منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    Drugs In Our Midst/ترجمه ريمه الخاني


    Drugs In Our Midst/ترجمه ريمه الخاني
    ----------------------------------------------------
    Drug Education in Western schools was embedded in the curriculums when the culture of drugs became pandemic with high percentage of school
    age students dependant on some sort of legal and illegal drugs. For the US State Drug Department to acknowledge the low usage of drugs in Syria (2005 Conference) is an admission to the advanced and comprehensive education on all levels, government and media, socially and politically. Policies had to be thought of and implemented in order to ensure positive outcomes (government responsibility). Life Education as well as Academic is the “acme” of civilization and, if we want to trust this article, Syria is at that elite level with the best. I have no doubt as to the quality of clean living in Syria in comparison to other countries, that in it self should make us take a long breath of relief, that all is not so bad with this currant government specially when we started to see a commitment for reform. Also, this article contradicts the cruel propaganda that the same State Department releases about the level of ignorance, corruption, depredation and decay in Syria. Only governments that have the best interest of its people in mind do manage to keep the drug problem in its country under control. If we look at the fast spread of drugs around the world, we realise that Syrians are living in Heaven away from the dangerous addiction to poisonous substance. Let us hope that America fails in her bid to permeate and filtrate into our society as it is doing in Iraq now and as it did in Afghanistan where it managed to poison generations to come through its policies that aims at destroying the minds in order to rule the bodies. Keep them out - to - keep your kids clean
    كتابة:

    سلوى فريمان
    الترجمه:
    المخدرات في مرحلة التعليم وفي المدارس الغربية حصرا يضرب بجذوره في المناهج , ثقافة المخدرات اصبحت وباء مع نسبة عالية من المدرسة .
    وفي سن الطلاب هذه يعتمدون على نوع من المخدرات غير المشروعة والقانونية. بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية دولة ادارة المخدرات يجب ان نعترف بأن منخفض استعمال المخدرات في سوريا (2005 المؤتمر) هو قبول المتقدم والتعليم الشامل على جميع المستويات ، وسائل الاعلام والحكومة ، واجتماعيا وسياسيا. سياسات كان لا بد من فكر وتنفيذها لضمان تحقيق نتائج ايجابية (الحكومة المسؤولية). الحياة فضلا عن التعليم الاكاديمي هو "قمة" من والحضارة ، واذا كنا نريد لهذه المادة الثقة ، وسوريا هي في ان النخبه المستوى مع افضل. ولا يساورني ادنى شك من ذلك , أما بالنسبة لنوعية نظيفة الذين يعيشون في سوريا بالمقارنة مع البلدان الأخرى ، وهي أن في النفس من شأنه ان يجعلنا تأخذ نفسا طويلا من الاغاثه ، ان كل شيء ليس سيئا مع هذه الحكومة .
    خصيصا عندما بدأنا نرى الالتزام من اجل الاصلاح. أيضا ، وهذا يتناقض مع المادة ضروب الدعايه ذاتها ان وزارة الخارجية الامريكية حول الافراج عن مستوى الجهل ، والفساد ، والنهب والانحطاط في سوريا. الا ان الحكومات قد تخدم مصلحة شعبها في اعتبارها انها تفعّل ادارة ابقاء مشكلة المخدرات في البلاد تحت السيطرة. اذا ألقينا نظرة على سرعة انتشار المخدرات في جميع انحاء العالم ، ونحن ندرك ان السوريين هم الذين يعيشون في السماء بعيدا عن خطر الادمان على مادة سامة. فلنأمل ان امريكا تفشل فى بيانها الى ان تتخلل العرض ورشح إلى مجتمعنا كما يفعل في العراق الآن ، وكما فعلت في افغانستان حيث نجحت في تسميم الاجيال المقبلة من خلال سياساتها التي تهدف الى تدمير عقول من اجل القاعده الهيئات. ابقاءهم خارج -- إلى -- ابق اطفال نظيفة

    ترجمه ريمه الخاني
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

  2. #2
    تصويب الاستاذه
    جميله حسن
    --------------------------------------------------------------------------------
    الأخت الكريم ريمة
    تحية طيبة وبعد...
    كما ذكر الأستاذ محمد، النص العربي مربك، سواء من حيث نقل المعنى أم من حيث المبنى.
    وفيما يلي محاولتي المتواضعة في ترجمة النص، وأرجو أن أكون وفقت في نقل المعنى نقلا صحيحا وسلسا.
    أضحى التثقيف عن المخدرات في المدارس الغربية جزءا لا يتجزأ من مناهجها الدراسية بعد أن تفشت ثقافة المخدرات بنسب عالية بين طلبة المدارس والذين يعتمدون على بعض أنواع المخدرات، القانونية منها و غير القانونية. ويعد إقرار إدارة الأدوية الأمريكية باستخدام سوريا المنخفض للمخدرات (مؤتمر 2005) اعترافا منها بالتعليم الشامل والمتقدم على جميع المستويات، وبالحكومة والإعلام، اجتماعيا وسياسيا. لذا كان لا بد من التفكير في بعض السياسات وإنجازها لضمان نتائج إيجابية (مسؤولية الحكومة). فثقافة الحياة كما الثقافة الأكاديمية هي "قمة" الحضارة، وإذا أردنا أن نضع ثقتنا في هذا الموضوع، فإن سوريا تقع على هذا المستوى النخبوي مع الأفضل. وفيما يتعلق بجودة الحياة النظيفة في سوريا مقارنة بدول أخرى، ليس لدي أدنى شك من أنها في ذاتها لا بد أن تجعلنا نتنفس الصعداء، من أن ليس كل شيء بهذا السوء في ظل وجود الحكومة الحالية، خصوصا حين بتنا نلمس منها التزاما نحو الإصلاح. ويناقض هذا الموضوع أيضا الدعاية القاسية التي تطلقها مصلحة الدولة ذاتها بشأن مستوى الجهل والفساد والنهب والانحلال في سوريا. فقط الحكومات التي تهمهما مصلحة شعوبها هي التي تنجح فعلا في الحفاظ على مشكلة المخدرات في بلدانها تحت السيطرة. وإذا ما نظرنا إلى سرعة انتشار المخدرات في العالم، فسندرك بأن السوريين يعيشون في نعيم بعيدا عن الإدمان الخطِر للمواد السامة.
    لنأمل في أن تفشل أمريكا في محاولتها الاختراق والتغلغل داخل مجتمعنا كما تفعل الآن في العراق وكما فعلت من قبل في أفغانستان، حيث تمكنت من تسميم الأجيال القادمة من خلال سياساتها الرامية إلى القضاء على العقول من أجل السيطرة على الأجساد.
    ابقوهم بعيدا عنكم لتحافظوا على نظافة أبنائكم.
    [align=center]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )
    [/align]

    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

المواضيع المتشابهه

  1. هرب النوم / ريمه الخاني
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى شؤون القصة
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 05-21-2015, 03:19 PM
  2. رؤية نقدية لرواية /خطوات في الضباب لملاحة الخاني/دراسة :ريمه الخاني
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى فرسان الأبحاث والدراسات النقدية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-20-2012, 08:35 AM
  3. ريمه الخاني
    بواسطة يونس محمود يوسف في المنتدى فرسان الشعر الشعبي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 07-30-2012, 09:57 PM
  4. كفى شراً.../ريمه الخاني
    بواسطة ريمه الخاني في المنتدى الشعر العربي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 05-08-2012, 02:42 AM
  5. اذا كانت هذه رحمه الام فكيف برحمه الله
    بواسطة noureldens في المنتدى فرسان الفلاشات والصوتيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-30-2007, 05:51 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •