صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 17 من 17

الموضوع: ديوان الشاعر الكبير/مصطفى السنجاري


  1. مصطفى السنجاري
    #11

    إنّا شَقِيّونَ لولا الحبُّ معذِرَةً




    لأنّكِ النّجمُ في العلياءِ .. بلْ أرقى
    إليكِ غيرُ أبيِّ النَّفْسِ لا يرقى


    إنّي أحِبُّكِ ؛ لا خَوْفاً ولا طَمَعاً
    وإنْ أرانيكِ جَبّار السّما برقا


    ففيكِ كُلُّ شَهيِّ الجَنْيِ مِنْ ثَمَرٍ
    وفيكِ أعذَبُ ما يُرويْ وما يُسْقى


    هذا انْتِمائي إلى عَيْنَيْكِ أعْلِنُهُ
    لا أنْبَضَ اللهُ لي ، إنْ خُنْتُهُ ، عِرْقا




    إنَّ الذينَ يرَوْنَ الحُبَّ تَسْلِيَةً
    أوْ هامِشاً لحياةٍ ..كُلُّهُم حَمْقى


    مَنْ قالَ : إنَّ التُّقى تركُ الهوى..؟ أبداً
    إنَّ التَّقِيَّ بِأنفاسِ الهَوى أتْقى


    أهْدى الإلهُ لنا رُكْناً نلوْذُ بِهِ
    فَهَلْ نَثُوْرُ على إهْدائِهِ حَنْقا..!؟



    فأجْمَلُ النّاسِ إنْسانٌ بِعاطِفَةٍ
    أَيْنَ العَواطِفُ مِنْ صَخْرٍ هُنا مُلْقى


    قَدْ أوْدَعَ اللهُ في النّسْوانِ بَهْجَتَنا
    حَتّى نَذوْبَ على أفيائها عِشْقا


    لا تدْخُلُ الشَّمسُ مِنْ بابٍ ونافِذَةٍ
    بَيْتاً ..وما اخْضَلَّ من انفاسها عِبْقا


    أتَدَّعي مُهْجَةٌ إدراكَ بُغْيَتِها
    وَحُبُّها لمْ يُلامِسْ بابها طَرْقا..!!



    تأتي على عُمْرِنا أنفاسُها عَبَقاً
    يُهَذِّبُ النَّفْسَ ، والأخْلاقَ , والنُّطْقا


    تَمُرُّ بينَ ثنايا دَهْرِنا ألقاُ
    وبَيْنَ ما فَتَقَتْ أقدارُنا رَتْقا




    بِحُبّها الغَرْبُ شَوْقاً عانَقَ الشَّرْقا
    إنّي أرى صِلَةَ الدُّنيا بها وُثْقى


    كلَ الذينَ يرون الحبَّ منْقَصَةً
    فإنّهم في هُوى أوهامِهم غرْقى


    لَوْ قيلَ ما حُكْمُ مَنْ يرمي محبَّتَها
    بالسّوءِ .. واللهِ لَمْ أسْتَبْعِدِ الشَّنْقا


    لَيْتَ العيونَ التي لا تسْتَلِذُ ، إذا
    رَأَتْكِ عَلْقَمَها أوْ جُرْحَها ، تُفْقا


    إنّا شَقِيّونَ لولا الحبُّ معذِرَةً
    ما أنْزَلَ الخالِقُ القُرآنَ كَيْ نَشْقى





  2. مصطفى السنجاري
    #12

    هكذا كلُّ جَميلةْ



    مع اعتذاري لأغلب الجميلات



    مصطفى حسين السنجاري


    هكذا كلُّ جَميلةْ
    تَقْتُلُ المَحْبوبَ غِيْلَةْ


    بَعْدَما تَمْلأُ بالْيَأْسِ
    وَبِالشَّوْكِ سَبيْلَهْ


    حَيْثُ شاءَتْ بِكَ ظُلْماً
    فَهْيَ في الظُّلْمِ قَبيلةْ


    في يَدٍ تَحْمِلُ ناراً
    حَيْثُ في الأُخْرى فَتيْلةْ


    يا فُؤاديْ لا تُحاوْلْ
    لَيْسَ في وِسْعِكَ حِيْلَةْ


    أَيَّ جُوْدٍ تَرْتَجيْهِ
    مِنْ لَدُنْ ذاتٍ بَخيْلَةْ


    إِنَّكَ اسْتَنْفَدْتَ - حَتّى
    تَرْعَويْ - كُلَّ وَسيْلَةْ


    أَنْصَحُ العُشّاقَ أنْ لا
    يَعْشَقوا – بَعْدي – زَميلَةْ


    رُبَّما باعَتْكَ كِبْراً
    رُبَّما صارِتْ عَميْلةْ


    لا تَرى فيكَ اخْتِلافاً
    مِنْ رُؤىً فيها عَليلةْ


    واحِداً إنْ قُلْتَ قُصْراً
    قالَتِ اثْنَيْنِ طَويْلَةْ


    نَجْمَةً أنتَ تَراها
    وَهْيَ كالفَحْمِ ذَليلةْ


    رُبَّما كانت يَباباً
    وَتَراها كَخَميلَةْ


    عِشْرَةُ النِّمْرَةِ وَهْيَ
    العُشْرُ منها مُسْتَحيلَةْ


    كاذِبٌ مَنْ قالَ : مِنها
    إنَّهُ أَشْفى غَليلَةْ


    طالَما ذا الشِّعْرُ فيها
    فَاعْذروني لَنْ أُطيلَهْ




  3. مصطفى السنجاري
    #13

    عندما يظمأ الساقي

    شعر : مصطفى حسين السنجاري



    ظُلِمتُ مِن أقربائي دونَ أعدائي
    ما حيلةُ الطِّبِّ أنْ في نبضتي دائي

    كيفَ العتابُ مع الحَسّادِ إن عَذِلوا
    والوائدونَ صَباباتي أحِبّائي

    فَلَوْ يُعَدُّ قريبي مَن يُضَمِّخُني
    ظُلْماً ..إذن فالألى الناؤونَ آبائي

    إنْ كانَ مِنْ إخوَتي مَنْ جاءَ يَقْتُلُني
    ماذا أُسَمّي غريباً رامَ إبقائي

    حَتّى أبي لَمْ يَذَقْ قلبي أبُوَّتَهُ
    ولا الحنانُ سعى منه لإراوائي

    لَوِ الأبُوَّةُ في أَنْ لا يَراكَ أباً
    إبْنٌ ..فَكُلُّ صِغارِ الصّينِ أبنائي

    أذاقني اليُتْمَ مِنْ عِشْرينَ شاهِدةٍ
    وأصْعَبُ اليُتْمِ ما في كَنْفِ آباءِ

    وأصْعَبُ البَرْدِ إنْ جالسْتَ مُحرِقَةً
    ناراً وَلَمْ تَسْتَلِذْ مِنْها بِإدْفاءِ

    فَكَمْ دَعَوْتُ مِنَ الرَّحْمنِ مَغْفِرَةً
    لَهُ ..لِقاءَ دَمٍ مِنْهُ بِأحشائي

    لا نَكْرَهُ الماءَ إنْ رُنّاهُ مُدَّرِناً
    لكنّنا نَكْرَهُ الأدْرانَ في الماءِ

    إِنْ كانَ يوسُفُ غَيْما عِنْدَ إخْوَتِهِ
    فَكانَ عِنْدَ أبيهِ صَفْوَ أجْواءِ

    أوْ كانَ في الجُبِّ مَنْ أَلْقُوْهُ إخْوَتُهُ
    إنَّ الأُلى فيهِ ألْقُوْني أَشِقّائي

    أوْ يوسفٌ وجَدَ السَّلْواءَ في مَلَكٍ
    فإنّني لم أجِدْ في الجُبِّ سلوائي

    *****
    ماذا سأكتُبُ عَنْ عُمْرٍ رُزِئتُ بِهِ
    ظُلِمْتُ مِنْ أَلِفي فيهِ إلى يائي

    حَظّي يُجَرِّدُ آساً مِنْ شّذاهُ كَما
    يُمْسي أخو نَعَمٍ مِنْهُ أخا لاءِ

    إنَّ الزمانَ بإسعادي كأشْعبِهِ
    نفسُ الزمانِ بظُلمي حاتمُ الطائي

    إنْ فاتَكَ الحظًّ فالأبراجُ كاذبةٌ
    دلوٌ كجَدْيٍ ، وميزانٌ كَجوزاءِ

    أو فاتَكَ النّومُ فالأحلامُ هَلْوَسَةٌ
    أو فاتَكَ الصّحْوُ فالأضحى كظلْماءِ

    إنَّ الغَريقَ إذا حَلّتْ مَنِيَّتُهُ
    سيّانَ مِنْ فَوْقِهِ كَمْ طُيْفَ مِنْ ماءِ

    سَلَّمْتُ أمري إلى الرحمن مِنْ قَدَري
    فإنّني برضا الرحمن سرّائي

    أيْقَنْتُ أنّكِ يا دُنْيا مُلَوّنَةٌ
    ولا تُحِبّينَ إلاّ كُلَّ حَرباءِ

    *****
    يا ريحُ ثوري على قَوْمي بِماحِيَةٍ
    فَهُؤلاءِ غُيَيْماتٌ بأنوائي

    فما انتفاعي بآلافٍ مُؤَلَّفَةٍ
    حَوْلي ..وأحيا غريباً بَيْنَ أشيائي

    ما نَفْعُ كُلِّ مياهِ الأرضِ دافِقَةً
    لِمَنْ حشاشَتُهُ ظمأى بِبَيداءِ

    وما انتفاعيَ بِالأشجارِ سامقةً
    هنا ..بلا ثمَرٍ يُرجى وأفياءِ

    لو أنَّهم كلماتٌ جئتُ أكتُبُها
    شعراً ..لَما غَفَرَ النُّقّادُ أخطائي

    لَهم قلوبٌ كأنَّ الليلَ مَطْلَعُها
    يا بِئْسَها ليلةً في القَرِّ لَيلاءِ

    الحمدُ لله أنَّ القلبَ مختبئٌ
    فرُبَّ ما لا نراهُ يُفْسِدُ الرائي

    نامَتْ على بَعضِها أفنانُهم وأنا
    بمفردي نرجسٌ في غصنِه النائي



    أسعى حثيثاً إلى مجدٍ يُشَرّفُهم
    وكلُّهم عثَراتٌ خَلْفَ إبطائي

    لِقَتْلِ تُبَّعَ فيهم كُنْتُ وائِلَهم
    وفيهمُ ألْفُ جسّاسٍ لإيذائي

    لو كنتُ في غَيرِهم ما كنتُ منتظراً
    فجراً ..وقد عبّأوا ليلي بِأضواءِ

    الليلُ يشهّدُ كم عاقرتُ من ألَمٍ
    وما تَخَلَّيْتُ عن غارٍ بِحَرّاءِ

    يَضيعُ شروى هَباءٍ جُهدُ منتَظِمٍ
    في أمَّةٍ تقتفيه خَبْطَ عشْواءِ

    كُنْتُ الأميرَ على نفسي وشهوتِها
    ما ضَرَّني كانَ غيري عبدَ أهواءِ

    عشتُ الحياةَ أجوبُ الحرفَ في ولَهٍ
    لَمْ يلْوِ جيديَ يوماً جيدُ حسْناءِ

    ولا دَنوتُ من الصّهباء أرشُفُها
    ومن دنانِ القوافي شَهدُ صَهبائي

    إنّي أنا البحرُ في صَمتي وفي صَخَبي
    إنّي أنا النَّهرُ في حملي لأعْبائي

    إنّي أنا الأرضُ في صبري وفي كَرَمي
    إنّي أنا البدرُ ضَمّاخاً بِلألائي

    مَفاتِنُ الغَيِّ عَن نفسي تُراودُني
    لكنّما حالَ رُشْدي دونَ إغوائي



  4. مصطفى السنجاري
    #14

    إلهي

    شعر : مصطفى حسين السنجاري


    أتيت إليك أبتهلُ=بسؤلٍ أنت تدريهِ
    وذنبٍ أنت تعرفُهُ
    *
    يكاد يذيبني الخجلُ=ودمعي كيف أخفيهِ
    ببابِكَ سوف أذرفُهُ
    *
    رجاءي أنت والأملُ=وهمّي أنت تجليهِ
    وبالنُّعمى ستُرْدِفُهُ
    *
    وجرحي سوف يندملُ=إذا ما جئت تشفيهِ
    ومن إلاّك يسعفُهُ
    *
    فقد ضاقت بيَ السبُلُ=بدونك صرتُ في تِيْهِ
    فهلْ يا ربُّ تكشفُهُ
    *
    ونفس المرء لا تجلُ=فتغريهِ وتغويهِ
    عن الحسنى تحرّفُهُ
    *

    تنادي انّك البطلُ=عش الدنيا بترفيهِ
    هنيئا ما سترشفُهُ
    *
    فها هو غافلٌ ثملُ=وغفلته تمنّيهِ
    وفي العصيان تقذفُهُ
    *
    بجمع المال ينشغلُ=وبعض المال يغريهِ
    وبعض المال يترفُهُ
    *
    وينسى أنه الزللُ=وغير رضاك يلهيهِ
    وأنَّ الدهرَ يُنصِفُهُ
    *
    وينسى في غد أَجَلُ=وفي النيران تلقيهِ
    فكيف يكون موقفُهُ؟
    *
    وبعضُ العمرِ مُبتَذَلُ=لِمَنْ في اللهوِ يقضيهِ
    وفي فَوضاهُ يُصرِفُهُ


    *
    يُصَعِّرُ خَدَّهُ الهَزَلُ=ولا جدٌّ سيعنيهِ
    وسيلُ الغيِّ يجرفُهُ
    *
    وفي الأهواءِ ينتقِلُ=وعزَّتُهُ تُغَطّيهِ
    يريهِ الزّهوَ مِعطَفُهُ
    *
    ولكن حينَ يكتهلُ=يحاولُ لَمَّ ما فيهِ
    فهلْ يُجدي تَقَشُّفُهُ
    *
    فلا حظٌّ ولا عملُ=بغير نداك يغنيهِ
    فليت حجاه ينصفهُ

    6/9/2011
    سنجار
    *****


  5. مصطفى السنجاري
    #15
    شرّ الطواغيت


    شعر : مصطفى حسين السنجاري

    لكَ الحمد يا ربّ هذي الحناجرْ
    بحمدِكَ تشدو وهذي المحاجرْ

    فلا الطيرُ يبقى رهين اغترابٍ
    ولا رهْنَ منفاه يبقى المُهاجِرْ

    ولا العشبُ يخلَد تحت الصخورِ
    ولا الشعبُ يبقى بضاعةَ تاجرْ

    نبارك في الشامِ صحوةَ شعبٍ
    فما جنتِ المشتهى كفُّ خائرْ

    ينالُ صمودُ الشعوب خلودا
    ولكنّ مكرَ الطواغيتِ بائرْ

    ليعلمَ كلّ الطغاة بأنّ
    على الظالمين تدور الدوائرْ

    فمَن مبلغٌ ذلك الألعبانَ
    بأنَّ الذي ينطحُ الطّودَ خاسرْ

    إذا شدَّ حرّ حزامَ الطموحِ
    فصوتُ الرصاص كعزف القياثرْ

    هلا تسأل النفسَ ساعةَ وعيِ
    لعلّكَ تدركُ أينَ القياصرْ

    كما قد أتيتَ وغيرُكَ ماضٍ
    سيأتي سواكَ وأنتَ تُغادرْ

    سترحلً أنت وغيرُك آتٍ
    وتبقى الشعوبُ تخطُّ المآثرْ

    كدأبِ النهور تروح مياهٌ
    وتأتي مياهٌ .. وتبقى السواترْ

    فلا باركَ اللهُ مكرَ الحقودِ
    ولا هنَّأَ اللهُ مُهجةَ غادرْ

    ومَنْ يزْرعِ الخيرَ ملءَ الحقولِ
    سيجنِ من الخيرِ ملء البيادرْ

    عجبتُ إذا ما توثَّبَ شعبٌ
    وبعضُ الطواغيتِ بالغيّ سادرْ

    تُحمحم مثلَ النهور خطاهُ
    هو النهرُ بل مثلُه النهرُ هادرْ


    فنقلُ الجبال من المستحيلِ
    ولكن إذا شاءَ شعبٌ فقادرْ

    بل المستحيلُ بقاءُ الطغاة
    وشاهدةٌ أمهات المصادرْ

    فلا صادرٌ عند واردِه
    ولا واردٌ حين يصبح صادرْ

    وحقّ الشعوب مباحٌ مشاعٌ
    له الويلُ إمّا شقيّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ ٌّّّّّّّّّ يُصادرْ

    وكم ظالمٍ رامَ سحقَ الشعوبِ
    فداستهُ أقدامُها بالـ(قنادرْ)

    وصارَ لمن يرعوي عبرَةً
    تحلّي المجالس مثل النوادرْ

    فبادرْ إلى السلمِ حيث الملاذُ
    وشرّ الطواغيتِ مَن لم يبادرْ


  6. مصطفى السنجاري
    #16
    [align=justify]النمل والحصى


    شعر : مصطفى حسين السنجاري


    نشتاقُ عروبةَ وادينا
    ***بشذى عزَّتنا تُشجينا
    *
    تخضرّ معالمُها ورداً
    ***وأزاهيراً ورياحينا
    *
    يكفي ما ذقنا من جدبٍ
    ***عشعشَ في التاريخ وفينا
    *
    حتّامَ سنطوى داجيَها
    ***كم نشتاقُ سناً يطوينا
    *
    اشتقنا للضحكة زمناً
    ***كلّ دقائقه تبُكينا
    *
    أصبحتِ القدسَ عواصمُنا
    ***وبلادُ العُرْب فلسطينا
    *
    منحَتْنا أجيالٌ مجداً
    ***مَنْ ذا للأجيالِ تَلينا؟
    *
    تُربتُنا الباري يَحميها
    ***مَن مِن أنفسنا يحمينا؟
    *
    إذ ضيّعنا اليرموكَ على
    ***مائدةِ اللهوِ وحطّينا
    *
    وقتلنا (خالدَ) في دمنا
    ***كي نحيا..و(صلاح الدينا)
    *
    بِعْنا أسيافَ أحبَّتنا
    ***برمالٍ نُثرتْ في مينا
    *
    مَن ذا سيصدّق .. أنصلُها
    ***كانت بالأمس طواحينا
    *
    لسوانا العلمُ تركناهُ
    ***نستبعد في الطلب الصينا
    *
    آهٍ لو بالنوم تجشّمُه
    ***ما عدم الغافي تموينا
    *
    تبحثُ عن صحوٍ غفوتُنا
    ***ما أضيعَ جهدَ تَحَرّينا
    *
    ضاقت بمشاكلنا الدنيا
    ***ترصفُ في (لا حلّ لدينا)
    *
    ضيَّعْنا خلدونيَّتَنا
    ***أينَ إبانا وتفانينا..؟
    *
    فتَجَمُّعُنا كتقرُّقِنا
    ***وتباعُدُنا كتدانينا
    *
    فلأنّا أصبحنا نملاً
    ***نبصر أيّ حصى (حمرينا)
    *
    *
    *
    من ديوان ( عِرق النجوم ) *المعد للطبع قريبا

    19/7/2012
    [/align]


  7. ريمه الخاني
    #17
    تسجيل مرور وتحية

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. ذكرى ميلاد الشاعر الكبير/مصطفى السنجاري
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى فرسان الترحيب
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 07-03-2012, 11:46 AM
  2. عزاء واجب للشاعر الكبير/مصطفى السنجاري
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى فرسان الترحيب
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 04-16-2011, 07:47 AM
  3. ديوان الشاعر الكبير خالد البهكلي
    بواسطة ظميان غدير في المنتدى ديوان شعراء الفرسان
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 11-05-2010, 03:31 PM
  4. ديوان الشاعر الكبير/د. هزاع
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى ديوان شعراء الفرسان
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-13-2010, 06:41 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •