www.omferas.com
شبكة فرسان الثقافة

اضحك، ثم اذرف دمعةد./ فايز أبو شمالة

0

إن كنت قد استمعت إلى خطاب “نتانياهو” أمام أعضاء الكونغرس الأمريكي، وأعضاء مجلس الشيوخ، وإن كنت قد شاهدت الحفاوة والتكريم الذي حظي فيه الرجل، وإن كنت قد لاحظت كيف تمت مقاطعة خطابه بالتصفيق وقوفاٌ عدة مرات، فاضحك أيها العربي على بعض السياسيين الفلسطينيين، ولاسيما على نمر حماد المستشار السياسي للرئيس، ثم بعد ذلك اضرب كفاً بكف، واذرف دمعة على فلسطين التي تضيع،

اضحك، ثم اذرف دمعةد.

 فايز أبو شمالة

إن كنت قد استمعت إلى خطاب “نتانياهو” أمام أعضاء الكونغرس الأمريكي، وأعضاء مجلس الشيوخ، وإن كنت قد شاهدت الحفاوة والتكريم الذي حظي فيه الرجل، وإن كنت قد لاحظت كيف تمت مقاطعة خطابه بالتصفيق وقوفاٌ عدة مرات، فاضحك أيها العربي على بعض السياسيين الفلسطينيين، ولاسيما على نمر حماد المستشار السياسي للرئيس، ثم بعد ذلك اضرب كفاً بكف، واذرف دمعة على فلسطين التي تضيع، ونحن ننظر إليها ببلاهة، وننتظر من والدنا الرحيم الرئيس الأمريكي “براك أبوما” أن يثأر لنا، وأن يثور لغضبنا، وأن يجرد سيفه، ويقضي على إسرائيل!.اضحك أيها العربي على تصريحات المستشار السياسي نمر حماد حين يقول يوم الثلاثاء من رام الله: إن خطاب “نتانياهو” أمام منظمة “إيباك” هو تحدٍ واضحٍ لمواقف الإدارة الأمريكية؛ في إعلان قيام الدولة، والاعتراف بالحقوق الفلسطينية. وهذا التحدي سيزيد من عزلة إسرائيل الدولية!.اضحك أيها العربي، لأن كل سياسي العالم، وكل عناوين صحف العالم، وكل مفكري العالم، وكل كتاب الأعمدة في كل الصحف الفلسطينية، وفي الصحف العربية، وفي الصحف الإسرائيلية، وحتى ابن الشارع الفلسطيني، كل أولئك يعرفون أن نتانياهو تمكن من هزيمة أوباما في عقر داره، وأجبره على تغيير صيغة خطابه بشكل مهين، فإذا بالرئيس الأمريكي “أوباما” يصير قزماً صغيراً أمام العملاق نتانياهو، ويتحدث بلغة سياسية يوم الأحد 22 من  هذا الشهر مغايرة لما تحدث فيه يوم الخميس في 19 من نفس الشهر، ليتفادى غضب نتانياهو. حتى أن الصحف الإسرائيلية قالت: إن “أوباما” الذي ذكر الأمن الإسرائيلي في خطابه 22 مرة، كان يهودياً أكثر من نتانياهو.رغم كل هذا الوضوح، ورغم ما قاله أوباما عن العلاقة الفولاذية بين أمريكا وإسرائيل، والتزام أمريكا بأمن إسرائيل، وعدم السماح بعزلتها الدولية، ووقوفه ضد التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة، ورغم كل ذلك، فإن مستشار الرئيس عباس، وناصحه الأمين، ومرشده الوفي، يصر على أن سلطته الفلسطينية ترفض سياسة نتانياهو المراوغة، وتأمل بتحرك إدارة أوباما”، وتنتظر ردة فعلها الغاضب الذي سيزيد من عزلة إسرائيل.اضحك وسط دموعك أيها العربي حتى تفيق أدارة أوباما، ويفيق المستشار، ويفوّق المفاوضين. اضحك أيها الحزين، ثم اذرف دمعة على فلسطين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bodrum escort bayan ankara escort bayan mobile porn wso shell