www.omferas.com
شبكة فرسان الثقافة

العدو واحد/د. فايز أبو شمالة

0

عندما انقضت أمريكا على المسلمين في أفغانستان، وانفردت بهم، كان على كل عاقل أن يتوجس الخطر، ويتوقع أن يداهم الوحش الأمريكي كل بيوت المسلمين على التتالي، وهذا ما حصل، فقد بدأت أمريكا الانقضاض على العراق مجرد أن فرغت من حربها على أفغانستان، مع الحرص على عدم ظهور إسرائيل بشكل مباشر، لئلا يستفز منظرها جماهير العرب، اليوم يجيء الدور على إيران، ولكل اعتداء مواصفاته، ومبرراته؛ فإذا كان حكم المسلمين في أفغانستان متطرفاً، فإن الحكم في العراق دكتاتوري قمعي، أما بالنسبة لإيران فإنها تشكل خطراً نووياً. ويمكن التقدير بأن الأمور إذا سارت بالشكل المخطط لها، فإن الدور التالي سيكون على سوريا، ليلتف حبل العدوان على عنق حزب الله بعد ذلك، حتى الوصول إلى حركات المقاومة في فلسطين، وأزعم أن الهدف من كل هذه الحروب: هو تأمين حياة الإسرائيلي، وخلق أجواء مريحة لنشر عفن المتطرفين اليهود في سماء الشرق.

العدو واحد
د. فايز أبو شمالة
عندما انقضت أمريكا على المسلمين في أفغانستان، وانفردت بهم، كان على كل عاقل أن يتوجس الخطر، ويتوقع أن يداهم الوحش الأمريكي كل بيوت المسلمين على التتالي، وهذا ما حصل، فقد بدأت أمريكا الانقضاض على العراق مجرد أن فرغت من حربها على أفغانستان، مع الحرص على عدم ظهور إسرائيل بشكل مباشر، لئلا يستفز منظرها جماهير العرب، اليوم يجيء الدور على إيران، ولكل اعتداء مواصفاته، ومبرراته؛ فإذا كان حكم المسلمين في أفغانستان متطرفاً، فإن الحكم في العراق دكتاتوري قمعي، أما بالنسبة لإيران فإنها تشكل خطراً نووياً. ويمكن التقدير بأن الأمور إذا سارت بالشكل المخطط لها، فإن الدور التالي سيكون على سوريا، ليلتف حبل العدوان على عنق حزب الله بعد ذلك، حتى الوصول إلى حركات المقاومة في فلسطين، وأزعم أن الهدف من كل هذه الحروب: هو تأمين حياة الإسرائيلي، وخلق أجواء مريحة لنشر عفن المتطرفين اليهود في سماء الشرق.
ضمن هذا المنطق الغربي المتوحش، من الخطأ الانتظار على الدور، وإغماض العين عن السكين التي تقدح شرراً، ولاسيما بعد أن عجزت القوة الصهيونية المعادية عن تصفية حزب الله في لبنان، وفي فلسطين، وعجزت القوات الأمريكية الغازية عن تصفية المقاومة في أفغانستان والعراق، إن تتالي مسلسل العدوان يفرض على الشرق التقدير بأن الحرب على إيران الإسلامية هي في الأساس حرب على فلسطين، لأن المستفيد من تدمير القوة الإيرانية هم اليهود الذين لم يملّوا التهديد بضرب إيران، أو بمعنى أدق يواصلون تحريض أمريكا ودول الغرب للقيام بالدور العدائي نيابة عنهم، فاليهود ليسوا أغبياء ليهاجوا إيران بشكل مباشر، طالما لديهم مرتزقة غربيون يقومون بالدور.
لما سبق، فإن ما يشاع: “بأن الرئيس الأمريكي أوضح لنظيره الصيني أن الولايات المتحدة لن تتمكن من منع إسرائيل عن القيام بعمل عسكري وفقا لرؤيتها، ولاسيما أن البرنامج النووي الإيراني يشكل تهديداً على أمنها” أزعم أن كل هذا الكلام ليس إلا ذراً للرماد في العيون، فإسرائيل التي فشلت في الحرب على لبنان وغزة هي أجبن من أن تحارب إيران، وما المناورات الإسرائيلية إلا مكابرة تهدف إلى جر الآخرين، وتحريضهم على دخول الحرب نيابة عن الجيش الإسرائيلي. ولعل تصريح “موشي يعلون” رئيس أركان جيش الأعداء السابق حين قال: “يجب أن يفهم البريطانيون أنهم معنا في نفس المركب, كما يقول قادتهم في أفغانستان والعراق”. هذا الكلام يجب أن يستحث سوريا، والمقاومة على توحيد طاقاتها، والاصطفاف في جبهة واحدة ضد العدو الإسرائيلي بشكل مباشر مجرد أن تبدأ الحرب على إيران، وعدم انتظار السكين التي ستحز رقاب الجميع.
fshamala@yahoo.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bodrum escort bayan ankara escort bayan mobile porn wso shell