صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 28

الموضوع: ديوان الشاعرة الأديبة ريمة الخاني


  1. ظميان غدير
    #11
    نفحة الحصار....





    عنّف ٌ في عمق الأفكار....
    فالحلم ُ بسيط ٌ قد غار...
    والقلب ُ جريحٌ محتار...
    في سطر ِ الودِّ أرتبه...
    كالبحر ِ بشرفة ِ منظار!
    شتت َّ العقل َ بأفكاري...
    ببريق ِ الحبر ِ الوقاد!
    أغرقَني الحزن ُ كآهاتي...
    تأخذني نسمة َ إبحار...
    قد صار َ اللحن ُ يعذبني...
    يسرد ُ لي قص َّ الربان....
    يمشي بخطوط ٍ مسرعة ٍ...
    لايشعر ُ وخز َ المسمار!!!...
    إن أرقَ...

    ستعلو بوصلتي
    إن ترض َ سترنو الاقدار
    عرفني سر َّالأفكار...
    والسر ُّ خطير ٌ في الدار....
    والعيب ُ السوء ُ يؤرقني...
    يمشي كالكِبْر ِ الجبار...
    ينشرني سراً محترقاً...
    يذبحني شاطئ أحلام...
    أغريب ٌ في أرض ِ القحط؟
    أغريب والأرض ُ ثمار؟!!!
    وسجين ٌفي تلك الدار؟
    والدرب ُ طويل ٌ قد صارْ...
    لاأدري أنت َ كمحرقتي....
    تجعلني مزَق َ الأوهام....
    أشلاء ً في كل ِّمدار...
    عنّف ٌ في عمق ِ الأفكار...
    فالقلب ُ جريح ٌ محتار...
    في بحر ِ الود ِّ سأصرعه...
    هل بات َ الفرج ُبمقدار؟
    ابعد عن مرمى إحساسي...
    فالخيبة ُ باتت ْ كجدار...
    أتلمس ُ سهواً لحَظاتي...
    أغرزها في عمق ِ منار...
    تتصيد ُ عيباً في ذاتي...
    تجعلني نهب َ الأشعار...
    كي أرجع َ ثكلى كخيالي...
    تسرقني والضيعة ُ نار...
    أبكي؟
    كغريب ٍ ينهار...
    أم كنت ُ كصيد ِ الأفكار؟
    لاأعرف ُ كيف سيكتبني شعري....
    أو حتى... سيروي الأشعار..
    لاأعرف ُ كيف َ سأختار...
    مابين جنانك والنار!
    مابين تواضع ِ أفكاري...
    أو بين تسارع ِ رُبان!
    يقتص ُ يمزق ُ أشرعتي...
    فالعنف ُ كبحر ٍ هيّاج...
    ستموت ُ بطيه ِ أفكاري...
    كي رَغما يوماً أختار....
    أم فراس 1-3-2010


  2. ظميان غدير
    #12
    وتكلمت السفينة:
    حَمَلْتُ تَصَبُّرَ الْخَنْسـاءِ فـي سّـري
    وقمتُ أطالعُ الأحـداثَ فـي صبـر
    وعـدتُ بسلـةٍ خرقـاءَ أحسبُـنـي
    كَحامِلَةٍ ميـاهَ البحـر ِ فـي حجـرِ
    فلا بالشربِ تَـرْوي الظَّامِئيـنَ وَلا
    بِطَعْمِ صَفائِها الظمـآنُ قـد يـدري
    مضيتُ كنجمة فـي الأفـقِ ساطعـةً
    ليهـدي نورُهـا الوضـاءُ للفـجـرِ
    فسارتْ في مدى الأجـواءِ سارحـةً
    تُنادي إِننـي الشمـاءُ فـي دهـري
    فـلا بحصونهـا الصحـراءُ باديـةً
    ولا بفلاتهـا الأعـذارُ قـد تجـري
    أقـاومُ شـدةَ الخيـبـاتِ مائِـجـةً
    وأرجعُ كي تلي الأعمالُ في نشـري
    وتسري حجـةٌ خرسـاءُ أخرجهـا
    كما الألحانِ في الآهاتِ من صدري..
    أيا من راعهُ الخـذلان مـن عَـربٍ
    لتسألْ عن مدى الآلامِ فـي صبـري
    مـررتُ بهمـةٍ تختـالُ فـي ثقـةٍ
    فعادتْ أسهمي البيضاءُ في خصـري
    وجئـتُ بخطـوةٍ عَرْجـاءَ تدفعنـي
    فغابت شمـسُ أيامـي بـلا عـذرِ
    وعدتُ ألملـمُ الدمعـاتِ فـي مقـةٍ
    وَعادَ الدَّرْبُ يِسْحَبُنـي إلـى القبـر
    وما دربـي عسيـرٌ مثـلَ ماجنـةٍ
    ولا حرفي فصيحٌ فـاضَ يستقـري
    ولا للحـلِّ قـد واصلـتُ ماشـيـةً
    ولا للحفـرةِ السـوادءِ أسـتـذري
    ألا يـا سائـراً قربـي وتسألـنـي
    لماذا السهمُ لم يبعـدْ عـن النحـرِ ؟
    فـلا للعـودةِ البيـضـاءِ قــادرةً
    ولا للخطوةِ الخرقـاءِ قـد أسـري
    أماشـي همـةً عليـاءَ تشخـذنـي
    لكي أمضي بـلا خـوفٍ ولا ذعـرِ
    فحاولْ في مدى الأوقـاتِ تُسْعِفَنـي
    لكي أمضي بـلا خـوفٍ ولا هـذرِ
    وجلجلْ في جِهـاتِ الشَّـرْقِ باقيـةً
    كزرع أخضرٍ فـي القلـب كالبـذرِ

    أم فراس 16-6-2010


  3. ظميان غدير
    #13
    [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
    ذاك التحدر ُ فـي ربـى صمـاءْ
    يبقـى نهـارا ً يحتفـي بمسـاءِ

    يشكو جفافاً من نفـوس أظلمـت
    تحمـي بعـزٍ فكـرة ً جـوفـاءِ!

    عاينت جرحاً مابـه مـن علـة ٍ
    غيـر التفـرد فـرقـة ً بلـهـاءِ

    ناشدت ُ قلبي أن يكـون كرايـة
    ٍفلقـد مللـت ُ نـفـوره بجـفـاءِ

    ماكان مني غيـر قربـة َسائـح
    ٍباعـدت َ بينـي والهنـا فرجـاءِ

    لكـن قلبـي قـد تبـدى زائغـاً
    ينوي رجوعـا ًمـن ذرا عجفـاءِ

    يامن تباري في الأنـام لضيعتـي
    حاولـت ْجهـدا ً خلتـه كوجـاءِ

    فأرى بقايا من قلـوب ٍ راوحـت
    بين السقام ِوسوء حـرف هجـاءِ

    بالله مالي ؟والهوى يشكو الـورى
    ينـوي دواء مـن ذرا عـوجـاءِ

    بالله إن كشـف الرقيـع ُ خيانـة
    ًافـرد جناحـك للـذرا البيضـاءِ

    كسّر قيود الـذل ِّ فـي جنباتهـا
    كي تقتفـي إثـر البـلاء ِ بـداءِ

    فلقد مللت ُ تفـردي فـي خيبتـي
    والبخل ُ يبكـي شرعـة َالبيـداءِ

    جاء َالخريف ُفكيف َ يبكي عمرنـا
    ندري بأن الشـح َّ سـوء ُدمـاءِ

    لا تبتئس واقصد إلى حيث ُ الخطى
    تحكـي حديثـاً يرتـدي لصفـاءِ

    قرّب سفوح َ الخيـر ِ فيهاأينعـت
    ورد ُ الوداد ِ فجـاء خيـر نـداءِ

    حلّت ترانيم الهوى فـي أضلعـي
    ترمـي فتيـلا ً صنعـة ً بغبـاء
    ِ
    أهذي وأنثر من شظايـا مهجتـي
    فإلى متى سأهيم فـي الأنحـاءِ؟؟

    لاصرت ُ أرضا زانه ُ عشب نمـا
    لابـت نسـرا ً يقتفـي ببـهـاءِ

    فاجمع عطور َ الجد في عرصاتها
    كي تكتب َ التاريخ َ فـي عليـاءِ

    وابحث بقلبك َ عن ترانيم ِ الهـدى
    واجعل ْ صروح َ الود ِّ خيرَ بنـاءِ

    جدد طيوبي كي يلامَسهـا السنـا
    واكتب بماء ِ الـود ِّ فـي أرجـاءِ

    واسعد بروحي كلما غنى الهـوى
    لحنا جميـلا ً صادحـا ً بفضـاءِ
    [/align]
    [/cell][/table1][/align]


  4. ظميان غدير
    #14
    [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
    هدية لكل عباد الرحمن في الأشهر الحرم فمبارك)


    غدا ً قد تشرق ُ الأنوار ُ في قلبي...
    وفي صبري..
    وأنجو عبر أفكاري ..وأحلامي..
    وأغفو ...
    تعبرُ الأضواء ُ.. ألواني وأقماري...
    وقد ترويك .. طاعاتي..
    وتسري رحلة َ المشتاق ِ للقيا...
    إلى شط ٍ بلا ملح..بلا سوء ٍ..
    وقد تمسي بمرساتي..
    وتدنيني إلى الأعمق..
    وأجمع لؤلؤي المنثورُ ..أعشقه ُ..
    فلاأغرق!
    وتدفعني إلى الأعمق!؟
    ولن أ شقى بأشعاري ...
    لأني قطرة الغيمات ِ في الفجر ِ..
    غريب ٌيازمان َ الصبر ِ في قلبي وفي روحي...
    فيهفو.. عندما أقلق...
    وأبقى أسرق ُ الذكرى..
    بلا خرَس ٍ..
    ***
    غدا ً قد تشرق ُ الأقمار ُ في لغتي..
    كما النور ِ ..
    لكي أنجو بأفكاري..
    وقد تلقيك أشعاري إلى شط ٍ بلا غرَق ٍ ..
    وقد تلقاك َ أنفاسي..
    لأني في مدى الأحلام ِ لاأفتر..
    وطيفي في الهوى سامي...
    غدا ً قد تشرق ُ الألوان ُ في ذاتي...
    وأحكي قصة َ الأمس ِ ..
    بلاخوف ٍ..بلا وجل ٍ..
    لأني زهرة َ الأشعار ِ في حرفي وفي ورقي..
    فلاتنس َ..
    ولن أنسى..
    أم فراس 4-7-2010


    [/align]
    [/cell][/table1][/align]


  5. ظميان غدير
    #15
    [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
    لاتناد...
    فالجدارُ الصعب ُ فينا...
    لا كما قال َ المقال....
    والشعور ُ المر ّ فينا..
    لا كما قالَ الشعار..
    والقلوب ُ السمر ُ شاهت...
    والحروف ُ السود فينا..
    لا تذّبح من يُباع!
    تقتفي إثرَ الحروف...
    تمتطي تلك الجروف..
    في مدود ٍ أو جزور..
    لا مشاعر...
    لاقناع...
    إنما سوء ُ اختيار!
    مُرّه مثل َ الشرار...
    أو مراثي في قرار!..
    لاتناد..
    ذاك َ كون ٌ في انشطار..
    حيث ُ باعتنا البرايا.....
    والرؤى لون ُ انحسار!
    لاقرار َ ولامنار..
    صلبه ُ خافي المدار!
    لاتناد..
    لست َ أهلا لاختيار...
    لست ُ أهوى أن أُدار...
    أو أداري ذا الضلال...
    أو لأغدو في المحال..
    قد غدوت َ اللون َ عارٍ !
    قد دققت ُ الباب َ حينا..
    فانتشى درب ٌ وفار!
    كيف َ لم يكشف ْ جدار؟...
    حيث ُ بات َ العمي ُ فينا..
    سوف نحيا لانتصار...
    قلْ سيكسر....
    أو سيبقى ُ صوت َعار...
    فالمدى أشباح ُ دار..
    والجدارُ المر ُّ فينا..
    لاكما قال َ المقال...
    أم فراس 1 -2 2010




    [/align][/cell][/table1][/align]


  6. ظميان غدير
    #16
    [align=center]
    1. يا فرحة ممتدة الأرجاء = موصولة بتراثنا الوضاء
    2. منها لأمجاد رنت قصَباتُنا = ورنا إليها ساكنو البيداء
    3. ونهلت منها ما يرويني فقد= طال انتظار النفس للعلياء
    4. وبها امتطت خيلا لعز أسرجت = رغبات نفسٍ حُفـّزت بإباء
    5. ظمآى تتوق ليوم عزة أمةٍ= حفّت بمعشر تائقين ظِماء
    6. ترنو إلى الوطن السليب بمهجة = من سبْعِها للسور من عكّاءِ
    7. إني أرى جيشا ليافا زاحفا = بعزيمة عربية شماء
    8. فأخال نفسي من فخارٍ في الذرى = أمضي مع الخنساء والزبّاء
    9. وتجيئني الأخبار تفري مهجتي = وتُشدني من نوبة الإغفاء
    10. حلُما رأيتُ وها أنا كعشيرتي = أصبحت في يمّ من الأرزاء
    11. أنّى نظرت إلى بلادي لا أرى = إلا العيون تلوذ بالإغضاء
    12. وأرى الرجال وقد علتهم ذلةٌ = هل يرقبون النصر من حوّاء ؟
    13. أسفي على حال لأمة يعربٍ = أضحت تقاد لرغبة الأعداء
    14. إني وهنتُ ، أجلْ ولكن لم أمتْ = في النفس بعض بقية لذِماءِ
    15. وبها أكافح كل خصمٍ قد بغا = رغم اصطخاب الجو بالأنواءِ
    16. آمنت بالرحمن ربا ناصرا = لعباده، في ساعة الضّرّاءِ
    17. من قاسيونَ أرى ربى غرناطةٍ = وكأنني في باحة الحمراءِ
    18. من أبصر الحمراء يبصر ساحةً = تمتد من حلبٍ إلى سيناء
    19. لي في دمشقٍ رغم حالة أمتي = أملٌ قد استعصى على الإعياء
    20. فيها الأذان مرددٌ تكبيرَه = وأثيرُها عبَقٌ من الإسراءِ
    21. فبها انبلاج الفجر بشرنا به = بشّارُ قد لاحت خيوط ضياءِ
    22. إني لأسمع رجع صوت عروبتي = ولسوف يبلغكم بكل جلاء
    23. بشّارُ، يا وعداً به أحلامنا = محت الحدود وردّدت بمضاءِ :
    24. إنهض بنا يا ابن الكرامِ فإننا= من نسل قومٍ في ذرى العلياء
    25. نسجوا عرى التاريخ وأتزروا به = ولغيرهم خِرَقٌ من الأزياءِ
    26. قل للقرود بأرضنا لن تمكثوا = مهما الظلامُ أمدّكم بدماءِ
    27. في محضر التاريخ أنتم نكتة = صيغت بكل وقاحةٍ وغباءِ
    28. بيكو كفرتُ به وما رسمت يدٌ = في أرضنا من فرقةٍ وبلاءِ
    29. فحدودنا بالنور خططها لنا = ربّ العبادِ بشرعةٍ غرّاءِ
    30. نهدي بها من ضلّ، لسنا نعتدي = إن الجهادَ مسيرة العظماءِ
    31. يا غزتي في القلب أنت، ألا اصمدي = قد شعّ نور الصبح في الأجواءِ
    32. أصبحتِ جوهرةً بتاج عروبتي = وزفافُها آتٍ بلا إبطاءِ
    33. للمجد قد زفّت ولا نرْضى سوى = في القدس عرس دماء ِ
    34. قل للسماسرة الذين استمرؤوا = لعقَ النعالِ، دُهيتُمُ ببلاءِ
    35. بشارُ أنت الوعد لا تأبهْ بما = فعل الصغار فهم إلى دهْياءِ
    36. لا تقعدنّك عن مسيرك أزمةٌ = فالمجد بعد تجاوز الكأداء
    37. فلتعتصم بالله جل جلاله = ينصرْك رغم مكائد الأعداء
    38. حطين ما انفكّت تراود أمّتي= فخذ الزمام وسر إلى العلياءِ
    39. وأضئ فؤادك بالكتاب مُيَمما = تحقيق وعدِ الله في الإسراءِ
    [/align]


  7. حامد ابراهيم
    #17
    وفققك الله أبلة ريمة


  8. ظميان غدير
    #18
    لملم ِ الجرح َ
    ريمه الخاني

    [GASIDA="type=1 width="75%" border="4px outset " font="bold x-large Arial" bkimage="http://www.omferas.com/vb/mwaextraedit6/backgrounds/81.gif""]
    لملم ِ الجرح َفقد طال َ المسير=واسرجِ الخيل َلقد صاح َالأسيرْ
    واقطف ِالدمع َجمانا ًمن ثكالى=وابعث ِالصبر بدعوى للبصيرْ
    عرّف الدنيا بأنا عنفوانٌ =والعِدى زحف ٌ وقد عز َّالنصيرْ
    واكتب ِالحرف َبروحي وانتفضْ=وامتشقْ فكراً ونورا ًفي الهجيرْ
    لملم ِالجرح َفقد تاه َالمصير=واسرعِ السير َفقد ثار َالأسيرْ
    جنةُ الدنيا جهاد ٌفاعتنقها=والعِدى قرب ٌ وأصوات ُهديرْ
    كيف ترضى أن تلاقينا جياعاً=في رياح ِالعهر ِتنوي أن تصيرْ؟
    مثل سيلٍ كان يرمينا شظايا=يقتلُ الصبرَ فندعو يامجيرْ
    قد أُصبت اليوم َفي عمق ِالنوايا=لن تموت َالآه َقلبي زمهريرْ
    قد نأى ليلي بفكرٍ لايحابى=فالحمام ُالبضُّ يأبى أن يطيرْ!
    والوجوه ُالسود ُقد جارت ْوتاهتْ=كفها المثلوم ُكالبلوى نعيرْ
    صارع ِالأنواء َصدري قد تلظى=أذرع ُالأعداء ِطالت ْيا غرير
    مثل نارٍ تحرق ُالخير َوتمضي=توقظ ُالغيرةَ فينا كالنذيرْ
    لملمِ الجرح َدمائي قد تناجت=إعتنق فكراً جديداً يا أسيرْ
    وابعث ِالأفكارَ في قلب ٍتحلى=بالرجاء ِالمرِّ , يارباً كبيرْ
    [/GASIDA]
    **********
    نعير: صراخ-لسان العرب
    **********
    ريمه الخاني 9-9-2011


  9. ظميان غدير
    #19
    عندما تصبح الوُحدة وطناً...
    *************
    وأبحث عن زوايا الحب في وطني..
    وفي ذاتي..
    وفي كتبي...
    وأعلم أننا في الهم مازلنا..صدى العالم...
    نعيش ...نعيش..في ظل ولانسأم!
    و جَـِد قد سألناه؟؟؟
    ودرب قد عشقناه
    فهل بانت طواياه؟
    وحلم بات أوهاما على ورق...
    وأعشاشا بينناها بمفردنا مفرغة!
    ووطنا ما قسمناه
    وجَدا قد أضعناه
    ونبقى في مدى الإشفاق لانهدأ..
    أليس الحب في وطني بلا ثمن؟
    فهل تاهو؟
    نجدد عهدنا المحروق في وجع
    ونبكي عندما ذي الريح تقذفنا...إلى صخر..فتدمينا...
    فتنساه
    ولكن هل وجدناه؟
    فكيف يكون في قلبي وأبحث عن رعاياه؟
    فهل ترجع؟
    سجين الحرف يا بلدي...بلا زروق...
    سجين الحرف والقصة ...
    وقيد ا ماكسرناه
    ونبعا ماشربناه
    تباغتنا .. وتدفعنا...
    بهمس ..مافهمناه
    فكيف العقل غير في محياه؟
    طموحي يا رذاذ الماء والسكر...
    ويازمنا عشقناه
    يلوك المر والحنظل
    بود ما عرفناه
    بقرب ما لمسناه
    ودربي قد بدا أثقل ...فهل فينا فقدناه؟
    ****
    أحبك؟
    ردد الأوصاف في نومي وفي صحوي...
    لكي أصحو...
    وردد...يا صدى الأحلام...
    في قلبي...
    وفي كبدي...
    وردد وحدتي وطني...
    وألهو بالهنا العاري..
    ويسرقني ويقبضني...
    ونبقى في مدى الأوطان كشفا ماله جدر....
    ونورا ما عرفناه...
    وحبا قد وضعناه..
    بأيد من غد آت ...نسيناه
    بلا شاطي..بلا وادي...عرفناه
    بأيد من رماد المكر...ليلا قد رأيناه...
    يداري شمسنا الوضاح في جد وفي عمل...
    ويذبحنا على أعتاب مئذنة..تكبر..آه رباه..
    أنادي ..
    يا جراحاه...
    سأمضي مبضعي المكسور في قلبي...
    وحبا قد..عضلناه...
    ريمه الخاني 9-8-2011


  10. عصام زودي
    #20
    فنويـتُ أن أردي بقـايـا صبوتـي
    كـلُّ البرايـا تكتـوي فيـما اعتـرى


    هذا من اجمل ما قرأت
    شكرا جزيلا

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الأديبة ريمه الخاني
    بواسطة محمد عيد خربوطلي في المنتدى فرسان الأبحاث والدراسات النقدية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-16-2016, 09:29 AM
  2. مشاعر مخبوءة .. قراءة في ديوان ( ذكريات ممنوعة) للشاعرة ريمة عبد الإله الخاني
    بواسطة ملده شويكاني في المنتدى فرسان الأبحاث والدراسات النقدية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-03-2011, 05:17 PM
  3. نظرات ودية للقص عند الأديبة / ريمه الخاني
    بواسطة سحر أبو حرب في المنتدى فرسان الأبحاث والدراسات النقدية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-24-2010, 09:06 AM
  4. حوار مع الشاعرة الاديبة ( ريمة الخانى )
    بواسطة ابراهيم خليل ابراهيم في المنتدى لقاءات الفرسان
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 02-22-2008, 12:53 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •