فضائل مكة والسكن فيها
الكتاب تأليف الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد (المتوفى: 110هـ)
سبب تأليف الكتاب هو أن أخ للحسن فى الله أراد ترك مكة لليمن فكتب خطابا يبين له فضل السكن فيها وفضلها وهو قول الكتاب:"قال حدثنا محمد بن ابراهيم النيسابوري قال حدثنا محمد بن علي الحنفي عن أبي هبيرة الباجي قال كتب الحسن بن أبي الحسن البصري الى رجل من الزهاد يقال له عبد الرحيم أو عبد الرحمن بن أنس الرمادي كان يسكن مكة شرفها الله تعالى وكان له فضل ودين وذكر ولم يكن له في الدنيا عمل إلا عبادة الله تعالى وانه أراد الخروج من مكة الى اليمن فبلغ ذلك الحسن وكان يواخيه في الله تعالى فكتب إليه كتابا يرغبه في المقام بمكة زادها الله شرفا أوله" استهل الكتاب بالدعاء لأخيه وبين سبب كتابته له وحذره من الخروج منها فقال :"بسم الله الرحمن الرحيم حفظك الله يا أخي بما حفظ به أهل الايمان ووقاك المكروه ووفقك للخيرات وأتم عليك النعم في كل الأمور وجمعنا وإياك في دار السلام في جوار الرحمن فان ذلك بيده ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيمأما بعد يا أخي فاني قد كتبت اليك وأنا ومن قبلي من أهل العناية والأقارب والاخوان على أفضل ما تحب وربنا المحمود وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلماعلم يا أخي أبقاك الله تعالى انه بلغني انك قد أجمعت رأيك على الخروج من حرم الله تعالى وأمنه والتحول منه الى اليمن وأني والله كرهت ذلك وغمني واستوحشت من ذلك وحشة شديدة إذ أراد الشيطان أن يزعجك من حرم الله تعالى ويستزلك فيا عجبا من عقلك اذ نويت ذلك في نفسك بعد أن جعلك الله من أهله ولو أنك حمدت الله تعالى على ما أولاك وأبلاك في حرمه وأمنه وصيرك من أهله لكان الواجب عليك شكره أبدا ما دمت حيا ولكنت مشغولا بعبادة الله عز وجل أضعاف ما كنت عليه إذ جعلك من أهل حرمه وأمنه وجيران بيته وإياك ثم إياك والقلق والضجر وعليك بالصبر والصمت والحلم فانك تغلب بهن الشيطان الرجيم وإياك ثم إياك يا أخي والخروج منها والانزعاج عنها فانك في خير أرض وأحب أرض الله تعالى اليه وأفضلها وأعظمها قدرا وأشرفها عنده فنسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياك للخيرات فانه الحنان المنان ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وهذا الكلام هو كلام خاطىء فأما فضل مكة فلا ينكره مسلم وأما سكنى مكة والتحبيب فيه والتحذير من الخروج منها فهو أمر جنونى لو فعله المسلمون لتركوا بلادهم يحتلها الأعداء والمطلوب منهم عمارة الأرض كلها وليس جزء واحد منا كما قال تعالى "واستعمر كم فيها" ثم استشهد الحسن على فضل مكة بآيات القرآن فقال:"اعلم يا أخي أن الله تعالى فضل مكة على سائر البلاد وأنزل ذكرها في كتابه العزيز في مواضع عديدة فقال تعالى {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا}"وقال تعالى {وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا}{وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر} "وقال تعالى {ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق}"وقال تعالى {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود} "وقال تعالى {وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}"وقال تعالى {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم}"وقال تعالى {إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها}"وقال تعالى {بلدة طيبة ورب غفور}"وقال تعالى {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم} "وقال تعالى {فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم""وقال تعالى {أو لم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا}("وقال تبارك وتعالى {جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام}"وقال تعالى لنبيه إبراهيم (ص){وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق}"وقال تعالى {فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف}"وقال تعالى {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون}"وقال تعالى {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره}"وقال تعالى {فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا}"وقال تعالى {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله}"وقال تعالى {وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان}"وقال تعالى {الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج}"وقال تعالى {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله}فهذه الآيات يا أخي أنزلها الله تعالى كلها في مكة خاصة ولم ينزلها لبلد سواها"وبعد هذا ذكر له الروايات فى فضل مكة فقال :"ثم أفيدك يا أخي بعد هذا ما جاء عن النبي (ص)من الأخبار في فضائل مكة وفضائل أهلها ومن جاورهااعلم يا أخي أن رسول الله (ص)قال حين خرج من مكة وقف على الحزورة واستقبل الكعبة "وقال والله إني لأعلم أنك أحب بلد الله إلي وأنك أحب أرض الله الى الله عز وجل وانك خير بقعة على وجه الأرض وأحبها الى الله تعالى ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت""وقال (ص)في حديث آخر خير بلدة على وجه الأرض وأحبها الى الله تعالى مكة""وقال رسول الله (ص)دحيت الأرض من مكة فمدها الله تعالى من تحتها فسميت أم القرى"وأول جبل وضع في الأرض أبو قبيس وأول من طاف بالبيت الملائكة قبل أن يخلق الله تعالى آدم (ص)بألفي عام وما من ملك يبعثه الله تعالى من السماء الى الأرض في حاجة إلا اغتسل من تحت العرش وانقض محرما فيبدأ ببيت الله تعالى فيطوف به اسبوعا ثم يصلي خلف المقام ركعتين ثم يمضي لحاجته وما بعث إليه"وكل نبي من الانبياء (ص)اذا كذبه قومه خرج من بين أظهرهم الى مكة وما من نبي هرب من أمته إلا هرب الى مكة فعبد الله تعالى بها عند الكعبة حتى أتاه اليقين وهو الموت" وان حول الكعبة قبر ثلثمائة نبي وما بين الركن اليماني والركن الاسود قبر سبعين نبيا كلهم قتلهم الجوع والقمل وقبر اسماعيل وأمه هاجر (ص)في الحجر تحت الميزاب وقبر نوح وهود وشعيب وصالح (ص)فيما بين زمزم والمقام"الخطأ أن قبور كثير من الرسل فى الكعبة وهو ما يخالف أنها ليست مكان للدفن وإنما مكان لذكر الله فقط كما قال تعالى فى المساجد " فى بيوت اذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه""وما على وجه الأرض بلدة وقد اليها جميع النبيين والملائكة والمرسلين أجمعين وصلاح عباد الله من أهل السماوات والأرض والجن إلا مكة""وما على وجه الأرض بلدة يرفع الله فيها الحسنة الواحدة غاية ألف حسنة إلا مكة "الخطأ الحسنة الواحدة فى مكة بألف حسنة ويخالف هذا أن كل حسنة أى عمل صالح فى أى مكان بعشر حسنات وفى هذا قال تعالى "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"أو 700 أو1400 إذا كانت عملا ماليا كما قال تعالى "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "وكون الحسنة بألف يناقض كون العمل بمائة ألف عمل أى حسنة فى القول التالى:"ومن صلى فيها صلاة رفعت له مائة ألف صلاة ومن صام فيها كتب له صوم مائة ألف يوم ومن تصدق فيها بدرهم كتب الله له مائة ألف درهم صدقة ومن ختم فيها القرآن مرة واحدة كتب الله تعالى له مائة ألف ختمة وكل أعمال البر فيها كل واحدة بمائة ألف"وهو ما يناقض قاعدتى الأجر أن كل حسنة أى عمل صالح فى أى مكان بعشر حسنات وفى هذا قال تعالى "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"أو 700 أو1400 إذا كانت عملا ماليا كما قال تعالى "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء ""وما أعلم بلدة يحشر الله تعالى فيها يوم القيامة من الأنبياء والأصفياء والأتقياء والأبرار والصديقين والشهداء والصالحين والعلماء والفقهاء والفقراء والحكماء والزهاد والعباد والنساك والأخيار والأحبار من الرجال والنساء ما يحشر الله تعالى من مكة وإنهم يحشرون وهم آمنون من عذاب الله تعالى "الخطأ حشر كل الرسل من مكة هم وغيرهم ممن ذكروا فى القول ومن المعلوم أنهم يحشرون من قبورهم فى اى مكان فكيف يحشر محمد(ص) من مكة وهو مدفون فى المدينة؟ وهذا الحشر لو صدقناه فمعناه أن كل الرسل (ص) ماتوا فى مكة وهو ما يناقض القول الذى ذكره سابقا وهو وجود قبور 300 رسول فيها وهو : "وان حول الكعبة قبر ثلثمائة نبي"
"وليوم واحد في حرم الله تعالى وأمنه أرجى لك وأفضل من صيام الدهر كله وقيامه في غيرها من البلدان"
"وقد روي عن النبي (ص)انه قال لا تشد الرحال إلا الى ثلاثة مساجد مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى"ولم يذكر شيئا من المساجد غيرها"الخطأ وجوب زيارة ثلاثة مساجد وهو ما يخالف أن الزيارة وهى الحج واجبة فقط للبيت الحرام مصداق لقوله تعالى "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا "."وقال (ص)صلاة في مسجدي هذا بألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام فإن الصلاة فيه بمائة الف صلاة في غيره وصلاة في المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة "الخطأ تفاوت أجر العمل الواحد كالصلاة بسبب الأماكن وهو ما يناقض قاعدتى الأجر أن كل حسنة أى عمل صالح فى أى مكان بعشر حسنات وفى هذا قال تعالى "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"أو 700 أو1400 إذا كانت عملا ماليا كما قال تعالى "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء ""وما على وجه الأرض بقعة ينزلها كل يوم من عند الله تعالى عشرون ومائة رحمة ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين الى الكعبة إلا مكة"الخطأ مخالفة الأجر لقوله تعالى "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "فالأجر هنا 10 وفى القول مرة 60ومرة 40ومرة 20والخطأ الأخر هو حصول الناظر على أجر وهو لم يعمل أى يسعى وهو يخالف بهذا قوله تعالى "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى""والنظر الى الكعبة عبادة قال رسول الله (ص)من نظر الى بيت الله إيمانا واحتسابا وتصديقا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وحشر يوم القيامة من الآمنين ويحشر الله تعالى أهلها يوم القيامة آمنين"الخطأ كون النظر للكعبة عبادة والعبادة هى عمل والعبادة فى الكعبة هى ما ذكره لله من قراءة القرآن أى الذكر وذبح الأنعام والسعىوالخطأ الأخر حشر الله تعالى أهلها يوم القيامة آمنين وهو ما يخالف أن من أهلها كفار كأبى لهب فكيف يحشرون آمنين؟"وما على وجه الأرض بلدة أبواب الجنة كلها مفتوحة إليها إلا مكة وان أبواب الجنة لثمانية أبواب كلها منفتحة إليها بمكة الى يوم القيامة فباب منها للكعبة وباب منها تحت الميزاب وباب منها عند الركن اليماني وباب منها عند الركن الاسود وباب منها خلف المقام وباب منها عند زمزم وباب منها على الصفا وباب منها على المروة ولا يدخل الكعبة أحد إلا برحمة الله ولا يخرج منها إلا بمغفرة الله عز وجل قال تعالى {ومن دخله كان آمنا} أي من النار وما على وجه الأرض" الخطأ أن ابواب الجنة فى الكعبة فى الأرض وهو ما يناقض كون الجنة الموعودة فى السماء كما قال تعالى " وفى السماء رزقكم وما توعدون" وفى وعد الجنة قال تعالى " وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات" "بلدة يستجاب فيها الدعاء في خمسة عشر موضعا إلا مكة أولها جوف الكعبة الدعاء فيها مستجاب والدعاء عند الحجر الأسود مستجاب والدعاء عند الركن اليماني مستجاب والدعاء عند الحجر مستجاب والدعاء خلف المقام مستجاب والدعاء في الملتزم مستجاب والدعاء عند باب بئر زمزم مستجاب والدعاء على الصفا والمروة مستجاب والدعاء بين الصفا والمروة مستجاب والدعاء بين الركن والمقام مستجاب والدعاء بمنى مستجاب والدعاء مستجاب والدعاء بعرفات مستجاب والدعاء في المشعر الحرام مستجاب فهذه يا أخي خمسة عشر موضعا فاغتنم الدعاء فيها فإنها المواضع التي لا يرد فيها الدعاء وهي المشاهد العظام التي ترجى فيها المغفرة فاجتهد يا أخي في الدعاء عند هذه المشاهد العظام" والخطأ استجابة الدعاء فى15 موضع من مكة وهو ما يناقض أن هناك دعاء مستجاب فى كل مكان وهو الاستغفار كما قال تعالى "ومن يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما"وأما بقية الأدعية فمتوقفة على ما قدر الله للداعى كما قال تعالى "فيكشف ما تدعون إليه إن شاء""وأنك إن خرجت من حرم الله تعالى وأمنه ذهبت عنك بركة هذه المشاهدقال رسول الله (ص)إن خير البقاع وأطهرها وأزكاها وأقربها من الله تعالى ما بين الركن والمقام"الخطأ وجود خيرية بين بقاع الكعبة وهو ما يخالف أنها كلها الأفضل فى البقاع لا تفاضل بينها والقول ما بين الركن والمقام يناقض ما بين المقام والملتزم فى قوله التالى:"وأحب البقاع إلى الله تعالى ما بين المقام والملتزم والنظر إلى الكعبة عبادة وأمان من النفاق""وقال رسول الله (ص)ما بين الركن اليماني والأسود روضة من رياض الجنة"الخطأ أن ما بين الركن اليماني والأسود روضة من رياض الجنة وهو ما يناقض كون الجنة الموعودة فى السماء كما قال تعالى " وفى السماء رزقكم وما توعدون" وفى وعد الجنة قال تعالى " وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات""وقال (ص)ما من أحد يدعو عند الركن الأسود إلا استجيب له وكذلك عند الركن اليماني"الخطأ استجابة الدعاء عند الركن الأسود وهو ما يناقض أن هناك دعاء مستجاب فى كل مكان وهو الاستغفار كما قال تعالى "ومن يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما"وأما بقية الأدعية فمتوقفة على ما قدر الله للداعى كما قال تعالى "فيكشف ما تدعون إليه إن شاء""واعلم يا أخي أنه لا يخرج منها أحد إلا ندم قال رسول الله (ص)المقام بمكة سعادة والخروج منها شقاوة فأثبت مكانك وإياك والقلق والضجر فإن ذلك من فعل الشيطان فلا تبرح وإنك إن تكسب مكسبا يساوي فلسين من حلال بها كان أفضل وخيرا من أن تكسب في غيرها ألفي درهم"والخطأ كون غاسى مكة خير من ألفى درهم فى غيرها وكما قلنا هذا الترغيب فى سكناها بهذا الكلام هو ضرب من الجنون يخدم اعداء الإسلام بترك البلاد الأخرى خاوية من السكان ومن ثم يحتلها الأعداء لعدم وجود سكان بها "قال رسول الله (ص)من مات حاجا أو معتمرا لم يعرض ولم يحاسب، وقيل له ادخل الجنة بسلام مع الآمنين"الخطأ عدم حساب من مات حاجا أو معتمرا وهو ما يخالف أن كل المسلمين يحاسبون حسابا يسيرا أى يخبرون بدخول الجنة كما قال فأما من أوتى كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا""وقال رسول الله (ص): من صام شهر رمضان بمكة كتب الله له مائة ألف شهر في غيرها من البلدان، وصلاة بالمسجد الحرام بمائة ألف صلاة، فإن صلاها في جماعة فهي بألف ألف صلاة، ومن مرض بمكة يوما واحدا حرم اله سبحانه وتعالى جسده ولحمه على النار"
الخطأ كون أجر الصوم والصلاة بمائة ألف وهو ما يناقض قاعدتى الأجر أن كل حسنة أى عمل صالح فى أى مكان بعشر حسنات وفى هذا قال تعالى "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"أو 700 أو1400 إذا كانت عملا ماليا كما قال تعالى "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "
قال (ص): من مرض بمكة يوما كتب الله له من العمل الصالح الذي كان يعمل في غيرها عبادة ستين سنة ومن صبر على حر مكة ساعة من نهار أبعده الله تعالى من النار مسيرة خمسمائة عام، وقربه من الجنةمسيرة مائتي عام،"الخطأ كون أجر المرض أجر عبادة ستين سنة وهو ما يناقض قاعدتى الأجر أن كل حسنة أى عمل صالح فى أى مكان بعشر حسنات وفى هذا قال تعالى "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"أو 700 أو1400 إذا كانت عملا ماليا كما قال تعالى "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء " "وإن مكة والمدينة لينفيان خبثهما كما ينفي الكير خبث الحديد، ألا وأن مكة أنشئت على المكروهات والدرجات، ومن صبر على شدتها كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة، ومن مات بمكة أو بالمدينة بعثه الله يوم القيامة آمنا من عذابه، لا حساب عليه، ولا خوف ولا عذاب، ويدخل الجنة بسلام، وكنت له شفيعا يوم القيامة"
الأخطاء هى
الأول نفى مكة والمدينة خبثهما وهو ما يخالف ان العديد من الكفار ماتوا ودفنوا فيها ولم يطردوا منها الثانى الميت فى مكة آمن العذاب وهو ما يخالف أن من أهلها كفار ماتوا على الكفر كأبى لهب وهذا ليس بآمن العذاب رغم كونه مات فيها "ألا إن أهل مكة هم أهل الله تعالى وجيران بيته، وما على وجه الأرض بلدة فيها شراب الأبرار، ومصلى الأخيار إلا بمكة قيل لابن عباس رضي الله عنهما ما مصلى الأخيار؟ قال: تحت الميزاب فقيل له: ما شرب الأبرار؟ قال: ماء زمزم"الخطأ أن أهل مكة هم أهل الله تعالى وهو ما يخالف أن من أهلها كفار ماتوا على الكفر كأبى لهب وهم أعداء الله وليسوا أهله "وخير واد على وجه الأرض وادي إبراهيم (ص) وخير بئر على وجه الأرض بئر زمزم"ى يوجد وادى بمكة اسمع وادى إبراهيم(ص) وإنما وادى سكن أولاده كما قال "إنى اسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم""وما بلدة يوجد فيها شيء إذا مسه الإنسان خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه إلا بمكة، فإن من مس الحجر الأسود خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه"الخطأ ان مس أى شىء بمكة والسؤال لماذا لم يغفر لأبى لهب مع أنه مس أشياء كثيرة فى مكة فى حياته ما دام المس هو السبب فى الغفران؟"وما على وجه الأرض بلدة يصلي فيها أحد حيث أمر الله نبيه إلا بمكة فإنه قال الله تعالى : واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"الخطا أن ألمر فى الآية للنبى(ص) وهو ما يناقض كونه أمر جمع "واتخذوا" فهو لكل مسلم "ومن صلى خلف المقام كان آمنا، قال رسول الله (ص): من صلى خلف المقام ركعتين غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن صلى تحت الميزاب ركعتين خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، ومن صلى حول الكعبة ركعتين خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه"والخطأ هو أن العمل الصالح يغفر ما تأخر من الذنوب وهو يخالف أن العمل الصالح أى الحسنة تغفر ما سبق من الذنوب فقط مصداق لقوله تعالى "إن الحسنات يذهبن السيئات "وأما الذنوب المستقبلية فلا كما أننا لو سلمنا بهذه القاعدة لعمل كل واحد حسنات تكفيه لمدة 100 سنة فى سنة وبعد هذا عمل ما أراد من الذنوب لأنها فى تلك الساعة ستكون مغفورة وطبعا هذا محال "وما على وجه الأرض بقعة يوجد فيها الطواف والحج والعمرة إلا بمكة، والنظر في بئر زمزم عبادة، والطائف حول البيت كالطائف حول عرش الرحمن، والحجر الأسود يد الله تعالى في أرضه يصافح فيها من يشاء من عباده، والحجر الأسود والمقام يأتيان يوم القيامة كل واحد منهما مثل جبل أبي قبيس، لهما عينان ولسانان وشفتان يشهدان لكل من وافاهما بالوفاء"الخطأ أن يد الله فى الأرض الحجر الأسود ويخالف هذا أن الله تعالى عن المكان لأنه ليس كمخلوقاته يوجد فى المكان وفى هذا قال تعالى "ليس كمثله شىء" والخطأ إتيان الحجر الأسود والمقام يأتيان يوم القيامة كل واحد منهما مثل جبل أبي قبيس وهو ما يخالف أن كل شىء كما كان فى الدنيا كما قال تعالى "كما بدأكم تعودون"روي عن النبي (ص) أنه قال: إن أكرم الملائكة عند الله تعالى الذين يطوفون حول بيته ومن نظر إلى البيت نظرة وكان عليه خطايا مثل زبد البحر غفرها الله له كلها" الخطأ وجود نفاضل بين الملائكة فى الكرم وهو ما يخالف أن كلهم كرام "قال رسول الله (ص): إن لله عز وجل لوحا من ياقوتة حمراء ينظر الله فيه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، مائة وثمانون نظرة رحمة، ومائة وثمانون نظرة عذاب وإن أول من ينظر الله تعالى إليه بالرحمة لأهل حرمه، فمن رآه قائما يصلي غفر له فتقول الملائكة وهو أعلم بذلك ربنا لم يبق إلا النائمون فيقول تبارك وتعالى : والنائمون حول بيتي ألحقوهم"وقال رسول الله (ص): من طاف حول البيت أسبوعا رفع الله له بكل قدم سبعين ألف درجة،وأعطاه سبعين ألف حسنة، وأعطاه سبعين ألف شفاعة فيمن شاء من أهل بيته من المسلمين، إن شاء عجلت له في الدنيا، وإن شاء ادخرت له في الآخرة"الخطأ الأجور هنا وهى من طاف حول البيت أسبوعا رفع الله له بكل قدم سبعين ألف درجة،وأعطاه سبعين ألف حسنة، وأعطاه سبعين ألف شفاعة وهو ما يخالف قاعدتى الأجر أن كل حسنة أى عمل صالح فى أى مكان بعشر حسنات وفى هذا قال تعالى "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"أو 700 أو1400 إذا كانت عملا ماليا كما قال تعالى "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء ""وقال رسول الله (ص): من طاف حول بيت الله سبعا في يوم صائف شديد الحر، حاسرا عن رأسه، واستلم الحجر في كل طوفة من غير أن يؤذي أحدا، وقل كلامه إلا من ذكر اله تعالى كان له بكل قدم يرفعها أو يضعها سبعون ألف حسنة، ومحي عنه سبعون ألف سيئة، ورفع له سبعون ألف درجة"الخطأ الأجور هنا وهو ما يخالف أن أجر الحسنة أى عمل صالح فى أى مكان بعشر حسنات وفى هذا قال تعالى "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"أو 700 أو1400 إذا كانت عملا ماليا كما قال تعالى "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء ""وفضل الحاج الماشي على الحاج الراكب كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب"الخطأ عدم تساوى الحاج الماشى بالراكب فى الأجر وهو ما يخالف أن الراكب قد يكون اكثر أجرا لو كان مريضا مثلا
"وقال (ص): لو أن الملائكة صافحت أحدا لصافحت الغازي في سبيل الله، والبار بوالديه، والطائف ببيت الله "
"وقال (ص): الكعبة محفوفة بسبعين ألفا من الملائكة يستغفرون لمن طاف، ويصلون عليه" الخطأ وجود70 ألف ملك فى أرض الكعبة وهو ما يناقض عدم نزول الملائكة الأرض لعدم إطمئنانها وفى هذا قال تعالى "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا ""وقال (ص): الطائف يخوض في رحمة الله، وإن الله ليباهي بالطائفين حول البيت الملائكة"الخطأ مباهاة الله للملائكة بالناس وهذا جنون حيث يصور الله مثل المخلوقات يباهى غيره وهو ما يخالف قوله "ليس كمثله شىء "زد على هذا أن المباهى يهدف لإغاظة من يباهيهم والملائكة هنا ليست أعداء لله أو منافسين له حتى يغيظهم وهو ما لم يحدث ولن يحدث لأنه لعب عيال"وقال (ص) استكثروا من هذا الطواف قبل أن يحال بينكم وبينه، فكأني أنظر إلى رجل من الحبشة أصليع أفيدع، أصفح أفيحج، جالس عليها يهدمها حجرا حجرا" الخطأ هدم الكعبة ولا أحد يقدر على أن يقرر هذا فقط أن يمسها بسوء لا أن يفعل كما قال تعالى " ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم""وقال (ص) الحجاج والعمار وفد الله تعالى، إن سألوه أعطاهم، وإن دعوه أجابهم، وإن أنفقوا أخلف عليهم بكل درهم سبعمائة ألف درهم وفي رواية ألف ألف درهم وسبعمائة ألف درهم والذي نفسه بيده، ما أهل مهل ولا كبر مكبر إلا أهل بتهليله، وكبر بتكبيره كل شيء حتى منقطع التراب فقال رجل : يا رسول الله وإلى هذه المضاعفة؟ فقال: والذي نفسي بيده، أما إنفاقهم ليخلفن الله عليهم السبعمائة ألف دار الدنيا قبل أن يخرجوا منها، وأما الألف ألف، فهي مدخرة لهم في الآخرة، والذي نفسي بيده إن الدرهم الواحد لأثقل من جبلكم هذا وأشار إلى أبي قبيس"الخطأ الأجور هنا ألف ألف درهم وسبعمائة ألف درهم وهو ما يخالف قاعدتى الأجر أن كل حسنة أى عمل صالح فى أى مكان بعشر حسنات وفى هذا قال تعالى "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"أو 700 أو1400 إذا كانت عملا ماليا كما قال تعالى "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء ""وقال (ص) من استطاع أن يموت في أحد الحرمين فليمت، فإني أول من أشفع له، وكان يوم القيامة آمنا من عذاب الله تعالى، ولا حساب عليه ولا عذاب" الخطأ وجود حرميت فإنما هو حرم واحد والله لم يحرم المدينة حتى يقال انها حرم فإنما هذا افتراء صنعه الكاذبون "وقال (ص): العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة"الخطأ تكفير العمرة لسنة بعدها وهذا يخالف أن أجر أى عمل صالح إما 10 حسنات طبقا لقوله "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وإما 700 أو 1400حسنة طبقا لقوله "مثل الذين ينفقون أموالهم كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء ""وقال رسول الله (ص): من حج ولم يرفث، ولم يفسق، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وما من رجل أوصى بحجة إلا كتب له ثلاث حجج، حجة للذي كتبها، وحجة للذي أوصى بها، وحجة للذي أحرم بها عنه ومن حج عن والديه كتب له حجتان، حجة له وحجة لوالديه، ومن حج عن ميت حجة من غير أن يوصي بها، كتبت له حجة وكتبت للذي حج عنه سبعون حجة"الخطأ الحجة بثلاث حجج وهذا يخالف أن أجر أى عمل صالح إما 10 حسنات طبقا لقوله "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وإما 700 أو 1400حسنة طبقا لقوله "مثل الذين ينفقون أموالهم كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء " والخطأ اعطاء الغير أجر من عمل وهو ما يناقض أن ألجر على السعى وهو العمل كما قال تعالى "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى""وإنه إذا كان عشية عرفة هبط الله سبحانه وتعالى إلى سماء الدنيا فينظر إلى عباده فيباهي بهم الملائكة يقول جل جلاله : يا ملائكتي أما ترون إلى عبادي قد أقبلوا من كل فج عميق، شعثا غبرا، يرجون رحمتي، أشهدكم يا ملائكتي أني وهبت مسيئهم لمحسنهم، وشفعت بعضهم في بعض، وغفرت لهم أجمعين، أفيضوا عبادي كلكم مغفورا لكم ما مضى من ذنوبكم، صغيرها وكبيرها، قديمها وحديثها وحجة مقبولة خير من الدنيا، وما فيها، ويقال للذي لا تقبل منه يخرج من ذنوبه، والذي يقبل الله منه، فقد فاز فوزا عظيما"الخطأ نزول الله للأرض يوم عرفة بالهبوط وهو ما يناقض أن الله ليس له مكان لأنه خلق المكان بعد أن كان ولا مكان وفى هذا قال تعالى "ليس كمثله شىء "ومن ثم فهو لا يشبه خلقه فى النزول والتجسد والمصافحة والمعانقة لبعضهمالخطأ مباهاة الله للملائكة بالناس وهذا جنون حيث يصور الله مثل المخلوقات يباهى غيره وهو ما يخالف قوله "ليس كمثله شىء "زد على هذا أن المباهى يهدف لإغاظة من يباهيهم والملائكة هنا ليست أعداء لله أو منافسين له حتى يغيظهم "وقد روي عن النبي (ص): أنه قال: من زارني بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي، ومن لم يدركني ولم يبايعني ثم جاء إلى المدينة بعد وفاتي، وسلم علي وزارني عند قبري فقد بايعني ومن أتى الركن الأسود فقبله فكأنما بايع الله تعالى ورسوله (ص)قال (ص): أن الركن يمين الله في الأرض، يصافح بها عبادة كما يصافح أحدكم أخاه، ومن لم يدرك بيعة رسول الله (ص) واستلم الحجر فقد بايع الله تعالى، ورسوله (ص)"الخطأ أن يمين الله فى الأرض الحجر الأسود ويخالف هذا أن الله تعالى عن المكان لأنه ليس كمخلوقاته يوجد فى المكان وفى هذا قال تعالى "ليس كمثله شىء " "وقال (ص): أنه لم يبق شيء من الجنة غير هذا الحجر الأسود، ولولا ما مسه من أنجاس المشركين وأرجاسهم ما مسه ذو عاهة يستشفي به إلا برأ ومن مات بالحرم فكأنما مات في السماء الرابعة، ومن مات في بيت المقدس فكأنما مات في سماء الدنيا، ومن حج بيت الله تعالى ماشيا كتب الله له بكل قدم يرفعه ويضعه سبعين ألف حسنة من حسنات الحرمقال ابن عباس رضي الله عنهما : حسنة الحرم بمائة ألف حسنة"الخطأ كتابة الله للماشى بكل قدم يرفعه ويضعه سبعين ألف حسنة وهذا يخالف أن أجر أى عمل صالح إما 10 حسنات طبقا لقوله "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وإما 700 أو 1400حسنة طبقا لقوله "مثل الذين ينفقون أموالهم كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء ""وقال (ص): أن للحاج الراكب لكل خطوة يخطوها بعيره حسنة من حسنات الحرم قيل يا رسول الله وما حسنات الحرم؟ قال: كل حسنة بمائة ألف حسنة"
الخطأ كتابة الله للراكب بكل قدم للحيوان الراكب عليه بمائة ألف حسنة وهذا يخالف أن أجر أى عمل صالح إما 10 حسنات طبقا لقوله "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وإما 700 أو 1400حسنة طبقا لقوله "مثل الذين ينفقون أموالهم كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "
"وروي عن النبي (ص) أنه قال: يحشر الله تعالى من مقبرة مكة سبعين ألف شهيد يدخلون الجنة بغير حساب، وجوههم كالقمر ليلة بدر، ويشفع كل واحد منهم في سبعين ألف رجل فقيل: من هم يا رسول الله؟ قال: الغرباء"الخطأ الشفاعة للغرباء بدون تحديد هل هم مسلمون أم كفار فالشفاعة لمن رضى الله عنه وهم المسلمون "ومن مات في حرم الله تعالى أو حرم رسول الله (ص)أو مات بين مكة والمدينة حاجا أو معتمرا بعثه الله يوم القيامة من الآمنين ألا وإن التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق" سبق مناقشة حكاية الأمن وأنه لا يمكن وقوعه لأن من الحجاج من كانوا كفارا قبل النهى عن إدخال الكفار المسجد الحرام بقوله " إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد بعد عامهم هذا ""ومن صلى في الحجر ركعتين ناحية الركن الشامي فكأنه أحيى سبعين ألف ليلة، وكان كعبادة كل مؤمن ومؤمنة، وكأنما حج أربعين حجة مبرورة متقبلة، ومن صلى مقابل باب الكعبة أربع ركعات فكأنما عبد الله تعالى كعبادة جميع خلقه أضعافا مضاعفة، وآمنه الله تعالى يوم القيامة من الفزع الأكبر، وأمر الله عز وجل جبريل وميكائيل وجميع الملائكة عليهم السلام أن يستغفروا له إلى يوم القيامة"
الخطأ من صلى في الحجر فكأنه أحيى سبعين ألف ليلة، وكان كعبادة كل مؤمن ومؤمنة، وكأنما حج أربعين حجة وهذا يخالف أن أجر أى عمل صالح إما 10 حسنات طبقا لقوله "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وإما 700 أو 1400حسنة طبقا لقوله "مثل الذين ينفقون أموالهم كمثل حبة أنبتت سبع سنامبل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "