صفحة 3 من 8 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 75

الموضوع: غالب الغول/ يقدم دراسات عروضية للدكتور حسام أيوب


  1. خشان محمد خشان
    #21
    أخي وأستاذي الكريم غالب الغول

    إشتقت لك . نزداد اختلافا في العروض ومعه نزداد أخوة وودا.

    توصلت للموضوع عن طريق البحث في جوجل عن موضوع أستاذنا د. حسام وسرني أن نلتقي ثانية.

    تناولت الموضوع في منتدى الرقمي. وإليك والمشاركين الكرام ما نشرته حوله :

    النوى الإيقاعية في بحور الشعر العربي - العروض رقمـيّـاً

    في العادة أكتفي في تقديم الكتب إلى نقل شيء يسير منها بالترميز الرقمي كما نستعمله في المنتدى ثم التعليق بما تيسر . لكن تشريف أستاذي د. حسام للمنتدى يدفعني إلى تناول الموضوع بالكامل تقديرا وامتنانا آملا أن يكون سبيلا إلى تعريفه بالرقمي ليتكرم بتقييمه وتقويمه.
    في مقاربتي للموضوع تبرز أهمية استحضار منهج الشمولية في الحوار أو التعليق.
    أتمنى أن أنجح في تناولي هذا في تقديم صورة عن العروض الرقمي كما نعرفه لأستاذنا الكريم
    هناك الحقائق وهناك الربط بينها
    والحقائق نوعان :
    الأول : الحقائق الملموسة والأصل الاتفاق حولها لأنها تدرك بالحواس، والإدراك حولها موضوعي يمكن حله بالاستعانة بالأدوات الحسي. فإذا اختلف اثنان حول الجو بارد أم حار لجآ إلى مقياس الحرارة فكان الحكم بينهما.
    الثاني : الحقائق غير الملموسة، وهذه تقتضي إعمالا للفكر لإدراكها، كالاختلاف حول واقعة تاريخية معينة، أو تقييم فوائد طعام ما ومضارّه.
    وكذلك الربط بين الحقائق نوعان
    ربط جزئي غير مرتبط بتصور كلي أو قواعد كليه، نطلق عليه في العروض المنهج، ومثل هذا مفقود في التفاعيل فالربط جزئي يتم بموجب قواعد تختص بكل تفعيلة في كل بحر.
    ربط كلي حسب شامل يتناول الخصائص العامة بشكل متسق متكامل يؤدي إلى صياغة قواعد عامة يمكن بموجبها قياس الحالات الفردية وهذا ما يصح أن نطلق عليه منهجا. وتختلف المناهج التي تتناول الأمر ذاته.
    هناك ثلاث نظم اقتصادية الرأسمالي والاشتراكي والإسلامي، وكلها تتناول العلاقات والنظم المالية للناس، ولما كان الناس ذاتهم فطبيعي أن تتقاطع هذه النظم ومعنى التقاطع التشابه تارة والاختلاف تارة أخرى.
    وفي حال مقارنة منهجين فإن تتبع كل جزئية أمر غير مجد، والأولى والأجدى مقارنة المنهجين. والمنهج لا بد أن ينطلق من مبدأ ثم يمتد وفق معطيات ذلك المبدأ للتعامل مع جزئيات الواقع، محروسا في امتداده بالفكر المقتنع بالمبدأ. وهنا أقدم لأستاذي موضوع (المنهج واللامنهج)
    وسأرقم كل رابط أضعه للإشارة إليه كلما دعت الحاجة إلى ذكره [ ر1 = الرابط رقم 1 ]
    [ ر 1 ] https://sites.google.com/site/alaroo...ome/almanhaj-1
    الرقمي متماسك وهذا يقتضي الإشارة إلى بعض الروابط من حين لآخر، وهي فرصة أيضا لعرضه على أستاذنا الكريم لتقييمه وتقويمه. والاختلاف طبيعي. على أن الاختلاف والاتفاق في الجزئيات لا يعني الكثير بدون فهم ارتباط كل منهما بأصل المنهج. يعني لو جاء مشرك من بلد بعيد تقدس الحجارة والأوثان ولم يعرف الإسلام ورآى المسلمين يقبلون الحجر الأسود لظن أن هذا تشابه بين الدينين، في حين أن ربط هذه الجزئية بأصلها في كل من المنهجين تظهر حقيقتين متناقضتين – رغم التشابه الشكلي – فهي عند المسلمين تعبير عن التوحيد وعند سواهم رمز للشرك.


    لدى أستاذنا تغطية شاملة لموضوعه ولذا يصح أن نطلق عليها منهجا.
    كان ذلك تمهيدا لاستعراضي لما تفضل به أستاذنا في موضوعه القيم بعين الرقمي. وأنا في كلامي منطلق من المفهوم الذي كونته حول منهج الخليل من خلال الرقمي.
    ثمة مواضيع رئيسة ينبغي تبيان موقف كل من المنهجين حولها.
    جوهر الموضوع – الذاتي والموضوعي – النبر – الإيقاع – الإنشاد – حدود التفاعيل
    سأتناول الموضوع بالتفصيل على مراحل حسب ما يتوفر من وقت مرجعا كل جزئية إلى إطارها الكلي في المنهجين. وعلى عادتي في المواضيع الطويلة ولتسهيل تحريرها ورفدها بما يلزم من وسائل الإيضاح سأنشر الموضوع تباعا على الرابط:


    https://sites.google.com/site/alaroo.../nowa-dr-hosam


  2. غالب الغول
    #22

    .
    بسم الله الرحمن الرحيم

    شكراً للأستاذ خشان على حضوره بعد غياب طويل , وأريد أن أختصر الموضوع بقدر المستطاع , بأنني أودك وأحترمك رغم وجود الخلاف العلمي بيني وبينك .

    الأول : أنني لم أطلق اسم ( العروض الرقمي الجديد ) للتشهير به , بل إن صاحب العروض الرقمي الجديد هو الذي أطلق هذا الاسم على عروضه , برسالة خاصة على إميلي .

    ثانياً : عندما أتكلم حول النبر الشعري , فإن غيري تكلم عن النبر اللغوي _ إبراهيم أنيس ) وثمة اختلاف في مواقع النبر بين النبرين , اللغوي والشعري , رغم إمكانية توافقهما بعض الأحيان في البيت الشعري , والنبر الشعري موجود مع وجود الإيقاع الشعري الموسيقي , ولا نستطيع معرفة وزن القصيدة ولا بحرها إلا عند الإنشاد الشعري الذي يظهر مواقع النبر الشعري المتساوية أو المتناسبة , وهذا النبر الشعري هو الذي يعرفنا على أصل التفاعيل المشعثة والمقطوعة أو إن كانت أحذ أو أو أحذ مضمر , أو أصلم ,أو مكشوفة في الأضرب الشعرية , أو حتى تعرفنا على التفاعيل في الحشو الذي يصيبها الزحاف أيضاً . وبمواقع النبر الشعري يتم التعرف على البحر لأن النبر جزء لا يتجزأ من الإيقاع , وللنبر قيمة زمنية, تتزامن تزامناً مساوياً في البحور الصافية , وتزامناً متناسباً في البحور المختطلة , تلك القيمة النبرية , هي التي تكمل المقدار الكمي والزمني للتفعيلة عند الإنشاد الإيقاعي , ولذلك كان لدراسة الدكتور حسام بعض المواقف الصحيحة والجديرة بالاهتمام , حين وضع للتفعيلة ( مستفعلن ) مقطعين إيقاعيين وهما ( مستف + علن ) ( 2 + 2 = 4 وحدات إيقاعية , وهي تتبع الوزن الرباعي الموسيقي . ووضع للمقدار الزمني والمقطعي ثوابتاً لتحافظ على أصل التفعيلة حين الإنشاد الشعري , فوضع الرقم ( 2 ) للمقطعين ( مستف) لكنه وضع للوتد القيمة (2 ) وهذا يحتمل الصح والخطأ , فإن اعتبر الوتد + زمن النبر = 2 فهذا هو الصح , وإن جعل حركة الوتد = 1 والسبب = 1 فهذا خطأ , لأن التفعيلة السباعية تشكل في لغة الموسيقى ( وزن رباعي ) أي أن:


    مس = 1

    تف = 1

    عٍ = نصف وحدة زمنية

    لن = 1

    والمجموع = ثلاثة ونصف ,

    يُضاف لهذه التفعيلة نصف وحدة زمنية ( ليتشكل منها الوزن الرباعي ) الإيقاعي الموسيقي , وهذا ( النصف ) إما أن نضيفه إلى السبب السابق للوتد وهو الزمن النبري , وإما أن نضيفه لسبب الوتد في التفعيلة , مع الإلتزام التام بالوحدات الزمنية والنبرية , وغير هذا لا يصح الإنشاد الشعري الموسيقي ,

    وإنما تعود العروضيون أن يقرأوا الشعر قراءة نثرية , وليست قراءة إيقاعية إنشادية , فيغيب عنهم مواقع النبر , ويغيب عنهم أيضاً رتابة الإيقاع .

    ثم لا أجبر أحداً على تبني هذه الفكرة ما دمت قد أودعتها بين طيات كتبي الصادرة قبل عام 1999 , لتكون شاهداً على فكرتي بالنبر الشعري , ثم إن النبر الشعري يقع على مقطعين في التفعيلة , وليس على مقطع واحد , وهما ( المقطع السابق للوتد سواء أكان ممدوداً أم مقصوراً , وهذا هو النبر القوي , ثم يقع النبر الأقل حدة على ممدود الوتد , ويجوز للمنشد أن يستبدل أحد النبرين مكان الآخر مع الإلتزام التام بهذا التغيير , فإن جعل النبر على المقطع السابق للوتد فيجب الإلتزام بهذا الموقع , لكي تتحقق الرتابة الإيقاعية الإنشادية في كل أبيات القصيدة ,)

    وأما العروض الرقمي الجديد كما وصفه الدكتور حسام , فهذا الفكر من أفكاره , وهي دراسة تعني الرقميين , ولا أتدخل بها أو أنقدها , لأنني لمست فيها بعض المفاهيم أيضاً , التي لا تتناسب وما يحمله الإيقاع من مواقع نبر ثابتة على كل تفعيلة من تفاعيل القصيدة . لذا فأترك الحوار بينك وبين الدكتور حسام , وسامحوني على عدم الخوض في المسائل الخلافية , لأن ذلك لا يقدم للعروض شيئاً سوي نفور هذا الجيل منه .

    لكما أجمل التحايا , وحياكم الله .



  3. حسام أيوب
    #23
    أشكر الأستاذين على هذا الحوار البناء
    في الحقيقة كان توظيفي للمنظومات الرقمية حاجة وليس هدفا بحد ذاته
    وقد ذكرت للأستاذ غالب أن دراستي تختلف اختلافا جذريا عن الدراسات الرقمية
    فالأدلة الرقمية جاءت لفهم نظرية الخليل وليست بديلا عنه
    وأحب أن أؤكد في هذا السياق أني لم أدرس النبر في بحثي ولا أعرف كيف تم استنتاج رفضي لمواقع النبر الثابتة
    لقد تحدثت في المقدمة عن نبرين هما اللغوي والإلحاحي وهما لا علاقة لهما بالوزن
    لكني مقتنع بوجود نوع ثالث هو النبر العروضي أو الشعري وهذا يحتاج إلى دراسة مستقلة ستبنى على نتائج هذا البحث
    لذا فإني ألتمس للأستاذ غالب الغول العذر فربما ظن أني أقصد بالإلحاحي ما يسميه بالشعري
    ومن خلال اطلاعي على الدراسات النبرية أجد أن الأستاذ غالب كان الأقرب إلى الصواب لأن الباحثين من كلا الطرفين المثبتين والنافين لا يتحدثون عن النبر الشعري وإنما يتحثون عن النبر اللغوي أو النبر الإلحاحي التأثيري
    وأنا أؤمن بوجود الأنواع الثالثة وسأعمل في المستقبل على الكشف عن أوجه العلاقة بين هذه الأنواع .


  4. حسام أيوب
    #24
    النبر اللغوي هو مكون من مكونات الكلمة وجزء لا تجزأ منها، ونطقه إجباري، وتمثل الكلمة الوحدة النبرية، في حين يمثل المقطع الصوتي الوحدة المنبورة، وعلى هذا يمكن القول: إن كل كلمة ولو كانت أحادية المقطع تحمل درجة نبرية واحدة، فضلا عن أن النبر لا يكون على الصوامت بل على الصوائت، ويكون للمد الحركي الأولوية في النبر على الثقل المقطعي.


  5. حسام أيوب
    #25
    أما النبر الإلحاحي وهو إبراز أهم وحدة دلالية يقتضيها السياق فهو نبر زائر للوحدات الدالة، وليس مكونا قارا في الإيقاع. لكنه حين يزورها يأخذ مكان النبر اللغوي، وتصبح الكلمة منبورة نبرا واحدا وليس نبرين، أي: أن الثاني يلغي الأول. ولا بد من الإشارة إلى أن نطقه اختياري، أي أن المتكلم هو الذي يختار المكان الذي سيوظفه فيه، لتأكيد وحدة دون أخرى .ويعد التنغيم مجموع النبرات، وهو تغير سلسلة التردد الأساسي، ويختص بالجملة


  6. حسام أيوب
    #26
    وتعد قواعد النبر اللغوي صالحة للغة العادية والشعرية، وتعد قواعد النبر الإلحاحي - إذا ما توصلنا إليها- صالحة للغة العادية واللغة الشعرية


  7. حسام أيوب
    #27
    الكلمة في القاموس لها نبر لغوي
    الكلمة في الجملة تخضع للنبر الإلحاحي المكون لتنغيم العبارة في النثر والشعر على حد سواء
    لكن الشعر حين ينشد بطريقة عروضية تعليمية ويتم الوقوف قبل الوتد وبعده لا يعود للتنغيم المؤثر وجود وهنا يجب الحديث عن النبر العروضي الثابت في مواقعه
    لكن الخلاف في مواضعه والأمر يحتاج إلى ترو


  8. حسام أيوب
    #28
    بالنسبة للأرقام التي أضعها فهي تعني اعداد المقاطع الصوتية
    مس: مقطع
    تف: مقطع
    ع: مقطع
    لن: مقطع
    ثم أجمع المقاطع السابقة للوتد لأنها نزعة الإيقاع الأولى
    ثم أجمع عدد مقاطع الوتد الذي يمثل النزعة الثانية
    لذا تصبح مستفعلن ذات الوتد المجموع ( 2 - 2)
    أما مستفعلن ذات الوتد المفروق فتتكون من
    مس +تفع + لن
    أي (1 - 2 - 1) لأنها تأتي مع فاعلاتن في الخفيف
    فا + علا + تن
    أي (1 - 2 - 1 )


  9. حسام أيوب
    #29
    بقي أن أقول إن منطلقي في الدراسة متأثر بالدرجة الأولى بعلم الأصوات وهذا ما ظهر جليا في دراسة لي بعنوان " توظيف المصطلح اللساني في دراسة العروض العربي" وفيها أعدت وصف كل الزحافات والعلل من خلال توظيف مصطلح المقطع الصوتي


  10. غالب الغول
    #30
    أخي الدكتور حسام أيوب
    أهلاً وسهلاً بك .
    المشكلة يا أخي أننا ومنذ أكثر من تسع سنين ونحن في دائرة واحدة لا تتعدي مسألة النبر , فالأستاذ خشان لا يري في النبر أهمية على الإيقاع الشعري , والشعر عنده كمي وهيئة , والهيئة هنا تعني لا وجود للنبر على أماكن ثابتة على التفاعيل , وإنما يضع النبر أينما تكون مناسبته لازمة دون تحديد مكانه , ويأتينا بالدراسات الفرنسية والإنجليزية مرة أخرى وكأن لغتنا لا يمكن تفسيرها إلا من خلال النبر الإنجليزي أو الفرنسي .
    وأنا أثبت وجود النبر على التفاعيل لأجل سلامة الرتابة وسلامة الإيقاع , وسلامة إذن المتلقي الذي ينتظر ويتوقع ويحس بحدوث النبرات عند الإنشاد , نعم إن للنبر الشعري أهمية في تحديد البحر الشعري , وإلا لا نستطيع معرفة حدود التفاعيل إلا بوجود النبر الشعري المتساوي المسافات أو متناسب المسافات للبيت الشعري ثم للقصيدة بكاملها , وإن البحور الشعرية لا يميزها إلا مواقع النبر سواء أكان هذا النبر على الممدود أو المقصور , لأن المقصور ( أو الحركة ) يجب أن يعود إلى أصله السببي حين الإنشاد , وإن بحث الدكتور حسام كان ناجحاً في هذه العملية , لأنه جعل للمقصور ( الحركة الرقم 1 ) وجعل للسبب الرقم نفسه 1 , لأن التفاعيل التي تم زحافها لا بد وأن تعود إلى أصلها عند الإنشاد الشعري , إما بالسكتة الزمنية , أو بالمد , لأن الفتحة هي أخت الألف , والضمة هي أخت الواو , والكسرة هي أخت الياء , والفارق الزمني عند الإنشاد بين الحركة والسبب البسيط , ضئيل جداً لا يتعدى نصف ثانية , ولذلك أباحوا ( الثلم , والخرم ) في الطويل في أول البيت الشعري , كما أباحوا الحزم ( الزيادة ) في أو البحر الشعري , لأن الابتداء في النطق يعالج الزيادة أو النقص عند الإنشاد الشعري . ) كما أن النبر الشعري يجب أن يحدد على التفاعيل المعلولة , كالتشعيث والقطع وغيرها , ومكانها محفوظ ويحدد بترتيبه الذي يوجد على التفعيلة الأساس. وبهذا يمكن أن نفرق بين البسيط والرجز بتحديد مواقع النبر على الضرب الشعري , فموقع النبر على مفعولاتُ يختلف عن موقعه على مستفعلن , وبهذا الموقع النبري يمكننا أن نفرق بين البسيط والرجز .
    هذا جزء يسير من دراستي للنبر ,
    وأنا أشكر الدكتور حسام أيوب الذي قال : ((((وأحب أن أؤكد في هذا السياق أني لم أدرس النبر في بحثي ولا أعرف كيف تم استنتاج رفضي لمواقع النبر الثابتة ,
    لقد تحدثت في المقدمة عن نبرين هما اللغوي والإلحاحي وهما لا علاقة لهما بالوزن
    لكني مقتنع بوجود نوع ثالث هو النبر العروضي أو الشعري وهذا يحتاج إلى دراسة مستقلة ستبنى على نتائج هذا البحث
    لذا فإني ألتمس للأستاذ غالب الغول العذر فربما ظن أني أقصد بالإلحاحي ما يسميه بالشعري
    ومن خلال اطلاعي على الدراسات النبرية أجد أن الأستاذ غالب كان الأقرب إلى الصواب لأن الباحثين من كلا الطرفين المثبتين والنافين لا يتحدثون عن النبر الشعري وإنما يتحدثون عن النبر اللغوي أو النبر الإلحاحي التأثيري
    وأنا أؤمن بوجود الأنواع الثلاثة وسأعمل في المستقبل على الكشف عن أوجه العلاقة بين هذه الأنواع ))
    أي أن الدكتور حسام أيوب , يؤمن بوجود النبر الشعري وإيقاع الشعر وإنشاده إنشاداً نبرياً وليس قراءة نثرية لغوية .
    لكما التحية والسلام عليكما ورحمة الله وبركاته .

صفحة 3 من 8 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 01-27-2015, 07:26 AM
  2. نرحب بأستاذ العروض/حسام أيوب
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى فرسان الترحيب
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-22-2014, 04:05 PM
  3. دراسات شرعية / غالب الغول
    بواسطة غالب الغول في المنتدى فرسان الإسلام العام
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 10-15-2014, 06:38 PM
  4. دراسة عروضية مستفيضة / للعروضي الكبير/ غالب الغول
    بواسطة راما علي في المنتدى دراسات عروضية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-24-2014, 04:14 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •