النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حرب البسوس العراقية الأيرانية والعراقية الكويتيه متى تنتهي؟

  1. Post حرب البسوس العراقية الأيرانية والعراقية الكويتيه متى تنتهي؟

    تحية طيبة أعلم أنه لافائدة من أعادة ترميم غرفة جلوس وطاولة تهرئة ربما دمرت وأهملت ثم ركنت في زاوية أخذت أسم الكراسي , هنا أتكلم وماالفائدة من الكلام و الكتابة فمن الصعب جمع أوراق الماضي وتقديمة بشكل يرضي أحدا ما فما أحدا منا يريد مراجعة الماضي القريب والذي صار ممنوعا مكروها يبغظ من الكثيرين ثم يلام ويزدرى من أعادة صياغة الحدث !!! طيب مادام القديم مكروها مذموا الى هذا الحدّ وما عادت الكراسي والطاولة صالحة لم مازلنا ندفع ثمنها الى هذا اليوم
    أذن فالقصة هي ليس قصة قديم أوجديد أنها قضية حقد وعملية مدبرة ياترى ماهي أنها القادسية الثانية حرب العراقية الأيرانية وحرب الكويت !! فمازال العراق لغاية هذا اليوم يدفع ثمن الموت والدمار الذي مازال يستشري بنا ؟ومازالت الكويت الكويت والسعوديه واِيران تحلب العراق أموال الحرب كتعويضات حتى ألأكراد الكرد في العراق حلبوا البقرة النفطية تعويضا
    لضحايا كذبة حلبجة ومعركتها الوهميه والتي لايريد أحدا كشف اسراراها وكشف اسرار الحرب العراقية ألأيرانية وحرب الكويت وقصة الأسراى الوهميين !!
    فلقد اقتطع لغاية اليوم أكثر من 60كيلو مترا الى الكويت كما سلب العراق حقة في الخور خور عبد الله ,استلبت السعودية جزء من منطقة عرعر وحفر الباطن العراقية ولاندري الى أين ستصل تلك المباحثات المتكتم عليها ومتى سينتهي أسثمار بئر أوآبار مدينة العماره أو بميسان الحدوديةمع ايران في قرية البيضة والسودة والأستثمار المشترك ألأمريكي الآيراني وكلنا نسمع عن العداء ألأمريكي لأيران وكرّه أمريكا للملالي اِلا عندما تكون الفائدة نفطية !! فالقوم حبايب !
    فمافائدة أن تذكر الكويت أن العراق قد حاربها وقد سقط كلا الطرفين العراقي والكويتي ذليل المحتل ألأمريكي!! يتقاسمون أرباحهم النفطيةبذل المستمثر الذي يحلب ابقارنا ّّوهم فرحين بمايقبضون من عمولات على العقود وعلى اشرافهم على بيع ثروات الشعب العربي لمحتل واحد ؟
    فهل كان لصدام حسين تفادي تلك المصيدة للعراق والتفكير بعقل ستراتيجي أعمق ؟ هذا لايعني أنه لم لم يفكر .ولكن ماهو أفضل الحلول! ولقد أختار الرجولة والمنازلة مع عدو كبير كبير أستخدم العدو في معركتة مصيدة الأخوان الغادرين
    فلقد رددها صدام حسين مرار وتكرارا .. لقد غدر الغادرون لقد غدر الغادرين وأحتسب على الله والشعب .
    وهل كان سيستطيع ذلك والأكـراد من حكامهم في شمال العراق من الطغمة الكردية الحاكمة التي توالي ايران وأمريكا وأسرائيل . والا كيف تسمح أمريكا لقوات اِيرانية كردية مشتركة دخول العراق على شكل عصابات لخلخلة الوضع ألأمني العراقي فهل كان سيستطيع صدام حسين القبول بهذا ؟
    ؟؟؟وهل كان يعلم صدام حسين أن السعودية العربيه كانت تقف مع أيران في حربها ضد العراق ؟؟ عندما أعلن ذلك صدام حسين في خطاباته المشهورة والمعروفه عندما فضح موقف السعوديه ؟؟؟
    كما قلنا لافادة من المراجعه لأننا لايمكننا أستخدام ماتبقى لآعمار الحاضر ومادمنا نذكر أنها كانت لعبة كبيرة
    لعبة مدبرة ...مسيرة ...مخططه وقف فيها العراق وحديا ؟ربما تقدم العديد من الأخوة الروؤساء لتقديم المشورة لكن بعد فوات الأوان لنعود ونكرر القول أن الحرب على العراق هي حرب بسوس كويتية سعودية ايرانية فمتى سننهي مطامع
    العرب في العراق فبل أن ننهي مطامع الفرس فينا .
    ليس بدعا أن يكتب الشعر حرّ** قد أرته الأيام نار لظاها
    وأطاحت به صريع الأماني**يمضغ العود كي يبل صداه
    شاعر عارك الحياة بعزم ** كي ينال العلا فنال رداها
    ****
    قد أذاع الأثير آهات نفس ** داميات مجرحات الهموم
    لم يكن طبعها نسيما صبوحا**أنما شواظ قلب كليم
    قد شدى باسما بوجه المآسي **ذائدا عن حياضه كالغريمِ
    لم تمت جذوة الحياة بنفس**كمنت ذاتها بسر عظيمِ

    يعقوب الحمداني

    من مواضيع :


  2. رد: حرب البسوس العراقية الأيرانية والعراقية الكويتيه متى تنتهي؟

    إن ماتخبر عنه وتفصح عنه لن تقوله الاخبار، فقد غدت ملعبا للتعمية ، والنفاق، والاستفزاز العربي، للسخرية من مشاعرهم وسلوكهم البسيط.
    شكرا لك ولماتقدمه من مهم.

  3. رد: حرب البسوس العراقية الأيرانية والعراقية الكويتيه متى تنتهي؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جريح فلسطين مشاهدة المشاركة
    إن ماتخبر عنه وتفصح عنه لن تقوله الاخبار، فقد غدت ملعبا للتعمية ، والنفاق، والاستفزاز العربي، للسخرية من مشاعرهم وسلوكهم البسيط.
    شكرا لك ولماتقدمه من مهم.

    أحداث البصرة وأنتفاضة الشعب العراقي في البصرة تؤكد حقيقة هذا الواقع كيف ؟..بداية أن أمريكا أستطاعت من أحتلالها للكويث منذ عقودوأسعبادها للحكم في الكويت العربي وضع وصاية لسلطة واحدة خاضعة للأمريكي فقط فقط . وماتحلم به أمريكا التقسيم المستمر للعراق
    لكن الوصاية ألأمريكيه على العراق وأن كانت الأمبريالية الأمريكيه مسيطره لكن النزعة العربية للعراق اضرت بالأمريكان وأن مسألة وجود الطوائف في العراق والقوميات التي على أساسها قسمت أمريكا الحكم في العراق تدمر الواقع كيف
    لأن الأطراف المتنازعه والمسيطره كل واحده ترفض الوصايات الأكبر فالسنه ترفض أيران والشيعه ترفض السعوديه وتركيا والأكراد يرفضون تركيا ويفضلون الصهاينه والأيرانيين والتركمان ترفض اسرائيل وتقبل بتركيا وتقبل أيران
    !!!
    وبما أ، البصرة وزعت للأحزاب المتنفذه ...الحاكمه فأمريكا تقترح ولو بالخفاء وبالحوار لسلطة كوتيه وافقت عليها أيران ووافقت عليها الأحزاب المتنفذه الحاكمه وكل شيء يسير كما يشتهون بسياسة لامجال لتوضيحها الآن اِلا أ، أ،تفاضة الشعب العراقي أسقطت رهاناتهم مما دفع السلطة لأرسال قواتها المتسلطه التي لم تشا ء أمريكا في البداية ظهورها الا أنها ظهرت ةبقوة أيرانيه بعذا وأكاذيب أ، السعودية تريد أن تسيطر على الوضع وهي التي حرقت الفارة الفارسية هناك ومقرات الأحزاب
    بينما أعترف رئيس الوزراء علنا أ، الأحزاب هي من حرقت البصرة ونهبـها وهنا توقف الحلم الكويتي ألأمريكي بمخططه الأمريكي لأبعاد البصرة عن سطوة الأحزاب الشيعيه منها على ألأقل .لأشعار آخر
    ليس بدعا أن يكتب الشعر حرّ** قد أرته الأيام نار لظاها
    وأطاحت به صريع الأماني**يمضغ العود كي يبل صداه
    شاعر عارك الحياة بعزم ** كي ينال العلا فنال رداها
    ****
    قد أذاع الأثير آهات نفس ** داميات مجرحات الهموم
    لم يكن طبعها نسيما صبوحا**أنما شواظ قلب كليم
    قد شدى باسما بوجه المآسي **ذائدا عن حياضه كالغريمِ
    لم تمت جذوة الحياة بنفس**كمنت ذاتها بسر عظيمِ

    يعقوب الحمداني

    من مواضيع :


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •