منتديات فرسان الثقافة - Powered by vBulletin

banner
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: سلفيات

  1. #1

    سلفيات

    ألا إن شيخكم قد أفسده الرِّقّ.

    لم يسئ إلى منهج السلف أحد كما أساء إليه كثيرون من المنتسبين إليه زورا، وأشدهم إساءة إليه اليوم: المتحالفون في بلاد الإسلام والمسلمين مع أعداء الإسلام والمسلمين مجاهرين مكابرين متأولين لاستنكافهم المبين تأول الجاهلين، معرضين عن حجة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في مثل حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما الصحيح: 《أوثق عُرى الإيمان: المولاة في الله والمعاداة في الله، والحب في الله والبغض في الله》.(صحيح الجامع 2539).

    وأقرب هؤلاء إلينا قوم صاروا أشد على الدعوة إلى الكتاب والسنة من أصلاء المبتدعة، الذين حالفوا قبل أيام - محالفةَ العشير الحميم - حزبَ المحادين لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ضد حزب العدالة والتنمية في انتخابات المغرب البرلمانية الأخيرة.

    ويبدو أن الحملة التي قادها بهم (الشيخ) زعيمُهم لم تكتمل، أو زادتها خيبةُ أهل الجرار حدة واحتقانا، أو ضاقت بها فضاءات الأحياء، .. فلجأ إلى فضاءات الموتى خلال موعظة جنازة: يجدد ولاءه لأعداء الديانة الخائبين، ويؤكد عناده للحق المبين.
    وجرى خلال ذلك ما جرى من هدر الوقت في اللغو والتضييع لحق الميت رحمه الله، مخالفة للسنة، واستخفافا بهدي الكتاب والسنة.

    وما فتئ كثيرون يتساءلون مستغربين هذا الصنيع الشنيع، والحق أن مثلَه لا يستغرب ممن ركب أصلَه، لأن ركوب الوزر الأصغر أهون على راكب الوزر الأكبر.
    و(الشيخ) إنما يجاري مَهَبّ أشكالِه ممن استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، فأزرَوا بمنهج السلف إزراء المارقين أمثال الرضواني ورسلان وغيرهما.

    إن أهل الجرار المنكوس ما فتئوا اليوم يجاهرون بسب النبي صلى الله عليه وسلم جهارا نهارا، أفليس من منهج السلف الذب عن محله الأنظف غيرة على مقام نبوته الأقدس الأشرف ؟؟ .. أوليس هؤلاء أحرى باللعن والتبري والمعاداة إقامة للتوحيد ربوبية وألوهية واتباعا لأعلام مسيرته المسطورة المشهودة من سير النبيين وأتباعهم من الصحابة والتابعين ؟؟ ..

    اللهم بلى .. ولو كانت العبرة في حب النبي صلى الله عليه وسلم والغيرة عليه بمجرد قول القائل (بأبي هو وأمي ..) لدخل في أهل محبته كل منافق، ولجرت سيما استحقاقها على كل كذاب مارق.

  2. #2
    اليوم يدرك كثيرون من سلفيي المغرب كثيرا من خصائص الدعوة إلى القرآن والسنة ، وعقبات طريقها الطويل ، ومقتضيات الانتماء إليها علما وعمï»» ..
    اليوم يدركون أن كثيرا من قواعد المنهج التي بنوا عليها رؤيتهم الدعوية قد آن الأوان لمراجعتها ، وأن ما فاجأهم - مما أخرجهم اليوم ، واضطرهم إلى التظاهر - دليل على أن ما قدروه - وهم يدبرون شأن الدعوة إلى القرآن والسنة ، ويؤمنون مسارها - قد خرج عن توقعاتهم ..
    سيدركون أن التدبير الأسلم للشأن الدعوي يقتضي احتساب ما يï»»بسه من سنن التدافع ، والتوقع المستمر لما يمحص الله عز وجل به الصدور والسواعد ، ويبلو به المسالك والمقاصد ، وفي هذا اï»»حتساب من أسرار التوكل ، وموجبات التأهل ما يضيق المقام عن الإطالة في تعداده ...
    إنا نستنكر إغï»»ق دور القرآن ، ونعده اعتداء صريحا على أقل ما كفله الدستور المغربي للمغاربة من الحقوق الدينية والمدنية ، ولكن لكل حادث حديث ، والعاقل من جدد عدة المسير عند كل موقف ، وأيقن أن العقبات ï»» تزيد الدعوة إï»» رسوخا وامتدادا ، وï»» تزيد أهلها إï»» مراسا وثباتا وسدادا .

  3. #3
    شتان بين الادعاء والأداء في حمل أمانة الدعوة إلى الله
    ولكل غيور أن يتساءل ، ويمكن هذا التساؤل من الهيمنة
    على كل زوايا التقييم :
    هل نحمل الإسلام ؟ ، أم يحملنا الإسلام ؟
    وهو التساؤل الذي يجب أن يهيمن على قواعد العمل الإسلامي
    في برامج القادة أنفسهم لئلا نهدم بالقدوة ما نبنيه بالقول .

  4. #4
    ملفتة.. وكثير منهم لايلتفتون.
    جزاك الله خير الجزاء شيخنا.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •