لا رؤية ولا شهود

لا رؤية ولا شهود

لا رؤية ولا شهود في غير مرآة الوجود
بل ليس شيئا ظاهرا إلا بها بخل وجود
فيها السموات العلا والأرض تبدو وتعود
وكل إدراك الورى وفهمهم فيها يرود
والروح والعقل الذي له اعتراف أو جحود
وجملة الأجسام للأبناء جمعا والجدود
يبدون في المرآة مع فنائهم بعد النفود
مع غيبة المرآة عن كل المعاني والعقود
وليس يدري أحد بها علت عن القيود
والكل ظاهر بها لأنها الرب الودود وهو الوجود الحق لا سواه والكل حدود
تقذفهم من غيبها على عماء أو شهود
هذا هو الدين الذي من ارتقى به يسود
وهو اعتقاد أمة مضوا من القوم الأسود
أهل الشريعة الأولى هم في الركوع والسجود
على الصلاة دائمو ن في القيام والقعود
عليهم الرضوان من ربي مدى تحريك عود

عن admin

شاهد أيضاً

طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ

طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *