www.omferas.com
شبكة فرسان الثقافة

هلْ رامَ أمْ لمْ يرمْ ذو السدرِ فالثلمُ

0

هلْ رامَ أمْ لمْ يرمْ ذو السدرِ فالثلمُ

هلْ رامَ أمْ لمْ يرمْ ذو السدرِ فالثلمُ ذاك الهوى منكَ لا دانٍ ولا أممُ
إنَّ طلابكَ شيئاً لستَ نائلهُ جَهلٌ، وَطُولُ لُباناتِ الهوَى سَقَمُ
يا عاذليَّ أقلاَّ اللوم فبكما قالَ الوُشاة ُ، فمَعصِيٌّ، وَمُتّهَمُ
إني ببرقة ِ سلمانينَ آنفني منها غذاة َ بدتْ دلٌّ ومبتسم
ذَكّرْتِنَا مِسْكَ دارِيٍّ، لَهُ أرَجٌ، و بالحتى َّ خزامى َ طلها الرهمَ
حَمّلْتُ رَحْلي على الأهْوَالِ نَاجِيَة ً مثبَ القريعِ المعنيَّ شفهُ السدم
منَ الطوامحِ أبصاراً إذا خشعتْ عِنها ذُرَى عَلَمٍ قالوا: بَدا عَلَمُ
حتى انتهينا إلى َ منْ لنْ نجاوزهُ تجري الأيامنُ لا بخلٌ ولا عدم
إلى الأغرَّ الذي ترجى نوافلهُ إذا الوُفُودُ عَلى أبْوَابِهِ ازْدَحَمُوا
جاءوا ظماءً فقدْ روى دلاءهمُ فيضٌ يمدُّ منَ التيارِ مقتسمُ
أنهِضْ جَنَاحَيّ في رِيشِي فقد رَجعتْ ريشَ الجناحينِ منْ آبائكَ النعمُ
أنتَ ابنُ عَبْدِ العَزِيزِ الخيرِ لا رَهِقٌ غمرُ الشبابِ ولا أزرى بكَ القدمُ
تدعوُ قريشٌ وأنصارُ النبي لهُ إنْ يمتعوا بأبي حفصٍ وما ظلموا
رَاحُوا يُحَيّونَ مَحْمُوداً شَمَائِلُهُ صلتَ الجبينِ وفي عرنينهِ شممُ
يرجونَ منكَ ولا يخشونَ مظلمة ً عُرْفاً وَتُمْطِرُ مِن مَعرُوفِكَ الدِّيَمُ
لَمْ تَلْقَ جَدّاً كأجْدادٍ يَعُدّهُمُ مروانُ ذو النورِ والفاروقُ والحكمُ
أشبَهْتَ مِنْ عُمَرَ الفارُوقِ سيرَتَه، سنَّ الفرائضَ وائتمتْ بهِ الأممُ
ألفيتَ بيتكَ في العلياءِ مكنهُ أسُ البناءِ وما في سورهِ هدمُ
وَالتَفّ عِيصُكَ في الأعياصِ فوْق رُبى ً تَجْرِي لهنّ سَوَاقي الأبطَحِ العُظُمُ
وَفي قُضَاعَة َ بَيْتٌ غيرُ مُؤتَشَبٍ، نِعْمَ القَديمُ إذا ما حَصِّلَ القِدَمُ
و في تميمٍ لهُ عزٌّ قراسية ٌ ذو صولة ٍ صلقمٌ أنيابهُ تممَ
أنْتُمْ أئِمّة ُ مَن صَلّى ، وَعندَكُمُ، للطّامِعِينَ وَللجِيرَانِ، مُعْتَصَمُ
و المستقادُ لهمْ إما مطاوعة ً عَفواً، وَإمّا على كُرْهٍ إذا عزَمُوا
يا أعظَمَ النّاسِ، عِندَ العَفوِ، عافيَة ً و أرهبَ الناسِ صولاتٍ إذا انتقموا
قَدْ جَرّبَتْ مِصْرُ والضّحّاكُ أنّهمُ قومٌ غذا حربوا في حربهمْ فحمُ
هَلاّ سألْتَ بهِمْ مصرَ التي نَكَثَتْ، أوْ رَاهِطاً يَوْمَ يَحمي الرّاية َ البُهَمُ
عبدُ العزيزِ الذي سارتْ برايتهِ تلكَ الزُّحُوفُ إلى الأجنادِ فاصْطدموا
ما كانَ مِنْ بَلَدٍ يَعْلُو النّفَاقُ بهِ، إلاَّ لأسيافكمْ ممنْ عصى َ لحم
عبدُ العزيزِ بنى مجداً ومكلامة ً إنَّ المكارمَ منْ أخلاقكمْ شيمُ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

bodrum escort bayan ankara escort bayan mobile porn wso shell