نتابع برامج كوميدية، تحلل وتسقط الضوء على مواقف ووقائع غاية في الابتذال، ونصففق لها متابعين وتحمسين، ولاندري انها تكرس الغحباط والرفقة ، لأنه لاتصدر من مختصصين، ولا من يقترح حلولا ومقترحات بناءة، هي تقدم الإحباط واليأس على طبق من ذهب...

[hide]الإكثار من الكلام الذي لا حاجة إليه يوجب قساوة القلب كما في (الترمذي) من حديث ابن عمر مرفوعًا: «لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله يقسي القلب، وإن أبعد الناس عن الله القلب القاسي».

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه» (رواه البخاري، ومسلم).

إنها نوافذ الفتن، التي لاطائل منها، سوى الجر لفتن جديدة.
وهذا الواقع كله من جراء الصحافة الطفولية التهريجية التي لاتسمن ولاتغني من جوع.
لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين)
إن الإنسان منطق وعاطفة، والغرب أيقن أننا عاطفيون، فحركنا من هنا، كعرائس الخيطان.
وللحديث بقية[/hide]
16/3/2018