www.omferas.com
شبكة فرسان الثقافة

كيف تعرف أنك “مدمن”! /محمود المختار الشنقيطي المدني

0

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ..في الأسابيع الماضية .. طاردتني قصص”الجوالات” .. في الفصول الدراسية.كيف تعرف؟إذا كنتَ تعلم أنك ستنال”مخالفة” إذا تحدثتَ في الجوال أثناء القيادة .. ثم تحدثتِ فيه .. أنت مدمن!إذا قال الدكتور – في الجامعة – إن النظر في الجوال .. يجعل حضورك مثل عدمه “غائب” .. وقد أخرجتَ نفسك من الفراش .. وغالبت النعاس.. وقطعت مسافة طويلة .. ثم نظرتَ في جوالك .. أنت مدمن!إذا كنت تعلم أنك حين تقرأ وتكتب .. وأنت تقود سيارتك .. أنك “عرضة” لـ”حادث” .. لا يُستبعد أن يؤدي إلى”الوفاة” – وقد حدث مرات – لا سمح الله .. أنت مدمن! .. أنت مدمن! .. أنت مدمن!فصل .. وفيه قصتان ..القصة الأولى :“دكتور” في الجامعة .. أثناء الاختبارات “شك” في أن أحد الطلاب “يغش” .. وصدق ظنه .. فقد كان الطالب “يغش”من “الجوال “هذا ما يهمنا من هذه القصة.القصة الثانية :“دكتور” .. بل “جستير” إن سمحت لنا لغتنا الشريفة بوصف الحاصل على”الماجستير” بهذه “المفردة”لاحظ ذلك”الجستير” أن أحد الطلاب .. أثناء الامتحان لا ينظر إلى الورقة الموضوعة أمامه .. ولا أظنه أيضا ينظر إلى الذين حوله !!استمر في ذلك حتى انقضى “نصف الوقت” وخرج بعض الطلاب .. بعدها بدأ ينظر في ورقة الأسئلة .. فطلب منه”الجستير” .. الجلوس في المقدمة ..يقول .. لم أر أن من حقي أن أكشف عن أذنيه إن كان يضع “سماعة” .. لكنه طلب منه أن يضغط على “طرف الجوال” .. ليظهر إن كان ثمة ما يشير إلى وجود”محادثة” .. فرفض .. متعللا .. بعلل .. وعلل :لماذا أنا؟لا تصدقني ؟أنا كذاب؟وفي المحصلة رفض .. فسُحبت منه الورقة .. وقيل له .. إن رغبت اذهب إلى “مشرفك” وسجل “شكوى” .. فكان رده :أشتكيك لله.وقد خوف بعظيم .. سبحانه وتعالى.فاصلٌ :قلتُ – للراوي – نعم. خوف بعظيم ..وهذا نوع من”الابتزاز” موجود في مجتمعنا المتدين .. وقد حدثني أحد الإخوة .. لعل الراوي – ما لم تخون الذاكرة – هو الدكتور صاحب القصة الأولى .. أنه رأى موقفا حصل بين “رجل مرور” و”سائق” مخالف .. إما “عاكس سير” أو”قاطع إشارة” .. هدد “السائق” بأنه سوف يدعو على”الجندي” بكذا .. وكذا .. فكان رد”الجندي” .. خد رخصتك .. وفكنا من شرك!!وهذا النوع من”الابتزاز” يحتاج إلى رد .. خصوصا من كان يعلم أن الله – سبحانه وتعالى – لا يظلم – حاشاه – بل هو”العدل” .. جل في علاه .. والرد مثلا .. ادعو .. وإن كنتُ قد ظلمتك فاللهم آمين .. وإن كنتُ لم أفعل .. فإنشاء الله ترجع عليك.عدنا :نعود إلى “نازلة الجوالات” .. ونسأل :مادامت هذه الجوالات تسبب الكثير من المشاكل .. وتأخذ بعضا من الوقت .. في النقاش بين”المعلم” و”التلميذ” .. لماذا لا يبحث لها عن حل جذري .. خصوصا في أوقات الامتحانات ؟؟كأن تجهز لها – وهي صغيرة الحجم – دواليب صغيرة .. يضع فيها طالب جواله .. ويأخذه بعد انتهاء المحاضرة .. أو بعد خروجه من قاعة الامتحان … مثلا…وقد تؤجر للطلاب بسعر رمزي .. تضاف له 5% لصاحب الاقتراح !!وأعود بالله من حال رجل الأعمال الذي أسماه زرق العيون”مستر 5%!!أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي المدني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.