منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    دكتورة في لجنة القياس التعليمي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    544

    خطط لحياتك بما يناسبك فقط

    *البط يشكو ، والنسور تحلق فوق الجميع*

    قراءة ممتعة ارجوها لكم

    القصة باللغة الإنجليزية، تم ترجمتها للعربية وأختصارها وذلك للتركيز على الفكرة الأصلية دون ذكر التفاصيل الجانبية.

    " يقول الكاتب كنت في خط الانتظار لركوب سيارة من المطار إلى الفندق. فكان نصيبي سيارة في غاية النظافة، يلبس سائقُها ملابسَ غاية في الأناقة.

    نزل السائق من السيارة وفتح لي الباب الخلفي للجلوس، وقال:

    "إسمي أحمد، وأنا سائقك هذا الصباح، ريثما أضع حقائبك في صندوق السيارة تستطيع أن تقرأ مهامي المدونة في هذه البطاقة."

    قرأت في البطاقة:

    "أسعد الله أوقاتك: مهمتي أن أوصلك إلى هدفك: بأسرع طريقة، وأكثرها أماناً، وأقلها كلفة، وبجو ودي مريح."

    جلس أحمد خلف عجلة القيادة بهدوء، وقبل أن يتحرك بالسيارة نظر إليّ في المرآة وقال: هل ترغب في فنجان قهوة، لدي ثيرموس لقهوة عادية وآخر لقهوة بدون كافين! فقلت مازحاً: شكراً أنا أفضل المشروبات الباردة.

    فقال: مرحباً لدي مياه غازية عادية، وأخرى بدون سكر، وعصير برتقال، فقلت أفضل عصير البرتقال، فناولني كأس العصير.

    ثم قال: بسم الله، وبدأ المسير. وبعد دقيقة، ناولني بطاقة عليها قائمة المحطات الإذاعية وقال تستطيع أن تختار ما تريد أن تسمعه من الأخبار أو الموسيقى، أو الدردشة حول ما تراه في الطريق، أو عما يمكنك أن تزوره في المدينة، أو أتركك مع أفكارك، فاخترت الدردشة.

    وبعد دقيقتين، سألني عما إذا كانت درجة التبريد في السيارة مناسبة، ثم قال إن لدينا حوالي أربعين دقيقة، فإن شئت القراءة فلدي جريدة هذا الصباح ومجلتا هذا الأسبوع.

    قلت له يا سيد أحمد: هل تخدم جميع الزبائن بهذه الطريقة دائماً؟!

    فقال للأسف بدأت هذه الطريقة قبل سنتين فقط. وكنت قبلها مثل سائر السائقين لمدة خمس سنوات. معظم السائقين سياراتهم غير نظيفة ومنظرهم غير أنيق، ويصرفون كل وقتهم بالشكوى والتشاؤم وندب الحظ.

    وجاء التغيير الذي قمت به عندما سمعت عن فكرة أعجبتني أسمها: "قوة الاختيار".

    وتقول: "بإمكانك أن تختار أن تكون بطة أو نسراً: البطة تشكو بؤسها، والنسر يرفرف مبتهجاً، ويحلق عالياً."

    فقررت أن أمارس التغيير شيئاً فشيئاً حتى وصلت إلى ما ترى.

    أشعر بالسعادة، وأنا أنشر السعادة على الزبائن، وتضاعف دخلي في السنة الأولى، ويبشر دخلي هذا العام بأربعة أضعاف. والزبائن يتصلون بي لمواعيدهم، أو يتركون لي رسالة على الهاتف، وأنا أستجيب".

    الدرس والعبرة من هذه القصة:

    توقف عن أن تكون بطة تندب حظها وتكثر الشكوى، وابدأ مسيرك لتكون نسراً سعيداً تحلق فوق الجميع، لن تحقق ذلك مرة واحدة، أبدأ الخطوة الأولى، ثم واصل المسير، خطوة خطوة، ولو خطوة واحدة كل أسبوع. وسترى ما يحدث لك من تغيير إيجابي.

    طابت أوقاتكم بذكر الآية الكريمة:
    { إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ }
    (سورة الرعد)

    التغيير يبدأ من عندك...🌴

  2. #2
    دكتورة في لجنة القياس التعليمي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    544
    قصة_وعبرة

    ةسأل الغزال زرافة
    واقفة على الضفة الأخرى من النهر
    إلى أين يصل عمق ماء النهر âپ‰ï¸ڈ

    فأجابت الزرافة : إلى الركبة .
    قفز الغزال في النهر، فإذا بالماء يغطيه،
    سعى جاهداً أن يخرج رأسه من الماء بجهدٍ مضن.

    وبمشقة استطاع أن يقف على صخرة في النهر،
    وما إن التقط بعض أنفاسه اللاهثة صرخ
    في وجه الزرافة قائلاً :

    ألم تخبرينى إنّ الماء يصل إلى الركبة âپ‰ï¸ڈ
    قالت : نعم يصل إلى ركبتي

    حين تستشير أحدا في أمور حياتك
    فهو يجيبك حسب تجاربه التي نفعته ،
    وكثيراً ما تكون حلوله مناسبة له فقط
    و قد لا تناسبك أنت ...
    فلا تأخذ تجارب غيرك الخاصة
    حلولا قطعية لك .. لأنها قد تغرقك
    ليست حياتك كحياة الأخرين
    وتواصوا بالحق

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •