النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: إسقاطات على رواية : رحلة إلى المريخ

  1. B10 إسقاطات على رواية : رحلة إلى المريخ

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي





    إسقاطات على رواية : رحلة إلى المريخ

    للدكتور نبيل نادر قوشجي.
    دراسة: د. ريمه عبد الإله الخاني
    لست ناقدة محترفة، بقدر ما أكن تقديرا كبيرا لكل جهد مخلص، لأترك بصمتي من خلاله عرفانا، وأتوجهُ علامة إبداعية جديدة على درب مؤلف.
    قد كان غلاف الرواية، مناسبا تماما للعنوان الذي يفتح باب رحلة إلى المريخ مع بطل الرواية " آدم" وزوجته النصف في كل شيء، يقولها شاكيا متذمرا،حتى ليتبادر إلى ذهنك سؤالا سريعا بديهيا جدا:
    -وهل هناك من اختارها لك دونك؟..أم لأنها عاقر غدت كذلك؟.
    ربما نعلم الكثير عن المريخ، لذا لن نستغرب الرحلة إليه الآن برفقة طبيبنا وأديبنا العزيز ، لنمتطي مكوكه الفضائي الخاص به ، ونذهب معه إلى هناك، هذا مايجعل فضولنا يتحدث عنا:
    ماذا في طياتها من جديد؟؟.
    أشكر للدكتور نبيل: عميد كلية طب الأسنان بدمشق، وترحابه الوقور الصادق ، وإهدائه نسخة من روايته تلك، ونبدأ رحلة جديدة في رحاب العمل، وأنا أتذكر الدكتورة شذى قوشجي الأخت العزيز والصديقة الصدوقةمن قبل.
    وللعلم :كثيرا ممن دخل عالم الأدب، كانوا من رواد الدراسة العلمية أولا، وقد دخلت عالم اللغة العربية، تطفلا بعد دراستي لهندسة الشبكات ، هذا وقد كان إبراهيم ناجي شاعرا كبيرا وطبيبا حاذقا كذلك ....وغيره كثير.
    لننطلق معا..
    يتبع. 16-5-2018
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  2. رد: إسقاطات على رواية : رحلة إلى المريخ

    يطالعنا الإهداء في الصفحة ج...كعادة المؤلفين:
    إلى شمسي وقمري ونجومي
    أبي: نادر وزوجتي : إيمان
    وأولادي: سليمى ونادرة ومحمد ولجين.
    ثم المحتويات ....أو لنقل الأصوب المحتوى للرواية، ذات العناوين الطويلة.
    فيظهر لنا الفصل الأول المحتوي على معاناة آدم بطل الرواية على مايبدو، في رغبته بالإنجاب من زوجته العاقر! وهل يئس الطب، وهل كان عليه الرضى والسعي لحل وهو من أقبل بكامل إرادته؟.-منطق قرائي طبيعي جدا-.
    تطالعنا جمل تصويرية مع القراءة ملفتة كما لفتت نظرنا عيوب تنسيقية واضحة ، بظهور فاصلة في آخر السطر.
    كما في الصفحات:3/5/35.......
    كانت الجمل:
    -يحمل رأسا يُثقل بأفكاره وطموحاته وأحلامه الجبال، وهو يحتاج حقيقة لكتف يلقيه عليه، كتف صلب لكنه ناعم، ثابت لكنه حنون، كتف يختصر الأنوثة كلها(تحتاج فاصلة في الرواية)،يضع عليه الرجولة كلها...ص5
    - هذا الحاجز الذي بدأ سدا أمام كل الذكور على اختلافهم(نحتاج فاصلة في الرواية)، أضحى أمام ابتسامة آدم مجرد حاجز من زجاج بسماكة ورق لفافة التبغ.ص 34
    يدخل في الفصل الثاني : نواه والذي لانعرف من خلاله سوى جهود لاختيار رائد فضائي للمريخ من بين آلاف الطلبات والجنسيات والمهن!!!.
    وتزدحم المعلومات المتبادلة بينه وبين سكرتيرته باتريسا بأسلوب مدرسي، قد يجعل الأمر مقبولا أكثر لوجرى نقاشا بسيطا حول كل معلومة ، كأن تقول كرد: كان قرصانا قبل أن يكون مكتشفا متأخرا عن العرب...
    طبعا بصرف النظر عن منطقية الكلام من قبلها لكن كفكرة، فهو أقرب للإقناع من سرد متتالٍ، وتبقى مجرد وجهة نظر .
    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  3. رد: إسقاطات على رواية : رحلة إلى المريخ

    نجن بحاجة لرحلة للحرية واحترام الحياة والإنسان ، دعونا نترك بصمة خير على الأرض ، لن يصل عربي إلى المريخ !

  4. رد: إسقاطات على رواية : رحلة إلى المريخ

    وكما تجنح عيون القارئ فتقطع أميالا وهي تقرأ، تجدني في الصفحة 80 بلا أحداث مفصلية، كما نجدها في معظم الروايات.
    وحتى نصل للصفحة 100 نجد استطالة الحوار تدريجيا، وطغيانه على معالجة النفس ودهاليز كينونتها وتفاصيل بوحها، والتلاعب باللغة لغاية التصوير البلاغي الجديد.
    حيث تتبادل المشاهد بين مشكلة آدم صاحب شركة تكييف مميزة، ومشكلة حرمانه من الأطفال ، ووصوله لحل طبي وهو طفل الأنابيب، ومشكلة نواه في اختيار رواد الرحلة إلى المريخ، لاانعطاف في الأحداث.
    ونتساءل هنا/ مادام آدم يعاني ومن عصبية ملفتة بسبب مشكلته في الإنجاب وغيرته من رؤية حاملا أمامه، فماذا عن نواه ووقوعه في المشفى؟؟، هل أبطال الرواية عصبيين مثلا؟.
    وهل لهذا علاقة بالمؤلف كانعكاس نفسي؟.
    ونصل للصفحة 140 ، حيص ينتصف السرد تقريبا، وتحدث نقلة نوعية طفيفة، تربط مابين آدم ونواه، بحيث يرجح اختيار آدم لرحلة المريخ، لكن سؤالا يتبادر لذهن نواه:وهو عنوان فصل كامل:
    لمَ نقتلع ناجحا من أرضه؟
    والجواب طي السرد طبعا...
    وكما اردد عبر قراءاتي النقدية للنصوص: لمَ يراهن المؤلف على صبر قرائه؟.
    ونتابع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  5. رد: إسقاطات على رواية : رحلة إلى المريخ

    الفصل العاشر السطر الأول الصفحة 102: متعمدا وليس متعمد.
    ويمضي السرد مظهرا انفصال آدم لشخصين: آدم وضميره الذي يدفعه للرأفة ب سوزان زوجته العاقر..
    ويمر بنا فضل يتكلم عن تفاصيل عمل شركة آدم، فهل هذا له توظيف درامي، او يهم القارئ بحال؟أراه فجوة درامية واضحة.
    في الصفحة 184 نرى تناقضا في حوار آدم مع ضميره، فنكتشف أنه يحاور عقله:
    من1 سنين بدأت تفقد التواصل معي ياصاحبي..حتى أننا غدونا صديقين حميمين لاشخصا واحدا.
    وفي الصفحة 186 نجد أنها تختصر الرواية كلها بشخصية آدم المتشنجة، والتي تشعر بمركب نقص مقابل عدم الإنجاب ، حتى أنه يطرد سكرتيرته لأن لديها طفل!!!.
    شخصية البطل الحاقدة والضعيفة:
    يرد في الصفحة:
    سأرغم البشر على تنشق هواء مليء بالأوكسجين..وسيغدو الغضب سيد الموقف..زعندها سيحتكم الناس للقوة لا لمنطقهم.. السليم، وسترى كيف تفنى البشرية نفسها في بضع سنين.
    -وماعلاقة إنجابك للذرية بإفناء البشر؟
    -آدم الحقيقي، هو والد كل البشر..كل البشر.
    -..
    سيموت كل من هو من نسل شخص آخر..
    -...
    -وختى ذلك الوقت.. هم نجحوا وأنا فشلت.
    *********
    نجد هنا امران بارزان: الأسراف في وضع النقاط، وهي تنهيدة وتنهد في الكلام، لكن البطل عصبي المزاج، لذا فهي غير مناسبة اصلا..
    ثانيا، طريقة تفكير آدم طريقة ديكتاتوية، عنصرية سادية، أليس هذا تفكير خاص ينطبق على التفكير اليهودي؟ وإذن ماذا تعني الشخصيات الغربية ف العمل وتمازجها في عربية ، لأجل تنويع من اختارتهم المؤسسة للرحيل للمريخ؟.
    هناك شرخا فكريا ومنطقيا في العمل ، يجعلنا نتساءل بقوة: ماذا يريد المؤلف أن يقول لنا.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


  6. رد: إسقاطات على رواية : رحلة إلى المريخ

    من الأهمية بمكان، ان يسأل أي مؤلف نفسه، ماذا تركت من مواد، كي تخلد مستقبلا وتحملني بعيدا على جناح العطاء.
    كمعلومة الأوكسجين النقي ، التي ترفع وتيرة الغضب، بهدف إفناء البشر بعضهم..
    هل هذا معقول، وقد وجد آدم حلا لمشكلته مع سوزان ، عبر عملية طفل الأنبوب؟؟؟.
    مازلت أبحث عن الله بين السطور، ولفت نظري في الصفحة 259 انتصار آدم في دفع جوسيه للانتحار، بمجرد أنه استطاع الإنجاب من ميراي، عبر علاقة خارج مؤسسة الزواج.
    والمعلومة باختصار هي أن يدق في شريان الفخذ كالصلب تماما، حيث دس في فكره أن الصلب خلاص كاثوليكي، لمسيحية جوسيه، وأن هذا لو نزع فلن ينقذه، اليست هذه معلومة طبية اختصاصية جدا لأمثال هؤلاء الأبطال؟.
    من الصعب الوصول إليها بغير معرفة طبيب ...وعموما كم المعلومات المساقة في متن الفصول قليلة مقارنة بما قرأته فيها.
    لاأدري لماذا شعرت أنني بعيدة وجدانيا عن مرمى الحدث حقيقة، ربما هو أمر يخصني، خاصة أن قضية العيش على المريخ، قديمة لم يعد فتح ملفها بعد طرحه، لأسباب ناسا أعلم بها، وقد كان بإمكان المؤلف قلب ظهر المجن لأفهامنا وجعلها امتحانا ضمائريا ، وليس حقيقيان ليخلص نفسه من شرور نقدنا.
    في فصل الأرض ماتت، نعي تماما أن وجود آدم في المريخ، لايعني فتحا جديدا لأن شرور الأرض وصلت للمريخ، وعليه قد نكون فهمنا او وجدنا مخرجا فهميا رمزيا، أن الشرور لن تنتهي والإنسان قائدها.
    ينتبانا الألم الممض عندما نجد آدم يحتفظ برسالة كتبتها سوزان له عبر كاميرات مراقبة في منزله، وقد رضيت بمراقبته، بمقاومة ضعيفة، وهو يكيل لها اللعنات، بأنها ستفسد عليه حياته في المريخ، رغم أنه لم يقرأ الرسالة، فقط صورها، فيصفها بالعاقر، أي شخص هذا الذي جسده البطل؟.
    في الصفحة 309 يبسط نواه وجهة نظره بعد معرفته للحقيقة من اييف، انه أهمل الجانب الروحي والنفسي لرواد المريخ، وانه ترك مشاهد الدمار مصطنعة كصناعة هوليود للأفلام، كي يصدق مافعله.
    ليقفز بنا ثلاثين عاما للأمام، حيث لقاء صحفي مع نواه وسوزان، عن الرحلات اللاحقة، وماحدث في أول رحلة كان حبيس الصدور.
    أكتفي بما عرضت وقدمت من وجهة نظر انطباعية، وهذا لايلغي الجهد المميز في السرد، ومحاولة قفل الحبكة على طريقة الدكتور الكريم نبيل نادر قوشجي.
    شكرا لسعة صدرك.
    وبالتوفيق دوما.
    د. ريمه الخاني 18-5-2018
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ( ليس عليك أن يقنع الناس برأيك ،، لكن عليك أن تقول للناس ما تعتقد أنه حق )



    يارب: إذا اعطيتني قوة فلاتأخذ عقلي
    وإذا أعطيتني مالا فلا تأخذ سعادتي
    وإذا أعطيتني جاها فلا تأخذ تواضعي
    *******
    لم يكن لقطعة الفأس أن تنال شيئا ً من جذع الشجرة ِ لولا أن غصنا ً منها تبرع أن يكون مقبضا ً للفأس .

    من مواضيع :


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •