الرئيسية / موسوعة فرسان الثقافة الشعرية / مشاركات الزوار / ألمِمْ بدارِ النُّسكِ إلمامَهْ،

ألمِمْ بدارِ النُّسكِ إلمامَهْ،

ألمِمْ بدارِ النُّسكِ إلمامَهْ،

ألمِمْ بدارِ النُّسكِ إلمامَهْ، فالنّفسُ بالباطِلِ هَمّامَهْ
وإنْ رأيتَ الخَودَ مُختالَةً، يَصلُحُ أن تُجعلَ شمّامه
تَطرَحُ في المُومِ الفتى، واسمُها أسماءُ، أو زينَبُ، أو مامه
فعَدِّ عَنها، وتَعوّضْ بها سوداءَ، للأينُقِ، زمّامه
غَمّازَةٌ، في الجنحِ، ضحّاكةٌ لأسفياتِ الحيّ رمّامه
قد حدّثَتْ سرَّكَ طلاّبهُ عينٌ، بما في الصّدرِ، نمّامه
وشرُّ ما أُعطيَهُ مُكثرٌ يدٌ، لما تملكُ ضَمّامه

عن admin

شاهد أيضاً

غُبِقنا الأذى، والجاشريّةُ همُّنا،

غُبِقنا الأذى، والجاشريّةُ همُّنا،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *