في الدورة سيكون استثنائياً، لكن التسجيل في مرمى إسبانيا سيكون عظيماً"، ويقود المباراة الحكم الجزائري جمال حيمودي.








    على الرغم من نتائجهما المتناقضة في الجولة الأولى، ستكون مباراة نيجيريا والأوروغواي حاسمة للتأهل إلى نصف النهائي عندما يلتقيان في سالفادور، لأن نيجيريا تواجه إسبانيا القوية في الجولة الثالثة وتلعب الأوروغواي مع تاهيتي المتواضعة.



    وبحال التعادل، ستبقى الأمور معلقة بينهما حتى الجولة الأخيرة المقررة الأحد المقبل.



    وتعتمد الأوروغواي على مهاجم ليفربول الإنكليزي لويس سواريز صاحب هدف رائع من تسديدة حرة في مرمى إسبانيا.



    أما مشوار نيجيريا قبل الوصول إلى البرازيل فعكرته مشكلات بخصوص مكافآت اللاعبين، لكن المدرب ستيفن كيشي عبر عن ارتياحه بعد الفوز الأول على تاهيتي على رغم انتقاده لمهاجميه الذين لم يحسموا المباراة باكراً: "لا أقول إني منزعج لكني كنت قلقاً لعدم ترجمة الفرص ما منح الأمل لخصمنا".



    ويأمل كيشي أن يتعافى لاعب وسط لاتسيو الإيطالي اوغينيي اونازي بعد غيابه عن لقاء تاهيتي لعلاج ركبته المصابة في نيجيريا.



    وتقام المباراة على ملعب "ارينا فونتي نوفا" في سلفادور عاصمة ولاية باهيا في شمال شرق البرازيل، البالغة سعته 48747 متفرجاً، والذي بني خصيصاً لكأس القارات وكأس العالم 2014. وتم هدم الملعب القديم العائد لناديي باهيا وفيتوريا في 2010.
    من صد جازيته بصده وصديـت** ومن يتبع المقفي يقل احترامـه
    وكانك نويت تذل هالراس اخطيت** والله لتبطي مانزل مـن مقامـه
    انا ترى لاقفيت000 ياهيه اقفيت** ماعاد ارجع لو تقـوم القيامـه
    انا بشموخي عن غرامك تعليـت ***ولاخيرفي حـبٍ يـذل بغرامـه

  8. #8

    حسم المنتخب الإيطالي تأهله إلى الدور قبل النهائي لبطولة كأس القارات لكرة القدم المقامة حاليا بالبرازيل، بتغلبه على نظيره الياباني 4-3 في مباراة دراماتيكية مجنونة جمعت بينهما ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى للبطولة.



    تقدم المنتخب الياباني بركلة جزاء لمهاجمه هوندا في الدقيقة 21، وعزز كاجاوا بالهدف الثاني في الدقيقة 33، وقلل دي روسي الفارق بالهدف الأول لإيطاليا في الدقيقة 41، وعادل المدافع الياباني يوشيدا النتيجة لصالح إيطاليا بالتهديف بالخطأ في مرماه في الدقيقة 50، قبل أن يتقدم بالوتيللي لإيطاليا لأول مرة بركلة جزاء في الدقيقة 52، ورغم نجاح أوكازاكي في إدراك التعادل مجددا في الدقيقة 69، إلا أن
    جيوفينكو نجح في إحراز هدف الفوز للآزوري في الدقيقة 86.


    بهذه النتيجة رفع المنتخب الإيطالي إلى 6 نقاط من فوزين ويلحق بالبرازيل إلى المربع الذهبي، في حين ودع المنتخب الياباني البطولة بغض النظر عن نتيجة مبارته الأخيرة أمام المكسيك، بعد خساراتين متتاليتين لكليهما، ليودعا البطولة معا.


    غاب التوفيق عن المنتخب الياباني الذي قدم مباراة مثيرة وكان سباقا بالتهديف وتقدم بهدفين للاشيء، إلا أن النيران الصديقة كانت نقطة تحول في اللقاء، ونجح المنتخب الأزوري في إبطال شفرة التفوق الياباني، ونجح في التعادل والتقدم، قبل أن يعود الكومبيوتر الياباني إلى التعادل 3-3، ولكن إهدار الفرص وغياب التوفيق في أكثر من فرصة كان عقابه هدف الفوز لإيطاليا عن طريق جيوفينكو.



    البداية جاءت سريعة من المنتخب الياباني الذي سيطر مبكرا على مجريات اللقاء، ونجح في وضع المنتخب الآزوري في منتصف ملعبه، ووضح أن المنتخب الإيطالي يعاني كثير في خطوطه الخلفية التي عاث فيها الكومبيوتر الياباني كيفما شاء، سواء من خلال النجم كاجاوا أو هوندا او يوشيدا.


    ووضح أن الإيطالي زاكيروني مدرب اليابان وضع خطته على إستغلال مواطن الضعف في دفاعات المنتخب الإيطالي على خير ما يكون، ووضع الحارس المخضرم بوفون تحت ضغط هجومي مستمر.


    بعد فرصتين متتاليتن تصدى لهما بوفون بإقتدار، جاء قرار حكم اللقاء، الارجنيتني دييجو أبال، بإحتساب ركلة جزاء على بوفون - مشكوك في صحتها - نتيجة عرقلة المهاجم مايدا ، ونجح المهاجم المتميز هوندا في تسجيلها ليتقدم لمنتخب اليابان في الدقيقة 21.

    وعلى عكس المفترض واصل المنتخب الياباني سيطرته في ظل تراجع واضح في اداء إيطاليا وخفوت مستوى أبرز لاعبيه بالوتيلي وبيرلو، وهو ما تجسد في نجاح المشاكس كاجاوا في إصطياد كرة ضالة داخل منطقة الجزاء الإيطالية وسددها على يمين بوفون محرزا هدف اليابان الثاني.

    تسبب هذا الهدف في هزة قوية للمنتخب الآزوري، ربما أخرجته من حالة الثبات التي كانت تنتابه، وسدد بيرلو كرة قوية علت العارضة مباشرة، وبعدها جاء هدف العودة عن طريق دي روسي الذي أستغل ركنية بيرلو المتقنة لعبها وسط حراسة المدافعين برأسه داخل شباك كواشيما حارس اليابان في الدقيقة 41.

    وكاد جاكيريني أن يدرك التعادل لإيطاليا في الثانية الأخيرة من هذا الشوط، لكن تسديدته المتقنة أرتطمت بالقائم الأيسر لمرمى اليابان.

    أنطلق الشوط الثاني بفورة حماس من المنتخبين، ورغبة عارمة في تهديد مرمى المنافس، ورغم الأفضلية اليابانية الواضحة، إلا أن هدف من نيران صديقة عن طريق المدافع يوشيدا في مرماه بالخطأ عندما حاول إبعاد عرضية جاكيريني لكنها سكنت مرماه ليحقق التعادل للمنتخب الإيطالي في الدقيقة 50، ويبعثر أوراق اللقاء ويحبط من آمال اليابان.

    وقبل أن يفيق الكومبيوتر الياباني من صدمة النيران الصديقة، عاجله حكم اللقاء دييجو أبال بركلة جزاء بدعوى لمس الكرة ليد المدافع ماكوتو هاسيبي، يتقدم لها النجم بالوتيلي ويسددها على يمين كواشيما محرزا الهدف الثالث لإيطاليا.


    أنتفحت خطوط الفريقين، وحدث إنفلات تكتيكي في الملعب لدرجة أن كل هجمة في أي إتجاه كانت تمثل خطورة بالغة على المرمى، واستمرت الفرص المهدرة من الجانبين إلى ان نجح المخضرم أوكازاكي في إدراك هدف التعادل لمنتخب اليابان برأسية رائعة قبل المدافعين الإيطاليين والحارس بوفون محرزا هدف بلاده الثالث في الدقيقة 69.


    مثلت السرعة واللياقة البدنية العالية لمنتخب اليابان،عاملي تفوق في نقل الهجمات والتحول من الدفاع إلى الهجوم، بصورة أفضل من إيطاليا، وأزدادت الخطورة اليابانية على مرمى بوفون بمرور الوقت، ويهدر الثنائي اوكازاكي وهافينار أغرب فرصة في البطولة بتسديدة اولية ترتطم بالقائم الأيسر لبوفون وترتد يلبعها الثاني ترتطم بالعارضة في الدقيقة 82، ليضيع أقرب فرصة تسجيل للمنتخب الياباني.

    وسريعا عاقب المهاجم الإيطالي جيوفينكو المنتخب الإيطالي على الفرصة المهدرة ونجح في إحراز الهدف الرابع لمنتخب بلاده بهجمة سريعة منظمة وتمريرة رائعة من ماركيزيو داخل منطقة جزاء اليابان لعبها بهدوء وثقة داخل الشباك في الدقيقة 86.

    وحاول المنتخب الياباني الإلحاق بالمباراة قبل نهايتها لكن الوقت والتوفيق لم يسعفاه، خاصة بعد فرصة جديدة من هوندا أرتطمت بالقائم وأرتدت إلى يوشيدا اودعها المرمى ولكن حكم اللقاء الغى الهدف للتسلل، لتنتهي المباراة بفوز إيطاليا وتأهلها، وخروج اليابان رغم التألق.
    من صد جازيته بصده وصديـت** ومن يتبع المقفي يقل احترامـه
    وكانك نويت تذل هالراس اخطيت** والله لتبطي مانزل مـن مقامـه
    انا ترى لاقفيت000 ياهيه اقفيت** ماعاد ارجع لو تقـوم القيامـه
    انا بشموخي عن غرامك تعليـت ***ولاخيرفي حـبٍ يـذل بغرامـه

  9. #9
    أحرز نيمار هدفا بتسديدة رائعة للمباراة الثانية على التوالي في كأس القارات لكرة القدم وصنع ببراعة الهدف الثاني ليقود البرازيل للفوز 2-صفر على المكسيك اليوم الاربعاء. وقابل نيمار الكرة وهي على ارتفاع صعب بعدما فشل فرانسيسكو رودريجيز مدافع المكسيك في ابعادها برأسه جيدا واظهر مهارة رائعة في تسديدها بالقدم اليسرى لتسكن شباك الحارس خوسيه كورونا في الدقيقة التاسعة.





    وابهر نيمار الجماهير مجددا في الوقت المحتسب بدل الضائع حين انساب من بين اثنين من مدافعي المكسيك ليهيأ بعدها الكرة الى المهاجم البديل جو الذي سجل بسهولة.



    وفي وقت سابق قال نيمار (21 عاما) المنتقل الى برشلونة في صفحته على موقع فيسبوك إنه استمد "الالهام" من الاحتجاجات التي ضربت المدن البرازيلية خلال الايام القليلة الماضية.
    وسيطرت البرازيل - التي فازت بأول مباراتين لها في المجموعة الاولى بدون ان تستقبل أي هدف - على اللعب في أول 20 دقيقة لكن المكسيك التي خسرت مباراتيها اقتربت من التعادل عدة مرات.
    واقيمت المباراة على خلفية احتجاجات خارج الاستاد حيث طالب المحتجون "بالصحة والتعليم وليس الفساد."



    واشتعلت الاحتجاجات في ارجاء البلاد الاسبوع الماضي بسبب زيادة في أسعار المواصلات العامة والتي جاءت مع معاناة البرازيل من معدل تضخم سنوي يبلغ 6.5 بالمئة.
    وداخل الاستاد قام المشجعون بغناء النشيد الوطني بحماس ورفع البعض لافتات تقول "هذا الاحتجاج ليس ضد المنتخب الوطني لكن ضد الفساد."
    وفي الملعب قدم المنتخب البرازيلي عرضا قويا في البداية وسدد نيمار - الذي كان في قلب العديد من الهجمات المرتدة السريعة - كرة أخرى فوق العارضة.





    وفي الشوط الثاني هاجمت البرازيل على فترات فقط واتيحت أفضل فرصة لها الى هالك الذي تبادل الكرة بشكل رائع مع نيمار لكنه افسدها بالتسديد بعيدا وهو على مسافة ستة امتار.
    كما تصدى الحارس المكسيكي كورونا لفرصة أخرى من هالك بعد ان ركض باولينيو نصف مسافة الملعب قبل ان يهييء الكرة لزميله.
    من صد جازيته بصده وصديـت** ومن يتبع المقفي يقل احترامـه
    وكانك نويت تذل هالراس اخطيت** والله لتبطي مانزل مـن مقامـه
    انا ترى لاقفيت000 ياهيه اقفيت** ماعاد ارجع لو تقـوم القيامـه
    انا بشموخي عن غرامك تعليـت ***ولاخيرفي حـبٍ يـذل بغرامـه

  10. #10
    واصل المنتخب الأسباني إنتصاراته ، وفاز على نظيره النيجيري 3-0 في المباراة التي أقيمت بينهما بملعب بلاسيدو أديرالدو كاستيلو ، في الجولة الأخيرة من المجموعة الثانية بكأس القارات بالبرازيل ، وبهذه النتيجة تصدرت أسبانيا المجموعة بالعلامة ، وإحتلت أوروجواي المركز الثاني برصيد 6 نقاط ، بينما ودعت نيجيريا البطولة بفوز واحد على تاهيتي .


    المباراة جاءت قوية وحماسية بين المنتخبين ، وقدمت نيجيريا أفضل أداء لها في البطولة ولم تلجأ للدفاع أمام أبطال العالم ، وشكل لاعبوها خطورة على مرمى أسبانيا التي قدمت أدائها المعتاد .. وأحرز الأهداف جوردي ألبا هدفين(د 3) (د 88 ) وتوريس (د 62) ، وهو الهدف الخامس له في البطولة .


    مواجهتان من العيار الثقيل ينتظرهما عشاق كرة القدم ، حيث يواجه الماتادور الأسباني الأزوري الإيطالي ثاني المجموعة الأولى في الدور قبل النهائي ، في لقاء يعيد إلى الأذهان نهائي الأمم الأوروبية العام الماضي .. بينما يواجه أوروجواي منافسه البرازيل متصدر المجموعة الأولى ، في لقاء بنكهة لاتينية .


    لم يغير ديل بوسكي المدير الفني للمنتخب الأسباني ، من طريقة لعبه أو تشكيله الأساسي الذي لعب به مباراة أوروجواي ، حيث لعب بطريقة 4-3-3 بتقدم الثلاثي سولدادو كرأس حربة صريح ، ومعه بيدرو من الجهة اليمنى ، وفابريجاس في الجبهة اليسرى ، ودفع بفالديز في حراسة المرمى بدلا من كاسياس .



    وفي المقابل دخل ستيفان كيشي مدرب نيجيريا اللقاء ، وهو يأمل في تحقيق الإنتصار الصعب حتى يعبر لقبل نهائي البطولة ، ولعب بنفس طريقة منافسه 4-3-3 بتقدم الثلاثي جوزيف أكبالا كمهاجم من المنتصف ، وأحمد موسى من الجهة اليسرى ، وايدي براون من اليمنى .



    البداية جاءت ملتهبة بين الفريقين ، ففي الدقيقة الأولى نجح إنييستا في الإختراق من الجهة اليسرى ، ولكن الحارس النيجيري إينيياما إستطاع إنقاذ تسديدته ببراعة .. وفي الدقيقة الثالثة يتناقل لاعبو اسبانيا الكرة ببراعة ، لتصل لإنييستا مررها بينية لجوردي ألبا الذي راوغ ثلاثة لاعبين وأودعها الشباك النيجيرية بسهولة ، محرزا الهدف الأول للماتادور.



    خيب نجوم نيجيريا توقعات المتابعين بأن يسيطر الأسبان ، ويحرزوا المزيد من الأهداف .. ولم يكن الهدف المبكر محبطا لهم ، وإندفعوا للهجوم السريع مستغلين تقدم لاعبي إسبانيا وأحدثوا كثافة عددية على بيكيه وراموس ، وأضاع جون أوبي ميكيل فرصة هدف محقق في الدقيقة 11 عندما تباطئ في تسديد الكرة لتصطدم بدفاع المنافس ، ثم حول فالديز حارس إسبانيا تسديدة صنداي مبا لركنية .



    كيشي مدرب نيجيريا قرأ أداء المنتخب الأسباني جيدا ، ولذلك إعتمد على الهجمات المرتدة السريعة عند إستخلاص الكرة لإستغلال الإندفاع الهجومي للمنافس الذي يهاجم بسبعة لاعبين ، مما خلق مساحات خالية حاول إستغلالها لاعبو نيجيريا ، وشكلوا خطورة مستمرة على مرمى فالديز بفضل قوتهم وسرعتهم .



    لم تختلف طبيعة أداء المنتخب الاسباني من حيث الإعتماد على التمريرات القصيرة المتقنة ، وإنهاء الهجمة بتمريرة بينية للمهاجمين .. وإختلف ذلك في الدقيقة 26 فقط عندما إنفرد سولدادو من تمريرة أمامية ، ولكنه سدد في المكان الذي يقف فيه الحارس إينيياما ، وعاد المهاجم الأسباني ليضيع إنفراد اَخر بعدها بدقائق .



    رغم خطورة الهجمات الأسبانية إلا أن نيجيريا كانت ندا قويا ، وخاصة من الجهة اليسرى التي شغلها أحمد موسى أفضل لاعبي النسور خلال هذا الشوط ، وبادلوا الماتادور الهجمات وشكلوا خطورة حقيقية على أسبانيا .. وشهدت الدقيقة 39 أخطر فرصة في الشوط لأسبانيا عندما إنطلق بيدرو من الجهة اليمنى ، ومرر كرة عرضية قابلها فابريجاس بقدمه لترتد من القائم الأيسر لأحضان الحارس إينيياما ، لينتهي الشوط بهدف نظيف لصالح أبطال العالم .


    لم يجر ديل بوسكي وكيشي أي تغيير مع بداية الشوط الثاني ، وواصل المنتخب النيجيري تألقه وهاجم لاعبوه بقوة بغية إحراز هدف يعيدهم للمباراة مرة أخرى ، وكاد أكبالا أن يحقق مرادهم في الدقيقة 51 ولكنه فشل في السيطرة على الكرة ، ليهدر فرصة سهلة للنسور .



    أمام الضغط النيجيري لم يجد ديل بوسكي سوى اللجوء للبدلاء ، ودفع بديفيد سيلفا وتوريس بدلا من فابريجاس وسولدادو في محاولة لتنشيط الأداء الهجومي مرة أخرى ، وإعادة السيطرة الميدانية المفقودة ، ولم تمر سوى دقيقتين على نزول توريس ، وقابل عرضية بيدرو برأسه من الوضع طائرا في الدقيقة 62 سكنت الزاوية اليسرى لإنيياما محرزا الهدف الثاني لإسبانيا.



    أصاب الهدف الثاني النيجيريين بالإحباط ، وسيطر مصارعو الثيران على مجريات المباراة وسط محاولات فردية من ميكيل لاعب نيجيريا ودفع كيشي بالمهاجم محمد جامبو بدلا من أكابالا ويضيع جامبو إنفراد في الدقيقة 74 ومرت تسديدته بجوار القائم الأيسر لفالديز .



    الغضب إنتاب الاسبان على الأداء الجيد الذي قدمه نجوم نيجيريا فأرادوا إحراز المزيد من الأهداف وهو ما تحقق في الدقيقة 88 عندما تلقى جوردي ألبا أفضل لاعب في المباراة تمريرة بينية إنفرد على أثرها وراوغ إنيياما ووضعها بسهولة في المرمى مستغلا حالة الإحباط التي إنتابت نجوم نيجيريا لتنتهي المباراة بفوز اسبانيا بثلاثية نظيفة .

    تأهل منتخب اوروجواي بطل كوبا امريكا للدور قبل النهائي في بطولة كأس القارات لكرة القدم المقامة حاليا في البرازيل بعد فوزه الساحق على نظيره تاهيتي بطل أوقيانوسيا بثمانية اهداف نظيفة مساء اليوم الاحد على استاد أرينا بيرنامبوكو بمدينة ريسيف البرازيلية في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثانية.



    سجل أهداف اوروجواي ابيل ماتياس هيرنانديز "سوبر هاتريك" في الدقائق (2 و24 و45 و67 من ضربة جزاء) وودييجو بيريز في الدقيقة 27 ونيكولاس لوديرو في الدقيقة 61 واختتم البديل لويس سواريز اهداف فريقه في الدقيقتين 82 و90 في مباراة شهدت طرد لاعب من كل فريق للانذار الثاني حيث تعرض اندريس سكوتي للطرد من اوروجواي في الدقيقة 51 بينما خرج لوديفيون مطرودا من تاهيتي في الدقيقة 59.



    ورفع منتخب اوروجواي رصيده الى 6 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الثالنية خلف اسبانيا التي حققت العلامة الكاملة (9 نقاط) من 3 انتصارات كان اخرها مساء اليوم ايضا على نيجيريا بثلاثية نظيفة،بينما جاء نسور نيجيريا المركز الثالث برصيد 3 نقط فيما ودع تاهيتي البطولة دون أي رصيد من النقاط وفي جعبته 24 هدفا.




    وضرب منتخب اوروجواي (ثاني المجموعة الثانية) موعدا ثأريا مع أصحاب الارض منتخب البرازيل (أول المجموعة الاولى) في الدور قبل النهائي للبطولة يوم الاربعاء المقبل على استاد جوفيرنادور ماجاليس بمدينة بيلو هوريزونتي،بينما تلتقي أسبانيا (أول المجموعة الثانية) مع ايطاليا في المباراة الثانية من الدور قبل النهائي يوم الخميس المقبل ملعب بلاسيدو أديرالدو كاستيلو بمدينة فورتاليزا.



    لعب أوسكار واشنطن تاباريز مدرب اوروجواي بتشكيلة من الصف الثاني حيث اراح اغلب نجوم فريقه دييجو فورلان وادينسون كافاني ولويس سواريز (شارك كبديل في الشوط الثاني) والحارس الاساسي فيرناندو موسليرا بينما لعب بتشكيلة مكونة من :"سيلفا ، اجويريجاراي ، كواتيس ، سكوتي ، بيريرا ، جارجانو ، اجويرين ، بيريز ، لوديريو ، راميريز ، هيرنانديز".





    في المقابل،لعب ايدي ايتايتا مدرب تاهيتي بتشكيلته الاساسية وحاول تفادي خسارة فريقه بنتيجة قياسية الا ان احتياطيي اوروجواي لم يكونوا اقل كفاءة وفاعلية هجومية من النجوم الاساسيين ،واستغل "لا سيليستي" قلة خبرة لاعبي تاهيتي وضعف لياقتهم والفارق البدني والمهاري وحققوا فوزا ساحقا بثمانية اهداف نظيفية اقتسمهم على مدار شوطي المباراة.




    كانت المباراة من جانب واحد ،ويمكن القول ان اوروجواي بتشكيلتها الاحتياطية لم تجد اي صعوبة في تحقيق الفوز بالثمانية اهداف وان كانت المباراة أشبه بحصة تدريبية لتاباريز استعدادا لمواجعة البرازيل في الدور قبل النهائي للبطولة،ونجح مدرب "لا سيليستي" في اكتشاف موهبة هيرنانديز صاحب السوبر هاتريك الثاني في البطولة بعد الاسباني توريس امام تاهيتي ايضا (10-0) كما اراح لاعبيه الاساسيين باستثناء مشاركة سواريز كبديل قبل نهاية المباراة ب20 دقيقة وكان مهاجم ليفربول عند حسن ظن مدربه وسجل الهدفين السابع والثامن لفريقه بعد ان تلاعب بمدافعي تاهيتي وحارس مرماهم.




    لم يختبر حارس اوروجواي الاحتياط طيلة المباراة بينما كان استحواذ "لا سيلستي" بنسبة تجاوزت ال72% خلال الشوطين|،واضاع سكوتي ضربة جزاء وبعدها تعرض للطرد بعد حصوله على الانذار الثاني ليلعب اوروجواي بعشرة لاعبين ورغم ذلك واصل التهديف بسهولة ممكنة نظرا لضعف المنافس المغمور.



    وتفوح رائحة الثأر من مباراتي الدور قبل النهائي حيث مازال البرازيليون يتذكرون بحسرة نهائي مونديال البرازيل 1950 والذي شهد فوز اوروجواي 2-1 وانتزاع الكأس من استاد "ماراكانا" وسط أكثر من 200 الف متفرج آنذاك، بينما مازال نهائي بطولة كأس اوروبا "يورو 2012" محفورا في ذاكرة الايطاليين الذين خسروا امام الماتادور الاسباني (0-4)،لذلك سيسعى الفريقان البرازيلي والايطالي للثأر من منافسيهما اوروجواي واسبانيا والتأهل لنهائي كأس القارات يوم الاحد 30 يونيو الجاري على استاد "ماراكانا".
    من صد جازيته بصده وصديـت** ومن يتبع المقفي يقل احترامـه
    وكانك نويت تذل هالراس اخطيت** والله لتبطي مانزل مـن مقامـه
    انا ترى لاقفيت000 ياهيه اقفيت** ماعاد ارجع لو تقـوم القيامـه
    انا بشموخي عن غرامك تعليـت ***ولاخيرفي حـبٍ يـذل بغرامـه

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. النشرة الرياضية 3
    بواسطة الحلم القاتل في المنتدى فرسان الرياضة
    مشاركات: 58
    آخر مشاركة: 05-30-2013, 05:00 AM
  2. النشرة الرياضية 2
    بواسطة فراس الحكيم في المنتدى فرسان الرياضة
    مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 03-02-2013, 02:32 AM
  3. النشرة الرياضيه
    بواسطة يسري راغب شراب في المنتدى فرسان الرياضة
    مشاركات: 138
    آخر مشاركة: 11-26-2010, 02:37 AM
  4. هاك النشرة الدوريه
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى قِسْمْ الهَكّاتْ للًّنْسخْ 3.6.0 ومافوق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-09-2007, 09:50 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •