www.omferas.com
شبكة فرسان الثقافة

محظيات وسلع نسائية عن بعد/ وفاء عبد الكريم الزاغة

0

لا أدري من أين أبدأ … إنما النفس البشرية عند حالات ارتدادها نحو الأسفل تجعلك تنظر الى قاع البئر … لكي تعتبر وتشكر الله عز وجل على إنقاذك من خلل نفسي وفكري وثقافي … كلنا بشر في منحى الخطأ والنسيان والجهل وهذا منحى طبيعي وفق الطينة البشرية مما يبرر وجود الأنبياء والرسل واهل الفكر الفعال … كلنا عرضة لما ذكرت إنما بذات الوقت نسعى بقدر المستطاع ان نكتسب ما هو افضل ضمن مسيرة الحياة التربوية والتعلمية عن طريق أساليب مساعدة وترشيدية من خلال التنشئة الاسرية والمدرسية والجامعية والاقران ووسائل الاعلام والتراث الموروث … الخ . والمنحى الفطري الطبيعي للعيش ان تكون في وسطه فلا إفراط و لا تفريط .

بسم الله الرحمن الرحيم

محظيات وسلع نسائية  عن بعد

 او سلعة أ مريكية لتسويق البغاء بغطاء قانوني

او كنحلة تتناول سكرا بلا رحيق عسلها مغشوش

 

لا أدري من أين أبدأ … إنما النفس البشرية عند حالات ارتدادها نحو الأسفل تجعلك تنظر الى قاع البئر … لكي تعتبر وتشكر الله عز وجل

على إنقاذك من خلل نفسي وفكري وثقافي … كلنا بشر في منحى الخطأ والنسيان والجهل وهذا منحى طبيعي وفق الطينة البشرية مما يبرر

وجود الأنبياء والرسل واهل الفكر الفعال … كلنا عرضة لما ذكرت إنما بذات الوقت نسعى بقدر المستطاع ان نكتسب ما هو افضل ضمن مسيرة الحياة

التربوية والتعلمية عن طريق أساليب مساعدة وترشيدية من خلال التنشئة الاسرية والمدرسية والجامعية والاقران ووسائل الاعلام والتراث الموروث

… الخ . والمنحى الفطري الطبيعي للعيش ان تكون في وسطه فلا إفراط و لا تفريط .

فالطير يماثل ما ذكرت من منحى سابق جسم يتوازن بطيرانه من خلال جناح أيمن وأيسر ليستطيع الطيران في الآفاق الرحبة طلبا للبقاء ويتكيف

مع مقومات ومتطلبات العيش والحياة . إنما الجسد وسطي لا شرقي و لاغربي والأجنحة تتفاعل بتكامل منظم بنموذج الشرقي والغربي نحو الهدف

الحياتي . فكأننا أمام مسألة حسابية بسيطة فالجسد رقم 5 والجناح الايمن رقم 1 والجناح الايسر رقم 9 والارقام الثلاثة هم أعداد أساسية …

إنما السؤال الأصعب ما هي العملية المناسبة التي تعمل على مخرجات تتوافق وتساهم في التكيف للاستمرار هل الجمع ام الطرح ام القسمة ام الضرب

؟؟؟

وهنا أعرض لكم سلعة امريكية استخدمت الإعلان لتسويق فجورها الجديد والوقاحة عند تصل في المرأة إلى درجات ابتذال الجسد والمهنة والاستخفاف

بعقول ومنازل الآخرين .

وقد اقتنيت جمل وردت في إعلانها ومن خلال لسانها قبل التعليق المباشر لنحاول تمحيص هذا الرأي معا :

• قائمة الواجبات المنزلية التنظيف، والطهي ورعاية الأطفال

• التنظيف” وهي عارية الصدر أو بتعرية نصفها السفلي، أو بالتعري تماماً

الهدف منها التسلية أثناء كسب قوتها في تنظيف المنازل

• أنها شخص مهني “وليست هناك حدود بين التنظيف والمرح.. فأنا لا أريد أن أعتبر شخصا منغلق الذهن .

• إن خدماتها تضفي لمسة “مثيرة” لخدمات التنظيف التي تقوم بها منذ عامين .

عتابي الواضح يتوجه نحو مفكرين ومستشرقين واعلام كتبوا ونقلوا الكثير عن العرب والاسلام بالتركيز على نقاط لاتتماشى مع ثقافتهم كما يعتبرون هم 

بل زادوا من مر الكلام ان خرجوا من واقع واضح الى واقع خيالي مزيف عن العرب والمسلمين والمشكلة بالتعميم والتضليل الذي جعل بعض الشرائح الغربية تناقش وتستميت على فكرة تعدد الزوجات وفكرة قديمة اسمها المحظية في التراث الجاهلي واستعباد الرجل الشرقي للمرأة … بل قد تعرضت في مناقشات مباشرة مع فتيات غربيات كل اهتمامهم بالأفكار التي سوقت في الاعلام الغربي والقصص وخاصة صور قصصية لشهريار وليالي شهرزاد….

واستغربن ان لدينا فتيات يحسن التحدث بلغات غير اللغة الام وعلى درجات من التعليم والحرية المضبوطة … الخ .

الى كل هؤلاء ربما لم تقرؤوا عن مثل هذه الاعلانات التي خرجت من مجتمعاتكم وأنموذج للمرأة التي تتخبط بين معنى المهنة وتسويق الجسد

ربما لو كانت من ديار عربية لخرجت كل منظمات حقوق المرأة والطفل تدافع وتصور وتلتقي بها فهي النجم الستار ليؤكد ما كتب البعض من زيف بحق

تراثنا وعروبتنا واسلامنا … الخ .

سؤال لكم : أين حق الطفل في المنزل الذي اذا ضربه ابوه تسارعت الدنيا ولم تقعد وهذا حق اعترف به لان من يضربه تكسر يده فهو مستضعف

ولكن اليس له حق آخر نحافظ عليه فالمرأة الدخيلة التي تتعرى باسم تنظيف منزل والديه وهوينظر ليلا ونهارا وعلانية وجهارا … عليه ان يسكت لان الكبير وصاحبة المهنة كما تقول . بسط الوضع مجرد التسلية والتنظيف ؟؟؟

سؤال لكم : أليست هذه محظية من محظيات العصر الجديد من ما ملكت جيوبكم للتسلية والمرح ؟

سؤال لكم : لو اعتبرت مهنة التعري مع التنظيف مهنة كما تقول فهل ستدفع الضرائب عن الاولى والثانية كما في قوانينكم الرسمية ؟

او تلغى أحدهما تلطفا بصاحب المنزل وحالته النفسية التي تبحث عن التسلية والمرح ؟

سؤال لكم : لمدة عامين مارست هذه الهواية المهنية الجديد ة فكم امرأة وطفل هضم حقهم المعنوي والنفسي فمثل هذا الرجل اصلا لايحتاج لتعدد الزوجات لإن محظياته أوفر حظا وجيبا

ومسؤولية راتب يدفعه فتقدم له خدمات متكاملة انثى متحررة وغير منضبطة وسلعة جاهزة كل دقيقة لمشروع التسلية والمرح وناشطة منزلية لكل الأدوار حتى لضيوف هذا الرجل؟ فما رأيكم ؟

سؤال لكم وللمراة على وجه التحديد : بما أنك الحريصة على تنظيف منزلك وتستعينين بإمرأة اخرى يمتد دورها لرعاية أطفالك فهل تقبلين هذه المحظية الجديدة لزوجك التي تتمايل

أمامه كالغصن العاري من ورقه او كخريف عمر انفرطت منظومة أخلاقه . ؟ وهل دورك كأم ومربية وراعية لطفلك البريء يسمح باغتيال براءته من خلال مشاهد مباشرة تقوم بها محظيات المنازل ؟؟؟

سؤال للهواية الجديدة في التنظيف : كما نقرأ هناك في الغرب شواطيء يكتظ بها سياح عراة فلماذا لم تذهبي اليهم وتقومين بتنظيف قاذوراتهم فالمحظيات كثر ورجالهم كالفراش

بينهم ؟ كما نقرأ ونعرف هناك أماكن ونوادي للبغاء يحتجن ايضا نساء للتنظيف فلماذا لم تلجأ للمكان الذي يناسبك مهنتك الأصلية ويناسب انغلاق ذهنك ؟ فخدماتك تناسب هذه النوعية

من زبائن التسلية والمرح ؟ وهل مثل هؤلاء الرجال والسيدات اللواتي يجلبن عاملات ومربيات للتنظيف ورعاية الطفل بقفون عند حد التسلية والمرح اما ينتقلون الى حد تسويق

المرأة المسلية ومحظياته للآخرين لقبض الثمن ؟

لقد تحدثت بكلمة تمويه وخداع وتشويش غير منطقي : فأنا لا أريد أن أعتبر شخصا منغلق الذهن .

فإما هي جملة دفاعية ترسل الى من علمك ان هذا هو الانفتاح الذهني فخدعك ومكر بك … وإما هي جملة تسويقية من ذاتك وثقافتك وضحت تناقض بارز بين مهنة التنظيف وهدف استخدام المنازل للبغاء فلا رقيب ولا مراقبة … رغم ان في ثقافتكم المساكنة مشروعة

وهنا الشك يرتفع درجات فلماذا المنازل ؟؟؟ ولماذا خدمات تنتقل من طهي وتنظيف الى رعاية الطفل ؟؟؟ ألا يكفي العالم ما نقرأ من استخدام الأطفال في بيوت الدعارة في الغرب وشرق آسيا حسب الحالات التي قرأت عنها … فإذا كان صاحب المنزل وصاحبته متمسكين بحرية الرأي فإني أعتقد ان طفلهم حرم من هذه اللحظة بوجودك معهم حرية العيش الكريم مهما بذل له من مال . حتى الضيف الذي يأتي الى منزلهم ماهو حقه ؟ ربما يصبح زبون منزلا يقدم له المرح والتسلية والمحظية ؟وإما هي جملة جماعية وراءها آخرين أنت السلعة الأولى للعرض ؟ فهذا الزمان فيه شرائح لم تستكفي في استخدام الفن ليبقى عن دائرته المباحة وحريته التي تحترم بل نقل الفن الى حظيرة المحظيات عن بعد ونقل المغنيات من خلف الميكروفون الى السرير مباشرة وانا اسميها المحظية عن بعد …؟ فأصبحت هذه النوعية تتبارى في صناعة تجميل الجسد لكي تبرز

محظيات المشاهدين والمستعمين للخيال البشري سواء الذكوري والأنثوي . وأصبحت سيدة مجتمع يذوب عند أقدامها من قالوا عن انفسهم رجال ؟؟فلقد أدت دور الأنثى مباشرة من قنال الى قنال ككرة قدم بين الفريقين . باسم تفتح الذهن والحضارة وحرية المرأة وقدسية الفن السابع والرابع هي سيدة مجتمعها فقط الذي اشترى مثل هذه السلع ودفع لها من جيوبه

فكلمة مجتمع هنا تشابه خلايا النحل لكل خلية مجموعة يخرج عسلها الخاص وفق دور الشغلات والعاملات في انتقاء الرحيق والزهور والورد او انتقاء السكر فيخرج العسل مغشوشا

ظاهره عسلا إنما باطنه سكرا سلب خواص العسل الشفائية . وهكذا الفنون والمهن خلايا نحل تعمل ولكن ماذا تتناول اهو الرحيق ام السكر المصنوع ؟؟؟ كل يحدد مدخلاته وبالتالي مخرجاته . وأخطر مخرج طفل نفسه زكية طيبة بأفعالنا وفنونا ومهننا التي يدعي البعض حرية تعبير تبدله الى نفس غير زكية باسم حرية التغيير وهذه العبارة هي الأقرب للحقيقة اذا أردنا ان نواجه الممارسات على مبدأ ارض الواقع فإلافراط في اي ثقافة بأي اتجاه كان او التفريط يخلق واقعا يكثر من مهن وادوار المحامين والقضاة ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان ومصحات علاجية ومستشفيات وعيادات نفسية وزيادة في الأجهزة الأمنية وازدياد في عدد نزلاء السجون وازياد في عدد الوفيات ولقد تحدث علماء وباحثين ان العصر الحالي

سيزيد من معدل الاعراض النفسية والامراض النفسية مما قد يجعلها تسبق أعراض الازمات القلبية وامراضه التي تتصدر الآن الاحصائيات العالمية في ارتفاع درجاتها وتصنيفها .

واخيرا الانفتاح الذهني هو بعد من أبعاد الابداع والتفكير الفعال كالتفكير العلمي والتفكير الناقد والتفكير الحدسي … وغيره ولم أسمع وفق خبراء وعلماء التفكير أن ممارسات البغاء

وتسويق الجسد سواء الانثوي والذكري هو انفتاح ذهني ومرونة فكرية بل وفق دراسة علمية أثبتت ان المراة في تميعها وانسياب اخلاقها وثيابها غير الملتزمة تسبب بفقد القدرة على التركيز عند الرجل او الطالب أثناء تادية الامتحانات مما يقلل من درجة التحصيل الاختباري ويرفع من تحصيلها هي مقارنة بنفس الاختبار فهي تعمل على إشغاله ذهنيا وتشويشه وتبقى بثابت ذهني لا تخسر درجات الاختبار ذاته .

وبالذات الوقت لكي أكون حيادية في نقل الثقافات والأفكار برز قبل فترة احد رجال الدين بإفتاء إرضاع الكبير … فلقد ضاقت عليه الحلول برواد المنزل من الرجال فاستعان بفكره الىحل لم أسمع عنه في السابقين ولا اللاحقين هذا الحل تدخل واضح في حق الطفل حليب أمه فلقد وجد له شريك يقاسمه الرزق وأنقذ المنزل وحرمته على حساب حليب الإرضاع وبدأ بهدر صحة الزوجة فكم من ليترات من الحليب الخاص بها ستقدم اذا كان المنزل رواده كثر .. وكم من اخ بالرضاعة سيصبح لهذا الطفل في السنة … وهل المرأة عندما تقدم حليبها بالطرق الاصطناعية شيء هين ربما لطفلها يهون ام ضيف يتحرج منه الاخر ويكرم المنزل بخطواته الواعدة ليلا ونهارا بحليب زوجته باسم حرمة الاختلاط . فمرة حلل الارضاع مباشرة ثم انتبه للخطأ فحلل الإرضاع الاصطناعي وكلاهما سم وهم . فأرجو منه ان يطبق قاعدته فقط على زوجته ويضحي هو فيها فنحن نفهم ان ديننا منحننا بجانب الرسالة الاسلامية عقول توازن وتقارن وتبحث وتفند وتسأل اهل الرأي والخبرة . سؤال له هل المرأة حليبها دائما لا يتوقف مع عمرها او هل حليب الإرضاع مرتبط بالحمل وهنا المصيبة كلما اردت حليب يزداد انتاجه عليها ان تحمل لكي لا نتحرج ولا نحرج ضيف المنزل الذكري . وهو حالة شابهت بعض من جاء بالذكر كخادم عنده ولمنع الاختلاط او المحافظة على حرمة المنزل لجأ الى إخصاءه ..

وهذا تطاول بشري على جسد ذكوري وتعقيم وايقاف حق نحو الإنجاب بحالة الزواج وربما لا يعرف علميا ان الإخصاء للذكر لا يوقف ممارسات خاطئة قد تستخدم مع زوجته ولو كان ذكرا سبقت له عملية الإخصاء فالقرآن الكريم قال لا تقربوا الزنا واللفظ اشد حرمة وانتباه وحرص لمقدمات الزنا .

 

الخبر انقله من الإعلام عن خدمات ظاهرها يخالف باطنها :

تعرض أمريكية خدماتها للقيام بأعمال منزلية وهي عارية، وتتفاوت درجة العري وفقاً لتسعيرة محددة.

وقالت كيا كارول، التي استحدثت الخدمة، وتقيم في بلدة أوماها بنبراسكا، إن هناك قائمة أسعار مختلفة إذا أراد منها الزبون أن تقوم بأداء خدمات “التنظيف” وهي عارية الصدر أو بتعرية نصفها السفلي، أو بالتعري تماماً.

وتضم قائمة الواجبات المنزلية التنظيف، والطهي ورعاية الأطفال بالإضافة إلى “المزيد”، كما تشير القصاصات الإعلانية، التي قامت بتوزيعها في المنطقة، وأثارت ردود غاضبة بين السكان.

وقالت إحداهن بعد تلقي قصاصة إعلانية عبر البريد: “قراءتها مراراً وتكراراً، وناقشت الأمر مع زوجي.. ولا أعتقد أنها سوى بغاء بغطاء قانوني.”

وتبدأ قائمة الأسعار من بين 125 دولاراً و175 دولاراً، وتعتمد على حسب رضا الزبون عن عملية “التنظيف”، بالطبع.

ونفت المرأة نفياً قاطعاً بأن خدماتها ليست سوى بغاء مبطن، بالتأكيد بأن الهدف منها التسلية أثناء كسب قوتها في تنظيف المنازل.

إلا أن لمدع عام مدينة أوماها رأيا مخالفا، مشدداً على أن التجرد من الملابس أثناء القيام بالأعمال المنزلية، فيما آخرون يراقبون،يدخل “تقنياً” في سياق التعري.

وأضاف: “سواء أن كان للعرض أو للقيام بمهام.. فهذا أمر غير مشروع ويخالف قوانين براسكا.”

وقالت كارول إن خدماتها تضفي لمسة “مثيرة” لخدمات التنظيف التي تقوم بها منذ عامين، موضحة أن الفكرة واتتها عندما طلب منها أحد العملاء أرتداء ملابس أكثر إثارة.

مؤكدة أنها شخص مهني “وليست هناك حدود بين التنظيف والمرح.. فأنا لا أريد أن أعتبر شخصا منغلق الذهن.”

الكاتبة وفاء عبد الكريم الزاغة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bodrum escort bayan ankara escort bayan mobile porn wso shell