www.omferas.com
شبكة فرسان الثقافة

نحن والامن الاجتماعي/ريمه الخاني

0

تعريف الأمن: الأمن لغة :مصدره أمن – الأمان والأمانة بمعنى : وقد أمنت فأنا آمن ، وأمنت غيري من الأمن والأمان ضد الخوف(1

 

تعريف الأمن: الأمن لغة :مصدره  أمن – الأمان والأمانة بمعنى  : وقد أمنت فأنا آمن ، وأمنت غيري من الأمن والأمان ضد الخوف(1).

وهو بذلك:”اطمئنان النفس وزوال الخوف ومنه الإيمان والأمانة ، المعني الذي ورد  فى التنزيل العزيز  بقوله تعالى : ” وآمنهم من خوف ” ، ومنه ” أمنة نعاسا ” و ” إذ يغشيكم النعاس أمنة منه ” ، نصب أمنة لأنه مفعول له كقولك فعلت ذلك حذر الشر  ، ” وهذا البلد الأمين ” أي الآمن ، يعنى مكة وهو من الأمن . وفى حديث نزول المسيح على نبينا وعليه الصلاة والسلام :” وتقع الآمنة فى الأرض ” أي : الأمن : يريد أن الأرض تمتلئ بالأمن فلا يخاف أحد من الناس والحيوان(2).

وعن رسول الله صلى الله وعليه وسلم  :” نزل على جبرائيل فقال : يا محمد إن ربك يقرؤك السلام : ويقول : اشتققت للمؤمن اسما من  أسمائي فسميته مؤمنا فالمؤمن منى وأنا منه ” ، ولقد وصف حال المؤمن فى سورة الحشر الآية 23 والمراد بهذا الوصف أنه :” معطى الآمان ” من  عذاب الدنيا والآخرة .

**************

 

 

نسمع كثيرا عن الأمن الغذائي الأمن البيئي  الأمن المائي الخ…الأمن بمعناه الذي نعرف من الأمن والأمان  فهو مطلب وحق طبيعي لكل فرد ومجتمع وأمة,  ولكن تعبير الأمن الاجتماعي  تعبير طرأ عليه جديد خاصة  بعد ظهور وتوالد  حالات اجتماعية وعالمية جديدة  , تنذر بخطر حقيقي على الحياة الاجتماعية العربية   خاصة وعلى المجتمعات العالمية بشكل عام,و من خلال الأدوات  التقنية  وما إلى ذلك من عوامل الانفتاح الحضاري والذي تبعه أمور كثيرة منها:

اجتماعيا وهو  وما يهمنا في هذا المقام , وكيفية الوصول له عبر المعطيات المتواجدة حاليا,فنحن نتابع ونلاحظ:

 ارتفاع حالات الطلاق , وحالات التسرب المدرسي المتزايدة , والتفكير غير المجدي. غير المنتج المحصور باللهو ثم اللهو ثم اللهو..

فسؤال الطفل لأمه:

-لماذا أدرس ووالدي لديه ما يدعمني به مستقبلا ؟ كل ما أدرسه لا طعم له ولا لذة  أمام تلك الشابكة التي تعطيني كل ما أريد؟  الهاتف النقال يحل محل العلاقات الاجتماعية المباشرة…الخ….

أمام هذا الطوفان المعرفي إن جاز التعبير وبالمقابل التغيير في البنية الاجتماعية والتحول في العلاقات الاجتماعية للتراجع عن  أواصر ترابطها  القوية ,غدا أمرا لافتا وخطيرا ,فقد غدا أمر الطلاق مثلا , أمر عادي لدى الفتاة ! وهناك البديل الآمن! و علاقات الرجل المتعددة تجاه الجنس الآخر المتنوعة والتي يمكنه ممارستها بأمان حسب فهمه القاصر كالجنس الالكتروني والذي كان من محاذيره الجديدة العجز الجنسي الخطير والانحراف النفسي والتلبس بكثير من الوجوه المموهة! مما يؤدي إلى شخصيات غير واضحة المعالم نفعية المضمون هشة الفكر, حتى  الانطواء بات أمر طبيعي للمراهق المدمن على الحاسوب ومتعه دون علمه ! ….

تقول الدكتورة فائزة الباشا (3) :

************

   كان الأمن ولازال هاجس الأفراد والجماعات والأمم تسعي إلى تحقيقه بشتى السبل، باعتباره العامل الجوهري الذي يحفظ الوجود الإنساني  ويمنحه مكانه في الحياة بكرامة ، لذلك فقد رافق تصور الحياة المطمئنة الآمنة   كل العصور والأزمنة ، بما يتفق مع الفطرة التي جٌبل عليها البشر  وهي غريزة البقاء  وغريزة الدفاع عن الحياة وسلامة الجسد والحرية ، وتطورت أساليب الدفاع والحفاظ على الأمن بتطور وسائل التقنية التي توصل إليها الإنسان من العصور البدائية والحجرية إلى الزراعة فالصناعة وتطور وسائل المواصلات إلى تكنولوجيا الاتصالات إلى تقنية المعلومات.

والواقع أن التاريخ  ينبئنا بأن البشر منذ وجودهم  شغلوا  بالاستقرار المكاني والشعور بالطمأنينة و القوة ، وهو ما اقترن بالحاجة الماسة إلى تحقيق  الأمن بأبعاده المختلفة وفى مقدمتها أمنهم الاقتصادي الغذائي والأمن العائلي والعشائري والأمن الصحي وهذا  ما يعرف بالأمن الاجتماعي  بمفهومه التقليدي وحديثا بالحق في التنمية البشرية المستديمة. 

أهمية الموضوع  : لقد أصبح موضوع الأمن الاجتماعي من الموضوعات الجديرة بالدراسة في عالم تتنازعه التيارات الإيديولوجية المختلفة ، وتهيمن عليه سياسة القطب الواحد التي تحاول فرض قوانينها وثقافتها مما أفرز اتجاها متطرفا قد يكون إحدى أدوات  العولمة  أو أداة مناهضة لها لكنها غير قادرة على  تلمس طريقها فجاء مسلكها لا إنسانيا ، وفشلت  تقارير التنمية البشرية التي حاولت تسليط الضوء على حجم المشكلة وأخطارها في التأثير على مجرى السياسات الدولية الخاضعة للغة السوق والمصلحية على حساب أمن الأفراد والشعوب.

ورغم أهمية الموضوع وارتباطه الوثيق بحياتنا فإنه لم ينل القدر الكافي من الدراسة بصورة مستقلة  فيما عدا  الناحية الأمنية المتعلقة  بترسيخ أنظمة الحكم أو بواجبات أفراد السلطة العامة في مجال مكافحة الجرائم  أو التدخل العسكري ، دون الاهتمام  بالناحية  الأشمل التي  ظلت غير منظورة ؛  إلا من قبل بعض الباحثين ممن نجحوا في التأكيد على أنه لا وجود لمجتمع سليم بدون الفرد السليم . وهو ما عبر عنه تقرير التنمية البشرية لسنة 1999م  تحت مسمى تهديدات جديدة للأمن البشرى بالقول :” إن انكماش الزمن والمكان يؤدى إلى ظهور تهديدات جديدة للأمن البشرى . فالعالم السريع التغيير ينطوي على مخاطر كثيرة لحدوث اختلالات  مفاجئة في أنماط الحياة اليومية ؛ في فرص العمل وفى سبل الرزق وفى الصحة والسلامة الشخصية وفى تماسك المجتمعات اجتماعيا وثقافيا . فوسائل الاتصال السريعة التي جاءت بها التكنولوجيا المتطورة تؤدى أيضا إلى سرعة انتقال تهديدات الأمن البشرى حول العالم التي منها انهيار الأسواق المالية ، انتشار مرض نقص المناعة والجريمة العالمية وما إلى ذلك مما تتعرض له الدولة الوطنية “.

وتقول في مكان آخر من محاضرتها الهامة:

قال به  وزير الخارجية الأمريكي ” أدوارد ستاتنيوس ” الذي حدد هوية المكونين الجوهرين للأمن البشرى  اللازم لتحقيق السلام في :

1- الجبهة الأمنية التي لا تكون إلا بالتحرر من الخوف .

2- الجبهة الاقتصادية والاجتماعية ؛ حيث يعنى النصر التحرر من العوز.   .

 ولقد تطور هذا المصطلح  ليشمل  المفهوم العام للأمن الاجتماعي كل النواحي الحياتية التي تهم الإنسان المعاصر ،  بدءاً من شعوره بالاكتفاء المعيشي والاستقرار الاقتصادي إلى الاستقرار الشخصي في محيطه  الأسري و بيئته الخارجية .(4 )

**********

نبدأ من الدوائر الأمنية لنتعرف على أسرار ظهرت من جراء الانفتاح الحضاري:

الأسرة-الأقرباء-الجيران-عموم الناس- المدينة –البلاد-الوطن الكبير –العالم.

نجد على نطاق الأسرة الواحدة تغير ملحوظ في الكيفية السلوكية التي نلقاها تظهر للسطح بقوة:

اهتمام بالحواسيب-فراغ من جراء مكننة أعمال المنزل-وسائل لهو عديدة ومغرية وكثيرة-ضيق ذات اليد وتأرجح في الأمور المعاشية أدت إلى انكفاء كل لأموره وانصراف عن الاهتمام بما وراء ذلك إلا أن كانت المصلحة تقتضي ذلك حتى لو كان ضمن الأسرة الواحدة-غياب التوجيه التربوي والحوار الحميمي …

المراحل التي تمر بها العلاقات الاجتماعية:

1-      الإقامة والنشأة

2-      الحفظ والصيانة

3-      التقوية والدعم

4-      الإصلاح حال فساد أم ما فيها.

5-      تفعيل الرأي ووجهات النظر.

6-      في حال استعراضنا لتلك الأسس أين نضع أنفسنا هنا؟ وهل حققنا جميع العناصر أو بعضها.

لو عدنا للقيم العربية الأصيلة والتي إن تتقاطع مع مبادئ الإسلام.

وراقبنا أنفسنا من خلالها لتبين لنا مدى انحرافنا على السلوك الصحيح أو انجرافنا لملذات آنية ربما كانت اخطر من الإدمان الحقيقي:

 

– الحب في الله: “إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي”.

 

– التواضع وخفض الجناح: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} (الشعراء:215)، “وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله”.

 

– الحلم والأناة: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس: “إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة”.

 

– الرفق: “إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله”.

 

– العفو والصفح: {فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ} (الحجر:85).

 

ثانيا السمات السلوكية ومنها:

 

– حسن الخلق: “البر حسن الخلق…”.

 

– الصدق: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} (التوبة: 119)، “إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا…”.

 

– أداء الأمانة: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إلى أَهْلِهَا} (النساء: 58)، “آية المنافق ثلاث، إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان”.

 

– الوفاء بالعهد وإنجاز الوعد: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا} (الإسراء: 34)، “أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر”.

 

– قضاء حوائج الناس: “… من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة…”.

 

– ستر عورات الناس: “لا يستر عبدٌ عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة”.

 

– إفشاء السلام: “لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم”.

 

– طيب الكلام وطلاقة الوجه: “… والكلمة الطيبة صدقة”، “لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق”.

 

– إكرام الضيف: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه…”.

 

– عيادة المريض: “ثلاث كلهن حق على كل مسلم: عيادة المريض، وشهود الجنازة، وتشميت العاطس إذا حمد الله عز وجل”.

*********
أي منها نجدها واضحه للعيان عبر العلاقات الاجتماعية بيننا؟نلمسها ونتلمسها؟ نجدها بقوة وبصدق بين من نقترب منهم؟

كيف تكسرت تلك المضامين بسرعة؟ وكيف وضعنا أنفسنا منافحين خطابيا وثقافيا  متجمدين سلوكا؟

العلاقات الاجتماعية ياتت على طريق التلكس لماذا؟

فوسائل العيش الجديدة سلخت الفرد عن مجتمعه وبات مكتفيا بما أحاط نفسه من وسائل تريجه تماما.

زيارات الأهل ممكن عن طريق الهاتف النقال! التراسل عبر الشابكة ! الخ..من الوسائل التي تختصر الوقت والعواطف والسلوك معا وتخلفنا مع وقت سقيم لا نحسن ترشيده للأفضل!

***

العوامل الخارجية المؤثرة على عامل الأمن الاجتماعي:

العامل الاقتصادي

العامل النفسي

الصحة العامة

كيفية نشأة الفرد وطبيعة الشريحة الاجتماعية التي يعيش فيها الفرد

***

من هو المسئول الأول عن الأمان الاجتماعي:

يقول الدكتور محمد مرعي ( سوريا) اختصاصي عقم وطب تناسلي:

المسئول الأول عن صحة الأسرة هي الأم بعواملها النفسية والصحية والاجتماعية ووعيها وعي عائلتها وجهلها هو جهل في عائلتها مهما ارتفعت في مراتب العلم.لذلك فإعداد الأم هو الواجب الأول الآن وفي عصر حديث صعب مترامي الأطراف يصعب لملمته.

وهذا قول خطير يجعلنا فعلا نراجع عاداتنا الغذائية والاجتماعية ونتابع بدقة ماطرا عليها وباهتمام بالغ.

*********

هل ربيت الفتاة لتكون أما ناجحة وتسد ثغرات مجتمع بات يعوم على ؟أخطاء تتفاقم يوميا؟هل تستطيع احتواء كل مل تواجه من مواقف عصيبة بكل أنواعها ؟ وفي عصر يحتاج للمرأة الحديدية أكثر من أي وقت مضى؟

 

يقول تقرير من الأردن:عن موقع محيط الالكتروني:

2009

 

 المرأة العاملة تشكل صمام الأمان الاجتماعي لأسرتها – الدستور

 

 

المرأة العاملة تشكل صمام الأمان الاجتماعي لأسرتها

الدستور

كشفت دراسة إحصائية أطلقها المجلس الوطني لشؤون الأسرة أمس الأول أن المرأة العاملة في الأردن وخاصة في المدن الصناعية المؤهلة تشكل صمام أمان اجتماعي لمشاركتها بنسبة عالية في إعالة أسرتها. ووفقا لحمادة ابونجمة من وزارة العمل فان المدن الصناعية تعتبر من القطاعات الرئيسة المشغلة للنساء سواء أكن أردنيات او وافدات مبينا أن ثمانين بالمئة من العاملين في هذه المدن من النساء. وقالت الأمين العام للمجلس العين الدكتورة هيفاء ابوغزالة أن الدراسة التي حملت عنوان واقع حقوق المرأة العاملة في الأردن – دراسة ميدانية للمرأة …

جهل معظم النساء بحقوقهن أن عرفت فعلا واجباتهن على أكمل وجه!!!

******

أنواع الأمان المطلوب:

الأمان الاجتماعي

الأمان المدرسي

الأمان الثقافي

تلك هي محاور البحث الأساسية ولن نبحث في بقية الجوانب مثل الأمان العسكري وخلافه فهو موضوع سياسي بحت يعد من العناصر الأساسية التي يضيق المقام عن التبحر فيها.

أقوال داعمة:

 

 

التربية السليمة أن تكون كيان عاطفي وعقلي وفكري متزن –

يتم هذا على شقين: أن تكون الأم متوازنة والطقل متوازن نفسيا وعاطفيا وعقليا  ليعصمه عن الخطأ والانحراف

وللأسف تربيتنا وجذورنا تقليدية صرفة لا تتقبل الأساليب الحديثة أو الأفكار التي نحتاج !!!.

أرى بعض حشمة ولا أرى سلوكا!!إنه مرض اجتماعي معيب.

 –مسيم الحكيم- خبيرة البرمحة اللغوية –اختصاص جامعي –تربية ورياض أطفال.

 

المدارس تعاني تراجع في التحصيل الدراسي بسبب ثغرات تربوية وارتفاع عناصر اللهو التي خلفت فراغا ثقافيا رهيبا…وهروبا وجدانيا من داخل الطالب نفسه , وبات من الصعوبة بمكان أن يحمل المدرس المهمة وحده.

عبير الحكيم –مدرسة لغة عربية

 

لماذا ادرس التاريخ؟ لماذا أدرس الجغرافية ؟ لما ولماذا.؟ والانترنيت يقوم بالواجب؟؟؟؟

هكذا يتفوه طلاب المدارس !!! في مدرستي!!

 

 الطالب -محمود دوامنة

*******

ماذا يعني هذا؟

أننا نحتاج وبشكل أكثر عمقا لمعالجة هذا  الانهيار الثقافي والأمان الاجتماعي الذي هو أصل الأمور كلها!!

أين سلطة الأهل داخل البيت ليأتي الطالب والدارس  سليم الصدر والعقل والفكر!

نحن بحاجة الآن  وأكثر من أي وقت مضى.. إلى تربية أم نعم  أم بكل معنى الكلمة لتكون معينا حقيقيا لجيل بات بحاجة للتعرف من جديد عن كيفية المرور بسلام عبر تلك التيارات الجديدة الداخلة بعمق في واقعنا وعقولنا, حتى لا نجد في  وقت من الأوقات أننا ضيعنا مهما…

وأخيرا:

نتمنى أن نتابع رصد الجديد عبر تلك القناة فهي من أهم ما نبحث في عصر التقنيات الصارخة.

 

 

***************

  – الفيروز أبادي ، القاموس المحيط ص 199 .

  – ابن منظور ، لسان العرب ، المجلد الأول ، القاهرة ‘ دار الحديث ، ط 2003 ص 232

للدكتورة فائزة الباشا –   أستاذة جامعية بكلية القانون – جامعة الفاتح-ليبيا

 

********

كان هذا النص في تاريخ:

25-1-2010

ريمه الخاني كاتبة من سورية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

coroas gostosas x videos imhoporn.com sister sexo porno melancia hdporn.tech transando no chuveiro elas fodem porneff.com bundas gostosas de quatro videos surubas videolucah.fun gravida se masturbando mamando travesti iwank.website xvideo mulher maravilha branquinha gostosa dando redwap.website valeska popozuda transando porno doido ruivas redwap.site xoxota rosada fodas de famosas pornhdvideos.online porno novinha caseiro estreando ou estreiando kompoz.website porno famílias she male vipwank.fun video maniaco mia khalifa wiki anysex.website porno passione pornos travestis ixxx.tech selfie peladas baixa vidio pormo hdpornfree.online gp 1 sexo mulheres de peito de fora madthumbs.online ensinando a se masturbar baixar filme adulto cliphunter.space trepa comigo