صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 18 من 18

الموضوع: يا[you] لقاء الموقع مع الأديب السوري محمد فتحي المقداد


  1. محمد فتحي المقداد
    #11
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لميس مشاهدة المشاركة
    أهلا بك أستذ فتحي ولقاء جميل كما أرى:
    أستاذ محم: هناك من الأدباء مايتخصص في البداية في نمط واحد من الأدب، وهناك من يجرب قلمه، حتى يستقر في شاطء معين، هل أنت من انصار الاختصاص ، ولن نراك في الشعر ولا تلك الأنماط الأدبية المتنوعة؟.


    الأديبة الراقية لميس
    أسعد الله أوقاتك بكل الخير
    بداية لا بد من لفت الانتباه إلى فضيلة التتلمذ على يد معلم
    ليس بالضرورة الجلوس الدائم والمتتالي إلى معلم نقرأ عليه،
    فالمعلم الأول هو من يستطيع اكتشاف الموهبة، ولفت انتباه
    الموهوب إلى المجال الذي يراه هو الأثرى والأٌقوى.
    تحديد معالم الطريق هوالأساس، عندما أستطيع تحديد ميولي،
    هذه نقطة الإنطلاق الأساسية.
    إضافة للموهبة وتنميتها بالقراءة والتجريب بالكتابة، واقتباس
    الأساليب، ومن ثم الانطلاق لتطويرها، ويصبح لكل أديب لونه
    الأسلوبي الخاص المتميز به.
    الاختصاص أعتقد هو الأفضل و الأجدى للأديب، من خلال التخصص
    يكون الانتاج مركّزا في قضية أساسية يمكن أن تنتج مادة ثرية وحقيقة
    بإبداعها.
    حقيقة أنا أتأرجح ما بين القصة والقصة القصيرة و ال ق ق ج والمقالة
    إضافة للخواطر. ولكن التركيز الأقوى عندي على الرواية لأنها هي
    الساحة التي تتسع لكل هذا وأكثر منه بكثير. مساحتها حدود الكون
    وخارجه.
    دمت بكل ابداع


  2. Ruba-rabie
    #12
    الأستاذ محمد حفظه الله أهلا وسهلا بك معنا:
    سؤال سريع:
    كيف تصفون عكلية النشر الورقي في الوطن العربي؟، وهل تؤيد نظرية: المؤلف هو الخاسر دوما في عملية النشر؟.


  3. ريمه الخاني
    #13
    كيف يربي الأدباء أبناءهم؟ سؤال بعيد عن الاختصاص لكنه يهمني.
    دمت بخير.


  4. محمد فتحي المقداد
    #14
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ruba-rabie مشاهدة المشاركة
    الأستاذ محمد حفظه الله أهلا وسهلا بك معنا:
    سؤال سريع:
    كيف تصفون عكلية النشر الورقي في الوطن العربي؟، وهل تؤيد نظرية: المؤلف هو الخاسر دوما في عملية النشر؟.
    أستاذة ربى
    أسعد الله أوقاتك بكل الخير
    أعتقد بجدلية العلاقة فيما بين دور النشر في العالم أجمع، فهي بحاجة
    الكاتب والمؤلف، لكي تأخذ منه ما كتب وتنشره، لتحقيق أرباح لها، و
    الكاتب أيضا بحاجتها لتكون إطلالته على سوق القرّاء من خلالها...
    من المفترض أن دور النشر تحترم دورها الريادي في تقديم نفسها
    للكتّاب و القرّاء بكل ثقة، في حماية حقوق الكاتب، وتفهم طبيعة العلاقة
    التشاركيّة بينهما.
    لكن الطمع و الجشع للاستئثار بالمغانم و الأرباح على حساب الكاتب
    الذي بحاجة للدعم لمواصلة مشروعه الإبداعي.
    مما يجعل الكاتب في بلادنا هو الخاسر الأول لنتاجه الفكري والأدبي
    فيصاب باليأس و الإحباط..
    تحياتي وتقديري أيها الراقية


  5. محمد فتحي المقداد
    #15
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
    كيف يربي الأدباء أبناءهم؟ سؤال بعيد عن الاختصاص لكنه يهمني.
    دمت بخير.


    دكتورة ريمة الخاني
    أسعد الله أوقاتك بكل الخير
    لا شكّ أن اهتمامي أنا شخصيًّا بالنسبة لأبنائي
    أن يكون أولًا ممن يسلكون طريق العلم والتعلّم
    محاولًا قدر استطاعتي زرع قيم القراءة والمطالعة
    لتوسيع مداركهم، وإغناء نفوسهم بالمعارف المختلفة
    لتكوين زاد ثقافي مهم لهم في قابل أيامهم.
    مع العمل المستمر على غرس القيم الدينية الأخلاقية
    والفضائل فيهم، والقيم الإنسانية بشكل عام،
    ومحاولة القيام على تطبيقها قدر المستطاع
    بطريق الإقناع بعيدا عن الفرض القسري عليهم،
    لتحفيز فيهم بوصلة الرقابة الذاتية عندهم، لأن الغراس
    سيثمر فيما بعد. والأساس المتين يبقى مهما تكالبت عليهم
    عوادي الدهر من تضليل فكري وإعلامي، وربما شذوذ
    عن هذه الطريق في بعض المراحل العمريّة.
    أبتعد كثيرا عن أساليب بعض الآباء، ممن يريدون
    أبناءهم على شاكلتهم، ويكونوا نسخة مستنسخة عنهم
    متطابقة في كل شيء.
    أفسج المجال لأبنائي بتشكيل قناعاتهم الذاتية واحترام
    قناعاتهم الشخصية، لكن دوري يكون رقابيًّا في تقويم
    هذه الآراء و القناعات .. وفسح الطريق أمامهم ليرتادوها
    بأنفسهم بعيدًا عنّي.
    كما أن تنمية خياراتهم المستقبلية وفقا لميولهم الشخصية
    مهمة أعتقد أنها ليست سهلة، لكن يتحتّم علي تيسير هذه
    الأمور ليسلكوا طريقم ويشقّوها بأنفسهم بعيدًا عني..
    كما لايفوتني أن أصغي إليهم، وأستمع لآرائهم في قضايا
    فهم الأسرة، فهم شركاء معنا (أنا ووالدتهم).
    تحياتي وتقديري د ريمة


  6. أسامه الحموي
    #16
    استاذ محمد وكأني سأجاريكم في السؤال الحيوي هذا :
    حضرتك ابتعدت عن الوطن.. وبالتالي صار لدى الأولاد ولاء مزدوج، يجعل منهم نسخة جديدة.. وقد يبتعدون عنا بأحلامهم أيضا وخطواتهم.. وقد نعجزبالتالي عن ردم الهوة بيننا لفارق الزمن مهما حاولنا...
    فماذا عن الولاء في موجة السفر التي هي ليست جديدة في الاصل، وماذا عن الهوة المرة؟.

    دمت بخير.


  7. محمد فتحي المقداد
    #17
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامه الحموي مشاهدة المشاركة
    استاذ محمد وكأني سأجاريكم في السؤال الحيوي هذا :
    حضرتك ابتعدت عن الوطن.. وبالتالي صار لدى الأولاد ولاء مزدوج، يجعل منهم نسخة جديدة.. وقد يبتعدون عنا بأحلامهم أيضا وخطواتهم.. وقد نعجزبالتالي عن ردم الهوة بيننا لفارق الزمن مهما حاولنا...
    فماذا عن الولاء في موجة السفر التي هي ليست جديدة في الاصل، وماذا عن الهوة المرة؟.

    دمت بخير.


    أستاذ أسامة الحموي
    أسعدك الله وحفظك
    كما أعتقد أن الإنقلاب الحقيقي هو ما حدث على الصعيد الاجتماعي
    فهو أعمق وأقوى مما حصل في المقابل من القتل و الدمار، فقد بانت
    عورة المجتمع المتخفي تحت ستار كنا عايشين.
    فالاجتماعي انكشف بما لايدع مجالا للشكّ، أننا مقبلون على مرحلة
    مختلفة تماما على صعيد الروابط والعلائق الأسرية والعائلية، فالهروب
    طلبا للنجاة بالحياة أولا، ومن ثم الحلم الذي راود الكثير من السوريين
    على مدار التاريخ بتحسين أوضاعهم المعاشية، حالمين بالرفاه والوفرة
    المادية، جاءتهم الفرصة على طبق من ذهب للهروب باتجاه الشمال..
    هذه النقطة ستخلق مشاكل جديدة تنضاف إلى مشاكلنا الأساسية التي
    نعانيها، فالتفتت و التشتت على صعيد الأسرة الواحدة، جاء هروبا من
    جحيم الموت إلى هاوية المجهول، وما يصاحب ذلك من قضايا الموت
    في البحار وعلى الطرق البرية والبحرية، وعلى أيدي عصابات الإجرام
    الحاقدة على الغرباء.
    جاءت الفرصة جلية واضحة، لتكشف حقيقة تمسك السوريين بالحياة
    فراحوا يبحثون عنها في غير جحيم الوطن، التي اغتصبت إرادته ومقدراته
    وحرية أبنائه، جعلتهم لا يلوون على شيء، تركوا ذكرياتهم وآلامهم وأحلامهم
    هناك بين الركام والدمار والمقابر. والحلم بوطن جميل هادئ هانئ يوفر الكرامة
    واللقمة.
    هنا نحن أمام معضلة الولاء للوطن الحقيقي، المليء بذكرياتنا، فلننتظر قادم الأيام
    وبما تحمله لنا جميعا، علّها تكون مشجعة لنا بالعودة لنعيش جميعا تحت مظلة دولة
    السيادة والقانون والمساواة والعدالة يتكلل كل ذلك بالحرية الشخصية والاعتقاد والتفكير
    دون رقيب يحصي علينا أنفاسنا على مدار الساعة.
    دمت بكل ود واحترام


  8. جريح فلسطين
    #18
    يا حياك الله أستاذ محمد فتحي :
    بناء على ماقدمه الأستاذ أسامة من فتح باب قضية البلاد العربية (وأولها فلسطين طبعا)، هل تجد أن الأزمة السورية كما نقول، دفعت الأديب السوري للكتابه عنها؟.
    وهل ترى أن ما قدم يختصر ماحدث؟. أم هناك تقصير في إغراق سوق الأدب ونشر معاناة الشعب السوري (ناهيكم عن المعاناة الاخرى في العراق واليمن الخ..).
    فكأخ عربي يحبكم بإخلاص. أجد أن هناك تقصيرا ما، وقدد تعلم الغرب درسا من فلسطين، فاختصر السنوات العجاف في قضيتنا بعدة سنوات من المحق والإبادة والهدم في البلاد العربية...
    لك التحية والتقدير دوما.
    ناجي أبو عيسى -غزة العزة.

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •