السلام عليكم
حقيقة كتاب قيم أتمنى أن أكون قد عرضت تلخصيه وتعقيباته بطريقة صائبة:
كتاب: المعلوماتية في حياتنا ثمرات وعثرات:
تأليف:فداء ياسر الجندي
تلخيص: ريمه الخاني:
وهي عبارة عن مجموعة مقالات نشرت في عدة صحف لتكون هذا الكتاب.
فصل:تقنيات بلا مشاعر:
في هذا اليوم السابع من كانون الثاني 1997..."رزق الله سبحانه وتعالى ولدي فداء مولودا ذكرا سماه عَمْرا.."
وفي ورقة أخرى من يومياته أقرأ هذه العبارة "اليوم فجعنا بوفاة ابن عمتي إبراهيم فرحمه الله وأكرم مثواه"
ترى هل بالإمكان أن أقرأ كل هذه المشاعر والأحاسيس لو أن والدي رحمه الله خزن هذه الكلمات على ملف رقمي بعد أن يطبعها ؟
ص 13
(بات تخزين حوارت المسنجرات وخلافه هو التعبير الحقيقي الآن وغالبا لعلاقات هشة تحطم أكثر مما تبني إلا ما رحم ربي من الجديين والأقارب...)
لقد جعل الله سبحانه وتعالى الأعياد سببا لصلة الأرحام وتلاقي الأصدقاء وتذكر الأحباب , ولكن سوء استخدام بعض الناس للتقنيات اختزل كل ذلك في رسالة صماء عجماء تصلك عبر الهاتف النقال , وكفى المؤمنين القتال...فليست التقنية هي دائما المفضلة وهل الطائرات والسيارات تغني عن نزهة على الأقدام على شط بحر هادئ في أصيل ساحر؟ وقديما قال المتنبي:
ووضع الندى في موضع السيف= مضر كوضع السيف في موضع
ص 15
في فصل آخر يذكر مدونات عبد القاهر الجرجاني والتفسير القرآني الذي قدمه وينكر على أصحاب المدونات التافهة هذا العمل بل يدعو لإغلاقها ورقابتها وكذا بعض المواقع العبثية غير ذات الهدف الواضح:
نتفق تماما مع الكاتبة باسمة يونس أنه آن الأوان لإطلاق حملة تطهير واسعة وشاملة من قبل وزارات الثقافة في العالم لإنذار أو إغلاق مثل هذه المواقع أو على الأقل إشعارها بأن ما تقوم به من ذم وتجريح وتشويه للآداب والفنون هو عبث غوغائي.

ص 20
فصل التعليم الإلكتروني .. نعم ولكن..
قال ابن الجوزي "صحبت علماء كثيرين , فكان الأنفع منهم لي العامل بعلمه وإن كان غيره أعلم منه"
يشرح هنا المؤلف وجهة نظر جديرة بالتوقف:
فبعض من يحصل على شهادات استماع لعلم ما عن طريق الشيوخ مثلا يستفيد من العلم والسلوك هذا المفروض فهل حصلت الفائدتان؟فهو ليس حشو معلومات أبدا...
قامت جامعة "ماساتشوستس" وهي أشهر وأعرق الجامعات الأمريكية بوضع مناهجها ومقرراتها متاحة على الشبكة العالمية فتعرضت للنقد لكن الحقيقة أن الهدف هو المؤهل للعمل بهذه الشهادة وهذا العلم فعلا لاقولا...
هل نسينا قول أم المؤمنين تصف خلق حبيبنا المصطفى (ص)" كان خلقه القرآن"
وهذا لا يتأتى ببرنامج حاسوبي ولا موقع ديني أو علمي..
ص 24
إن شريحة كبيرة من المستخدمين في بلادنا جعلوا من الحاسوب والشبكة العالمية ملهاة وأداة للعبث وإضاعة الوقت فيما لا طائل منه,كما ثبتت الإحصائيات.
ص 30
إن الطامة الكبرى هو اختفاء المعلومات الموجودة على المواقع الشبكية ,إن تمكنت العاصفة من ضرب المخدمات المنتشرة حول العالم, أو بعضها على الأقل.إذ أن المواقع الشبكية وما تقدمه من خدمات ,أصبحت عصب الحياة الحديثة , بنسب متفاوتة بين البلدان.
ص35
وفي مقال رفقا بالحواسيب :
يطرح قضي هامة نختصرها كما يلي:
لعل جيلنا يذكر فيلما شهيرا لشارلي شابلن , اسمه ( الأزمنة الحديثة) يتهكم فيه بطرقته الفكاهية المعروفة في زمانه, على الإنسان حين يصنع الآلة لتخدمه فيتحول إلى عبد لها ولا يتحكم فيها.
وهذا يشبه ما حدث مع صديق لي يعمل في مركز أبحاث مختص بتقنية المعلومات كان أحد مشاريعه البحثية يتطلب ترجمة بعض الوثائق من الانكليزية إلى العربية , فلما أرسل الترجمة إلى الزبون , وصلته بعد أيام رسالة تطلب منه مراجعة الترجمة لكثرة ما فيها من أخطاء..وكانت الصدمة الثانية ذلك لأن الترجمة التي أرسلها الزبون كانت ركيكة مفككة , ولا يمكن مقارنتها بما صنعة صاحبي لهم من ترجمة احترافية تنقل المعنى الذي أراده كاتبه بلغته.
إن ما تقوم به غوغل وأمثالها من برمجيات الترجمة الآلية, شبيه بما تقوم به تلك الآلات في المطابخ فهي أدوات مساعدة ليس إلا..
ص 39
في مقال:رسالة إلى " بيل غيتس"
يعرض تفاصيل الأسباب التي أدت إلى ذا الثراء الفاحش غير المشروع له وعبر تأسيسه لمؤسسته ميكروسوف ويخاطبه مع علمه بأنه لن يقرأ تلك المقالة, ولكنه على علم بان من سيقرأ سيتفاعل وسيوقن أن طريق التقنية الغربية حتى تمر كبلاد العالم الثالث بطريق متعرج أيضا ماسحة بعض طلاء من عسل على مسيرتها وكأن أحدا لن يفطن للحقيقة..لكن وقاحة الغرب لم تترك مجالا لا حد حتى يقف في طريقها...
وعين الرضى عن كل عيب كليلة=ولكن عين السخط تبدي المساويا
لا أتفق مع من راح يكيل لك المديح ...فأردت أن يعلم الناس في بلادي مالم يذكره المادحون عنك وعن شركتك العتيدة مايكروسوفت..
لاأشك في ذكائك المفرط وبراعتك التسويقية التي فاقت البرمجية ونظرتك الثاقبة للمستقبل وقد ظهرت مواهبك هذه منذ بداياتك الأولى , منذ علمت أن شركة IBM على وشك إنتاج أول حاسوب شخصي , وأنها تبحث عن نظام التشغيل الذي تبحث الشركة عنه,وبعد أن وقعت معها العقد وقبضت الدفعة المقدمة , قمت بالتعاقد مع شخص آخر هو "تيم باترسون"وبعد أن أنجزه واستلمته ودفعت ثمنه سجلته باسم شركتك وأمضيت عقدك مع IBM والذي يقضي بأن تقبض مبلغا زهيدا عن كل نسخة تبعها منه , فكانت بداية انتشار النظام الشهير Ms-Dosوبداية شهرتك.
لكنه كان عند كتابة المعلومة الخطا يكتب:”ad command ore file name” إلى أن شاهدت نظاما مدهشا تستخدمه شركة :أبل" وهو أصلا نظام اشترته من مهندسين يعملان في شركة "زيروكس"قدماه كاقتراح لشرطتهما فأبت تنفيذه لأنه خارج مجال اهتمامها ,فباعاه لشركة "أبل" زاعتمدته ,ولما شاهدته أعجبت به وبدل طلبه طلبت من مهندسيك أن يطوروا نظاما مشابها وبالأفكار نفسها , فكانت ولادة "ويندوز" وأدركت "أبل " ماح لبها فرفعت دعوى استمرت سنوات دفعت للتسوية فقط خمسين مليون دولار فقط مقابل إسقاط العدوى, بعد أن ربحت المليارات من نظام ويندوز وقبلت أبل لانها كانت على حافة الإفلاس.وحاربت متصفح "نينتسكيب" وكانت اصدارات ويندوز لاتسمح بالتصفح بالظهور على السطح المكتب لتصل لمجانية "إكسبلورر"وكانت من أكبر المعارك ضد الاحتكار في التاريخ.
ولن ننسى مشاريعك الخيرية التي كانت بهجف: تخفيف الضرائب وإرضاء زوجتك التي تحب تلك الأعمال وتبرعات بالأجهزة بغرض الشهرة...
ورغم ان لسلوكك غطاء قانوني فإني أذكر قول النبي:ولعل بعضكم أن يكون ألجن بحجته من بعض فإن قضيت له بشيء من حق أخيه فقد قضيت له بقطعة من النار.على مداحيك أن يذكروا أولا أن مكتب شركة مايكروسوفت في فلسطين المحتلة يرفع رايات الشكر لجيش الاحتلال الصهيوني ,وأن معاهدها الموجوده هناك تقوم مجانا بتأهيل الجنود الصهاينة المسرحين من الجيش ...
مديحهم لا يكون إلا من باب قول المتنبي:
إنا لفي زمن ترك القبيح به=من أكثر الناس إحسانا وإجمال
وقد أخبرني أنك حاولت تنظيم لقاء مع وزراء المعلوماتية والتقانة العرب , أثناء زيارتك الأخيرة للمنطقة , ولكن منهم من تنبه
أحد غايات اجتماعك هو وضع العصي في ر\عجلات الاتجاه نحو استخدام أنظمة التشغيل والبرمجيات ذات المصادر المفتوحة ,لأنها قد تؤدي إلى منافسة منتجاتك مغلقة المصادر ,فاتصل بزملائه في بقية البلاد العربية وحال دون حدوث هذا اللقاء.وأظن أنهم قد بعثوا لك رسالة بلغتك الانكليزية على هاتفك النقال تقول:"access dined "
ص 46-49-51
عندما ظهرت الشابكة , كان استخدامها حكرا على من يجيد لغة أجنبية, إلى أن تجرأت بعض المطبوعات العربية في أن تضع محتوياتها بشكل صور لا نصوص, فتصفحها كان عسيرا,وأذكر للتاريخ أن أول ثلاث صحف عربية وضعت محتوياتها على شكل نصوص عربية صحيفة الراية القطرية ثم البيان الإماراتية ثم تشرين السورية.
اول برنامج عربي كان الستة الصحاح الشهير كان يباع بمبلغ يقترب من مائتي دولار أمريكي عام 1998 في الإمارات أما الآن فهناك الكثير من الكتب المجانية..
كنت على ثقة من انتشار كلمة حاسوب بدل كومبيوتر ومصعد ب ل أساسنسير الخ..
هناك أمران ينغصان فرحتنا ,صناعة البرمجيات العربية التي تراوح في المكان رغم أنه لاينقصنا سوى مقومات هذه الصناعة,فقد أصبحت:
كالهيس في البيداء يقتلها الظمأ=والماء فوق ظهروها محمول
والثاني أن صناعة العتاد , الحواسب ومكوناتها لازالت بعيدة عن متناول أية دولة عربية.
ص 60
في مقال ويكيبيديا باللهجة العامية:سوء تقدير أم أسوء نية؟
أنشأ الشعب المصري قسم من ويكيبيديا بالعامية المصرية ولإرساء قواعدها وكأنهم يريدون عزلها عن الأمة.
هل سيقومون بترجمة شعر المتنبي وأبي تمام إلى اللغة المصرية؟
تخيلوا معي ترجمة هذا البيت:
ماكل ما يتمنى المرء يدركه=تجري الرياح بما لاتشتهي السفن
هل ستيرجمونه:
مش كل حاجة تتمناها ح تحصل=أصل الريح ما بتجريش على كيف المراكب
أو قول البحتري:
اتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا=من الحسن حتى كاد ان يتكلما
هل سيترجمونه:
اهو الربيع جالك بيتمختر و بيدحك=دهم نكتر حلاوته حا ينطق
(يدحك هي ترجمة يضحك من العربية للمصرية, لأن حرف الضاد لا يوجد في غير العربية!)
( ملاحظة من قبلي: لا يمكن إلغاء العامية الآن لكن يمكننا تشجيع الفصحى وقد حاول مرارا الدكتور ضياء الدين الجماز إقناعنا بإلغاء قسم الشعر العامي في منتدانا فرسان الثقافة..لكن كيف يمكننا ذلك وهو بات أمر واقع فعلا؟)
ص 61
وفي مقال: بين القلم ولوحة المفاتيح أدركوا لغتنا العربية:
ويقول الأستاذ فداء ياسر الجندي:
لا شيء يغيظني عندما استخدم الحاسوب ..وذلك حين أنتهي من طباعة وتدقيق رسالة بريدية إلكترونية ثم أنقر على زر الإرسال فتجمد الشاشة ..ريثما يتم الإرسال..ولكن ضغط دمي يرتفع عندما أكتشف خطأ طباعيا ارتكبته أناملي أثناء الطابعة.
يتساءل القارئ لم لا أستخدم مدققا إملائيا؟
هناك الفاير فوكس ولا يمكن استخدامه غلا من خلال املتصفح المذكور وكذلك الياهو والهوتميل والجي ميل وهناك المدقق الإملائي لبرنامج مايكروسوفت وورد وهو بالإضافة لضعفه وعيوبه التي لا مجال هنا لتفصيلها ,فإنه طبعالايعمل إلا مع برنامج وورد لا نريد حلولا ترقيعية تعمل مع متصفح معين أو برنامج معين نريد مدققات إملائية عربية شاملة قوية مطورة بأيد عربية تراعي المستخدم العربي والخصوصية العربية.وتعين أبناء الضاد على احترام لغتهم مراعاة بيانها.
ص 71
وفي مقاله :حول تعريب عنونة المواقع العنكبوتية:
يحق لكل عاشق للصاد ومدافع عنها أن يحتفل ويغتبط بما حدث أخيرا في فضاء الشبكة العالمية , ونعني بذلك فتح الباب أمام تسجيل أسماء النطاقات الشبكية باللغة العربية وهذا أمر لا يحدث بين عشية وضحاها ولم تتفضل به علينا هيئة تسجيل الاسماء( الأيكان) بل كان نتيجة عمل دؤوب مستمر ,قام به الغيورون على لغتنا من ؟أبنائنا , واجتازوا في سبيل تحقيقه العديد من العقبات اللغوية والإدارية والتقنية والإجرائية , على مدى نحو عقد من السنوات حتى وصلنا اليوم غلى هذه النتيجة وأصبحت قابلة لان تكون عربية الوجه واليد واللسان , ويحق لمن ساهموا في هذا الإنجاز أن يتمثلوا قول الشاعر:
بصرت بالراحة الكبرى فلم ترها=تنال إلا على جسر من التعب
ص 75
وفي مقال: تجاوز العقبات في تعريب المصطلحات:
من أهم ما يعاني الإعلاميون العلميون مشكلة تعريب المصطلحات أي نقل المصطلحات العلمية التي ترد يوميا وبغزارة من اللغات الأخرى إلى اللغات العربية عند الكتابة في وسائل الإعلام العربية إذ لا يكاد ينجو من المشكلة كاتب إعلامي علمي , أو معد برامج علمي.
غذالم يترجم الكاتب العلمي المصطلح ترجمة مباشرة فماذا يفعل إذن ؟ الخطوة الأولى هي الرجوع إلى المعاجم التخصصية المتوفرة , حيث تحتوي المكتبة العربية المطبوعة منها والشبكية على مجموعة قيمة جدا من المعاجم التخصصية وسيجد الصحفي العلمي ان هذه المعاجم تفي بكثير من متطلباته , ولو أن جميع الإعلاميين , العلميين يرجعون إلى هذه المعاجم , لقضينا على الكثير من مشاكل المصطلح ولكان هذا خطوة على طريق توحيد المصطلحات .

http://www.omferas.com/vb/showthread.php?34828-معاجم-مصطلحية

ص 83
وفي مقال :الاستعمار الحديث جدا...
يقول:
تعلمنا في المدرسة في دروس التاريخ, أن الاستعمار نوعان ,الاستعمار القديم الذي كان يأتي بجيوشه لاحتلال البلاد واستغلال العباد والاستعمار الجديد الذي لا يأتي بالجيوش , بل يمتص خيرات البلد عن طريق الشركات الضخمة متعددة الجنسيات,التي ترتدي ثياب التطور والرغبة في مساعدة أهل البلاد على استخراج خيراتها ,فنتهبها ولا كون نصيب البلاد منها إلا الفتات .
ولكن ما يحتاج للملاحظة والانتباه هو أن هذا العالم التقني الواسع الفسيح , الذي يبدو انه بحر لا ساحل له , له مفاتيح وأسرار ,ويقوم على ما يمكن أن نسميه مراكز ثقل ونقاط استقطاب مفصلية , من يسيطر عليها ويتحكم بها تكون له اليد الطولى في التحكم بالعالم الشبكي, وهذا قد يقود إلى التحكم بمقدرات الأمم ومستقبلها وليس في الأمر أيه مبالغة.
ص 95
أما مركز الثقل الأول: هو سلطة الأرقام المخصصة للشبكة العالمية(IANA):
هي مؤسسة مسئولة عن قواعد البيانات وجميع عناوين بروتوكلات الشبكة العالمية والتي تعرف بمصطلح:IP adress
أما مركز الثقل الثاني:فهو مؤسسة الشبكة العالمية ( الانترنيت) للأسماء والأرقام المخصصة (ICANN):
وهي مؤسسة تقوم بالشؤون الإدارية المتعلقة بإدارة الشبكة وتهيمن على أسماء النطاقات في العالم كله.فتسجيل أي نطاق(Domain Name) لا يكون إلا عن طريقها أما شركات تسجيل الأسماء المعروفة , فهي ليست غلا واجهة أو ووسطاء بين المستخدمين وبين مؤسسة الأيكان وهي وغن كانت غير حكومية نظريا , ولكنها لا زالت حتى الآن تحت سيطرة الحكومة الأمريكية من خلال اتفاق بينها وبين مؤسسة ( أيانا).
ومركز الثقل الثالث:هو محركات البحث ,وأشهرها ( غوغل) و(ياهو) ولا يخفى على المطلعين أهمية محركات البحث في التحكم بالشبكة , فهي السفينة التي يركبها من يريد الإبحار في عبابها , ونعلم أن الحكومة الأمريكية تمكنت من فرض بعض رغباتها على شركة ( غوغل) وأنها حاولت ان تحصل منها على بعض معلومات خاصة بالمتصفحين , فلم تتمكن ( حتى الآن) , ولكن لنفرض أن الحكومة الأمريكية استطاعت شراء هذه الشركة ,أو تمكنت بطريقة ما من فرض نفوذها عليها ألا لا تستطيع أن تتحكم بعقول الناس وأفكارهم؟
مركز الاستقطاب الرابع:هو صناعة الرقائق الحاسوبية وه1ه أيضا تتحكم بها شركات محدودة حول العالم , وعلى رأسها شركة "انتل"وهي أيضا أمريكية, ولايخفى على أصحاب الاطلاع كيف تتعاون إنتل ومايكروسوفت لتحقيق بعض المصالح المشتركة على حساب المستخدمين , ويكفي أن نعلم أن أكثر من ثلث شيفرة نظام التشغيل :xp Windows قد تمت كتابتها في مكاتب إنتل!
وهذا يقودنا لمركز الاستقطاب الخامس:الصخف والمجلات ووكالات الأنباء حملت إلينا احد الأنباء التالية أو بعضها أو احدها " منظمة أيانا تقرر منع الدولة الفلانية من استخدام الشبكة" " الأيكان تمتنع عن تسجيل أسماء النطاقات للمنطقة العربية" ..الخ...
هذه ليست كوابيس بل بدات بوادرها تظهر فعلا , وقد نقل موقع" اخبار سوريا" (سيريا نيوز بالعربي)ان الولايات المتحدة بدات بتضييق الخناق على بلدنا الحبيب في استخدام الشبكة العالمية, ومايكروسوفت بدأت تبسط هيمنتها على العالم في مجال نظام التشغيل وغيره..لا تسألوني عن الحل..فالأمر يحتاج إلى وقفة الأمة كلها .
ص 100
وفي مقاله: الأستاذ المبجل ..غوغل:
يقول عن موقف لطالبة اعتبرت أن ما أخذته من غوغل يكفيها لإعداد بحث وإذا بالأستاذ يكتب كلمة لطشت من: ووضع رابط من غوغل وأخيرا كتب:
شكرا أستاذ "غوغل"
ماذا عناه الأستاذ فداء هنا:
يقول:إن الآفة الأولى سببها اعتقاد الناس ان كل معلومة مطبوعة في الدنيا موجوده على الشبكة العالمية في مكان ما , وهذا الأمر غير صحيح فرغم الجهود الكبيرة إلا انها مازالت تصنف وتبوب..
أما الثانية:سببها ظنهم الخاطئ أن كل ما عليهم ان يفعلوه هو اختيار كلمة اوكلمات تعبر عن من يبحثون عنه, ثم بكبسة واحدة ( شبيك لبيك غوغل بين أيديك )سيضع غوغل بين أيديهم طبقا من ذهب.هو سلاح بيد الجاهل قد يؤذي به نفسه.فالصياد الماهر يعرف ماذا يريد.والفرق أن الكتاب محقق وما على الشبكة مليء بالأخطاء .
ص 160
من مخاطر الشبكة العنكبوتية:
تنقسم مخاطر الشبكة العنكبوتية إلى قسمين رئيسيين يندرج تحتهما فروع عديدة القسم الأول هي مخاطر ثقافية أخلاقية والثانية مخاطر اقتصادية وتقنية.( لكنني أضفت شخصيا قسم ثالث وهي فكرية توثيقية)
فمنها ببرامج تضيع الوقت ومنها تفسد الجيل ومنها تؤدي إلى انحدار اقتصادي من خلال التجارة الالكترونية وحسابات بنكية وبورصات ..اما القسم الذي اقترحته شخصيا فهي درجة موثوقية المعلومات..ومحاولات بث أخبار مضللة لكل متابع..وتضارب معلومات وأفكار مسمومة لكل متابع لا يملك قاعدة فكرية ناضجة.
ص 163
في مقال :كيف نجعل الشبكة أداة انتفاع لا لهو وضياع:
يبين أهمية الانتباه لثلاثة طرق تربوية نجدها في واقعنا:هناك صنف يمنع منعا باتا وآخر يترك الأمور على عواهنا وآخر يفتح الباب مع الرقابة والحوار والثالث هو الذي نريده.
ص 166
وفي مقال: الإبحار في الإنسان العربي :هل لدينا بديلا عن " غوغل"؟
يطرح ما جاء في محاضرة الأستاذ عبد القادر الكاملي: من ضرورة الانفراد والأرشفة لمعلومات تخصنا لا عبث فيها بدل أن نسلم عقولنا لغوغل...
وان تركيا تؤمن إيميل لكل مواطن يولد حديثا لجعله من ضمن عالم تركي قوي..غن محركات البحث العربية تتسم بالضعف تذكر غوغل انها صادفت تريليون صفحة على الشابكة فماذا أرشفت منها؟ويبين الابحث ان هكذا عمل يعد تجاري أيضا لو قارنا بما تبذله غوغل في ذلك..نحن لا ينقصنا الخبرات العملية لكن ينقصنا نظرة ثاقبة مع حرص على تطور الامة إضافة للنفس الطويل والتمويل , وقال ختاما: إن الرئيس التنفيذي لشركة غوغل : إريك شميدت" يقول: الأذكياء في العالم سيذهبون إلى الشبكة العالمية ويصنعون أسواقا جديدة" غير ان الكاملي أضاف قائلا: " الأذكياء في العالم العربي سيذهبون إلى الشبكة العالمية ويصنعون محرك بحث عربي أصيل ومبتكر.
ص 178
ويقول في مقاله: تناقضكبير يعيق تقدمنا التقني:
يقول دعبل الخزاعي: وهو شاعر من العصر العباسي:
ما أكثر لا بل ما أقلهم=الله يعلم أني لم أقل فندا
غني لأفتح عيني حين اغلقها=على كثير ولكن لا أجد أحدا
بيتان قديمان لكنهما يشرحا حالة أمتنا الآن..
لدينا خريجين من المعلوماتية كثير..لكن هناك هوة بين الممارسة العملية والدراسة..ففرص العمل وقلة المؤهلين للعمل الفعلي..وقد نقدوا جامعة أمريكية نشرت منهاجها عبر الشابكة لكنها أكدت أن هناك فرق كبير بين النظرية والتطبيق.
ص 186
مطبخ عربي في معرض حاسوبي:
يبين الفرق بين معاملة الشركات العريية والغربية وكان هذا في الإمارات..فالأجانب يصطادون الضيف ويكسبونه بقوة ..بينما شركاتنا لا يتوقفون عن طعام لو عزموا!!( وينطبق هذا في معرض الكتاب العربي حيث وجدت غياب بعضهم رغم تكاثر الزبائن حينها!)
ص 190
هيا إلى اللعب:
لم يعد اللعب ترفا ولا لهوا بل أصبح موضوعا مركزا من مواضيع تقنية المعلومات وذلك له أبعادا هامة:
الأول: بعد اقتصادي وذلك بسبب السوق الضخم الذي تشكله الألعاب الحاسوبية والذي تتصارع كبرى الشركات العالمية على نيل حصة منه.
والثاني: بعد اجتماعي تربوي إذ أصبحت الألعاب الحاسوبية امرا واقعا في كل بيت يضم حاسوبا وأطفالا ولها من التأثير على الأطفال ما يفوق كل التوقعات.
البعد الأول: يكفي أن نعرف انه يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية جمعية اسمها ( جمعية البرمجيات الترفيهية) Associatiation Entertainment Software)
لاهم لها غير خدمة قطاع الأعمال المتعلق بالألعاب الالكترونية .وقد أصدرت الجمعية المذكورة في العاشر في العاشر من الشهر الماضي دراية عنوانها: حجم سوق الألعاب الحاسوبية عنصر هام لاقتصاد الأمريكي)وقد جاء بالدراسة:أن حجم السوق هذا يزداد من 8,2 مليار دولار عام 2004 إلى 15 مليار دولار عام 2010 وهي أرقام ضخمة .وهذا سيرفع عدد العاملين في هذا القطاع إلى ربع مليون شخص...
ولو تحدثنا عن البعد التربوي:للألعاب فمدخلنا إليه خبر نقلته وكالات الأنباء قبل أيام عن فتى صيني في الثالثة عشرة من عمره , قدم على الانتحار برمي نفسه من نافذة بيته بعد مضي ستة وثلاثين ساعة متواصلة وهو يمارس إحدى الألعاب الالكترونية مما دفع أهله لرفع دعوى قضائية ضد الشركة المنتجة لأنها لم تحذر من مخاطر اللعبة وخطر إدمانها.( خبر مشابه لإصابة احد الأطفال بجلدة دماغية فتلته لمكوثه 3 أيام متوالية وهو يلعب).ناهيكم عن تفاصيل الألعاب وما فيها من فكر تخريبي.
ص 194
في مقاله:أكاديمية المبرمجين:
يطرح المؤلف ما رآه من مجموعة مبرمجة سورية تثلج الصدر ,ومنهم عمار إبراهيم ويمان السقا. ومحاضرات ألقوها كانت هامة ولافتة,وأهمية التوجيه لهذا الاتجاه.
ص199
وفي المقال الأخير:
مجتمع لينوكس العربي:
لفت النظر لمجتمع على الشبكة العالمية هو:www.Linuxac.org
يقوم عليه مجموعة من السباب الواعي المثقف , المهتم بتقنية المعلومات والذين يدركون أن التقدم في هذا المجال أصبح اليوم أساسيا للتقدم في مجالات العلوم الأخرى , ويدركون أيضا أن أبناء لغة الضاد امة واحدة مشتركة في الآمال والآلام والمصائر كان هدفهم:
نشر ثقافة المصادر المفتوحة ونظام لينوكس عامة
جعل الموقع مرجعا علميا موحدا لجميع من أراد تعلم نظام التشغيل لينوكس تم افتتاحه 14 سبتمبر2006وبات من أهم المواقع العربية.ولنعلم أن له مجلسا إداريا منتخبا وإدارة إشراف مفتوح ..من هنا نعرف أهمية احتواء المواهب الذكية.
لخصته وعقبت عليه :ريمه الخاني 29-10-2011
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي