www.omferas.com
شبكة فرسان الثقافة

ماء النَهرين وسفارة عِراقية في كُردستان/الدكتور لطيف الوكيل

0

مقدمة هنا أسماء الساسة المذكورة لا تعبر عن شخصية السياسي وإنما هي عبارة عن مصطلحات سياسية لنوع معين ومألوف لممارسات سياسية. في هذا البحت يكثر الكلام عن السياسة الداخلية الكردية ومن ثم سياسة إيران وتركيا التي استضعفت حكومة العراق فقطعت نهريه والشط. مع تداخل الأعلام العراقي الحر. مأساة ساسة العراق الجديد وخيبة الناخب. هل فحوى الاحزاب العراقية ديمقراطي كي تحقق ديمقراطية العراق؟ وهل تركت هذه الاحزاب الى الكاتب العراقي ايجابية تستحق الثناء ام تدوهر مستمر وكوارث متعاقبة واحدة تلوى الاخرى وجب على الكاتب لفت الانظارنحوها؟

ماء النَهرين وسفارة عِراقية في كُردستان

الدكتور لطيف الوكيل
 
مقدمة 
هنا أسماء الساسة المذكورة لا تعبر عن شخصية السياسي  وإنما هي عبارة عن مصطلحات سياسية لنوع  معين ومألوف لممارسات سياسية. في هذا البحت يكثر الكلام عن السياسة الداخلية  الكردية ومن ثم سياسة إيران وتركيا التي استضعفت حكومة العراق فقطعت نهريه والشط. مع تداخل الأعلام العراقي الحر. مأساة ساسة العراق الجديد وخيبة الناخب.
هل فحوى الاحزاب العراقية ديمقراطي كي تحقق ديمقراطية العراق؟ وهل تركت هذه الاحزاب الى الكاتب  العراقي ايجابية  تستحق الثناء ام تدوهر مستمر وكوارث متعاقبة  واحدة تلوى الاخرى وجب على الكاتب لفت الانظارنحوها؟
رابط  التضامن
” من أجل إنقاذ أهالي البصرة العراقية من كارثة الإبادة الجماعية”
“من أجل إنقاذ الحياة في عراق النهرين والشط”
http://www.ahewar.org/camp/i.asp?id=173

أن سياسة التجربة الأمريكية في العراق هي اخطر من تزوير الانتخابات، لأنه لما يعرف السياسي بأنه بغض النظر عن نتائج الانتخابات لا يمكن حصوله على كرسي الحكم دون  موافقة  تلك السياسة الأمريكية، يصبح السياسي العراقي عبدا  لتلك السياسة وليس للناخب.والوزير الغبي لا يعين  الا الاغبي منه إذا الفساد الإداري والمالي هرمي الشكل.
أكيد لم يتحدى  الشعب العراقي الدكتاتورية والإرهاب كي ينتخب بعثيين عانى من طغيانهم لمدة 35 سنة عجاف.
وساسة مدوا فترة تلك السنين العجاف حتى اليوم.
مثال صارخ يحصل عضو في المؤتمر ،مطرود بسبب زيارته إسرائيل على كرسي في البرلمان. استحال على رئيس المؤتمر د. احمد الجلبي، الذي  طرد الآلوسي من المؤتمر، رئيس المؤتمر الذي شارك في تحرير العراق من طغيان فاشية البعث.  رئيس هيئة اجتثاث البعث والمشهود له بالعبقرية الوطنية وأكيد تتمنى جميع دول وشعوب الجوار مزيد من علماء بمستوى د.الجلبي ود. حسين الشهرستاني.
أكيد يرغب الشعب العراقي أي الناخب وزيرا كفؤا  أو الأكثر كفاءة من جميع ساسة العراق الجديد مثل د. احمد الجلبي. كل هذا لم ينفع الجلبي ويمنع الناخب من الانتفاع بأمثال الجلبي . وحرمان الشعب من الاستفادة  من الخبرات العراقية وعلماء العراق المهجرين.
لأنه لم يحصل على الدعم  الأمريكي. الجلبي لم يعترض على نتائج الانتخابات التي كانت خطوة رائعة بالاتجاه الديمقراطي
طيب الجلبي قوي استطاع ان يقاوم ويحتفظ بكرامته، لكن كم من ساسة العراق مؤمن قوي بقوة شخصية الجلبي، قادر على رفض إغراء السياسة الامريكية ، معتمد على قوى الناخب كي يكون الشعب سيد نفسه.
هل السيد مسعود البرزاني مهتم لاصوات الناخبين كي يطالب باعمار 18 محافظة وليس محافظته فقط؟
هو عراقي لماذا لايطالب بسعادة وحرية كل عراقي؟
ماء النَهرين وسفارة عِراقية في كُردستان
هذا ما نحتاج إليه الآن وان كان اَقل الإيمان؛

سفارة عراقية في كردستان

،لا يوجد من يمثل حكومة بغداد في كُردسان كَمَنْ يمثل الإقليم في العاصمة العراقية
جاء وزير خارجية تركيا اغلو إلى بغداد ليقول سيقطر لنا ماء النهرين بالقطارة وحسب تغيرات مزاج  الدكتاتورية العسكرية التركية.
أن استراتجية ضمان ماء النهرين  هي كردستان الكبرى الديمقراطية.
من كردستان الشرقية أي من إيران ينبع 42 نهرا يصبون في نهر دجلة وشرقه .
إيران المسلمة  معمية بالخوف من أمريكا وإسرائيل ، لذا لم تعد إيران المسلمة ترى العراق بلد الأنبياء وحاضن مراقد الأئمة ، إيران تنظر للعراق وكأنه أمريكا . إيران قطعت نهر الكارون واستحلت مصبه شرق شط العرب وجعلت من الأخير مصب لنفاياتها النووية وغيرها.
وليكن للسياسة الإيرانية نظرتها إلى العراق وكأنه أمريكا ولابد من خراب طبيعته ، لكن على العراق استعمال هذه  القوة الأمريكية لاسترجاع شرق شط العرب وبها استرجاع حقوق الطبيعة التي أوجدت شط العرب وسلامة بيئته.
للأسف هذا هو منطق  الإرهابيين قتل الشعب العراقي  الذي سمح لأمريكا إزالة عميلها البعث ولم يسمح ببقاء الاحتلال .
هنا تشترك السياسة الإيرانية مع القاعدة والبعث والأنظمة الدكتاتورية العربية  بالخطيئة ، عندما تعتمد المنطق أعلاه.
في المقابل  استراتيجية تتفق وأمنيات الشعب الكردي وشعوب الجوار ومجرى الطبيعة التي عرفتها ميزابوتاميا وادي الرافدين.
بمعنى الأكراد كل على أرضه يسعى إلى ديمقراطية الدول التي تقع أوصال كردساتن بها .
بدليل  حصول الشعب الكردي في العراق  الجديد على معظم ما يريد وأخيرا بعد ديمقراطية العراق.
على سبيل المقارنة  لا سورية ولا تركيا  تعترف بوجود الإنسان الكردي وعلى أن الأرض التي يسكنها الكرد هي ارض كردية.
من مصلحة كردستان  الكبرى استمرارمجرى النهرين  من شمالها إلى جنوبها،
ومنذ الأزل يعود مصب النهرين بالخير على شمال العراق ومن جنوب كردستان إلى شمالها كطبيعة النهرين من شمالها إلى جنوبها.
انطلاقا  من تضامن المظلومين ضد الطاغية الظالم ، يتضامن العراق الديمقراطي مع الشعب الكردي عموما.
كون الشعب العراقي مظلوم من قبل الدول التي تظلم الشعب الكردي وتتلاعب بطبيعة ارضه.
ومظلوم من أحزابه ذات النظم  الدكتاتورية مثل تحول حزب الدعوة من حزب الشهداء الى حزب الاثرياء الذين اشتروا شهادات مزورة
كي لا تبقى أماكن شاغرة للكفاءات العراقية  في الداخل فما بالك من المُهجرة  .
لكن الخراب والارهاب كما كان ساري.
 كاستعمال  المجلس الأعلى  الوزير الجوكر  الصالح لكل الوزارات مثل الزبيدي ،الذي افسد وزارة المالية رغم أن الأخيرة بحاجة إلى اختصاصات علمية عالية.
وزير المالية يودع عوائد النفط في البنك المركزي الأمريكي بقيمة 50 مليار دولار و بفائدة نسبتها الصفر في حين  ان نسبة الفائدة على قروض الاستثمار داخل العراق تجاوزت 16%.
ويتباها الوزير بطلب قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 5 مليار دولار. لقد كان جواب هذا الوزير العديم المعرفة بعلوم الاقتصاد السياسي والمالي على  السؤال لماذا لم تسطع وزارته صرف الأموال المكدسة في وزارة المالية بقيمة 35 مليار دولار ، جواب الوزير “.سبب عدم صرف أموال الوزارة هو قلة الكفاءات العلمية في العراق ” وهكذا غطى على عدم كفاءته .
علما أن  وزير المالية  وفي جميع دول العالم يجب ان يكون مختصا علميا وعمليا اكثر بكثير من اختصاص وزير الصحة. لان الطبيب ممكن أن يكون فاقد موهبة المعالجة  الصحية، لكنه متمكن من أدارة  مصح ومسشفى على احسن ما يرام.
بعكس وزارات المالية ولاقتصاد والنفط والتخطيط التي تحتاج  إلى عبقرية  تستشف من حركة الدورة النقدية حول العالم افضل الطرق لإدارة دورة عملة البلد بما يخدم كل الطموحات الوطنية وتؤمن الرخاء الاقتصادي في السنين القادمة.
بمعنى عبقرية لا يملكها إلا الأنبياء مثل وزير مالية مصر على عهد فرعون  النبي يوسف بن يعقوب عليهما السلام. يقول سبحانه وتعالى : (قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) يوسف / 55.
وقد ضرب الله  لنا بذلك مثلا بان أداء وزير المالية العلمي قادر على مصارعة قوانين الطبيعة ويغر سنواتها العجاف بسنوات سُمان.
قاعدة نظريات الاقتصاد هي نظرية مالتوز نطرية نمو الشعوب .الاخيرة تزداد كلما ازداد خزينها من قوت الحبوب. وكل مايقل الاخير تقل الشعوب او تندثر.
لاغبار على أن الزبيدي مسلم مؤمن وينتمي لحزب منتخب ومسلم، وهذا ما يعطيه الحق ، لكن فرعون كان يقتل من لا يؤمن به ربا اله ، لكن الأهم من الدين والحزب الحاكم  بالنسبة لفرعون هو أن يوسف المسلم قادر على أن يؤمن لقمة العيش لفرعون الكافر ويحمي شعب مصر من هلاك الجوع.
 اي ان الله يهدي المسلم على اطعام الكفار وانقاذهم من الجوع .  كون يوسف نبي فهو كفر بفرعون  وهنا  مثل  الله إذا كان الكافر أمين على خزائن الدولة فهو أرجح  من وزير مسلم غير كفؤ.. وأما ساسة العراق الجديد كأخوة يوسف عليه السلام لقوله تعالى : (اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا) يوسف /9 .
وحتى بين المسلمين المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف (القليل الكفاءة والمهارة والمعرفة والعلم ).
الزبيدي وزير جوكر  تارة داخلية وأخرى مالية لأنه يحسن كلمة نعم سيدي هو يطالب بتكتل او بتحاصص سياسي وفق ما يطالب به مجلس الشيوخ الأمريكي أي تقسيم العراق إلى ثلاث ولايات كردية سنية شيعية  وقد كان الطلباني أول من أيد مجلس الشيوخ على تلك القسمة للعراق.رغم أن ذلك القرار ينافي الدستور العراقي وقرار مجلس الأمن وهو أن يكون العراق موحدا.ثم انه تدخل في شأن دولة ذات سيادة ،اي منافي للقانون الدولي.
لقد اثبت الزبيدي جدارة عندما كان وزيرا للداخلية مما أثار حنق البعثين الإرهابيين ولقد تقلص الإرهاب على يده بمقدار 90%،بالمقارنة بسنواتنا الانية العجاف.  في مقال ثورة الحسين (ع) طالبت ببقاءه وزيرا للداخلية فقد اصبح له باع ومثله كمثل زميله الدليمي وزير الدفاع سابقا خيرا  مما لحق من وزيرِ حالي جميع قيادا ته  العسكرية من البعثيين.
جميل أن حزب الفضيلة، انه في المعارضة وسط برلمان يخلو من أي معارضة، لانه لاديمقراطية بلا معارضة، لكن حزب الفضيلة، الذي يعرف بان جميع الوزراء عديمي الكفاءة والاختصاص باستثناء وزير النفط، ركز حزب الفضيلة نقده فقط ضد وزارة النفط واستثنى الجميع. رغم أن د. حسين الشهرستاني هو آمين وكفوء وخير من جميع من سبقوه من وزراء منذ سنة 1963 . وقد حارب سراق نفط العراق في الشمال  اقرأ مقالي  عقود النفط الكردسانية  تناقض الدستور وفي الجنوب اي البصرة المظلومة كظليمة المرأة العراقية..
رابط لمقالي الموسوم عقود النفط الكردستانية تناقض الدستور
http://www.iraqgreen.net/modules.php?name=News&new_topic=32
لكن حزب الفضيلة لم يستفد من شعبية المعارضة ألحقيقية  لأنه اثبت بذلك معارضته لوقف سرقة النفط على يد بعثيين تنكروا بالإسلام  ودخلوا  الفضيلة كي يسرقوا  نفط البصرة وبيعه رخيصا عبر إيران والإمارات.
للعراق الجديد  قوة دولية  لا تقل عن قوى  دول مجلس الأمن  وفي هذا المنوال للعراق من الكفاءة، كون وزير خارجية العراق كردي. أي له تأثير على الكرد ومن المفترض تجمعه بهم المصلحة القومية ثم ان المشروع الناجح يعرف من أول خطوة أن درت عليه بالخير.
وهذه الخطوة هي  اعتراف العراق بحزب العمال الكردستاني ووضع ثقل العراق الاقتصادي والسياسي من اجل إطلاق سراح البطل الصامد  اوجلان من سجن تركيا العنصرية ولفت نظر زميل طريقه البطل نلسون مانديلا  فهو ألان يتمتع بقوة دولية سياسية عظيمة يستحقها نظاله الطويل من اجل حرية الشعوب والاعتراف بإنسانيتها سيما وانه حطم آخر قوانين العنصرية في العالم..
مثال لتعريف ماهية  القوة الدولية لقد أثبتت إسرائيل بأنها الأقوى عندما انصاع لها ساسة دول عالم الغرب
أثناء إلقاء الرئيس الإيراني احمدي نجاد خطابه في قاعة هيئة الأمم التي خلت بأمر إسرائيل من ساسة الغرب رغم انفهم.
وان تطور قوة إسرائيل الدولية تراها بالمقارنة بقرار هيئة الأمم الصادر في سنة 1975 بان الصهيونية هي منظمة عنصرية أو هي نوع من أنواع العنصرية.
يؤخذ على الرئيس الأمريكي اوباما بان قوله جميل لكنه لا يعمل به.لقد نَعتُ الرئيس الأمريكي في مقال “باراك حسين اوباما ملك السحرة “
لكن السحر يعجز عن تحرير من لا يطالب بحريته  حتى ،أن جني المصباح السحري يصبح خادما للذي يحرره من قارورته.
وقد يتخلى المحامي البارع  اوباما عن مراوغته  فيستطيع اوباما  ملك السحرة تغير العالم إلى عالم مسالم افضل إذا ستمد قوته من مطالبة المظلومين.
وإذا تحقق هدف اوباما أي وإذا تأسست دولة فلسطينية متضامنة مع الدولة العبرية فلا تحتاج الأخيرة إلى قنبلة ذرية وبالمقابل لا تحتاج الدول الإسلامية المهددة بتلك القنبلة إلى أسلحة ننويه على حساب اقتصادها لموازنة القوى العسكرية. بينما الخسارة السارية من  الناحية الاقتصادية تكلف تلك الأسلحة النووية والجيوش المحيطة بفلسطين المحتلة ومنذ سنة 1949 مبالغ  قدرها يشبع الشعب العربي عموما.
أن التضامن الصحيح  المبني على أساس المساواة والعدالة ،قادر على حمل السلم والأمن الذي يوفر الأرضية الخصبة لثراء شعوب المنطقة وإثراءها بعلم  وحضارة العالم.
لكن كل ما جاء أعلاه ليس على المنطق الإنساني بجديد ، لكن الدكتاتورية القابعة على صدر الشعب العربي والكردي والعنصرية الصهيونية جعلت من ذلك المنطق أضغاث أحلام.
وهل تعي القيادة السياسية تلك الفرصة الزمنية فتغير عقليتها أم  من شب على الدكتاتورية شاب عليها ولا مفر  من تحرير الشعوب من طغاتها . الذكاء هو أن نتعلم تغير تصرفاتنا وفق تغير مُعطيات الزمن وذلك هو فحوى التطور نحو الأفضل.
ان  سَيرة الديمقراطية العراقية تعتمد على التيار الديمقراطي داخل الأحزاب العراقية الدكتاتورية  الفحوى،
قياداتها  أما أنها أسرية أو رئاسة الحزب الأبدية أي لا تحصل مؤتمرات  على مستوى عموم الحزب لاختيار قيادته ديمقراطيا.
مثلا رئيس الحزب الشيوعي العراقي النائب عبد حميد المجيد باقي منذ عشرات السنين كبقاء حسني مبارك رئيسا لحزبه :
ان العربي او الكردي المستضعف هو ضحية بل غنيمة سهلة لمن يتاجر بجراحه وهؤلاء التجار هم تجار المصطلحات السحرية. مثل القومية الناصرية  والوحدة والحرية والاشتراكية البعثية ودولة فلسطين العرفاتية
هؤلاء تجار المصطلحات السحرية يسرقون أهداف الشعب ويبيعوها على الناس.
 بمعنى القومية العربية التي حملت راية العلم والحضارات لها الحق في دولة على أرضها وليس حدود دويلات تحد حرية وحركة المواطن أي تمنع تداول المعرفة والنمو الاقتصادي, الذي يتعب العربي وهو على أرضه المستعمرة. عبد الناصر لم يخلق القومية العربية وإنما هو  سرق هدفها الوارد اعلاه.
فا دعاه فارتداه  كبدلة فولاذية كلما زاد كرشه ازداد ضيقا وضرعا بها حتى  يتحول تحطيمها  إلي أول هداف تاجر المصطلح السحري،
بدليل قطع عبد الناصر أوصال مصر التي كانت تضم غزة والسودان وصارت المهزومة أمام صناعة  عبد الناصر لدولة إسرائيل.
وكم تاجر عرفات بدولة فلسطين وضاعت  من يد تلميذ عبد الناصر.
أما المثال الصارخ والماثل للعيان  هي اطلال الأهداف التي سرقها البعث الفاشي من الشعب وهي الوحدة والحرية والاشتراكية؟
أن تلك السياسة  سرقة اهداف الشعب والتبرقع بها مرض خبيث  لأنها شمولية  تعم المجتمع فيمتد وباءها داخل بقية أحزاب الشعب كون تلك الأحزاب جزء من المجتمع.
تحت ظل الديكتاتورية العسكرية  عبر حزب شمولي تتحول سياسة الدولة إلى جهاز  قمعي فاشي يولد الإرهاب .
وهذا يعتمد على زيادة الشعب المكافح من اجل الحرية وبالمقابل تضطر الدكتاتورية إلى استخدام وسائل القمع الفاشية الى جانب التيرقع  والتقنع بأهداف الشعب المسروقة منه.
الرد المعاكس وفق قانون الفيزياء هو الثورة الحبلى بالانتقام.
وقد تكون تلك ثورة مجتمع كثورة الشعب الإيراني التي أسقطت طغيان الشاه أو ثورات شخصية مبررة بالإسلام .أو بالعصبية القبلية،  تعيث بالمجتمع خرابا  والتطوع كجند مطيعة لكل أجنبي  تحمل نفسيته أو سياسته الإرهاب والفاشية،  كرد فعل انتقامي، لذلك اضطرت السياسة الأمريكية إلى إسقاط الأنظمة ألد كتاتورية والتي استخدمت الأساليب الفاشية التي فرخت الإرهاب وتفاديا أو خوفا من انتشار الإرهاب بموازاة العولمة السارية. وسوف لن تتوقف تلك السياسة الأمريكية طال ما اصبح تحول  الأنظمة الدكتاتورية العسكرية مبرمجا  إلى أنظمة فاشية وبناء على زيادة كفاح الشعوب عدة وعدد يستوجب توازن القوى،
مزيدا من القمع الفاشي. حتى تتحول الدولة إلى جهاز فاشي ثم  مصنع لتفريخ الإرهابيين وبالتالي لابد من تحطيم تلك القوى او النظام  وان كان عميلا مطيعا أو تقطيع الدولة وأوصالها.
مثل كردستان البرزانية الخ من شيعة وسنة هلم جرى من مصطلحات سحرية تدعيها الدكتاتورية  العميلة و المعادية أصلا لأهداف الشعوب.
أن تلكؤ المسيرة الديمقراطية في العراق يعود إلى كون الأحزاب العراقية داخليا  هي دكتاتورية أي أن قياداتها لا تتغير بالانتخابات الداخلية للحزب  ولا تؤمن بتبادل قيادة الحزب وبالتالي لا تؤمن بتبادل سلطة حكم الدولة طال ما حكمت.
أن عقلية  ساسة الأحزاب الكردية إقطاعية محصورة داخل كردستان العراق لذا لا تستطيع استيعاب زخم العراق كل العراق الممثل  رسميا من قبل   الزيباري والطلباني  بين دول العالم وهيئة الأمم.
فما بالك من  خيال إقطاعي عشائري وراثي  دكتاتوري  متخلف ضيق الأفق  وجب عليه استيعاب كردستان الكبرى؟
نبذة من تاريخ الاجتماع السياسي الكردي في شمال شرق  العراق
وان سميناها ارض الكرد فهي أيضا ارض الايزيدين و والشبك والكاكائيين والمسيحين على اختلاف قومياتهم و التركمان والكثير لان المجتمع العراقي يتكون  من 145 قومية ودين ويملك 540 نوع من النخيل والتمور.
وهل تشعر تلك القوميات أو الأقليات  المتداخلة بين القرى الكردية بالاطمئنان أم بالقتل والتهجير والتشريد
من كردستان  وهنا بالاسم تجني على أسماء أقلياته التي لا تنتمي إلى  كرد البرزاني  والطلباني  والزيباري .
الشيخ مسعود البرزاني يفتر باوربا حاير  أين  ينقل أمواله الشخصية من  مليارات  البترو دولار العراقي،
لان وزارة المالية العراقية تسلم حصة الكرد في يد  شيخ الكرد دون أدنى رقابة على كيفية صرف المال العام.
ثروة السيد جلال الطلباني الشخصية المنقولة وغيرها ، كمواطن عراقي
http://iraqshabab.net/index.php?option=com_content&task=view&id=25085&Itemid=39

تقول الحكمة العلمية أن تفكير الإنسان وانتماءه الطبقي يتغير وفق تغير ثروته.
وهل كل مواطن عراقي يملك بقدر ما يملك الطلباني, البرزاني والاقربون كي يفكر شيخ الكرد   كالكردي البصيط فينتمي إليه ، ان كان كردي أو أي عراقي تراه بين سندانة  الإرهاب البعثي وسياسة التجربة الأمريكية ؟
مع ذلك الطلباني رئيس منتخب ولا غبار عليه دستوريا، لكن من فيئه قليلة وذلك وفق نتائج الانتخابات التي أعلنته المفوضية العليا للانتخابات.
وفق الحكمة أعلاه ، تمثل تلك الفئة القليلة  نسبة الطبقة التي ينتمي أليها الطلباني وليس الفئة التي انتخبته ، وهو يفكر كما تفكر فائته الغنية  في مصلحتها.
بينما الطلباني كرئيس للجمهورية العراقية يمثل  مصلحة كل الشعب،  يظهر تناقض  بين الرأي العام او رأي الاكثرية وبين رأي الطلباني الذي يمثل فكر طبقته التي  وسمناها بالفيئة القليلة الغنية وبالمال العام معنية.
وهذا التحليل ينطبق بديهيا على رشيس اقليم  كردستان الشيخ  مسعود مصطفى البرزاني  وخاله الزيباري وابن اخيه نِجرفان إدريس مصطفى البرزاني رئيسة حكومة الإقليم ابدا.
للعلم كان شيخ عشيرة البرزاني الملا مصطفى لاجئ  سياسي في روسيا واستقدمه عبد الكريم قاسم إلى العراق للعيش شيخا بين عشيرته وينوب سياسيا عن  العشيرة ، أي أن ثورة تموز منحت الملا مصطفى شانا في الحكم ،
لان رئيس وزراء الجمهورية العراقية  من سنة 1958 إلى 1963 كان حبيب الشعب العراقي عبد الكريم قاسم،
أي كان عراق حرا ديمقراطي يضاهي أرقى دول العالم. وكانت منتجاته الصناعية تظاهي في السوق العراقي منتجات الهند واليابان ،أما الزراعية فقد كانت الإرقى في العالم  وما فاض تسورده الصين.
  حين ذاك لم يكن يملك الملا مصطفى البرزاني
لا أموال منقولة ولا غيرها والله اعلم . لقد كان الشعب الكردي في العراق متأثر جدا  بثورة 14 تموز ويسعى ويتمنى ويأمل ويعمل من اجل كردستان ديمقراطي عراقي ولقد عايش الشعب الكردي الديمقراطية فور أنبزاغ نور ثورة تموز.
لذلك يمتاز شعب كرد العراق على غيره من الكرد  بالوعي السياسي.
ولهذا سياسيا احتاج  الأكراد إلى حزب ديمقراطي كردستاني   ، وهذا ما أعلنه آنذاك  الملا مصطفى البرزاني.
لكن ابنه الأكبر أي بالوراثة بعد أن توفى الملا مصطفى في أمريكا سنة 1975
اصبح شيخ عشيرته وهذا عرف اجتماعي عراقي لا غبار عليه ،
لكن الشيخ مسعود  استورث حزب الشعب الكردي رغم أن الأخير ليس ملك شخصي للأب ملا مصطفى الراحل ورحمة الله عليه. كي يرثه الابن كما ورث الأسد الصغير سلطة الأسد الكبير في سوريا البعث .
وبهذا لا فرق بين الحكم الوراثي الكويتي أو العربية والتي أصبحت  السعودية على اسم  الجد سعود  وبين كردسان البرزاني.
أن السياسة الإقطاعية للحزب الديمقراطي الكردستاني ( حزب البرزاني) تقامر بمنجزات الشعب الكردي وعلى الأخير دفع فاتورة خسارة تلك المقامرة. إما الربح ينعم به الأبناء كما هو حال عدي النيجرفاني .
كالعادة  تضع تلك السياسة الإقطاعية كل بيضاتها في سلة المخابرات الأمريكية.
مثال خسارة جميع منجزات الشعب الكردي  العراقي  في  سنة 1975
في ذلك الوقت كنت طالب في جامعة المستنصرية واحد الذين رفضوا الانتماء للبعث لذلك تم تجنيدا كجنود احتياط مكلفين وأرسلونا إلى زاخو  ونحن من مواليد الكرادة الشرقية وكنا متعاطفين جدا مع القرى الكردية ونحذرها  سرا قبل وقوع أي هجوم من شانه إلقاء القبض على جميع الرجال ومن ثم ترحيلهم الى الموت.
كان موقعي حرس في وسط نهر دجلة الذي يفصل الحدود السورية عن العراقية.
كتبت عريضة إلى وزير الدفاع كان حيناها البكر إضافة إلى رئاسته الجمهورية وقلت باني طالب جامعة ورغم ذلك جندي احتياط، أرجو التسريح لذلك كُتب في دفتر خدمتي تم  تسريحه بناء على أمر البكر رئيس الجمهوري ووزير الدفاع.
طبعا فور تسريحي سنة 1975 رحلت إلى ألمانيا ولم أرى العراق حتى تمت دعوتي في نهاية 2008لمدة ثلاث أيام في مؤتمر الكفاءات العلمية  في بغداد. وبعد عودتي مكثت ثلاثة اشهر طريح الفراش مريض لشدة الإحباط مما رأيته من خراب مادي ونفسي في بلدي.
عندما كنت جندي سمعنا في المعسكر بان أمريكا اتفقت مع البكر عبر صدام  ومع شاه إيران على قتل الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيسه، الذي كان يعتمد كليا على شاه إيران، وطبعا أمريكا،
وعندما سمعنا بان الملا مصطفى ذهب إلى أمريكا قلنا أكيد  أمريكا ألقت القبض عليه وستقتله أو تسجنه مدى الحياة. لكننا سمعنا بعد ذلك علنا أن الملا ذهب برغبته يستنجد أمريكا ولم يصدق بأنها كتبت الموت عليه وان كان على الأرض الأمريكية.
النتيجة تحول الحزب الديمقراطي هدف الملا مصطفى المُعلن إلى حزب وراثي إقطاعي ملك شيخ العشيرة وعليه انشق الطلباني منه وشكل حزب الاتحاد الكردساني رغم انه منشق إي تناقض في اسمي الحزبين. لأنه على ارض الواقع تحول الأول إلى حزب البرزاني والثاني  إلى  حزب الطلباني. يبقى الأمل فقط في تطور الأخير كونه ليس عشائري  من الطلباني إلى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ولكون هذا الحزب عضوا في منظمة الأحزاب الاشتراكية قمت بترجمة برنامج الأحزاب الديمقراطية الاشتراكية
إلى العربية وأرسلت فصوله تباعا لغرض الترجمة إلى اللغة الكردية  إلى أحد مؤيدي تنظيم الخارج  لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني .
أن هذه الترجمة من اللغة الألمانية  تشكل معظم الكتاب العلمي  الذي يتكون من 200 صفحة
واسم الكتاب في العربية ” مبادئ الديمقراطية الاشتراكية أو الاجتماعية في قرن الواحد والعشرين”.
هذه السياسة الإقطاعية جعلت ألان في   اسم كردستان تجني على أسماء باقي الاقليات  العرقية والدينية  وهن كُثر ويشكلن جمال العراق الملون  ، ولذلك وجب الاهتمام اكثر باقل الاقليات كي لا يفقد العراق الجميل أحد ألوانه الزاهية  المعبرة عن قدم الحضارة العراقية وانسجامها.
بعكس اغتصاب حقوقهن  الحضارية والسياسية والاقتصادية وقد تم تشريد الكثير منهم خاصة ا المسيحين
التي فتحت ألمانيا لهم ألان  حق اللجوء السياسي ،رغم أن المحافظة على تكامل بستان الورد العراقي الملون تستوجب الاهتمام  اكثر بأقل الاقليات من قبل ألمانيا داخل العراق وليس العكس أي، الحق بالجوء ارادت   ألمانيا به باطل .
لان لغة عيسى المسيح عليه السلام ارمييش مازالت تنطق لكن فقط في العراق وان تشريد مسيحي العراق من كردساتن المحكومة بالعنصرية ، يشكل جريمة في حق التراث الحضاري الإنسانية وهنا أمر يخص هيئة اليونسكو وهيئة الأمم المتحدة ومجلسها.
هنا خسر الشعب الكردي تضامن هذه الأقليات الرائعة المعروفة بإخلاصها وانسجامها مع الكرد مثل التركمان والايزيدية والمسيحية الخ.
هنا عزلت القيادة  الاقطاعية الشعب الكردي عن بقية الشعوب المجاورة ، بينما التضامن هو أساس الأمان الذي يحمل الرخاء الاقتصادي ، أن ساقي تضامن الشعوب هي المساواة والعدالة ، فلا أسرة شيوخ الكرد متساوية مع الشعب الكردي ولا الإقطاعية عادلة. لان المساواة تعني الكل سواسية امام القانون.
سفارة عراقية في كردستان
، أسوة بما كان عليه الحال في زمن الانتداب البريطاني على العراق فقد كانت للعراق سفارة تمثل حكومة بغداد في لندن التي تنصب الملك اليوم اسمه الرئيس الذي يمثل هو. ووزير خارجيتة في بغداد  وحدة الدولة.
هل نطق الزيباري بكلمة واحدة ضد تركيا التي قطعت ماء نهرينا هل اعترض على ابن أخته البرزاني لسماحه لعسكر تركيا ببناء قواعد عسكرية تركية في شمال العراق؟  هل دبلوماسية الزيباري على حساب  شعبنا ولم تتفوه بكلمة ضد تحويل مجرى 42 نهرا تنبع من  إيران لتصب في العراق ؟ هل اعترض على تواجد الإسرائيلين في كردستان  وهم المتهمين بقتل علماء العراق ؟ هل قدم الزيباري  احتجاج لدى الأردن الذي درس بها وقال لها كفاية احتضان الأردن لقيادة الإرهاب البعثي؟
إلى متى  نتحمل  هذا الوزير الخانع  الفاشل الذي لا يتسلم أوامره من رئيسه وإنما من ابن أخته مسعود البرزاني. لان حصة عشيرة الزيباري هي تمليك وزارة الخارجية لذا الاخيرة ملك الزيباري وكانها  توزيع مشايخ و اقطاعيات.
 هوشيار زيباري وزير خارجية العراق بريطاني الجنسية ،مصيره  وأمواله بعد خراب البصرة مؤمَن عليهما في بريطانيا.
إلى متى نصبر على التفاف  ساسة العراق على قرارات مجلس الأمن بان العراق موحد وديمقراطي ومسالم مع دول الجوار؟ كان العراق جريح قبل سقوط صنم الدكتاتورية وما زال جريح من قبل ساسة العراق الملتفين على قرارات مجلس الأمن.
قرأت جملة في الإنترنت تقول الحب مرآة الإنسان يعكس ما بداخلنا من عمق الوصف والخيال .
وليكن ذلك الحب يعكس ما بِجُبة وجعبة الأحزاب الغير ديمقراطية ولكنها تهدف ديمقراطية العراق
بينما فاقد الديمقراطية لا يعطيها.
ابان تأسيس الجيش العراقي في سنة 1921 كان قائد أركانه أيضا إنجليزي. ثم استبدلته بريطانيا بعراقي
.واضح هنا سياسيا وجه التشابه على ارض الواقع والفارق هو الزمن الذي بدل لندن باربيل .
. لذا تحتاج بغداد على الأقل سفارة عراقية في كردستان.
لقد حكمت بغداد دائما محافظتي أربيل والسليمانية بما فيهما قضاء دهوك ولا مانع أن يحصل ألان العكس طالما العراق سيدا على جميع محافظاته ال 18
و لان وضع سيادة العراق قد تغير بعد أن اصبح العراق أحد مؤسسي هيئة الأُمم المتحدة، لكن إذا بقت والحال سيادة العراق على إقليم  كردستان ناقصة ، فما لذي سيخسره العراق إذا انفصل الإقليم كدولة كردية مستقلة ؟
وان بقت عشائرية النظام أو ديمقراطية ، لاسيما وان الإقليم أو المحافظتين مستقلتان وعلى ارض الواقع خارجتان منذ سنة 1990 على القانون العراقي ولا تسمحان للأحزاب الغير كردية المشاركة في الترشيح أثناء الانتخابات ولا المشاركة في الحكم . ولا تداولا للسلطة حتى ضمن كردستان بين اربيل والسليمانية.
أو بين حزب الطلباني وحزب البرزاني ،رغم الاتفاق بينهما على تناوب رئاسة وزراء الإقليم ، ناهيك
.عن تداولها والمشاركة مع حكومة بغداد التي تغذي ميزانيتها الانفصال الفعلي بأكثر من 17% من الدخل القومي العراقي وبهذا بتمويل  الجيش الكردستاني فتقسيم العراق.
تناقضات في اسم الحزب الديمقراطي الكردستاني
http://www.alnajafnews.net/najafnews/news.php?action=fullnews&id=4032
بدليل النتيجة وهي يتقابل ألان جيشين لكلِ من قسمي العراق المنقسمتين بالند على المناطق المتنازع عليها في ما بينهما.
. وتريدان إعادة ترسيم الحدود لصالح كل منهما وكأنهما دولتين متجاورتين متعاديتين .
أن  ما يدل على تواجد خبراء إسرائيل في كردستا ن العراق هي  السياسة التوسعية الإسرائيلية  التي يطبقها البرزاني، لقد فرضت السياسة الأمريكية منظمة خلق الإرهابية والبعثين على الشعب العراقي وحكومته المنتخبة.
هل تريد البيشمركة ان تُعد كأحد المفروضين على شعبنا وأيضا وطبعا من قبل أمريكا؟
ولماذا تقف البيشمركة بالند أمام الجيش العراقي على المناطق المتنازع عليها وكأنها مناطق بلا سيادة ولا شعب
 ولا تتصدى للجيش التركي المرحب به في كردستان وان كان واجبه قتل الأكراد  ؟
أليس للشعب حق على البيشمركة التي تأكل من خزينته.
ولماذا تقف البيشمركة بالند أمام الجيش العراقي على المناطق المتنازع عليها وكأنها بلا سيادة
 ولا تذهب لتطويق معسكر اشرف وإلقاء القبض على إرهابي منظمة خلق الايرانية ومحاكمتهم بتهمة ارهاب شعب لعراق ؟
أليس للشعب حق على البشمركة التي تأكل من خزينته؟
لذا السؤال محق هل مليشيا البيشمركة كالبعثيين المفروضين وفق مصالحة المالكي معهم على حكومة بغداد مثل منظمة خلق الإرهابية؟
أن تسمية ميليشا البيشمركة  بحرس حدود الإقليم تعبير غير منطقي لأنها لا تخضع لسلطة القائد العام للقوات المسلحة العراقية، لذلك هي مليشا منافية للدستور ليس لها الحق في المال العام.
ولماذا تقف البيشمركة بالند أمام الجيش العراقي على المناطق المتنازع عليها وكأنها بلا سيادة
 ولا تسمح لشعب العراق  دخول بلاده إي المحافظات الشمالية  ؟
أليس للشعب حق على البشمركة التي تأكل من خزينته؟
هل البيشمركة هي الأخرى كعودة البعثتن مفروضة علينا أمريكيا؟
وهي الأخرى مفروضة على الحكومة الاتحادية المنتخبة ،بينما الجيش التركي مرحب به على ارض كردستان وله فيها معسكرات،  ومحرم  على الجيش العراقي بسط  سلطة الدولة في ديالى والموصل وكركوك وصلاح الدين وكأن مليشيا البيش مركة  تتقاضى رواتبها من تركيا وليس من خزينة بغداد.
لماذا لم يتحرك طرف جفن  الزيباري طيلة تأبيد ته  في وزارة الخارجية للمجازر التي ارتكبها نظام البعث السوري في بغداد؟
لكن عندما وصل الإرهاب إلى عقر داره استعمل أخيرا حق العراق الدبلوماسي  والدولي.
الإقطاعي يفكر أولا وأخيرا في موقع بيته وتوسيع ما حواليه أي إقطاعيته.
لذلك لم يكن يحلم الزيباري باحترام وزير خارجية تركيا الذي جاءه حيث يعمل الزيباري الذي استعمل أخيرا سلطة العراق كل العراق. ضد الدول المارقة مثل سورية.
هو منصاع لعجوز عبثت بمبادئ الشعب الامريكي ، نشر الديمقراطية
تلك العجوز المتخلفة  المخابرات الامريكية الفاشلة في صد الارهاب ضد الشعب الامريكي و التي دربت أعضاء القاعدة والبعث على الإرهاب الذي عم العالم ولعشرات من السنين، هي لم تحارب القاعدة والأنظمة الفاشية في أفغانستان والعراق التي فرخت الإرهاب،  ألا بعد أن وصل الإرهاب إلى عقر دارها.
هل ديمقراطية العراق أي الانتخابات هي التي فرضت تأييدة  الزيباري  العاجز في وزارة الخارجية الأكثر فسادا وفشلا  ؟
الأكثر فشلا وفسادا ولا مبالاة لجرح العراق ، الذي تتعاطف معه قوى العالم الديمقراطي ،التي لم يستطع الزيباري  استثمارها رغم بهاءها.
نحن نؤيد ما ينتخبه الشعب، لكن من الناحية المهنية ومصلحة العراق فوق المصالح هل الزيباري إلى جانب الطلباني الكرديين يمثلان العراق كل العراق  في العالم العربي؟ فيجعل الأخير  يرحب بهما ويعترف بعراق كردي ممثل فقط من قبل الكرد؟ لو كان أحد المنصبين ممثلا من قبل عربي لقلنا تلك هي حسنات الديمقراطية وليس فريضة أمريكية، لاسيما وان مجلس الشيوخ قرر تقسيم العراق إلى كردي وسني وشيعي، تقسيم غريب لا على أساس قومي ولا ديني.
كمصطلح  الفلسطينيين واليهود والعرب مع أن بعض  اليهود جزء من العالم العربي.
رغم الجبهة العريضة الموحدة للأحزاب الأربع الأقوى وهن الائتلاف الكردستاني وحزب الدعوة والمجلس،أن الذي يجمع بين هذه الأحزاب الأربع هو الالتفاف على قرارات مجلس الأمن وهي ؛أن يكون العراق موحد ديمقراطي ومسالم مع دول الجوار ، لذلك تمول هذه الأحزاب سرا  الانفصال كي يظهر العراق (تلبية لقرارات هيئة الأمم ) موحدا . بينما هو منقسما.
لذلك يعتبر الوضع السياسي القائم في العراق مناقضا لقرارات هيئة الأمم المتحدة ومناقضا أيضا للدستور العراقي الذي يؤكد  وحدة العراق تكرارا ومرارا.
أن هذا النقد بناء للديمقراطية وللعراق الجديد ،لأنك قبل أن تفكر دكتاتوريا  بان انتقاد السياسي الذي يتحمل مسؤولية الخراب والإرهاب في العراق هو سب و انتقاد لإحدى طوائف الشعب العراقي أو لبلد ما ،  اسأل البرزاني ألم تزداد الصورة جمالا كلما ازدادت ألوانها وان جمال العراق يكمن في بستان ورده الملون وان المساواة والعدالة تنتج التضامن قاعدة الأمان والأخير مصدر الرخاء الاقتصادي.
أن شيوخ الكرد ليس هم الشعب الكردي وان عرفات ليس الشعب الفلسطيني كما ليس المهزلة القذافي أو عبد الناصر  هما العرب  وإنما عار على الأمة العربية  ولا الرئيس المشنوق هو العراق وبكل تأكيد ملوك السعودية والمغرب والأردن ليسوا أنبياء الله وإنما أعداءه.
المقرحي والزيدي عار على الأمة العربية رغم ذلك تحتفل ألد كتاتورية بهما. المقرحي جلب العار على العرب لان القذافي يتاجر بالعروبة المقرحي خسر ليبيا ميئات  المليارات من البتر دولار وبسببه تحاصرت ليبيا لسنين طويلة. أما الصحفي البعثي الزيدي تضررت مصلحته وتلك دوافعه ونزعته ضد الرئيس بوش، ذهب الزيدي بعد إطلاق سراحه إلى سورية مصدرة الإرهاب إلى العراق وهنا تظهر عدم وطنيته وادعاه الكاذب بأنه ضد المحتل.
وهو يعلم لولا البعث لما رئينا المحتل على ارضنا.  المقارنة تظهر كم هو القضاء  العراقي متشرذم وز عديم الاستقلال. الكاتب كمال الكردي حكمت محكمة كردسات عليه بسبب مقال السجن لمدة 30 سنة و9 اشهر فقط على الزيدي الذي اهان الشعب العراقي حيث اعتدى على رئيس الوزراء المنتخب من الشعب وعلى ضيف الدولة.
ليذهب هذا العار الى امريكا ويحذف بحذائه على من يريد ولسوف  يفهم ان كرامة الانسان فوق الميول والاتجهات السياسية.
17,50 من دخل خزينة الدولة للشعب الكردي وليس لجيب البرزاني ، لكن  الحكومة لا  تراقب صرف هذا المبلغ
لان همها الوحيد  هو صوت الكرد لصالح بقاء المالكي رئيسا للوزراء.
الأتي أحد أساليب الالتفاف على قرارات مجلس الأمن  وهي أن يكون العراق بلد موحد ديمقراطي ومسالم مع دول الجوار.
من تلك أدوات لعبة التحالفات السياسية  في حكومة المحاصة  ومن ثم محاصة ارض العراق .التي تناقض الدستور العراقي الذي يؤكد مرارا على وحدة العراق، يجب أن يدعي ساسة العراق وحدة البلد  كحجة لذر الرماد في عين  مجلس الأمن لان الحكومة ملزمة وفق البند السابع أي لابد من انصياع الحكومة العراقية كانت من تكون لقرارات مجلس الأمن.
إذن ضرورة بقاء العراق تحت بند هيئة الأمم السابع هي، لضمان تطبيق قراراتها، ولما تحصل قيادة الدولة على ثقة الشعب العراقي من أن إستراتيجيتها وحدة العراق وليس تقسيمه، لكن واقع الحال.هو التظاهر بوحدته لرش الرماد في عيون الأمم المتحدة التي أقرت عراق موحدا ديمقراطيا مسالم مع دول الجوار.
يهددنا بتحريرنا من انانيته التي عزلت الشعب الكردي  يهددنا بتحريرنا من طغيانه وتخلفه  عن الديمقراطية واستغلاله نفطنا
 اقتباس.
رئيس إقليم كردستان يهدّد بإعلان الاستقلال.. وقياديون في حزب رئيس الوزراء يدعونه إلى «تَوخّي الحذر»
http://www.irqparliament.com/cat200.php?sid=5060
اقتباس لتعليقي

21/01/2009  الدكتور لطيف الوكيل
البرزاني يدعي العنصرية الكردية كي يتحصن بها من دخول الديمقراطية إلى كردستان، وإنما هي مجرد للاستهلاك الداخلي، ويسمح للقوات التركية قتل الأكراد في العراق وانتقاص سيادة العراق لان حكمه وراثي إقطاعي دكتاتوري ولو انفصل سيخسر 17% من عوائد النفط العراقي، لذلك لن ينفصل، هو يتآمر على المالكي حينما يضطر حزب العمال الكردستاني إلى تهديد المالكي

وان هذا الوضع النشاز والمنافي للقانون الدولي والعراقي يعطي الدكتاتورية العربية التبرير لإرهاب الشعب العراقي والحقيقة  كرها بالديمقراطية وليس حبا بعراق عربي موحد كما يدعي الطغاة . مثلا طاغية اليمن يتعاون مع السعودية وباستخدام ضباط عراقيين بعثيين لهم خبرة وممارسة في قتل أكراد العراق ، هو يتعاون من اجل إبادة عرب اليمن الحوثين.
أن السفاح علي صالح لايتوانى عن قتل شعبه بل هو قتل رفاقه الحزبين من اجل سيطرته الدكتاتورية، عندما كان علي صالح والملقب بالشويش صالح في الكلية العسكرية في بغداد تعلم على يد الرئيس المشنوق صدام كيف يصبح بأسلوب فاشي دكتاتورا. لقد قام الرئيس اليمني صالح آنذاك بدعوة جميع أعضاء حزبه الذين هم أعلى منه مرتبة في الحزب إلى وليمة عشاء في داره وأثناء ما كانوا يأكلون أوعز صالح لحرسه قتل جميع المدعوين ومن بعد ذلك اصبح  هو الأعلى رتبة في حزبه.
أن الطغاة مهما كان انتمائهم القومي أو الديني ومهما كانت مغالاتهم بالمصطلحات السحرية كأسماء الأرض والدين والقومية فهم ليسوا بعنصرين وان تاجروا بالعنصرية ولا متدينون أو وطنيون ومهما تبجحوا بالدين والوطن.
لان استراتيجيتهم الوحيدة هي البقاء فوق كرسي الحكم وهذا الهدف يبرر الوسيلة مهما كانت رذيلة وان كل منهم تكمن كفاءته بالسقوط العديم القاع.
وتلك هي  صفات جميع ملوك ورؤساء الدول العربية الدكتاتورية  لذا تجد من السهل تعريتهم بتغير حرف واحد
في اسمائهم . مثلا تغير اسم الرئيس الباكستاني الراحل ضياء الحق بعد أن سمى قنبلته الذرية بالقنبلة الإسلامية فتغير اسمه إلى ضياع الحق.
تجد الشيخ مسعود البرزاني يتاجر بالعنصرية الكردية كي يتحصن بها ضد المد الديمقراطي المفروض من قبل مجلس الأمن عليه وعلى كردستان العراق. حيث نظام الحكم الوراثي  للحزب الديمقراطي الكردستاني يؤكد أن هذا الحزب ليس ديمقراطي ولا كردساني وإنما برزاني  وراثي عشائري بالتحديد  أسري كما هو حال نظام حكم  أسرة سعود التي غيرت اسم العربية إلى السعودية لذلك ترى  عقلية حزب البرزاني  الإقطاعية محصورة في توسيع إقطاعيته، لذلك استنجد بجيش السفاح صدام سنة 1996 لقتل الأكراد المنضوين تحت قيادة الطلباني المنافسه لان االطاباني استطاع آنذاك قرض إقطاعية البرزاني وكادت سيطرة الأخير غابرة.
وإبان الانتفاضة الشعبانية أو اتنفاضة آذار 1991 ذهب البرزاني والطلباني إلى بغداد لتقبيل الرئيس المشنوق صدام أمام الملأ في التلفزة جعلوا مصير شو عبهم  مَيوسة بين الطغاة. وبهذا تم إنقاذ المجرم صدام على حساب الدم العراقي، ولا غرابة لتدخل الطلباني في شأن القضاء العراقي ومخالفة الدستور من اجل إنقاذ علي كيماوي من حبل المشنقة.
ولان البعث حارب الكرد حرب عنصرية فلا غرابة، أن يكون البعض منهم عنصري ، من هذا المنطلق نتفهم عنصرية البرزاني لو كان فعلا عنصريا، لكنه ليس عنصري وإنما إقطاعي بدليل سماحه للجيش التركي دخول كردستان وقتل أكراد تركيا رغم انهم لاجئين عنده، وقد سبق وان احتضنوا أكراد العراق عندما هربوا أثناء الانتفاضة خوفا من علي كيماوي نحو جبال تركيا، بينما كان الشيخين الإقطاعيين يتبادلان القبل مع السفاح صدام.
أقراْ مقالي الذي سبق نشره في جريدة الحياة “هل أمن الشيخين العشائريين هي الهوية الوطنية الكردية”
في حيينها الزيباري خال البرزاني وزير الخارجية كان حلقة الوصل المالية بين النظام البائد والزيبارين أي الفرسان حسب تسمية النظام أو الجحوش حسب تسمية الأكراد . ألم يكن نجرفان البرزاني ابن أخ مسعود البرزاني شريك عدي صدام في تهريب النفط العراقي عبر الحدود التركية؟ لماذا ثبات كل منهما زيباري نجرفاني في منصبيهما؟
نجرفان ابن ادريس مصطفى البرزاني الذي اصبح كولبكبان نفط العراق يعقد عقود مشاركة الشريكات بملك الشعب العراقي في نفطه ،هذا الفاشل بالدراسة يشتري شهادة دكتوراه فخرية من الجامعة الأمريكية ، ويبقى رئيسا لحكومة كردستان هو وخاله الزيباري اقدم وزير لأكثر الوزارات فشلا وفسادا .هل هما الكرديين أو العراقيين فقط وباقي الشعب أجانب
أي نعم أجانب لان الشعب الكردي  لا ينتمي إلى أسرة البرزاني والزيباري.
ما هي الصفات التي تميز نيجرفاني الملقب بعدي من حيث تصرفاته الاجتماعية  ودلاله أوهل تاريخه فيه شسيئ من النضال ؟
عندما كان الشيوعيون يناضلون جنبا إلى جنب مع الشعب الكردي قالوا كان نيجرفان شريك عدي صدام في تهريب النفط العراقي عبر تركيا.
طبعا الكل يعلم بان الوسام الوحيد  الذي يحمله نجرفان المدلل هو أن جده اسمه المرحوم الملا صطفى البرزاني.
جدي ولد في بيت جده حيث مسقط رأسي في الكرادة الشرقية بغداد
درست وحصلت على الدكتوراه في علم عوائد النفط الخام في السوق العالمي لان سعر النفط  مصدر رزق العراق.
 لماذا لم استطع منذ 35 دخول العراق ولم يسمح لي بالبقاء اكثر من يومي مؤتمر الكفاءات في بغداد؟
أين المساواة والعدالة ساقي التضامن الذي يحمل أمن وأمان المجتمع مصدر ثراء الشعوب؟
أو ليس تلك مبادئ  الديمقراطية بلسم عراقتنا الجريح؟
بالمناسبة حزب الدعوة كان حزب الشهداء واليوم حزب الأثرياء وبعد أن اشتروا أعضاءه القصور استحصلوا على شهادات دكتوراه مزورة بدل جلب الكفاءات العراقية المستقلة ، كي  يبقوا في مناصبهم العاجزة عن تقديم الخدمات والأعمار والأمن للشعب الذي انتخبهم.
أثناء المؤتمر العالمي للكفاءات والنخب العراقية في بغداد نهاية العام الماضي حولت الأحزاب الحاكمة منصة المؤتمر إلى سوق عكاض للدعاية السياسية من اجل انتخاب دولة  القانون وتم حرمان المؤتمرين من مزاولة أعمالهم وقد كانت حصة الأسد للمالكي ،كان يأتي كل يوم لإلقاء خطبته على مسرح المؤتمر ونحن كالكاميرات متفرجون  وبعد ذلك يدعو الكفاءات لحفلة عشاء يدخلها لمدة دقيقتين أثناء تصويره في التلفزة دون أن يشارك المدعوين الحديث أو العشاء.
ابتدأ المؤتمر بالدعاية السياسية لرئيس البرلمان الذي استقال بعد أن ألقى شعره على المسرح ومن ثم نائبه الهمام حتى جاء دور المالكي كل يوم ولم نستطع عمل شئ سوى ان نكون ديكورات سياسية لقاعة المؤتمر.
عندما ذهبنا على عجالة لزيارة ضريح الإمام علي ع استطعت مع زميل لي  على وجه السرعة التجول في الصحن الشريف لكننا توقنا ولم نعلم لماذا فقيل لنا بأننا نقف في المكان الذي مزقت به أحشاء السيد عبد المجيد الخوئي وقد كان  أول شهداءنا شهداء  الكفاءات المهجرة العائدة .
السؤال الموجه إلى هيئة الأمم لماذا هذا التدليس على قراراتها. الجواب لان راعي تنفيذ قراراتها هي السياسة الأمريكية التي تطالب بتقسيم العراق إلى ثلاث ولايات سنية كردية شيعية وفق قرارا مجلس الشيوخ الأمريكي.
اقرأ “قرار مجلس الشيوخ الأمريكي وقانون النفط العراقي” http://www.inciraq.com/pages/view_page.php?id=2875
 كان الطلباني أول من رحب بذلك القرار لان عقليته  الإقطاعية  تحمل العصبية القبلية ، لذلك لا تستطيع هذه العقلية أن تحمل خيال يستوعب كردستان الكبرى. وإنما الخيبة في عالم خيال الشعب الكردي الممزق المظلوم أولا من قبل  شيوخه، كحال الشعب الفلسطيني وكم كان يتاجر عرفات بتحقيق دولة فلسطين محررة و ديمقراطية، بينما هو مليارد ير دكتاتور عميل للصهيونية كخليفته عباس.
الصهيونية وصلت من القوة التي تفوق قرض الأرضة لفحوى سياسية التمدن الديمقراطي لقد وصلت  تلك الروح الفاشية العنصرية  إلى درجة من المكر  بحيث لا تستطيع أمريكا أن تتحمل مسؤولياتها كأكبر دولة والقطب الأوحد في عالم العولمة.
رأت دول العالم كما لا اله إلا الله ولا حل سوى توسيع صلاحيات هيئة الأمم وإشراك جميع دول العالم في قرارات مجلس الأمن.
الصهيونية المهيمنة على مجلس الشيوخ
أنست الطلباني واجبه كأي رئيس أو ملك واجبه الأول صيانة وحدة الدولة ،لقد كان المفترض منه شجب أي قرار يقسم العراق ويناقض القانون الدولي إي منع التدخل في شأن دولة ذات سيادة.
طبعا يبقى الأمل في تطور حزب الطلباني إلى حزب الاتحاد الوطني  الكردستاني قائما ، لكن بكل تأكيد لا يوجد أي بصيص من الأمل في تغير حزب البرزاني إلى حزب ديمقراطي كردستاني,

فهناك فرق بين الطغاة والشعوب كالفرق بين الظالم والمظلوم وبين التخليد المعتاد للدكتاتور العربي والشيخ الكردي وبين المطالبة بحقوق الشعوب التي ترتكز على صيانة كرامة الإنسان، أن كان كردي أو ايزيدي أم مسيحي ،شبكي، عربي ، تركاماني .الخ من الخلفيات الحضارية طالما المساواة والعدالة
هما ساقي التضامن الذي يولد الأمان أساسا للرخاء الاقتصادي ضمن مجتمع ديمقراطي حر، لذلك
نريد أن نتأكد من أن حقوق الأقل يلت مضمونة، قبل أن نعترف بكردستان، فأما الانفصال أو الديمقراطية التي توحد شعوب العراق.
أما سرقة نفط الشعب واستفزاز الشعوب المجاورة من قبل كلوبنكيان النجرفاني بن ادريس البرزاني والخال زيباري وبينهم  متقسمة ال 17% وليس للشعب الكردي منها سوى كلفة اغلاله. وهل الهوية الوطنية الكردية هي أمن شيخي  الكرد كالطلباني والبرزاني؟
لماذا أقرباء البرزاني والطلباني أثرياء و أغنى الأكراد عموما والمتنفذيين وصناع القرار السياسي هل هم أوصياء على الشعب الكردي أو كما يحلو لهمم أنبياء والهة والأعلم والمعصومين من أي خطأ أن كان سهو أو عمدا، الجواب واضح لا ن نظام الحكم عشائري إقطاعي كأنظمة الملوك. وقوله تعالى ” أن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة” النمل.
أعزة أهلها الكاتب كمال الذي حكم عليه البرزاني بالسجن لمدة 30 سنة من اجل مقال ولو لم يكن نمساوي الجنسية لقتلوه . الحكم 30 سنة سجن على كاتب  هو مجرد تعبير عن الطغيان والإذلال لمن يحب شعبه و يدافع عن حريته وديمقراطيته. الطلباني يسمي تنظيمه بالاتحاد وهو انفصالي وان كان محق في الانفصال عن عبودية الشيخ مسعود البرزاني أي  التحرر. لكن ألا نكى هو تسمية حزب البرزاني بالديمقراطي رغم انه وراثي دكتاتوري إقطاعي.
بحاجة إلى أبواق إعلامية كأي دكتاتور عربي مثلا هناك صحيفة بي زيدي كردستانة تستعمل الأحرف الاتاوركية والأخيرة  لملوم من عدة لغات أوربية
نشرت مقالي الموسوم ” رفسنجاني والشان العراقي” الى جانب صورتي وقد غير هذا البوق الرخيص الاسماء والمصطلحات كما يحلو لعظامة  البرزاني وللأخير الذي يمول تلك الأبواق الدكتاتورية الرخيصة .

 ماء النهرين
يجب أن تكون استراتيجية سلامة مجرى النهرين ضم شمال كردستان إلى جنوبه وشرقه إلى ، إلى غربه.
لان منبع النهرين من و في ارض الكرد.
قيام إيران بتغيير مجاري 42 نهراً  تنبع من أراضيها ( ارض الكرد او شرق كردستان) وتصب في العراق…
لنترك  خيال الإقطاعي الضيق المحصور في توسيع إقطاعيته و الذي لا يستوعب كردستان الكبرى
ونتكلم عن حزب العمال الكردساني الذي يمثل عشرين مليون من الكرد في جنوب تركيا إي كردستان الشمالية.
أن هذا الحزب هو سداد للأمان ضمان مجرى النهرين. وليس كلام أردغان ووزير خارجية اتاتورك  المعسول الذي وعدنا بأنه سيقطر لنا ماء النهرين بالقطارة وحسب مزاج عسكر تركيا المعادي لديمقراطية تركيا والذي يؤخر انضمامها للاتحاد الأوربي.
يجب أن يعترف العراق بحزب العمال الكردستاني والسماح له بفتح مكاتبه في جميع أرجاء العراق ودعمه سياسيا ومعنويا وماديا. طبعا شرط تخلي هذا الحزب عن أي عمل إرهابي والانخراط في الأسرة الدولية الديمقراطية ، بكل تأكيد أن أعضاء هذا الحزب ليسوا هواة للإرهاب وإنما حملهم السلاح هو مجرد رد ثوري على طغيان السياسة التركية العنصرية. لقد تعرفت على بعض من اعضاء حزب العمال الكردساني وقد كانوا من طلبتي فوجدتهم مهذبين مسالمين ديمقراطين ويقتدون بثورة الحسين ع حتى ان احدهم لم يكن مسلم ولكنه طبع مقالي بشغف “ثورة الامام الحسين ع”
لماذا لا يستطيع الكردي التمتع بالحضارة الكردية من لغة وعادات وتقاليد على أرضه التي اسمها ألان تركيا لماذا وَجَبَ عليه ويجِب أن يقول هو تركي وليس كردي؟
 لمجرد أحياء ضرورة عسكر تركيا على حساب ديمقراطيتها, وبما أن تركيا مجرد معسكر لحلف الناتو فدول الأخير لا يهمها ديمقراطية تركيا وإنما عسكرتها. وأبعادها عن الأسرة الدولية الديمقراطية.
 لان الإسلام ليس هو المانع لأنظمام تركيا في  والى الاتحاد الأوربي وإنما المصلحة الإمبريالية لتلك الدول، بدليل انتهاء الحرب الباردة وانتهاء دور تركيا المجاور للاتحاد السوفيتي سابقا.
 لكن عسكرة تركيا مهمة كعسكرة إسرائيل والأخيرة مجرد معسكر إمبريالي متقدم داخل المستعمرات العربية، أي دعم إسرائيل هو ليس دعم لليهود وإنما استعمال اليهود وقود لمدفع الإمبريالية الذي يسوء استعمال الدين اليهودي. وهذا هو أيضا مبدأ الإرهابيين الذين يقتلون المسلمين وباسم الإسلام.رغم انهم عملاء لإسرائيل.
بمعنى يقتلون الإنسان ويشوهون دينه ويغتنون سلطة ومال بالمتاجرة في المصطلحات السحرية،
 كدولة فلسطين ومنذ الانتداب الإنجليزي لقد وقف تنظيم القاعدة ضد حزب الله إثناء حربه ضد إسرائيل. ولو كانت القاعد بتلك القوة التي كسرت خشمم الطغيان في أمريكا وفي 11 سبتمبر لاستطاعت إرهاب إسرائيل كي تكف  عن الاستيطان الاستعماري لأرض فلسطين  لكن القاعدة  لم تقم بأي عملية إرهابية ضد إسرائيل  وقد فضحت بذلك  هذه القاعد العميلة لإسرائيلي مأربها وقاعدتها الإسرائيلية.
لماذا تقتل القاعدة شعب العراق المظلوم. ولماذا تجند البعثيين الذين قال بن لا د ن عنهم انهم كفرة وان حزب البعث كافر وعميل لأمريكا؟ ولماذا تُسخر إسرائيل البعثيين لقتل علماء العراق وتشريدهم من وطنهم ؟الجواب كي يكون العراق ضعيف لان اضعف الأمم هي التي تفتقر العلماء و العلم.

الإعلام العراقي
أن  ميزانية وزارات الإعلام  لدى الأنظمة الدكتاتورية تضاهي ميزانيات وزارات الداخلية.
لكن   تعليق صحيفة سوق الشيويخ  على بساطتها  اكثر جاذبية إعلامية
وهو
قال تعالى:
(وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ )القصص/58
إلا يتعظون من الأقوام التي سبقوهم فأين هدام وأعوانه هل نفعته سرقة هذا الشعب المظلوم إنا لله وإنا إليه راجعون”
 
 

يتضح
من خلال ذر الرماد في العيون ولتغذية العداء واصطناعه بين دولتين تتضح مآرب  قيادة البيشمركة
التي لا تختلف  في الاساس عن سياسة عسكر تركيا المهيمن على ديمقراطيتها.

………………..
لم يعي لاقائد جيش البيشمركة ولا قيادته ان لا نصير لكردستان ولا حامي من دول الجوار سوى الجيش العراقي.
اقتباس من  نقلا عن صحيفة اخبار العراق
” قائد بالبيشمركة: علاقاتنا مع الجيش العراقي تتحسن
 
السليمانية26آب/أغسطس(آكانيوز)- ذكر قائد في قوات حرس اقليم كردستان (البيشمركة) أن علاقاتهم مع الجيش العراقي بدأت بالتحسن نحو حل المشاكل العالقة وذلك بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى الاقليم.
( هذا اعتراف بسوء العلاقة)
وقال محمود سنكاوي ممثل القائد العام لقوات البيشمركة لوكالة كردستان للانباء (آكانيوز) اليوم الاربعاء ان “علاقاتنا مع الجيش العراقي تتماثل نحو الاحسن، فيوجد الان الامريكيون بيننا وايضا لدينا نحن سيطرات في المناطق المتنازع عليها، وستكون لنا مع الجيش العراقي والجيش الامريكي غرفة عمليات مشتركة لنعالج اي مشكلة طارئة”.
( هذا يوضح ان الجيشين بحاجة الى من يقف بينهما كي لا يتحاربا، كما كان الجيش العراقي يقف بين جيش برزاني وجيش الطلباني والان الامريكي)
واوضح سنكاوي “كانت قوات البيشمركة جزء من جيش تحرير العراق مع التحالف، والان يجب ان نشكل 22% من الجيش العراقي، مثل جيش حماية اقليم كردستان”.
(هذا يوضح  الرغبة في تعاظم جيش اليشمركة على حساب الجيش العراقي)
وحول ازدياد سلطة الجيش العراقي على كردستان، قال ممثل القائد العام لقوات البيشمركة “الجيش العراقي ليس متكاتفا فيما بينه حتى يشكل خطورة على الإقليم، ومع ذلك إذا كان لديهم أسلحة ونحن ليست لدينا أسلحة فان ذلك فعلا سيشكل خطرا على الإقليم، لأنهم الغالبية ويستطيعون الهجوم علينا، لهذا فيجب علينا نحن أيضا أن نقوي أنفسنا ليس لغرض الاستيلاء على مناطقهم أو الاعتداء عليهم؛ بل فقط من اجل حماية أنفسنا
(  ان عدم تكافؤ الجيش العراقي في ما بينه والنقص في تسليحه يصب في مصلحة الجيش المناوئ والعكس يشكل خطر على البشماركة  وأن أكثرية الشعب العراقي ديمقراطيا تشكل أيضا خطرا على جيش الإقطاعية لذلك يتقنع البرزاني بالعنصرية منعا لدخول الديمقراطية داخل إقطاعيته)

 تكرر صحيفة أخبار العراق
حكومة الإقليم ستقدم مشروعاً بقيمة 8 مليار دولار للمالكي لتعويض أهالي الضحايا
(هل فكرت حكومة الاقليم التي تعيش على نفط البصرة تعويض اهالي البصرة الذين تضرروا من البعث اضعاف تضرر اقليم كردستان منذ 1991، اليس تلك انانية تثير شميئزاز النفس العراقية من الاقطاعية البرزانية ونفورا من حول الكرد؟)
ماورد  بين قوسين من الكاتب
 
عن صحيفة ينابيع العراق
بغداد – الفيحاء الاخبارية

تتهم السلطات العراقية إيران بالتسبب بحدوث كارثة بيئية في شط العرب، اثر قيامها بتحويل مجرى نهر الكارون
وإلقاء مخلفات أدت إلى تلوث مياهه وارتفاع نسبة الملوحة فيها بشكل كبير. وقال مدير إدارة الموارد المائية في العراق عون ذياب في تصريح صحفي أن السلطات الإيرانية بدأت منذ العام 2002، بإقامة سدود على نهر الكارون ما أدى إلى تدفق المياه بشكل قليل، ثم ما لبثت أن أغلقت النهر بشكل كامل العام الحالي، وتحويل مجراه إلى نهر بهمن  شير. مضيفا أن إيران تستخدم شط العرب حاليا ككب لنفايات المصافي ومياه الصرف الصحي ما يسفر عن تلوث كبير وارتفاع نسبة الملوحة ، محذرا من كارثة بيئية في شط العرب.

(الدولة التركية دين سيز قللت الماء بينما الدولة الاسلامية الحسينيه  قطعت ماء الانهر. الكاتب) 

تحدثت صحيفة الجارديان البريطانية عن النقص الحاد غير المسبوق في المياه في العراق.وتحت عنوان “نقص المياه يهدد مليوني شخص جنوب العراق” تنشر الصحيفة كيف ان انخفاض منسوب نهر الفرات ادى الى تراجع امدادات الكهرباء في الناصرية بمقدار النصف.
تنقل الجارديان عن محافظ الناصرية قوله “ولا حتى في ايام صدام حسين واجهنا مستقبلا بهذا السوء”.
ففي اسوأ نقص للمياه في الاف السنين من عمر العراق هناك 2 مليون شخص مهددون بالعيش دون كهرباء ومثلهم دون مياه للشرب.
ففي الاسابيع الثلاثة الاخيرة توقف اثنان من المولدات الاربعة التي تغذي الناصرية بالكهرباء نتيجة انخفاض منسوب الفرات، واذا استمر الوضع على ما هو عليه وتراجع منسوب النهر 20 سنتيمترا اخرى سيتوقف الاثنان الباقيان وتغرق المنطقة في الظلام.
ويصف التقرير كيف جفت الاهوار وكيف بدأ تهجير مئات الالاف من حول شط العرب بعدما فقدوا مصدر الحياة: المياه.
فالارض لم تعد تصلح لزراعة والحيوانات تنفق من شرب المياه الراكدة، والتي زادت ملوحتها نتيجة انخفاض منسوب النهر الذي يصب في ممر شط العرب الذي يربطه بالخليج.
ولم يعد الفرات، الذي كانت تحيط به الخضرة عبر مجراه في العراق سوى جدول صغير تنساب في نهايته كميات ضئيلة من المياه اغلبها طمي وتكاد تكون راكدة قرب المصب.
يرجع تقرير الجارديان الازمة الى اسباب الطبيعة واخرى من صنع البشر، من اضطراب اوضاع البلاد منذ الغزو الامريكي/البريطاني الى بناء تركيا للسدود على منبع النهر ما يحرم بلد المصب من المياه.
وتقول الصحيفة ان المسؤولين العراقيين يزورون تركيا وسوريا لمناقشة الموضوع فيلقون ترحيبا حارا لكن دون أي نتيجة تعيد لفرات العراق بعض مياهه.
بي بي سي
المرصد العراقي

________________________________________
بإستطاعة تركيا تجنب وقوع مأساة على نهر دجلة

وكالات

واشنطن: لفتت صحيفة “كريستيان ساينس مونتور” تحت عنوان “تركيا يمكنها تجنب وقوع مأساة على نهر دجلة”، أشارت فيه الى أن علماء الآثار والبيئة ومنظمات حقوق الانسان تمكنوا مؤخراً من تجنب وقوع مأساة ثقافية في المنطقة الجنوبية الشرقية من تركيا، بالقرب من حدود تركيا مع العراق وسوريا. ولفتت إلى أن انسحبت الشركات السويسرية والنمساوية والألمانية من العقود المبرمة بينهم وبين الحكومة التركية لبناء سد سيدمر إحدى المدن التاريخية القديمة.
ورأت الصحيفة أن لحماية تلك المنطقة بشكل دائم، ينبغي أن يتم وضعها على قائمة اليونيسكو لمواقع التراث العالمي، إذ يعد سد ايليسو حجر الزاوية في مشروع كبير لتطوير قدرات تركيا الكهربائية والمائية، وهو السد الأكبر والأكثر جدلاً بين 22 سدا و19 محطة لانتاج الطاقة، في المشروع الذي تصل تكلفته الى 32 مليار دولار في جنوب شرق الأناضول. وتقع بلدة “حسن كيف” في قلب الجدل، وهي بلدة منحوتة في المنحدرات الصخرية الكلسية على نهر دجلة.
وتشتهر “حسن كيف” بأنها واحدة من أقدم المستوطنات التي لاتزال قائمة، والتي يزيد عمرها على 10 آلاف عام، بل وهذا الصيف تم العثور على آثار وصل عمرها الى 15 ألف سنة. حيث استضافت تلك المنطقة ما لا يقل عن 9 حضارات، بما في ذلك الآشوريين والرومان والامبراطورية البيزنطية والمغول والعثمانيين.
وكانت تقع على طريق تجاري هام، في بلاد ما وراء النهرين القديمة. وتفتخر حسن كيف بأنها تضم أكثر من 4 آلاف كهف، و300 معلم من معالم القرون الوسطى، و83 موقعاً أثرياً، بما في ذلك قلعة حسن كيف التي بناها البيزنطيون في العام 363 ميلادية، الى غير ذلك من المقابر والمساجد التاريخية. الأمر الي يجعل قيمتها والثقافية لا تقدر بثمن. واذا تم تشييد سد ايليسو على النحو المخطط له 50 ميلاً من المصب، فسيتم غمر كثير من حسن كيف تحت 400 قدم من المياه. ومن جانبها سحبت الشركات الأوروبية في تموز الماضي 6, 1 مليار دولار من القروض الممنوحة لتركيا، وأشارت الى أن المشروع التركي غير مطابق لمعايير البنك الدولي للحفاظ على البيئة والسكان والثقافة. لكن الحكومة التركية قالت انها ستمضي قدماً في بناء السد على كل حال.

http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?p=58050#post58050
عن بهزاني  من الصحف الأكثر شجاعة ، نزاهة ووطنية

……………………………………

لقد تعودت تركيا ومنذ الزمن العثماني على استغلال ونهب  خيرات العراق أن استدامة
الجشع التركي لم تترك لنا سوى

 ستراتيجية ضمان مجرى دجلة والفرات  وشط العرب ،التي أثبتت باعها في التضامن مع شعب المصب.
ومعظمهم شعب الكرد. لقد تغير الزمن
 كردستان الشمالية والجنوبية والشرقية تصبح دولة ديمقراطية متضامنة متعاهدة مع بغداد
على أن يطفح كيل الماء في انهر العراق.
لان العراق بلا انهر يعني صحراء قاحلة كالربع الخالي لا حياة فيه سوى لواحات يتم منها استخراج النفط
من ارض مشاعة بلا شعب  كقاع المحيطات.

أن السبب الوحيد لبناء السدود هو الطمع بل جشع السايكولوجية التركية عابدة عجل الذهب.

لقد استطعنا بجمع التوقيع منع الدول الأوربية وعلى الأخص الناطقة باللغة الألمانية مثل  ألمانيا والنمسا وسويسرا من تسليف تركيا لبناء مزيدا من السدود  التي تمحي التراث الحضاري الإنساني ، لكن كيف نمنع  العراق الجريح من تغذية الاقتصاد التركي 25 مليار دولار سنويا حجم تجارته مع العراق ؟ وهل الاقتصاد السياسي العراقي الذي يرزخ تحت الهيمنة الأمريكية قادر على ردع الجشع التركي؟

ان اتحاد المظلومين هو الذي يستطيع تركيع الطغاة
 فالعراق أرضا وشعبا مظلوم مثل أكراد تركيا إذن هذا الشعب المقهور هو أملنا الاستراتيجي الذي يؤمن لنا مجرى النهرين.
أن سياسة  وفكر حزب العمال الكردستاني هي وطنية اشتراكية اجتماعية معادية للعنصرية والطغيان ،
وتنشد حرية الكرد.
فالعراق يصادق بهذا التضامن إنسان كردي شريف تواق للحرية والمساواة أساس العدالة  يناضل على أرضه كحال الإنسان العراقي.
المساواة تعني الكل سواسية أمام القانون

أي يجب أن تكون السياسة الاستراتيجية العراقية هي احتضان رسمي ودولي لحزب العمال الكردستاني
بقيادة السيد اوجلان.
 على العراق ان يقطع الحدود مع تركيا طالما توجد معسكرات تركية في العراق وسيل الماء ضئيل
ولطالما اوجلان في السجن لان هذا الإذلال التركي  يضطر ثوار الكرد على الرد الثوري المسلح.
إطلاقا من ارض العراق لذلك  حرية أوجلان تهم أمن شمال العراق عموما.

وكم تلك السياسة جاهزة مجهزة للمدلل وزير الخارجية العراقية
كونه كردي المفترض انه  الأكفأ و افضل  العراقيين تفهما ومتفهما للكرد في جنوب تركيا و إخوانهم في إيران  حيث تشكل أرضهم  منبع  42 نهرا مصبها  دجلة.
هل أظهرت الخارجية العراقية شيء من التضامن مع شعب مصب نهريها؟

 لكن المانع عسى أن يكون خيرا هي العقلية العشائرية الإقطاعية الزيبارية المتصاهرة مع  البرزانية.
 وحلمها المحصور في المناطق ألمت نزاع عليها بين حدود  إقطاعية الشيخ  البرزاني وتارة مع محافظة الموصل وأخرى مع ديالى كم كان الصراع بين مليشيا السليمانية وإربيل.
وكم تلك المصطلحات  متناقضة عنصري كردي يسمح للجيش التركي قتل الشعب الكردي ويمنع الجيش العراق فرض الأمن في المحافظات المجاورة للإقطاعية وفي ظهره تارة المدفعية الإيرانية وأخرى معسكرات تركية على ارض العراق مرحب بها برزانيا وزيباريا.
لماذا لايتنازع جيش كردستان العراق مع إيران التي قطعت نهر الكارون والقطع العن من تقليل المصب
لماذا لا يطالب بضفة شط العرب الشرقية التي إست وحذت  إيران عليها وجعلتها كب لقاذوراتها النووية؟
أو ليس واردات شطب العرب تشكل حيزا من معاشات ورواتب مسلحي البيشمركة؟
التي لا يعنيها تضامن أهل البصرة معها وليكنوا لها العداء فالأمرسيان.

الأعلام العراقي
ما جاء أعلاه هو واجب المثقف الكردي وما اكتبه من منطلق عراقي بحت
هناك أقلام جيدة لكنها معمية بالانحياز إلى الإقطاعية  الكردية  في مشيخة كردستان وغض النظر عن  
مظلومية الشعب الكردي العراقي  والعداء السافر بل الحقد على الثورة الإيرانية وكل ما هو إيراني رغم تنافي هذه  الماديات حسن الجوار ،تراهم جميعا لا يذكرون إرهاب شعبنا من قبل إرهابي منظمة خلق الإيرانيين
مثال الكاتب د. عبد الخالق حسين
الذي يتهم إيران بالإرهاب البعثي الساري في العراق مثله كمثل الطائفين الذين يتهمون بعظهم البعض بالإرهاب البعثي وهم باستعمالهم لهذا السلاح ضد بعضهم يشاركون بالتغطية على الإرهابيين البعثين.
إذا كان الإرهاب واحد والمستهدف شعبنا فما المصلحة التي تجمع الحكومة الإيرانية بمنظمة خلق الإرهابية  أ وليس هؤلاء إيرانيين لماذا لا يتهمهم د. عبد الخالق حسين ، رغم مشاركتهم البعثيين بإرهاب شعبنا ومنذ 20 سنة؟
لكنه محق عندما يكتب عن  قيام إيران بتغيير مجاري 42 نهراً  تنبع من أراضيها وتصب في العراق.
لا أريد مقارنة إنسان شريف لا غبار على تاريخ نضال قلمه بخائن الشعب العراقي و كاره وحاقدا لإيران وهو الكاتب عزيز الحاج  الذي أوشئ برفاق حزبه الشيوعيين من اجل حصوله على منصب من النظام البعثي،  وإنما أطالب اد.عبد الخالقع حسين بالارتقاء إلى مستوى الأستاذ د. سيار الجميل و يكتب “

الأستاذ د. سيار الجميل
الهوية .. عراقية فقط
انني اعتبر ” الهوية العراقية ” أهم مبدأ من مبادئ العراقيين الجديدة ، والذي ينبغي أن يسود ويترّسخ في الضمائر العراقية منذ زمن الطفولة .. إن خلق جيل حضاري عراقي  متجدد لا يتم بسهولة ميسورة  ، فثمة عوائق سايكلوجية واجتماعية وثقافية تعيق التجديد وفلسفته في التطبيق .. ولكن لابد من الابتعاد قدر الإمكان عن كل ما يثير النزعات الطائفية والقبلية والشوفينية .. وان لا يكون الدين أو العرق أو الطائفة أو العشيرة .. بدائل عن العراق د. سيار الجميل .”

ينتقد د. عبد الخالق حسين مقال الكاتب  رياض العراقي بعنوان: (ضباط البعث يحرقون بغداد تنفيذا لمخطط”حرق الأعشاش” وسلسلة اغتيالات بانتظار مسؤولين كبار في الدولة)  و يقول في نقده  وقد تناسى انحيازه لشيوخ الكرد على حساب الكرد
 ” وقد نسي أن وظيفة المثقف الأساسية، ومهما كانت خلفيته المذهبية، هي توجيه النقد، وبالأخص نقد السلطة فيما لو ارتكبت أخطاءً، وإلا ستتراكم الأخطاء وتؤدي إلى كارثة.”
أخي الطبيب  د. عبد الخالق لا يمكن لأي كاتب أن يكون سياسيا أو إنسانيا محايدا ألا بانحيازه للعراق وشعبه المظلوم والتضامن مع كل مظلوم. والنضال ضد كل الطغاة. الذين قال لهم الأديب مظفر النواب الرمز الوطني الحي  في القدس عروسة عروبتنا ” أولاد …. لا استثني منكم أحدا.”

الجميل في الكتاب العراقيين الوطنين هو حث بعضهم البعض بصفة شخصية نحو مصلحة العراق والتحذير المبكر من المخاطر التي تواجه العراق.  لذلك عندما توجه الكتاب العراقيين نحو إنقاذ نهرينا
أرسلت تركيا وزيرها مهرولا إلى بغداد ليطمئن الشعب العراقي على أن تركيا ليست معادية لن وأنها ستقطر لنا ماء نهرينا بقطارتين.
أن أقوى ما يمتلك العراق الذي  هو بعكس الدول الدكتاتورية لا يحتاج إلى وزارة إعلام ، أعلام مسموع في العالم لان جبروته تكمن بحريته مقارنة بالأعلام الدكتاتوري العربي.
 
مثال السيد صباح بهبهاني الكاتب المتدين والتربوي وهو مجتهد في العطاء المعرفي  الديني وفق القران الكريم فقط ،لقد اتصل الأخ صباح بي عدة مرات ليلفت انتباهي
نحو خطر شحت ماء نهرينا .وما تقوم به دول الجوار مستغلة ضعف الحكومة والدولة العراقية.
مثل تركيا وإيران وسورية.

هنا  اذ كر أيضا الأكاديميين المهتمين بالشان العراقي الذين أرسلوا لي الكثير من المعلومات حول بيع مصانع الدولة برخص التراب وشؤون النفط ورغم انهم من المتدينين هنا  وقع اختيارنا على الإعلامي الرائع صائب خليل وتكلفته بالكتابة حول خسارة الدولة لأملاكها أي المصانع. لان الأستاذ صائب كاتب حر شجاع واع وملم بالسياسة الدولية وتاريخها.

وصلني سؤال مهم على ما جاء في المقال الموسوم الإرهاب بعثي والمسؤولية تتحملها السياسة الأمريكية

حول الفصل الأتي
لقد بدء الفشل يدب في السياسة العراقية منذ ان كذب مجلس الحكم على الشعب وقال انه انتخب أياد علاوي ( بعثلاوي) بالاجماع رئيسا للوزراء ، بينما الحقيقة هي بريمر عين علاوي رئيسا للوزراء واجبر مجلس الحكم على الكذب على الشعب ومنذ ذلك اليوم الاسود واختراق البعثيون لقوى الامن وارهابهم مستمر وبازدياد.
 السؤال
لماذا رضخ مجلس الحكم  وقد كان أقوى من جميع الحكومات التي أعقبته
آنذاك لأوامر بريمر؟

الجواب
مجلس الحكم كان قوي لانه وحد العراق بكتلته شكل جبه الشعب التي تصارع سندان الاحتلال ومطرقة تركة البعث. لوان مجلس الحكم كان حرالاختيار لنتخب السيد محمد باقر الحكيم الذي كان بامكانه ترسيخ وحدة الشعب.
بريمر دبلوماسي لايستعمل لغة التهديد وانما لغة العمل وبالتفصيل الممل المرأي والمسموع لمن لم يطيع اوامره.

“مقتل رئيس مجلس الحكم في عملية انتحارية على أبواب مقر قيادة التحالف
بريمر: الإرهابيون الذين يسعون إلى تدمير العراق سددوا ضربة وحشية بهذا العمل الخسيس ولكنهم سيهزمون
بغداد: شيرزاد شيخاني
لقي الرئيس الدوري لمجلس الحكم العراقي عبد الزهرة عثمان محمد، المعروف ايضا باسم عز الدين سليم، مصرعه صباح امس في عملية انتحارية استهدفته عند نقطة تفتيش أميركية على مدخل المنطقة الخضراء مقر قيادة التحالف في منطقة الحارثية ببغداد،
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=234562&issueno=9303

انتهى.

أليس هذا التحالف تحت قيادة بريمر وهو المسؤول عن حماية مكان عمله ومقر قيادته؟
أم هو تهويل ويحتاج حجة وبراهين كما تحتاج سورية اليوم لإثبات احتضانها البعثين الإرهابيين وهم أساس الإرهاب كل الإرهاب في العراق؟

نعم مستر  بريمر  كان البعثيون مهزومين أمام الشعب  نحو صحاري تكريت وسورية والموصل ، لكن أياد علاوي المُعين من قبل بريمر رجعهم إلى السلطة.
كما استبدل بريمر الجيش العراقي  بلواء الفلوجة والذي كان يتكون على الإطلاق من البعثين الإرهابيين مفجري تراث الإنسانية  ضريحي الإمامين العسكريين .
ردي على  أحد تعليقاتي على ما نشر |

مستشار للمالكي يعزو تضارب التصريحات حول منفذي التفجيرات إلى خلاف بين القادة الميدانيين
 الأربعاء 02-09-2009 10:49 مساء
أن الخصام بين الطوائف الإسلامية والمنافسة بين الأحزاب التي ترشح نفسها للانتخابات
يجعلها تستعمل لتلصق تهمة الإرهاب ببعضها وهي بذلك تتستر على الإرهاب البعثي وتلصق الأخير بها. ولكون البعثي بدرجة صدامي أدمن على الإرهاب، يستعمل  جميع أعداء العراق الديمقراطي  البعث كأدوات إرهابية للانتقام من شعبنا.
لذا كل إرهابي مهما كانت خلفيته فهو إرهابي  بعثي  ولو سألت أي إرهابي في ما إذا  كان ينتمي للبعث سيقول نعم. راجع مقالي

“الإرهاب بعثي والمسؤولية تتحملها السياسة  الأمريكية”.
“انكماش إرهاب البعث ومن تنظيم القاعدة”

المسؤول المباشر عن الإرهاب هي حكومة الوحدة الوطنية المبلغة بالبعثية، لكن الذي يتحمل مسؤولية  هذا التلغيم واختراق القوى الأمنية هي سياسة التجربة الأمريكية،
التي فرضت البعثيين بدرجة صداميين على الحكومة المنتخبة من قبل الشعب المعادي مسبقا لوباء البعث.
 كما فرضت الايرانين ارهابي مجاهدي خلق ومعسكر اشرف وشركات الحماية التي تنتهك حرمة المواطن.
لابد من محكمة دولية لحماية العراق وشعبه ليس فقط ضد سورية لان ارهابها وصل هذه المرة الى عقر دار
وزارة الخارجية .وعلى الاخيرة اقامة الدعاوي ضد ايران وامريكا بسسب فرض منظمة ارهابية على سيادة العراق. محكمة دولية تحمي المواطن من شركات الحماية الدولية.
ومن اهم المحاكم  تعويض العراق وافراد الشعب جراء دمار حرب طالت لمدة 8 سنوات وقد كانت الدول التي قدمت القروض للنظام البعيثي العراقي لا تسأل عن ضمان لتك القروض الغير مضمونة لان تلك القروض كانت تذهب جميعها لشراء مززيد من العتاد والسلاح.
هذه الدول المدينة عليها  تعويض العراق وكل حسب ما سلف لقتل مزيد من الناس وتلويث البئة وبسبب الاخيرة على الدول التي باعت تلك الاسلحة تنضيف العراق من الالغام وتلويث وادي الرافدين لان الامهات العراقيات يلدن بسبب اليورانيوم  اطفال مشوهين وياخسارة النخيل وماء العراق.
  ومحكمة ضد تركيا بسبب انتهاك  لسيادة الارض العراقية وعدم احترام الحدود الدولية ومحكمة تحمي اول دولة في العالم من الضياع لانه لاحياة في عراق بلا ماء.
اذ كانت  تلك المطاب كثيرة على وزارة الخارجية وهي عاجزة، لتُغير عجائزها بساسة صدقوا على ماعاهدوا الشعب عليه، لتسمح لمن هو قادر على تقديم ما يحتاجه الظرف العراقي.
المقال القدادم تقيم حكومة المالكي  تأخر بسبب المقالات التي جاءت بقلب الاحداث بل كوارث بسبب عجز حكومة المالكي عن حماية الشعب والبيئة. والسب الاخر للتاخير هو البحث عن حكومة او بلد لمقارنته بحكومة المالكي لحد الان لم اجد سوى الصومال وبورما وافغانستان. لا يمكن ان يظهر الحجم اوالقيمة الا بالنسبية مثل نظرية العالم آيين شتاين أو  بالمقارنة والمفارقة من القران والفرقان.
الدكتور لطيف الوكيل
برلين ‏10‏- تشرين الأول‏-  09
Dr.rer.pol. Latif Al-wakeel
alwakeel@zedat.fu-berlin.de

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bodrum escort bayan ankara escort bayan mobile porn wso shell