www.omferas.com
شبكة فرسان الثقافة

محمد قبنض.. لا أخشى المنافسة.. بل أُعدّها ضروريةً للعمل، /ملدا شويكاني

0

محمد قبنض.. لا أخشى المنافسة.. بل أُعدّها ضروريةً للعمل، ولا يهمني الربح المادي!!..أنقل رسالة ثقافية وحضارية عَبْر درامانا..

 
الأحد, 10 تشرين الأول 2010 15:19

عملت الشركات الخاصة للإنتاج الفني على تفعيل الحراك الدرامي، وكانت عاملاً أساسياً لإنجاح الدراما ووصولها إلى دول العالم قاطبةً عبر المحطات الفضائية المختلفة، وعلى مدار السنوات الماضية قدمت أعمالاً، اتسمت بالمصداقية والجرأة، وعكست نبض الشارع العربي، وما يدور في عالمنا من قضايا مصيرية كبرى، ومنها شركة قبنض التي أنتجت عدة أعمال من أهمها (أسير الانتقام – باب المقام – صراع المال) وشاركت في موسم رمضان 2010 بعمل مميز، لاقى صدىً واسعاً، ودخل غمار المنافسة الرمضانية «لعنة الطين» الذي تطرق إلى مكافحة الفساد في مرحلة الثمانينيات..

وعلى صعيد آخر أنتجت عدة مسرحيات، آخرها مسرحية (السيرك) كوميديا سوداء على مسرح نقابات العمال، وتقوم حالياً بعمل ضخم هام جداً ارتبط بأذهان الناس مرايا «ياسر العظمة» الذي يعود ثانيةً إلى محطات الوطن العربي، ويقول قبنض على هامش حديثه:إنني أعوّل على مرايا لتحقيق نجاح كبير لا سيما أن ياسر العظمة يقدم مفاجآت مذهلة تتوافق مع إبداع المخرج الشاب سامر برقاوي.

وفي منحى آخر تعزم قبنض على أن تنتج فيلماً سينمائياً سورياً لتفعيل الحراك السينمائي من قبل الشركات الخاصة، وهناك مشروع مسلسل جديد اسمه «الأشاش»… ومن المعروف أن محمد قبنض رجل أعمال ومستثمر عاش في بريطانيا فترة طويلة وبتشجيع من سيادة الرئيس بشار الأسد بعودة المستثمرين، عاد إلى أرض الوطن «حلب» عام 1993، وتابع أعماله التجارية والاستثمارية وحقق حلمه بإنشاء شركة خاصة للإنتاج الفني تُعنى بالدراما التلفزيونية بالدرجة الأولى.. البعث ميديا التقت محمد قبنض وتحاورت معه.

عودة ياسر العظمة تعني الكثير

* نبدأ من مرايا… العمل القادم لشركة قبنض هل تتوقعون أن يحقق نجاحاً جديداً لكم؟؟

** لاشك أن مرايا هو العمل الضخم القادم الذي أعوّل عليه لتحقيق نجاح بمستوى طموحي عودة ياسر العظمة إلى الشارع العربي تعني الكثير، لقد ارتبط ياسر العظمة بأذهان الناس وترك أثراً إيجابياً في نفوسهم على مرّ سنوات طويلة، واعتمد على لوحات تقوم على كوميديا الموقف والكوميديا السوداء والمفارقات والتناقضات ولحظة المزج بين الحزن والفرح، ياسر العظمة اسم كبير على مستوى الوطن العربي… يعود بعد خمس سنوات وفي جعبته الكثير من المفاجآت  والرؤى المختلفة لهذا المسلسل الذي اتسم بتاريخ عريق وتعاقب عليه كبار المخرجين الذين ساهموا بصناعة الدراما السورية… يعود ثانية إلى محبيه بطرح جديد وإخراج مغاير سيصوّر مرايا على امتداد مساحة سورية وتوجد مشاهد في المنطقة الشرقية.

 وسيقدم ياسر العظمة كعادته وجوهاً شابة جديدة، وستظهر الممثلة «رهف شقير» لأول مرة وهي من اكتشاف ياسر العظمة وربما تكون مفاجأة من مفاجآت مرايا 2011.

أنا سعيد جداً لأن شركة قبنض للإنتاج والتوزيع الفني تنتج وتقدم مرايا، لقد وصلني عدد كبير من الفاكسات من مختلف الدول العربية تبارك العمل القادم، واتصل بي الكثيرون عبر الهاتف يعبّرون عن فرحتهم وأتمنى أن تتبنى شركة قبنض سلسلة مرايا التي لن تنقطع إن شاء الله.

سامر برقاوي متميز بإبداعه وخلقه

* ما سبب اختياركم المخرج الشاب المبدع سامر برقاوي؟؟

** السبب الرئيسي أن الأستاذ ياسر العظمة اختاره، وأنا معجب جداً بأعماله التي قدمها ولاقت صدىً واسعاً «قلبي معكم، بعد السقوط، بقعة ضوء، سعادة الوزير وحرمه»، إضافة إلى الأفلام السينمائية القصيرة، سامر برقاوي يملك إحساساً مرهفاً وتياراً رومانسياً، له قدرة على إظهار الأكشن وقد تابعتُ بشغف عمله بعد السقوط، اضف إلى ذلك سمعته الحسنة وتعامله الجيد وأنا متفائل بنجاحه.

* هل تم اختياركم للمخرج برقاوي تماشياً مع فكرة الاعتماد على المخرجين الشباب التي وصلت إلى مصر أيضاً؟

** انتقاء سامر برقاوي لا علاقة له بموجة الاعتماد على المخرجين الشباب التي – كما تقولين – والتي وصلت إلى مصر، وإنما كما ذكرت لما يتمتع به من سمات إبداعية وخلقية.

* كيف تنظرون الآن إلى عملكم لعنة الطين بعد عرضه؟

** العمل أثار ضجة كبيرة رغم أنه عُرض في رمضان في زحمة المسلسلات الكثيرة وتنوع

 الكوميديا وباب الحارة وحقق صدىً واسعاً لدى المشاهدين ليس في سورية، وإنما على امتداد الوطن العربي فأثناء سفري إلى مصر فوجئتُ بأن 40٪ من سكان مصر يتابعونه، وكذلك الجاليات العربية في بلاد الاغتراب، تميّز لعنة الطين بجرأته وتميزه وهو من أجمل النصوص التي قرأتها والتي أُنتجت من قبل شركة قبنض… ومن المعروف أنه يتعلق بمرحلة الثمانينيات ومحاربة الفساد، سيناريو سامر رضوان وإخراج أحمد ابراهيم أحمد وهو من الأعمال الأولى التي اعتمدت على اللهجة الساحلية، وسمعتُ أقوالاً كثيرة تشيد بمساحة الحرية في سورية وبرفع سقف الرقابة، واعتبره إنجازاً كبيراً لشركتنا، يؤكد أيضاً أن سورية بلد الحرية والديمقراطية.

التنوع والتجديد مساري

* علامَ تعتمد شركة قبنض في انتقاء أعمالها؟

** منذ أن بدأت شركة قبنض تبنت فكرة التنوع والتجديد بالإنتاج فقدمنا أعمالاً دينية مثل أعلام الهدى وبرامج ثقافية وبرامج توعية مثل «صحة وهناء» إضافة إلى التنوع بالأعمال الدرامية، فأنتجنا ما يتعلق بالاجتماعي المعاصر وبتاريخ سورية الحديث وبالتراث «أسير الانتقام – باب المقام – صراع المال وأخيراً لعنة الطين» وعلى صعيد إحياء المسرح السوري أنتجنا عدة مسرحيات آخرها «السيرك» مسرحية ناقدة تعتمد على الكوميديا السوداء عُرضت على مسرح نقابات العمال، سيناريو د. صفوان بطيخة وإخراج نضال صواف، اشترك بها عدد من الممثلين منهم علي كريم وتيسير إدريس وحسن دكاك.

الحراك السينمائي

* تعقيباً على كلامكم حول تنشيط المسرح السوري هل تفكرون بمشروع سينمائي لتفعيل الحراك السينمائي ؟

** أُدرجت ضمن أعمال الشركة فكرة إنتاج فيلم سينمائي هام جداً بمضمونه العام اجتماعي، كل العاملين فيه من سورية تأليفاً وإخراجاً وتمثيلاً، مازال الوقت باكراً لأتحدث عنه، لكنه بداية لانطلاق الشركة نحو تفعيل النشاط السينمائي الخاص، لابد من المغامرة لإعادة السينما السورية إلى سابق عهدها واستعادة نجاحها الذي حصلت عليه في مرحلة السبعينيات والثمانينيات وأتمنى أن تفكر كل شركات الإنتاج الخاصة.

أن تنهض للعمل بالحراك السينمائي.

الأشاش

* هل تتبنى مشروع مسلسل جديد «الأشاش»؟

** يوجد مشروع مسلسل جديد معاصر بعنوان «الأشاش» يتطرق إلى مسيرة حياتي بكل مفاصلها انطلاقاً من بدايتي ومزاولتي أعمال الاقتصاد والاستثمار حتى الآن من تأليفي ولم أحدد من سيكون المخرج، طبعاً النص بحاجة إلى معالجة درامية، أما أجواء العمل العام فسيكون ضمن المنحى الاجتماعي.

الأعمال التركية لاتؤثر على الدراما السورية

* برأيك هل الأعمال التركية التي شغلت المحطات الفضائية تنافس الدراما السورية؟

** أنا لستُ ضد الآخر والأعمال التركية شغلت  المحطات الفضائية ومازالت, لكن هذا لايؤثر على تسويق أعمال الشركات الخاصة، ولا على الأعمال الدرامية السورية، لأن الشعب العربي يتابعها من أجل التسلية، وبدأ يكتشف خطوطها وأحداثها المكررة، ولا يمكن مقارنتها بالدراما السورية التي تعكس نبض الشارع والقضايا الحساسة التي نعيشها، ولا تغيب عن قضايانا القومية الكبرى «القضية الفلسطينية، وما يحدث في العراق ولبنان» وبرأيي إنها لا تنافس أعمالنا، ولا ننسى أنها نجحت بجهود الفنانين السوريين.

* ما هي الإجراءات التي ستتخذونها للتسويق؟

** ابتداءً من هذا العام خصصت شركتنا فرعاً خاصاً للتوزيع والتسويق بدلاً من أن ننتظر تسويق أعمالنا إلى المحطات الفضائية.

الدراما السورية الأنجح

*  أنت متفائل بمستقبل الدراما أم مع المتشائمين؟؟

** الدراما السورية حافظت على نجاحها وقدمت أعمالاً هامة على مختلف الصعد ليس فقط في الإطار المحلي، إنما حققت نجاحاً على صعيد الأعمال العربية المشتركة، وإذا تابعت بهذا المسار القوي والهادف والجريء بالتأكيد ستكون دراما 2011 أقوى وأنجح، ولن نخاف من أية منافسة لأن الدراما السورية هي الدراما الأولى في الوطن العربي.

أعمال مشتركة

* هل تفكرون بتقديم أعمال مشتركة «عربية – سورية»؟

** كل عمل يتوسع ويتطور وصولاً إلى هدفه المنشود، وشركة قبنض الآن أجرت اتصالات، وتمت مناقشات كثيرة للعمل ضمن الإطار العربي المشترك – «سوري – مصري»، لكن حتى الآن لم يبت بالأمر بصورة نهائية، لكن هذا العمل قيد التنفيذ في المشروعات القادمة.

الربح المادي لا يهمني

* إلى أي مدى يتحكم الربح المادي بشركة الإنتاج؟

** الربح المادي لا يهمني على الإطلاق الربح المادي ضمن أعمالي التجارية الاستثمارية، المستمرة، لكن عملي في شركة قبنض مختلف لأنه يوافق ميولي وأفكاري وهوايتي وعشقي للفن وللدراما السورية، ما يهمني هو إرسال رسالة ثقافية اجتماعية إلى الشعب السوري أولاً، وإلى سائر شعوب الوطن العربي، ما يهمني أن أبث حضارتنا وتراثنا وموروثنا الشعبي أن أنقل عبر الدراما تاريخ سورية وعراقتها، سورية الأصالة والمحبة ولا نخجل من تقديم حياتنا بكل مفاصلها بكل مشاكلها الصغيرة والكبيرة، ولا نخجل من السلبيات لأننا نسلط الضوء عليها بغية إيجاد حلول ناجعة لها، فهدفي الأول والأخير الحفاظ على نجاح الدراما السورية، لذلك أستقبل كل كتّاب السيناريو، وكل من لديه عمل جيد وهادف، ويحمل طروحات جديدة فأنا أتبناه.

أتابع أعمالي بعين ثاقبة

* ما هي الأعمال التي عُرضت من إنتاج شركات أخرى ونالت إعجابك؟

** لا أخفيك أناأسمع أكثر مما أتابع، أنا أتابع بدقة وبعين ثاقبة أعمالي حتى أقيّمها وأكتشف الثغرات التي وقعت بها، وأكوّن فكرة عن إنتاجنا.

بلا منافسة لا يوجد عمل

* هل توجد منافسة مباشرة بينك وبين إحدى الشركات؟

** لا توجد منافسة بصورة مباشرة، إلا أنني أشجع المنافسة بلا منافسة لا نخلق عملاً جيداً، ولا نتمكن من المحافظة على نجاح الدراما السورية، حينما تقدم كل شركة على الانتقاء الجيد، وتوافر الشروط الإنتاجية الجيدة، فهذا يعني أنها تقدم الأفضل وبرأيي إن المنافسة ضرورية.

لستُ مع الشراكة الفنية

* مارأيك بالشراكة الفنية؟

** أنا لستُ مع الشراكة الفنية قلتُ لكِ من بداية الحوار، إنني مع التنوع بالأعمال، وهذا يفرض التنوع باختيار الكتّاب والمخرجين والممثلين، وعدم الاعتماد على مجموعة معينة، لأن هدفي أن أقدم أعمالاً على جميع الصعد ولا أتأطر بمجال معين، أما عن ارتباطي بمخرج، فأنا أيضاً لا أستسيغ هذه الفكرة، وقد تعاملتُ مع عدة مخرجين.

وائل شرف أدهشني

* من يعجبك من الممثلين؟

** أدهشني فعلاً وائل شرف لقدرته على التلوّن، وتقديم عدة كاركترات في وقت واحد «باب الحارة – لعنة الطين – بعد السقوط» ونجاحه بها جميعاً رأيناه في باب الحارة العقيد «معتز» الذي دخل قلوب الناس، وكان قوياً وصارماً وصاحب قرار، فمن يتصوّر أن وائل شرف بكاركتر معتز هو جواد في لعنة الطين الذي انجرف بتيار الانحراف، لقد أدهشني فعلاً في عدة مشاهد، وائل شرف يملك  مساحة ارتجالية كبيرة يعبّر عنها بردود أفعال خاصة أمام الكاميرا، ويعيش أجواء الشخصية بكل أبعادها.

وهنا تكمن براعة الممثل بقدرته كما قلتُ على التلوّن وعدم التأطر بإطار واحد يحدد به أعماله.

الطرب الشرقي الأصيل

على الصعيد الشخصي!!

** لا يوجد لديّ وقت فراغ إطلاقاً وقت الفراغ بالنسبة لي هو الوقت القليل المستقطع من الاجتماعات، وفي المساء أمضيه بالاستماع إلى الطرب الأصيل بالدرجة الأولى، فأنا مولع بالموسيقا الشرقية، وبغناء أم كلثوم وعبد الوهاب وصباح فخري وميادة الحناوي والقدود والموشحات الحلبية، أقرأ أحياناً في كتب منوعة (فلسفية وسياسية وفكرية) أتابع الأخبار بكل المحطات الفضائية والبرامج السياسية، أما عن اهتماماتي بعيداً عن الاقتصاد والدراما، فمساعدة الناس قدر ما أستطيع من أولى اهتماماتي سواء أكان ذلك على الصعيد المادي أم المعنوي.

حب العطاء سعادة بالنسبة لي، وأكثر ما يفرحني أن أرسم ابتسامة على وجه طفل صغير وأسمع كلمة فرح من امرأة مسنّة وأمسح دمعة إنسان يتألم.

حوار: مِلده شويكاني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bodrum escort bayan ankara escort bayan mobile porn wso shell