بقلم:محمد أبو علان
تل الربيع تلك المدينة الفلسطينية التي تحمل زرقة البحر ونسماته الهادئة في سويعات الصباح الباكر، تلك المدينة الفلسطينية التي تعانق مدينة يافا بأحيائها العتيقة ومساجدها وكنائسها التي تشهد على صفاء وصدق انتمائها الفلسطيني رغم محولات التهويد الإسرائيلية لها منذ (62) عاماً.
مدينة تل الربيع حولها الاحتلال الإسرائيلي إلى "تل أبيب" كما غير أسماء عشرات القرى والمدون الفلسطينية لشطبها من الذاكرة الفلسطينية والعربية، لكنه لم ولن يستطع وستبقى الأسماء الفلسطينية راسخة في ذهن كل طفل وكهل فلسطيني مهما طال عمر الاحتلال والذي سيكون مصيره لزوال.

التفاصيل على رابط مدونة بحرك يافا
http://blog.amin.org/yafa1948