الرئيسية / شبكة فرسان الثقافة / ومضة من قصة الحضارة : التدخين /محمود الشنقيطي

ومضة من قصة الحضارة : التدخين /محمود الشنقيطي

      ومضة من قصة الحضارة : التدخين 

Image result for ‫قلم‬‎

 

كتب ول ديورانت : 

( وأُدخل التبغ إلى

 

 

كتب ول ديورانت : 

( وأُدخل التبغ إلى انجلترا على يد جون هو كنز ( 1564 ) و دريك وسير رالف لين (..)

وفي 1604 شن الملك جمس (( هجوما عنيفا على التبغ))،

 

 

ناعيا إدخاله إلى انجلترا محذرا من ( سم العين) فيه . يقول : (( أليس من أشد الحمق والقذارة أنه على المائدة، وهي محل الاحترام والنظافة والتواضع، لا يخجل الناس من أن يتقاذفوا الغلايين وينفثون الدخان، الواحد منهم في وجه الآخر، فينبعث الدخان القذر ورائحته الكريهة على الأطباق، ويلوث الهواء ؟ لقد انتشر استعماله في كل زمان وكل مكان بين الناس على اختلافهم … لأنهم على الأقل، اضطروا إلى تناوله، على كره منهم ، خجلا من أن يرموا بالشذوذ … وفوق ذلك، وهذا إثم كبير، فإن الزوج لا يخجل من أن يجبر زوجته الرقيقة الصحيحة الجسم النظيفة البشرة على هذا الخطر العظيم- التدخين – فتفسد بذلك أنفاسها الزكية، أو توطن النفس على أن تظل دوما في عذاب الثمل … إنها عادة ضارة بالعينين، كريهة للأنف، مؤذية للمخ، خطر على الرئتين . إن هذا الدخان الأسود الكريه أقرب الشبه إلى بنار جهنم التي لا قرار لها ) { ص 85 – 86 جـ 1 مجلد 7 ( قصة الحضارة ) / ترجمة محمد أبو درة ) }

وكتب أيضا : 

( وأصبح التدخين ضرورة ملحة لدى الفرس (..) وكان الشاه علي ( من الأسرة الصفوية 1576 – 1722م } على النقيض من ذلك فكرة عادة التدخين وحاول أن ( يحمي ) منها رجال حاشيته بحيلة . فأتى بروث الخيل وجففه، ووضعه بدلا من التبغ في الأواني التي تملأ منها الأراجيل، وأوضح لهم أن هذا التبغ غالي الثمن أهداه همذان، فدخنوه وبالغوا في امتداحه . واقسم أحد الضيوف أن له رائحة تعدل عبير ألف من الزهور . فصاح الشاه : (( بئس هذا العقار، إنه لا يمكن التمييز بينه وبين روث الخيل )) ) { ص 156 جـ 3 مجلد 7 ( قصة الحضارة ) / ترجمة محمد أبو درة ) 

استوضمها لكم : س / محمود المختار الشنقيطي المدني 

س : سفير في بلاط إمبراطورية سيدي الكتاب

( وأصبح التدخين ضرورة ملحة لدى الفرس (..) وكان الشاه علي ( من الأسرة الصفوية 1576 – 1722م } على النقيض من ذلك فكرة عادة التدخين وحاول أن ( يحمي ) منها رجال حاشيته بحيلة . فأتى بروث الخيل وجففه، ووضعه بدلا من التبغ في الأواني التي تملأ  منها الأراجيل، وأوضح لهم أن هذا التبغ غالي الثمن أهداه همذان، فدخنوه وبالغوا في امتداحه . واقسم أحد الضيوف أن له رائحة تعدل عبير ألف من الزهور . فصاح الشاه : (( بئس هذا العقار، إنه لا يمكن التمييز بينه وبين روث الخيل )) ) { ص 156 جـ 3 مجلد 7  ( قصة الحضارة ) / ترجمة محمد  أبو درة )  

استوضمها لكم : س / محمود المختار الشنقيطي المدني 

س : سفير في بلاط إمبراطورية سيدي الكتاب 

عن admin

شاهد أيضاً

“ابن الذبيحين” : صلى الله عليه وسلم/ محمود المختار الشنقيطي المدني

     من العبارات التي مرت عليّ،فأعجبتني .. قول أحدهم أن السلف كانوا لا يرون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *