منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1

    إن أبيت َ الهوى أنا ما أبيت ُ

    والبدء معهم في تعلم فرضيات البرمجة اللغوية العصبية:
    الفرضية الولى :-
    1- الخارطة ليست هي الموقع .
    شرح للفرضية الاولى

    هل سبق لك انك كنت تبحث عن مفاتيحك او عن القلم وهو في يدك؟

    اعتقد ان الاجابة نعم
    اذن لماذا؟

    سنتعرف على الاجابة من خلال فهمنا للفرضية .
    الخارطة ليست هي الواقع

    الخارطة هي (مدركاتنا الشخصية المحدودة)
    لكل منا خريطة شخصية وتختلف خرائط الناس ... كيف؟
    ان الخرائط تتكون عن طريق المعلومات التي تصل الى اذهاننا عن طريق الحواس واللغة والقيم والمعتقدات التي تستقر في النفس.

    ان المعلومات المستقبله تحمل الخطأ والصواب وان الاتجاه العام للناس هو رؤية الاشياء من خلال إدراكاتهم الفردية الخاصة ، لذلك:
    يرى المتشائمون ان نصف الكوب فارغ بينما يرى المتفائلون ان نصف الكوب مملوء.

    لاحظ كيف ان نفس الحقيقة يمكن ان تحرف او تترجم بأختلاف الاشخاص
    لا حظ كيف تترجم الحقائق بشكل شخصي في الاجتماعات العائلية او العملية او عند الاجتماع مع الاصدقاء .

    راقب الحوارات التي تدور بين اصدقائك او في العمل او بين الاباء وابنائهم بتركيز !
    وكيف ان الأراء تختلف بينهم على مايعرض على شاشة التلفزيون مثلاً.
    راقب كل الخرائط وتنوعها وابحث عن الحقائق بدلاً من التمسك بخريطتكواعمل على اثراء خبرتك بالنظر من الزاوية الاخرى.

    فإذا لا حظت ان وجهة نظرك الشخصية حول السلوكيات والاحداث مختلفة عن الآخرين فتذكر ان لكل منا
    خريطتة الشخصية



    الفرضية الثانية
    ليس هناك فشل وانما زيادة خبرة


    طفل صغير تقدم له كوب الشاي ساخنا فلا يقربه لماذا ؟ لأنه نتيجة التجربة والخبرة عرف ان هذا الكوب الساخن قد يؤذية صحيح.
    نحن احبتي نتعلم يومياً دروساً في هذه الحياة وتمر علينا العديد من التجارب سواء معنا شخصياً او مع احد من اقربائنا او اصدقائنا ونتعلم منها الكثير


    اذا التجارب هي طريق للتعلم ولتعلم الكثير اذا ادركنا ما يدور من حولنا وركزنا . وهذه الفرضية احبتي من اسرار البرمجة اللغوية العصبية وفي الحقيقة ان هذه الفرضية اثرت بي كثيراً ..كيف؟

    واحب هنا ان اذكر قصتي مع هذه الفرضية علها تتضح

    اقول : لقد تخرجت من الجامعة وبدأت افكر في العمل وبعد التفكير الطويل جداً وجدتها وبدأت بالعمل في مشروعي الخاص وتمر الايام والشهور وإذا بي وانا اخسر واخسر واخسر الى ان قلت الى هنا ويكفي هنا النهاية .
    وبدأت افكر في فشلي وانني فاشل ولا استطيع ان انجح في شيئ ولا زمني هذ التفكير والشعور الى ان تعلمت هذا العلم الرائع ، هذا لا يعني ان كل من يخطئ يقول ليس هناك فشل وانما خبرة وتجارب.لالالا اكيد لالالا.

    لكننا بحاجة الى ان نفكر بإيجابية وهذا ما حصل معي والحمد لله . علينا ان نفكر ماذا استفدنا من فشلنا هناك نتائج استفدنا منها (فكر على هذا النحو)



    عندما بدأت عملي الجديد وفكرت في هذه الفرضية اكتشفت انني لم افشل بل ان خبرتي وتجاربي زادت وهو المطلوب لا نه عدما بدأت افكر بأنني لم افشل في الماضي تغير تفكير واصبحت انظر الى فوائد الماضي
    وان النتائج التي حصلت عليها والخبرات التي استفدتها فتحت لي ابواب كثيرة وفرص لن تخطر على بالي لو استمريت على الاعتقاد بانني فاشل .

    ثق تماماً ان الفشل يكشف لك طريق النجاح
    لا يهم كم مرة فشلت المهم ان تستفيد من فشل الماضي.

    واحب ان اختم بقصة اديسون عندما سؤل لقد فشلت 999 مرة ؟
    ماذا قال اديسون
    قال: انا لم افشل لقد اكتشفت 999 طريقة لا يشتعل بها المصباح


    الخيار افضل من الأخيار.
    اعتقد ان الفرضية الثالثة

    واضحة

    وهي ان الشخص عندما يكون يملك خيارات في اي موضوع له افضل من ان يكون مسير لذلك نقول عندما يشتشيرنا شخص ما في اي موضوع


    هل انت مخير ام مسير ؟


    واكيد ان تعدد الخيارات افضل من قله الخيارات فــ5 خيارات افضل من ثلاثة خيارات

    طبعاً ليس في اجابة من سيربح المليون

    الفرضية الرابعة

    الناس سلفا يملكون الموارد التي يحتاجونها

    نحن نملك الموارد الداخلية التي نحتاجها للنجاح...... كل ما علينا عمله هو تفعيلها

    وثق تماماً ان الموارد الداخلية هي الاهم من الموارد الخارجية
    ان طاقات وقدرات وامكانات الانسان كبيرة جداااااااااااااااااااااااا
    ونحن لا نستخدم الا الشيئ البسيط منها والسبب ان الكثير منا لا يعرف هذه القدرات
    الموارد الداخلية : مثل الثقة بالنفس ................ علينا ان نعززها

    الموارد الخارجية :مثل المال ....................... الذي قد لا نملكه

    لكن لو فعلنا مواردنا الداخلية فهل تعتقدون ان المال اصبح معضلة ؟

    لا

    في مقابلة مع مليوينر :تم توجيه أسئلة المحاور

    كيف اصبحت مليونير؟
    وقد كنت فقيراً جداً ، ما هي الخلطة السرية ؟
    اجاب المليونير : الامر بسيط ويستطيع الجميع ان يصبحوا مثلي مليونيرية؟؟؟

    امران فقط هما
    الامر الاول : عزمت ان اصبح مليونيراً
    الامر الثاني : حاولت ان اصبح مليونيراً

    لقد فعل هذا الرجل الفقير الموارد الداخلية اولاً عندما عزم على ان يصبح مليونيرأً
    فزاد الطموح وزادت الثقة بالنفس وزادت ............ الى ان اصبح مليونير




    الفرضية الخامسة

    ( أنا أتحكم في نفسي .. إذن أنا مسؤول عن نتائج أفعالي )



    واجمل ما قرات عن هذه الفرضية للأستاذة الرائعة لما
    اقرأ معي :

    "إنها قصة البشرية بأحداثها المثيرة .. تبدأ بإعلان ميلاد الإنسان في احتفال مهيب في رحاب الملأ الأعلى.. يعلنه الملك العظيم زيادة في الحفاوة و التكريم .. و تحتشد له الملائكة _ وفي زمرتهم و إن لم يكن منهم إبليس
    _
    إنه أمر هائل و حدث عظيم يعلن فيه الله بذاته الجليلة بدأ ميلاد الإنسان ..( ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين )
    الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون.. أما إبليس فقد امتنع عن تنفيذ أمر الله لتصور سيطر على تفكيره منعه من طاعة ربه مع أنه يعرف أنه خالقه و لايشك في شيء من هذا .

    وحين تمت المواجهة فهمنا من الآيات أن إبليس كان له رأيا مع النص ( أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ) .. مع أنه حين يوجد النص القاطع يبطل التفكر و تتعين الطاعة و يتحتم التنفيذ
    إن إبليس لم يكن ينقصه العلم .. ولم يكن ينقصه الإعتقاد،، ولكنه الكفر مع العلم و الإعتقاد.. فطرد من الجنة و من رحمة الله.

    ولكن السؤال الخطير هنا : لم دخلت مشكلة إبليس في نفق الإستعصاء و حقت عليه اللعنة إلى يوم الدين ؟؟ مع أن آدم وحواء وقعا أيضا في الزلل و استجابا لغواية الشيطان .. ومع ذلك فهم من الأصفياء المكرمين ؟؟

  2. #2

    لو شاء ربي أن أطير !!

    هنا
    بيت القصيد كما يقولون .. وهذا ما نود تسليط الضوء عليه لفهم آلية أهم آفة نفسية خطيرة تحتل المركز الأول في قائمة أمراض المجتمع العربي الإسلامي ( والقائمة خصبة ماشاء الله….)
    لابد أنكم فهمتم ماأرمي إليه ( وأنتم من أولي الألباب ….)
    نعم هذا ما قصدته …آفة ( تبرئة الذات و اتهام الآخر ) أو ربما تسمى تنزيه الذات وقد يطلق عليها ( الهروب من مسؤولية الفعل )…
    وكلها مسميات مختلفة تدور في فلك واحد خطير…(.بما أغويتني ) ..

    ماذا كان موقف آدم و حواء حين واجههما الله بخطأهما.. هل اتهما إبليس.. ؟؟ هل بررا ضعفهما بالظروف المحيطة ..؟؟
    لقد إعترفا بالخطأ ( ربنا ظلمنا أنفسنا ) و بذلك أدخلا المشكلة حقل الحل .

    إن هذه القصة تحمل معنى فلسفيا عميقا يعبر عن إتجاهين في التفكير
    1 – الموقف الشيطاني : يفقد إمكانية المراجعة و تتعطل عنده آلية النقد الذاتي .. وهذه هي المعصية دينيا.. وهي الخطأ المركب فلسفيا…(بما أغويتني )
    2 – الموقف الإيماني : وهو موقف آدم وحواء اللذين قاما بالمراجعة و اعترفا بالخطأ ،، وهو مافتح الطريق إلى تصحيح المسار ليوضع السلوك على السكة الصحيحة ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه )

    هذا هو المؤمن .. ينسى و يخطأ ..لكنه يدرك خطأه و يعرف زلته .. ويثوب ويتوب ويستغفر وهذه هي خصيصة الإنسان التي تصله بربه وتفتح له أبوب القرب .
    إنه لايلح كالشيطان في المعصية ،، و لايلقي اللوم على الآخرين و لاينزه ذاته عن الإعتراف بالخطأ .

    الكل يبحث عن كبش فداء يعلل به أسباب القصور الذاتي .. إنه مرض قاتل لأنه لايحرر الإرادة من الخطأ طالما كان الآخر دوما هو السبب .
    إنه دوما الإستعمار ،، الماسونية ،، الصليبية ،، الإنظمة السياسية…وإذا فرغت كل الأسلحة يبقى السلاح الذي يخرس الجميع ،، أي سلاح التذرع ( إنها إرادة الله ) و الشيطان نفسه سيتبرأ من هذه المقولة يوم القيامة فيقول ( فلا تلوموني و لوموا أنفسكم ) .


    لذلك… لذلك….. لذلك….
    (( أنا أتحكم في نفسي .. إذن أنا مسؤول عن نتائج أفعالي ))




    الفرضية السابعة: معنى الإتصال هو النتيجة التي تحصل عليها




    إن هذه الفرضية تحمل معنيين هامين أولهما الاتصال طريقته وكيفيته ، وثانيهما النتيجة الحاصلة من هذا الإتصال .

    إننا أيها الأخوة والأخوات نهتم كثيراً باتصالاتنا النابعة من قيمنا ومعتقداتنا وهذا شيئ جميل لكننا قد لانأبه كثيراً بالنتيجة التي نحصل عليها من جراء هذا الإتصال إننا نتأثر حتماً بظروف الحياة ومتغيرات الزمان والمكان فنتصل بالآخرين وبطبيعة الحال سيفهم هذا الإتصال من خلال خرائطهم ومعتقداتهم وقيمهم اضافة الي المتغيرات الزمانية والمكانية لديهم .



    اعتقد أنه وصل الى نتيجة أكبر من منعى الإتصال الذي كان يرجوها أو نرجوها سوياً .

    إن هذه الفرضية تعني أيضاً بأنك إذا ماأردت أن تحصل على نتائج مختلفة ، فعليك أن تغير من أفعالك ، فإذا فعلت شيئاً ما وكانت النتيجة مختلفة عما كنت تتوقعه فيجب عليك أن تغير من طريقتك حتى تصل الى النتائج التي تأملها .

    هناك رؤوساء في العمل كثيراً مانعاني من تصرفاتهم وتعاملاتهم الغير مسؤولة والتي لاتنفرني أنا لوحدي فقط منه بل كثيراً ممن يعملون معه ، إنه يتميز برفع الصوت في كثير من أحواله وطلباته ، يستعجل ويتابع أوامره لكن بطريقة منفرة ومحرجة وعنيفة جداً ، يشاكل وينازع حتى أولئك الذين بلغوا ضعف عمره أو يزيد .

    إنني اشعر بالحرج كثيراً إذا ماكنت في مكتبه من تعاملاته مع الزملاء بطريقته وأسلوبه وكثيراً مايدعون عليه ويتحدثون عن تاريخه الماضي في أنه فصل من الخدمة المدنية بسبب سلوكياته وأخلاقياته .

    ومع مرور الشهور الأولى لعملي معه قررت أن أواجهه بنفس طريقته وأسلوبه مع الناس ، وقبيل تلك اللحظات التي أعتبرها حاسمة وسيكون لها ردة فعل عنيفة وقوية والتي حدثت فيها نفسي : " لابد أن يعرف هذا حدوده وقدره ومنزلته .." لقد كنت اردد في داخلي وأنا اتذكر صورته وطريقة تعامله وعدم اهتمامه بمشاعر وأحاسيس وظروف الآخرين ، أحدثها بأن هذا شيئ لايحتمل .. لقد بلغ السيل الزبى

    .

    لا يوجد اخفاق بل هنالك تراكم خبرات

    لقد قام اديسون ب999 محاولة غير نا جحة لكي يخترع المصباح الكهربائي ويقول في هذا السياق "لست أشعر ببرود الهمة ، لأن كل محاولة خاطئة اتخلى عنها هي خطوة أخرىتقودني نحو الأمام"
    لا بد أن نتذكر أن النجاح هو في الحقيقة نتيجة الحكم السليم . والحكم السليم هونتيجة التجربة، والتجربة كثيراً ما تكون ناتجة عن حكم خاطىء.
    فعندما يحدد الناس أهدافاً سامية ثم يخفقون في تحقيقها في المرات الأولى فهذا لا يعني أن أهدافهم خاطئة، وهذا الاخفاق يعلمهم :
    الاتجاه الصحيح الذي يفترض ان يتبعوه ، فمن المفروض أن لا تذهب لنفس الخطأ مرة أخرى لأنك ستصل لنفس المكان مرة أخرى، ويعلمنا الاخفاق مدى (جدينتا) في تحقيق الأهداف



    يتحكم تماما من يتمتع بمرونة أكثر:
    المرونة تعني تحقيق الأهداف بأفضل الطرق.
    فلا بدمن مرونة في: -
    1-التفكير
    2- السلوك والتعامل
    3- المشاعر" قدرة على تغيير المشاعر السلبية"
    4-الاجراءات للوصول الأهداف

    الجسم والعقل يؤثر كل منهما في الآخر:
    فعندما تنظر الى أعلى وتتنفس بشكل قوي ، وترفع صوتك وتقول:" أنا قوي ، أنا واثق من نفسي"
    فهذا بلا شك سوف يؤثر ايجابياً في تفكيرك وتصوراتك الداخلية للحياة.
    وعندما تشعر بالارهاق البدني فانك تدرك العالم بشكل يختلف عن إدراكك له في وقت الراحة.
    وفي المقابل عندما تتذكر موقفاً ايجابياً وتتذكر جميع تفاصيل ذلك الموقف وبما يصاحبه من مشاعر جميلة وتعيش هذا الموقف في هذه اللحظة بالذات فانك ولا شك سوف تشعر بنشاط وتغير في تنفسك وضربات قلبك ، والعكس صحيح.
    ولذلك فالفسيولوجيا ( وضع الجسم ونمط التنفس وتوتر العضلات ) و التصورات الداخلية مرتبطتان تماماً فكل منهما يؤثر على الآخر .
    ولذلك لكي تغير في تفكيرك وتفكير الآخرين فانه عليك أن تلاحظ الوضع الجسماني أولاً وتبدأ به.
    كما أن الخواطر تصبح أفكاراً والأفكار تصبح أفعالاً والأفعال تصبح عادات ،وهذه العادات هي التي تحدد سير حياتك، ولذلك اجعل ما تركز عليه دائماً ايجابياً



    ان النية والسلوك يصنعان مظاهر مختلفة:
    فعلى سبيل المثال لو لاحظت طفلاً يثير الكثير من المشاكل مع أخوه الأصغر في البيت ، فقد يكون سبب ذلك( أنه يريد لفت الانتباه والرعاية أكثر من قبل أبويه) ، ولذلك تأتي هذه القاعدة المهمة:
    "وراء كل سلوك سلبي نية حسنة"، فاذا اردت أن تؤثر في الآخرين فلا بد من الفصل بين النية و السلوك


    معنى اتصالك هو الاستجابة التي تحصل عليها :
    فعندما توجه انتقاداً لتصرفات الآخرين معك ، فانك لا بد أن تحكم على تصرفك معهم أولاً ، فمثلاً: اسأل نفسك عن طريقة اتصالك بالآخرين عندما: لا تتفاعل معك زوجتك عاطفياً كما تحب ، ولا يتحمس الآخرين لعمل ما تريد .
    وهناك قصة ذات مدلول في هذا السياق : فقد كان هناك رجل حكيم مع ابنه في وسط الجبال وصارالابن يصدر اصواتاً فيسمع أصواتاً غير مفهومة ،وعندما أصبح هذا الابن يتلفظ بالفاظ نابية أصبح الابن يسمع نفس هذه الالفاظ تأتيه من بعيد ، فقال له هذا الرجل الحكيم جرب ان تقول ألفاظاً حسنة ، فصار الابن لا يتفوه الا بما هو حسن من الكلام ، وفي المقابل لا يسمع الا ما هو حسن ، وبعدها سأل الابن اباه ما هذا؟ فقال الأب : هذا هو "صدى الحياة


    لكي تؤثر في الآ خرين 000احترمهم و تقبلهم كما هم :
    البراعة في التأثير على المقابل تبدأ من أن تتقبله في البداية كما هو ، ومن ثم تبحث عن المجال المؤثر على هذا الشخص
    فان لكل عقلية باباً واسعاً مفتوحاً دائما(ولكن لمن يعرفه فقط)

    05-05-2004, 01:22 Am
    يفعل الناس أفضل اختيار لديهم في حدود الامكانات المتاحة في الوقت الواحد :
    فبناءً على العقلية الحالية :
    العمل في أي مجال وبأي مرتب هو أفضل أختيار لدى الكثير .
    السعادة والنجاح أفضل اختيار لدى البعض.
    ولذلك فان من يعمل سلوكاً خاطئأص فهو أفضل اختيار لي في ذلك الوقت أو في تلك(الحالة ).
    وهناك ما يسمى "النظام الداخلي لاتخاذ القرارت " ويتكون هذا النظام من :
    1- صلب المعتقدات والقواعد اللا واعية لديك
    2- قيم الحياة
    3- مرجعيتك
    4- الأسئلة التي توجهها لنفسك عادة
    5- الحالات العاطفية التي تخضع لها في كل لحظة.
    و(بضبط) وتغيير أى من هذه العناصر الخمسة فانك تستطيع تغيير حياتك ولذلك فان التأثير في الأعماق
    يؤثر في السطح

  3. #3

    ((حـلـمي الظامــــي ))

    لكل انسان مستويان من الاتصال : وهما
    الواعي و اللا واعي
    فكل انسان يتصرف بناءً على ما يمليه عليه عقله (سواءً كان ذلك عن وعي أو من دون وعي)وذلك حسب المعلومات و المعتقدات والقيم الموجودة لديه .ان المشاعر والأفكار والسلوك كلها تنتج عن برمجة العقل الواعي للعقل اللاواعي ، ولذلك بادر من الآن في برمجة عقلك الباطن ايجابياً




    يتساءل الكثير عن معنى البرمجة اللغوية العصبية ، وقد طلب أكثر من شخص إنزال تعريف مبسط عنها تسهيلاً لمن يرتاد القسم لأول مره دون سابق معرفه ، حتى لا يشعر أنه دخل متاهه لا يعرف اولها من آخرها
    وتحقيقاً لهذا الأمر أنقل لكم بعض السطور عن مفهوم البرمجة اللغوية العصبية واستخداماتها
    البرمجة اللغوية العصبية ( Neuro Linguistic Programming ) واختصاراً N L P

    كلمة Neuro تعني عصبي أي متعلق بالجهاز العصبي :
    الجهاز العصبي هو الذي يتحكم في وظائف الجسم وأدائه وفعالياته :- كالسلوك ، والتفكير ، والشعور .

    كلمة Linguistic تعني لغوي أو متعلق باللغة :
    اللغة هي وسيلة التعامل مع الآخرين .

    كلمة Programming تعني برمجة :
    البرمجة فهي طريقة تشكيل صورة العالم الخارجي في ذهن الإنسان ، أي برمجة دماغ الإنسان.

    البرمجة اللغوية العصبية علم يدرس طريقة التفكير في إدارة الحواس ومن ثمّ يبرمج ذلك وفق الطموحات التي يضعها الإنسان لنفسه .

    مصطلح البرمجة اللغوية العصبية (Neuro Linguistic Programming ) يطلق على علم جديد ، يستند على التجربة والاختيار ، ويقود إلى نتائج محسوسة ملموسة. البرمجة اللغوية العصبية تنظر الى قضية النجاح والتفوق على انها عملية يمكن صناعتها ، وليست وليدة الحظ أو الصدفة . ذلك أن احدى قواعد الهندسة النفسية تقول : أنه ليس هناك حظ بل هو نتيجة , وليست هناك صدفة بل هناك أسباب ومسببات . . وهو علم ذو أهميّة كبيرة لكل الناس وخاصة للذين يريدون ان يغيروا عادتهم القبيحة ويؤثروا في غيرهم

    البرمجة االغوية العصبية طريقة او وسيلة تعين الانسان على تغيير نفسة : اصلاح تفكيره وتهذيب سلوكه وتنقية عاداتة وشحذ همته وتنمية ملكاته ومهاراته وكذلك الهندسة النفسية طريقة ووسيلة تعين الانسان على التاثير في غيره فوظيفة هذا العلم اذن وظيفتان ومهمتة اثنتان : التغيير والتاثير . تغيير النفس وتغيير الغير . واذا ملك الانسان هذين الامرين فقد وصل الى ما يريد ونال ما يطلب .
    البرمجة االغوية العصبية تنظر الى قضية النجاح والتفوق على انها عملية يمكن صناعتها وليس هي وليدة الحظ أو الصدفة . ذلك ان احد قواعد هندية النفس الانسانية تقول : انه ليس هناك حظ بل هناك نتيجة وليست هناك صدفة بل هناك اسباب ومسببات
    .
    يقول المفكرون والقادة والمصلحون و رجال التربية إنه يجب على الانسان ان يكون مثابراً مجداً صبوراً متقناً لعملة منظماً لوقتة . . . الى اخر القائمة الطويلة من مفردات ( الجودة ) ولكنهم لم يقولوا كيف يمكنم للانسان ان يفعل ذلك . علم النفس لا يهتم بالاجاية على هذا السؤال . اما هندسة النفس الانسانية فتجيب عليه ... علم النفس يناقش التشخيص ووضع الحلول دون أن يبيّن الكيفية .. أما البرمجة اللغوية العصبية فتناقش الكيفية وتهتم بها .. كما أن علم النفس يدرس السلبيات وأسبابها وكيفية التخلص منها أما الـ NLP فيدرس الإيجابيات وكيفية الوصول إليها .


    تكوين الثقه بالنفس لدى الأطفال
    تتكون الذات لدى الفرد و تنمو نتيجة للخبرات والنمو و التعلم والنضج . يميل سلوك الفرد المتزن إلى التحديد و التنسيق والتنظيم . تتكون الثقة بالنفس لدى الأطفال من خلال التنشئة الاجتماعية القائمة في البيئة التي يعيش فيها الفرد . لهذه البيئة ارتباط وثيق بمفهوم الذات لدى الفرد وتتضمن اتجاهات الفرد نحو نفسه . يكتسب الطفل اتجاهاته نحو ذاته عن طريق اكتساب الخبرات المتنوعة والمختلفة كما يكتسبها عن طريق مقاومته والتغلب على المواقف الصعبة التي يتعرض لها . تحدد توقعات الفرد ودوافعه نمو الذات لديه ، كما تؤثر تلك التوقعات على إدراك الفرد للمواقف الجديدة التي يتعرض لها في حياته . يستطيع الفرد أن يشكل خبرات جديدة تنسجم مع مفهومه عن ذاته .
    تُفسر سلوكيات الفرد على أساس المحافظة على ثبات وتماسك مفهوم الذات لديه . وتعتبر الذات بمثابة إدراك الفرد لنفسه وتقيمه لها . أضف إلى ذلك معتقداته حول نفسه والمحاولات الدائبة لرفع شان تلك الذات والدفاع عنها .
    أما هدف الذات فهو التوافق مع البيئة الاجتماعية والثبات عليها .
    يرتبط نمو الثقة بالنفس ارتباطا وثيقا مع نمو الفرد جسميا واجتماعيا . يكتسب الطفل الثقة بالبيئة وبالنفس خلال الأعوام الأولى من حياته عن طريق التفاعل الاجتماعي الحاصل بينه وبين الأم وبينه وبين أفراد الأسرة والآخرين. يجعل إشباع الحاجات البايولوجية والنفسية البعيدة عن الغضب والخوف والتوتر والقلق الطفل يشعر بالأمن والاطمئنان .
    تتأثر التنشئة الاجتماعية بصحة الطفل أوعدمها ، وذكائه وغيابه وانبسا طه وانطوائه . فإن كان عليلا أو فاقدا لإحدى الحواس أو اكثر ، أو كان لديه بعض النقص في النمو ، تدفع تلك الظروف الأم إلى أن تركز اهتمامها على هذا الطفل لعطفها الشديد عليه وتساعده في جميع الأمور نظرا لشعورها بعجزه وحاجته إليها .
    هذا التطرف في المعاملة يؤدي بالطفل إلى أن يصبح معتمدا اعتمادا كليا على الأم . وبالتالي يصبح عديم الثقة بالنفس ويكون اتكالي على غيره . وقد يصبح أنانيا نتيجة لموقف الأم .
    يتم تقوية الثقة بالنفس أو إضعافها عن طريق نوعية التنشئة الاجتماعية . عندما ينشأ الطفل في بيئة مملوءة بالثقة بالنفس يكون واثقا من نفسه معتمدا عليها لا يتخوف من مجابهة المواقف الاجتماعية أيا كان نوعها . ويحاول أن يخلق مواقف جديدة للتعامل مع الآخرين من مختلف الأعمار والأجناس .
    للتفاعل الاجتماعي بين أفراد العائلة له اثر كبير على نمو شخصية الفرد . فإتاحة الفرصة للطفل في التعبير عن شعوره وآراءه ، وتلقي التشجيع من الوالدين في ممارسة نشاطه الحركي والفكري المستقل كثيرا ما يؤدي إلى تكوين الثقة بالنفس وتقويتها .
    يحدث ضعف في الثقة بالنفس أو فقدانها منذ الطفولة بسبب النواهي المتعددة والمختلفة والانتقادات التي يتلقاها الطفل من الوالدين والكبار والاخوة الأكبر منه سنا .يتم ذلك بسبب جهلهم بقدرات الأطفال أوتوقعاتهم العالية لتلك القدرات . يؤدي ذلك إلى فقدان احترام الذات وضعف الثقة بالنفس . عندما يشعر الفرد بأنه غير كفئ لمواجهة المواقف التي يجابهها . يؤدي شعور الفرد بعدم جدارته بحب الآخرين له ، إلى فقدان الثقته بالنفس وبالآخرين و بالييئة المحيطة به . ومن اجل منع خلق مثل تلك الحالات ينبغي أن نجعل سلوك الطفل معتمدا على المرونة والتلقائية وإبعاده عن الأساليب الدفاعية . وبذلك نساعده أن يكون قادرا على مواجهة القوى الداخلية والخارجية .

  4. #4

    تتمة

    يؤدي فرض القيود والاتجاهات المتناقضة نحو الخبرات التي يتلقاها الفرد من البيئة الاجتماعية إلى انحراف تكيفه للبيئة الاجتماعية التي يعيش فيها . يشير ستشافر وشوفرين إن هناك ثلاثة اتجاهات أساسية تتكون خلال التنشئة الاجتماعية . وتلعب هذه الاتجاهات دورا مهما في تكوين الشخصية السوية هي ما يلي :
    1 ـ الميل إلى التعاون كثيرا ما نلاحظ ميل الفرد منذ إلى التعاون فالطفلة تساعد أمها في الأعمال المنزلية والولد يساعد أباه في العناية بالحديقة أو بالسيارة وغير ذلك .
    2 ـ الثقة بالنفس نلاحظ الطفل الصغير يحاول أن يحمل الأشياء التي أكبر من حجمه واثقل من وزنه وهذا دليل على ثقته بنفسه .
    3 ـ الحرية . يطلب الفرد الحرية منذ الصغر فعندما تقيد حركة الرضيع فإنه يتحدى ذلك وقد يلجأ إلى البكاء ويستمر هذا التحدي إلى الكبر كم من الأفراد ضحوا من أجل تلك الحرية
    أما الجانب السلبي في الاتجاهات فإنه يتضمن الخوف والقلق و الإتكالية والعدوانية . عندما يصاحب العقاب حالات الخوف والقلق فإنه يؤدي بالفرد أن يكون مثقلا بالصراعات النفسية في كل مجالات الحياة المتنوعة . تلعب العلاقات الاجتماعية السليمة دورا مهما في تنمية الثقة بالنفس . وتساعد هذه الثقة بالنفس الفرد على ارتياد المجتمعات المختلفة بقلب قوي وخال من الخوف أو الوجل . كما يستطيع أن يتكيف مع المجتمعات الأخرى المختلفة ويتوافق مع المواقف المتنوعة التي يتعرض لها . يعتمد تكيف الفرد وتوافقه مع البيئة على نسبة ذكائه وثقته بنفسه ، فالفرد المتمتع بالذكاء والثقة العالية بالنفس ، يكون سهل التوافق والتكيف مع المجتمعات المتباينة . ويسهل عليه تكوين علاقات اجتماعية وروابط اجتماعية مختلفة مع الأفراد في المجتمع .
    تبدأ بوادر مشاعر الطفل بالكفاءة في الأعوام الأولى من حياته ، ويظهر ذلك عندما يمارس قدراته النامية ، عن طريق محاولاته الاستقلالية التي يرغب التمتع بها من خلال إشباع حاجاته البايولوجية بشكل منتظم ومتقن . يستمر هذا السلوك لدى الفرد مما يؤدي إلى تحقيق التكامل الاجتماعي ونتيجة لذلك تتكون الشخصية السوية .
    يرى اريكسون إن تطور النفس الاجتماعية يبدأ مبكرا في حياة الطفل ، فإشباع حاجات الطفل الرئيسية في هذه المرحلة بما في ذلك حاجات الأمن والراحة والاطمئنان والطعام والشراب ، يؤدي إلى تكوين مظاهر الثقة بالبيئة المحيطة به وبالعالم اجمع . إن عدم إشباع حاجات الطفل ، وتعرضه للإحباط والتهديد والكف ، يولد لدى الطفل الخوف والشك والتهديد وعدم الثقة بالآخرين ، ويكون الطفل بالتالي عديم الثقة بنفسه .
    علاقة الوالدين ببعضهما البعض الآخر وبالطفل : تعتبر الأسرة مصدر إشباع حاجات الطفل النفسية والبايولوجية ، فان شاع الاطمئنان والحب بين أفراد الأسرة الواحدة وخاصة بين الأم والأب فان هذا الاستقرار ينعكس على الطفل ، ويؤدي به إلى إن يكون مستقرا في شخصيته وسلوكه الاجتماعي والنفسي . كما يؤدي بالتالي إلى حدوث التوازن والثقة بالنفس .
    أيدت الأبحاث التي أجريت على الجانحين بان السبب الأساس في جنوحهم هو فقدان الاستقرار العائلي . إن السلوك العدواني الذي يمارسه بعض الأطفال يرجع إلى العلاقة العدوانية القائمة بين الأم والأب . يميل الطفل إلى تقليد ما يراه من أنواع السلوك الذي يصدر عن الكبار المحيطين به .
    من خلال الأسئلة الموجه إلى الانطوائيين توصلت إلى انهم جميعا كانت لديهم صعوبات مع آبائهم المتسلطين وإخوانهم الأكبر منهم سنا متفوقين في السيطرة عليهم كذلك كثرة الانتقاد من قبلهم بحيث جعل هؤلاء ينسحبون من الميدان الاجتماعي تدريجيا . ويؤدي هذا التراكم إلى الشعور بالنقص أو الانسحاب . لا يعترف بعضهم بذلك والبعض الآخر يعترف ويريد التخلص منه . يتم علاج تلك الحالات بفصل هؤلاء عن المصدر الذي يسبب لهم تلك الحالة



    مواصفات الرسائل للعقل اللاوعي :

    1) أن تكون واضحة ومحددة :

    أن تبيّن ما تريد لا مالا تريد .. وتحدد الوقت .. جرب أيها المؤمن ثلاثة أيام على أن تستيقظ الساعة الثالثة صباحا وانظر هل تستطيع أن تحفظ عشر صفحات خلال ساعة ونصف ؟؟؟ اكتب ذلك وثبته كتابيا وأرسل رسالة لفظية وكتابية إلى نفسك تقول فيها .. : أنا أستطيع .. أنا قادر .. أنا أريد أن أكون عالما ... مبدعا .. حافظا .. متكلما .. إذا حدد ما تريده .. ولا تقول أنا لا أريد أن أنسى حفظ القرآن مثلا.. أو لا أريد أن أكون جاهلا . وهكذا .. فإذا استطعت أن تحفظ كما حددت أو أقل قليلا أو أكثر استطعت أن تبرمج عقلك على نظام دقيق .. تحفظ صفحة بإتقان كل عشر دقائق . تحدد الوقت تقول نعم نجحت .. إذا سأعمل تحديا اكبر .. سأحفظ في خمس دقائق و حفظتها في ست دقائق ... وهكذا .

    ومثال على ذلك الدورة المكثفة التي تقام دائما لحفظ القرآن نجد أن الطلاب يحفظون ( ويتركز الحفظ وبقوة لمدة طويلة ) يحفظون القرآن في شهرين ( ستين يوما ) ولو جئنا إلى الشيخ إبراهيم وهو رجل كبير وحفظ القرآن في خمسة وخمسين يوما قال بدأت ببرنامج محدد كل يوم احفظ بعد صلاة الفجر 9 صفحات ثم أصلي بها الضحى واذهب إلى عملي وبعد صلاة الظهر أراجعها وفي الليل اسمعها للشيخ فأتقنها .. داوم على هذا النظام وكل ذلك مع الهمة والتصميم والإصرار والرسائل الإيجابية المتكررة إلى العقل اللاوعي استطاع أن يختم الحفظ مع التلاوة اليومية فبرمج عقله على مراجعة 3 أجزاء كل يوم وبعد فترة أصبحت خمسة أجزاء كل يوم ثم 10 أجزاء .. والآن يقول اقرآ 15 جزء كل يوم وبكل سهولة وأنا مرتاح ( أمد الله في عمره ) إذا الخلاصة هي هذه القاعدة التي يجب أن تضعها في قلبك وعقلك .. : أنا قادر على ذلك .. أنا أستطيع .. أنا جدير بذلك ...!!!

    2) أن تكون إيجابية غير سلبية ..
    أن تكون الرسالة التي أرسلها إلى العقل اللاوعي مركزة على الإيجابيات .. امنع جميع السلبيات من حياتك ضع نفسك في دائرة الامتياز دائما .. سيطر على عواطفك بالتفكير بالنجاح دائما .. فالنجاح يولد النجاح..

    3) أن تدل على الحاضر لا على المستقبل .. ( الآن )
    لا تقل بعد الدورة إن شاء الله سأبدأ بتنظيم أموري .. لا .. العقل اللاوعي يجب أن يعمل الآن ومباشرة .. من الآن صمم ونظم وبادر في عقلك اللاوعي أن تفعل كذا وكذا .. لا تسوّف أبدا .. فالتسويف يولد المشاكل يقول الزوج لزوجته اعملي لنا قهوة فتقول له إن شاء الله بس اخلص كذا .. انتظر شوية .. دقيقتان فقط .. الخ . يبدأ التسويف ويمضي الوقت ويخرج الزوج من بيته غاضبا متأثرا بسبب هذا التسويف ؟؟..!!! لذلك أطفالنا يقولون لا تقولوا : إن شاء الله ... ولا( الله كريم ).. لأنها تدل على عدم التنفيذ.
    4) أن يصاحب الرسالة مشاعر وإحساس والشعور بتحقيقها : كـــيــــف ؟؟

  5. #5

    تتمة

    عليك أن تتخيل كيف حققت هذه الرسالة وتعيش لحظات النجاح وتفرح في قلبك لهذا النجاح عليك أن تعيش لحظات النجاح لفترة لتجد لذة العمل من أجل هذا النجاح .. تقول إحدى الحافظات : أنا كلما أقرا واتلوا القرآن الكريم أتخيل أنني اقرأ أمام الله تعالى وارتق في درجات الجنة فأقرأ أفضل وأرتل بتجويد أحسن وأتذكر ( اقرأ وارتق) ..

    5) التكرار .. التكرار .. التكرار :

    التكرار لهذه الرسائل هي أهم صفة فيها .. كرر رسائلك إلى عقلك اللاوعي ولا تمل ولو أخذنا مثلا من حياتنا العملية نجد أن الدواء الذي يعطى ضد الالتهابات يجب أن تستعمله ثلاثة أيام متتالية . فإذا شعرت بتحسن في اليوم التالي وتركت الدواء حصلت لك انتكاسة مرة أخرى .. ولذلك نجد في

    كذلك الرسائل يجب أن تكرر إلى العقل اللاواعي ..

    * وأخيرا هناك قاعدة تقول : إن الإنسان يسمع فينسى .. ويرى فيتذكر .. ويمارس عمليا فيتعلم ..

    والآن لنطبق هذه القاعدة : وأقول لكم ارفعوا أيديكم ( ورفع الشيخ يده اليمنى واخذ يحرك أصابعه بحركات متتالية ) والجميع رفع أيديهم وحركوا أصابعهم فقال لهم : أنا قلت لكم ارفعوا أيديكم ولم اقل حركوا أصابعكم ...!!!!! ألا ترون أن الإنسان يسمع فينسى ويرى فيتذكر ويمارس فيتعلم ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    الجزء السادس

    موضوعنا الذي كان مقدمة هامة للدورة المكثفة عن موضوع أفكار إبداعية في حفظ القرآن الكريم باستخدام علم البرمجة العصبية ..
    الكلام الذي سيأتي الآن مبني على المقدمة السابقة في كثير من الأمور ...ذكرت عدة أفكار وقلت لكم : جرّبوا .. جرّبوا .. هل فكر أحدكم أن يجرب بعض هذه الأفكار في الفترة القصيرة الماضية؟؟؟

    أجاب أحد الأخوة الحاضرين بأنه حاول استخدام طريقة ( الفيشت ) للرسائل السلبية التي واجهها .. علّق عليها الشيخ الفاضل بأنه هو أيضا في طريق رجوعه للبيت جاءته الرسائل السلبية فعمل عليها ( فيشت ) وألغاها .. .. وقال : ما أكثر الرسائل السلبية التي نلاقيها في حياتنا اليومية فإذا فكرنا في هذه الرسائل كثرا لوجدنا أنها : تحبيط .. تحبيط .. تحبيط .. سبحان الله ، علينا أن نمسحها دائما ونعيش في ايجابية

    إخواني : هذا الموضوع مهم جدا ولا أبالغ حينما أقول لكم أنني كلما تكلمت به وذكرته لأحد كلما زادت الفوائد عليّ وشعرت أنني المستفيد من هذا الكلام أكثر من السابق ، إذاً علينا أن نرسل رسائل ايجابية دائمة ونلغي الرسائل السلبية من حياتنا .

    ومن المعلومات التي يجب أن نذكرها ونبين مدى تأثيرها على أطفالنا أن هناك إحصائية تقول :
    أن الطفل يسمع في حياته إلى سن الثامنة عشرة من عمره حوالي" 148.000 " كلمة ( لا ) - رسائل سلبية – ويسمع حوالي " 400-600 " رسالة ايجابية ( نعم ) ... فانتبه؟؟؟!!!

    في هذا الوقت المضغوط جدا إخواني سنبدأ الدورة ، كانت خلاصة الدورة السابقة أن تبرمج عقلك على حفظ شيء ما ، أو على مشروع أو على أي شيء ، ترسل له رسائل لها خمسة مواصفات .. وبعد ذلك علينا أن نكتب أمامنا في غرفتنا ، في مكان عملنا ، في المحفظة ، هذه العبارات :
    أنا قادر ... أنا أستطيع ... أنا جدير بذلك ..

    تقول إحدى الأخوات : كنت أكررها دائما وخاصة قبل النوم لدرجة أنني رأيت في المنام أنني أكررها وحتى بعد أن استيقظ وجدتني أكررها لا شعورياً..


    تعريف بمصطلحات البرمجة اللغوية العصبية : ( الجزء الأول )


    الإرســـاء Anchoring
    هو عملية ربط الحالة الذهنية ، أو النظام التمثيلي ( الداخلي أو الخارجي ) بإشارة أو ( مرساة ) صورية أو سمعية أو حسية ، بحيث يؤدي إطلاق الإشارة إلى حضور تلك الحالة الذهنية .

    الاتحـــــاد Association
    هي الحالة التي تضعين فيها نفسك في التجربة ، فترين بعينيك و تسمعين بأذنيك و تشعرين بشعورك.

    ســلــوك Behavior
    هو كل قول أو فعل يقوم به الانسان ، بما في ذلك التفكير.

    الاعتقاد Belief
    هو التعميم الذي نضعه ونلزم به أنفسنا.

    المعايرة " التدريج" Calibration
    هي القدرة على ملاحظة التغييرات التي تحصل لحالة الشخص من علامات و فروق في تنفسه ولونه و تعبيرات وجهه و جسمه .

    الاتصال Communication
    هو عملية إيصال المعلومات عن طريق اللغة أو الإشارة أو السلوك حيث تؤول إلى حصيلة معينة .

    الانسجام Congruency
    هو الحالة التي تكون فيها أجزاء الإنسان كلها معبرة عن حصيلة واحدة ، أي تكون الأجزاء كلها متفقة على الحصيلة .

    الـوعي Consciousness
    هو الحالة التي يكون فيها الإنسان على معرفة ووعي بما يجري في اللحظة الحالية .

    المعيار Criteria
    هو الأمر الهام لشخص ضمن قرينة أو قرائن معينة .

    المرآة المتقاطعة Cross Mirroring
    هي مطابقة تعبيرات الجسم أو حركاته لدى الآخرين بحركات أو أصوات مختلفة .

    الحذف Deletion
    هو حذف جزء من الكلام أو الفكرة .

    الانفصال Dissociation
    هو رؤية الحدث أو المشهد من خارجه و كأنك شخص تراقبينه من الخارج .

    التشويه Distortion
    هو العملية التي يكون التمثيل الداخلي معها غير دقيق مما يتسبب في وضع قيود على ذلك التمثيل .

    التعشيق Dovetail
    هو عملية تركيب حصيلتين معا في إطار من التوافق .

    الزمن الأدنىDown time
    هو الحالة التي يكون فيها الانتباه موجها إلى الداخل .

    التأثير على البيئة Ecology
    هو التأثير أو ( العواقب ) على البيئة الطبيعية و الاجتماعية المحيطة بالإنسان .

    الاستنباط Elicitation
    هو عملية جمع المعلومات بملاحظة إشارات الوصول العينية و التعبيرات الجسدية أو عن طريق أسئلة معينة لمعرفة أنماط التفكير و نميطاته .

    الموقع الأول ( الذات ) First Position ( Self )
    هو إدراك العالم من وجهة نظرك أنت في حالة إتحاد .

    المجاراة المستقبلية Future Pacing
    هي تكرار الحصيلة ذهنيا للتأكد من حصول السلوك المطلوب .

    الهوية Identity
    هي مرآة النفس أو صورة النفس التي تراها .

    النية Intention
    هي الغرض أو الحصيلة المرغوبة من وراء عمل معين .

    الإحساس Kinesthetic
    هي الشعور الناشئ عن حاسة اللمس أو الإحساس الحركي أو الشعور الداخلي .

    القيادة Leading
    هي تغيير سلوكك ضمن مقدار من الألفة بغرض أن يتبعك المقابل .

    مراحل الألفة Levels of Rapport
    المستويات الأربعة للألفة ، الألفة عن طريق تعبيرات الجسم ، الألفة بمستوى الصوت ، الألفة باللغة ، و الألفة بالمعتقدات و القيم .

    المطابقة Matching
    هي تبني جزء من سلوك الشخص المقابل بغرض زيادة الألفة .

    الاستعارة أو المجاز Metaphore
    خطاب غير مباشر تستعمل فيه قصة أو رمزيتضمن مفارقة أو مطابقة ، ومن ذلك التشبيه و الاستعارة .

    عملية المرآة Mirroring
    هي مطابقة تعبيرات الجسم أو حركاته لتعبيرات الآخرين و حركاتهم .

    نموذج Model
    هو طريقة أو تصور لوصف كيفية عمل شئ ، وهو كذلك طريقة لتنظيم التجارب و الخبرات .

    نمذجة Modeling
    هي عملية اكتشاف ترتيب التمثيل الداخلي و السلوك التي تجعل شخصا ينجز أمر ما

    فرضيات البرمجة NLP Presuppositions
    هي مجموعة أفكار تضع لنا إطار حول كيفية رؤية السلوك وجمع المعلومات
    وهي تمدنا بالخطوط الارشادية التي تمكننا من فهم و ممارسة هذا العلم .

    الحصيلة Outcome
    هي النتيجة النهائية المطلوبة .

    المجاراة Pacing
    هي تحقيق الألفة مع شخص آخر ، و المحافظة عليها لفترة زمنية ، ويمكن مجاراة المعتقدات و الأفكار و السلوك .

    مرشحات الإدراك Perception Filters
    هي الأفكار و التجارب و المعتقدات و القيم و اللغة التي تجعلنا نصوغ نموذجنا للعالم

    مواقع الإدارك الثلاثة Perceptual Positions
    هو عملية إدارك التجربة من خلال المواقع الثلاثة .

    لحن الخطاب Predicate
    هو الكلمات أو العبارات التي تدل على طبيعة النظام التمثيلي .

    الألفة Rapport
    هي ظاهرة الاتفاق في سلوك معين يتولد عنه ثقة و تفاهم بين شخصين أو أكثر .

    تحويل المناط Reframing
    هو تغيير المعنى أو المغزى لحادثة أو عبارة ما .

    التمثيل Representation
    هو عملية خزن المعلومات المتحصل عليها من الحواس في الذهن .

    النظام التمثيلي Representational System
    هو كيفية ترميز المعلومات و خزنها في الذهن بعد استلامها من الحواس الخمس.

    التمكن ( الشعور بالثقة ) Resourceful
    هي الحالة التي يكون فيها الذهن و الجسد في حالة الشعور بالتمكن .

    الموقع الثاني ( الآخر ) Second Position ( Other )
    هو إدارك العالم من خلال وجهة نظر الشخص المقابل .

    رهافة الحسSensory Acuity
    هي عملية زيادة المقدرة على التمييز الدقيق بين المعلومات الواردة عن طريق الحواس.

    التجربة الحسية Sensory Experience
    هي التجربة التي تجري على مستوى يمكن إبصاره أو سمعه أو لمسه أو تذوقه أو شمه .

    الوصف الحسي Sensory Description
    هو الوصف باستخدام كلمات تتضمن معلومات يمكن ملاحظتها و التحقق منها عن طريق الحواس .

    إشارات الاتصال Signals
    طرق التعبير كحركة العينين و الرأس و التنفس و التي تدل على نمط التفكير أو الحالة الذهنية .

    الحالة State
    هي الحالة الذهنية و الشعورية و الجسدية في لحظة معينة .

    الإستراتيجية Strategy
    هي كيفية تعاقب أنماط التفكير أو السلوك للوصول إلى حصيلة معينة.

    العقل الباطن Subconscious
    هو كل شئ خارج نطاق حالة الوعي في هذه اللحظة .

    النميطات ( تصغير نمط ) Submodel
    هو خاصية تمثل الفرق الدقيق الذي يميز بين حالات مختلفة للتمثيل الداخلي ، كالفرق بين شدة إضاءة الصورة أو حجمها أو شدة الصوت أو نغمته ..

    الموقع الثالث ( المراقب أو المحايد ) Third Position ( Observer )
    هو إدراك العالم من وجهة نظر شخص ثالث منفصل عن الذات و الآخر .

    خط الزمن Time line
    هو الطريقة التي تختزن بها الصور و الأصوات و الأحاسيس في الماضي و الحاضر و المستقبل .

    الزمن الأعلى Up time
    هو الحالة التي يكون فيها الانتباه موجها إلى الخارج .

    القيم Values
    ماهو مهم بالنسبة لشخص ما .

    نظرية المعرفة Epistemology
    دراسة الكيفية التي نتعلم بها .



    بالطبع هناك تقنيات كثيرة لكني أرى الأهم تدريبهم على فرضيات البرمجة اللغوية العصبية ثم النحو حول برمجيات اكثر تقدما نثل توليد النموذج والنذجة ودائرة الامتياز وغيرها من التقنيات والتي بإذن الله إن اصبح معي وقت أكثر شرحت كل منهن على حدة

  6. #6
    مجهود رائع ويلزمه اطلاع بتمهل لما في تلك المشاركة من اهمية

    مشكورة ام فراس

المواضيع المتشابهه

  1. البرمجة اللغوية العصبية .... دجل واضح
    بواسطة فراس الحكيم في المنتدى فرسان البرمجة اللغوية العصبية.
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 07-11-2016, 03:57 PM
  2. بقعة ضوء على (( علم ؟! )) البرمجة اللغوية العصبية
    بواسطة ملده شويكاني في المنتدى فرسان البرمجة اللغوية العصبية.
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-04-2009, 04:23 PM
  3. ما حكم البرمجة اللغوية العصبية ؟
    بواسطة فاطمه الصباغ في المنتدى فرسان الافتاءات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02-12-2008, 02:44 PM
  4. مجاناً... دبلوم في البرمجة اللغوية العصبية
    بواسطة أبو عبد الرحمن في المنتدى فرسان البرمجة اللغوية العصبية.
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-25-2007, 04:22 PM
  5. قيل عن البرمجة اللغوية العصبية(مهم)
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى فرسان البرمجة اللغوية العصبية.
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-04-2006, 08:57 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •