النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ماذا جرى في جامعة روستوك الألمانية؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    405

    ماذا جرى في جامعة روستوك الألمانية؟

    ماذا جرى في جامعة روستوك الألمانية؟
    أشرار فاشلون مجهولون يتربصون بكل نجاح، وينسجون من عقولهم المريضة مؤامرات كونية بلهاء......
    جامعة روستوك هي واحدة من أعظم الجامعات الأوربية وأعرقها، وهي أعرق جامعة في ألمانيا وهي الجامعة التي تخرج بها البرت أينشتاين.....
    نجح بعض السوريين الشرفاء في تنظيم مؤتمر الترانس أيريا في جامعة روستوك لمناقشة الوجود الإسلامي في ألمانيا وكان لي شرف المشاركة في هذا العمل النبيل...
    كرست الجامعة المؤتمر للحديث عن ظاهرة الترانس أيريا وتعني المجتمعات المباغتة التي قامت بدون تخظيظ مسبق كالمجتمع السوري في ألمانيا الذي حضر فجأة ولم يكن في بال أحد قبل عشر سنوات......
    في حوارنا مع الجامعة أكدنا عدداً من الحقائق وقد أخذت بها الجامعة كجزء من توصيات المؤتمر التي باتت مرشداً للسياسة الألمانية في التعامل مع اللاجئين:
    • التحية للشعب الألماني الكريم على النبل والأخلاق والإنسانية
    • الإسلام دين رحمة وسلام، والعنف الديني في الشرق الأوسط لا يمثل الإسلام
    • اللاجئ السوري هو رجل سلام في المقام الأول يرفض الحرب
    • اللاجئ السوري ليس بالضرورة معدماً، ما يطلبه ليس المال وإنما الحرية والأمان
    • اللاجئ السوري قد لا يمتلك ثروة تحتاجها ألمانيا ولكنه يملك قيماً وديناً ومبادئ
    • الإدماج يجب أن يكون في اتجاهين، يتأثر ويؤثر.. والادماج السلبي هدر لطاقة حقيقية خلاقة.
    المؤتمر بتفاصيله وتوصياته على صفحات جامعة روستوك العريقة.
    أما المؤامرت فهي موجودة أيضاً على صفحات عقول الفاشلين الأغبياء

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    405

    رد: ماذا جرى في جامعة روستوك الألمانية؟

    في أعقاب نجاح حوارات جامعات مونستر وشتوتغارت وروستوك في ألمانيا......
    بدأنا بالتفاوض لعقد حوارات مماثلة في جامعة كرايوفا وجامعة فيينا وجامعة لوند....
    ......
    حملة شعواء يطلقها أشرار مجهولون على وسائل التواصل الاجتماعي باتهامنا بالعمل لصالح مؤامرة كونية والماسونية والتبشيرية، واننا نعمل لتنصير المسلمين!!!!!
    مع العلم أن المؤسسات الإسلامية التي نعمل معها هي أكثر المؤسسات التزاماً بالإسلام، وفيها خيرة رجال الدعوة الإسلامية وأبرز أعلامها.
    هذا النص لشخص فاشل مجهول جرى توزيعه على وسائل التواصل الاجتماعي....
    ..........
    "مؤسسات كنسية وتبشيرية المانية واوروبية (جامعة مونستر للفلسفة اللاهوتية وجامعة روستوك وجامعة شتوتغارت الالمانية) تستعين بمحمد الحبش للاستفادة من افكاره وخبراته للمساعدة في ايقاف انشطة الدعوة الاسلامية بين المسيحيين وللاستفادة من افكاره في جعل المسلمين المهاجرين يتقبلون فكرة ترك الاسلام والدخول في اديان اخرى خاصة ان الحبش صاحب البدعة القائلة بان كل الاديان ابواب الى الجنة وهو القائل بان المسيحي واليهودي والبوذي وغيرهم كلهم سيدخلون الجنة ... وهذا الكلام الضلالي يفيد المنصرين والمبشرين المسيحيين في اقناع ابناء المسلمين بترك الاسلام والدخول في النصرانية ويقولون لهم لماذا تتمسكون بالاسلام اذا كانت كل الاديان تقودكم الى الجنة كما يقول الحبش ...
    لذلك تعتبر افكار الحبش كنزا ثمينا في نظر الكنيسة واتحاد الكنائس العالمي الذين يدعمونه ويرعونه ويفرضونه على كل المؤتمرات والمؤسسات الاعلامية والتعليمية التي تدور في فلك الكنيسة والماسونية في العالم والهدف هو
    اخراج المهاجرين المسلمين من دينهم بما يعرضه من افكار تشكيك
    و من المفيد في هذا السياق التذكير بشهادة باحث كان من اصدقائه المقربين وعاش وعمل معه اكثر من عشرين عاما ... وهو الباحث احمد نصره البكري الذي نشر شهادته يوما قائلا ::
    (( تحريف الاسلام بدعوى تجديده سلاح الغرب لايقاف الدعوة الاسلامية وعرقلة مسيرتها في الغرب::


    في عام 2004 زار دمشق المبشر والمستشرق الباحث في جامعة برينستون الامريكية د. بول هاك ... ليعد بحثا عن تجربة د. محمد الحبش في التجديد الاسلامي الاسلامي . وكان من برنامجه التحدث عن التجربة مع اشخاص يعرفون الحبش ورتب اللقاءات الشيخ عبدو التشة .. وكنت ممن قابلهم هذا الباحث ..
    وخلال اللقاء كان مما قاله المستشرق : (ان اهمية تجربة الحبش في التجديد تكمن بكونه يواجه النصوص بالنصوص)
    هنا اجبته مؤكدا على ان افكار الحبش و تفسيراته للنصوص القرانية والنبوية انما هي لا تتجاوز الاراء الشخصية ولا يمكن اعتبارها تفسيرا صحيحا للاسلام .. فهي مرفوضة في الوسط العلمي والاكاديمي لانها لا تستند الى القواعد العلمية واللغوية الصحيحة التي يجب مراعاتها في تفسير النصوص المقدسة.. وبالتالي فافكاره تعارضها وتنقضها نصوص قرانية ونبوية صحيحة..
    ....
    وخلال الحوار قال المستشرق الامريكي (بول هاك ) : ( ان اهم افكار الحبش بالنسبة لنا نحن الغربيين هي الفكرة التي يقول فيها بان اتباع الاديان جميعها سيدخلون الجنة .. المسلمون والمسيحيون واليهود الجميع سيدخلون الجنة .. ) قلت له مبتسما ممازحا : هل كنتم تنتظرون شفاعة وبشارة الحبش لتطمئنوا على انفسكم انكم ستدخلون الجنة .. ؟ اما تكفيكم شفاعة المنقذ يسوع المسيح ؟ هنا ضحك ( بول هاك ) ضحكة كبيرة اخرجته عن رزانته واخرجه المزاح عن حذره فقال: ( لا ليس الامر كذلك بل اننا في الغرب نواجه مشكلة كبيرة وخطيرة وحل هذه المشكلة هو هذه الفكرة التي يدعو اليها د. الحبش .. )
    قلت له اوضح .. ما هي المشكلة وكيف ستحلها افكار الحبش ؟
    قال المستشرق بول هاك :
    ( المشكلة الكبرى التي يواجهها الغرب هي رغبة كثير من الشباب المسلمين بالعمل بحماس شديد لتحويل المسيحيين الى الاسلام . فاذا اقتنع الشباب المسلمون بافكار د. الحبش فسوف تتلاشى رغبتهم وسيتوقفون عن محاولاتهم لتحويل المسيحيين الى الاسلام.. اي اذا اقتنع المسلمون بان المسيحيين ليسوا كفارا وانهم سوف يدخلون الجنة مع المسلمين فسوف تتوقف انشطة الشباب المسلمين لاسلمة المسيحيين .. وهذا سيزيل التوتر وسبعزز السلام بين الشرق والغرب)
    انتهى كلام المستشرق بول هاك
    وهو كلام كشف سر اهتمام الغرب بالحبش
    وكشف اهم ما ينبغي معرفته عن دوافع الحبش لاطلاق هذه الافكار
    فهي ليست افكارا بل هي اعلانات ماجورة ممولة تدفع له اجرتها المنظمات الغربية المنخرطة في معركة محاربة الاسلام وفرملة وايقاف انشطة الدعوة الاسلامية في العالم"

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •