الرئيسية / شبكة فرسان الثقافة / بين المفكر الحقيقي والمفكر المزيف!!!/د. ريمه الخاني

بين المفكر الحقيقي والمفكر المزيف!!!/د. ريمه الخاني

 

نتيجة بحث الصور عن ريمه الخاني

 

تم في المقال

 

نشرت مواقع التواصل الاجتماعي من خلال خبراء التنمية البشرية بوستا

أثار جدلا بين المتابعين ومعنا شخصيا…

وقد ورد انها من عادات الأشخاص الناجحين:

 

1- يريدون من الآخرين أن يصبحوا ناجحين مثلهم، لكن المهندسة ش خ قالت:

أين هؤلاء؟ دلوني عليهم لأصدق…

يمعنى انهم نادري الوجود …

2- يضعون لانفسهم أهدافا ومخططات مستقبلية..

نعم هذا صحيح..لانهم دائمي التطور وامامهم كوم من المشاريه والنجاح يتلوه نجاح…

3- يتحملون كامل المسؤولية عن أخطائهم….

تماما فهم فقط من يتحمله مسؤولية خطواتهم ومافكروا به ونفذوه..ولاأحد غيرهم.

4- يتحدثون عن الأفكار..

ربما لكن الأرجح عن نجاحهم ..لأن الأفكار قد تسرق..بينما النجاحات تسوق لهم …

5- يسامحون الآخرين

على ماذا؟ لاتحديد في النص..ربما الناجحين نعم تجدهم أكثر تحفزا ومرونة اجتماعية، ولكن ليس بالضرورة.

6- يمدحون إنجازات الآخرين:

الرد هعلى هذا البند على شقين: غما يمدحون ليثبطوهم عن المضي والتطور، أو هم صادقين فعلا ومشجعين لغيرهم.

7- يقرؤون كل يوم

وهذا حسب نوع القراءة والاطلاع وحسب الاختصاص والمجال.

8-ينشرون السعادة…

هل جميعهم؟ فالماغوط وامل دنقل كانا قمة في التشاؤم وكذا العقاد وأمثالهم..لإذن هو حسب مجالهم ومرونة نفسهم وسعادتهم بإنجازهم فينشرون مشاعرهم تظلل مشاعر الآخرين.

9-دائمي العطاء…

غالبا.

10-دائمي التعلم

نعم نعم

11-يخبرون الآخرين بخبراتهم ومعلوماتهم المفيدة

نقول ليس دائما وإنما الحديث عن النجاحات احلى برأيهم..ولانعمم.

****************

قرانا مؤخرا كتاب الباحث الجزائري: بوبكر جيلالي مشرف الدراسات العليا في جامعة الشلف, حيث قدم لفكر مالك بن نبي بحيادية زقال ماله وماعليه

حيث ان بن نبي كان مصلحا يهدف نهضة الامة لكنه حتم على ان لديها قابلية للاستعمار وتخلف داخلي…وهل هذا محفز للنهضة؟ سؤال.ِ

ناهيك عن استعراضه لمفكري ذاك العصر من:

محمد إقبال الذي ألح هلى إصلاح الذات قبل اتهام الآخرين

وأحمد خان صاحب كتاب الفشل الأخلاقي في الغرب ودعوة النهضة من خلال عبد الحميد بن باديس وعند الفاسي ، وكان ذكر طه حسين وانبهاره بالحضارة الغربية، ورسالة الإصلاح في كتاب محمد عبدو :رسالة التوحيدالخ..

************
مانريد قوله هنا ، أنهم كانوا مفكرين أحرار، قدموا قكرهم كما رأو بغية اليناء، ولنهضة أمة تريد طريقا، وان لم يكون الامر فعالا بقوة، فقد ترك أثرا لما بعدهم…

اما عن صدق وحرية المفكر والمؤلف فقد قال محمد زكريا الزعيمص

صاحب المجموعة القصصية الصدى في مقدمة المجموعة :

ان لم يحترم الانسان نفسه اولا فلن يبلغ منزلة احترام الاخرين، وتقدير الذات لايتاتى لاحد مالم يؤد الواجب للواجب، برضا نفس وطيب خاطر، ولاتنبغي له تلك المنزلة مالم يكن الصدق مع النفس ملء اهابه ومعالم طريقه فاذا مابلغ ذلك المرتقى الصعب ارتدى رداء الفضل وتجلبب عباءة النبل.

ونقول: اثبت في مكانك..كن حرا بفكرك..لاترمي الحجر على لوح الزجاج  بطيش، بل صوب بدقة لتكسر الجدار الصلب…وتصلح ماتكسر كذلك…….

لاتعط مكانك لمن يريد احتلاله…

د. ريمه الخاني

 

1913937_10207615270487319_6239320748126812939_n

عن admin

شاهد أيضاً

السعودية وإسرائيل ومخاوف الوحل اللبناني/ مصطفى إبراهيم

  يبدو أن المرحلة الراهنة تتجاوز الإجابات الجاهزة. الإجماع والدعم اللامحدود من الإدارة الأمريكية لخطوات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *