مازالت اللغة العربية في تراجع مستمر، وقصور اهتمامي واضح، وتنقسم المشكلات إلى عدة أقسام:
[hide]1- جهل وفقر وقلة تقدير.
2- ترفع واهتمام بالغربية بهدف نفعي.
3- سوء اهتمام مؤسساتي باللغة بسبب العائد المسخ الذي يتلقاه المدرس.
إنه بحث لاموضوع فقط، ويكاد يكون برعم بحث يتكئ على جهود قديمة يجمع ىخر ما طرح، ليضيف التجارب العيانية المهمة:
اما عن الجهل فهو جهل الأم وتدني مستواها العلمي، مما يجعل الاولاد في ظلال جهل ، يجعل التسرب من المدرسة عاديا جدان خاصة لو كان الأب صاحب مهنة حصرا.
اما من جهنة محاولة الام ستردادر مافقدت شخصيا، فأحيانا يكون الفقر حائلا قويا، كجدار ماله من منفذ يكمل طريقه الفقر الذي يجعل رتق فجوة عدم الفهم املدرسي بدروس خاصة صعبان هنا يبرز الخط التعاوني، والذي يمكن من استئجار مدرس مشترك ليعلم الأولاد معا.
ولو سلمنا أن الحاجة أم الاختراع، فهذا يعني جهد جماعي معم، حال عجز الجمعيات الخيرية عن تحمل مجهودا إضافيا للتعليم.
هي مسؤولية مسجتمع كامل، يؤمن الإنفاق الطوعي والعطاء الطوعي والعمل في سبيل غنارة الدرب من الظلام في عصر النور.
2- أن الإنسان نفعي بطبعه، ومالم يجد نفعا من أي شيء فلن يقدم عليه أبدا.
3- قصور المؤسسات عن دعم المعلم ماديا، لجعله يعمل بجهد عالٍ، ومجدٍ، وإن كان في ألمانيا برفعون الراتب الخاص بالمعلم، فللأسف ماندفعه نحن قليلاجاجدا.فماذا ننتظر؟؟.[/hide]

يتبع