القلب هو اساس الصلاح (١)

الكاتب احمد محمد المدير

حينما نعود لقراءة طرق السلف الصالح كيف كانت حياتهم تمثل التطبيق العملي للقران والسنة المطهرة خلاصة فهمهم للقران الكريم والسنة وكل طريقة تافرع ستجدلها اصل واساس في هذه المصدرين الكتاب والسة
سيجد المطلع على سيرتهم ان مدار كل طريقة من طرق السلف الصالح تدور وتتكلم عن تصفية القلب ممايشوبه من الادران المظعفات وهذا هو بمثابة تاكيد لقول الحبيب محمد صل الله عليه وسلم "الا وان في الجسد مظغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسدالجسد كله الا وهي القلب "يقول الامام ابن حجر رحمه الله "وخص القلب بذلك لانه امير االبدن وبصلاح الامير ستصلح الرعية وبفساده تفسد"
ةيقول ابن القيم رحمه الله القلب يمرض كمايمرض البدن وشفائه التوبة والحمية ويصداء كما تصدا المراة وجلاؤخا بالذكر ويعرى كمايعرى الجسم زينته الاقوى ويجوع ويضمأكمايجوع ويضماالبدن وطعامه وشرابه المعرفة والمحبة والتوكل والانابة
وهذه بعض ادوية القلب ذكرها ابن القيم رحمه الله للقلب وتحتاج في نظري لمجاهدة عااية مع النفس وهو جهاد تالهوى والشيطان وبكل ماتحمله من زينة وجاذبية ولا ننسى اخي القاري ان مجاهدت النفس اصل من اصول الاربية بل قيل انه اصل تقوم عليه جميع انماط التربية للنفوس لاستقامتها وثباتها اذيقول الله نعالى (والدين جاهدو قينا لنهدينهم سبلنا)العنكبوت اية ٦٩
ةلعل ابن القيم وضح ذلك في الفوائد صفحة ٧٨ يقول رحمه الله الهداية بالجهاد فاكمل هداية اعظمهم جهادا وافرض الجهاد حهادالهوى وجهادالشيطان وجهادالدنيا"يقول من جاهدهذه الاربع هداه الله سبل الرضا الموصل للجنة
وحقيقة مع هذه الادةية للقلب وبعدها لابد تفهم مستحيل ظهور الاثار لالعافية الا بالصدق في الخلوات
وهنا اتذكر اكلام ابن الجوزي رحمه الله قي في اللطائف - قال "اصدق في باطنك ترى مانحب قي ظاهرك "
فاصلة يقول سبحانه وتعالى (واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي الماوى ) فالخوف احدالادوية للقلب ينطرق للكلام الوافي عن تلك الادوية في سلسلة مقالات باذن الله