www.omferas.com
شبكة فرسان الثقافة

ليلاي

0

ليلاي

ليلايَ! بالأمسِ كنتِ كأنما «هيَ» أنتِ
فتاةَ حُلمي… التي قد تمثّلتْ ليَ.. بِنتي
كم ليلةٍ عدتُ فيها في وحْدتي، فأعنت
يطولُ منكِ انتظارٌ فإن سكنتُ سكنت
وما رأيتُك يوماً على الحضور مَنَنْت
حتى إذا لاح صبحٌ سبقتِ لي الصُبحَ أنت
فيا لها سَبَحاتٍ تمرُّ بي، منذِ بنْت
ذكراكِ فيها كنَجمٍ يضيءُ لي حيث كنت

بوركتِ ليلايَ عِرْسا !

وطبتِ بالغد نَفْسا !

وكيف أنساكِ بنتي! إذ كنتِ في المهد طفلَهْ
ترعاكِ عيني بحبٍّ أرى لأمّكِ مثله
وكلُّ دنياكِ زَنْدٌ وكلُّ زادِك قُبْله
تُقلّبينَ لِـحاظاً وما كلحظِكِ مُقْله
تَبثّني… وهواها يظلّ يفعلُ فِعْله
ولا كنومكِ.. لا نَسْـ ـتَقِرُّ حتى نُظلّه
وتألمين فنخشى عليكِ من كل غفله
وتنطقينَ فأهفو كأنّما الكونُ حفله

بُوركتِ ليلايَ عرسا !

وطِبْتِ بالغد نفسا !

ولستُ أنساكِ بنتي! إذ كنتِ بعدُ غريرَهْ
حتى كتبتِ من العُمْـ ـرِ – باحتبائكِ – سِيره
تَلهين في «العشِّ» شَدْواً كأنّكِ العُصفوره
عليكِ ثوبٌ طويلٌ وفي يمينكِ صُوره
تُهيّئين لها كُلْ ـلَ جَلْوةٍ مَنظورَه
فتنثرينَ عليها معَ الصباحِ زهورَه
كم سرّني أنّ بنتي «كعِرْسها» مسروره
أُلفي إذا غابَ بدرٌ على مُحيّاكِ نُوره

بوركتِ ليلايَ عرسا !

وطبتِ بالغد نفسا !

ولستُ أنساكِ بنتيَ إذ عُدتِ في أَخَواتِكْ
ما بين صُغرى وكُبرى وكلُّهنّ كذاتك
لهنَّ منكِ جميعاً معنى الحَيَا من حياتك
تُلقِّنينَ «ثُريّا» و«مَيَّ» حُسْنَ التفاتك

كأنما كلُّ شِعري

حتى ليُفعِمَ قلبي ما رقَّ من نَفَحاتك

بوركتِ ليلايَ عرسا !

وطبتِ بالغد نفسا !

ولستُ أنساكِ بنتيَ إذ أنتِ ذاتُ نِقابِ
تَخَايلين على مَدْ رَجِ الهُدى والصواب
مَعنِيَّةً بشؤونٍ مشغوفةً بكتاب
تُدرِّسين صبايا بلحنكِ المستطاب
وهنَّ منكِ ليَنشقْـ ـنَ نفحةً من شبابي
إذ كنتُ – مثلَكِ – أُعْنَى بالنشءِ ، رغمَ صعابي !
حتّى إذا عدتِ للبَيْـ ـتِ عُدتِ لي.. ولما بي..

وللملابس تُكوى

لحَفْلةٍ أو خِطاب

بوركتِ ليلايَ عرسا !

وطبتِ بالغد نفسا !

وأمسِ .. ليلايَ.. أمسِ جُليتِ في ثوب عُرْسِ
فالبيتُ يرقص تِيهاً والليلُ مَشْرِقُ شمس
لقد أتتكِ حِسانٌ يخطرنَ ، من كلِّ جنس
يكاد يملأ أُذْني تغريدُهنّ بأُنْس
كأنَّ أمَّكِ ما بَيْـ ـنَهُنَّ «وردةُ» أمسي
أَمّا أبوكِ فقد ظَلْ ـلَ وحدَه حيث يُـمسي
حتى جَلَونكِ طِيباً وما الحديثُ بهمس:
«أختاهُ ناديه حتى يرى العروسَ.. بنفسي !
فجئتُ أنظر في رَوْ ضِهِنَّ أطيبَ غرسي
طبعتُها قُبلةً فَوْ قَ جبهةٍ مثل وَرْس
ليلايَ بُوركتِ عِرْسا ! وطبتِ بالغد نفسا !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

coroas gostosas x videos imhoporn.com sister sexo porno melancia hdporn.tech transando no chuveiro elas fodem porneff.com bundas gostosas de quatro videos surubas videolucah.fun gravida se masturbando mamando travesti iwank.website xvideo mulher maravilha branquinha gostosa dando redwap.website valeska popozuda transando porno doido ruivas redwap.site xoxota rosada fodas de famosas pornhdvideos.online porno novinha caseiro estreando ou estreiando kompoz.website porno famílias she male vipwank.fun video maniaco mia khalifa wiki anysex.website porno passione pornos travestis ixxx.tech selfie peladas baixa vidio pormo hdpornfree.online gp 1 sexo mulheres de peito de fora madthumbs.online ensinando a se masturbar baixar filme adulto cliphunter.space trepa comigo