www.omferas.com
شبكة فرسان الثقافة

حرق القرآن… بقلم: آرا سوفاليان

0

هو خطة لمن وراء القس لإضعاف المسلمين… وهذا يقودنا أولاً إلى تعريف القس وهو العالم المتتبع للشيء والذي لا يستكبر مقولة الحق، وتفيض عيناه بالدمع عند سماعها، والنصارى وقساوستهم هم أقرب الناس مودة للمسلمين، لأنهم الأنداد الأخيار، الذين أسلموا وجههم للباري تعالى،

حرق القرآن… بقلم: آرا  سوفاليان
هو خطة لمن وراء القس لإضعاف المسلمين… وهذا يقودنا أولاً  إلى تعريف القس وهو العالم المتتبع للشيء والذي لا يستكبر مقولة الحق، وتفيض عيناه بالدمع عند سماعها، والنصارى وقساوستهم هم أقرب الناس مودة للمسلمين، لأنهم الأنداد الأخيار، الذين أسلموا وجههم للباري تعالى، وكان اسمه جل جلاله يتردد على شفاههم عندما كان جلادوهم يرمون بهم كطعاماً للأسود أو للنار، أما أشد الناس عداوة للذين آمنوا فهم اليهود والذين أشركوا، ولقد كان نصيبنا من اليهود ما ابتلينا به في منطقتنا العربية وقادنا حظنا العاثر أن نستحوذ على النخبة، أما المشركين فهم الذين أشركوا الوثن في عبادة الواحد الأحد حيث اعتقد بعضهم أن الوثن هو مرحلة التقرب الأولى ، ظناً منهم بأن عملهم هذا يقربهم أكثرمن الله دون ان يعرفوا بأنه لا حجاب يفرق بين الله وعباده وأن الشرك يغضب الله، ومن المشركين من راوغ وتملق لأهل الوثن ولأهل الصلاح فلعب على الحبلين لينجوا بنفسه وقد حدث هذا في ارمينيا في العام 301 ميلادية عندما أعلن الملك درتاد الثالث أن الديانة المسيحية هي دين المملكة والشعب المنضوي تحت لوائها فكانت مملكة أرمينيا أول مملكة تؤمن برسالة المسيح قبل روما عاصمة المسيحيين، وذلك في العام 301 ميلادية ولأن الشعوب على دين ملوكها لم يجرؤ أحد على مخالفة هذا الأمر الملكي عدا سكان المناطق الشرقية البعيدة وكانوا على دين الفرس فأشركوا وكانوا مرتدّين وثنيين عندما تلوح أي بادرة اضطهاد من الشرق الفارسي ومسيحيين إذا حمل عليهم ملكهم فبرعوا في الشرك والردة وفي اللعب على الحبلين ومثلهم سكان غرب المملكة الأرمنية فكانوا يعبدون آلهة الرومان عندما تلوح لهم بوادر الاضطهاد من الغرب الرومي، ويعودون للمسيحية إذا رجحت كفة ملكهم على كفة أعدائه فكانوا مزيجاً من العبادات تتراوح بين الشرك والردة أيضاً.
أما نصارى اليوم فلا علاقة لهم بالشرك لأن قانون الإيمان لديهم يبدأ بالجملة الآتية (نؤمن بإله واحد آب ضابط الكل خالق السماء والأرض وكل ما يرى وما لا يرى) وهذه مقولة حق ناجزة.
وفي هذه الآية الكريمة تعريف للقس وإشارة لمحبّي الذين آمنوا ولمبغضيهم وفيها السر وتذليله.
بسم الله الرحمن الرحيم
82 – 86 } { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ * فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }  صدق الله العظيم
والسؤال الآن هل ينطبق حرف واحد مما ورد في هذه الآية الكريمة على هذا المدّعي الذي ينتحل صفة القس والقسيس والقساوسة؟
من الشجاعة الاعتراف بأن هناك خرق يهودي مروع حدث للمسيحيين ولدينهم ولكنيستهم  منذ تبويب البابوات من الشارع اليهودي مروراً بصكوك الغفران وحملات الصليبيين لتحرير القدس التي كانت حرة في ذلك الزمان بعكس اليوم وكان الهدف البعيد القريب واحد وهو وضعها في يد من يدّعون أنها عاصمة أرض الميعاد وقصة الوعد والميعاد معروفة وهي لا تعدو عن كونها تهديد ووعيد، تستند على اساسات من رمل كهيكل سليمان! مروراً بمحاكم التفتيش  في اسبانيا التي استهانت بكل قواعد الدين المسيحي وبالكنيسة واقترفت من الآثام ما ينأى عن اقترافه أكثر الشعوب همجية… واليوم وفي العالم الجديد يظهر في كل لحظة دين جديد يدعي أصحابه أن دينهم مشتق عن المسيحية وهو الصواب بعينه بل هو التصويب فتارة يتم انتهاك المحرمات وطوراً يتم التشكيك بالتعاليم القدسية، ويتم التعرض لقدسية السيدة العذراء، وتتم استنتاجات وفتاوى وتكهنات يندى لها الجبين، وتنشأ منظمات عنصرية تلبس رداء الدين.
وقد قصرت الكنيسة بسبب تعاليمها السمحاء قصرت في حماية نفسها وجموع المؤمنين فسيطرت الجمهوريات العلمانية بعد أن قضت على الممالك  المرتبطة أصلاً بالبابوية وتم تحييد الدين وفصله عن الدولة وتحولت الفاتيكان من دولة عظمى كانت تخضع لها كل ممالك أوربا الى دولة صغيرة لا تملك شيء.
وحدث نفس هذا الخرق للإسلام و للمسلمين ومن البدايات فكان رد المسلمين عليه يفوق خطره، فلقد استخدم العرب مع اليهود آخر العلاج في أول العلاج وهو الكيّ، لأنهم نقضوا العهود وحاربوا الدعوة وحاولوا قتل صاحب الدعوة فلقد تم اجتثاثهم بعد ان صودرت أرضهم وسبيت نسائهم وأحرق نخلهم وطرد من بقي منهم بحيث لا يعودوا اليها كفعلة وكأرض أبداً.
المسيحيين حول العالم يدفعون حتى اليوم ثمن هذا التسامح والتساهل… فهذا القس من الشارع اليهودي… وهو ينتقم لما حدث في 11 ايلول وهو يعلم أن ما حدث في 11 ايلول خطط له في الشارع المذكور… وأن اميركا التي هدمت باسطولها الجوي نصف اوروبا ونصف اليابان في الحرب الكونية الثانية ونصف الشرق الأدنى بعد الكونية الثانية لا يمكن أن يهدم لها أحد شرفة أو نافذة من برج واحد دون علمها… لقد كان الموضوع بأكمله خلق ذريعة لاجتياح الشرق بدءاً من منابع النفط  وفي خدمة الأسياد حكام أميركا الفعليين والمشروع يسير بنجاح.
لا يوجد في الكون قسيس لم يصل الى مسامعه التكريم الذي حظي به السيد المسيح ووالدته السيدة العذراء في القرآن هذا الكتاب المقدس، لا يوجد في الكون قسيس واحد لا تدمع عيناه إن سمع سورة آل عمران فيقارب بين ما يسمعه وبين ما حفظه في الإنجيل.
إن الذي يجرؤ على حرق القرآن وينادي بهذا العمل الأثيم هو الذي لا يؤمن لا بالانجيل ولا بالقرآن  وهو من ذاك الشارع، الشارع اليهودي الذي يتهم السيدة العذراء البارة الطاهرة المقدسة يتهمها بالزنى ويتهم السيد المسيح بأنه إبن لأحد الجنود الرومان، ابناء ذاك الشارع لا يعترفون بالانجيل ولا يعترفون بالقرآن، وهذا القس من ذاك الشارع الذي يتمنى احراق الدنيا وما عليها بإستثناء شعب الله المختار الذي تحول الى شعب الله المحتار بفضل استذئاب زعمائه وتجليات حكمائه وآخر هذه التجليات حرق القرآن !!!  
بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}
صدق الله العظيم 
آرا  سوفاليان
Ara  Souvalian
arasouvalian@gmail.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bodrum escort bayan ankara escort bayan mobile porn wso shell