النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: موضوع للأدباء فقط...

  1. B11 موضوع للأدباء فقط...

    كان لدي تصور وبدأ يثبت مع المعاينة والمتابعة والقراءة.
    نحن لسنا بحاجة لكل هذا الجمهور أو هذه الجماهير من الأدباء، فالتاريخ لايحفظ أسماء سوى المميزين فقط، والذين تركوا بصمة حقيقية على جدار الوجدان والضمير والمنطق البشري.
    أغلبهم يمسكون بدفة البث والبكاء على الأطلال والنحيب والحزن ، والتي لاتغني ولاتسمن من جوع، إن معظم هؤلاء معوزين في وطننا الكبير، فكيف لايبكون؟.
    يشكون عقدة النقص والحسرة والخيبة التي عششت فينا طويلا.
    لذا فهؤلاء لن يبنون لنا وطنا بحال.
    الأديب الحق، يحفز، يحرك، ينهض بجيل كامل للوعي والعطاء والطموح والعمل...
    لسنا بحاجة لدموعكم، نحن بحاجة فقط لمنطق ينهض بنا للأعالي.
    لذا عندما لاتبرز في نمط معين من الأدب ، تنحى جانبا، بل لاضير من المحاولة عبر نمط آخر، حتى تتجد نفسك فيه، وإلا فاكسر القلم. فلدينا من الأوراق الكثير....
    وسامحو صراحتي.
    18-6-2018

  2. B6 رد: موضوع للأدباء فقط...

    الأستاذ أبو فراس
    حياك الله
    ما أكثر الأقلام الناشرة !! ولكن ما أقل الكلمات المعبرة
    إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه !!!
    والاتقان فن ومهارة يبرز العطاء فيها دون مسخرة !!
    تقرأ للكاتب مقالات عريضة واسعة ولا تخرج منها بهدف نبيل مقنع
    وربما تقرأ بيتا واحدا من الشعر أحيانا ويكون فيه الموعظة والدفع للعمل
    والتنافس على حروف كلماته للوصول إلى تقليده واستنساخه دون إبداع
    إنني معك فيما قلت فليس أجدى من الصراحة عند الصادقين
    إنه تذوق أدبي رفيع المستوى بلا مجاملة أو رياء
    شكرا لك .

  3. رد: موضوع للأدباء فقط...

    موضوع مهم جداً جداً :
    فأن لم يكن في الجهد رؤية بناءة، أو حل لمعضلة، أو تميز أدبي فلاداع لإنفاق الوقت بما لاطائل منه...
    شكرا لكما..
    تعددت يابني قومي مصائبنا فأقفلت بالنبا المفتوح إقفالا
    كنا نعالج جرحا واحد فغدت جراحنا اليوم ألوانا وأشكالا

    من مواضيع :


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    725

    أوسمة العضو


    رد: موضوع للأدباء فقط...

    إن كلمة (أكاديمي)فقدت معناها
    تشير إلى أي شخص عديم الخيال ،يلحق ببحثه قائمة طويلة بالمراجع ،ويشرح بحثه بطريقة مملة خالية من الروح ،تبدو للقارئ كأصوات معرفية جوفاء لا تستقر على رأي ،وحتى لا أتهم بالتعميم فهناك القلة القليلة نجوا من مستنقع "الدراسات الأكاديمية" بالمعنى السلبي للكلمة والدراسة الأكاديمية بالمعنى السلبي هي:"الدراسة التي يكتبها الأكاديميون دون سبب واضح ،ولا تتسم بأي شيء سوى أنها صالحة للنشرلأن صاحبها اتبع مجموعة من الأعراف والآليات البحثية (من توثيق ومراجع وعنعنات علمية موضوعية )تم استيرادها من أرضها واتفق عليها بين مجموعة من المتخصصين والعلماء الذين لم يكلفوا أنفسهم إعادة انتاج هذه الأعراف والآليات البحثية لتتناسب مع التغيير الذي تتطلبه طبيعة كل بحث وكل مؤسسة تعليمية .

    والهدف عادة من هذه الكتابات (التي يقال لها أبحاث مع أنها لاتنبع من أي معاناة حقيقية ولا تشكل"بحثاً "عن أي شيء)هو زيادة عدد الدراسات التي تضمها السيرة العلمية للأكاديمي صاحب الدراسة ،فيتم ترقيته ،فالصالح للنشر عادة هو ما يؤهل للترقية ،ومن المفارقات العجيبة أن الدنيا قد تقوم وتقعد،وتشتعل الثورات ،وقد يقتل الأبرياء وينتصر الظلم ،وتحاك المؤامرات في الظلام لتضيع مكاسب الشعوب التي حققتها بدماء أبنائها ،وصاحب "البحث"لا يزال يكتب ويوثق ويعنعن وينشر ،ثم يكتب ويوثق ويعنعن وينشر،وتدور المطابع وتسيل الأحبار ويخرج المزيد من الكتب ،ثم يذهب "الأكاديمي"إلى المؤتمرات التي تقرأ فيها أبحاث أكاديمية لا تبحث عن شيء ليزداد لمعاناً وتألقاً ،إلى أن يعين رئيس المجلس الأعلى لشؤون اللاشيء الأكاديمي ،أو عميداً لكلية أو رئيساً لقسم اللا شيء الأكاديمي ،يقوم ويقعد ويتحرك في عالم وهمي خال من أية هموم إنسانية حقيقية ،عالم خال من نبض الحياة ،رمادية كالحة هي هذه المعرفة الأكاديمية وذهبية خضراء هي شجرة المعرفة الحية المورقة.
    د. عبد الوهاب المسيري.

  5. رد: موضوع للأدباء فقط...

    كلام في الصميم
    لا بأس في المحاولة ان كان لديك موهبة واهتمام
    تحباتي

  6. رد: موضوع للأدباء فقط...

    ان المتصدرين لمشهد التصنيف والتأليف اليوم ليسوا بالضرورة باحثين او اصحاب رؤى ، إنما هو السعي وراء وهم الشهرة والالمعية الزائفة او انها احدى وسائل كسب الرزق.
    لذلك تخرج الاعمال على نحو من نوعين : عمل أجوف لا قلب له نظرا لحيوده عن الجادة وعدم وضع هدف واضح ليتناوله صاحب التصنيف بالبحث - اللهم الا ما يطلب من طلبة الدراسات العليا من أبحاث في بعض الكليات الأدبية والتي يضع أهدافها شخص ليصنفها شخص اخر.
    و عمل الهدف منه هو التسلية بغرض ملئ الفراغ الفكري بأي محتوى ليحدث الإلهاء المطلوب ويتأتى الكسب للمصنف ووهم الثقافة للقارئ الذي يشعر بالزهو لما سيخلعه عليه ما قرأه من وسم " المثقف " وان كان في قرارة نفسه يعرف انه لازال بينه وبين هذه الصفة بون شاسع.
    ان البداية لابد دوما ان تكون من الهدف. الانصهار في مشكلة ما او ظاهرة اجتماعية او حالة تنتاب الأغلبية المحمومة في صراع البقاء الذي نحياه ونعاين صرعاته ليل نهار.
    ان وضع غاية يسعى من اجلها المصنف او الباحث ينصهر بداخلها ، يسعى لجمع متفرقاتها وأطرافها ليجعل من ذلك جسدا واحدا ناطقا بما يرجوه مصنفه من نفع يعود على قارئيه ؛ لهو السبيل الوحيد للخروج من أزمة " الثقافة مع وقف التنفيذ "

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •